اصطدام (1)
الفصل 324: اصطدام الجزء 1
غادر الطالب ملعب البيسبول واندفع مباشرة إلى المدخل، مستعدًا للتنفيس عن إحباطه تجاه الدخيل.
“كيف تجرؤ على مهاجمة السيد!” فُتحت عيون الخادمة ذات التنورة الحمراء على مصراعيها، وأضاءت تنورتها الطويلة بخطوط حمراء دقيقة.
تجمع العديد من الطلاب عند مدخل قلعة الروح بعد أن اكتشفوا أن بعض الشخصيات المجهولة دخلت العالم الغامض. مع وجود نظام أمني شامل في العالم الغامض، وكذلك حقيقة أن شاميكا لم يكن ينوي إخفاء وجوده مطلقًا، فقد سمح هذا بمكان وجوده.
“توحد! دفع!” لوح مضرب البيسبول الخاص به بكامل قوته، مما خلق مجموعة من اللهب الأخضر أمامه لمواجهة الحرير الأحمر المتطايرة. ارتفع اللهب الأخضر إلى عدة أمتار في الهواء، في الوقت المناسب تمامًا لاعتراض الحرير الأحمر الواردة، مما أدى إلى شرارة في الهواء.
نظر عدد قليل من الطلاب إلى شاميكا من بعيد وتواصلوا من خلال أجهزة الاتصال اللاسلكي الخاصة بهم. وسرعان ما ظهر عند المدخل شاب طويل شاحب البشرة يحمل عصا معدنية. “من أنتم جميعا؟ كيف تجرؤون على التعدي على العالم السري بدون إذن! ”
“دعينا نذهب. يبدو أنها ليست هنا “. ابتسم شاميكا واستدار ليغادر. فجأة توقف ونظر إلى الوراء وابتسم. “أوه، بالمناسبة، أحضر شخص على مستوى أعلى لاستقبالنا في المرة القادمة التي نأتي فيها. جميعكم دون المستوى “.
“شيركدي!”
يُعد الشاب طويل القامة المسمى شيركدي طالبًا كبيرًا قضى ثلاث سنوات في قلعة الروح. باستثناء مارغريت، فهو الأعلى مرتبة هنا. نظرًا لأنه يحب لعب البيسبول، فقد استخدم مضرب بيسبول كسلاح للطاقة المظلمة. والمثير للدهشة أن المضرب أصبح سلاحًا قويًا.
عندما أوشك شاميكا على الخروج ارتجف العالم الغامض وظهر هواء مظلم كثيف عند المدخل.
كان عدد قليل من الطلاب يستمتعون بأوقات فراغهم في ملعب البيسبول. ليس وكأن أن أستاذهم يخرج كل يوم. لذلك كان لديهم يوم ميداني، ولم يضطروا إلى العمل بجد لإنتاج جرعات عندما يكون الأستاذ بعيدًا. ولكن قبل أن يتمكنوا من الاستمتاع بما يكفي، أطلقت دائرة الأمن ناقوس الخطر. قام شخص ما بغزو العالم الغامض لقلعة الروح.
“لا أحد يستطيع الابتعاد ببساطة بعد إصابة رجلنا!” لقد قامت بتهجئة الجملة كلمة بكلمة.
غادر الطالب ملعب البيسبول واندفع مباشرة إلى المدخل، مستعدًا للتنفيس عن إحباطه تجاه الدخيل.
تجمع العديد من الطلاب عند مدخل قلعة الروح بعد أن اكتشفوا أن بعض الشخصيات المجهولة دخلت العالم الغامض. مع وجود نظام أمني شامل في العالم الغامض، وكذلك حقيقة أن شاميكا لم يكن ينوي إخفاء وجوده مطلقًا، فقد سمح هذا بمكان وجوده.
حرّك شاميكا جبينه وضحك بنية مجهولة.
“لا أعرف. ولست مهتمةً بمعرفة ذلك “. صعدت ميلا إلى الأمام. ظهر محارب طويل من الكريستال الأرجواني خلفها.
