المعركة (1)
احترق الضباب المظلم كالنار.
* سووش, سووش … *
أطلقت الفتاة ذات الشعر الأبيض الطويل بجانب لورد الليل صرخة معاناة وكادت تسقط على الأرض, لكن لورد الليل وضع يدًا واحدة على الفور حول خصرها وأمسكها بين ذراعيه
يتحكم في جسد لورد الليل, يمكن أن يشعر بالقوة التي لا توصف بداخله تتصاعد مثل بركان على وشك الانفجار.
“هل انت بخير؟” سأل لين شينغ داخل لورد الليل. بقو وحدهم في الحرم البارد الفارغ.
لقد تحركوا بسرعة لا تصدق, ولا يمكن اكتشافهم بالعين المجردة ولا يعوقهم الهواء. ضرب السيفان, الطويل والقصير, بعضهما البعض في الهواء مثل البرق. تم تبادل عشرات الهجمات في لحظة.
“أنا بخير.” كافحت كادولا من أجل إعالة نفسها من خلال الإحساس المستمر بالألم الشديد.
أومأ لين شينغ برأسه, وأطلق سراحها, واستدار وسار أسفل المنصة. خرج من الحرم, ونظر إلى الهلال.
تردد راينير “المعلم …”. إنه لا يفهم لماذا لم يستمر في مهاجمة الحرم المقدس ولكن بدلاً من ذلك يضيع وقته هنا؟
“يبدو أن الأشخاص الذين تعاملنا معهم من قبل مجرد مقبلات. هذه المرة, لدينا أخيرًا عدو قوي “. شعر بدمه يغلي بداخله. أوه لا, يجب أن يكون دم لورد الليل هو الذي يغلي.
قال لين شينغ بهدوء “أنا لورد الليل”, وسيفه الطويل يرتجف في يده. لم يستخدم السيف الطويل لفترة طويلة. لكن لا تهتم. ومضت في ذهنه مهارة القتال بالسيوف العديدة. “لا تقلق. سأجعل موتك أسهل … ”
لعق لين شينغ شفتيه متحمسًا. لم يخض قتالًا ممتعًا لفترة طويلة. في الماضي, كان الخصوم الذين واجههم إما أبعد من خياله أو ضعفاء بشكل لا يوصف كالقمامة.
أطلقت الفتاة ذات الشعر الأبيض الطويل بجانب لورد الليل صرخة معاناة وكادت تسقط على الأرض, لكن لورد الليل وضع يدًا واحدة على الفور حول خصرها وأمسكها بين ذراعيه
لكنها مختلفة هذه المرة.
يتحكم في جسد لورد الليل, يمكن أن يشعر بالقوة التي لا توصف بداخله تتصاعد مثل بركان على وشك الانفجار.
أطلقت الفتاة ذات الشعر الأبيض الطويل بجانب لورد الليل صرخة معاناة وكادت تسقط على الأرض, لكن لورد الليل وضع يدًا واحدة على الفور حول خصرها وأمسكها بين ذراعيه
قام ببطء بسحب السيف الذهبي الداكن من خلفه, وتبدد جسده فجأة في دخان أسود, مما أدى إلى سقوط التل.
سقطت سحب من الدخان الأسود بسرعة, وتحولت إلى شخصيات شاحبة الأذرع. تزايد عدد الشخصيات, وازداد كثافة وكثافة, ويحاصر رجال قبر الدم تدريجيًا.
خرجت كادولا ببطء من المعبد, وتناثرت في دخان أسود وطارت وراءه.
شارع مظلم بالقرب من ضواحي شيرمانتون.
أطلقت الفتاة ذات الشعر الأبيض الطويل بجانب لورد الليل صرخة معاناة وكادت تسقط على الأرض, لكن لورد الليل وضع يدًا واحدة على الفور حول خصرها وأمسكها بين ذراعيه
…
سقطت سحب من الدخان الأسود بسرعة, وتحولت إلى شخصيات شاحبة الأذرع. تزايد عدد الشخصيات, وازداد كثافة وكثافة, ويحاصر رجال قبر الدم تدريجيًا.
“أوه؟ هذا الشعور … إنه قوي “. توقف, وظهر على وجهه تلميح من الجشع. “لكن عيناك جميلتان حقًا. أريد حقًا إخراجهم والاحتفاظ بهم … ”
شارع مظلم بالقرب من ضواحي شيرمانتون.
