الثقة (1)
الفصل 195 : الثقة (1)
وفي حلمه ، بدلاً من الالتفاف مرة أخرى ، كان يتأمل في المعبد. كان لا يزال يكافح للهضم بعد جمع روح ملك الفولاذ. وسوف يمر بعض الوقت قبل أن يجرؤ على حصاد واحدة أخرى. ومن المحتمل أن يصاب بالفصام بمرور الوقت إذا لم يستطع التغلب على مشكلة عسر الهضم. هذا هو السبب في أنه أخذ استراحة قصيرة ، وترك عقله يقوم بعمله قبل الذهاب للصيد مرة أخرى.
“وجود مجتمع القبضة الحديدية هو عقبة أمام خطتنا لضم شيلين.”
“أولاً ، تخلصوا من المتابعين ، ثم شنوا حصاراً شاملاً على جمعية القبضة الحديدية لتكون عِبْرَة. حيث يجب عدم المساس بعملية الدم والنار! “
“سأخبر إسحاق ، دعه ينقل الرسالة إلى برج السماء ، وسنعمل على وضع الاستراتيجية اعتمادًا على حالة التطويق.” قال الرجل في منتصف العمر بصوت خافت.
“لقد قوضت تصرفات خديولا بشدة المعاقل التي شَنَّ منها الجيش هجومه على شيلين. لكننا نحتاج أيضًا إلى إعادة تقييم قوة مجتمع القبضة الحديدية لتقليل المخاطر”.
“أولاً ، تخلصوا من المتابعين ، ثم شنوا حصاراً شاملاً على جمعية القبضة الحديدية لتكون عِبْرَة. حيث يجب عدم المساس بعملية الدم والنار! “
“هذا صحيح. نظرًا لأن جيشنا قد امتد الآن بشكل خطير إلى الحد الأقصى ، فيجب أن نكون أكثر حرصًا عند خوض حرب متعددة الجبهات”.
“أوه ، أعتقد أنه من الضروري إيقاظ القدرة الإلهية لتصبح محارب المعبد من المستوى الخامس.” خطرت في باله فكرة عندما استدعى لين شنغ ذكريات محاربي المعبد. فمع وجود الكثير من الذكريات في رأسه ، أصبح عقله مثل الموسوعة. كل ما يحتاجه هو إدخال كلمة رئيسية ، والمحتويات التي يبحث عنها ستظهر أمام عينه.
داخل القيادة الثالثة لريدوين الخاصة بعمليات شيلين ، كان لكل قائد رأي مختلف ، وكان كل منهما يحاول إقناع الآخر. كان يجلس في المنتصف رجل قوي البنية في منتصف العمر بشعر أشقر يصل إلي كتفيّه. كان تعبيره جادًا ، صامتًا بينما كان ينتظر انتهاء الآخرين من التعبير عن آرائهم. فقط عندما أنهى آخر شخص حديثه طرق الطاولة بخفة.
“وبعد ذلك ، سنمضي في الخطة حول نشر فريق الحوت الأزرق بالقرب من قلب المحيط …” نشأت الحجج في مركز القيادة مرة أخرى.
حتى الآن ، خديولا هو الشخص الوحيد الذي نهتم به. بصرف النظر عنه ، لا نعرف سوى القليل عن جمعية القبضة الحديدية. وفي المقابل ، فإن التحالف الضمني بين قلب المحيط وأنصار النهضة مقلق أكثر”.
داخل القيادة الثالثة لريدوين الخاصة بعمليات شيلين ، كان لكل قائد رأي مختلف ، وكان كل منهما يحاول إقناع الآخر. كان يجلس في المنتصف رجل قوي البنية في منتصف العمر بشعر أشقر يصل إلي كتفيّه. كان تعبيره جادًا ، صامتًا بينما كان ينتظر انتهاء الآخرين من التعبير عن آرائهم. فقط عندما أنهى آخر شخص حديثه طرق الطاولة بخفة.
“جنرال ، تقصد …” سأل أحد كبار السن بصوت منخفض.
الفصل 195 : الثقة (1)
“سأخبر إسحاق ، دعه ينقل الرسالة إلى برج السماء ، وسنعمل على وضع الاستراتيجية اعتمادًا على حالة التطويق.” قال الرجل في منتصف العمر بصوت خافت.
