الجذب (1)
الفصل 189 : الجذب (1)
جلس لين شنغ ورجلان في مواجهة بعضهما البعض وطلبوا فنجانًا من القهوة على التوالي. ثم طلب ماير طبق فاكهة كبير.
شيلين … هويشا
رفع لين شنغ رأسه ببطء ، وحزم أغراضه ووضعها في حقيبته المدرسية ، استعدادًا لمغادرة الفصل.
بووم!! …
بووم!! …
تحطم الباب الخشبي بقوة كبيرة. دخل جندي مدرع أزرق الغرفة ببطء ، وكانت العيون الإلكترونية الحمراء على خوذته تفحص الغرفة.
***************
“لا أحد هنا” ، غمغم الجندي وغادر.
“هل أنتِ بخير؟” عند النافذة المجاورة ، رفرف صقر بحري بجناحيه ، ووقف على رأس تان يو وسأل.
فتحت شيو كياويوي باب الثلاجة ببطء ، وهي ترتجف من البرد ، لكنها على الأقل هربت من بحثٍ آخر.
……..
“هل أنتِ بخير؟” عند النافذة المجاورة ، رفرف صقر بحري بجناحيه ، ووقف على رأس تان يو وسأل.
لكن لين شنغ لم يعرف كيف يتعامل مع منطقة ملاك الرغبة ويجد هَوَسْ اللورد الفولاذي.
“لقد كان ذلك قريبًا … هناك المزيد والمزيد من الريدوينيين في الشوارع!” ركعت شيو كياويوي على الأرض ، مرتجفة من رأسها إلى قدمها. “ماذا الآن؟” نظرت إلى صقر البحر وسألت.
صمتت شيو كياويوي. لم تكن تريد المغادرة. كان هذا هو المكان الذي نشأت فيه ، لكن لم يكن لديها خيار آخر الآن. “هل هناك أي طريقة؟” سألت.
“علينا أن نجد طريقة للهروب من هوايشا. يزداد الأمر صعوبة هنا. هناك الكثير من الناس في برج السماء. وسوف يتم القبض عليكي عاجلاً أم آجلاً إذا لم تغادري “. أجاب صقر البحر بصوت منخفض.
مشى ببطء لهم. “نعم؟”
صمتت شيو كياويوي. لم تكن تريد المغادرة. كان هذا هو المكان الذي نشأت فيه ، لكن لم يكن لديها خيار آخر الآن. “هل هناك أي طريقة؟” سألت.
“علينا أن نجد طريقة للهروب من هوايشا. يزداد الأمر صعوبة هنا. هناك الكثير من الناس في برج السماء. وسوف يتم القبض عليكي عاجلاً أم آجلاً إذا لم تغادري “. أجاب صقر البحر بصوت منخفض.
أومأ صقر البحر. “بالتاكيد. لدي آخر الأخبار. لا يبحث برج السماء عنا فقط ولكن أيضًا عن أعضاء نادي القبضة الحديدية. إنهم يبحثون عن شخص اسمه ساروكس “.
……..
“السيد ساروكس ؟!” كانت تان يو متفاجئة بعض الشيء.
“نعم.” أكَّد صقر البحر. “لكن لدي أخبار من مصادر أخرى أن جمعية القبضة الحديدية ليست شيئًا عاديًا. هناك مقر غامض وراءهم “.
الفصل 189 : الجذب (1)
“مقر غامض …؟” فوجئت تان يو. “أعمل فيه منذ أكثر من شهر ، ولا أعرف حتى أن هناك مقرًا رئيسيًا غامضًا وراءه!”
في مقهى أنيق خارج الحرم الجامعي.
“كم ستعرفين في ما يزيد قليلاً عن الشهر؟” أدار صقر البحر عينيه. “لقد رأينا مبعوث جمعية القبضة الحديدية وهو يُقاتل مع أسياد ريدوين العسكريين و برج السماء في منطقة بلاك ووتر!”
كان لين شنغ يعاني من صداع شديد. كان يتكئ على مكتبه ، غير قادر على سماع ما يقوله المعلم بوضوح في الفصل.
“حقا؟!” لدى شيو كياويوي الآن بعض المعرفة الأساسية بقوتها ، لذلك كانت أكثر دهشة.
[ZABUZA]
وأوضح صقر البحر: “في النهاية ، أصيب قائد جيش ريدوين بجروح بالغة ، وتوفي أحد أسياد برج السماء ، ودُمِّرَ فرع جمعية القبضة الحديدية بالكامل”. “إن تدمير الفرع وصمة عار على أي منظمة ، فهذا استفزاز يعادل إعلان الحرب. وبالتالي ، لن يتوقفوا أبدًا هنا! “
من المؤكد أن خديولا كان لديه هوسه الخاص ، لكن عندما استوعب هذا الجزء من القوة الروحية لأول مرة ، لا يبدو أنه مَثَّلَ عائقًا كبيرًا له.
