باب الشر
393 : باب الشر 1
وفي هذه الفقاعات، غيره، لم يكن هناك أي أثر لأي شيء حي.
وقف لين شنغ بهدوء أمام ممر بوابة الروح المظلمة. لقد غير إلى بدلة خاصة تغطي جسده بالكامل.
كانت هذه البدلة عبارة عن معدات تمويه صُنعت خصيصًا لتنفيذ الخطة التي كانت يدور في ذهنه.
إذا رأت أي امرأة هذا البدلة، فإنها ستشعر أنها ضيقة جدًا، كما لو كان عاريًا.
“كان يجب أن أدخل عالم الروح المظلم، أليس كذلك؟” نظر لين شنغ بفضول عبر الجدار الداخلي للفقاعة ونظر إلى الخارج.
لكن بالنسبة للين شنغ، لم يهتم بمثل هذه التفاصيل.
وأخيرا، ظهر ضوء أحمر خافت فوقه.
كانت هذه البدلة عبارة عن معدات تمويه صُنعت خصيصًا لتنفيذ الخطة التي كانت يدور في ذهنه.
لقد كان أيضًا قلقًا، وقلقًا، ومنتظرًا، وحتى متحمسًا.
كان الجزء الخارجي من البدلة مغطى بمادة قوية تسبب الهلوسة تسمى كاريسا.
“لا أعرف أين هذا. وليس هناك مخلوقات للتواصل معها. يبدو أنني لا أستطيع إلا الانتظار. “
يمكن لهذه المادة أن تحاكي أي هالة خاصة يحتاجها صاحبها. وهذا يشمل بشكل طبيعي الأرواح المظلمة.
!
ولم يدخل الحلم في الأيام القليلة الماضية. ربما بسبب التغيير المتكرر للموقع، لم يتم ترسيخ الحلم بالكامل.
ولم يدخل الحلم في الأيام القليلة الماضية. ربما بسبب التغيير المتكرر للموقع، لم يتم ترسيخ الحلم بالكامل.
ولكن بما أن الحلم لم ينجح، في الواقع، أكمل لين شنغ العديد من التجارب في استدعاء الأرواح المظلمة والتفاعل معها.
نظر لين شنغ إلى الممر الأزرق أمامه.
لقد أخفى هالته الخاصة، بل وجعل الأرواح المظلمة تعتقد أنه واحد منهم.
لقد جعله يشعر بأنه صغير وواسع بشكل لا يوصف.
“هذا كافي.”
بعد أن لمس إصبعه الروح الشريرة، اتسعت عيون الروح المظلمة. تم إطلاق القليل من القوة المقدسة سرًا من أطراف أصابعه، واخترقت جسد الروح المظلمة.
نظر لين شنغ إلى الممر الأزرق أمامه.
بعد حوالي بضع ثوان.
مد يده، وأضاءت الخطوط الزرقاء ببطء على ظهر يده.
بلوب!
وسرعان ما انتشرت هذه الخطوط وتوسعت على طول جسده، وفي غمضة عين، انتشرت في جميع أنحاء جسده.
تكيف بصر لين شنغ، وبدأ ينظر حوله.
وسرعان ما أصبح جسد لين شنغ شفافا.
جلاب، جلاب…
جسده كله ينبعث منه ضوء أزرق خافت.
كانت هناك شخصيات ضبابية تطفو في الهواء مثل الطائرات الورقية.
ولكن مع استمراره في التعديل، سرعان ما تحول الضوء الأزرق إلى ضوء أحمر خافت. بدأت آثار أدنى مستوى من هالة الروح المظلمة تنتشر من جسده.
لم يكن يعرف تدفق الوقت، ولم يعرف أين كان.
في هذه اللحظة، بدا لين شنغ وكأنه رجل عادي قوي البنية وشفاف. كان جسده لا يزال متوهجًا باللون الأحمر.
كان جسده يتوهج في ضوء أحمر خافت، وكان جسده مثل الوهم الذي يمكن أن يختفي في أي وقت.
“إنه بشأن الوقت.” نظر مرة أخرى إلى كاسومي. “شكرًا لك. إذا لم أعود، قد أضطر إلى إحياءك. “
…
“لا بأس. تفضل. ألا يزال لديك نسخة وحش الرعد هناك؟” تثاءب كاسومي بتكاسل.
ولكن مع استمراره في التعديل، سرعان ما تحول الضوء الأزرق إلى ضوء أحمر خافت. بدأت آثار أدنى مستوى من هالة الروح المظلمة تنتشر من جسده.
