-
576 : ———–_¯
لو كان ذلك في الماضي، لما لاحظت هذه التفاصيل.
“تقوية نفسي…” استلقت باي لين، المعروفة أيضًا باسم إعطاء الأمل، على السرير بينما كانت أفكارها تتسارع.
هذه المرة، تحدث شخص ما فجأة.
لقد فكرت في الأمر كثيرًا.
“أي طريق؟” – إعطاء الأمل.
منذ أن كانت صغيرة، سمعت شائعات مماثلة عن وحوش تأكل الإنسان من أشخاص آخرين من وقت لآخر.
لو كان ذلك في الماضي، لما لاحظت هذه التفاصيل.
لكنها في الماضي لم تفكر كثيرًا في الأمر، واعتقدت أنه مجرد شيطنة مبالغ فيها.
لكن باي لين اهتم بشكل غير متوقع بهذا النوع من الحوادث.
لكن الآن …
لكن باي لين اهتم بشكل غير متوقع بهذا النوع من الحوادث.
“لا! لا بد لي من التصرف! “لقد شعرت بالخوف فقط عندما فكرت في الأمر الآن.
لقد فكرت في الأمر كثيرًا.
“يجب أن أجد القوة الكافية لحماية نفسي، ولحماية عائلتي!” لم تكن على اتصال بهذا المستوى من قبل، لذلك ربما لم تشعر به بشكل واضح.
“هل حقا لا يوجد أحد يستطيع مساعدتي؟” – إعطاء الأمل.
ولكن هذه المرة، كانت خائفة حقا.
صمتت المجموعة.
“كيف يمكنني العثور على القوة الكافية لحماية نفسي؟”
كما هدأت حالتها المزاجية قليلاً، ولم تعد تشعر بالضغط الشديد لتصبح أقوى.
فكر باي لين للحظة، وركز على الفور على الضوء الطيفي.
لم يكن هناك أحد لمساعدتها. كانت قواعد العالم مختلفة، ولم تخضع لأي تدريب خاص أو أساس جيد منذ صغرها. وعلاوة على ذلك، كانت قدرتها عادية جدا.
لم يكن هناك شك في أن هذا المتصل الغامض والأصدقاء في الدردشة قد يكونون قادرين على تقديم بعض المساعدة لها.
وبصرف النظر عن القلق بشأن القواعد المختلفة للعالم، كان هناك في الواقع ما هو أكثر من ذلك، حيث لم يكن أحد على استعداد للتورط في الكثير من المشاكل لمجرد مجرد صديق للدردشة.
“أريد أن أتعلم شيئاً يمكن أن يقوي نفسي… معذرةً، هل هناك من يستطيع مساعدتي؟” – إعطاء الأمل.
وهكذا، اندلع مرة أخرى الشعور بالأزمة الذي كان يتلاشى ببطء.
“… أود أن أساعدك، ولكن أغراضي لا يمكن أن تأتي. لن ينجح الأمر من جانبك. لم أتمكن حتى من إنشاء دائرة اختبار صغيرة من قبل، وقد حاولت… قوانين الفيزياء مختلفة. “- التوقيت الأرجواني.
“نظامي لا يناسبك.” — تجهيز المجوهرات.
بعد سلسلة من الأسئلة والاتصالات التفصيلية.
“لسوء الحظ، أنت كبير في السن، وقد فات الأوان للتدريب الآن. إذا كنت تتعامل فقط مع أشخاص عاديين، فإن قوتك الحالية كافية. لكن بناءً على ما قلته من قبل، لا أستطيع مساعدتك أيضًا. “- الحوت الأحمر.
وفي اليوم التالي، سألت المجموعة عن طريقة لتقوية نفسها كالعادة.
“ليس من السهل تحقيق القوة التي تتجاوز البشر. تحتاج إلى اختراق حدود عرقك. وأولئك الذين يستطيعون اختراق حدود عرقهم هم جميعًا أشخاص يتمتعون بموهبة ولياقة بدنية غير عادية. وأنت كبير في السن، ولم تمر بأساس تدريبي جيد من قبل، لقد فات الأوان الآن. “- السيف نت.
