Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Netheworld investigator 206

تجار اشياء اليين
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تجار اشياء اليين

 

 

 

عندما وصلنا، تمت إزالة الحجر الكبير الذي يغطي البئر، مما أثار دهشتي. سألت قرويًا عن ذلك، فأجاب أن سيدًا جاء قبل يومين، مدعيًا أنه جامع لأشياء الين. وأوضح أن البئر كانت مسكونة لأن الروح المستاءة كانت مرتبطة بشيء بداخلها.

تم تسليم مهمة التحضير للمحاكمة الزوجين إلى القائد فنغ. في تلك الليلة، نمت بشكل سليم. في الصباح، طلبت مني شياو تاو الذهاب إلى المركز ، مشيرًا إلى مسألة عاجلة. بدت نبرتها خطيرة بشكل خاص.

قال الرجل في منتصف العمر باستخفاف، “أنت من يتحدث! قدت هذا الشيء إلى الغابة وكدت تؤذي الأبرياء “.

 

 

اعتقدت أن شيئًا ما قد حدث للزوجين. و قد عُرف عن المشتبه بهم ابتلاعهم لشفرات الحلاقة والأسلاك والمنظفات بعد القبض عليهم لتجنب المحاكمة.

كان لدى هذا الرجل هالة قوية لكنني لم أستطع قول ما كانت عليه. التفت إلى شياو تاو ، “إنه لا يكذب. يمكنك أن تعيد له السكاكين! ”

 

 

( اعتقد انهم ما يريدون ان يحكم عليهم ف ينتحروا ?)

أومأت شياو تاو برأسها.

 

 

شققت طريقي إلى غرفة الاجتماعات فقط لمواجهة هجوم من الشرائط الملونة. الجناة هم شياو تاو و بينغ شين، اللذان كانا يختبئان في كمين خلف الباب. هتف جميع الضباط معًا، «المحقق العظيم سونغ هنا!» حتى أن شخصًا ما أحضر كعكة ضخمة.

أثار هذا الحادث فكرة رائعة ، لذلك قرر ببساطة اعتبار نفسه قاتلًا متسلسلًا. شرطة المقاطعة لن تكشف الحقيقة

 

سألت بينغ شين بحماس، “حقًا ؟ قولِ لي كل شيء! ”

جاءت المفاجأة فجأة وذهلتني تمامًا. لأننا حللنا القضية، يمكن للجميع العودة إلى منازلهم للعام الجديد. و هكذا، اقترحت شياو تاو إقامة احتفال لشكري على مساهمتي الضخمة.

 

 

 

وضعت قبعة حفلة صغيرة على رأسي وسحبتني لقطع الكعكة. سألت، “الوقت مبكر جدًا. لماذا نأكل الكعك ؟ ”

تنهدت شياو تاو، “أود ذلك ولكن لا يزال لدي الكثير من العمل لأقوم به. المعكرونة الفورية طعمها جيد جدا في ليلة رأس السنة! ”

 

 

لوحت شياو تاو بيديها. “أذا دعونا نحصل على شيء آخر . أخرج القدر! ”

أصرت شياو تاو بحق، “نعم! لن نفعل أي شيء اليوم باستثناء تناول الطعام حتى نمتلئ، نشرب حتى نشعر بالرضا وننام مثل الأطفال. هذا أمر! ”

 

قال الرجل في منتصف العمر باستخفاف، “أنت من يتحدث! قدت هذا الشيء إلى الغابة وكدت تؤذي الأبرياء “.

مثل ساحر يؤدي خفة يد، أخرج الحشد موقد مسطح،و وعاء، وبعض المكونات، وبدأوا في طهي وعاء ساخن. ضحكت، “ما زلنا في مكتب الأمن العام وهناك تدريب يجري في الطابق السفلي. هل يجب أن تكونوا جامحين جدا ؟ ”

«نعم سيدتي!» صرخ الجميع بصخب.

