عتبة المعركة
480 : عتبة المعركة 1
وفجأة، انفتح عدد كبير من الشقوق الخضراء، وكشف عن العيون الصغيرة الغريبة على الجزء الخلفي من الحريش.
بزت!!
“الجزء الأخير… الحماية النهائية…”
في الجزء العلوي من المبنى ذو الأرجل الثمانية الذي يشبه العنكبوت، تحطمت الجوهرة الزرقاء على شكل بيضة فجأة.
في أوقات الأزمات، ربما يمكن تحويل جميع القوى إلى مساعدة، ويمكنهم القتال معًا.
ظهرت دودة عملاقة تشبه حريش من الداخل.
قال لين شنغ بهدوء.
كان جسمه بالكامل أخضر داكن، وكان هناك صف طويل من العيون الزرقاء الكثيفة على ظهره. لقد بدوا مثل الأحجار الكريمة الزرقاء المضمنة فيها.
في الجزء العلوي من المبنى ذو الأرجل الثمانية الذي يشبه العنكبوت، تحطمت الجوهرة الزرقاء على شكل بيضة فجأة.
“أنت تريد قتلي! ثم كن مستعداً لدفع الثمن!! “
أصبحت عيناه ضبابية ببطء. تغير المشهد أمامه تدريجيًا من البيئة والمناظر الطبيعية أمامه إلى نهر رملي ذهبي نقي رائع لا مثيل له.
لقد زأر بشكل غريب، وأطلق كمية كبيرة من الموجات الصوتية المهتزة في لين شنغ.
اختفت الرمال دون صوت.
كانت الموجات الصوتية الاهتزازية الشفافة مثل تموجات الماء التي لا تعد ولا تحصى، وتنتشر بكثافة مئات الأمتار حولها.
إذا كان كل شيء صحيحا، فعليه الاستعداد لاندلاع المد الأسود مقدما.
لكن كل الموجات الصوتية تم حجبها بواسطة مجال قوة غير مرئي أمام لين شنغ.
تعرف لين شنغ على الفور على هوية الرمال الذهبية التي أمامه.
“نضال لا معنى له”. سحب لين شنغ زمام الأمور، وتقدم الجوريفيند إلى الأمام، خارج الجرف، وخطى في الهواء، خطوة بخطوة، نحو الدودة.
كان يحدق في نهر الرمال أمامه، وشعر فجأة بألم في ظهره. من بين عدد لا يحصى من العيون الخضراء الصغيرة، واحدة منهم أغلقت ببطء إلى الأبد.
“هذا هو القدر.”
أغمض عينيه ليفهم ذلك.
قال لين شنغ بهدوء.
لقد رأى المد الأسود الذي لا يوصف والذي لا يوصف، وهو يجتاح العالم بأكمله، ويلتهم كل العوالم المخفية، وجميع البشر والدركسيدرز.
“لا ينبغي أن يكون لديك وعي. ستعود عجلة الظلام في النهاية إلى أصلها. تعال. كن واحدة معي! “
“هل هذا هو الخطر الذي سأواجهه في المستقبل؟”
قام بمد كفه، وأطلق قوة عجلة الويل الخاصة بعجلة الظلام على الدودة.
وبالمقارنة، كانت مسألة فالدت مجرد مسألة تافهة.
“إن قوة عجلة الظلام لن تقضي عليك تمامًا. بل سيكون لها صدى وتسمح لك بالعودة إلى جسدك الأصلي.”
إذا كان كل شيء صحيحا، فعليه الاستعداد لاندلاع المد الأسود مقدما.
بزت…
طارت الرمال مباشرة إلى لين شنغ، وهبطت في كفه.
تم إطلاق حقل قوة غير مرئي من كف لين شنغ، وفي غمضة عين، غطى الدودة العملاقة.
عاد لين شنغ إلى رشده، وكان جسده غارقًا في العرق البارد.
“عد… القطعة الأخيرة من اللغز.”
