سهل الكابوس
500: سهل الكابوس 3
“أنا موافق.”
حلق لين شنغ حول التمثال الأسود. وسرعان ما وجد قرصًا حجريًا أبيض مكسورًا تحت مقعدها.
وسرعان ما وجد على سطح شجرة كرمة نقشًا بارزًا على شكل إنسان يبدو أنه مطعم.
التقط القرص، وقام بتنشيط القوة المقدسة، وسرعان ما أطفأ النيران ودرجة الحرارة المرتفعة عليه.
“تلك المرأة التي تسمي نفسها نور الأمل تريد منا أن نتخلى عن العمود الإلهي؟ التخلي عن الآثار المقدسة العليا والأقوى؟ لابد أن لديها مؤامرة لا تغتفر!! “
يبدو أن القرص عبارة عن أداة تسجيل، وكانت هناك بقايا بصمات نصية عليه.
فتح التمثال عينيه فجأة، وحدقت عيونه السوداء الرمادية بهدوء في لين شنغ.
حاول لين شنغ التعرف عليه، لكنه لم يتعرف على هذا النوع من النص على الإطلاق.
“… فشل؟ نجحت؟ يمكن للعمود الإلهي أن يخرجنا من هنا، من هذا العالم، يجب عليه ذلك! “
لقد قام ببساطة بوضع القرص بعيدًا. طار وهبط في اتجاه منزله.
فتح التمثال عينيه فجأة، وحدقت عيونه السوداء الرمادية بهدوء في لين شنغ.
لم يكن بعيدًا عن منزله، وسرعان ما وضع لين شنغ القرص في منزله وأخرج حقيبة ظهر.
كان هذا المكان صامتًا وغامضًا وغريبًا بشكل مميت. وكان عليه أن ينشط رؤيته الروحية ليتواصل معها.
لقد خطط لاستكشاف هذه الجزر في السماء واحدة تلو الأخرى.
كان هناك الكثير من الفوهات على سطح الكرمة.
وفي الوقت نفسه، سجل هذه الكلمات وترك الباحثين في إمبراطورية الجنية يدرسونها ويفكون شفرتها.
“المد الأسود ليس منيعًا، هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها !!!”
وسرعان ما، مع قوة وسرعة لين شنغ الحالية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لاستكشاف هذه الجزر.
يبدو أن القرص عبارة عن أداة تسجيل، وكانت هناك بقايا بصمات نصية عليه.
قام بفحص 15 جزيرة عائمة في ساعة واحدة.
حلق لين شنغ حول التمثال الأسود. وسرعان ما وجد قرصًا حجريًا أبيض مكسورًا تحت مقعدها.
وكانت معظم الجزر تحتوي على أفنية وتماثيل، لكن الحجم كان مختلفًا.
وكان هذان دليلان مهمان للغاية.
كما وجد آثار قتال في الجزر، كما تركت بعض السيوف المكسورة على الأرض.
لقد تبادر إلى ذهنه الكثير من المعلومات واللغة والكلمات حول هذا المكان.
بالإضافة إلى ذلك، عثر على خمسة أقراص حجرية بيضاء مماثلة.
“لكن الآن، ربما يجب أن أجد وحشًا لأقتله وأمتص شظية الروح. سيكون ذلك أسرع.”
بعد وضع جميع الأقراص في المنزل.
في كل مرة يتلوى فيها هذا المخلوق الضخم، تتدفق كمية كبيرة من الضباب الأحمر من الفوهات.
قرر لين شنغ أخيرًا الذهاب مباشرةً إلى العمود الموجود في المنتصف الذي يربط بين السماء والأرض، ومعرفة ما إذا كان يمكنه العثور على بعض المخلوقات الذكية التي يمكنها التواصل.
طار لين شنغ في الهواء، وقدر سمك هذه الكرمة تقريبًا.
ووش!!
“قطره لا يقل عن ثلاثة كيلومترات… الطول والارتفاع، لا يمكن حسابهما…”
انطلق نيزك أبيض مشتعل عبر السماء الحمراء الداكنة، واندفع نحو العمود المتلألئ الضخم.
قام لين شنغ بتوزيع القوة المقدسة الخاصة به لتغطية جسده بالكامل لمنع أي حوادث.
