الإرتفاع
- 536 : الارتفاع ٣
“عندما أخترق إلى النقطة التي يمكنني فيها استدعاء درع الفجر، سأغطي الخارج بدرع الفجر. بحلول ذلك الوقت، ستعزل قوة الضوء المقدس كل شيء، وسيكون الدفاع أقوى عدة مرات! تسك، تسك، تسك. أنا لا أقهر مجرد التفكير في الأمر. “
إن وجود الجدار على شكل حلقة قد منع تآكل المدينة المقدسة.
النسر يتخيل. ونفض الوحل من يده.
“قاتل، اقتل… الحرم الغبي، هذا مجرد جهد عقيم لإضاعة قوتك ضد المد الأسود. أنت، الذي لا تعرف شيئًا، لن تفسد كل شيء إلا عبثًا. أنا فقط أستطيع إنقاذ كل هذا… “
كانت دوريات رجال الدين مثل الدبابات البشرية الصغيرة. لم تعد معظم الوحوش ذات المستوى المنخفض تشكل تهديدًا لهم.
“جلالة الإمبراطور الحكيم في عزلة حاليًا. في مواجهة مثل هذه الكارثة، آمل أن يتمكن الجميع من العمل معًا لحماية المدينة المقدسة، وحماية وطننا! “لم يقل كاسومي الكثير. لم تكن تعرف كيف تأمر، لذلك كان بإمكانها فقط أن تمسك بذراعها.
فجأة، بدا النسر وكأنه يسمع حفيفًا في الريح.
“حسنًا، ما تقصده هو أنه إذا تمكنا من استخدام الإبداع الميكانيكي البحت لبناء آلات ذاتية الدفع، فيمكننا تجنب تآكل المد الأسود وتقليل الخسائر؟” “سأل أدولف بصوت عال.
“ما هذا؟” نظر إلى الجانب.
“الأمر لا يبدو جيداً. ففي غضون عشر دقائق، سقطت نصف منطقة الدفاع. وفقد أكثر من ثلاثة آلاف شخص، غرقوا بسبب المد الأسود. ولم نتمكن من العثور على جثثهم. إذا حكمنا من خلال طبيعة المد الأسود، فلن يمر وقت طويل قبل أن نضطر إلى مواجهة زملائنا. “
في لحظة، كان مذهولا تماما.
لقد أتقن جوهر القوة المقدسة، وبعد دمجها مع كل ولاية السماء، تجاوز البلاتينيت والكهنة وجميع الرجال الأقوياء في التاريخ، ووصل إلى عالم جديد مرعب لا يوصف.
على مشارف المدينة المقدسة، في أنقاض يكتنفها الضباب الأسود والرمادي.
لذلك، هي التي أبلغت عن الضحايا المحددين.
في هذا الوقت، كان تيار من المياه السوداء بلا نهاية في الأفق يتدفق نحو منطقة الدفاع بهزة ضخمة.
…
نظر النسر بسرعة حوله. في كل مكان نظر إليه، كان هناك خط أسود.
خرج تينكو كاسومي من العزلة على عجل. كان يجلس بجانبها مارجريت، المستشار الجديد لجامعة باين، قينفا، ونائبي المستشار، كافينديان وماديلان.
“ماذا…ما هذا؟!”
على مشارف المدينة المقدسة، في أنقاض يكتنفها الضباب الأسود والرمادي.
في الضباب الأسود، كانت المياه السوداء المتصاعدة مثل الوحش الذي يمكن أن يلتهم كل شيء. لقد ظل يقترب ويلتهم كل ما كان على اتصال به.
“الأمر لا يبدو جيداً. ففي غضون عشر دقائق، سقطت نصف منطقة الدفاع. وفقد أكثر من ثلاثة آلاف شخص، غرقوا بسبب المد الأسود. ولم نتمكن من العثور على جثثهم. إذا حكمنا من خلال طبيعة المد الأسود، فلن يمر وقت طويل قبل أن نضطر إلى مواجهة زملائنا. “
قام النسر بسرعة بتشغيل جهاز الاتصال الخاص به وحاول إرسال رسالة.
داخل الحرم.
ولكن بعد فوات الأوان.
خرج تينكو كاسومي من العزلة على عجل. كان يجلس بجانبها مارجريت، المستشار الجديد لجامعة باين، قينفا، ونائبي المستشار، كافينديان وماديلان.
