625 : الفوضى ٢
كان شريط السجن الأسود هو المقر الرئيسي الحقيقي لـ الجانب المظلم لأحفاد السجن الأسود.
كانت هناك مساحة ضخمة تحت الأرض هنا تم استخدامها خصيصًا لإيواء عدد قليل من الخبراء على مستوى القائد من أحفاد السجن الأسود.
خلال النهار، كانت حانة السجن الأسود مكانًا صاخبًا للشرب العادي. يبدو أنه كان يعمل بشكل طبيعي ولم يكن مختلفًا عن الحانات الأخرى.
ومع ذلك، بعد الساعة 8 مساءً، سيتم تعليق اللافتة المغلقة في الحانة وتصبح منطقة نشاط أعضاء السجن الأسود.
كانوا يشربون، ويلعبون الورق، ويطاردون البشر المحيطين، ويأكلون قلوبهم، أو يأسرون سرًا عددًا من الأشخاص للاختباء في الطابق السفلي والاستمتاع بهم ببطء.
تحت غطاء مجموعة الزهور القطبية، لم تكن هذه مشكلة.
دفع بو لون الباب وهو مخمور وخرج من الحانة، مرحبًا بإخوته وأخواته في الخارج.
ظهرت ابتسامة غامضة على وجه الجميع.
لقد حان الوقت للصيد مرة أخرى. لقد التهموا جميع الفتيات الجميلات والرجال الوسيمين في المناطق المحيطة.
ونظراً للعدد الكبير من المفقودين، أصبح الشارع بأكمله مقفراً ومهجوراً.
ومع ذلك، فإن شياطين السجن الأسود لم يهتموا. لقد كانوا شياطين في البداية. لولا الأوامر على مستوى القائد، لكانوا قد بدأوا مجزرة.
لم يكن بإمكانهم الصمود لسنوات عديدة وتظاهروا بأنهم أناس عاديون.
غادرت مجموعة من الناس الحانة وساروا ببطء على الرصيف كما لو كانوا يقومون بدورية.
كان الجميع يتحدثون ويضحكون وهم يتحدثون بشكل عرضي.
فجأة، سارت نحوهم ثلاث فتيات جميلات ذوات شخصيات حسية.
وكانت الفتيات الثلاث الأفضل من حيث المظهر والشكل. علاوة على ذلك، يبدو أنهم يصدرون هالة نقية كانت الشياطين تنجذب إليها بشدة.
بلع.
بصفته قائد مجموعة الشياطين، تبادل بو لون نظرة مشكوك فيها مع رفاقه وأخذ زمام المبادرة للتحدث معهم.
يبدو أن الفتيات الثلاث لديهن انطباع جيد عن بو لون الوسيم. بعد الدردشة لفترة من الوقت، وطلب السعر المناسب، اتبعت الفتيات الثلاث بولون بسعادة إلى أعماق الزقاق القريب.
تبعه الآخرون أيضًا بمزاج جيد.
ومع ذلك، تمامًا كما تبعت الشياطين خلفهم إلى الزقاق، جاءت ثلاث صرخات متداخلة فجأة من الداخل.
“ماذا يحدث هنا!؟” تغير تعبير المجموعة عندما اندفعوا بسرعة إلى أعماق الزقاق.
وقف بو لون ورجل آخر ذو شعر أزرق على الجانب مع تعبير مذهول.
على الأرض كانت هناك ثلاث فتيات جميلات كن على قيد الحياة وبصحة جيدة منذ لحظة واحدة فقط.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، تم حفر قلوبهم من صدورهم بينما كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
الأمر الأكثر رعبًا هو أن الفتيات الثلاث كان لديهن وشم لملاك مقدس ذو جناحين على كتفهن اليمنى …
“هذا الوشم. !!؟” من الواضح أن برين قد تعرف على أصل الوشم.
وكان الآخرون أيضًا على دراية بالعلامات هنا.
لأن هذا كان رمز الأخوات القديسات تحت قيادة الملاك المقدس.
“ماذا يحدث هنا؟! لماذا تلمس الراهبات القديسات!؟ “سأل شيطان مع تعبير قبيح.
وكانت الراهبات القديسات يمثلن الملائكة القديسين. عادة، فقط أنقى وأجمل الفتيات الصغيرات يمكن أن يشغلن هذا المنصب.
كان لكل ملاك مقدس خمس راهبات قديسات فقط. لقد كانوا بشرًا نقيين متخصصين في رعاية الملائكة القديسين ويمثلون الملائكة القديسين.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف إلى أي راهبة ملاك مقدس ينتمي هؤلاء الثلاثة، بغض النظر عن أي واحدة كانت، إذا اكتشفوا كل شيء هنا.
“لا أعرف …! ولم أتطرق إليهم حتى!! “أراد برين البكاء ولكن لم تكن لديه دموع. وكان وجهه شاحبا.
وكان لا يزال على بعد أمتار قليلة من النساء الثلاث. وبينما كان على وشك الاقتراب منهم، شاهد حدقات النساء الثلاث تتسع وسقطن فجأة على الأرض ميتات. وعلاوة على ذلك، تم بالفعل حفر قلوبهم.
حتى لو قفز في البحر، فلن يتمكن من تبرئة اسمه.
لقد كانوا شياطين، شياطين متخصصين في أكل قلوب الناس. وفي الطريق التقيا بالراهبة القديسة، وبعدها ذهب قلب الراهبة المقدسة. لقد ماتت أمامهم.