بعد الطيران بأقصى سرعة لمدة ثلاث ساعات، وصل لين شنغ أخيرا بالقرب من العمود.
لحسن الحظ، من الذاكرة، كان قد استوعب تقريبًا اللغة والكلمات الأساسية هنا.
في هذا الوقت، تحول العمود إلى كرمة حمراء ضخمة.
أنسيليا، نور الأمل، كانت هنا. ومن المحتمل جدًا أنها عادت إلى المدينة اللانهائية من هنا.
كان هناك الكثير من الفوهات على سطح الكرمة.
فقط عندما اقترب، شعر أن الكرمة كانت تهتز وتطن باستمرار.
في كل مرة يتلوى فيها هذا المخلوق الضخم، تتدفق كمية كبيرة من الضباب الأحمر من الفوهات.
كان شكل المعلومات المسجلة على هذه الأقراص غريبًا.
طار لين شنغ في الهواء، وقدر سمك هذه الكرمة تقريبًا.
كان بحاجة إلى العودة والتحقق من الألواح الحجرية التي حصل عليها. كانت ذكرى النقش على شكل إنسان فوضوية ومتناثرة للغاية.
“قطره لا يقل عن ثلاثة كيلومترات… الطول والارتفاع، لا يمكن حسابهما…”
“أنا موافق.”
لقد كان متفاجئًا بعض الشيء، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الشيء الحي الضخم. ليس في شظايا الذاكرة.
كان هذا المكان صامتًا وغامضًا وغريبًا بشكل مميت. وكان عليه أن ينشط رؤيته الروحية ليتواصل معها.
قعقعة …
وسرعان ما ظهرت المعلومات المتعلقة بهم مع تفسير لين شنغ.
فقط عندما اقترب، شعر أن الكرمة كانت تهتز وتطن باستمرار.
500: سهل الكابوس 3
دمرت هذه الأصوات باستمرار كل شيء في المناطق المحيطة. سواء كان حيا أو ميتا.
بعد فترة من الوقت، فتح لين شنغ عينيه مرة أخرى ونظر إلى الكرمة الضخمة التي تربط السماء بالأرض.
بالكاد كانت هناك قطعة من الطين على الأرض سليمة. كان كل الرمال الحمراء.
انتظر لين شنغ لبعض الوقت وتأكد من أن هذا الرجل ليس لديه روح. ثم تقدم للأمام وحوّل طاقته المظلمة إلى محلاق يلتف حول القرص ويطير به في يده.
قام لين شنغ بتوزيع القوة المقدسة الخاصة به لتغطية جسده بالكامل لمنع أي حوادث.
حاول لين شنغ التعرف عليه، لكنه لم يتعرف على هذا النوع من النص على الإطلاق.
نظر إلى الكرمة الضخمة واقترب منها ببطء.
بالكاد كانت هناك قطعة من الطين على الأرض سليمة. كان كل الرمال الحمراء.
وسرعان ما وجد على سطح شجرة كرمة نقشًا بارزًا على شكل إنسان يبدو أنه مطعم.
ووش!
تم دمج التمثال البارز وجلد الكرمة في واحد. كان الوجه البشري قديمًا للغاية ومليئًا بالتجاعيد.
أغمض عينيه، وتومض عدد كبير من شظايا الذاكرة في ذهنه.
اقترب لين شنغ ببطء وتحوم أمام التضاريس ذات الشكل البشري. قرر أن يدرس بعناية أهمية هذا الشيء.
“نحن، قبر القرص، بحاجة إلى التجمع. إن مجرد تبادل مثل هذه المعلومات لا يكفي لمحاربة التغييرات القادمة. “
ووش!
قرر لين شنغ أخيرًا الذهاب مباشرةً إلى العمود الموجود في المنتصف الذي يربط بين السماء والأرض، ومعرفة ما إذا كان يمكنه العثور على بعض المخلوقات الذكية التي يمكنها التواصل.
فتح التمثال عينيه فجأة، وحدقت عيونه السوداء الرمادية بهدوء في لين شنغ.
كان بحاجة إلى العودة والتحقق من الألواح الحجرية التي حصل عليها. كانت ذكرى النقش على شكل إنسان فوضوية ومتناثرة للغاية.
كا كا كا…
بالكاد كانت هناك قطعة من الطين على الأرض سليمة. كان كل الرمال الحمراء.