قطعت المياه السوداء أمامه مسافة كبيرة بسرعة مبالغ فيها واصطدمت به.
لكن العدد الكبير من الوحوش الموجودة في المد لا يمكن أن يحجبها الجدار بالكامل.
للحظة، تحول كل شيء في عيون النسر إلى اللون الأسود.
كان هناك أيضًا عشرات المبعوثين الآخرين من الحرم.
فقد وعيه…
…
ولكن في اللحظة الأخيرة، ما زال يستخدم كل قوته للضغط على الزر الخطير للغاية في الدرع الذي ينتمي إلى نظام التحذير.
لذلك، جاء.
فجأة، مزق إنذار خارق السماء.
“من الناحية النظرية، نعم. أنا أقوم بالفعل بترتيب الاختبار. “أومأ كاينفا برأسه.
…
فقد وعيه…
…
وكان هناك حراس من رجال الدين متمركزون حوله، لكن لم يلاحظ أحد مروره.
داخل الحرم.
جاء رمح ملفوف بإشعاع القوة المقدسة من بعيد، واخترق صدره.
خرج تينكو كاسومي من العزلة على عجل. كان يجلس بجانبها مارجريت، المستشار الجديد لجامعة باين، قينفا، ونائبي المستشار، كافينديان وماديلان.
تحدث قينفا، الذي كان مسؤولاً عن قسم البحث العلمي في الحرم المقدس، بصوت عميق.
كان هناك أيضًا عشرات المبعوثين الآخرين من الحرم.
جاء رمح ملفوف بإشعاع القوة المقدسة من بعيد، واخترق صدره.
كان تعبير الجميع مهيبًا ومتوترًا.
تحدث قينفا، الذي كان مسؤولاً عن قسم البحث العلمي في الحرم المقدس، بصوت عميق.
“ما هو الوضع الآن؟”
وفقط عندما كانت المدينة المقدسة في معركة مميتة.
سأل تينكو كاسومي بسرعة.
لذلك، جاء.
“الأمر لا يبدو جيداً. ففي غضون عشر دقائق، سقطت نصف منطقة الدفاع. وفقد أكثر من ثلاثة آلاف شخص، غرقوا بسبب المد الأسود. ولم نتمكن من العثور على جثثهم. إذا حكمنا من خلال طبيعة المد الأسود، فلن يمر وقت طويل قبل أن نضطر إلى مواجهة زملائنا. “
“نعم. لقد قمنا بالعشرات من التجارب، ولكن لا يمكننا التأكد مما إذا كانت تتمتع بخاصية واحدة فقط،” تابع كاينفا. “ولكن مما اكتشفناه حتى الآن. أنا شخصياً أقترح أنه يمكن اعتبار المد الأسود مؤقتًا بمثابة كارثة مماثلة. “
أصبحت مارجريت الآن الشخص المسؤول عن قسم الخدمات اللوجستية في مدينة هنريكال المقدسة، فقط تحت قيادة أدولف. وكانت أيضًا مسؤولة عن القسم اللوجستي والطبي.
وسرعان ما جذبت مذبحتها الصامتة انتباه رجال الدين الأقوياء.
لذلك، هي التي أبلغت عن الضحايا المحددين.
إن وجود الجدار على شكل حلقة قد منع تآكل المدينة المقدسة.
“بناءً على العينات التي تم جمعها، تم تحديد أن المد الأسود هو نسخة ذات تركيز أعلى من ضباب المد الأسود. لقد اكتشفنا أن هذا النوع من المد له خاصية خاصة للغاية. “
خرج تينكو كاسومي من العزلة على عجل. كان يجلس بجانبها مارجريت، المستشار الجديد لجامعة باين، قينفا، ونائبي المستشار، كافينديان وماديلان.
تحدث قينفا، الذي كان مسؤولاً عن قسم البحث العلمي في الحرم المقدس، بصوت عميق.
لقد أتقن جوهر القوة المقدسة، وبعد دمجها مع كل ولاية السماء، تجاوز البلاتينيت والكهنة وجميع الرجال الأقوياء في التاريخ، ووصل إلى عالم جديد مرعب لا يوصف.
