الإنقاد
574 : الانقاد ٢
في ظل الإعداد السريع للموظفين، تم إعداد نظام الاستدعاء الأساسي الذي يستخدمه لين شينغ غالبًا بشكل كامل.
كان لين شنغ على وشك رفع يده لاختباره مرة أخرى.
وبصرف النظر عن المخلوقات الضعيفة الأخرى، لا يزال لدى لين شنغ مجموعة واسعة من الخيارات.
فجأة، ظهر خوف تقشعر له الأبدان من قلبه.
“ارحل… ليس هناك أمل هنا…” استمر الصوت، ثم صمت ببطء.
في المسافة، بدا أن هناك شيئًا خطيرًا للغاية يقترب بسرعة عالية.
وسرعان ما اشتعل مصباح زيت الحوت ببطء، وانجرفت خيوط من الدخان الأبيض الضبابي.
“يذهب! لا يمكننا البقاء هنا لفترة طويلة! “
استمر الضوء الأبيض الساطع لأكثر من ثلاثين ثانية قبل أن يتلاشى ببطء.
ولم يشعر بهذا لفترة طويلة.
وبالتالي، سيكون هناك المزيد من الخيارات.
ولكن مهما كان الأمر، فقد آمن بحدسه، خاصة بعد أن أصبح مخلوقًا إلهيًا. وارتبطت اللاهوت بسمو النفس، مما جعل إحساسه بالخطر حادًا للغاية.
سكب الدخان الأبيض وسكب في وعاء من الحساء المغلي.
بالإضافة إلى ذلك، كان لديه القدرة على التنبؤ بـ عجلة الظلام.
وقف لين شنغ أمام الدائرة السحرية وردد بهدوء ترنيمة التنشيط التي لم يكن من الممكن أن يكون أكثر دراية بها.
دون أي توقف، لم يتغير تعبير لين شنغ عندما اندفع نحو الباب الأسود على الأرض أمام الكوخ الخشبي.
غطى الضوء المقدس الأبيض النقي السائل اللزج النتن على الأرض. ما فاجأ لين شنغ هو أن الضوء المقدس من الطبقة الأسطورية استهلك ثلاثة إلى واحد ضد السائل الأسود.
هاه!
ولكن في اللحظة التي شهد فيها هذه القوة، كان لا يزال مصدومًا.
وفي غمضة عين، قفز إلى الباب الأسود واختفى.
وسرعان ما اشتعل مصباح زيت الحوت ببطء، وانجرفت خيوط من الدخان الأبيض الضبابي.
بدأ الباب الأسود يدور بسرعة ويتقلص. قريبا، سوف تختفي.
في الجوهر، كانت لا تزال روح لين شنغ تهيمن عليها بشكل أساسي، والآن، بعد دمج أرواح لين شنغ ونورغانا، أصبحت نورغانا الحالية كيانًا مستقلاً جديدًا.
ووش!!
“حسنًا، أيها الأخ الأكبر، هذا الجسد هش بعض الشيء، أحتاج إلى تناول المزيد من الطعام حتى يصبح كاملاً. هل يمكنك ترتيب شيء لي لأكله؟ وتابعت نورجانا.
وفي لحظة، انتشرت عاصفة من الظلام من بعيد وابتلعت الباب الأسود الذي كان يربط الكوخ الخشبي بالأرض.
فجأة، ظهر خوف تقشعر له الأبدان من قلبه.
…
استدار، ولم ير أحدا، فقط شريط ضبابي من التشويه الشفاف، يتموج في الفضاء خلفه.
…
في الجوهر، كانت لا تزال روح لين شنغ تهيمن عليها بشكل أساسي، والآن، بعد دمج أرواح لين شنغ ونورغانا، أصبحت نورغانا الحالية كيانًا مستقلاً جديدًا.
بام!!
كان لديها عالم نورجانا، اللاهوت، ولكن من دون شفقة على نفسها.
في غرفة العزل بقصر الروح المقدس.
وفي لحظة، انتشرت عاصفة من الظلام من بعيد وابتلعت الباب الأسود الذي كان يربط الكوخ الخشبي بالأرض.
اهتزت دائرة الطقوس على الأرض فجأة بعنف.
…
بدأ الباب الأسود، الذي لم يتم فصله بالكامل، يهتز بسرعة، وخرج سائل أسود لزج، نتن،.