فتح فمه ببطء وبصق لسانًا أسود يشبه قطعة من الخشب.
تم عرض المعلومات المسجلة، مثل المذكرات، أمام لين شنغ من اللوحة الحجرية.
كان هناك صفيحة حجرية دائرية فضية فاتحة اللون على اللسان.
كما وجد آثار قتال في الجزر، كما تركت بعض السيوف المكسورة على الأرض.
انتظر لين شنغ لبعض الوقت وتأكد من أن هذا الرجل ليس لديه روح. ثم تقدم للأمام وحوّل طاقته المظلمة إلى محلاق يلتف حول القرص ويطير به في يده.
“لا يمكن تلويث العمود الإلهي. أنسيليا امرأة مجنونة. قوة عرقنا لا مثيل لها. إنها لا تفهم أي شيء. إنها كبيرة في السن. إنها تحتاج إلى مساعدة لتتمكن من المشي، وقد أصبح عقلها مشوشًا. “
“هذا الشيء مرة أخرى…” عبس لين شنغ. لقد كان في حيرة تامة.
أخرج لين شنغ جميع الألواح الحجرية التي حصل عليها من قبل وقرأها واحدة تلو الأخرى.
كان هذا المكان صامتًا وغامضًا وغريبًا بشكل مميت. وكان عليه أن ينشط رؤيته الروحية ليتواصل معها.
انطلق نيزك أبيض مشتعل عبر السماء الحمراء الداكنة، واندفع نحو العمود المتلألئ الضخم.
لقد كان فضوليًا جدًا بشأن محتويات القرص والمعلومات الموجودة هنا.
كان بحاجة إلى العودة والتحقق من الألواح الحجرية التي حصل عليها. كانت ذكرى النقش على شكل إنسان فوضوية ومتناثرة للغاية.
“لكن الآن، ربما يجب أن أجد وحشًا لأقتله وأمتص شظية الروح. سيكون ذلك أسرع.”
كان الأمر أشبه بمحادثة، ورسالة، وأشبه باجتماع فوري.
لقد نظر بعناية إلى النقش البشري الذي أخذ منه القرص. فجأة رفع يده وقطعها.
في هذا الوقت، تحول العمود إلى كرمة حمراء ضخمة.
ووش!
انتظر لين شنغ لبعض الوقت وتأكد من أن هذا الرجل ليس لديه روح. ثم تقدم للأمام وحوّل طاقته المظلمة إلى محلاق يلتف حول القرص ويطير به في يده.
تحول الضوء الأبيض المسببة للعمى إلى سيف طويل وقطع التضاريس على شكل الإنسان إلى النصف بسرعة البرق.
لقد كان متفاجئًا بعض الشيء، وكانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا الشيء الحي الضخم. ليس في شظايا الذاكرة.
“أرغ!!!”
ووش!
صرخت على الفور بينما كان جسد المنكمش ملتويًا وعويلًا على الكرمة، وسقطت كمية كبيرة من الرماد الأسود من جسدها.
وسرعان ما، مع قوة وسرعة لين شنغ الحالية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لاستكشاف هذه الجزر.
وسرعان ما تحول النقش البشري بأكمله إلى رماد وسقط على الأرض، وتطايرت بفعل الرياح.
“أرغ!!!”
من الرماد، ارتفع خط أسود سميك مثل الإصبع في الهواء وطار قريبًا في غمضة عين، وغرق في صدر لين شنغ.
فرك لين شنغ القرص في يده.
أغمض عينيه، وتومض عدد كبير من شظايا الذاكرة في ذهنه.
“أنا موافق.”
لقد تبادر إلى ذهنه الكثير من المعلومات واللغة والكلمات حول هذا المكان.
حاول لين شنغ التعرف عليه، لكنه لم يتعرف على هذا النوع من النص على الإطلاق.
بعد فترة من الوقت، فتح لين شنغ عينيه مرة أخرى ونظر إلى الكرمة الضخمة التي تربط السماء بالأرض.
لقد كان فضوليًا جدًا بشأن محتويات القرص والمعلومات الموجودة هنا.
“العمود الإلهي؟”
اقترب لين شنغ ببطء وتحوم أمام التضاريس ذات الشكل البشري. قرر أن يدرس بعناية أهمية هذا الشيء.