 

فكرت للحظة وتكهنت، “إنهم لا يشبهون الهاربين، لكنهم يتمتعون بروح جيانغو. ومع ذلك فهم لا يبدون مثل تجار التحف العاديين أيضًا. ” فجأة، خطر ببالي أن الرجل في منتصف العمر قد يكون السيد الذي أخضع الشبح.

أصرت شياو تاو بحق، “نعم! لن نفعل أي شيء اليوم باستثناء تناول الطعام حتى نمتلئ، نشرب حتى نشعر بالرضا وننام مثل الأطفال. هذا أمر! ”

 

 

 

«نعم سيدتي!» صرخ الجميع بصخب.

 

 

فقدت لي تشين هدوءها فجأة. في رأسها، رأت أختها تتحول إلى نفسها الأصغر سناً وتسخر منها بكل أنواع الكلمات اللاذعة. أفرغت وعاء الزيت الساخن على وجه أختها. صرخت أختها المسكينة وانزلقت حتى وفاتها بعد أن اصطدمت برأسها في إطار نافذة معدنية.

لقد استرخيت جيدًا طوال اليوم. بعد الاستمتاع بالوعاء الساخن، ذهبت شياو تاو و بينغ شين للتسوق لشراء الملابس أثناء ذهابي إلى مقهى الإنترنت مع العديد من رجال الشرطة للعب عصبة الاساطير (League of Legends). اتضح أنه حتى الشرطة لعبت هذه اللعبة، على الرغم من أن مهاراتهم في الألعاب كانت ضعيفة إلى حد ما. على الرغم من تعرضهم للسحق من قبل الطلاب في عطلة الشتاء، إلا أنهم كانوا لا يزالون سعداء للغاية.

 

______________________

صنع بينغ شين وجهًا. “سونغ يانغ جيجي ليس لكي. من قال أنكي المسؤول ؟ ”

 

 

الطلاب في عطلة الشتاء : يقصد بها هنا ان الطلاب في عطلتهم من الدراسة في فصل الشتاء

 

‏_____________________

قال الرجل في منتصف العمر باستخفاف، “أنت من يتحدث! قدت هذا الشيء إلى الغابة وكدت تؤذي الأبرياء “.

 

 

( بيدو ان المؤلف من محبي لعبة League of Legends ??)

 

 

ذات يوم، زار زبون يرتدي فستانًا أحمر المتجر عندما كان الظلام بالفعل. تخيلتها لي تشين على أنها نفسها الأصغر وقتلتها. و نظرًا لكونه الزوج المحب الذي كان عليه، قام تشانغ تشيانغ بتنظيف الفوضى مرة أخرى.

 

 

كان لدي بعض المهمات لانجزها في فترة ما بعد الظهر. عندما عدت إلى الفندق لأخذ أغراضي، اصطدمت بـ شياو تاو و بينغ شين . سألت بينغ شين، «هل ترغب في مشاهدة فيلم ؟»

 

 

 

“ما الرائع في أفلام العام الجديد المريعة ؟ بالمناسبة، أنا ذاهب إلى مكان ما. هل ترغبا في القدوم ؟ ”

 

 

 

توجهت إلى القرية لحرق بعض الأكوام من ورق الجوس وتلاوة تعاويذ عائلة سونغ. كنت أنوي التعويض عن تخويف الشبح المسكين الليلة الماضية.

 

 

 

وضعت بينغ شين يدها على فمها في حالة صدمة. “سونغ يانغ جي، أنت طيب للغاية… لكن هل كان من تبعنا شبحًا حقًا ؟ ”

( اعتقد انهم ما يريدون ان يحكم عليهم ف ينتحروا ?)

 

من تعبيراته الدقيقة، بدا أنه يقول الحقيقة.

ضحكت. “الحقيقة مجهولة وقد لا نرى الصورة كاملة. في الواقع، لا أعرف ما إذا كان كذلك. ”

وجد تشانغ تشيانغ أنه في كل مرة يقتل فيها لي تشين فتاة صغيرة ترتدي ملابس حمراء، يتحسن مرضها لفترة من الوقت. لذلك، بدأ في القبض على الضحايا بنفسه وترك زوجته تقوم بالباقي. الضحية الثالثة كانت فتاة جاءت إليهم طلباً للمساعدة بعد أن اغتصبها وو مو. بشكل غير متوقع، خرجت من المقلاة إلى النار. لذلك، وو مو سيئ الحظ أصبح رجل المنحط.

