النموذج (2)
الفصل 301: النموذج: الجزء 2
خرج لين شينغ وأولدمانديلر من غرفة الاجتماعات. عادوا عبر النفق الطويل الذي أتوا منه.
“حسنًا. يوجد اثنان هنا. هل تأخذهم جميعًا؟ ”
بعد الاستماع لبضع دقائق, حصل لين شينغ على الكثير من المعلومات من أحاديثهم.
بعد الاستماع لبضع دقائق, حصل لين شينغ على الكثير من المعلومات من أحاديثهم.
“حسنًا, الجميع, اهدئوا.” طرقت الناظرة على الطاولة مرة أخرى. “بعد ذلك, تحتاج النجمية منا إلى إرسال فريق للانضمام إلى الغارات.”
على الأرض الجافة المظلمة تواجدت كومة من كل شيء: كتل الطين, والحجارة, والأغصان, والشظايا المعدنية, والمزهريات القديمة, وأجهزة الراديو, والأبواق الصغيرة, وبعض الزهور المجففة. حتى أن لين شينغ رأى مفتاحًا أبيض بحجم راحة اليد.
“ألم ننشر فريقًا هناك سابقًا؟ لماذا يطلبون المزيد؟ ” عبس شخص ما.
“نعم. اذا انت تعرف. الطوائف ضارة للغاية, لذلك عليك تجنبها مثل الطاعون, “اقتحم اولدمانديلر قبل أن ينهي لين شينغ جملته
“لقد تلقينا معلومات تفيد بأن طائفة الألف نعمة أصبحت نشطة للغاية مؤخرًا, كما لو أنهم يستعدون لشيء ما. تعاني النجمية من نقص في الموظفين بسبب الأحداث الأخيرة في اولرو. لذا … “قال اولدمانديلر. هو أحد كبار المديرين التنفيذيين في النجمية هو وتلاميذه السابقون. لذلك من الطبيعي أن يقول له بعض الكلمات الطيبة.
“هل هناك أي معلومات داخلية؟ تلميذك؟ ” سأل أحدهم.
“هل هناك أي معلومات داخلية؟ تلميذك؟ ” سأل أحدهم.
“نعم. اذا انت تعرف. الطوائف ضارة للغاية, لذلك عليك تجنبها مثل الطاعون, “اقتحم اولدمانديلر قبل أن ينهي لين شينغ جملته
“كما تعلمون, كثفت طائفتا الألف نعمة والحقيقة أنشطتهما بسبب ذلك.” هز اولدمانديلر رأسه.
“كما تعلمون, كثفت طائفتا الألف نعمة والحقيقة أنشطتهما بسبب ذلك.” هز اولدمانديلر رأسه.
“سيدي, أرسل الدب الرمادي السريع. إنه الأكثر ثباتًا في فئة المضطهد”.
(م.م: االأسلحة الساخنة يقصد بها الاسلحة النارية زي ما الاسلحة الباردة السكاكين والسيوف وما شابه)
“لماذا رجالي عندما تنشأ حالة في كل مرة؟ لا يزال لديك الجرأة لقول ذلك “. اساءت الفكرة أستاذ المعمل في الدب الرمادي السريع.
قال اولدمانديلر: “تلميذي ضعيف بعض الشيء في قدرته على التحمل, أعطني قلب الملعونين”.
”ماذا عن الاهتياج؟ لقد تعاملت مع القضية بدقة في المرة الأخيرة. إنه يعزز حقًا صورة باين “.
“لماذا رجالي عندما تنشأ حالة في كل مرة؟ لا يزال لديك الجرأة لقول ذلك “. اساءت الفكرة أستاذ المعمل في الدب الرمادي السريع.
“لا بأس في إرسال الاهتياج ولكن بأجر كامل.”
خرج لين شينغ وأولدمانديلر من غرفة الاجتماعات. عادوا عبر النفق الطويل الذي أتوا منه.
“لماذا لا تطلب رأيها أولاً؟”
ابتسم اولدمانديلر دون أن ينبس ببنت شفة. تبعه لين شينغ من النفق وذهب إلى ممر على اليسار. امتد المسار المنحدر على طول بحيرة الصهارة, وسرعان ما وصلوا إلى فناء مستقل.