“إن قوة عجلة الظلام لن تقضي عليك تمامًا. بل سيكون لها صدى وتسمح لك بالعودة إلى جسدك الأصلي.”
ناضل الحريش، لكن دون جدوى.
تدفقت خيوط المعلومات الموجودة في الجزء الأخير من عجلة الظلام إلى عقل لين شنغ.
حتى لو كان قد تراجع عن قوة الجميع، كانت قوته لا تزال ضعيفة للغاية مقارنة بالأجزاء الثلاثة الأخرى من عجلة الظلام.
أغمض عينيه ليفهم ذلك.
تحت سيطرة مجال القوة غير المرئية الضخمة.
إن أخذ رمال القدر من نهر القدر من شأنه أن يستنزف قوة عجلة القدر بشكل دائم.
طار جسمه الذي يبلغ طوله أكثر من عشرة أمتار ببطء، ثم طار نحو جسد لين شنغ بحركة سووش.
وفي صراعه اليائس الأخير، لم يتمكن إلا من حماية نفسه بلا حول ولا قوة في المد الأسود، ولم يتمكن من إيجاد طريقة للخروج.
الجسم الطويل للحريش لم يضرب جسد لين شنغ حقًا. بدلا من ذلك، اندفع إلى جسده مثل الوهم، واختفى في غمضة عين.
لقد كان يعتقد أنه بعد الدمج مع الجزء الأخير، فإنه سيجلب له دفعة كبيرة.
أغمض لين شنغ عينيه وطفو في الهواء، وبدأ يظهر خلفه تدريجيًا، ظل أرجل الحريش.
###
بدأ الجلد الموجود على ظهره، والذي كان مغطى بالدرع، ينمو في شقوق خضراء كثيفة.
“هذه هي رمال القدر؟” بدأ لين شنغ يدرك أن قدرة عجلة الظلام لم تكن كلية القدرة.
همسة.
“انصرف!”
وفجأة، انفتح عدد كبير من الشقوق الخضراء، وكشف عن العيون الصغيرة الغريبة على الجزء الخلفي من الحريش.
كان ذلك المد الأسود هو المد الأسود الذي كان يعرفه. كان متأكدا جدا.
في هذه اللحظة، ظهرت مادة سوداء تشبه الحمأة في الهواء بجانب لين شنغ.
تحوم في الهواء، وتقلب تعبير لين شنغ، وبعد فترة من الوقت، استدار وركض مرة أخرى في الاتجاه الذي أتى منه.
اقترب بهدوء من لين شنغ، محاولًا الاقتراب منه وربط نفسه بجلده.
لقد كان يعتقد أنه بعد الدمج مع الجزء الأخير، فإنه سيجلب له دفعة كبيرة.
“انصرف!”
وبالمقارنة، كانت مسألة فالدت مجرد مسألة تافهة.
في هذه اللحظة، فتح لين شنغ عينيه فجأة. انفجر فجأة مجال قوة هائل تجاوز تصلبه السابق، مما أدى على الفور إلى تحطيم الحمأة السوداء إلى قطع.
كانت الموجات الصوتية الاهتزازية الشفافة مثل تموجات الماء التي لا تعد ولا تحصى، وتنتشر بكثافة مئات الأمتار حولها.
“الجزء الأخير… الحماية النهائية…”
فجأة، فكر لين شنغ في النجم النجمي، وما كانت تخطط له المنظمة الغامضة. يبدو أنه كان عليه أن يأخذ بعض الوقت للتحقيق.
نظر إلى أسفل إلى يديه.
ناضل الحريش، لكن دون جدوى.
“من المؤكد أن هذه هي القوة الحقيقية لعجلة الظلام…” ضغط بلطف، وغُطيت راحة يده فجأة بعدد لا يحصى من الرموز الفضية التي تشبه الشرغوف.
بدأ الجلد الموجود على ظهره، والذي كان مغطى بالدرع، ينمو في شقوق خضراء كثيفة.