 

في لمحة، استطعت أن أقول إن الرجل لم يكن شخصاً لائقًا. بعد ذلك فقط، انتهى الرجل في منتصف العمر من إصلاح السيارة. مسح زيت المحرك من يديه واشتكى، “ألا تعرف أن تساعدني ؟ الشيء الوحيد الذي تعرفه هو التحديق في الفتيات الجميلات. إنه لأمر محرج للغاية السماح لك بالخروج من المنزل. ”

 

 

 

 

أضافت شياو تاو بشكل غامضة، «في الواقع، رأينا أشباحًا من قبل، في وقت مبكر من مهمتنا الأولى».

عدنا في اليوم التالي بعد تسليم الاستجواب والمحاكمة إلى مكتب المقاطعة.

 

فكرت للحظة وتكهنت، “إنهم لا يشبهون الهاربين، لكنهم يتمتعون بروح جيانغو. ومع ذلك فهم لا يبدون مثل تجار التحف العاديين أيضًا. ” فجأة، خطر ببالي أن الرجل في منتصف العمر قد يكون السيد الذي أخضع الشبح.

سألت بينغ شين بحماس، “حقًا ؟ قولِ لي كل شيء! ”

لقد صدمت. هل مثل هذه المهنة موجودة حقا ؟

 

تقدم الزوجان تدريجياً من حادث إلى طريق اللاعودة، وأصبحا قتلة معتادين ماهرين تعلموا طرقًا مختلفة لعرقلة تحقيق المكتب. من البداية إلى النهاية، فعل تشانغ تشيانغ كل شيء من أجل زوجته لتحسين حالتها. حتى أنه قتل صديقه لحماية زوجته.

عندما وصلنا، تمت إزالة الحجر الكبير الذي يغطي البئر، مما أثار دهشتي. سألت قرويًا عن ذلك، فأجاب أن سيدًا جاء قبل يومين، مدعيًا أنه جامع لأشياء الين. وأوضح أن البئر كانت مسكونة لأن الروح المستاءة كانت مرتبطة بشيء بداخلها.

تنهدت شياو تاو، “أود ذلك ولكن لا يزال لدي الكثير من العمل لأقوم به. المعكرونة الفورية طعمها جيد جدا في ليلة رأس السنة! ”

 

تقدم الزوجان تدريجياً من حادث إلى طريق اللاعودة، وأصبحا قتلة معتادين ماهرين تعلموا طرقًا مختلفة لعرقلة تحقيق المكتب. من البداية إلى النهاية، فعل تشانغ تشيانغ كل شيء من أجل زوجته لتحسين حالتها. حتى أنه قتل صديقه لحماية زوجته.

الليلة الماضية، كان الأمر ضبابيًا عندما كان السيد يدير طقوسه. شهد العديد من القرويين الشبح الأنثوي باللون الأحمر يخرج من البئر بأعينهم. كانت طريقة السيد مزلزلة . أخضع الشبح في النهاية و التقت سوار اليشم القديم من البئر.

 

 

 

السيد لم يطلب مقابل مادي ، فقط سوار اليشم. وأكد أن هذه هي القاعدة في مهنتهم – يجب التخلي عن شئ له .

 

 

 

لقد صدمت. هل مثل هذه المهنة موجودة حقا ؟

 

 

أطلق الرجل المرقط صرخة براءة. “ألا يمكنني أن أنظر فقط ؟”

منذ أن رحل الشبح، لم تكن هناك حاجة لحرق ورق الجوس. عندما كنا نغادر القرية، لاحظت سيارة متوقفة. بدا الأمر كما لو أن شيئًا خاطئاً قد حدث . كان رجل في منتصف العمر يتمتع بمزاج عكر ، يغير المكونات في المقدمة. بجانب السيارة كان هناك رجل مبتذل مرقط مع سيجارة بين شفتيه. حدق علانية في صدر شياو تاو ورفع حاجبيه بشكل فاسق. رددت شياو تاو نظرته بنظرة ساخطة.