وهكذا قرر الجميع المهمة. ولكن ما فاجأ لين شينغ هو أن أولدمانديلر دفع من أجل مهمة الدورية – مهمة حراسة ليلية في مدينة قريبة.
“حسنًا. يوجد اثنان هنا. هل تأخذهم جميعًا؟ ”
وفقًا لكلمته, هذه مجرد مهمة عادية يستخدمها الناس للحصول على ائتمانات. لأن المخاطر منخفضة. لن يحدث شيء.
“مرحبًا, بيردي, ماذا لديك؟” قهقه اولدمانديلر.
في جامعة باين, وجب على الطالب تحقيق 300 ساعة معتمدة للتخرج. ستكسب مهمة الدورية للطالب 20 ساعة معتمدة. لا يوجد شيء أسهل من هذا.
أومأ لين شينغ. “أعتقد, ربما أحد الأسباب هو أنك سداسيّ أجنحة, سيدي. لذا-”
“إذا لم ترغب في الذهاب, يمكنك توظيف شخص آخر للقيام بهذه المهمة.” فكر اولدمانديلر في كل شيء بالنسبة إلى لين شينغ.
همس لين شينغ: “فيما يتعلق بالحادثة السابقة, أتساءل كيف انتهى الأمر”.
قال لين شينغ بابتسامة بعد الاجتماع: “لا بأس يا سيدي”. “سأعتبرها عطلة.”
ابتسم اولدمانديلر دون أن ينبس ببنت شفة. تبعه لين شينغ من النفق وذهب إلى ممر على اليسار. امتد المسار المنحدر على طول بحيرة الصهارة, وسرعان ما وصلوا إلى فناء مستقل.
“تأكد من أنك عندما تكون في خطر, اركض إذا لم تتمكن من الفوز. لا تقلق بشأن كل شيء آخر! أهم شيء هو البقاء على قيد الحياة “. كان اولدمانديلر يُظهر اهتمامه غير العادي بـ لين شينغ.
التقط لين شينغ العظم أولاً. ثم نظر حوله مرة أخرى. ثم رأى العنصر الثاني – بلاطة. أو هكذا بدا الأمر. شعر لين شينغ بهواء سلبي قوي للغاية عليه. لذلك أخذها.
“أنا أفهم سيدي.” أومأ لين شينغ.
الفصل 301: النموذج: الجزء 2
وأضاف أولدمانديلر غير مقتنع: “فقط لا تحاول أن تتصرف كبطل”.
التقط لين شينغ العظم أولاً. ثم نظر حوله مرة أخرى. ثم رأى العنصر الثاني – بلاطة. أو هكذا بدا الأمر. شعر لين شينغ بهواء سلبي قوي للغاية عليه. لذلك أخذها.
“سيدي, هذه طائفة الألف نعمة, التي التقيتها آخر مرة -”
“لقد تلقينا معلومات تفيد بأن طائفة الألف نعمة أصبحت نشطة للغاية مؤخرًا, كما لو أنهم يستعدون لشيء ما. تعاني النجمية من نقص في الموظفين بسبب الأحداث الأخيرة في اولرو. لذا … “قال اولدمانديلر. هو أحد كبار المديرين التنفيذيين في النجمية هو وتلاميذه السابقون. لذلك من الطبيعي أن يقول له بعض الكلمات الطيبة.
“نعم. اذا انت تعرف. الطوائف ضارة للغاية, لذلك عليك تجنبها مثل الطاعون, “اقتحم اولدمانديلر قبل أن ينهي لين شينغ جملته
عرف لين شينغ أن معلمه دفع ثمنها من جيبه. فأسرع إلى الركن حيث تكوَّن العفن الفطري على الجدران, وانقطعت طبقة الإسمنت عن جزء كبير من الجدران.
همس لين شينغ: “فيما يتعلق بالحادثة السابقة, أتساءل كيف انتهى الأمر”.
وفقًا لكلمته, هذه مجرد مهمة عادية يستخدمها الناس للحصول على ائتمانات. لأن المخاطر منخفضة. لن يحدث شيء.