عدد لا يحصى من الرونية البيضاء صبغ كفه الأيمن بالفضة النقية في غمضة عين.
اتسعت العيون التي لا تعد ولا تحصى خلف لين شنغ فجأة، وأضاءت جميعها بأضواء الفلورسنت الملونة التي لا تعد ولا تحصى.
على السطح، بدا وكأنه ذراع مصنوعة من الفضة.
“لا ينبغي أن يكون لديك وعي. ستعود عجلة الظلام في النهاية إلى أصلها. تعال. كن واحدة معي! “
ولكن في الواقع، كان ذلك بسبب وجود عدد كبير جدًا من الرونية الفضية، وكانت صغيرة جدًا ومعبأة بكثافة شديدة، مما أدى إلى مظهر عادي.
نظر إلى أسفل إلى يديه.
تدفقت خيوط المعلومات الموجودة في الجزء الأخير من عجلة الظلام إلى عقل لين شنغ.
أصبحت عيناه ضبابية ببطء. تغير المشهد أمامه تدريجيًا من البيئة والمناظر الطبيعية أمامه إلى نهر رملي ذهبي نقي رائع لا مثيل له.
أغمض عينيه ليفهم ذلك.
وكان الخطر والتهديد أهم الأشياء في التنبؤ.
“إذًا هكذا هو الأمر… إذًا هذه هي قدرة الحماية النهائية؟”
اتسعت العيون التي لا تعد ولا تحصى خلف لين شنغ فجأة، وأضاءت جميعها بأضواء الفلورسنت الملونة التي لا تعد ولا تحصى.
لقد كان يعتقد أنه بعد الدمج مع الجزء الأخير، فإنه سيجلب له دفعة كبيرة.
وفي صراعه اليائس الأخير، لم يتمكن إلا من حماية نفسه بلا حول ولا قوة في المد الأسود، ولم يتمكن من إيجاد طريقة للخروج.
ولكن الحقيقة هي أنه على الرغم من أن التعزيز كان ضخمًا، إلا أن الشيء الأكثر أهمية هو الحماية في الجزء الأخير.
في ذلك الوقت، اعتمد حجر القمر على هذه القدرة لمعرفة وصول لين شنغ مسبقًا، وبالتالي وجه ضربة قوية لسيد القنطور وجيشه.
أنظمة الحماية الأربعة الرئيسية هي عجلة الوجود، وعجلة الحظ، وعجلة التداول، وعجلة القدر.
“عد… القطعة الأخيرة من اللغز.”
لذلك كان جوهر قوة عجلة القدر هو التنبؤ بالتغيرات الكبرى في مصير الفرد مقدمًا.
همسة.
وكان الخطر والتهديد أهم الأشياء في التنبؤ.
عاد لين شنغ إلى رشده، وكان جسده غارقًا في العرق البارد.
في ذلك الوقت، اعتمد حجر القمر على هذه القدرة لمعرفة وصول لين شنغ مسبقًا، وبالتالي وجه ضربة قوية لسيد القنطور وجيشه.
الجسم الطويل للحريش لم يضرب جسد لين شنغ حقًا. بدلا من ذلك، اندفع إلى جسده مثل الوهم، واختفى في غمضة عين.
بصرف النظر عن هذا، كان لعجلة القدر أيضًا تأثير في منع الآخرين من اختلاس النظر في مصير الشخص والتلاعب به.
تعرف لين شنغ على الفور على هوية الرمال الذهبية التي أمامه.
وبطبيعة الحال، كانت هناك أيضًا الوظيفة الأساسية المتمثلة في معالجة طاقة الحياة الأساسية.
كانت الموجات الصوتية الاهتزازية الشفافة مثل تموجات الماء التي لا تعد ولا تحصى، وتنتشر بكثافة مئات الأمتار حولها.
ولكن بالمقارنة مع الاثنين الآخرين، كان التأثير ضئيلا.
قال لين شنغ بهدوء.