تقدم الزوجان تدريجياً من حادث إلى طريق اللاعودة، وأصبحا قتلة معتادين ماهرين تعلموا طرقًا مختلفة لعرقلة تحقيق المكتب. من البداية إلى النهاية، فعل تشانغ تشيانغ كل شيء من أجل زوجته لتحسين حالتها. حتى أنه قتل صديقه لحماية زوجته.

 

وضعت بينغ شين يدها على فمها في حالة صدمة. “سونغ يانغ جي، أنت طيب للغاية… لكن هل كان من تبعنا شبحًا حقًا ؟ ”

__________________________

تقدم الزوجان تدريجياً من حادث إلى طريق اللاعودة، وأصبحا قتلة معتادين ماهرين تعلموا طرقًا مختلفة لعرقلة تحقيق المكتب. من البداية إلى النهاية، فعل تشانغ تشيانغ كل شيء من أجل زوجته لتحسين حالتها. حتى أنه قتل صديقه لحماية زوجته.

 

 

و المرقط : أي جلد عليه بقع او نقط صغار من بياض و سواد او حمرة و صفرة ، و بما أنها هنا تصف بشري ف يمكن القول ان جلده يحتوي علي بقع مختلف اللون عن لون بشرتيه الاصلية

 

___________________________

 

 

( بيدو ان المؤلف من محبي لعبة League of Legends ??)

 

اعتقدت أن شيئًا ما قد حدث للزوجين. و قد عُرف عن المشتبه بهم ابتلاعهم لشفرات الحلاقة والأسلاك والمنظفات بعد القبض عليهم لتجنب المحاكمة.

في لمحة، استطعت أن أقول إن الرجل لم يكن شخصاً لائقًا. بعد ذلك فقط، انتهى الرجل في منتصف العمر من إصلاح السيارة. مسح زيت المحرك من يديه واشتكى، “ألا تعرف أن تساعدني ؟ الشيء الوحيد الذي تعرفه هو التحديق في الفتيات الجميلات. إنه لأمر محرج للغاية السماح لك بالخروج من المنزل. ”

 

 

جاءت المفاجأة فجأة وذهلتني تمامًا. لأننا حللنا القضية، يمكن للجميع العودة إلى منازلهم للعام الجديد. و هكذا، اقترحت شياو تاو إقامة احتفال لشكري على مساهمتي الضخمة.

 

 

 

ذات مرة عندما كانت مشغولة في المطبخ، ارتدت أختها فستانها الأحمر المفضل منذ أيام شبابها وسألتها بابتسامة. «جي، هل أبدو لك صغيرا ؟»

ضحك الرجل المرقد. “ماذا تقصد بذلك ؟ ألم ألعب دوري الليلة الماضية ؟ ”

 

 

 

قال الرجل في منتصف العمر باستخفاف، “أنت من يتحدث! قدت هذا الشيء إلى الغابة وكدت تؤذي الأبرياء “.

________________________

 

 

كشفت شياو تاو شارتها وسألت، « أنتما الاثنان! ، ماذا تفعلان هنا ؟»

 

 

 

ابتسم الرجل المرقط. ” مرحبا يا جميلة، لم أستطع حقًا أن أقول إنك كنت ضابطًا! أنا وصديقي تجار التحف الذين أتوا إلى الريف لجمع التحف “.

بعد قراءة الملف، لم أستطع إلا أن أتوقع أن الحب كان شيئًا أنانيًا حقًا!

 

 

من تعبيراته الدقيقة، بدا أنه يقول الحقيقة.

اعتقدت أن شيئًا ما قد حدث للزوجين. و قد عُرف عن المشتبه بهم ابتلاعهم لشفرات الحلاقة والأسلاك والمنظفات بعد القبض عليهم لتجنب المحاكمة.