” هرب الرفاق, لكننا ضبطنا الكثير من الأُضحيات المتعلقة بطائفة الألف نعمة. هؤلاء الرجال يصلون للرجل الإلهي من خلال الذبيحة الروحية كل يوم. ومع ذلك, فهي مجرد خدعة في سعيهم لخلق وحش شرير مشوه. مثل برج الأقفال السبعة, هم الإرهابيون الذين يدعون إلى إطلاق سراح عالم اشين “.
وأضاف أولدمانديلر غير مقتنع: “فقط لا تحاول أن تتصرف كبطل”.
خرج لين شينغ وأولدمانديلر من غرفة الاجتماعات. عادوا عبر النفق الطويل الذي أتوا منه.
“حسنًا, الجميع, اهدئوا.” طرقت الناظرة على الطاولة مرة أخرى. “بعد ذلك, تحتاج النجمية منا إلى إرسال فريق للانضمام إلى الغارات.”
“هل تعرف لماذا أتيت بك إلى هنا؟” سأل اولدمانديلر, تغيير المحادثة.
“لا أعرف.” عرف لين شينغ أن هذه هي النقطة الرئيسية. لم يحضره اولدمانديلر إلى هنا لمجرد الاستماع إلى مجموعة من الهراء.
“ألم ننشر فريقًا هناك سابقًا؟ لماذا يطلبون المزيد؟ ” عبس شخص ما.
ابتسم اولدمانديلر دون أن ينبس ببنت شفة. تبعه لين شينغ من النفق وذهب إلى ممر على اليسار. امتد المسار المنحدر على طول بحيرة الصهارة, وسرعان ما وصلوا إلى فناء مستقل.
“هذا أحد الأسباب.” ضحك اولدمانديلر. “هذا أيضًا لأننا بشر.” انه تنهد. “إنه أقوى سلاح ساخن للطاقة المظلمة, االبندقية الكريستالية يمكن أن تقتل قمة ستة أجنحة من على بعد بضعة كيلومترات برصاصة واحدة فقط. لا تنسى العديد من الوحوش القوية في عالم اشين. نحن البشر ضعفاء جدا بالمقارنة. لكن ليس لدينا مشكلة في حراسة المجال السري. ذلك لأننا نجمع بين الطاقة المظلمة والتكنولوجيا ونستخدم الأسلحة الساخنة في جميع الجوانب “.
فتح أولدمانديلر الباب ودخل الفناء حيث وقف رجل عجوز ملتح. فحص الرجل العجوز ماسورة بندقيته.
وفقًا لكلمته, هذه مجرد مهمة عادية يستخدمها الناس للحصول على ائتمانات. لأن المخاطر منخفضة. لن يحدث شيء.
تقريبًا بحجم قبضة اليد, بدا البرميل سميكًا جدًا في لمحة. حُفرت بأنماط جميلة, توهج الحفر بضوء فضي. لم يكن سلاحًا ناريًا عاديًا.
قال اولدمانديلر: “تلميذي ضعيف بعض الشيء في قدرته على التحمل, أعطني قلب الملعونين”.
“مرحبًا, بيردي, ماذا لديك؟” قهقه اولدمانديلر.
بعد الاستماع لبضع دقائق, حصل لين شينغ على الكثير من المعلومات من أحاديثهم.
“إنها أشياء جيدة. وصلت للتو. لقد أتيت في الوقت المناسب. أم أن هذا ضمن حساباتك؟ ” وضع بيردي بندقيته جانباً.
قال لين شينغ بابتسامة بعد الاجتماع: “لا بأس يا سيدي”. “سأعتبرها عطلة.”
لكن رئيس ورشة قلعة الروح أحد زبائنه الرئيسيين, ولم يكن يريد أن يهينه.
على الأرض الجافة المظلمة تواجدت كومة من كل شيء: كتل الطين, والحجارة, والأغصان, والشظايا المعدنية, والمزهريات القديمة, وأجهزة الراديو, والأبواق الصغيرة, وبعض الزهور المجففة. حتى أن لين شينغ رأى مفتاحًا أبيض بحجم راحة اليد.
“ماذا تريد هذه المرة؟ أخبرني.”
لكن رئيس ورشة قلعة الروح أحد زبائنه الرئيسيين, ولم يكن يريد أن يهينه.
