البناء
664 : البناء ٢
“دعنا نذهب. ” تجاهل تشاو هونغ جينغ تشو شينغتشو المحير والقتلة القلائل الباقين على قيد الحياة إلى جانبه.
“السيد الشاب. ماذا تريد أن تفعل؟” شعر تشو شينغتشو، الذي كان خلفه، أن هناك خطأ ما. لقد نظم كلماته بعناية وسأل.
تسبب التأثير الضخم في اهتزاز الأرض.
“هذا ليس ما أريد أن أفعله. ” بدا صوت تشاو هونغ جينغ وصوت المعلم في أذنيه واحدًا تلو الآخر، وكادا يتداخلان في صوت واحد.
“السيد الشاب. ماذا تريد أن تفعل؟” شعر تشو شينغتشو، الذي كان خلفه، أن هناك خطأ ما. لقد نظم كلماته بعناية وسأل.
“هذا ما يحتاجه هذا العالم!”
الشاحنة التي كانت تتحرك بسرعة البرق، قفزت على الفور. على ارتفاع نصف متر من الأرض، ارتد عدة مرات ودوران 180 درجة قبل أن يتوقف ببطء.
وكان آباؤهم مستلقين على مسافة غير بعيدة ومغطين بالدماء. كانت عيونهم مفتوحة على مصراعيها، وكانوا قد ماتوا لفترة طويلة.
“دعنا نذهب. ” تجاهل تشاو هونغ جينغ تشو شينغتشو المحير والقتلة القلائل الباقين على قيد الحياة إلى جانبه.
في مقعد السائق، كان القاتل ذو الرداء الأسود والدم يتدفق من صدره مجنونًا وملتويًا. من الواضح أنه قد تجاهل بالفعل حياته وموته.
تم تحطيم صنابير الإطفاء الموجودة على جانب الطريق، وتناثرت كمية كبيرة من المياه البيضاء، مما أدى إلى صوت هسهسة. وفي الوقت نفسه، كانت الأرض مبللة.
سار بهدوء في اتجاه جديد.
هؤلاء الأشخاص الذين جاؤوا لاغتياله كان لديهم خلفية. كان بي لوجينغ والأشخاص الموجودون في المدرسة في الواقع أعضاء في نفس المنظمة.
ويبدو أنه أصيب بانفجار ضخم، وأغمي عليه على الفور.
لقد كان ترتيب هجماتهم مختلفًا.
كانت أجسادهم مخدرة، وكانت آذانهم وخز. لقد شعروا كما لو أن أدمغتهم قد تم قلبها مرات لا تحصى بواسطة الغسالة. كان الأمر غير مريح لدرجة أنه شعر بالرغبة في القيء.
بعد قتل ثلاث موجات من الناس، قرر تشاو هونغ جينغ القضاء عليهم تمامًا. لقد حصل مباشرة على موقع الأسد الصامت من تشو شينغتشو.
“إنه مجرد سلاح مخفي أقوى قليلاً. ” قام تشاو هونغ جينغ بصد رصاصات المدفع الرشاش بسهولة، مما سمح للخصم بمواصلة إطلاق النار.
من أجل مساعدتها على كسب الوقت، قام الأسد الصامت بالفعل بإغراء العديد من القتلة إلى منطقة أخرى.
في هذا الوقت، كانت هناك طلقات نارية متفرقة من مسافة بعيدة.
“هذا ما يحتاجه هذا العالم!”
“يا معلم. مقارنة بالعالم المثالي الذي وصفته، فإن العالم الذي أنا فيه قذر للغاية. ”
في الطريق، رأى تشاو هونغ جينغ صبيًا وفتاة يختبئان خلف سلة المهملات في الشارع.
في الطريق، رأى تشاو هونغ جينغ صبيًا وفتاة يختبئان خلف سلة المهملات في الشارع.
في اللحظة التي تم اكتشافهم فيها، دفنوا رؤوسهم على الفور وارتجفوا مثل النعام. لقد ظنوا أنهم إذا لم يتمكنوا من الرؤية، فلن يكتشفهم الآخرون.
كانت المصابيح الأمامية للسيارتين تحتوي على بعضها البعض.
وكان آباؤهم مستلقين على مسافة غير بعيدة ومغطين بالدماء. كانت عيونهم مفتوحة على مصراعيها، وكانوا قد ماتوا لفترة طويلة.
“هل أصبح النظام فوضويًا إلى هذا الحد؟” تنهد تشاو هونغ جينغ في قلبه.
ولم يكن لديه أي إصابات أخرى.
لقد ظن أنه كان في ما يسمى بالعصر السلمي.
كانت المصابيح الأمامية للسيارتين تحتوي على بعضها البعض.
عندما وصلوا إلى المكان، دخل تشاو هونغ جينغ، ولكن قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة، تم الترحيب به بوابل من نيران المدافع الرشاشة الخفيفة.
لسوء الحظ، في غمضة عين، في مواجهة قوة أقوى، كان كل شيء سلميًا. لقد كان مثل الخزف الهش، الذي يمكن تحطيمه بسهولة إلى قطع صغيرة.
الآن، بمساعدة القوة المقدسة الجديدة، كانت قوة تشاو هونغ جينغ قريبة بشكل لا نهائي من قمة الجناح الواحد.