طار في الهواء، وفكر للحظة، ولم يتصرف بتهور مرة أخرى. بدلا من ذلك، استدار وطار بأقصى سرعة في الاتجاه الذي جاء منه.
أنسيليا، نور الأمل، كانت هنا. ومن المحتمل جدًا أنها عادت إلى المدينة اللانهائية من هنا.
كان بحاجة إلى العودة والتحقق من الألواح الحجرية التي حصل عليها. كانت ذكرى النقش على شكل إنسان فوضوية ومتناثرة للغاية.
وسرعان ما، مع قوة وسرعة لين شنغ الحالية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لاستكشاف هذه الجزر.
لم يكن هناك سوى عدد قليل منها مفيدة.
“هذا الشيء مرة أخرى…” عبس لين شنغ. لقد كان في حيرة تامة.
لحسن الحظ، من الذاكرة، كان قد استوعب تقريبًا اللغة والكلمات الأساسية هنا.
لقد نظر بعناية إلى النقش البشري الذي أخذ منه القرص. فجأة رفع يده وقطعها.
على الأقل تم تحقيق الغرض الأصلي من المجيء إلى هنا.
في كل مرة يتلوى فيها هذا المخلوق الضخم، تتدفق كمية كبيرة من الضباب الأحمر من الفوهات.
عاد بسرعة إلى المنزل.
وسرعان ما، مع قوة وسرعة لين شنغ الحالية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لاستكشاف هذه الجزر.
أخرج لين شنغ جميع الألواح الحجرية التي حصل عليها من قبل وقرأها واحدة تلو الأخرى.
ثم واصل القراءة.
وسرعان ما ظهرت المعلومات المتعلقة بهم مع تفسير لين شنغ.
يبدو أن القرص عبارة عن أداة تسجيل، وكانت هناك بقايا بصمات نصية عليه.
“… فشل؟ نجحت؟ يمكن للعمود الإلهي أن يخرجنا من هنا، من هذا العالم، يجب عليه ذلك! “
لقد كان فضوليًا جدًا بشأن محتويات القرص والمعلومات الموجودة هنا.
“هل يمكن تسجيل المعلومات فقط على الألواح الحجرية؟ إذا تحدثنا، سيتم اكتشافه. يجب علينا أن نبني جهاز تداخل صوتي كبير بما فيه الكفاية. وإلا سيموت الجميع! “
تحول الضوء الأبيض المسببة للعمى إلى سيف طويل وقطع التضاريس على شكل الإنسان إلى النصف بسرعة البرق.
“المد الأسود قادم مرة أخرى… اللعنة على شيطان امتصاص الصوت… لقد سلبنا حقنا في التحدث بحرية!”
لقد قام ببساطة بوضع القرص بعيدًا. طار وهبط في اتجاه منزله.
“العمود الإلهي يمكن أن يلبي جميع احتياجاتنا. طالما أننا نتبع البرنامج ونصبح واحدًا معه! “
“هل قام نصف الإله العظيم، ‘دريمويفر قيسرة’. باستدعاء تلك المرأة المجنونة بالفعل؟ لدي شعور سيء عن هذا. “
“المد الأسود ليس منيعًا، هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها !!!”
“قطره لا يقل عن ثلاثة كيلومترات… الطول والارتفاع، لا يمكن حسابهما…”
“تلك المرأة التي تسمي نفسها نور الأمل تريد منا أن نتخلى عن العمود الإلهي؟ التخلي عن الآثار المقدسة العليا والأقوى؟ لابد أن لديها مؤامرة لا تغتفر!! “
وسرعان ما، مع قوة وسرعة لين شنغ الحالية، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لاستكشاف هذه الجزر.
“لا يمكن تلويث العمود الإلهي. أنسيليا امرأة مجنونة. قوة عرقنا لا مثيل لها. إنها لا تفهم أي شيء. إنها كبيرة في السن. إنها تحتاج إلى مساعدة لتتمكن من المشي، وقد أصبح عقلها مشوشًا. “
دمرت هذه الأصوات باستمرار كل شيء في المناطق المحيطة. سواء كان حيا أو ميتا.
تم عرض المعلومات المسجلة، مثل المذكرات، أمام لين شنغ من اللوحة الحجرية.
لقد نظر بعناية إلى النقش البشري الذي أخذ منه القرص. فجأة رفع يده وقطعها.