“إذن الآن علينا فقط انتظار ظهور جمعية القبضة الحديدية وجذب انتباه برج السماء ، ومن ثم يمكننا اغتنام الفرصة للهروب؟” استجابت شيو كياويوي بسرعة.
“تقريباً. كان الفرع في هوايشا فرصة وتجربة واختبار أعطاني إياه أستاذي ، لكن الفرع دُمِّر وكل شيء قد تدمر. لذلك لقد خيبت ظن أستاذي. باختصار ، أنا الآن عاطل “.
“بالطبع!” ابتسم صقر البحر بارتياح. “كلما قاتلوا بقوة ، كان ذلك أفضل ، حتى نتمكن من التسلل من أندوين بسلاسة.”
“مقر غامض …؟” فوجئت تان يو. “أعمل فيه منذ أكثر من شهر ، ولا أعرف حتى أن هناك مقرًا رئيسيًا غامضًا وراءه!”
……….
بووم!! …
زايلوند … أكاديمية ينجلو الخاصة.
“لا أحد هنا” ، غمغم الجندي وغادر.
كان لين شنغ يعاني من صداع شديد. كان يتكئ على مكتبه ، غير قادر على سماع ما يقوله المعلم بوضوح في الفصل.
جلس لين شنغ ورجلان في مواجهة بعضهما البعض وطلبوا فنجانًا من القهوة على التوالي. ثم طلب ماير طبق فاكهة كبير.
كان يعاني من هذه المشكلة منذ أن استيقظ الليلة الماضية. عَلِمَ أن هذا كانت نتيجة خاصة لامتصاص نوع من الروح التي لا يمكنه استيعابها.
سرعان ما دق جرس أكاديمية ينجلو الخاصة.
سقطت روح ملك الفولاذ في ذهنه مثل صخرة صلبة وعنيدة ، وهضمها بوتيرة جليدية بطيئة. وقد أدى ذلك أيضًا إلى عدم قدرته على استيعاب وتعزيز ممارسة قوته المقدسة.
“مقر غامض …؟” فوجئت تان يو. “أعمل فيه منذ أكثر من شهر ، ولا أعرف حتى أن هناك مقرًا رئيسيًا غامضًا وراءه!”
“هذه نتيجة التجاوز كثيرًا …”
بووم!! …
وفقًا لتصور الروح ، تركزت المناطق غير القابلة للهضم بشكل عام في منطقة ملاك الرغبة لرؤساء الملائكة الخمسة. يمكن تقسيم الروح إلى خمس مناطق ملائكية.
شيلين … هويشا
“مناطق الروح الخمس هي ملاك القوة و ملاك الحكمة و ملاك الرغبة وملاك النار وملاك الظلام. ملاك الرغبة يحكم كل الرغبات. حيث أن القوة الروحية للملك الفولاذي التي امتصها ، والقوة الأساسية التي تجمَّعَتْ معها ، والتي تسبب عسر الهضم ، يجب أن تأتي من هذه المنطقة. القوة الأساسية هي ما تسميه الروح الهوس أو الرغبة. بدون هذا ، تكون الروح حرة وتتشتت بشكل طبيعي إلى جسيمات أولية. إذا تمكنت من العثور على رغبة الملك الفولاذي ، فسأكون قادرًا على هضم هذا الجزء من الروح بسرعة “.
مشى ببطء لهم. “نعم؟”
لكن لين شنغ لم يعرف كيف يتعامل مع منطقة ملاك الرغبة ويجد هَوَسْ اللورد الفولاذي.
من المؤكد أن خديولا كان لديه هوسه الخاص ، لكن عندما استوعب هذا الجزء من القوة الروحية لأول مرة ، لا يبدو أنه مَثَّلَ عائقًا كبيرًا له.
“إذا لم تكن هناك طريقة أخرى ، فسوف أستدعيه أولاً.” حيثُ تمَّ تذكيره فجأة بخديولا.
“لا … لابد أن خديولا كان لديه هوسه الخاص ، لكن تم حله دون علمي …”
من المؤكد أن خديولا كان لديه هوسه الخاص ، لكن عندما استوعب هذا الجزء من القوة الروحية لأول مرة ، لا يبدو أنه مَثَّلَ عائقًا كبيرًا له.
فرك ماير وجنتيه السمينة وسأل: “هذا يعني أنك انتهيت من ذلك؟”
“لا … لابد أن خديولا كان لديه هوسه الخاص ، لكن تم حله دون علمي …”
“لا … لابد أن خديولا كان لديه هوسه الخاص ، لكن تم حله دون علمي …”
سرعان ما دق جرس أكاديمية ينجلو الخاصة.