طالما أنه لم تتجاوز الحد الأدنى لها، كان لا يزال من السهل التحدث إليها.
تكيف بصر لين شنغ، وبدأ ينظر حوله.
أومأ لين شنغ برأسه.
طفت الفقاعات لأعلى ولأعلى ولأعلى.
لقد طلب من كاسومي الحضور للمراقبة لمنع وقوع أي حوادث في الممر.
سلسلة من الفقاعات الضخمة طفت ببطء من أعماق البحار السواد.
كانت كاسومي من بالاتينات، وبغض النظر عن ذلك، كانت قوتها تفوق قوته بكثير.
كان جسده مثل البالون، وسرعان ما فرغ من الهواء، وفي غمضة عين، تحول إلى خرزة حمراء صغيرة.
يمكنها الرد بسرعة في مواجهة جميع أنواع المشاكل والتشوهات.
كان هناك الكثير من اللافتات الفضية غير المعروفة التي تطفو حولها.
“ثم، أراك بعد قليل.” عاد لين شنغ إلى الوراء، ونظر إلى الممر الأزرق الشاحب أمامه.
بعد كل شيء، كانت هذه مغامرة رائعة لم يقم بها أحد من قبل.
لقد كان أيضًا قلقًا، وقلقًا، ومنتظرًا، وحتى متحمسًا.
كان هناك الكثير من اللافتات الفضية غير المعروفة التي تطفو حولها.
بعد كل شيء، كانت هذه مغامرة رائعة لم يقم بها أحد من قبل.
كان جسده مثل البالون، وسرعان ما فرغ من الهواء، وفي غمضة عين، تحول إلى خرزة حمراء صغيرة.
وأخيرا، سار لين شنغ نحو الممر.
كان جسده مثل البالون، وسرعان ما فرغ من الهواء، وفي غمضة عين، تحول إلى خرزة حمراء صغيرة.
ومع اقترابه، أصبحت الخطوات أعلى وأثقل. قريباً، قريباً جداً…
جلاب، جلاب…
اختفى لين شنغ في بوابة الروح المظلمة مثل الحجر.
ولكن بالمقارنة مع الضوء الأحمر المنبعث من عدد كبير من الأرواح المظلمة، كانت هذه اللافتات الفضية غير واضحة. بدا وكأنه جدار حامل يدعم المكان.
تثاءبت تينكو كاسومي مرة أخرى ونظرت إلى ممر الروح المظلمة، قبل أن تستلقي على كرسي ليس بعيدًا، وتمتمت على نفسها بينما كانت تنتظر عودة لين شنغ.
وأخيرا، ظهر ضوء أحمر خافت فوقه.
ومع ذلك، على الرغم من أنها بدت مستلقية هناك بهدوء، إلا أن الأرضية المحيطة بها كانت مغطاة بطبقة رقيقة من الجليد، مما يشير إلى أنها مستعدة لقتل أي شخص مشبوه في أي وقت.
لم يكن يعرف كم من الوقت مضى.
“آمل أن كل شيء على ما يرام.” لم تكن تعرف ما يريد الجسم الرئيسي أن يفعله، لكنها شعرت بشكل غامض أن الجسم الرئيسي يبدو أنه يخطط لخطة خطيرة للغاية.
بعد أن لمس إصبعه الروح الشريرة، اتسعت عيون الروح المظلمة. تم إطلاق القليل من القوة المقدسة سرًا من أطراف أصابعه، واخترقت جسد الروح المظلمة.
بمجرد حدوث خطأ ما في هذه الخطة، سيكون الأمر مثل المشي على حبل مشدود، ويمكن أن يؤدي إلى عواقب خطيرة ومزعجة.
يمكن لهذه المادة أن تحاكي أي هالة خاصة يحتاجها صاحبها. وهذا يشمل بشكل طبيعي الأرواح المظلمة.
…
لكن معظمهم كانوا على مستوى الأرواح المظلمة العادية.
…
سلسلة من الفقاعات الضخمة طفت ببطء من أعماق البحار السواد.
جلاب، جلاب…
أخيرًا، ارتفعت الفقاعة التي كان بداخلها وطفت على السطح.
سلسلة من الفقاعات الضخمة طفت ببطء من أعماق البحار السواد.
لم يكن يعرف تدفق الوقت، ولم يعرف أين كان.
داخل إحدى الفقاعات الكريستالية البيضاء. في هذه اللحظة، كان رجل قوي البنية ذو تعبير هادئ يجلس بهدوء.