“بحق الجحيم؟” عندما جلس على كرسيه ، أخبره شعوره الغريزي أن هناك شيئًا ما ليس صحيحًا. لذلك قام بمُلاحظة محيطه ، وعيناه تجتاحان قاعة المحاضرة. لقد صُعق لأن واحدًا من بين كل عشرة أشخاص رآهم يحمل نفس الطاقة الغريبة التي وجدها في المبنى غير المُكتمل الليلة الماضية. كانت هذه الطاقة سيئة ، ولا تخشى الهجوم الجسدي ، ولا يمكن تبديدها إلا باستخدام قوة خاصة.
“إذا استجابت جمعية القبضة الحديدية أثناء تطويق خديولا بمقاومة شديدة ، فسوف نؤجل العملية ونركز على جمع المعلومات الاستخبارية. إذا لم يتمكنوا حتى من التعامل مع هذا النوع من الاعتداء ، فهذا يعني فقط أن لديهم القليل من القوة المضادة ، وسأوقع على الورقة الخاصة لإطلاق عملية واسعة النطاق ضد جمعية القبضة الحديدية. “
حتى الآن ، خديولا هو الشخص الوحيد الذي نهتم به. بصرف النظر عنه ، لا نعرف سوى القليل عن جمعية القبضة الحديدية. وفي المقابل ، فإن التحالف الضمني بين قلب المحيط وأنصار النهضة مقلق أكثر”.
“أن تعتمد على الموقف. هذه فكرة جيدة يا جنرال”. قال أحد القادة: “لكننا قد نواجه المزيد من الضغوط من برج السماء”. “إنه أشبه باستخدامهم لمحاصرة مجتمع القبضة الحديدية.” وأضاف عابسًا.
“أولاً ، تخلصوا من المتابعين ، ثم شنوا حصاراً شاملاً على جمعية القبضة الحديدية لتكون عِبْرَة. حيث يجب عدم المساس بعملية الدم والنار! “
“هذا هو عملهم. كانت عشيرة ستار فيوري هي التي بدأت الحلقة المفرغة مع جمعية القبضة الحديدية. قال الجنرال بهدوء”.
حتى الآن ، خديولا هو الشخص الوحيد الذي نهتم به. بصرف النظر عنه ، لا نعرف سوى القليل عن جمعية القبضة الحديدية. وفي المقابل ، فإن التحالف الضمني بين قلب المحيط وأنصار النهضة مقلق أكثر”.
“مفهوم.”
****************
“وبعد ذلك ، سنمضي في الخطة حول نشر فريق الحوت الأزرق بالقرب من قلب المحيط …” نشأت الحجج في مركز القيادة مرة أخرى.
“إذا استجابت جمعية القبضة الحديدية أثناء تطويق خديولا بمقاومة شديدة ، فسوف نؤجل العملية ونركز على جمع المعلومات الاستخبارية. إذا لم يتمكنوا حتى من التعامل مع هذا النوع من الاعتداء ، فهذا يعني فقط أن لديهم القليل من القوة المضادة ، وسأوقع على الورقة الخاصة لإطلاق عملية واسعة النطاق ضد جمعية القبضة الحديدية. “
………
“من فضلك لا تموت … خديولا.” فمن الطبيعي ، أنه لم يستطع استدعاء نفس المخلوق مرارًا وتكرارًا. تمامًا مثل الجنود الذين استدعاهم لين شنغ من قبل ، فقد لقيَ معظمهم حتفهم ، وعندما استدعى لين شنغ هؤلاء الجنود مرة أخرى ، فلم يكونوا نفس الأشخاص. إنهم فقط بدوا متشابهين. لذلك ، لم يكن متأكدًا مما ستكون عليه العواقب إذا مات خديولا.
أثناء التحدث مع الرجل ، شرب لين شنغ كطفل لم ير الماء لمدة أسبوع قبل أن يعود إلى مسكنه ويستلقي على السرير.
لم يستطع لين شنغ رؤية هذه الطاقة إلا بعد تحقيق اختراق جديد في قوته المقدسة. كان قد وصل إلى المستوى الخامس تقريبًا ، بفضل القوة الروحية للملك الفولاذي.