وكأن الحادثة السابقة لم تحدث قط.
“يمكنني أن أعلمك، ولكن على الأكثر سيجعلك أقوى قليلا مما أنت عليه الآن. للتعامل مع المعارضين مثل أولئك الذين وصفتهم… لسوء الحظ…” – الصعود.
سألت باي لين الأشخاص الذين تعرفهم واحدًا تلو الآخر، لكن لم يتمكن أحد من مساعدتها.
بعد سلسلة من الأسئلة والاتصالات التفصيلية.
“لا! لا بد لي من التصرف! “لقد شعرت بالخوف فقط عندما فكرت في الأمر الآن.
لم يقل أحد كلمة واحدة في غرفة الدردشة.
بعد السؤال لفترة من الوقت، لم يعد هناك صوت في المجموعة.
كان باي لين محبطًا للغاية.
كان الجميع صامتين.
لكنها هي نفسها لم تكن موهوبة بشكل خاص. الوجه الجميل لا يعني أن الجسم مناسب للزراعة، بل يعني فقط أن وضعية ملامح وجهك مناسبة.
ولكن كانت هناك مرة أولى، فهذا لا يعني أنه ستكون هناك مرة ثانية.
بعد السؤال لفترة من الوقت، لم يعد هناك صوت في المجموعة.
لم يقل أحد كلمة واحدة في غرفة الدردشة.
كان الجميع صامتين.
لم تجرؤ على تنبيه والديها، فما حدث لها كان لا يمكن تصوره، وعلى هذا المستوى، حتى لو علم والداها، فلن يفعلوا سوى الذعر.
كان هناك أكثر من عشرة أشخاص، وبصرف النظر عن أولئك الذين كانوا على علاقة جيدة مع باي لين، كان الباقون صامتين.
“يمكنني أن أعلمك، ولكن على الأكثر سيجعلك أقوى قليلا مما أنت عليه الآن. للتعامل مع المعارضين مثل أولئك الذين وصفتهم… لسوء الحظ…” – الصعود.
هذا جعل باي لين يشعر بخيبة أمل كبيرة.
لم يكن هناك شك في أن هذا المتصل الغامض والأصدقاء في الدردشة قد يكونون قادرين على تقديم بعض المساعدة لها.
في فترة ما بعد الظهر، جلست على طاولة الطعام، ممسكة بعيدان تناول الطعام بلا حراك، في حالة ذهول مستمر.
لم يقل أحد كلمة واحدة في غرفة الدردشة.
اعتقد والداها أنها مريضة وظلا يطلبان منها العودة إلى غرفتها لترتاح.
لقد تدربت بجنون، لكن ذلك لم يحدث تحسنًا كافيًا. وبدلاً من ذلك، تسبب ذلك في إظهار عضلاتها ومفاصلها بدرجات مختلفة من التآكل.
لم يكن هناك أحد لمساعدتها. كانت قواعد العالم مختلفة، ولم تخضع لأي تدريب خاص أو أساس جيد منذ صغرها. وعلاوة على ذلك، كانت قدرتها عادية جدا.
بعد السؤال لفترة من الوقت، لم يعد هناك صوت في المجموعة.
ونتيجة لذلك، على الرغم من أن باي لين كان لديها جهاز اتصال قوي مثل الضوء الطيفي، إلا أنها لم يكن لديها طريقة لتقوية نفسها.
وبصرف النظر عن القلق بشأن القواعد المختلفة للعالم، كان هناك في الواقع ما هو أكثر من ذلك، حيث لم يكن أحد على استعداد للتورط في الكثير من المشاكل لمجرد مجرد صديق للدردشة.
صمتت المجموعة.
عادت حياة باي لين أيضًا إلى سلامها الأصلي.
لم يصدر أحد صوتا.
ونتيجة لذلك، على الرغم من أن باي لين كان لديها جهاز اتصال قوي مثل الضوء الطيفي، إلا أنها لم يكن لديها طريقة لتقوية نفسها.
عادت حياة باي لين أيضًا إلى سلامها الأصلي.