– #$#$#$#####$$ –
كان الرجل هو لين شنغ، الذي دخل للتو ممر الروح المظلمة.
جلس لين شنغ بهدوء وصبر، في انتظار حدوث التغييرات.
كان جسده يتوهج في ضوء أحمر خافت، وكان جسده مثل الوهم الذي يمكن أن يختفي في أي وقت.
“لا أعرف أين هذا. وليس هناك مخلوقات للتواصل معها. يبدو أنني لا أستطيع إلا الانتظار. “
في هذا الوقت، كان ينظر حوله بعناية.
بمجرد حدوث خطأ ما في هذه الخطة، سيكون الأمر مثل المشي على حبل مشدود، ويمكن أن يؤدي إلى عواقب خطيرة ومزعجة.
لقد كان في فقاعة دائرية كبيرة.
“لا أعرف أين هذا. وليس هناك مخلوقات للتواصل معها. يبدو أنني لا أستطيع إلا الانتظار. “
كانت هناك سلسلة من الفقاعات الضخمة تطفو حوله.
ولكن بالمقارنة مع الضوء الأحمر المنبعث من عدد كبير من الأرواح المظلمة، كانت هذه اللافتات الفضية غير واضحة. بدا وكأنه جدار حامل يدعم المكان.
وفي هذه الفقاعات، غيره، لم يكن هناك أي أثر لأي شيء حي.
لقد أخفى هالته الخاصة، بل وجعل الأرواح المظلمة تعتقد أنه واحد منهم.
لا أرواح مظلمة ولا حياة. بدا كل شيء وحيدًا وباردًا.
كانت هناك شخصيات ضبابية تطفو في الهواء مثل الطائرات الورقية.
“كان يجب أن أدخل عالم الروح المظلم، أليس كذلك؟” نظر لين شنغ بفضول عبر الجدار الداخلي للفقاعة ونظر إلى الخارج.
ومع ذلك، على الرغم من أنها بدت مستلقية هناك بهدوء، إلا أن الأرضية المحيطة بها كانت مغطاة بطبقة رقيقة من الجليد، مما يشير إلى أنها مستعدة لقتل أي شخص مشبوه في أي وقت.
كانت البيئة في الخارج مظلمة وعميقة، ولا نهاية لها في الأفق.
كان هذا الجزء الصغير من القوة المقدسة الأبيض بمثابة السم الأكثر عنفًا، حيث انتشر بسرعة في جسد الروح المظلمة، وينتشر وينتشر في جميع أنحاء الجسم.
لقد جعله يشعر بأنه صغير وواسع بشكل لا يوصف.
أخيرًا، ارتفعت الفقاعة التي كان بداخلها وطفت على السطح.
“لا أعرف أين هذا. وليس هناك مخلوقات للتواصل معها. يبدو أنني لا أستطيع إلا الانتظار. “
كانت هذه البدلة عبارة عن معدات تمويه صُنعت خصيصًا لتنفيذ الخطة التي كانت يدور في ذهنه.
لم يكن يعرف تدفق الوقت، ولم يعرف أين كان.
في هذا الوقت، كان ينظر حوله بعناية.
جلس لين شنغ بهدوء وصبر، في انتظار حدوث التغييرات.
اختفى لين شنغ في بوابة الروح المظلمة مثل الحجر.
طفت الفقاعات لأعلى ولأعلى ولأعلى.
ربما كان يومًا واحدًا أو يومين أو ثلاثة أيام.
لم يكن يعرف كم من الوقت مضى.
“وفقًا للسجلات الموجودة في كتاب لسان الشيطان، تنتمي الأرواح المظلمة إلى نوع التملك. والأرواح المظلمة التي لا تمتلك التملك تكون في الغالب في حالة وهمية، ولا يمكن الاتصال بها، ولا يمكنها التواصل إلا من خلال الروح.”
ربما كان يومًا واحدًا أو يومين أو ثلاثة أيام.
بلوب!
وأخيرا، ظهر ضوء أحمر خافت فوقه.
بدت بعض هذه الأشكال مثل البشر، وبعضها يشبه الأشياء، وبعضها يشبه الحيوانات، وبعضها لا يشبه أي شيء على الإطلاق.
أخيراً انتعش لين شنغ ونظر إلى الضوء الأحمر.
393 : باب الشر 1
بلوب!
كانت البيئة في الخارج مظلمة وعميقة، ولا نهاية لها في الأفق.
أخيرًا، ارتفعت الفقاعة التي كان بداخلها وطفت على السطح.