وفي حلمه ، بدلاً من الالتفاف مرة أخرى ، كان يتأمل في المعبد. كان لا يزال يكافح للهضم بعد جمع روح ملك الفولاذ. وسوف يمر بعض الوقت قبل أن يجرؤ على حصاد واحدة أخرى. ومن المحتمل أن يصاب بالفصام بمرور الوقت إذا لم يستطع التغلب على مشكلة عسر الهضم. هذا هو السبب في أنه أخذ استراحة قصيرة ، وترك عقله يقوم بعمله قبل الذهاب للصيد مرة أخرى.
وأثناء التأمل ، اكتسب لين شنغ العديد من مهارات الفأس من ذكريات ملك الفولاذ. لكن ما أعطى الملك الفولاذي القوة حقًا لم يكن فنون الدفاع عن النفس ، ولكن دماء تنين النار التى تتدفق في عروقه.
في الصباح الباكر في قاعة المحاضرات ، رأى لين شنغ فتاة المكتبة مرة أخرى. جلست الفتاة التي كانت ترتدي نظارة ، وحيدة في الزاوية تستمع إلى المحاضرة ، ووجهها بارد. بدت هادئة برشاقة. لكن لين شنغ شعر بطاقة غريبة فيها.
في ذكريات ملك الفولاذ ، كانت سلالة تنين النار تتراجع عبر الأجيال ، لكنها كانت لا تزال أقوى بكثير وأكثر تركيزًا بعشر مرات من الخاصة بلين شنغ. وكان على رأس هذا أيضًا فأس معركة النجم الأحمر العظيم الذي ورثه عن عائلته والدروع التي لا يمكن اختراقها. لا عجب أن يتمكن الملك الفولاذي من الصعود إلى أعلى رتبة في مدينة بلاكفيذر ليصبح عضوًا في مجلس الشيوخ.
“جنرال ، تقصد …” سأل أحد كبار السن بصوت منخفض.
في الصباح الباكر في قاعة المحاضرات ، رأى لين شنغ فتاة المكتبة مرة أخرى. جلست الفتاة التي كانت ترتدي نظارة ، وحيدة في الزاوية تستمع إلى المحاضرة ، ووجهها بارد. بدت هادئة برشاقة. لكن لين شنغ شعر بطاقة غريبة فيها.
وعلى المسرح ، كان المحاضر يكتب على السبورة الضخمة ، والتي كانت مليئة بالفعل بمختلف الصيغ والمعادلات المعقدة. وتحت المسرح ، كان معظم الطلاب مشغولين بكتابة الملاحظات ، غير مدركين تمامًا لما هو الخطأ في أجسادهم.
“بحق الجحيم؟” عندما جلس على كرسيه ، أخبره شعوره الغريزي أن هناك شيئًا ما ليس صحيحًا. لذلك قام بمُلاحظة محيطه ، وعيناه تجتاحان قاعة المحاضرة. لقد صُعق لأن واحدًا من بين كل عشرة أشخاص رآهم يحمل نفس الطاقة الغريبة التي وجدها في المبنى غير المُكتمل الليلة الماضية. كانت هذه الطاقة سيئة ، ولا تخشى الهجوم الجسدي ، ولا يمكن تبديدها إلا باستخدام قوة خاصة.
“فقط أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام.” رثى لين شنغ. خاض خديولا قتالًا مع شخصٍ ما لمدة ليلة ، وكان لين شنغ حريصًا على معرفة من سيخرج منتصرًا. أقل ما يمكنه فعله الآن هو أن يأمل أن يتمكن الملك الفولاذي من إنقاذ خديولا في الوقت المناسب قبل قتله.
وعلى المسرح ، كان المحاضر يكتب على السبورة الضخمة ، والتي كانت مليئة بالفعل بمختلف الصيغ والمعادلات المعقدة. وتحت المسرح ، كان معظم الطلاب مشغولين بكتابة الملاحظات ، غير مدركين تمامًا لما هو الخطأ في أجسادهم.
وعلى المسرح ، كان المحاضر يكتب على السبورة الضخمة ، والتي كانت مليئة بالفعل بمختلف الصيغ والمعادلات المعقدة. وتحت المسرح ، كان معظم الطلاب مشغولين بكتابة الملاحظات ، غير مدركين تمامًا لما هو الخطأ في أجسادهم.