لكنها في الماضي لم تفكر كثيرًا في الأمر، واعتقدت أنه مجرد شيطنة مبالغ فيها.
وكأن الحادثة السابقة لم تحدث قط.
لم يكن هناك أحد لمساعدتها. كانت قواعد العالم مختلفة، ولم تخضع لأي تدريب خاص أو أساس جيد منذ صغرها. وعلاوة على ذلك، كانت قدرتها عادية جدا.
مر الوقت ببطء. في غمضة عين، مرت عدة أيام.
“تقوية نفسي…” استلقت باي لين، المعروفة أيضًا باسم إعطاء الأمل، على السرير بينما كانت أفكارها تتسارع.
تلاشى الحادث الأخير ببطء من حياة باي لين.
مر الوقت ببطء. في غمضة عين، مرت عدة أيام.
كما هدأت حالتها المزاجية قليلاً، ولم تعد تشعر بالضغط الشديد لتصبح أقوى.
ولكن كانت هناك مرة أولى، فهذا لا يعني أنه ستكون هناك مرة ثانية.
لكن كل يوم بعد المدرسة، كانت تتدرب وكأن حياتها تعتمد على ذلك في نادي الملاكمة.
فكر باي لين للحظة، وركز على الفور على الضوء الطيفي.
لقد تدربت بجنون، لكن ذلك لم يحدث تحسنًا كافيًا. وبدلاً من ذلك، تسبب ذلك في إظهار عضلاتها ومفاصلها بدرجات مختلفة من التآكل.
لم يقل أحد أي شيء لفترة طويلة.
كان جميع أعضاء نادي الملاكمة خائفين من الحالة الذهنية اليائسة لنائب الوزير. لم يجرؤوا على التنفس بصوت عالٍ وعززوا تدريبهم بصمت.
لم يكن بوسعها إلا أن تخفي ذلك بهدوء في قلبها، ولم تجرؤ على التحدث إلى أي شخص.
على الرغم من أن باي لين لم تكن أفضل مقاتلة في نادي الملاكمة، إلا أن الشخص الوحيد الذي يمكنه التغلب عليها كان رئيس النادي.
تلاشى الحادث الأخير ببطء من حياة باي لين.
وفعلاً اعتمد الوزير على موهبته البدنية وقوته ومقاومته القوية لإجبارها على النزول.
كما وصلت سيارات الشرطة إلى المدرسة وباشرت التحقيقات.
لقد كانت حقًا منافسة في المهارات والقوة الانفجارية. كان باي لين رئيس نادي الملاكمة.
لم يقل أحد أي شيء لفترة طويلة.
واستمر هذا النوع من الحياة السلمية لأكثر من أسبوع.
بعد السؤال لفترة من الوقت، لم يعد هناك صوت في المجموعة.
في الأصل، اعتقد باي لين أيضًا أنه سيكون دائمًا سلميًا جدًا في المستقبل.
عندما ذكر هذا السؤال، لم يقل أحد أي شيء.
لسوء الحظ، لم تسر الأمور كما أرادت.
عادت حياة باي لين أيضًا إلى سلامها الأصلي.
عندما مرت بالصدفة، رأت باي لين بالصدفة طالبة من مدرستها. كما لو كان منومًا مغناطيسيًا، دخل تلقائيًا إلى زقاق ضيق ولم يخرج مرة أخرى.
عندما ذكر هذا السؤال، لم يقل أحد أي شيء.
في اليوم التالي، سمعت شائعات عن اختفاء شخص ما في المدرسة.
وكأن الحادثة السابقة لم تحدث قط.
كما وصلت سيارات الشرطة إلى المدرسة وباشرت التحقيقات.
لقد تدربت بجنون، لكن ذلك لم يحدث تحسنًا كافيًا. وبدلاً من ذلك، تسبب ذلك في إظهار عضلاتها ومفاصلها بدرجات مختلفة من التآكل.
لو كان ذلك في الماضي، لما لاحظت هذه التفاصيل.
وكأن الحادثة السابقة لم تحدث قط.