بمجرد حدوث خطأ ما في هذه الخطة، سيكون الأمر مثل المشي على حبل مشدود، ويمكن أن يؤدي إلى عواقب خطيرة ومزعجة.
انفجرت الفقاعة، وقام لين شنغ بركل ساقيه بلطف، مستخدمًا الطفو ليطفو على السطح.
ربما كان يومًا واحدًا أو يومين أو ثلاثة أيام.
كان الجزء العلوي من جسده قد دخل للتو في نطاق الضوء الأحمر، ولم تتمكن عيناه من التكيف بشكل كامل لفترة من الوقت.
استذكر لين شنغ المعرفة القليلة الشائعة حول الأرواح المظلمة في ذهنه، وبدأ ببطء، خطوة بخطوة، إلى أقرب روح مظلمة.
بعد حوالي بضع ثوان.
وسرعان ما لمس إصبعه السبابة سطح جسد الروح المظلمة.
تكيف بصر لين شنغ، وبدأ ينظر حوله.
مد يده، وأضاءت الخطوط الزرقاء ببطء على ظهر يده.
كان هناك كهف بني كبير غير منتظم على سطح الماء.
لقد كان أيضًا قلقًا، وقلقًا، ومنتظرًا، وحتى متحمسًا.
كان الجدار الداخلي الصلب للكهف مغطى بالفطر الأحمر.
بدت بعض هذه الأشكال مثل البشر، وبعضها يشبه الأشياء، وبعضها يشبه الحيوانات، وبعضها لا يشبه أي شيء على الإطلاق.
كانت هناك شخصيات ضبابية تطفو في الهواء مثل الطائرات الورقية.
في هذه اللحظة، بدا لين شنغ وكأنه رجل عادي قوي البنية وشفاف. كان جسده لا يزال متوهجًا باللون الأحمر.
بدت بعض هذه الأشكال مثل البشر، وبعضها يشبه الأشياء، وبعضها يشبه الحيوانات، وبعضها لا يشبه أي شيء على الإطلاق.
لم يكن يعرف تدفق الوقت، ولم يعرف أين كان.
“الأرواح المظلمة!” تعرف لين شنغ على هوية هذه الشخصيات في لمحة.
لم يكن يعرف تدفق الوقت، ولم يعرف أين كان.
لقد كان سعيدًا عندما علم أنه وصل إلى المكان الصحيح.
بالإضافة إلى الأرواح المظلمة، رأى لين شنغ أيضًا عمودًا ضخمًا من الكريستال الأحمر الحلزوني منصوبًا في وسط الكهف.
كان الكهف مليئًا ببحر من الأرواح الشريرة. كان بعضها كبيرًا، وبعضها صغيرًا، وبعضها قويًا، وبعضها ضعيفًا.
لقد كان سعيدًا عندما علم أنه وصل إلى المكان الصحيح.
كان هناك عدد قليل يمكن مقارنته بجنرالات الروح المظلمة الذين استدعاهم في المرة الأخيرة.
لقد كانت روحًا مظلمة غريبة ذات عين واحدة بحجم كرة القدم. كانت عيناه مفتوحتين، وتدفقت الكثير من البيانات في بؤبؤه الأسود والأحمر.
لكن معظمهم كانوا على مستوى الأرواح المظلمة العادية.
“الأرواح المظلمة!” تعرف لين شنغ على هوية هذه الشخصيات في لمحة.
بالإضافة إلى الأرواح المظلمة، رأى لين شنغ أيضًا عمودًا ضخمًا من الكريستال الأحمر الحلزوني منصوبًا في وسط الكهف.
مد يده، وأضاءت الخطوط الزرقاء ببطء على ظهر يده.
كان العمود البلوري الأحمر بمثابة عمود، يربط بين أعلى وأسفل الكهف.
ولكن مع استمراره في التعديل، سرعان ما تحول الضوء الأزرق إلى ضوء أحمر خافت. بدأت آثار أدنى مستوى من هالة الروح المظلمة تنتشر من جسده.
كان هناك الكثير من اللافتات الفضية غير المعروفة التي تطفو حولها.
“لا بأس. تفضل. ألا يزال لديك نسخة وحش الرعد هناك؟” تثاءب كاسومي بتكاسل.
ولكن بالمقارنة مع الضوء الأحمر المنبعث من عدد كبير من الأرواح المظلمة، كانت هذه اللافتات الفضية غير واضحة. بدا وكأنه جدار حامل يدعم المكان.