لكنها مختلفة هذه المرة.
تناثرت قطع لا حصر لها من اللحم على الأرض. وُجدت فوضى أكثر دموية من مسرح أبشع جريمة.
قال لين شينغ بهدوء “أنا لورد الليل”, وسيفه الطويل يرتجف في يده. لم يستخدم السيف الطويل لفترة طويلة. لكن لا تهتم. ومضت في ذهنه مهارة القتال بالسيوف العديدة. “لا تقلق. سأجعل موتك أسهل … ”
وصل العديد من سادة قبر الدم بسرعة إلى مكان الحادث. عندما رأوا الشاب ذو الشعر الأزرق والأحمر العينين يقف في منتصف المشهد, ارتجفوا جميعًا وركعوا على ركبة واحدة. “اللورد يينان!”
* سووش, سووش … *
تجاهلهم الشاب. حيث أن قبر الدم مجرد فرع صغير لإحدى منظماته الرئيسية الثلاث.
في الواقع الشرارات الناتجة عن الاصطدام هي الضوء الكهربائي والشرر الناتج عن الاحتكاك عالي السرعة لتدفق الهواء الناتج عن سلاحي الرجلين المتأرجحين.
قال لين شينغ بهدوء “أنا لورد الليل”, وسيفه الطويل يرتجف في يده. لم يستخدم السيف الطويل لفترة طويلة. لكن لا تهتم. ومضت في ذهنه مهارة القتال بالسيوف العديدة. “لا تقلق. سأجعل موتك أسهل … ”
مبتسمًا, سار ببطء إلى لحم كادولا وانحنى لالتقاط بعض النجوم الورقية التي تجنبت الجرح.
ظهر ببطء رجل نحيف يرتدي قناعًا ودرعًا ذهبًا أسود اللون أسفل مصابيح الشوارع. عكس شعره الذهبي والسيف في يده الضوء الخافت, وخاصة شعره الذهبي الذي بدا نقيًا مثل اللهب النقي الذي يحترق بهدوء.
تحطمت النجوم الحمراء والزرقاء قليلاً وتلطخت بالدماء, وبدت متسخة قليلاً.
ظهر ببطء رجل نحيف يرتدي قناعًا ودرعًا ذهبًا أسود اللون أسفل مصابيح الشوارع. عكس شعره الذهبي والسيف في يده الضوء الخافت, وخاصة شعره الذهبي الذي بدا نقيًا مثل اللهب النقي الذي يحترق بهدوء.
تنهد الشاب بحنين “لم أر مثل هذا الشيء الصادق منذ فترة طويلة”.
أطلقت الفتاة ذات الشعر الأبيض الطويل بجانب لورد الليل صرخة معاناة وكادت تسقط على الأرض, لكن لورد الليل وضع يدًا واحدة على الفور حول خصرها وأمسكها بين ذراعيه
تردد راينير “المعلم …”. إنه لا يفهم لماذا لم يستمر في مهاجمة الحرم المقدس ولكن بدلاً من ذلك يضيع وقته هنا؟
سقطت سحب من الدخان الأسود بسرعة, وتحولت إلى شخصيات شاحبة الأذرع. تزايد عدد الشخصيات, وازداد كثافة وكثافة, ويحاصر رجال قبر الدم تدريجيًا.
ومع ذلك, لم يجرؤ أبدًا على قول الكثير عن نوايا معلمه. على الرغم من أنه خماسيّ أجنحة, إلا أنه لم يستطع رؤية ارتفاع معلمه.
تزايد الضغط الأقوى من أن ننظر إليه مباشرة مع اقتراب الرجل المقنع.
بالادينز.
إذا تمكن شخص ما من رؤية اللاعبين بوضوح, فسوف يفاجأون برؤية أن كلتا الحركتين لم تصطدم ببعضهما البعض.
حالة مرعبة لا يمكن تصورها يمكن أن تحول طاقة الشر لاستخدامه الخاص.
أخبره معلمه دائمًا أنه يفتقد شيئًا ما, لكن رابنير لم يتمكن أبدًا من العثور على أي شيء, حتى الوقت على متن تلك السفينة, وضربه الصبي من الحرم المقدس من مسافة وتركه مصابًا بجروح بالغة. بينما يحتضر, بدا أن شيئًا ما قد فُجر عليه.