“لا يضر الأمر الذي ليس له وعي. إن تآكلها لن يستهدف إلا أي وجود ذو وعي. “
جاء رمح ملفوف بإشعاع القوة المقدسة من بعيد، واخترق صدره.
“فقط ضد الكائنات الواعية؟” أصبح تعبير كاسومي باردًا.
…
“نعم. لقد قمنا بالعشرات من التجارب، ولكن لا يمكننا التأكد مما إذا كانت تتمتع بخاصية واحدة فقط،” تابع كاينفا. “ولكن مما اكتشفناه حتى الآن. أنا شخصياً أقترح أنه يمكن اعتبار المد الأسود مؤقتًا بمثابة كارثة مماثلة. “
“ما هذا؟” نظر إلى الجانب.
“حسنًا، ما تقصده هو أنه إذا تمكنا من استخدام الإبداع الميكانيكي البحت لبناء آلات ذاتية الدفع، فيمكننا تجنب تآكل المد الأسود وتقليل الخسائر؟” “سأل أدولف بصوت عال.
“لا يضر الأمر الذي ليس له وعي. إن تآكلها لن يستهدف إلا أي وجود ذو وعي. “
“من الناحية النظرية، نعم. أنا أقوم بالفعل بترتيب الاختبار. “أومأ كاينفا برأسه.
قام وحش عملاق، الجزء العلوي من جسم الغوريلا والجزء السفلي من جسم العنكبوت، بتأرجح ذراعيه التي يبلغ طولها عدة أمتار، مما أدى إلى تحطيم رجال الدين المقتربين بعيدًا.
“جلالة الإمبراطور الحكيم في عزلة حاليًا. في مواجهة مثل هذه الكارثة، آمل أن يتمكن الجميع من العمل معًا لحماية المدينة المقدسة، وحماية وطننا! “لم يقل كاسومي الكثير. لم تكن تعرف كيف تأمر، لذلك كان بإمكانها فقط أن تمسك بذراعها.
وسرعان ما جذبت مذبحتها الصامتة انتباه رجال الدين الأقوياء.
“قم بترتيب القوى العاملة الآن. لقد اختبرها خط المواجهة، ويمكنها استخدام تركيز عالٍ من القوة المقدسة لمقاومة تآكل المد الأسود. لذلك نحتاج فقط إلى دمجه مع الجدار لمنع التأثير، ثم تغطيته بقوة المقدس الشخصية عالية الكثافة. ثم يمكننا الصمود في وجه الهجوم تمامًا. “
فقد وعيه…
وأوضح قينفا بسرعة.
“قاتل، اقتل… الحرم الغبي، هذا مجرد جهد عقيم لإضاعة قوتك ضد المد الأسود. أنت، الذي لا تعرف شيئًا، لن تفسد كل شيء إلا عبثًا. أنا فقط أستطيع إنقاذ كل هذا… “
“لهذا السبب انقسم الجميع. دعونا نسيطر على مناطقنا وندافع عنها أولاً!”
…
ألقى كاسومي الجملة الأخيرة.
كان الرجل العجوز هو الملك الحكيم، الذي كان ينتظر لفترة طويلة.
“ثم رفعت الجلسة. دعونا نخرج! “
إن وجود الجدار على شكل حلقة قد منع تآكل المدينة المقدسة.
“نعم!”
كان الرجل العجوز هو الملك الحكيم، الذي كان ينتظر لفترة طويلة.
أجاب جميع كبار المسؤولين رسميا.
عبر ببطء الجدار الشاهق، وهبط بخفة في الشارع النظيف، ونظر إلى عدد لا يحصى من الأشخاص العاديين الذين يعيشون في سلام ورضا داخل الدائرة السحرية العازلة للصوت.
…
…
…
كان للملك الحكيم ابتسامة هادئة على وجهه بينما كان يسير ببطء نحو الحرم.
وفي الوقت نفسه، أصدر مقر الحرم في شيرمانتون أيضًا أمرًا مماثلاً.
كان المبعوثون متمركزين في كل مكان، وكان من المفترض أن يلعبوا دورًا قمعيًا.
كان المد الأسود الذي لا نهاية له يحيط بالمدينة المقدسة بأكملها، مثل جزيرة وحيدة في البحر الأسود.
تحدث قينفا، الذي كان مسؤولاً عن قسم البحث العلمي في الحرم المقدس، بصوت عميق.
إن وجود الجدار على شكل حلقة قد منع تآكل المدينة المقدسة.
لقد قام بالفعل بإعداد جاسوس. والآن حان الوقت لتفعيله.
لكن العدد الكبير من الوحوش الموجودة في المد لا يمكن أن يحجبها الجدار بالكامل.
ولم يكن لدى الوحش العملاق الوقت حتى للرد قبل أن ينفجر جسده، ويتحول جسده الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار إلى لحم مفروم.
اندفع عدد لا يحصى من الوحوش من جميع الأنواع من المد إلى أعلى الجدار وبدأوا في القتال مع رجال الدين على أهبة الاستعداد.
* هاه! *
كان رجال الدين يرتدون دروعًا ثقيلة، واقتحموا ساحة المعركة، وسحقوا الوحوش الأضعف تمامًا.
في هذا الوقت، كان تيار من المياه السوداء بلا نهاية في الأفق يتدفق نحو منطقة الدفاع بهزة ضخمة.
ولكن هذا هو مجرد بداية. مع ارتفاع مستوى الوحوش، بدأت بعض الوحوش الأقوى والأكبر في الظهور.
كان المبعوثون متمركزين في كل مكان، وكان من المفترض أن يلعبوا دورًا قمعيًا.
كما بدأ عدد الضحايا في التزايد.
عبر ببطء الجدار الشاهق، وهبط بخفة في الشارع النظيف، ونظر إلى عدد لا يحصى من الأشخاص العاديين الذين يعيشون في سلام ورضا داخل الدائرة السحرية العازلة للصوت.
قام وحش عملاق، الجزء العلوي من جسم الغوريلا والجزء السفلي من جسم العنكبوت، بتأرجح ذراعيه التي يبلغ طولها عدة أمتار، مما أدى إلى تحطيم رجال الدين المقتربين بعيدًا.
لقد قام بالفعل بإعداد جاسوس. والآن حان الوقت لتفعيله.
وسرعان ما جذبت مذبحتها الصامتة انتباه رجال الدين الأقوياء.
قطعت المياه السوداء أمامه مسافة كبيرة بسرعة مبالغ فيها واصطدمت به.
* هاه! *
كان الرجل العجوز هو الملك الحكيم، الذي كان ينتظر لفترة طويلة.
جاء رمح ملفوف بإشعاع القوة المقدسة من بعيد، واخترق صدره.
“الأمر لا يبدو جيداً. ففي غضون عشر دقائق، سقطت نصف منطقة الدفاع. وفقد أكثر من ثلاثة آلاف شخص، غرقوا بسبب المد الأسود. ولم نتمكن من العثور على جثثهم. إذا حكمنا من خلال طبيعة المد الأسود، فلن يمر وقت طويل قبل أن نضطر إلى مواجهة زملائنا. “
ولم يكن لدى الوحش العملاق الوقت حتى للرد قبل أن ينفجر جسده، ويتحول جسده الذي يبلغ طوله ثلاثة أمتار إلى لحم مفروم.
كل شيء هنا كان على وشك تغيير مالكه.
كان هذا النوع من المعركة الفوضوية يحدث في كل مكان.
…
لم يكن رجال الدين خائفين من الموت، وحتى لو أصيبوا بجروح خطيرة، فقد تم تغطيتهم على الفور بأشعة النور المقدس من الخلف، وتم شفاء إصاباتهم بسرعة. ثم واصلوا الانغماس في المذبحة.
في هذا الوقت، كان تيار من المياه السوداء بلا نهاية في الأفق يتدفق نحو منطقة الدفاع بهزة ضخمة.
وكان كل واحد من رجال الدين بمثابة آلة القتل. لم تتمكن الوحوش العادية من اختراق دفاعاتها، وسيتم قتل الوحوش الأقوى بسرعة.
* هاه! *
كان المبعوثون متمركزين في كل مكان، وكان من المفترض أن يلعبوا دورًا قمعيًا.
“حسنًا، ما تقصده هو أنه إذا تمكنا من استخدام الإبداع الميكانيكي البحت لبناء آلات ذاتية الدفع، فيمكننا تجنب تآكل المد الأسود وتقليل الخسائر؟” “سأل أدولف بصوت عال.
وفقط عندما كانت المدينة المقدسة في معركة مميتة.
“إن مجرد قمة البلاتينيت تريد السيطرة على كل شيء والحصول على مثل هذا الكم الهائل من كل شيء. يجب أن أقول، أنت حقا ساذج جدا. “
كان رجل عجوز عادي يحمل عصا يدخل بهدوء وببطء من خلال فجوة في المدينة المقدسة دون أن يلاحظ أحد.
“حسنًا، ما تقصده هو أنه إذا تمكنا من استخدام الإبداع الميكانيكي البحت لبناء آلات ذاتية الدفع، فيمكننا تجنب تآكل المد الأسود وتقليل الخسائر؟” “سأل أدولف بصوت عال.
وكان هناك حراس من رجال الدين متمركزون حوله، لكن لم يلاحظ أحد مروره.
وكان كل واحد من رجال الدين بمثابة آلة القتل. لم تتمكن الوحوش العادية من اختراق دفاعاتها، وسيتم قتل الوحوش الأقوى بسرعة.
“قاتل، اقتل… الحرم الغبي، هذا مجرد جهد عقيم لإضاعة قوتك ضد المد الأسود. أنت، الذي لا تعرف شيئًا، لن تفسد كل شيء إلا عبثًا. أنا فقط أستطيع إنقاذ كل هذا… “
…
كان الرجل العجوز هو الملك الحكيم، الذي كان ينتظر لفترة طويلة.
…
لقد قام بالفعل بإعداد جاسوس. والآن حان الوقت لتفعيله.
ألقى كاسومي الجملة الأخيرة.
لذلك جاء.
لم يكن رجال الدين خائفين من الموت، وحتى لو أصيبوا بجروح خطيرة، فقد تم تغطيتهم على الفور بأشعة النور المقدس من الخلف، وتم شفاء إصاباتهم بسرعة. ثم واصلوا الانغماس في المذبحة.
عبر ببطء الجدار الشاهق، وهبط بخفة في الشارع النظيف، ونظر إلى عدد لا يحصى من الأشخاص العاديين الذين يعيشون في سلام ورضا داخل الدائرة السحرية العازلة للصوت.
“إن مجرد قمة البلاتينيت تريد السيطرة على كل شيء والحصول على مثل هذا الكم الهائل من كل شيء. يجب أن أقول، أنت حقا ساذج جدا. “
لقد خطط للذهاب إلى العالم الغامض الصغير أولاً والعثور على الإمبراطور المقدس بالداخل.
قطعت المياه السوداء أمامه مسافة كبيرة بسرعة مبالغ فيها واصطدمت به.
وطالما تمكن من التخلص منه، يمكنه أن يتحول إلى الإمبراطور المقدس نفسه ويتولى كل شيء.
“لهذا السبب انقسم الجميع. دعونا نسيطر على مناطقنا وندافع عنها أولاً!”
“إن مجرد قمة البلاتينيت تريد السيطرة على كل شيء والحصول على مثل هذا الكم الهائل من كل شيء. يجب أن أقول، أنت حقا ساذج جدا. “
للحظة، تحول كل شيء في عيون النسر إلى اللون الأسود.
كان للملك الحكيم ابتسامة هادئة على وجهه بينما كان يسير ببطء نحو الحرم.
كان رجل عجوز عادي يحمل عصا يدخل بهدوء وببطء من خلال فجوة في المدينة المقدسة دون أن يلاحظ أحد.
لقد أتقن جوهر القوة المقدسة، وبعد دمجها مع كل ولاية السماء، تجاوز البلاتينيت والكهنة وجميع الرجال الأقوياء في التاريخ، ووصل إلى عالم جديد مرعب لا يوصف.
“نعم!”
لذلك، جاء.
…
كل شيء هنا كان على وشك تغيير مالكه.
عبر ببطء الجدار الشاهق، وهبط بخفة في الشارع النظيف، ونظر إلى عدد لا يحصى من الأشخاص العاديين الذين يعيشون في سلام ورضا داخل الدائرة السحرية العازلة للصوت.
######
كان رجل عجوز عادي يحمل عصا يدخل بهدوء وببطء من خلال فجوة في المدينة المقدسة دون أن يلاحظ أحد.
######