كانت هناك سلسلة من الفقاعات الضخمة تطفو حوله.
“مثير للاهتمام.” حاول لين شنغ أن يجعل نفسه يبدو وكأنه روح مظلمة عادية، وأطلق هالة روح مظلمة ضعيفة.
كان هذا الجزء الصغير من القوة المقدسة الأبيض بمثابة السم الأكثر عنفًا، حيث انتشر بسرعة في جسد الروح المظلمة، وينتشر وينتشر في جميع أنحاء الجسم.
سبح ببطء من سطح الماء، وسار إلى أرضية الكهف، وبدأ ينظر إلى أقرب مجموعة من الأرواح المظلمة.
– #$#$#$#####$$ –
يبدو أن معظم هذه الأرواح المظلمة نائمة، أو تتواصل بمفردها مع الوجود البعيد.
!
كان التواصل بينهم قليلًا، ولم يتحركوا كثيرًا.
كانت البيئة في الخارج مظلمة وعميقة، ولا نهاية لها في الأفق.
“وفقًا للسجلات الموجودة في كتاب لسان الشيطان، تنتمي الأرواح المظلمة إلى نوع التملك. والأرواح المظلمة التي لا تمتلك التملك تكون في الغالب في حالة وهمية، ولا يمكن الاتصال بها، ولا يمكنها التواصل إلا من خلال الروح.”
تكيف بصر لين شنغ، وبدأ ينظر حوله.
استذكر لين شنغ المعرفة القليلة الشائعة حول الأرواح المظلمة في ذهنه، وبدأ ببطء، خطوة بخطوة، إلى أقرب روح مظلمة.
“كان يجب أن أدخل عالم الروح المظلم، أليس كذلك؟” نظر لين شنغ بفضول عبر الجدار الداخلي للفقاعة ونظر إلى الخارج.
مد يده، وبهدوء، شيئًا فشيئًا، لمس الروح المظلمة الضعيفة.
393 : باب الشر 1
وسرعان ما لمس إصبعه السبابة سطح جسد الروح المظلمة.
طفت الفقاعات لأعلى ولأعلى ولأعلى.
لقد كانت روحًا مظلمة غريبة ذات عين واحدة بحجم كرة القدم. كانت عيناه مفتوحتين، وتدفقت الكثير من البيانات في بؤبؤه الأسود والأحمر.
ومع اقترابه، أصبحت الخطوات أعلى وأثقل. قريباً، قريباً جداً…
خمن لين شنغ أنه يبدو أنه يتواصل مع شخص ما.
“الأرواح المظلمة!” تعرف لين شنغ على هوية هذه الشخصيات في لمحة.
لذلك كان حذرا للغاية.
وسرعان ما انتشرت هذه الخطوط وتوسعت على طول جسده، وفي غمضة عين، انتشرت في جميع أنحاء جسده.
بعد أن لمس إصبعه الروح الشريرة، اتسعت عيون الروح المظلمة. تم إطلاق القليل من القوة المقدسة سرًا من أطراف أصابعه، واخترقت جسد الروح المظلمة.
لقد كانت روحًا مظلمة غريبة ذات عين واحدة بحجم كرة القدم. كانت عيناه مفتوحتين، وتدفقت الكثير من البيانات في بؤبؤه الأسود والأحمر.
!
يبدو أن معظم هذه الأرواح المظلمة نائمة، أو تتواصل بمفردها مع الوجود البعيد.
كان هذا الجزء الصغير من القوة المقدسة الأبيض بمثابة السم الأكثر عنفًا، حيث انتشر بسرعة في جسد الروح المظلمة، وينتشر وينتشر في جميع أنحاء الجسم.
كانت البيئة في الخارج مظلمة وعميقة، ولا نهاية لها في الأفق.
وسرعان ما بدأ جسد الروح المظلمة كله في الارتعاش.
نظر لين شنغ إلى الممر الأزرق أمامه.
كان جسده مثل البالون، وسرعان ما فرغ من الهواء، وفي غمضة عين، تحول إلى خرزة حمراء صغيرة.
“وفقًا للسجلات الموجودة في كتاب لسان الشيطان، تنتمي الأرواح المظلمة إلى نوع التملك. والأرواح المظلمة التي لا تمتلك التملك تكون في الغالب في حالة وهمية، ولا يمكن الاتصال بها، ولا يمكنها التواصل إلا من خلال الروح.”
– #$#$#$#####$$ –
وأخيرا، سار لين شنغ نحو الممر.
لم يكن يعرف كم من الوقت مضى.