“يبدو أن الأشخاص الذين تعاملنا معهم من قبل مجرد مقبلات. هذه المرة, لدينا أخيرًا عدو قوي “. شعر بدمه يغلي بداخله. أوه لا, يجب أن يكون دم لورد الليل هو الذي يغلي.
اكتشف المعلم هذا. من أجل اغتنام الفرصة, قرر اصطحابه إلى زيلوند والعثور على الحرم المقدس مرة أخرى
“أنا بخير.” كافحت كادولا من أجل إعالة نفسها من خلال الإحساس المستمر بالألم الشديد.
“كن صبوراً.” ابتسم الصبي ذو الشعر الأزرق, أحمر العينين, وألقى النجمة الورقية في يده. “انظر.”
تناثرت قطع لا حصر لها من اللحم على الأرض. وُجدت فوضى أكثر دموية من مسرح أبشع جريمة.
* سووش, سووش … *
اقتربت شخصية ذات سيف طويل ببطء.
سقطت سحب من الدخان الأسود بسرعة, وتحولت إلى شخصيات شاحبة الأذرع. تزايد عدد الشخصيات, وازداد كثافة وكثافة, ويحاصر رجال قبر الدم تدريجيًا.
تردد راينير “المعلم …”. إنه لا يفهم لماذا لم يستمر في مهاجمة الحرم المقدس ولكن بدلاً من ذلك يضيع وقته هنا؟
يبدو أن المباني التي أضاءت حول المنطقة شعرت بالتوتر, وأطفأت الأنوار وصمتت.
فجأة, اختفى الاثنان, وأضاء القليل من الضوء الفضي في منتصف مكانهما.
أومضت مصابيح الشوارع وكأنها تحت ضغط رهيب.
يتحكم في جسد لورد الليل, يمكن أن يشعر بالقوة التي لا توصف بداخله تتصاعد مثل بركان على وشك الانفجار.
تحرك الهواء من حولهم ببطء وبهدوء, وتحول إلى ريح باردة, مجتازًا جلدهم, والأوراق, تشكل سيف ذهبي داكن طويل ببطء في الدخان الأسود.
اقتربت شخصية ذات سيف طويل ببطء.
“هل انت بخير؟” سأل لين شينغ داخل لورد الليل. بقو وحدهم في الحرم البارد الفارغ.
“… حسنًا, لم أكن أتوقع أن يأتي رجل قوي مثلك شخصيًا إلى هنا.”
دون أن يدرك ذلك, تم إجبار راينير على العودة بسبب تهديد مميت مخفي. أما الآخرون, الذين لم يتمكنوا من تحملها, فتراجعوا وراءهم بأكثر من عشرة أمتار, وكأنهم فقدوا الكثير من الدماء.
…
ظهر ببطء رجل نحيف يرتدي قناعًا ودرعًا ذهبًا أسود اللون أسفل مصابيح الشوارع. عكس شعره الذهبي والسيف في يده الضوء الخافت, وخاصة شعره الذهبي الذي بدا نقيًا مثل اللهب النقي الذي يحترق بهدوء.
بمجرد أن تقدم الرجل إلى الأمام, تركزت كل العيون على عينيه. عيون الرجل مثل أجود كريستال الجمشت, جميلة ونقية كما لو أنها ليست حقيقية.
بمجرد أن تقدم الرجل إلى الأمام, تركزت كل العيون على عينيه. عيون الرجل مثل أجود كريستال الجمشت, جميلة ونقية كما لو أنها ليست حقيقية.
شارع مظلم بالقرب من ضواحي شيرمانتون.
مع اقتراب الرجل الملثم, أصبح الضغط في الهواء لا يطاق.
ومع ذلك, لم يجرؤ أبدًا على قول الكثير عن نوايا معلمه. على الرغم من أنه خماسيّ أجنحة, إلا أنه لم يستطع رؤية ارتفاع معلمه.
دون أن يدرك ذلك, تم إجبار راينير على العودة بسبب تهديد مميت مخفي. أما الآخرون, الذين لم يتمكنوا من تحملها, فتراجعوا وراءهم بأكثر من عشرة أمتار, وكأنهم فقدوا الكثير من الدماء.