لقد انقلب بهدوء من خلال الكلمات الموجودة عليه. وسرعان ما وجد آثار أنسيليا.
“الاجتماع مع أنسيليا فظيع، لا يمكننا أن ندع جلالة الملك يخدعها! رميها مرة أخرى إلى المدينة اللانهائية. “
“هل قام نصف الإله العظيم، ‘دريمويفر قيسرة’. باستدعاء تلك المرأة المجنونة بالفعل؟ لدي شعور سيء عن هذا. “
ووش!!
“نحن، قبر القرص، بحاجة إلى التجمع. إن مجرد تبادل مثل هذه المعلومات لا يكفي لمحاربة التغييرات القادمة. “
وكانت معظم الجزر تحتوي على أفنية وتماثيل، لكن الحجم كان مختلفًا.
“أنا موافق.”
لقد خطط لاستكشاف هذه الجزر في السماء واحدة تلو الأخرى.
“أنا موافق.”
بعد وضع جميع الأقراص في المنزل.
“الاجتماع مع أنسيليا فظيع، لا يمكننا أن ندع جلالة الملك يخدعها! رميها مرة أخرى إلى المدينة اللانهائية. “
فرك لين شنغ القرص في يده.
“المدينة اللانهائية…”
في هذا الوقت، تحول العمود إلى كرمة حمراء ضخمة.
فرك لين شنغ القرص في يده.
فتح التمثال عينيه فجأة، وحدقت عيونه السوداء الرمادية بهدوء في لين شنغ.
كان شكل المعلومات المسجلة على هذه الأقراص غريبًا.
وفي الوقت نفسه، سجل هذه الكلمات وترك الباحثين في إمبراطورية الجنية يدرسونها ويفكون شفرتها.
كان الأمر أشبه بمحادثة، ورسالة، وأشبه باجتماع فوري.
على الأقل تم تحقيق الغرض الأصلي من المجيء إلى هنا.
ثم واصل القراءة.
بالكاد كانت هناك قطعة من الطين على الأرض سليمة. كان كل الرمال الحمراء.
“يبدو أن هناك خطأ ما في جلالة الملك. منذ أن تخلصت من أنسيليا، لدي شعور سيء. “
– ###### –
“جلالة الملك هو نصف إله، الأقوى الأعلى! ربما كان متعبا من إدارة العمود الإلهي. يجب أن نؤمن بجلالته ولا نشك فيه! “
بعد وضع جميع الأقراص في المنزل.
“نعم، مع قوة جلالته، لا يستحق المد الأسود الذكر!”
“جلالة الملك هو نصف إله، الأقوى الأعلى! ربما كان متعبا من إدارة العمود الإلهي. يجب أن نؤمن بجلالته ولا نشك فيه! “
لم يكن هناك شيء آخر.
كان بحاجة إلى العودة والتحقق من الألواح الحجرية التي حصل عليها. كانت ذكرى النقش على شكل إنسان فوضوية ومتناثرة للغاية.
كل محتويات القرص كانت هنا. قرأها لين شنغ واكتشف بعناية نقطتين رئيسيتين.
بعد فترة من الوقت، فتح لين شنغ عينيه مرة أخرى ونظر إلى الكرمة الضخمة التي تربط السماء بالأرض.
كان نصف الإله ‘دريمويفر قيسرة’ هو القائد هنا. ربما كانت ملوثة بـ المد الأسود.
تم عرض المعلومات المسجلة، مثل المذكرات، أمام لين شنغ من اللوحة الحجرية.
واحدة أخرى.
ثم واصل القراءة.
أنسيليا، نور الأمل، كانت هنا. ومن المحتمل جدًا أنها عادت إلى المدينة اللانهائية من هنا.
“هذا الشيء مرة أخرى…” عبس لين شنغ. لقد كان في حيرة تامة.
وكان هذان دليلان مهمان للغاية.
لم يكن هناك شيء آخر.
تم رفع قلب لين شنغ، مع العلم أن هذا الاستكشاف لم يكن عبثا.
في كل مرة يتلوى فيها هذا المخلوق الضخم، تتدفق كمية كبيرة من الضباب الأحمر من الفوهات.
– ###### –
وكانت معظم الجزر تحتوي على أفنية وتماثيل، لكن الحجم كان مختلفًا.
“أرغ!!!”
