592 : الاضطهاد ٢
“الشكل الحقيقي.”
تماما كما سقط لين شنغ في مزاج لا يمكن تفسيره.
بدا صوت ببطء في روحه.
“ماذا جرى؟”
“لقد غادر سيد الليل لانج مع شعبه.”
“متى حدث ذلك؟”
“الليلة الماضية. وفقًا لتقديري، يجب أن يتجهوا في اتجاه مدينة بيجارين الدفاعية الحالية.”
“لا توجد رسالة؟”
“لا.”
انحنى فم لين شنغ.
بعد إتقان الكثير من المعلومات حول هانيو ونيسي، أصبح لديه أيضًا فهم معين لهؤلاء الأشخاص الذين قد يصبحون شخصيات كبيرة في المستقبل.
ولكن هذا كان كل شيء.
كان من المقرر أن يتزوج سيد الليل من أخته لين شياو. وفقًا للمعلومات التي كشف عنها هانيو، كان هذا أيضًا جزءًا مما كان مقدرًا له أن يحدث.
في الطريق إلى مدينة بيغارين، سيجد سيد الليل بطريق الخطأ طريقة للدفاع ضد المد الأسود.
على الرغم من أن هذه الطريقة كانت طقوسًا خاصة لا يمكن تنفيذها إلا باستخدام قوى الظلام.
ولكن طالما كان بإمكانه القتال ضد المد الأسود.
لم يمانع لين شنغ في تجنيد الطرف الآخر في معسكره.
“يبدو أن مسار القدر قد بدأ…” توقف. نظر الي السماء.
تحت مجال قوة الحرم، كانت السماء رمادية شاحبة.
كان اللون الرمادي هو المد الأسود، والأبيض كان جزيئات القوة المقدسة.
سيستخدم سيد الليل هذه الطقوس المكتشفة حديثًا لجمع الناجين تدريجيًا وبناء مدينة مدينة الليل المظلم جديدة.
ستصبح مدينة الليل المظلم القوة الرئيسية ضد المد الأسود في الخارج.
وسيصبح لورد الليل أيضًا السيد الأعلى القوي على العالم. في المعركة ضد وحوش المد الأسود، خطوة بخطوة، سيصل إلى القمة.
“صحيح. على الرغم من أن سيد الليل لم يترك رسالة إلى الحرم، إلا أنه أعطى الآنسة لين شياو هدية. يبدو أنه عنصر خاص غير عادي. ”
وفي أعماق روحه، كانت هناك رسالة أخرى.
كانت هذه هي الرسائل التي أرسلها المرؤوسون والتي وضعها لين شنغ حوله.
وطالما تم استدعاؤهم، كانوا مؤهلين لتقديم التقارير إليه مباشرة من خلال الروح.
“هدية؟” ابتسم لين شنغ. خطرت له فجأة فكرة الذهاب للتحقق من ذلك، لكنه قمعها.
الشيء الأكثر أهمية الآن هو الحصول على المصدر.
كان تخطيط عالم شيطان جثة يتكشف تدريجيًا.
الآن يمكن لطقوس النقل الآني أن تصمد أمام وجود مستوى المبعوث.
على الأقل، من شأن مبعوث خماسي الأجنحة أن يؤدي إلى استقرار الوضع هناك بشكل كبير.
بعد ذلك، حان وقت قدوم الطليعة خادولا الحقيقية.
*با…*
فجأة، سقطت قطرة مطر من السماء وهبطت على وجه لين شنغ.
رفع رأسه ونظر إلى السحب التي كانت تتجمع ببطء في السماء.
“من المبكر جدًا هطول المطر في هذا الوقت. شتت. ”
ضيق عينيه، ودوّمت القوة المقدسة الهائلة في السماء في غمضة عين، لتفريق رقعة كبيرة من السحب الداكنة التي تجمعت للتو.
وبمجرد أن بدأت قطرات المطر في التساقط، تفرقت على الفور.
سحب لين شنغ نظرته وسار ببطء نحو الحرم.
…
…
“إنها مجرد شخص عادي! طالبة في المدرسة الثانوية دون سلالة؟ كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الخطأ الكبير… ”
“يجب أن تكون هناك قوى أخرى مجهولة الهوية …”
“لا يوجد عدد كبير جدًا من القوى المجهولة الهوية في البلاد. لماذا لا يمكن أن تكون هناك قوى أجنبية أخرى؟ يمكن أن تكون بقايا لم يتم القضاء عليها بالكامل منذ ثلاثين عامًا؟ ”
“لو كان الأمر مجرد أجنبي، لكان الأمر سهلاً. أنا فقط خائف من أن الأطراف الأخرى… ”
في غرفة مظلمة في قاعة كبار رجال الدولة في عشيرة باي، كانت مجموعة من كبار رجال الدولة القدامى والمتهالكين يتجادلون بشدة، ويعبرون عن آرائهم.
“لماذا لا نطلب من القاضي النيفيلي أن يتخذ إجراءً؟” فجأة، تحدث أحد كبار السن.