وأوضح صقر البحر: “في النهاية ، أصيب قائد جيش ريدوين بجروح بالغة ، وتوفي أحد أسياد برج السماء ، ودُمِّرَ فرع جمعية القبضة الحديدية بالكامل”. “إن تدمير الفرع وصمة عار على أي منظمة ، فهذا استفزاز يعادل إعلان الحرب. وبالتالي ، لن يتوقفوا أبدًا هنا! “
رفع لين شنغ رأسه ببطء ، وحزم أغراضه ووضعها في حقيبته المدرسية ، استعدادًا لمغادرة الفصل.
فرك ماير وجنتيه السمينة وسأل: “هذا يعني أنك انتهيت من ذلك؟”
بشكل غير متوقع ، كان الرجلان من قسم الموارد الخاصة في زايلوند اللذان جاءا لرؤيته في المرة الأخيرة يقفان عند الباب.
مشى ببطء لهم. “نعم؟”
تذكر لين شنغ أن الرجل السمين كان يسمى ماير.
“لقد كان ذلك قريبًا … هناك المزيد والمزيد من الريدوينيين في الشوارع!” ركعت شيو كياويوي على الأرض ، مرتجفة من رأسها إلى قدمها. “ماذا الآن؟” نظرت إلى صقر البحر وسألت.
مشى ببطء لهم. “نعم؟”
……….
“تعال ، دعنا نتحدث. قال ماير بابتسامة: “مقهى ريفر بيتش ، سأقوم بالدفع”.
أصبح لين شنغ الآن أكثر وأكثر مهارة في قول الأكاذيب التي كاد أن يصدقها بنفسه.
……..
“لا أحد هنا” ، غمغم الجندي وغادر.
بعد دقيقة.
تحطم الباب الخشبي بقوة كبيرة. دخل جندي مدرع أزرق الغرفة ببطء ، وكانت العيون الإلكترونية الحمراء على خوذته تفحص الغرفة.
في مقهى أنيق خارج الحرم الجامعي.
من المؤكد أن خديولا كان لديه هوسه الخاص ، لكن عندما استوعب هذا الجزء من القوة الروحية لأول مرة ، لا يبدو أنه مَثَّلَ عائقًا كبيرًا له.
جلس لين شنغ ورجلان في مواجهة بعضهما البعض وطلبوا فنجانًا من القهوة على التوالي. ثم طلب ماير طبق فاكهة كبير.
“مقر غامض …؟” فوجئت تان يو. “أعمل فيه منذ أكثر من شهر ، ولا أعرف حتى أن هناك مقرًا رئيسيًا غامضًا وراءه!”
“حسنًا ، إذا كان هناك أي شيء يحتاج إلي ، دعني أوضح ذلك. قال لين شنغ مباشرة بعد مغادرة النادل: “لقد فشل الفرع في هوايشا ، ولم يعد لديَّ وزن كبير في جمعية القبضة الحديدية بعد الآن”.
فرك ماير وجنتيه السمينة وسأل: “هذا يعني أنك انتهيت من ذلك؟”
فرك ماير وجنتيه السمينة وسأل: “هذا يعني أنك انتهيت من ذلك؟”
“حقا؟!” لدى شيو كياويوي الآن بعض المعرفة الأساسية بقوتها ، لذلك كانت أكثر دهشة.
“تقريباً. كان الفرع في هوايشا فرصة وتجربة واختبار أعطاني إياه أستاذي ، لكن الفرع دُمِّر وكل شيء قد تدمر. لذلك لقد خيبت ظن أستاذي. باختصار ، أنا الآن عاطل “.
أصبح لين شنغ الآن أكثر وأكثر مهارة في قول الأكاذيب التي كاد أن يصدقها بنفسه.
أصبح لين شنغ الآن أكثر وأكثر مهارة في قول الأكاذيب التي كاد أن يصدقها بنفسه.
سقطت روح ملك الفولاذ في ذهنه مثل صخرة صلبة وعنيدة ، وهضمها بوتيرة جليدية بطيئة. وقد أدى ذلك أيضًا إلى عدم قدرته على استيعاب وتعزيز ممارسة قوته المقدسة.
***************
“لقد كان ذلك قريبًا … هناك المزيد والمزيد من الريدوينيين في الشوارع!” ركعت شيو كياويوي على الأرض ، مرتجفة من رأسها إلى قدمها. “ماذا الآن؟” نظرت إلى صقر البحر وسألت.
قراءة ممتعة …
[ZABUZA]
[ZABUZA]
بووم!! …
“نعم.” أكَّد صقر البحر. “لكن لدي أخبار من مصادر أخرى أن جمعية القبضة الحديدية ليست شيئًا عاديًا. هناك مقر غامض وراءهم “.