 

 

أشارت شياو تاو إلى الرجل في منتصف العمر و سألت بصرامة، «ماذا يفعل تاجر التحف وهو يحمل سكينًا ؟»

 

 

 

حول خصر الرجل في منتصف العمر علق زوج من السكاكين القصيرة. و أوضح أن ذلك كان للدفاع عن النفس لكن شياو تاو أصرت على فحصها. كانت السكاكين حادة بشكل غير عادي، إحداهما باردة عند اللمس بينما الأخرى كانت عكس ذلك تمامًا.

 

 

 

قالت شياو تاو: “أسلحة خاضعة للرقابة. لا بد لي من مصادرتها! ”

 

 

الليلة الماضية، كان الأمر ضبابيًا عندما كان السيد يدير طقوسه. شهد العديد من القرويين الشبح الأنثوي باللون الأحمر يخرج من البئر بأعينهم. كانت طريقة السيد مزلزلة . أخضع الشبح في النهاية و التقت سوار اليشم القديم من البئر.

أوضح الرجل في منتصف العمر على عجل، “لا! هذه السكاكين مهمة جدًا بالنسبة لي ولم أستخدمها أبدًا لإيذاء أي شخص. ”

لقد استرخيت جيدًا طوال اليوم. بعد الاستمتاع بالوعاء الساخن، ذهبت شياو تاو و بينغ شين للتسوق لشراء الملابس أثناء ذهابي إلى مقهى الإنترنت مع العديد من رجال الشرطة للعب عصبة الاساطير (League of Legends). اتضح أنه حتى الشرطة لعبت هذه اللعبة، على الرغم من أن مهاراتهم في الألعاب كانت ضعيفة إلى حد ما. على الرغم من تعرضهم للسحق من قبل الطلاب في عطلة الشتاء، إلا أنهم كانوا لا يزالون سعداء للغاية.

 

 

نظرت شياو تاو لي و سألني بهدوء عما إذا كان قد كذب.

عندما كانوا يغادرون، كان الرجل المرقط لا يزال يحدق في شياو تاو. قرص الرجل في منتصف العمر أذنه ووبخ، “استمر في النظر. فقط انتظر حتى أعود وأخبر زوجتك “.

 

 

حدقت في الرجل في منتصف العمر لبضع ثوان. ابتسم وبدا أنه يراقبني أيضًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي صادفت فيها شخصًا لم يصدم من تغير اللون في بؤبؤتب بسبب رؤية الكهف. بعد ثوانٍ قليلة، ضحك، «عيناك تبرزان بالتأكيد عن عيون الآخرين!»

فكرت للحظة وتكهنت، “إنهم لا يشبهون الهاربين، لكنهم يتمتعون بروح جيانغو. ومع ذلك فهم لا يبدون مثل تجار التحف العاديين أيضًا. ” فجأة، خطر ببالي أن الرجل في منتصف العمر قد يكون السيد الذي أخضع الشبح.

 

لقد صدمت. هل مثل هذه المهنة موجودة حقا ؟

كان لدى هذا الرجل هالة قوية لكنني لم أستطع قول ما كانت عليه. التفت إلى شياو تاو ، “إنه لا يكذب. يمكنك أن تعيد له السكاكين! ”

 

 

عدنا في اليوم التالي بعد تسليم الاستجواب والمحاكمة إلى مكتب المقاطعة.

أخذ الرجل في منتصف العمر سكاكينه وأومأ برأسه بتقدير. شكرا

 

 

أوضح الرجل في منتصف العمر على عجل، “لا! هذه السكاكين مهمة جدًا بالنسبة لي ولم أستخدمها أبدًا لإيذاء أي شخص. ”

عندما كانوا يغادرون، كان الرجل المرقط لا يزال يحدق في شياو تاو. قرص الرجل في منتصف العمر أذنه ووبخ، “استمر في النظر. فقط انتظر حتى أعود وأخبر زوجتك “.

 

 

بعد بضعة أيام، تلقيت نسخة من سجلات المحاكمة التي أرسلتها شياو تاو بشكل سريع. كُتب عليها الكلمات: احترقها بعد القراءة. لا تشارك هذا مع أي شخص.