بمجرد ظهور كلمة “القاضي النيفيلي”، كان الأمر كما لو أن حناجر كل شخص في الغرفة قد تم عصرها في نفس الوقت.
توقف جميع الحكماء عن الجدال في نفس الوقت ولم يتكلموا.
“بعد خسارة الكثير من الأشخاص، أوافق على أن أطلب من القاضي النيفيلي أن يتخذ إجراءً.” خفض الشيخ الكبير الذي جلس على رأس الطاولة رأسه قليلا وقال رسميا.
“أنا أؤيد ذلك.”
“أنا أؤيد ذلك.”
وأعربت مجموعة من الناس عن موافقتهم.
“يجب أن يكون هناك شخص ما وراء بي لين. أما من هو وما هي قوته، فلا يهم. المهم هو أنه يتعين علينا تسوية هذه المسألة الآن. وقع حادث للمستشار. إذا أطلنا هذا الأمر، فإن مجلس سائرو النهار سيكون له رد فعل بالتأكيد. “تحدث الشيخ في المرتبة الثانية.
“ادا… تقرر الامر.” اتخذ الشيخ الأكبر القرار.
…
…
غرفة حمراء، جدران حمراء، أرضية حمراء، فستان أحمر.
جلست فتاة ذات شعر أحمر بهدوء على حافة الأرضية الخشبية، وتنظر إلى غروب الشمس تدريجياً في السماء.
غمر الضوء الأحمر لغروب الشمس جسدها، مضيفًا حافة ذهبية باهتة إليه.
لقد كان العمر دائمًا مفهومًا تتوق إليه جميع الكائنات الحية.
لقد كان الخلود موجودًا دائمًا في سجلات الأساطير، لكن لم يتمكن أحد من تحقيقه على أرض الواقع.
لكن كل هذا كان لا معنى له بالنسبة للفتاة ذات الشعر الأحمر.
لقد كانت موجودة لفترة طويلة جدًا. لفترة طويلة حتى أنها نسيت المدة التي عاشتها.
خمن بعض الناس أنها كانت أقدم سلالة شيطانية. وظن آخرون أنها وحش لعنه الزمن، يهيم إلى الأبد في فجوة الزمان والمكان، غير قادر على التقدم أو التراجع.
ولكن بغض النظر عن نوع التكهنات، أي نوع من الناس، فإن جميع الكائنات الحية ستشعر بالضغط والخوف الشديد عند مواجهتها.
يا هونغ.
لقد كان اسمها فقط هو الاسم الرمزي لها.
منذ سنوات عديدة مضت، كانت من أسلاف عائلة باي التي استقبلت عن غير قصد طفلاً يتجول في البرية.
كثمن مكان للإقامة، أصبح يا هونغ قوة الاستقرار لعائلة باي.
لم يكن أحد يعرف مدى قوتها. كل الحوادث التي اتخذتها لم تترك سوى الجثث.
سواء كانت الجثث الشياطين أو الأجناس الأخرى.
وحش عديم المشاعر، خالد، قاتل.
كان هذا هو التقييم الذي قدمه لها جميع شياطين الجثث.
أظلمت السماء تدريجياً، وغروب الشمس الحمراء ببطء.
جلست يا هونغ بهدوء تحت الإفريز، ولم تتحرك، ولم تغير حتى وضعيتها.
حتى طار ببطء طائر صغير ذو عيون حمراء من السماء البعيدة.
طار الطائر الصغير بين ذراعيها مثل السهم وقفز بخفة على ظهر يدها.
قام يا هونغ بضرب الطائر الصغير بلطف وأخذ لفافة ورقية صغيرة من ساقه.
فتحت لفافة الورق ونظرت إليها. فركت أطراف أصابعها وسحقت الورقة على الفور إلى قطع.
واقفاً، سارة يا هونغ ببطء نحو مخرج الفناء.
فُتح الباب الخشبي بصوت صرير، وكشف عن جثث الشياطين المقنعة التي كانت تنتظر لفترة طويلة.
مجموعة من شياطين الجثث الطويلة مع هالة غير عادية ركعت جميعها على ركبة واحدة واستقبلتها بكل احترام.
لكن جسد الجميع كان يرتجف قليلاً.
في مواجهة وحش مرعب قتل عددًا لا يحصى من الأساطير، حتى مثل نخبة العائلة، لم يكن بوسعهم إلا أن يرتجفوا.
“قد الطريق.” قال يا هونغ بهدوء.
…
…
استخدم بي لين قلمًا أحمرًا خشبيًا لرسم دائرة طقوس ضخمة على الأرض مرة أخرى.
بعد رسم الضربة الأخيرة، وقفت ووضعت جميع القرابين في أماكن مختلفة في الطقوس.
“كشخص عادي، إذا كنت تريد القتال ضد شياطين الجثة الأقوياء. أنت بحاجة إلى استعارة قوة العالم الخارجي لإنقاذ والديك. ”
رن صوت ذكر عميق ومغناطيسي ببطء في أعماق قلبها.
منذ آخر طقوس ناجحة، كان هذا الصوت قادرًا على التحدث بحرية في أعماق قلب باي لين.
#######