“نحن من أولرو قادمون للقاء البروفيسور أولدمانديلير من جامعة باين. بالمناسبة، هل الآنسة مارغريت هنا؟ ” تقدمت الخادمة ذات التنورة الحمراء إلى الأمام وشرحت نيتها.
غادر الطالب ملعب البيسبول واندفع مباشرة إلى المدخل، مستعدًا للتنفيس عن إحباطه تجاه الدخيل.
“مارغريت؟” امتلكت مجموعة الطلاب تعبيرات مختلفة على وجوههم. هدأوا قليلاً عند سماع ما قالته الخادمة. لكن شيركدي شعر أن هؤلاء الناس ليسوا جيدين وأنهم تصرفوا بفظاظة.
“لا أحد يستطيع الابتعاد ببساطة بعد إصابة رجلنا!” لقد قامت بتهجئة الجملة كلمة بكلمة.
اشتهر المظلمون من اورلو بآدابهم الوقحة. وهذا معترف به عالميا. لم تكن الطاقة المظلمة ممارسة شائعة في اورلو، لذلك لم يكن عدد المظلمين كبيرًا. لك قوة الفرد رائعة.
“شيركدي!”
“لأي شيء تريد أن ترى مارغريت؟ يمكننا تمرير الرسالة نيابة عنك “. قمع شيركدي انزعاجه.
“لا شئ. فقط نبحث عنها. بالمناسبة، ذكرها بأن وقت العودة إلى المنزل قد حان “. قالت خادمة التنورة الحمراء.
“توحد! دفع!” لوح مضرب البيسبول الخاص به بكامل قوته، مما خلق مجموعة من اللهب الأخضر أمامه لمواجهة الحرير الأحمر المتطايرة. ارتفع اللهب الأخضر إلى عدة أمتار في الهواء، في الوقت المناسب تمامًا لاعتراض الحرير الأحمر الواردة، مما أدى إلى شرارة في الهواء.
“دعينا نذهب. يبدو أنها ليست هنا “. ابتسم شاميكا واستدار ليغادر. فجأة توقف ونظر إلى الوراء وابتسم. “أوه، بالمناسبة، أحضر شخص على مستوى أعلى لاستقبالنا في المرة القادمة التي نأتي فيها. جميعكم دون المستوى “.
”دون المستوى؟ كل هذا!” قالها طالب أسود يقف بجانب شيركدي، والمعروف بتذمره. عند سماعه التصريح الساخر، فقدَ صبره ودفع بمخلبه إلى الأمام في شاميكا.
مد شاميكا يده بفضول ليلمس الهواء المظلم. “غشاء من عالم غامض؟ هل هذا تأمين؟ ” استدار ونظر في اتجاه القلعة. هناك، انقسم الطلاب إلى نصفين على كلا الجانبين حيث وقفت مارغريت وفتاة جميلة أخرى ذات شعر بني طويل عند المدخل، تنظران إلى هذا الجانب.
انطلق أكثر من ثلاثين خيطًا أخضر من راحة يده وتوجهو نحو شاميكا من ثلاثة اتجاهات مختلفة. اخترقت خيوط الطاقة المظلمة في الهواء مثل الشفرات الحادة. أظهر اللون الأخضر الداكن للخيوط كثافة طاقته المظلمة، أقوى بكثير من تلك الخاصة بالطلاب العاديين.
قامت مجموعة الطلاب بسحب شيركدي. اجتمعوا عند المدخل، وهم يحدقون في الخادمة ذات التنورة الحمراء.
تحولت الخادمة ذات التنورة الحمراء إلى البرد القاتل ووقفت أمام شاميكا. عندما رفعت ذراعيها، ظهر درع مثلثي مع رسومات جميلة لأسد من الهواء الرقيق أمامها. سحبت قوة جذبِ الدرعِ خيوطَ الطاقة المظلمة إلى نفسها ثم امتصت كل واحدة منها.
“كيف تجرؤ على مهاجمة السيد!” فُتحت عيون الخادمة ذات التنورة الحمراء على مصراعيها، وأضاءت تنورتها الطويلة بخطوط حمراء دقيقة.