أطلق الرجل المرقط صرخة براءة. “ألا يمكنني أن أنظر فقط ؟”

 

 

مثل ساحر يؤدي خفة يد، أخرج الحشد موقد مسطح،و وعاء، وبعض المكونات، وبدأوا في طهي وعاء ساخن. ضحكت، “ما زلنا في مكتب الأمن العام وهناك تدريب يجري في الطابق السفلي. هل يجب أن تكونوا جامحين جدا ؟ ”

سألتني شياو تاو، “ماذا تعتقد أن هذين الاثنين يفعلان ؟”

 

 

 

فكرت للحظة وتكهنت، “إنهم لا يشبهون الهاربين، لكنهم يتمتعون بروح جيانغو. ومع ذلك فهم لا يبدون مثل تجار التحف العاديين أيضًا. ” فجأة، خطر ببالي أن الرجل في منتصف العمر قد يكون السيد الذي أخضع الشبح.

 

 

فقدت لي تشين هدوءها فجأة. في رأسها، رأت أختها تتحول إلى نفسها الأصغر سناً وتسخر منها بكل أنواع الكلمات اللاذعة. أفرغت وعاء الزيت الساخن على وجه أختها. صرخت أختها المسكينة وانزلقت حتى وفاتها بعد أن اصطدمت برأسها في إطار نافذة معدنية.

_______________________

 

 

 

الجيانغو (Jianghu): نوع من انواع فنون القتال الصينية القديم

السيد لم يطلب مقابل مادي ، فقط سوار اليشم. وأكد أن هذه هي القاعدة في مهنتهم – يجب التخلي عن شئ له .

 

وضعت قبعة حفلة صغيرة على رأسي وسحبتني لقطع الكعكة. سألت، “الوقت مبكر جدًا. لماذا نأكل الكعك ؟ ”

________________________

 

 

 

 

لكن عندما استدرت، لم يعودوا هناك.

أصرت شياو تاو بحق، “نعم! لن نفعل أي شيء اليوم باستثناء تناول الطعام حتى نمتلئ، نشرب حتى نشعر بالرضا وننام مثل الأطفال. هذا أمر! ”

 

 

عدنا في اليوم التالي بعد تسليم الاستجواب والمحاكمة إلى مكتب المقاطعة.

 

 

بعد قراءة الملف، لم أستطع إلا أن أتوقع أن الحب كان شيئًا أنانيًا حقًا!

عندما غادرنا، أخذني العمدة من يدي وشكرني بغزارة. محرجًا جدًا من الاعتراف بهوية ابنته غير الشرعية، قال العمدة ببساطة إننا قضينا على الشر للناس وكان ملزمًا بمساعدتنا إذا احتجنا إلى أي شيء في المستقبل.

 

 

 

من ناحية أخرى، بدا القائد فنغ متضاربًا إلى حد ما. على الرغم من حل القضية، إلا أنه كان قلقًا من تعرض موقفه للخطر بمجرد الإبلاغ عن خطأ العدالة. لم يكن هناك شك في أننا سنبلغ عن القضية، لكنني لم أكن أعتقد أنه بحاجة إلى القلق. الرجل غير المحظوظ كان بالتأكيد الدكتور تشين.

وضعت قبعة حفلة صغيرة على رأسي وسحبتني لقطع الكعكة. سألت، “الوقت مبكر جدًا. لماذا نأكل الكعك ؟ ”

 

اقترحت، “إذا كنتِ قلقًا، فأنت مرحب بك للانضمام إلي في رأس السنة الجديدة!”

عادت بينغ شين معي إلى المنزل. قبل أن نفترق، ربت هوانغ شياو تاو على كتفي بأهتمام «إضافية». «لا تجرؤ على فعل أي شيء خارج الخط، أو سأقتلك!»

 

 

 

صنع بينغ شين وجهًا. “سونغ يانغ جيجي ليس لكي. من قال أنكي المسؤول ؟ ”

 

 

وضعت بينغ شين يدها على فمها في حالة صدمة. “سونغ يانغ جي، أنت طيب للغاية… لكن هل كان من تبعنا شبحًا حقًا ؟ ”

اقترحت، “إذا كنتِ قلقًا، فأنت مرحب بك للانضمام إلي في رأس السنة الجديدة!”