قال اولدمانديلر: “تلميذي ضعيف بعض الشيء في قدرته على التحمل, أعطني قلب الملعونين”.
“هل تعرف لماذا أتيت بك إلى هنا؟” سأل اولدمانديلر, تغيير المحادثة.
“حسنًا. يوجد اثنان هنا. هل تأخذهم جميعًا؟ ”
يمكن للطقوس القوية التي حصل عليها من مستنقع الغريفين أن تستهلك القوة الروحية لتغذية الدم. طالما أن الدم حي, يمكنه إعادته إلى الحياة وتنميته.
“جميعًا. هل لديك اشياء اخرى؟ أحتاج أن أعطي تلميذي هدية “.
قال لين شينغ بابتسامة بعد الاجتماع: “لا بأس يا سيدي”. “سأعتبرها عطلة.”
“هناك. اختر اثنين من الكومة “. وأشار بيردي إلى زاوية الفناء.
أخذها الأخير. عند التحقق من محتوياته, ابتسم بارتياح. “إنهم في حالة جيدة جدًا. اقتطع المبلغ من حسابي. بالمناسبة, هل أجريت الاختبار؟ هل تلميذي بخير؟ ”
أشار اولدمانديلر إلى لين شينغ مثل عينيه وقال, “انظر بنفسك. اختر ما تريد “.
وهكذا قرر الجميع المهمة. ولكن ما فاجأ لين شينغ هو أن أولدمانديلر دفع من أجل مهمة الدورية – مهمة حراسة ليلية في مدينة قريبة.
عرف لين شينغ أن معلمه دفع ثمنها من جيبه. فأسرع إلى الركن حيث تكوَّن العفن الفطري على الجدران, وانقطعت طبقة الإسمنت عن جزء كبير من الجدران.
“جميعًا. هل لديك اشياء اخرى؟ أحتاج أن أعطي تلميذي هدية “.
على الأرض الجافة المظلمة تواجدت كومة من كل شيء: كتل الطين, والحجارة, والأغصان, والشظايا المعدنية, والمزهريات القديمة, وأجهزة الراديو, والأبواق الصغيرة, وبعض الزهور المجففة. حتى أن لين شينغ رأى مفتاحًا أبيض بحجم راحة اليد.
“هل هناك أي معلومات داخلية؟ تلميذك؟ ” سأل أحدهم.
“كل هؤلاء من عالم اشين. لا تسألني إذا كانت مفيدة. أنت تعلم أنهم متى أتوا من ذلك المكان. اختر ما تريد, “مشى معلم لين شينغ إليه وهمس.
وهكذا قرر الجميع المهمة. ولكن ما فاجأ لين شينغ هو أن أولدمانديلر دفع من أجل مهمة الدورية – مهمة حراسة ليلية في مدينة قريبة.
تجول لين شينغ حوله وسقطت عيناه على عظم جديد نسبيًا. بدا العظم الأبيض الذي يشبه اليشم مثل عظم الفخذ البشري, ولكن مع تشققات على السطح. شعر بعلامة ضعيفة على الحيوية في العظم, كادت أن تتلاشى, لكنه استطاع إنعاشها, كما اعتقد.
“نعم. اذا انت تعرف. الطوائف ضارة للغاية, لذلك عليك تجنبها مثل الطاعون, “اقتحم اولدمانديلر قبل أن ينهي لين شينغ جملته
يمكن للطقوس القوية التي حصل عليها من مستنقع الغريفين أن تستهلك القوة الروحية لتغذية الدم. طالما أن الدم حي, يمكنه إعادته إلى الحياة وتنميته.
“لقد تلقينا معلومات تفيد بأن طائفة الألف نعمة أصبحت نشطة للغاية مؤخرًا, كما لو أنهم يستعدون لشيء ما. تعاني النجمية من نقص في الموظفين بسبب الأحداث الأخيرة في اولرو. لذا … “قال اولدمانديلر. هو أحد كبار المديرين التنفيذيين في النجمية هو وتلاميذه السابقون. لذلك من الطبيعي أن يقول له بعض الكلمات الطيبة.
التقط لين شينغ العظم أولاً. ثم نظر حوله مرة أخرى. ثم رأى العنصر الثاني – بلاطة. أو هكذا بدا الأمر. شعر لين شينغ بهواء سلبي قوي للغاية عليه. لذلك أخذها.