أومضت مصابيح الشوارع وكأنها تحت ضغط رهيب.
تزايد الضغط الأقوى من أن ننظر إليه مباشرة مع اقتراب الرجل المقنع.
أخبره معلمه دائمًا أنه يفتقد شيئًا ما, لكن رابنير لم يتمكن أبدًا من العثور على أي شيء, حتى الوقت على متن تلك السفينة, وضربه الصبي من الحرم المقدس من مسافة وتركه مصابًا بجروح بالغة. بينما يحتضر, بدا أن شيئًا ما قد فُجر عليه.
تلاشت الابتسامة على وجه الشاب أخيرًا.
…
“أوه؟ هذا الشعور … إنه قوي “. توقف, وظهر على وجهه تلميح من الجشع. “لكن عيناك جميلتان حقًا. أريد حقًا إخراجهم والاحتفاظ بهم … ”
قال لين شينغ بهدوء “أنا لورد الليل”, وسيفه الطويل يرتجف في يده. لم يستخدم السيف الطويل لفترة طويلة. لكن لا تهتم. ومضت في ذهنه مهارة القتال بالسيوف العديدة. “لا تقلق. سأجعل موتك أسهل … ”
قال لين شينغ بهدوء “أنا لورد الليل”, وسيفه الطويل يرتجف في يده. لم يستخدم السيف الطويل لفترة طويلة. لكن لا تهتم. ومضت في ذهنه مهارة القتال بالسيوف العديدة. “لا تقلق. سأجعل موتك أسهل … ”
تحرك الهواء من حولهم ببطء وبهدوء, وتحول إلى ريح باردة, مجتازًا جلدهم, والأوراق, تشكل سيف ذهبي داكن طويل ببطء في الدخان الأسود.
“أوه؟!؟” ابتسم الشاب. “تبدو واثقا جدا. لكن هل تعرف حقًا ما تعنيه كلمة بالادينز؟ ”
تنهد الشاب بحنين “لم أر مثل هذا الشيء الصادق منذ فترة طويلة”.
فجأة, اختفى الاثنان, وأضاء القليل من الضوء الفضي في منتصف مكانهما.
* دانغ !!!!! *
أومضت مصابيح الشوارع وكأنها تحت ضغط رهيب.
اندلع الضوء الفضي في شرارات حمراء لا حصر لها.
“… حسنًا, لم أكن أتوقع أن يأتي رجل قوي مثلك شخصيًا إلى هنا.”
لقد تحركوا بسرعة لا تصدق, ولا يمكن اكتشافهم بالعين المجردة ولا يعوقهم الهواء. ضرب السيفان, الطويل والقصير, بعضهما البعض في الهواء مثل البرق. تم تبادل عشرات الهجمات في لحظة.
اندلع الضوء الفضي في شرارات حمراء لا حصر لها.
إذا تمكن شخص ما من رؤية اللاعبين بوضوح, فسوف يفاجأون برؤية أن كلتا الحركتين لم تصطدم ببعضهما البعض.
في الواقع الشرارات الناتجة عن الاصطدام هي الضوء الكهربائي والشرر الناتج عن الاحتكاك عالي السرعة لتدفق الهواء الناتج عن سلاحي الرجلين المتأرجحين.
تلاشت الابتسامة على وجه الشاب أخيرًا.
استمر الرجلان في تغيير تحركاتهما فور سحب سيوفهما. تسارعت التغيرات السريعة لدرجة أنها وصلت إلى حدود الأعصاب والعضلات.
تناثرت قطع لا حصر لها من اللحم على الأرض. وُجدت فوضى أكثر دموية من مسرح أبشع جريمة.
يبدو أن المباني التي أضاءت حول المنطقة شعرت بالتوتر, وأطفأت الأنوار وصمتت.
إذا شاهدتهما بالحركة البطيئة, فستجد أن حركاتهما نادرًا ما تصطدم. لكن في الواقع, قاتلا من أجل حياتهما.
…
لعق لين شينغ شفتيه متحمسًا. لم يخض قتالًا ممتعًا لفترة طويلة. في الماضي, كان الخصوم الذين واجههم إما أبعد من خياله أو ضعفاء بشكل لا يوصف كالقمامة.
“… حسنًا, لم أكن أتوقع أن يأتي رجل قوي مثلك شخصيًا إلى هنا.”