لم يستطع لين شنغ رؤية هذه الطاقة إلا بعد تحقيق اختراق جديد في قوته المقدسة. كان قد وصل إلى المستوى الخامس تقريبًا ، بفضل القوة الروحية للملك الفولاذي.
داخل القيادة الثالثة لريدوين الخاصة بعمليات شيلين ، كان لكل قائد رأي مختلف ، وكان كل منهما يحاول إقناع الآخر. كان يجلس في المنتصف رجل قوي البنية في منتصف العمر بشعر أشقر يصل إلي كتفيّه. كان تعبيره جادًا ، صامتًا بينما كان ينتظر انتهاء الآخرين من التعبير عن آرائهم. فقط عندما أنهى آخر شخص حديثه طرق الطاولة بخفة.
“أوه ، أعتقد أنه من الضروري إيقاظ القدرة الإلهية لتصبح محارب المعبد من المستوى الخامس.” خطرت في باله فكرة عندما استدعى لين شنغ ذكريات محاربي المعبد. فمع وجود الكثير من الذكريات في رأسه ، أصبح عقله مثل الموسوعة. كل ما يحتاجه هو إدخال كلمة رئيسية ، والمحتويات التي يبحث عنها ستظهر أمام عينه.
“بحق الجحيم؟” عندما جلس على كرسيه ، أخبره شعوره الغريزي أن هناك شيئًا ما ليس صحيحًا. لذلك قام بمُلاحظة محيطه ، وعيناه تجتاحان قاعة المحاضرة. لقد صُعق لأن واحدًا من بين كل عشرة أشخاص رآهم يحمل نفس الطاقة الغريبة التي وجدها في المبنى غير المُكتمل الليلة الماضية. كانت هذه الطاقة سيئة ، ولا تخشى الهجوم الجسدي ، ولا يمكن تبديدها إلا باستخدام قوة خاصة.
تمامًا كما تمَّنى ، تبادر إلى ذهنه المعلومات المتعلقة بالقدرة الإلهية الضرورية للمستوى الخامس من القوة المقدسة بسرعة كبيرة.
****************
الكلمة الإلهية – ليس هناك مكان للاختباء. على مدار فترة طويلة من التدريب ، أيقظ محاربو المعبد زوجًا من العيون التي يمكن أن ترى الوجود الاستثنائي. ويمكن لهذه العيون أن ترى معظم الكائنات الخارقة غير المخفية دون الحاجة إلى استخدام القوة المقدسة. إنها قدرة سلبية مُكتسبَة.
“بحق الجحيم؟” عندما جلس على كرسيه ، أخبره شعوره الغريزي أن هناك شيئًا ما ليس صحيحًا. لذلك قام بمُلاحظة محيطه ، وعيناه تجتاحان قاعة المحاضرة. لقد صُعق لأن واحدًا من بين كل عشرة أشخاص رآهم يحمل نفس الطاقة الغريبة التي وجدها في المبنى غير المُكتمل الليلة الماضية. كانت هذه الطاقة سيئة ، ولا تخشى الهجوم الجسدي ، ولا يمكن تبديدها إلا باستخدام قوة خاصة.
“لا عجب أنني تمكنت فجأة من رؤية ذلك الشخص الليلة الماضية.” اشتبه لين شنغ في أنه رأى شبحًا. مثل رجل الليلة الماضية الذي شعر أنه ليس -عاديًا- تمامًا. لكن النقطة المحورية لديه لم تكن تتعلق بالرجل نفسه ولكن هويته كضابط شرطة عادي. وهذا جعل لين شنغ يشعر بالسوء أكثر.
“سأخبر إسحاق ، دعه ينقل الرسالة إلى برج السماء ، وسنعمل على وضع الاستراتيجية اعتمادًا على حالة التطويق.” قال الرجل في منتصف العمر بصوت خافت.
وعندما رن الجرس ، وقف لين شنغ على قدميه ، وحزم أغراضه على المكتب.
“أن تعتمد على الموقف. هذه فكرة جيدة يا جنرال”. قال أحد القادة: “لكننا قد نواجه المزيد من الضغوط من برج السماء”. “إنه أشبه باستخدامهم لمحاصرة مجتمع القبضة الحديدية.” وأضاف عابسًا.