“عجلة القدر.. رغم أنني لا أعرف ما فائدتها، إلا أنها أفضل من لا شيء. والقدرة على التنبؤ بالتغيرات الكبرى. أستطيع أن أعطي هذه المحاولة. “
“من المؤكد أن هذه هي القوة الحقيقية لعجلة الظلام…” ضغط بلطف، وغُطيت راحة يده فجأة بعدد لا يحصى من الرموز الفضية التي تشبه الشرغوف.
لقد قام بقلب المعلومات التي تلقاها للتو، وكانت هناك طريقة للتلاعب بهذه الحماية.
اختفت الرمال دون صوت.
بعد دقيقة.
“عد… القطعة الأخيرة من اللغز.”
اتسعت العيون التي لا تعد ولا تحصى خلف لين شنغ فجأة، وأضاءت جميعها بأضواء الفلورسنت الملونة التي لا تعد ولا تحصى.
ولكن الحقيقة هي أنه على الرغم من أن التعزيز كان ضخمًا، إلا أن الشيء الأكثر أهمية هو الحماية في الجزء الأخير.
أصبحت عيناه ضبابية ببطء. تغير المشهد أمامه تدريجيًا من البيئة والمناظر الطبيعية أمامه إلى نهر رملي ذهبي نقي رائع لا مثيل له.
بدأ الجلد الموجود على ظهره، والذي كان مغطى بالدرع، ينمو في شقوق خضراء كثيفة.
داخل نهر الرمال، كان هناك رمال ذهبية مبهرة تتدفق ببطء.
###
“رمال القدر…”
عاد لين شنغ إلى رشده، وكان جسده غارقًا في العرق البارد.
تعرف لين شنغ على الفور على هوية الرمال الذهبية التي أمامه.
بصرف النظر عن هذا، كان لعجلة القدر أيضًا تأثير في منع الآخرين من اختلاس النظر في مصير الشخص والتلاعب به.
تم ذكر هذا الوصف في معلومات العجلة المظلمة.
عدد لا يحصى من الرونية البيضاء صبغ كفه الأيمن بالفضة النقية في غمضة عين.
كان يحدق في نهر الرمال أمامه، وشعر فجأة بألم في ظهره. من بين عدد لا يحصى من العيون الخضراء الصغيرة، واحدة منهم أغلقت ببطء إلى الأبد.
بصرف النظر عن هذا، كان لعجلة القدر أيضًا تأثير في منع الآخرين من اختلاس النظر في مصير الشخص والتلاعب به.
وفي الوقت نفسه، طفت حبة رمل ذهبية بحجم حبة الأرز بهدوء في نهر الرمال.
قام بمد كفه، وأطلق قوة عجلة الويل الخاصة بعجلة الظلام على الدودة.
طارت الرمال مباشرة إلى لين شنغ، وهبطت في كفه.
قدم لين شنغ تقديرًا تقريبيًا.
“هذه هي رمال القدر؟” بدأ لين شنغ يدرك أن قدرة عجلة الظلام لم تكن كلية القدرة.
نظر إلى أسفل إلى يديه.
إن قدرة عجلة القدر يمكنها بالفعل التنبؤ بالمستقبل، لكنها لم تكن غير محدودة. وكان هناك حد لعدد.
تحت سيطرة مجال القوة غير المرئية الضخمة.
إن أخذ رمال القدر من نهر القدر من شأنه أن يستنزف قوة عجلة القدر بشكل دائم.
ظهرت دودة عملاقة تشبه حريش من الداخل.
قدم لين شنغ تقديرًا تقريبيًا.
“إذًا هكذا هو الأمر… إذًا هذه هي قدرة الحماية النهائية؟”
ولحسن الحظ، فإن الضرر الذي لحق بعجلة القدر لم يكن سوى نسبة قليلة. ما لم يستخدم عجلة القدر بشكل مستمر، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة. سوف يستغرق الأمر وقتًا للتعافي تلقائيًا.
عدد لا يحصى من الرونية البيضاء صبغ كفه الأيمن بالفضة النقية في غمضة عين.