فقدت لي تشين هدوءها فجأة. في رأسها، رأت أختها تتحول إلى نفسها الأصغر سناً وتسخر منها بكل أنواع الكلمات اللاذعة. أفرغت وعاء الزيت الساخن على وجه أختها. صرخت أختها المسكينة وانزلقت حتى وفاتها بعد أن اصطدمت برأسها في إطار نافذة معدنية.

 

 

تنهدت شياو تاو، “أود ذلك ولكن لا يزال لدي الكثير من العمل لأقوم به. المعكرونة الفورية طعمها جيد جدا في ليلة رأس السنة! ”

 

 

ابتسم الرجل المرقط. ” مرحبا يا جميلة، لم أستطع حقًا أن أقول إنك كنت ضابطًا! أنا وصديقي تجار التحف الذين أتوا إلى الريف لجمع التحف “.

قلت، “بالمناسبة، دعني ألقي نظرة على سجلات محاكمة الزوجين”.

 

 

___________________________

أومأت شياو تاو برأسها.

________________________

 

حول خصر الرجل في منتصف العمر علق زوج من السكاكين القصيرة. و أوضح أن ذلك كان للدفاع عن النفس لكن شياو تاو أصرت على فحصها. كانت السكاكين حادة بشكل غير عادي، إحداهما باردة عند اللمس بينما الأخرى كانت عكس ذلك تمامًا.

بعد بضعة أيام، تلقيت نسخة من سجلات المحاكمة التي أرسلتها شياو تاو بشكل سريع. كُتب عليها الكلمات: احترقها بعد القراءة. لا تشارك هذا مع أي شخص.

لكن عندما استدرت، لم يعودوا هناك.

 

 

كانت هناك عدة جوانب لم أتوقعها. كما اتضح، تعافى اضطراب الهوية التفارقية لدى لي تشين بشكل أساسي. عانت فقط من عدم الاستقرار العقلي والاكتئاب العرضي.

 

 

كان لدى هذا الرجل هالة قوية لكنني لم أستطع قول ما كانت عليه. التفت إلى شياو تاو ، “إنه لا يكذب. يمكنك أن تعيد له السكاكين! ”

ذات مرة عندما كانت مشغولة في المطبخ، ارتدت أختها فستانها الأحمر المفضل منذ أيام شبابها وسألتها بابتسامة. «جي، هل أبدو لك صغيرا ؟»

 

 

لقد استرخيت جيدًا طوال اليوم. بعد الاستمتاع بالوعاء الساخن، ذهبت شياو تاو و بينغ شين للتسوق لشراء الملابس أثناء ذهابي إلى مقهى الإنترنت مع العديد من رجال الشرطة للعب عصبة الاساطير (League of Legends). اتضح أنه حتى الشرطة لعبت هذه اللعبة، على الرغم من أن مهاراتهم في الألعاب كانت ضعيفة إلى حد ما. على الرغم من تعرضهم للسحق من قبل الطلاب في عطلة الشتاء، إلا أنهم كانوا لا يزالون سعداء للغاية.

فقدت لي تشين هدوءها فجأة. في رأسها، رأت أختها تتحول إلى نفسها الأصغر سناً وتسخر منها بكل أنواع الكلمات اللاذعة. أفرغت وعاء الزيت الساخن على وجه أختها. صرخت أختها المسكينة وانزلقت حتى وفاتها بعد أن اصطدمت برأسها في إطار نافذة معدنية.

 

 

 

في ذلك الوقت، كان لي تشين مرعوبًا. بعد عودة تشانغ تشيانغ، بكت وعرضت تسليم نفسها. ومع ذلك، انتهى الأمر بـ تشانغ تشيانغ بالتعامل مع عاقبة ذلك من اجلها . متذكراً التراث الشعبي المحلي، ألقى تشانغ تشيانغ جثة أخت زوجته بالقرب من القرية، مما جعلها تبدو كما لو أنها قتلت على يد شبح. في وقت لاحق، ثبت أن هذه الحيلة لا يمكن أن تخدع الشرطة.