وبربط كل هذا معًا، هل كانت هناك حاجة للتحقيق في الإجابة؟
بالنسبة لأولئك الملائكة القديسين المستبدين، كانوا بحاجة فقط إلى الشك وستكون هذه هي النتيجة.
“هذا فخ!! إنه فخ!! “رد فعل برين فجأة.
ولكن فات الأوان لقول أي شيء الآن.
…
…
ليس فقط شياطين الجحيم الأسود، وهي قاعدة تجريبية خاصة لمجموعة مجموعة زهرة القطب، وهو معهد أبحاث سري تحت الأرض، تعرضت أيضًا للهجوم من قبل مجموعة من الأشخاص الغامضين في تلك الليلة.
قُتل ثلاثة نجوم فضية سريعة على الفور، واختفت العشرات من نجوم الاسود السريع دون أن يتركوا أثرا. اختفت جميع المعلومات الثمينة الموجودة في معهد الأبحاث.
كان هذا هو أحدث بحث عن النموذج الجديد ل مستوى الملاك نجوم السريعة الفضية.
عندما علم فان رييلي بالأمر، غضب على الفور. ذهب لتقصي مكان الحادث وعاد إلى القلعة. وبعد ذلك ظل صامتا ولم يصدر أي صوت. لكن بعد ظهر ذلك اليوم، اتصل بالديكارس هاتفيًا وتحدثا لفترة طويلة.
وفي هذه اللحظة، كانت هناك أخبار تفيد بأن الخبير الذي ذهب لالتقاط بيرولا قد اختفى في ظروف غامضة. كما اختفت بيرولا تمامًا.
وقيل أنه على طول الطريق، تركت بقايا الأسلحة النارية الخاصة بالملائكة القديسين في مكان الحادث.
في الوقت نفسه، علم الملائكة القديسون بسرعة أيضًا باختفاء وموت الأخوات القديسات.
إن الأخوات القديسات اللاتي أقسمن على عدم ترك الملائكة القديسات أبدًا لن يخرجن أبدًا للتسوق ويعقدن هذا النوع من الصفقات.
ثم كان التفسير الوحيد هو أن شخصًا ما قبض عليهم عمدًا واستخرج قلوبهم بينما كانوا لا يزالون على قيد الحياة في الشارع.
…
…
“مغازلة الموت!! الجحيم الأسود …!!! اليوم تجرأوا على وضع أيديهم على أخواتي القديسات، في المرة القادمة، هل سيجرؤون على وضع أيديهم على عائلتي!؟ حتى انا!؟ ”
أعلى هيئة إدارية بالمدينة، داخل مبنى البلدية.
انتقد الملاك المقدس وايت تري الطاولة بتعبير بارد.
“فان رييلي دوران! لقد تحققنا بالفعل من أن هذا الشخص لديه علاقات وثيقة مع منظمة تسمى الجحيم الأسود، ومن المحتمل جدًا أن يعمل كلا الجانبين معًا. إنهما مجرد تنكرين مختلفين لنفس الشخص. ”
قال الملاك المقدس الثاني الموجود على الجانب، الضباب، مع أثر من البرودة.
“لقد أرسل الأشخاص أدناه معلومات. وقد نفذت هذه العملية مجموعة مجموعة زهرة القطب بالتعاون مع الجحيم الأسود. قد يكون هدفهم هو استخدام هذا كتحذير لمحاولة إجبارنا على التراجع. “قال الضباب ببرود.
“لا تفكر حتى في ذلك!! لقد قتلوا ثلاثة من أخواتي القديسات! أريدهم أن يدفعوا الثمن!! “ضرب الملاك المقدس وايت تري بقبضته على الطاولة مرة أخرى.
“ثم دعونا ننتقم. اسحب كل هذه الفئران الصغيرة المتواضعة، وألقها تحت الشمس وأحرقها جميعًا حتى الموت. ”
“لقد أمرت بالفعل جير والآخرين بالبحث. إن مجموعة مجموعة زهرة القطب هي منظمة كبيرة جدًا، وهم موجودون في كل مكان في المدينة. سيجدون بالتأكيد بعض الأدلة. طالما أن هناك القليل من الشك، إذن. هيه! “ضحكت وايت تري ببرود.
…
…
المدينة تحت سماء الليل.
كانت المباني السوداء الكبيرة مثل التلال في الظلام، تتألق بأضواء وشرارات لا تعد ولا تحصى.
في بعض الأحيان، يمكن رؤية بعض المباني مشرقة بضوء أصفر واضح.
بجوار سيل من السيارات التي مسرعة.
لقد كان فريقًا من الأشخاص يرتدون عباءات سوداء. تحت العباءات، يمكن رؤية الدروع المعدنية الثقيلة بصوت ضعيف.
دفعوا الباب مفتوحًا بخطوات ثقيلة ولكن هادئة ودخلوا مطعمًا مضاءً بشكل مشرق.
تم دفع عدد قليل من المارة الذين كانوا يتحدثون عند الباب جانبًا، ثم اختبأوا سريعًا جانبًا في خوف.
فقط من خلال النظر إلى موقفهم، يمكن للمرء أن يقول أنهم كانوا يأتون مع هالة تهديد. بالتأكيد لم يكونوا هنا للعب.
-#####-