قام بقرص رمال القدر ومارس القوة بلطف.
ولحسن الحظ، فإن الضرر الذي لحق بعجلة القدر لم يكن سوى نسبة قليلة. ما لم يستخدم عجلة القدر بشكل مستمر، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة. سوف يستغرق الأمر وقتًا للتعافي تلقائيًا.
اختفت الرمال دون صوت.
“إن قوة عجلة الظلام لن تقضي عليك تمامًا. بل سيكون لها صدى وتسمح لك بالعودة إلى جسدك الأصلي.”
ظهرت سلسلة من الصور الصوتية والضوئية ببطء أمام عيون لين شنغ.
كان جسمه بالكامل أخضر داكن، وكان هناك صف طويل من العيون الزرقاء الكثيفة على ظهره. لقد بدوا مثل الأحجار الكريمة الزرقاء المضمنة فيها.
لقد رأى المد الأسود الذي لا يوصف والذي لا يوصف، وهو يجتاح العالم بأكمله، ويلتهم كل العوالم المخفية، وجميع البشر والدركسيدرز.
تدفقت خيوط المعلومات الموجودة في الجزء الأخير من عجلة الظلام إلى عقل لين شنغ.
وفي صراعه اليائس الأخير، لم يتمكن إلا من حماية نفسه بلا حول ولا قوة في المد الأسود، ولم يتمكن من إيجاد طريقة للخروج.
عاد لين شنغ إلى رشده، وكان جسده غارقًا في العرق البارد.
لم يكن بوسعه إلا أن ينتظر بلا حول ولا قوة حتى تنفد قوته ويموت.
إن أخذ رمال القدر من نهر القدر من شأنه أن يستنزف قوة عجلة القدر بشكل دائم.
*هسه…*
ناضل الحريش، لكن دون جدوى.
عاد لين شنغ إلى رشده، وكان جسده غارقًا في العرق البارد.
“هذا هو القدر.”
“هل هذا هو الخطر الذي سأواجهه في المستقبل؟”
أغمض عينيه ليفهم ذلك.
كان ذلك المد الأسود هو المد الأسود الذي كان يعرفه. كان متأكدا جدا.
“هذا هو القدر.”
تحوم في الهواء، وتقلب تعبير لين شنغ، وبعد فترة من الوقت، استدار وركض مرة أخرى في الاتجاه الذي أتى منه.
“هل هذا هو الخطر الذي سأواجهه في المستقبل؟”
إذا كان كل شيء صحيحا، فعليه الاستعداد لاندلاع المد الأسود مقدما.
تم إطلاق حقل قوة غير مرئي من كف لين شنغ، وفي غمضة عين، غطى الدودة العملاقة.
وبالمقارنة، كانت مسألة فالدت مجرد مسألة تافهة.
على السطح، بدا وكأنه ذراع مصنوعة من الفضة.
ولكن كيفية التعامل مع المد الأسود الذي قضى تمامًا حتى على عالم الريشة السوداء لا يزال بحاجة إلى دراسة متأنية.
إن قدرة عجلة القدر يمكنها بالفعل التنبؤ بالمستقبل، لكنها لم تكن غير محدودة. وكان هناك حد لعدد.
في أوقات الأزمات، ربما يمكن تحويل جميع القوى إلى مساعدة، ويمكنهم القتال معًا.
بزت!!
فجأة، فكر لين شنغ في النجم النجمي، وما كانت تخطط له المنظمة الغامضة. يبدو أنه كان عليه أن يأخذ بعض الوقت للتحقيق.
ولحسن الحظ، فإن الضرر الذي لحق بعجلة القدر لم يكن سوى نسبة قليلة. ما لم يستخدم عجلة القدر بشكل مستمر، فلن تكون هناك مشكلة كبيرة. سوف يستغرق الأمر وقتًا للتعافي تلقائيًا.
###
480 : عتبة المعركة 1
“عد… القطعة الأخيرة من اللغز.”