ففي النهاية، إذا رأت طالبًا عشوائيًا يسير في زقاق صغير، فمن كان يعلم ما إذا كان يسلك طريقًا مختصرًا للعودة إلى المنزل؟
لم يكن هناك شك في أن هذا المتصل الغامض والأصدقاء في الدردشة قد يكونون قادرين على تقديم بعض المساعدة لها.
وفي اليوم التالي، من سيظل يتذكر إذا كان الطالب المفقود هو الذي رآه؟
جلست القرفصاء وحيدة في زاوية غرفة النوم، ودفن وجهها في شعرها الطويل، ولم تعد قادرة على حبس دموعها وهي تتدفق مثل سد مكسور.
لكن باي لين اهتم بشكل غير متوقع بهذا النوع من الحوادث.
لم يكن بوسعها إلا أن تخفي ذلك بهدوء في قلبها، ولم تجرؤ على التحدث إلى أي شخص.
وتحت انتباهها، اكتشفت أن الطالب المفقود هو الصبي الذي رأته يسير في الزقاق في اليوم السابق.
اعتقد والداها أنها مريضة وظلا يطلبان منها العودة إلى غرفتها لترتاح.
وهكذا، اندلع مرة أخرى الشعور بالأزمة الذي كان يتلاشى ببطء.
في فترة ما بعد الظهر، جلست على طاولة الطعام، ممسكة بعيدان تناول الطعام بلا حراك، في حالة ذهول مستمر.
في تلك الليلة، عادت إلى المنزل وبكت في الحمام أثناء الاستحمام.
كما هدأت حالتها المزاجية قليلاً، ولم تعد تشعر بالضغط الشديد لتصبح أقوى.
لم تجرؤ على تنبيه والديها، فما حدث لها كان لا يمكن تصوره، وعلى هذا المستوى، حتى لو علم والداها، فلن يفعلوا سوى الذعر.
وهكذا، اندلع مرة أخرى الشعور بالأزمة الذي كان يتلاشى ببطء.
لم يكن بوسعها إلا أن تخفي ذلك بهدوء في قلبها، ولم تجرؤ على التحدث إلى أي شخص.
“تقوية نفسي…” استلقت باي لين، المعروفة أيضًا باسم إعطاء الأمل، على السرير بينما كانت أفكارها تتسارع.
وفي اليوم التالي، سألت المجموعة عن طريقة لتقوية نفسها كالعادة.
لو كان ذلك في الماضي، لما لاحظت هذه التفاصيل.
لم يقل أحد أي شيء لفترة طويلة.
لكنها هي نفسها لم تكن موهوبة بشكل خاص. الوجه الجميل لا يعني أن الجسم مناسب للزراعة، بل يعني فقط أن وضعية ملامح وجهك مناسبة.
عندما ذكر هذا السؤال، لم يقل أحد أي شيء.
اعتقد والداها أنها مريضة وظلا يطلبان منها العودة إلى غرفتها لترتاح.
سألت باي لين الأشخاص الذين تعرفهم واحدًا تلو الآخر، لكن لم يتمكن أحد من مساعدتها.
عندما مرت بالصدفة، رأت باي لين بالصدفة طالبة من مدرستها. كما لو كان منومًا مغناطيسيًا، دخل تلقائيًا إلى زقاق ضيق ولم يخرج مرة أخرى.
بعد فهم وضع العالم الذي كانت فيه، ومستوى الجثث، صمت الجميع.
على الرغم من أن باي لين لم تكن أفضل مقاتلة في نادي الملاكمة، إلا أن الشخص الوحيد الذي يمكنه التغلب عليها كان رئيس النادي.
“هناك في الواقع طريقة.” — التوقيت الأرجواني.
“أريد أن أتعلم شيئاً يمكن أن يقوي نفسي… معذرةً، هل هناك من يستطيع مساعدتي؟” – إعطاء الأمل.
هذه المرة، تحدث شخص ما فجأة.
لكنها في الماضي لم تفكر كثيرًا في الأمر، واعتقدت أنه مجرد شيطنة مبالغ فيها.
“أي طريق؟” – إعطاء الأمل.
“لا! لا بد لي من التصرف! “لقد شعرت بالخوف فقط عندما فكرت في الأمر الآن.