ابتسم اولدمانديلر دون أن ينبس ببنت شفة. تبعه لين شينغ من النفق وذهب إلى ممر على اليسار. امتد المسار المنحدر على طول بحيرة الصهارة, وسرعان ما وصلوا إلى فناء مستقل.
جلب الرجل العجوز الملتحي ما يريدونه: قلبان جميلان فيروزيان, يبدو أنهما منحوتان من الكريستال. “إنه قلبُ عملاقٍ يحتضر بقوة الجناح السداسي. أصيب بمدافع الطاقة المظلمة وتسببت في بعض الأضرار. ومع ذلك, لا يزال يعمل “. ألقى الصندوقين اللذين يحتويان على القلوب إلى اولدمانديلر.
“حسنًا, الجميع, اهدئوا.” طرقت الناظرة على الطاولة مرة أخرى. “بعد ذلك, تحتاج النجمية منا إلى إرسال فريق للانضمام إلى الغارات.”
أخذها الأخير. عند التحقق من محتوياته, ابتسم بارتياح. “إنهم في حالة جيدة جدًا. اقتطع المبلغ من حسابي. بالمناسبة, هل أجريت الاختبار؟ هل تلميذي بخير؟ ”
وهكذا قرر الجميع المهمة. ولكن ما فاجأ لين شينغ هو أن أولدمانديلر دفع من أجل مهمة الدورية – مهمة حراسة ليلية في مدينة قريبة.
“فعلت”. أجاب بيردي: “لا مشكلة في الامتصاص”.
“كما تعلمون, كثفت طائفتا الألف نعمة والحقيقة أنشطتهما بسبب ذلك.” هز اولدمانديلر رأسه.
عندما حملوا الأشياء وغادروا الفناء, لاحظ أولدمانديلر الشك في عيون لين شينغ, لذلك ابتسم. “هل أنت فضولي لماذا أصبح الوحش, بقوة ستة أجنحة, سلعتنا؟”
“نعم. اذا انت تعرف. الطوائف ضارة للغاية, لذلك عليك تجنبها مثل الطاعون, “اقتحم اولدمانديلر قبل أن ينهي لين شينغ جملته
أومأ لين شينغ. “أعتقد, ربما أحد الأسباب هو أنك سداسيّ أجنحة, سيدي. لذا-”
”ماذا عن الاهتياج؟ لقد تعاملت مع القضية بدقة في المرة الأخيرة. إنه يعزز حقًا صورة باين “.
“هذا أحد الأسباب.” ضحك اولدمانديلر. “هذا أيضًا لأننا بشر.” انه تنهد. “إنه أقوى سلاح ساخن للطاقة المظلمة, االبندقية الكريستالية يمكن أن تقتل قمة ستة أجنحة من على بعد بضعة كيلومترات برصاصة واحدة فقط. لا تنسى العديد من الوحوش القوية في عالم اشين. نحن البشر ضعفاء جدا بالمقارنة. لكن ليس لدينا مشكلة في حراسة المجال السري. ذلك لأننا نجمع بين الطاقة المظلمة والتكنولوجيا ونستخدم الأسلحة الساخنة في جميع الجوانب “.
(م.م: االأسلحة الساخنة يقصد بها الاسلحة النارية زي ما الاسلحة الباردة السكاكين والسيوف وما شابه)
(م.م: االأسلحة الساخنة يقصد بها الاسلحة النارية زي ما الاسلحة الباردة السكاكين والسيوف وما شابه)
“إنها أشياء جيدة. وصلت للتو. لقد أتيت في الوقت المناسب. أم أن هذا ضمن حساباتك؟ ” وضع بيردي بندقيته جانباً.
“كل هؤلاء من عالم اشين. لا تسألني إذا كانت مفيدة. أنت تعلم أنهم متى أتوا من ذلك المكان. اختر ما تريد, “مشى معلم لين شينغ إليه وهمس.
عرف لين شينغ أن معلمه دفع ثمنها من جيبه. فأسرع إلى الركن حيث تكوَّن العفن الفطري على الجدران, وانقطعت طبقة الإسمنت عن جزء كبير من الجدران.