في ظل الإعداد السريع للموظفين، تم إعداد نظام الاستدعاء الأساسي الذي يستخدمه لين شينغ غالبًا بشكل كامل.
“اقطع الاتصال!” اتخذ لين شنغ قرارًا سريعًا وطلب من الناس في الخارج قطع إمدادات الطاقة عن الطقوس.
عندما تم تفعيل طقوس الاستدعاء، لم يكن يريد أن يعرف أي شخص أنه يستطيع استدعاء بطل الأحلام.
وأشار في الوقت نفسه. تحولت كمية كبيرة من القوة المقدسة إلى نور مقدس وانفجرت في متناول يده.
لكن المحتوى جعل قلب لين شنغ ينبض.
غطى الضوء المقدس الأبيض النقي السائل اللزج النتن على الأرض. ما فاجأ لين شنغ هو أن الضوء المقدس من الطبقة الأسطورية استهلك ثلاثة إلى واحد ضد السائل الأسود.
ولكن في اللحظة التي شهد فيها هذه القوة، كان لا يزال مصدومًا.
“ثلاثة أجزاء من الضوء المقدس لتعويض جزء واحد… هذه القوة…” عبس لين شنغ.
لقد كان يعلم أن هناك وجودًا قويًا في المد الأسود يمكنه حتى إفساد أنصاف الآلهة.
لقد كان يعلم أن هناك وجودًا قويًا في المد الأسود يمكنه حتى إفساد أنصاف الآلهة.
كان بحاجة إلى استدعاء نورجانا للاستجواب.
ولكن في اللحظة التي شهد فيها هذه القوة، كان لا يزال مصدومًا.
وقف لين شنغ أمام الدائرة السحرية وردد بهدوء ترنيمة التنشيط التي لم يكن من الممكن أن يكون أكثر دراية بها.
“لا أستطيع استخدام هذه الطقوس بعد الآن!” لقد اتخذ قرارًا سريعًا ولوح بيده لإطلاق كمية كبيرة من الضوء الأبيض، الذي يغطي جميع الأنماط الموجودة على الأرض.
ولكن مهما كان الأمر، فقد آمن بحدسه، خاصة بعد أن أصبح مخلوقًا إلهيًا. وارتبطت اللاهوت بسمو النفس، مما جعل إحساسه بالخطر حادًا للغاية.
استمر الضوء الأبيض الساطع لأكثر من ثلاثين ثانية قبل أن يتلاشى ببطء.
في غرفة العزل بقصر الروح المقدس.
تلاشى الضوء الأبيض، وعاد كل شيء إلى طبيعته. اختفى السائل الأسود الموجود على الأرض، ولم يتبق سوى جزء صغير بدا وكأنه ذراع التمثال ذي الألف ذراع على الأرض.
لحسن الحظ، قام لين شنغ بإبعاد جميع الموظفين المحيطين به.
مد لين شنغ يده، وطار جناح التشويه وضرب ذراعه، ومزقها إلى مسحوق.
“ارحل… ليس هناك أمل هنا…” استمر الصوت، ثم صمت ببطء.
أغمض عينيه وفكر لبعض الوقت.
“أيها الرجال، غيّروا دائرة الطقوس. نحن بحاجة إلى استدعاء دائرة الطقوس.”
“أيها الرجال، غيّروا دائرة الطقوس. نحن بحاجة إلى استدعاء دائرة الطقوس.”
كان بحاجة إلى استدعاء نورجانا للاستجواب.
كان بحاجة إلى استدعاء نورجانا للاستجواب.
وبصرف النظر عن المخلوقات الضعيفة الأخرى، لا يزال لدى لين شنغ مجموعة واسعة من الخيارات.
على أية حال، كانت نورجانا إحدى المبدعات الغامضات. على الرغم من أنها كانت منتجًا فاشلًا، إلا أن حقيقة قدرتها على البقاء على قيد الحياة في النهاية أظهرت أنها لم تكن شخصية بسيطة بين جميع الخالقين الإلهيين.
معظم الأشخاص الذين استخدموا دائرة الطقوس هذه لاستدعاء الوحوش الشائعة مثل الذئاب البرية والدببة المتفجرة سيتم استدعاؤهم على الأكثر.
في ظل الإعداد السريع للموظفين، تم إعداد نظام الاستدعاء الأساسي الذي يستخدمه لين شينغ غالبًا بشكل كامل.
كان لديها عالم نورجانا، اللاهوت، ولكن من دون شفقة على نفسها.
لم يكن التشكيل نفسه صعبًا للغاية، لكنه كان مصدر الكائنات المستدعاة.
ولكن مهما كان الأمر، فقد آمن بحدسه، خاصة بعد أن أصبح مخلوقًا إلهيًا. وارتبطت اللاهوت بسمو النفس، مما جعل إحساسه بالخطر حادًا للغاية.
معظم الأشخاص الذين استخدموا دائرة الطقوس هذه لاستدعاء الوحوش الشائعة مثل الذئاب البرية والدببة المتفجرة سيتم استدعاؤهم على الأكثر.
“نورغانا… طفلتي… سأزيل ظلك، لتجنب تآكل المد الأسود إلى أقصى حد. أتمنى أن تتمكن من العيش إلى الأبد. “
ومع ذلك، امتص لين شنغ العديد من شظايا الروح بسبب حلمه الخاص.
ولم يشعر بهذا لفترة طويلة.
وبالتالي، سيكون هناك المزيد من الخيارات.
أغمض عينيه وفكر لبعض الوقت.
وسرعان ما اشتعل مصباح زيت الحوت ببطء، وانجرفت خيوط من الدخان الأبيض الضبابي.
بدأ الباب الأسود، الذي لم يتم فصله بالكامل، يهتز بسرعة، وخرج سائل أسود لزج، نتن،.
سكب الدخان الأبيض وسكب في وعاء من الحساء المغلي.
دون أي توقف، لم يتغير تعبير لين شنغ عندما اندفع نحو الباب الأسود على الأرض أمام الكوخ الخشبي.
وقف لين شنغ أمام الدائرة السحرية وردد بهدوء ترنيمة التنشيط التي لم يكن من الممكن أن يكون أكثر دراية بها.
وقف لين شنغ أمام الدائرة السحرية وردد بهدوء ترنيمة التنشيط التي لم يكن من الممكن أن يكون أكثر دراية بها.
أغمض عينيه، وبدأت رؤيته تمتلئ بالكرات الضوئية ذات الأحجام والألوان المختلفة.
لكن المحتوى جعل قلب لين شنغ ينبض.
وكان أكبرها كرة بيضاوية الشكل ذات لون أحمر دموي.
ولكن مهما كان الأمر، فقد آمن بحدسه، خاصة بعد أن أصبح مخلوقًا إلهيًا. وارتبطت اللاهوت بسمو النفس، مما جعل إحساسه بالخطر حادًا للغاية.
وبصرف النظر عن المخلوقات الضعيفة الأخرى، لا يزال لدى لين شنغ مجموعة واسعة من الخيارات.
كل شيء أمامه أصبح غير واضح بسرعة.
لم يشعر بذلك عندما قتل سايبروس، لكن من الواضح أن هذه الكرة الإهليلجية ذات اللون الأحمر الدموي كانت بها تقلبات نورجانا.
“فقط اتصل بي بالأخ الأكبر.” ولوح لين شنغ بيده بلا كلام.
“إنه أنت إذن.” اقترب وعي لين شنغ بسرعة من المجال.
“أبي، أنا جائعة.”
كل شيء أمامه أصبح غير واضح بسرعة.
عاد لين شنغ إلى غرفة العزل.
ومرة أخرى، انجذب إلى مشهد آخر بفعل صدى الذكريات.
كانت بعض النيازك الضبابية والشفافة تتحرك ببطء على ما يبدو، لكنها كانت في الواقع تندفع نحو كوكب أصفر ضخم.
في فضاء مظلم مليء بالنجوم المتلألئة.
اهتزت دائرة الطقوس على الأرض فجأة بعنف.
كانت بعض النيازك الضبابية والشفافة تتحرك ببطء على ما يبدو، لكنها كانت في الواقع تندفع نحو كوكب أصفر ضخم.
عاد لين شنغ إلى غرفة العزل.
“طفلي…اترك هذا المكان…ارحل…”
كانت بعض النيازك الضبابية والشفافة تتحرك ببطء على ما يبدو، لكنها كانت في الواقع تندفع نحو كوكب أصفر ضخم.
صوت قديم ضبابي بدا وكأنه إشارة تم تعطيلها رن في آذان لين شنغ.
كانت الفتاة صامتة للحظة، ثم نظرت للأعلى وابتسمت بلطف في لين شنغ.
“ارحل… ليس هناك أمل هنا…” استمر الصوت، ثم صمت ببطء.
لقد كان بالضبط نفس الذي في الحلم. في هذا الوقت، كان جسد نورجانا بالكامل مليئًا بعذوبة وبراءة الفتاة النقية. لا يمكن للمرء أن يقول أنها كانت وحشًا مصنوعًا من الجينات.
“أبي… حتى شخص عظيم مثلك لا يستطيع مقاومة المد الأسود؟” جاء صوت شاب من خلف لين شنغ.
لم يكن التشكيل نفسه صعبًا للغاية، لكنه كان مصدر الكائنات المستدعاة.
استدار، ولم ير أحدا، فقط شريط ضبابي من التشويه الشفاف، يتموج في الفضاء خلفه.
سكب الدخان الأبيض وسكب في وعاء من الحساء المغلي.
“الموت، هو اختيار القدر. أنا لم أمت، وأنت فقط نائم… إذا تمكنت يومًا ما من الوصول إلى مستواي حقًا، فيمكنك محاولة استعادة جزء مني…”
كان الصوت القديم بطيئا وعميقا.
“نورغانا… طفلتي… سأزيل ظلك، لتجنب تآكل المد الأسود إلى أقصى حد. أتمنى أن تتمكن من العيش إلى الأبد. “
مد لين شنغ يده، وطار جناح التشويه وضرب ذراعه، ومزقها إلى مسحوق.
كان الصوت القديم بطيئا وعميقا.
وكان أكبرها كرة بيضاوية الشكل ذات لون أحمر دموي.
لكن المحتوى جعل قلب لين شنغ ينبض.
في غرفة العزل بقصر الروح المقدس.
“أزيلي الظل؟ هل يمكن تجنب تآكل المد الاسود؟ “حفظ لين شنغ المحتوى بسرعة.
أغمض عينيه، وبدأت رؤيته تمتلئ بالكرات الضوئية ذات الأحجام والألوان المختلفة.
لم تدم ذكرى الرنين طويلا، واختفت على الفور.
“اقطع الاتصال!” اتخذ لين شنغ قرارًا سريعًا وطلب من الناس في الخارج قطع إمدادات الطاقة عن الطقوس.
عاد لين شنغ إلى غرفة العزل.
بام!!
هز رأسه. لقد اختفت الكرة الإهليلجية في رؤيته تمامًا.
وفي غمضة عين، قفز إلى الباب الأسود واختفى.
وحلت مكانها فتاة صغيرة شقراء نقية لا يزيد عمرها عن اثني عشر أو ثلاثة عشر عامًا.
ومرة أخرى، انجذب إلى مشهد آخر بفعل صدى الذكريات.
كانت ترتدي فستانًا أزرقًا نقيًا، وشعرها الطويل مربوطًا بعقدة سوداء، وكانت يداها ترتديان قفازات بيضاء، وكانت ساقيها ملفوفتين بالحرير الأبيض النقي. فتحت عيناه المغلقتان بإحكام ببطء، ويمكن رؤية مضان أحمر ضبابي فيها بشكل غامض.
معظم الأشخاص الذين استخدموا دائرة الطقوس هذه لاستدعاء الوحوش الشائعة مثل الذئاب البرية والدببة المتفجرة سيتم استدعاؤهم على الأكثر.
فتح لين شنغ عينيه، وكانت نورغانا الحقيقية تقف أمامه.
لقد كان بالضبط نفس الذي في الحلم. في هذا الوقت، كان جسد نورجانا بالكامل مليئًا بعذوبة وبراءة الفتاة النقية. لا يمكن للمرء أن يقول أنها كانت وحشًا مصنوعًا من الجينات.
لقد كان بالضبط نفس الذي في الحلم. في هذا الوقت، كان جسد نورجانا بالكامل مليئًا بعذوبة وبراءة الفتاة النقية. لا يمكن للمرء أن يقول أنها كانت وحشًا مصنوعًا من الجينات.
كان لين شنغ على وشك رفع يده لاختباره مرة أخرى.
لحسن الحظ، قام لين شنغ بإبعاد جميع الموظفين المحيطين به.
هاه!
عندما تم تفعيل طقوس الاستدعاء، لم يكن يريد أن يعرف أي شخص أنه يستطيع استدعاء بطل الأحلام.
كل شيء أمامه أصبح غير واضح بسرعة.
لذلك في كل مرة يتم استدعاؤها، كان يغلق البيئة المحيطة تمامًا، وفي نفس الوقت يترك الموظفين.
ولكن مهما كان الأمر، فقد آمن بحدسه، خاصة بعد أن أصبح مخلوقًا إلهيًا. وارتبطت اللاهوت بسمو النفس، مما جعل إحساسه بالخطر حادًا للغاية.
بالنظر إلى الفتاة الشقراء أمامه، مد لين شنغ يده.
في مستواه الحالي، كان من الأفضل أن يكون لديه اتصال أقل به.
“هل أنت أكثر استيقاظا؟”
“لا أستطيع استخدام هذه الطقوس بعد الآن!” لقد اتخذ قرارًا سريعًا ولوح بيده لإطلاق كمية كبيرة من الضوء الأبيض، الذي يغطي جميع الأنماط الموجودة على الأرض.
كانت الفتاة صامتة للحظة، ثم نظرت للأعلى وابتسمت بلطف في لين شنغ.
574 : الانقاد ٢
“أبي، أنا جائعة.”
في ظل الإعداد السريع للموظفين، تم إعداد نظام الاستدعاء الأساسي الذي يستخدمه لين شينغ غالبًا بشكل كامل.
“…” تجمد تعبير لين شنغ. “هل لا يمكنك منداتي بذلك؟ ما زلت صغيرًا، لن أتمكن من العثور على صديقة إذا فعلت هذا…”
صوت قديم ضبابي بدا وكأنه إشارة تم تعطيلها رن في آذان لين شنغ.
“ثم… سيد؟ هل هذا مقبول؟ “ابتسمت نورجانا بمكر.
…
“فقط اتصل بي بالأخ الأكبر.” ولوح لين شنغ بيده بلا كلام.
كما أن استكشاف طقوس حاكم الظلال قد تركه يعاني من قدر كبير من الصدمة النفسية.
“حسنًا، أيها الأخ الأكبر، هذا الجسد هش بعض الشيء، أحتاج إلى تناول المزيد من الطعام حتى يصبح كاملاً. هل يمكنك ترتيب شيء لي لأكله؟ وتابعت نورجانا.
“…” تجمد تعبير لين شنغ. “هل لا يمكنك منداتي بذلك؟ ما زلت صغيرًا، لن أتمكن من العثور على صديقة إذا فعلت هذا…”
في الجوهر، كانت لا تزال روح لين شنغ تهيمن عليها بشكل أساسي، والآن، بعد دمج أرواح لين شنغ ونورغانا، أصبحت نورغانا الحالية كيانًا مستقلاً جديدًا.
هاه!
كان لديها عالم نورجانا، اللاهوت، ولكن من دون شفقة على نفسها.
بالنظر إلى الفتاة الشقراء أمامه، مد لين شنغ يده.
تم ترتيب مكان إقامة نورجانا وطعامها بسرعة.
دون أي توقف، لم يتغير تعبير لين شنغ عندما اندفع نحو الباب الأسود على الأرض أمام الكوخ الخشبي.
كان قلب لين شنغ أقل ضغطًا قليلاً مع إضافة اللاهوت.
وفي لحظة، انتشرت عاصفة من الظلام من بعيد وابتلعت الباب الأسود الذي كان يربط الكوخ الخشبي بالأرض.
كما أن استكشاف طقوس حاكم الظلال قد تركه يعاني من قدر كبير من الصدمة النفسية.
أغمض عينيه وفكر لبعض الوقت.
قد يكون هذا السائل الأسود اللزج وجودًا مرعبًا يمكن أن يفسد ويدمر الحاكم.
أغمض عينيه وفكر لبعض الوقت.
في مستواه الحالي، كان من الأفضل أن يكون لديه اتصال أقل به.
كانت الفتاة صامتة للحظة، ثم نظرت للأعلى وابتسمت بلطف في لين شنغ.
– #### –
استمر الضوء الأبيض الساطع لأكثر من ثلاثين ثانية قبل أن يتلاشى ببطء.
“طفلي…اترك هذا المكان…ارحل…”