كانت باي لين سعيدة على الفور، هل يمكن أن تكون هناك طريقة لجعل نفسها أقوى؟
تلاشى الحادث الأخير ببطء من حياة باي لين.
“يمكنك العثور على زوج قوي بما فيه الكفاية وتزوجيه بنفسك. ألا يجب أن تقلق بشأن الخوف؟ “- التوقيت الأرجواني.
لقد تدربت بجنون، لكن ذلك لم يحدث تحسنًا كافيًا. وبدلاً من ذلك، تسبب ذلك في إظهار عضلاتها ومفاصلها بدرجات مختلفة من التآكل.
كانت هذه مجرد مزحة.
منذ أن كانت صغيرة، سمعت شائعات مماثلة عن وحوش تأكل الإنسان من أشخاص آخرين من وقت لآخر.
رأت الوقت الارجواني أيضًا أن باي لين كانت تحت ضغط كبير مؤخرًا، وأرادت تخفيف مزاجها.
لكن كل يوم بعد المدرسة، كانت تتدرب وكأن حياتها تعتمد على ذلك في نادي الملاكمة.
ولكن بشكل غير متوقع…
لكن الآن …
انفجرت باي لين، التي كانت تقمع عواطفها، فجأة كما لو كان المفتاح قد تم تشغيله.
كانت باي لين سعيدة على الفور، هل يمكن أن تكون هناك طريقة لجعل نفسها أقوى؟
جلست القرفصاء وحيدة في زاوية غرفة النوم، ودفن وجهها في شعرها الطويل، ولم تعد قادرة على حبس دموعها وهي تتدفق مثل سد مكسور.
“يمكنك العثور على زوج قوي بما فيه الكفاية وتزوجيه بنفسك. ألا يجب أن تقلق بشأن الخوف؟ “- التوقيت الأرجواني.
“هل حقا لا يوجد أحد يستطيع مساعدتي؟” – إعطاء الأمل.
في تلك الليلة، عادت إلى المنزل وبكت في الحمام أثناء الاستحمام.
وأخيرا، كتبت جملة أخرى.
“… أود أن أساعدك، ولكن أغراضي لا يمكن أن تأتي. لن ينجح الأمر من جانبك. لم أتمكن حتى من إنشاء دائرة اختبار صغيرة من قبل، وقد حاولت… قوانين الفيزياء مختلفة. “- التوقيت الأرجواني.
كان هناك صمت.
لم يكن هناك أحد لمساعدتها. كانت قواعد العالم مختلفة، ولم تخضع لأي تدريب خاص أو أساس جيد منذ صغرها. وعلاوة على ذلك، كانت قدرتها عادية جدا.
لقد كان القول أسهل من الفعل لكسر حدود الجسد والدم الثابتة.
كان هناك أكثر من عشرة أشخاص، وبصرف النظر عن أولئك الذين كانوا على علاقة جيدة مع باي لين، كان الباقون صامتين.
وبصرف النظر عن القلق بشأن القواعد المختلفة للعالم، كان هناك في الواقع ما هو أكثر من ذلك، حيث لم يكن أحد على استعداد للتورط في الكثير من المشاكل لمجرد مجرد صديق للدردشة.
“… أود أن أساعدك، ولكن أغراضي لا يمكن أن تأتي. لن ينجح الأمر من جانبك. لم أتمكن حتى من إنشاء دائرة اختبار صغيرة من قبل، وقد حاولت… قوانين الفيزياء مختلفة. “- التوقيت الأرجواني.
حتى لو كانت شركة لتجهيز المجوهرات، كان من النادر جدًا بالنسبة لهم أن يطلبوا نقل بي لين الآني.
لكن الآن …
ولكن كانت هناك مرة أولى، فهذا لا يعني أنه ستكون هناك مرة ثانية.
“هل حقا لا يوجد أحد يستطيع مساعدتي؟” – إعطاء الأمل.
– ####
لم يكن هناك شك في أن هذا المتصل الغامض والأصدقاء في الدردشة قد يكونون قادرين على تقديم بعض المساعدة لها.
عادت حياة باي لين أيضًا إلى سلامها الأصلي.