“أتساءل ما هو الوضع على جانب خديولا.” عندما كان يركز عقله من حين لآخر على التأمل ، كان يشعر أن خديولا كان في معركة. لكن ما لم يستطع إدراكه هو شدة المعركة. على الرغم من أن كل من خديولا و ملك الفولاذ كانا تجسيدًا لروحه ، إلا أن لين شنغ لم يستقبل بالكامل إلا تجربة خديولا الأخيرة عندما عاد.
“جنرال ، تقصد …” سأل أحد كبار السن بصوت منخفض.
“فقط أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام.” رثى لين شنغ. خاض خديولا قتالًا مع شخصٍ ما لمدة ليلة ، وكان لين شنغ حريصًا على معرفة من سيخرج منتصرًا. أقل ما يمكنه فعله الآن هو أن يأمل أن يتمكن الملك الفولاذي من إنقاذ خديولا في الوقت المناسب قبل قتله.
وفي حلمه ، بدلاً من الالتفاف مرة أخرى ، كان يتأمل في المعبد. كان لا يزال يكافح للهضم بعد جمع روح ملك الفولاذ. وسوف يمر بعض الوقت قبل أن يجرؤ على حصاد واحدة أخرى. ومن المحتمل أن يصاب بالفصام بمرور الوقت إذا لم يستطع التغلب على مشكلة عسر الهضم. هذا هو السبب في أنه أخذ استراحة قصيرة ، وترك عقله يقوم بعمله قبل الذهاب للصيد مرة أخرى.
حمل حقيبته وخرج من قاعة المحاضرات ، توقف لين شنغ فجأة على البقعة قبل الدرابزين على الدرج. لقد انقطع اتصاله العقلي الضعيف بالفعل مع خديولا فجأة تمامًا. سارع إلى إعادة الاتصال بخديولا ، لكن ذلك كان بلا جدوى.
في ذكريات ملك الفولاذ ، كانت سلالة تنين النار تتراجع عبر الأجيال ، لكنها كانت لا تزال أقوى بكثير وأكثر تركيزًا بعشر مرات من الخاصة بلين شنغ. وكان على رأس هذا أيضًا فأس معركة النجم الأحمر العظيم الذي ورثه عن عائلته والدروع التي لا يمكن اختراقها. لا عجب أن يتمكن الملك الفولاذي من الصعود إلى أعلى رتبة في مدينة بلاكفيذر ليصبح عضوًا في مجلس الشيوخ.
“من فضلك لا تموت … خديولا.” فمن الطبيعي ، أنه لم يستطع استدعاء نفس المخلوق مرارًا وتكرارًا. تمامًا مثل الجنود الذين استدعاهم لين شنغ من قبل ، فقد لقيَ معظمهم حتفهم ، وعندما استدعى لين شنغ هؤلاء الجنود مرة أخرى ، فلم يكونوا نفس الأشخاص. إنهم فقط بدوا متشابهين. لذلك ، لم يكن متأكدًا مما ستكون عليه العواقب إذا مات خديولا.
وأثناء التأمل ، اكتسب لين شنغ العديد من مهارات الفأس من ذكريات ملك الفولاذ. لكن ما أعطى الملك الفولاذي القوة حقًا لم يكن فنون الدفاع عن النفس ، ولكن دماء تنين النار التى تتدفق في عروقه.
وأكثر من ذلك ، يمكن أن تؤثر هذه المعركة على إسقاط القوة لجمعية القبضة الحديدية في العالم. فقط من خلال النجاة بالقوة يمكنني الحصول على بعض المساحة للتنفس وتطوير قدراتي بسرعة “.
لم يستطع لين شنغ رؤية هذه الطاقة إلا بعد تحقيق اختراق جديد في قوته المقدسة. كان قد وصل إلى المستوى الخامس تقريبًا ، بفضل القوة الروحية للملك الفولاذي.
****************
………
قراءة ممتعة …
لم يستطع لين شنغ رؤية هذه الطاقة إلا بعد تحقيق اختراق جديد في قوته المقدسة. كان قد وصل إلى المستوى الخامس تقريبًا ، بفضل القوة الروحية للملك الفولاذي.
[ZABUZA]
“هذا هو عملهم. كانت عشيرة ستار فيوري هي التي بدأت الحلقة المفرغة مع جمعية القبضة الحديدية. قال الجنرال بهدوء”.
وعندما رن الجرس ، وقف لين شنغ على قدميه ، وحزم أغراضه على المكتب.