اقترحت، “إذا كنتِ قلقًا، فأنت مرحب بك للانضمام إلي في رأس السنة الجديدة!”

 

 

وبعد اكتشاف الجثة، قامت الشرطة بزيارتهم والتحقيق معهم. نظرًا لأن الزوجين كانا دائمًا على علاقة جيدة مع أخت لي تشين، لم يشتبهوا فيهما. كان ذلك لأنه لم تكن جريمة قتل على الإطلاق.

صنع بينغ شين وجهًا. “سونغ يانغ جيجي ليس لكي. من قال أنكي المسؤول ؟ ”

 

 

( القصد انها لم تكن جريمة قتل متعمدة و مخططة لها )

قال الرجل في منتصف العمر باستخفاف، “أنت من يتحدث! قدت هذا الشيء إلى الغابة وكدت تؤذي الأبرياء “.

 

 

تم تعليق الفستان الأحمر في الأصل في متجرهم. في محاولة لمنع ملاحظة اختفائه، سرعان ما صنع تشانغ تشيانغ نفس الشيء بين عشية وضحاها. تم تعليق الفستان الأحمر في المتجر لمدة عامين حتى تم شراؤه من قبل شياو تاو.

 

 

 

منذ ذلك الحين، بدأ مرض لي تشين يتكرر بشكل متقطع. غالبًا ما تشاجرت الشخصيتان مع بعضهما البعض وبشراسة شديدة في ذلك. كانت الشخصية الأخرى تسخر منها وتهينها باستخدام لغة مسيئة، مما يدفع لي تشين نحو نقطة الانهيار.

 

 

 

ذات يوم، زار زبون يرتدي فستانًا أحمر المتجر عندما كان الظلام بالفعل. تخيلتها لي تشين على أنها نفسها الأصغر وقتلتها. و نظرًا لكونه الزوج المحب الذي كان عليه، قام تشانغ تشيانغ بتنظيف الفوضى مرة أخرى.

أثار هذا الحادث فكرة رائعة ، لذلك قرر ببساطة اعتبار نفسه قاتلًا متسلسلًا. شرطة المقاطعة لن تكشف الحقيقة

 

 

( ما شاء الله ??? طلعت هي اس الفساد اصلا )

 

 

 

أثار هذا الحادث فكرة رائعة ، لذلك قرر ببساطة اعتبار نفسه قاتلًا متسلسلًا. شرطة المقاطعة لن تكشف الحقيقة

«نعم سيدتي!» صرخ الجميع بصخب.

 

_______________________

وجد تشانغ تشيانغ أنه في كل مرة يقتل فيها لي تشين فتاة صغيرة ترتدي ملابس حمراء، يتحسن مرضها لفترة من الوقت. لذلك، بدأ في القبض على الضحايا بنفسه وترك زوجته تقوم بالباقي. الضحية الثالثة كانت فتاة جاءت إليهم طلباً للمساعدة بعد أن اغتصبها وو مو. بشكل غير متوقع، خرجت من المقلاة إلى النار. لذلك، وو مو سيئ الحظ أصبح رجل المنحط.

 

 

 

تقدم الزوجان تدريجياً من حادث إلى طريق اللاعودة، وأصبحا قتلة معتادين ماهرين تعلموا طرقًا مختلفة لعرقلة تحقيق المكتب. من البداية إلى النهاية، فعل تشانغ تشيانغ كل شيء من أجل زوجته لتحسين حالتها. حتى أنه قتل صديقه لحماية زوجته.

كانت هناك عدة جوانب لم أتوقعها. كما اتضح، تعافى اضطراب الهوية التفارقية لدى لي تشين بشكل أساسي. عانت فقط من عدم الاستقرار العقلي والاكتئاب العرضي.

 

 

بعد قراءة الملف، لم أستطع إلا أن أتوقع أن الحب كان شيئًا أنانيًا حقًا!

 

 

قلت، “بالمناسبة، دعني ألقي نظرة على سجلات محاكمة الزوجين”.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط