القسوة (1)
الفصل 204 : القسوة (1)
“خديولا….” صُدم زيون الأب. ”خديولا ذو الألف ذراع! أنت خديولا ذو الألف ذراع من جمعية القبضة الحديدية.” كان من غير المتصور أن يغير الرجل نبرة صوته ثلاث مرات في جملة واحدة .. من الهدوء إلى الارتعاش ، وأخيراً الخوف. انفجر زيون الأب في التعرق. و اندفع إلى أعلى على الفور ، واخترق السقف أعلاه واختفى من الحفرة.
في الطابق السفلي المُظلم ، وضع أدولف والده كارني بحذر شديد على السرير و وضع ضمادة خاصة على جرح والده. كانت تلك إجراءات الإسعافات الأولية و التي تعلمها في وقت سابق. شَكَّلَ الرذاذ الأصفر الفاتح بسرعة طبقة من المعجون غطت الجرح بالكامل ، وعندها فقط توقف النزيف. ومع ذلك ، لم يستطع سحب المقعد المعدني ثُلاثِي الأرجل ، الذي اخترق الجرح بعمق. وفي هذه الأثناء ، كان كارني قد أغمي عليه ثلاث مرات متتالية.
“كلكم هنا!” تجول زيون الأب حولهم لكنه لم يجد شيئًا يثير الاهتمام. ثم سرعان ما هبطت عيناه على أدولف. “معلمك؟ من تعتقد أنه لا يزال بإمكانه إنقاذ حياتك؟ ” ابتسم ابتسامة عريضة. و تحت الابتسامة اللطيفة كان هناك صفان من الأسنان السوداء الحادة التي تشبه أسنان المنشار البشعة.. لقد كانت بشعة ومرعبة.
كان الثلاثة منهم مُلتفون في زاوية في الطابق السفلي المعتم ، وينظرون إلى الغبار الذي يسقط من الاهتزاز العنيف. بدت التأثيرات كما لو أن وحشين عملاقين كانا يقتلان بعضهما البعض بوحشية دون شفقة.
تمت الترجمة بواسطة / [ZABUZA]
كانت هناك ثلاثة مصابيح خضراء فاتحة على الحائط. بدت الأرضية غير مُنظمة بالكرتون والرفوف. و في منتصف القبو كانت توجد أريكة جلدية سوداء أمامها ثلاجة صغيرة لتخزين اللحوم والدواجن. وجد أدولف البخاخ الذي رشِّه على الجرح من الثلاجة. و كان السرير الكبير ، الذي تجمعوا عليه معًا ، يقع مباشرة بين رفين خشبيين في زاوية الجدار.
قراءة ممتعة …
عض أدولف شفته ممسكًا بيدي والده وانتظر بهدوء. لقد صَدَّقَ ما قاله له مبارز بلاكفيذر. فكل ما احتاجوا إليه هو الاختباء والانتظار ، لكن شينا كانت غير صبورة ولم تستطع تحمل رؤية أي تأخير في علاج جرح والدها. و على الرغم من أن الرذاذ المُطهِر قد أوقف النزيف مؤقتًا ، إلا أنهم احتاجوا إلى معدات طبية خاصة لخياطة وشفاء الأنسجة داخل الجرح. كانت كالتي تجلس على دبابيس وإبر ، لكن الاهتزاز الشديد فوق رأسها أجبرها على الهدوء.
كان الثلاثة منهم مُلتفون في زاوية في الطابق السفلي المعتم ، وينظرون إلى الغبار الذي يسقط من الاهتزاز العنيف. بدت التأثيرات كما لو أن وحشين عملاقين كانا يقتلان بعضهما البعض بوحشية دون شفقة.
كانت جدران الطابق السفلي مُرقطة بالقوالب الخضراء. لم يكن هذا هو المكان الذي كانوا يقيمون فيه عادة ؛ لقد كان مجرد واحد من قصورهم العديدة. لقد ذهبوا إلى هناك فقط من أجل اجتماع عمل. و لم يعلموا أن الأمر سيكون مميتًا للغاية.
ومع ذلك ، لم يجرؤ أدولف وكارني وشينا على تحريك عضلة لأنهم لم يكونوا متأكدين ممن كان أمامهم. لم يكن أدولف قد التقى بخديولا من قبل ولم يعرف أنه جاء من معلمه.
واصلت شينا فحص حالة والدها أثناء النظر إلى أدولف ، الذي كان أيضًا مرعوبًا تمامًا. “أدولف!” اتصلت به.
“آه أجل؟” رسم زيون الأب حاجبًا وتوقف في مساره ، ونظر إلى أدولف في تسلية. “أندم؟ هل لديك أي فكرة عن مدى قوتي؟ هل لديك أي فكرة عن القوة التي أتقنتها؟ هل لديك أي فكرة عن الشكل الذي يبدو عليه الجانب المظلم من العالم؟ ” رفع إصبعه السبابة ولوح به في الهواء وهو ينظر في عيني أدولف. “ليس لديك فكرة. لا فكرة على الإطلاق. “
“صدقيني!” التفت أدولف لينظر إلى شينا ، و وجهه كان جادًا. “أيتها الأخت الكبرى ، لن أكذب عليك وعلى أبي في هذا الوقت من الخطر المحدق. لذا ، يرجى الوثوق بي! “
“ما هي الطريقة التي يمكن أن تفكر بها؟” سألت شينا وكأنها تعرف شقيقها الأصغر لأول مرة. فلم ترَ أدولف أبدًا بهذه الجدية و الحسم و له تلك العقلية من قبل. لقد أصبح الآن واثقا ويتحمل مسؤوليته على محمل الجد.
“ماذا تنتظر؟ أخبرني! لا تبقيني في الظلام ولا أرى أي أمل على الإطلاق! سيصاب الأب بالعدوى إذا واصلنا البقاء هنا لفترة أطول! ” كانت شينا مليئة بالغضب.
“صدقيني!” التفت أدولف لينظر إلى شينا ، و وجهه كان جادًا. “أيتها الأخت الكبرى ، لن أكذب عليك وعلى أبي في هذا الوقت من الخطر المحدق. لذا ، يرجى الوثوق بي! “
قال أدولف ورأسه منخفضًا: “نظام المراقبة CCTV في المنزل سينبه الشرطة على الفور عند حدوث شيء ما”.
كانت هناك ثلاثة مصابيح خضراء فاتحة على الحائط. بدت الأرضية غير مُنظمة بالكرتون والرفوف. و في منتصف القبو كانت توجد أريكة جلدية سوداء أمامها ثلاجة صغيرة لتخزين اللحوم والدواجن. وجد أدولف البخاخ الذي رشِّه على الجرح من الثلاجة. و كان السرير الكبير ، الذي تجمعوا عليه معًا ، يقع مباشرة بين رفين خشبيين في زاوية الجدار.
“نعم اعرف. لكن الشرطة لم تصل بعد. هل تعتقد أنه يمكننا الاعتماد على الشرطة؟ ” عضت شينا على أسنانها ، واحمرَّ وجهها. وذهبت للحظة الكلمات. كانت مذعورة لأن حراس عائلتها قد تم القضاء عليهم ، وكان أملها الوحيد هو الاستجابة السريعة من قسم الشرطة.
“خديولا….” صُدم زيون الأب. ”خديولا ذو الألف ذراع! أنت خديولا ذو الألف ذراع من جمعية القبضة الحديدية.” كان من غير المتصور أن يغير الرجل نبرة صوته ثلاث مرات في جملة واحدة .. من الهدوء إلى الارتعاش ، وأخيراً الخوف. انفجر زيون الأب في التعرق. و اندفع إلى أعلى على الفور ، واخترق السقف أعلاه واختفى من الحفرة.
“لذا ، فإن ما يحدث مع عائلة زيون هو أمر لن تستطع الشرطة حله. فعلينا أن نجد مخرجًا آخر! ” قال أدولف بسرعة.
***************
“ما هي الطريقة التي يمكن أن تفكر بها؟” سألت شينا وكأنها تعرف شقيقها الأصغر لأول مرة. فلم ترَ أدولف أبدًا بهذه الجدية و الحسم و له تلك العقلية من قبل. لقد أصبح الآن واثقا ويتحمل مسؤوليته على محمل الجد.
“ماذا تنتظر؟ أخبرني! لا تبقيني في الظلام ولا أرى أي أمل على الإطلاق! سيصاب الأب بالعدوى إذا واصلنا البقاء هنا لفترة أطول! ” كانت شينا مليئة بالغضب.
“أنا – أنتظر أستاذي …” صرَّ أدولف على أسنانه ونظر لأعلى.
“لذا ، فإن ما يحدث مع عائلة زيون هو أمر لن تستطع الشرطة حله. فعلينا أن نجد مخرجًا آخر! ” قال أدولف بسرعة.
“أستاذك؟” كانت شينا مذهولة.
“القسَم لا يُساوي فلسًا واحدًا.” كان زيون الأب قد نما له الآن ذيلًا أسودًا طويلًا ، وهو يهزه في الهواء و يسير ببطء نحو أدولف بابتسامة.
فجأة ، انهار جزء كبير من الجدار بالقرب من مدخل الطابق السفلي. و تم إلقاء زيون الابن بقسوة في القبو والدم يغطي جسده. و بعد ثانية ، قفز زيون الأب بخفة عبر الجدار المنهار.
“لذا ، فإن ما يحدث مع عائلة زيون هو أمر لن تستطع الشرطة حله. فعلينا أن نجد مخرجًا آخر! ” قال أدولف بسرعة.
“كلكم هنا!” تجول زيون الأب حولهم لكنه لم يجد شيئًا يثير الاهتمام. ثم سرعان ما هبطت عيناه على أدولف. “معلمك؟ من تعتقد أنه لا يزال بإمكانه إنقاذ حياتك؟ ” ابتسم ابتسامة عريضة. و تحت الابتسامة اللطيفة كان هناك صفان من الأسنان السوداء الحادة التي تشبه أسنان المنشار البشعة.. لقد كانت بشعة ومرعبة.
اندفع أدولف إلى قدميه فجأة ووقف أمام أخته الكبرى وأبيه. “العم زيون ، لماذا تريد قتلنا؟ نقسم أننا لن نخبر أسرارك لأي شخص! ” قال أدولف بهدوء في محاولته الأخيرة لإبقائهم على قيد الحياة.
“إذا مت ، سينتقم أستاذي من موتي!” انتزع أدولف شجاعته ورد بصوت عالٍ و بصوت مرتعش.
“القسَم لا يُساوي فلسًا واحدًا.” كان زيون الأب قد نما له الآن ذيلًا أسودًا طويلًا ، وهو يهزه في الهواء و يسير ببطء نحو أدولف بابتسامة.
كان الثلاثة منهم مُلتفون في زاوية في الطابق السفلي المعتم ، وينظرون إلى الغبار الذي يسقط من الاهتزاز العنيف. بدت التأثيرات كما لو أن وحشين عملاقين كانا يقتلان بعضهما البعض بوحشية دون شفقة.
عانقت شينا والدها في خوف ، وتوغلت بشكل أعمق في زاوية الجدار وحازت على رؤية زون الأب الذي يقترب. أصبح الجسد الشبيه بالوحش كابوسًا دائمًا في ذهن شينا. لن تكون قادرة على التخلص من هذه الصورة لبقية حياتها .. إذا تمكنت من الخروج على قيد الحياة. وبالمثل ، كان أدولف خائفًا تمامًا ، وتنفسه ثقيلًا ، والعرق يتساقط من جبهته قبل أن يقطر من ذقنه. كان يرتجف من الخوف ، لكنه لم يكن ينوي الاستسلام.
عانقت شينا والدها في خوف ، وتوغلت بشكل أعمق في زاوية الجدار وحازت على رؤية زون الأب الذي يقترب. أصبح الجسد الشبيه بالوحش كابوسًا دائمًا في ذهن شينا. لن تكون قادرة على التخلص من هذه الصورة لبقية حياتها .. إذا تمكنت من الخروج على قيد الحياة. وبالمثل ، كان أدولف خائفًا تمامًا ، وتنفسه ثقيلًا ، والعرق يتساقط من جبهته قبل أن يقطر من ذقنه. كان يرتجف من الخوف ، لكنه لم يكن ينوي الاستسلام.
“أضمن ذلك.” ، صرَّ على أسنانه بكل قوته ، وهو يحدق في زيون الأب ، “أنك إذا قتلتنا ، فسوف تندم بشدة!”
“إذا مت ، سينتقم أستاذي من موتي!” انتزع أدولف شجاعته ورد بصوت عالٍ و بصوت مرتعش.
“آه أجل؟” رسم زيون الأب حاجبًا وتوقف في مساره ، ونظر إلى أدولف في تسلية. “أندم؟ هل لديك أي فكرة عن مدى قوتي؟ هل لديك أي فكرة عن القوة التي أتقنتها؟ هل لديك أي فكرة عن الشكل الذي يبدو عليه الجانب المظلم من العالم؟ ” رفع إصبعه السبابة ولوح به في الهواء وهو ينظر في عيني أدولف. “ليس لديك فكرة. لا فكرة على الإطلاق. “
في الطابق السفلي المُظلم ، وضع أدولف والده كارني بحذر شديد على السرير و وضع ضمادة خاصة على جرح والده. كانت تلك إجراءات الإسعافات الأولية و التي تعلمها في وقت سابق. شَكَّلَ الرذاذ الأصفر الفاتح بسرعة طبقة من المعجون غطت الجرح بالكامل ، وعندها فقط توقف النزيف. ومع ذلك ، لم يستطع سحب المقعد المعدني ثُلاثِي الأرجل ، الذي اخترق الجرح بعمق. وفي هذه الأثناء ، كان كارني قد أغمي عليه ثلاث مرات متتالية.
“إذا مت ، سينتقم أستاذي من موتي!” انتزع أدولف شجاعته ورد بصوت عالٍ و بصوت مرتعش.
“حقًا. أنت جاهل تمامًا بشأن من تتحدث إلى أي تلميذ يكون “. سُمِعَ صوت ، و تبعه شخص أبيض متطور يسير عبر مدخل القبو. كان فتى صغيرًا محبوبًا وفاتنًا يرتدي زيًا رسميًا أبيضًا جميلًا وكان دائمًا على وجهه ابتسامة حلوة. “مساء الخير جميعًا.” انحنى الصبي قليلاً كبادرة على آداب السلوك الاجتماعي. “أشعر بالسعادة عندما يتعلق الأمر بوقت تناول الطعام مرة أخرى. استطعت أن أشم رائحة جو الحرية مرة أخرى منذ أن غادرت فالجاريا العاهرة “. أخذ نفساً عميقاً و بدا مستمتعاً به.
“أستاذك؟” زيون الأب قهقه. “أنت جاهل تمامًا عمن تتحدث إليه.”
كانت هناك ثلاثة مصابيح خضراء فاتحة على الحائط. بدت الأرضية غير مُنظمة بالكرتون والرفوف. و في منتصف القبو كانت توجد أريكة جلدية سوداء أمامها ثلاجة صغيرة لتخزين اللحوم والدواجن. وجد أدولف البخاخ الذي رشِّه على الجرح من الثلاجة. و كان السرير الكبير ، الذي تجمعوا عليه معًا ، يقع مباشرة بين رفين خشبيين في زاوية الجدار.
“حقًا. أنت جاهل تمامًا بشأن من تتحدث إلى أي تلميذ يكون “. سُمِعَ صوت ، و تبعه شخص أبيض متطور يسير عبر مدخل القبو. كان فتى صغيرًا محبوبًا وفاتنًا يرتدي زيًا رسميًا أبيضًا جميلًا وكان دائمًا على وجهه ابتسامة حلوة. “مساء الخير جميعًا.” انحنى الصبي قليلاً كبادرة على آداب السلوك الاجتماعي. “أشعر بالسعادة عندما يتعلق الأمر بوقت تناول الطعام مرة أخرى. استطعت أن أشم رائحة جو الحرية مرة أخرى منذ أن غادرت فالجاريا العاهرة “. أخذ نفساً عميقاً و بدا مستمتعاً به.
“ماذا تنتظر؟ أخبرني! لا تبقيني في الظلام ولا أرى أي أمل على الإطلاق! سيصاب الأب بالعدوى إذا واصلنا البقاء هنا لفترة أطول! ” كانت شينا مليئة بالغضب.
“أنت …” انهارت الابتسامة على وجه زيون الأب وهو يستدير للتحديق في الصبي الصغير.
“أضمن ذلك.” ، صرَّ على أسنانه بكل قوته ، وهو يحدق في زيون الأب ، “أنك إذا قتلتنا ، فسوف تندم بشدة!”
ومع ذلك ، لم يجرؤ أدولف وكارني وشينا على تحريك عضلة لأنهم لم يكونوا متأكدين ممن كان أمامهم. لم يكن أدولف قد التقى بخديولا من قبل ولم يعرف أنه جاء من معلمه.
“ماذا تنتظر؟ أخبرني! لا تبقيني في الظلام ولا أرى أي أمل على الإطلاق! سيصاب الأب بالعدوى إذا واصلنا البقاء هنا لفترة أطول! ” كانت شينا مليئة بالغضب.
“خديولا….” صُدم زيون الأب. ”خديولا ذو الألف ذراع! أنت خديولا ذو الألف ذراع من جمعية القبضة الحديدية.” كان من غير المتصور أن يغير الرجل نبرة صوته ثلاث مرات في جملة واحدة .. من الهدوء إلى الارتعاش ، وأخيراً الخوف. انفجر زيون الأب في التعرق. و اندفع إلى أعلى على الفور ، واخترق السقف أعلاه واختفى من الحفرة.
***************
“ما هي الطريقة التي يمكن أن تفكر بها؟” سألت شينا وكأنها تعرف شقيقها الأصغر لأول مرة. فلم ترَ أدولف أبدًا بهذه الجدية و الحسم و له تلك العقلية من قبل. لقد أصبح الآن واثقا ويتحمل مسؤوليته على محمل الجد.
قراءة ممتعة …
اندفع أدولف إلى قدميه فجأة ووقف أمام أخته الكبرى وأبيه. “العم زيون ، لماذا تريد قتلنا؟ نقسم أننا لن نخبر أسرارك لأي شخص! ” قال أدولف بهدوء في محاولته الأخيرة لإبقائهم على قيد الحياة.
تمت الترجمة بواسطة / [ZABUZA]
***************
عانقت شينا والدها في خوف ، وتوغلت بشكل أعمق في زاوية الجدار وحازت على رؤية زون الأب الذي يقترب. أصبح الجسد الشبيه بالوحش كابوسًا دائمًا في ذهن شينا. لن تكون قادرة على التخلص من هذه الصورة لبقية حياتها .. إذا تمكنت من الخروج على قيد الحياة. وبالمثل ، كان أدولف خائفًا تمامًا ، وتنفسه ثقيلًا ، والعرق يتساقط من جبهته قبل أن يقطر من ذقنه. كان يرتجف من الخوف ، لكنه لم يكن ينوي الاستسلام.