نظر عدد قليل من الطلاب إلى شاميكا من بعيد وتواصلوا من خلال أجهزة الاتصال اللاسلكي الخاصة بهم. وسرعان ما ظهر عند المدخل شاب طويل شاحب البشرة يحمل عصا معدنية. “من أنتم جميعا؟ كيف تجرؤون على التعدي على العالم السري بدون إذن! ”
“يجب أن يكون للقمامة وعي ذاتي للقمامة!” صرخت وخطت خطوة للأمام، وارتفعت الحرير الأحمر على لباسها الطويل مثل خيوط الطاقة الداكنة في بحر من اللون الأحمر، تنطلق على الطلاب.
حرّك شاميكا جبينه وضحك بنية مجهولة.
“تنحى!” عرف شيركدي كم أن حركة الخصم مميتة. تقلص بؤبؤاه أثناء اندفاعه إلى الأمام. وخلفه ظهر شبح المحارب الكريستالي ثم اختفى في جسده.
مد شاميكا يده بفضول ليلمس الهواء المظلم. “غشاء من عالم غامض؟ هل هذا تأمين؟ ” استدار ونظر في اتجاه القلعة. هناك، انقسم الطلاب إلى نصفين على كلا الجانبين حيث وقفت مارغريت وفتاة جميلة أخرى ذات شعر بني طويل عند المدخل، تنظران إلى هذا الجانب.
“توحد! دفع!” لوح مضرب البيسبول الخاص به بكامل قوته، مما خلق مجموعة من اللهب الأخضر أمامه لمواجهة الحرير الأحمر المتطايرة. ارتفع اللهب الأخضر إلى عدة أمتار في الهواء، في الوقت المناسب تمامًا لاعتراض الحرير الأحمر الواردة، مما أدى إلى شرارة في الهواء.
“اسمي ميلا، ويسعدني أن تكونا ضيفين في قلعة الروح. إذن لمَ العجلة؟ ” حدقت ميلا آش حفيدة أولدمانديلر في شاميكا بعيون ميلا باردة ميتة.
خمد جزء كبير من اللهب مثل سمكة خرجت من الماء. عندما حاول شيركدي إرسال ضربة أخرى، كان الأوان قد فات.
“عد!” عندما وصلت بنية الشعر، تشكلت حلقات من التموجات الشفافة في الجو، مما أدى إلى تشغيل نظام الأمان للقلعة لتغليف شاميكا والخادمة. في ومضة من الضوء، أُعيد الاثنان إلى المدخل.
سقطت الحرير الأحمر من السماء واختُرقت أطرافه مثل مطر الدم.
“إنها في طريقها!”
“شيركدي!”
“إنها في طريقها!”
“كبير!”
تحولت الخادمة ذات التنورة الحمراء إلى البرد القاتل ووقفت أمام شاميكا. عندما رفعت ذراعيها، ظهر درع مثلثي مع رسومات جميلة لأسد من الهواء الرقيق أمامها. سحبت قوة جذبِ الدرعِ خيوطَ الطاقة المظلمة إلى نفسها ثم امتصت كل واحدة منها.
اندفع العديد من الطلاب الذين يقفون خلفه إلى الأمام في محاولة للمساعدة. ولكن بعد فوات الأوان. سقط شيركدي على ركبتيه قبل أن يسقط على الأرض بلا حراك.
“تنحى!” عرف شيركدي كم أن حركة الخصم مميتة. تقلص بؤبؤاه أثناء اندفاعه إلى الأمام. وخلفه ظهر شبح المحارب الكريستالي ثم اختفى في جسده.
“شيركدي!”
كان عدد قليل من الطلاب يستمتعون بأوقات فراغهم في ملعب البيسبول. ليس وكأن أن أستاذهم يخرج كل يوم. لذلك كان لديهم يوم ميداني، ولم يضطروا إلى العمل بجد لإنتاج جرعات عندما يكون الأستاذ بعيدًا. ولكن قبل أن يتمكنوا من الاستمتاع بما يكفي، أطلقت دائرة الأمن ناقوس الخطر. قام شخص ما بغزو العالم الغامض لقلعة الروح.
“اتصل بالبروفيسور!”
“لأي شيء تريد أن ترى مارغريت؟ يمكننا تمرير الرسالة نيابة عنك “. قمع شيركدي انزعاجه.
“أين مارغريت؟”
“كيف تجرؤ على مهاجمة السيد!” فُتحت عيون الخادمة ذات التنورة الحمراء على مصراعيها، وأضاءت تنورتها الطويلة بخطوط حمراء دقيقة.
“إنها في طريقها!”
“كيف تجرؤ على مهاجمة السيد!” فُتحت عيون الخادمة ذات التنورة الحمراء على مصراعيها، وأضاءت تنورتها الطويلة بخطوط حمراء دقيقة.
قامت مجموعة الطلاب بسحب شيركدي. اجتمعوا عند المدخل، وهم يحدقون في الخادمة ذات التنورة الحمراء.
“دعنا نذهب. هذا ممل “. تثاءب شاميكا وهو يسير باتجاه المخرج. كانت الخادمة ذات التنورة الحمراء تشخر، وتعيد الحرير الأحمر إلى تنورتها الطويلة، واستدارت لتتبع شاميكا.
يمكن للجميع المشاهدة فقط أثناء مغادرتهم. لكن لم يكن هناك شيء يمكنهم فعله.
في عالم المظلمين، يُعد الأشخاص في سنهم الذين يمكنهم رفع مستوى القوة كما فعل شيركدي سلالة نادرة. أظهر محاربه الكريستالي قدرته في القتال الفعلي. لكن الخصم من أولرو الذي حاربه أقوى بكثير في الطاقة المظلمة مما يكون. كانت هذه مبارزة غير عادلة.
قامت مجموعة الطلاب بسحب شيركدي. اجتمعوا عند المدخل، وهم يحدقون في الخادمة ذات التنورة الحمراء.
عندما أوشك شاميكا على الخروج ارتجف العالم الغامض وظهر هواء مظلم كثيف عند المدخل.
انطلق أكثر من ثلاثين خيطًا أخضر من راحة يده وتوجهو نحو شاميكا من ثلاثة اتجاهات مختلفة. اخترقت خيوط الطاقة المظلمة في الهواء مثل الشفرات الحادة. أظهر اللون الأخضر الداكن للخيوط كثافة طاقته المظلمة، أقوى بكثير من تلك الخاصة بالطلاب العاديين.
“لماذا المغادرة على عجل حيث جئتما من من الأقاصي؟ سيؤدي هذا فقط إلى جعل قلعة الروح تبدو سيئة في أعين الناس “. انجرف صوت نقي وبارد من اتجاه القلعة. صوت فتاة، فتاة واثقة من نفسها.
رفع شاميكا حاجبها في ميلا، ثم في مارغريت. “هل تعرفين من أكون؟”
مد شاميكا يده بفضول ليلمس الهواء المظلم. “غشاء من عالم غامض؟ هل هذا تأمين؟ ” استدار ونظر في اتجاه القلعة. هناك، انقسم الطلاب إلى نصفين على كلا الجانبين حيث وقفت مارغريت وفتاة جميلة أخرى ذات شعر بني طويل عند المدخل، تنظران إلى هذا الجانب.
“إنها في طريقها!”
“عد!” عندما وصلت بنية الشعر، تشكلت حلقات من التموجات الشفافة في الجو، مما أدى إلى تشغيل نظام الأمان للقلعة لتغليف شاميكا والخادمة. في ومضة من الضوء، أُعيد الاثنان إلى المدخل.
“لأي شيء تريد أن ترى مارغريت؟ يمكننا تمرير الرسالة نيابة عنك “. قمع شيركدي انزعاجه.
“اسمي ميلا، ويسعدني أن تكونا ضيفين في قلعة الروح. إذن لمَ العجلة؟ ” حدقت ميلا آش حفيدة أولدمانديلر في شاميكا بعيون ميلا باردة ميتة.
انطلق أكثر من ثلاثين خيطًا أخضر من راحة يده وتوجهو نحو شاميكا من ثلاثة اتجاهات مختلفة. اخترقت خيوط الطاقة المظلمة في الهواء مثل الشفرات الحادة. أظهر اللون الأخضر الداكن للخيوط كثافة طاقته المظلمة، أقوى بكثير من تلك الخاصة بالطلاب العاديين.
“لا أحد يستطيع الابتعاد ببساطة بعد إصابة رجلنا!” لقد قامت بتهجئة الجملة كلمة بكلمة.
رفع شاميكا حاجبها في ميلا، ثم في مارغريت. “هل تعرفين من أكون؟”
سقطت الحرير الأحمر من السماء واختُرقت أطرافه مثل مطر الدم.
“لا أعرف. ولست مهتمةً بمعرفة ذلك “. صعدت ميلا إلى الأمام. ظهر محارب طويل من الكريستال الأرجواني خلفها.
في عالم المظلمين، يُعد الأشخاص في سنهم الذين يمكنهم رفع مستوى القوة كما فعل شيركدي سلالة نادرة. أظهر محاربه الكريستالي قدرته في القتال الفعلي. لكن الخصم من أولرو الذي حاربه أقوى بكثير في الطاقة المظلمة مما يكون. كانت هذه مبارزة غير عادلة.
…
“عد!” عندما وصلت بنية الشعر، تشكلت حلقات من التموجات الشفافة في الجو، مما أدى إلى تشغيل نظام الأمان للقلعة لتغليف شاميكا والخادمة. في ومضة من الضوء، أُعيد الاثنان إلى المدخل.
تجول لين شينغ في القصر.
ومضت أضواء المؤشر على الجهاز عالي الدقة. يمكن لهذه الأدوات المثبتة والمعايرة أن تساعده في مراقبة مجالات الطاقة المختلفة، مع الرسوم البيانية التي أظهرت دقة تغيير البيانات في أجزاء من الثانية. يمكنهم أيضًا زراعة جزيئات الطاقة المظلمة أسوء والأكثر أساسية. ناهيك عن استنساخ أي مجموعة من الخلايا المصابة بالطاقة المظلمة والتجميد السريع لأي نوع من الأنسجة والأعضاء البيولوجية. لقد تم تجهيزهم بالعديد من غرف العزل وغرف الأمن وغرفة العزل الطقسية التي يتطلع لين شينغ إليها أكثر. ومثلت هذه فقط جزءًا من الآلة في القصر.
“اسمي ميلا، ويسعدني أن تكونا ضيفين في قلعة الروح. إذن لمَ العجلة؟ ” حدقت ميلا آش حفيدة أولدمانديلر في شاميكا بعيون ميلا باردة ميتة.
استثمر أدولف ما لا يقل عن 300 مليون ميغا دولار هنا لتلبية متطلبات لين شينغ. كان الميجا دولار من العملات المرغوبة في العالم. لوضع ذلك في المنظور الصحيح، يساوي واحد ميغا دولار 13 دولارًا من زيلوند. لذلك من الواضح أن 300 دولار من ميغا تُعد استثمارًا كبيرًا للغاية.
اشتهر المظلمون من اورلو بآدابهم الوقحة. وهذا معترف به عالميا. لم تكن الطاقة المظلمة ممارسة شائعة في اورلو، لذلك لم يكن عدد المظلمين كبيرًا. لك قوة الفرد رائعة.
“دعنا نذهب. هذا ممل “. تثاءب شاميكا وهو يسير باتجاه المخرج. كانت الخادمة ذات التنورة الحمراء تشخر، وتعيد الحرير الأحمر إلى تنورتها الطويلة، واستدارت لتتبع شاميكا.
“نحن من أولرو قادمون للقاء البروفيسور أولدمانديلير من جامعة باين. بالمناسبة، هل الآنسة مارغريت هنا؟ ” تقدمت الخادمة ذات التنورة الحمراء إلى الأمام وشرحت نيتها.