سحب نظرته، أمسك عرضا. لقد صادف أنه حصل على رصاصة قادمة من يساره. تركها وتركها تسقط على الأرض.
الشاحنة التي كانت تتحرك بسرعة البرق، قفزت على الفور. على ارتفاع نصف متر من الأرض، ارتد عدة مرات ودوران 180 درجة قبل أن يتوقف ببطء.
“تش!”
وبعد فترة وجيزة، بعد عدة هجمات متتالية، تحول موقف السيارات المهجور بالكامل إلى أنقاض.
هؤلاء الأشخاص الذين جاؤوا لاغتياله كان لديهم خلفية. كان بي لوجينغ والأشخاص الموجودون في المدرسة في الواقع أعضاء في نفس المنظمة.
كان رد فعل تشو شينغتشو والآخرين من خلفه سريعًا وأطلقوا النار على الفور على القاتل الذي نصب له كمينًا من مسافة بعيدة.
“لا تزال هناك أسماك أفلتت من الشباك. ” أسرع تشاو هونغ جينغ وسار بسرعة نحو الموقع المحدد على جسد الأسد الصامت.
وبمجرد عبوره الطريق، زمجرت شاحنة سوداء واندفعت نحوه بسرعة عالية.
كان بالادينز بشكل عام أقوى من قوى الأنظمة الأخرى من نفس المستوى.
في مقعد السائق، كان القاتل ذو الرداء الأسود والدم يتدفق من صدره مجنونًا وملتويًا. من الواضح أنه قد تجاهل بالفعل حياته وموته.
ركل تشاو هونغ جينغ، الذي كان أمامه، سيارة مهجورة.
“غبي. ”
كان هناك الكثير من السيارات المهجورة هنا، ومعظمها لم يكن بها بنزين، لذلك كان مكانًا جيدًا للاختباء.
كان لدى تشاو هونغ جينغ بالفعل فهم واضح لقوته الحالية.
في الطريق، رأى تشاو هونغ جينغ صبيًا وفتاة يختبئان خلف سلة المهملات في الشارع.
أمسك بسيارة صغيرة بجانبه. القوة الهائلة والمرعبة جعلت السيارة تصدر صريرًا على الفور.
ووش!!
تسبب التأثير الضخم في اهتزاز الأرض.
في لحظة، تم تفعيل قوة ضخمة. تم التقاط السيارة، التي كان وزنها يقارب الطن، على الفور وأطلقت النار عليها مثل قذيفة مدفع.
ووش!!
من الصمت إلى السرعة، كانت سرعة الانفجار المفاجئ للسيارة الصغيرة سريعة جدًا لدرجة أن تشو شينغتشو والآخرين لم يروا سوى ضبابية.
كانت السيارة بأكملها مدمجة في مقدمة الشاحنة.
“نعم، الجميع هنا!” أجاب تشو شينغتشو بسرعة. “الآن، نحن نفتقد فقط الزهرة الأولى من الزهور الخمس، عباد الشمس. يجب أن يكونوا العقل المدبر الحقيقي الذي عمل مع اليشم الزمرد. ”
فقاعة!!!
تحطمت السيارة المحترقة المنطقة التي كان يتواجد فيها الشخص الذي يحمل بندقيتين. وكان ميتا على الفور.
تسبب التأثير الضخم في اهتزاز الأرض.
على أقل تقدير، كانت قوة اختراق ستينغر وسرعة إطلاق النار أسرع بعدة مرات من هذه الرصاصات.
كانت أجسادهم مخدرة، وكانت آذانهم وخز. لقد شعروا كما لو أن أدمغتهم قد تم قلبها مرات لا تحصى بواسطة الغسالة. كان الأمر غير مريح لدرجة أنه شعر بالرغبة في القيء.
كان رد فعل تشو شينغتشو والآخرين من خلفه سريعًا وأطلقوا النار على الفور على القاتل الذي نصب له كمينًا من مسافة بعيدة.
الشاحنة التي كانت تتحرك بسرعة البرق، قفزت على الفور. على ارتفاع نصف متر من الأرض، ارتد عدة مرات ودوران 180 درجة قبل أن يتوقف ببطء.
أخيراً.
تم دمج السيارة الصغيرة بالشاحنة بالقوة.
بالمقارنة مع سرعة ستينغر وحش الطيور الملوثة، كانت سرعة هذه الرصاصات لا شيء.
كان هناك العديد من الجثث على الأرض في موقف السيارات.
كانت المصابيح الأمامية للسيارتين تحتوي على بعضها البعض.
تم تحطيم صنابير الإطفاء الموجودة على جانب الطريق، وتناثرت كمية كبيرة من المياه البيضاء، مما أدى إلى صوت هسهسة. وفي الوقت نفسه، كانت الأرض مبللة.
ويبدو أنه أصيب بانفجار ضخم، وأغمي عليه على الفور.
وتحطمت النوافذ الزجاجية للمحلات التجارية على جانبي الشارع.
يمكن للمرء أن يتخيل مدى قوة التأثير.
وكان نفس الاصطدام الصاخب مصحوبًا ببعض الصراخ المذعور.
“هذه. قوة المتعالي. ؟” أذهل تشاو هونغ جينغ بالضوضاء العالية.
في اللحظة التي تم اكتشافهم فيها، دفنوا رؤوسهم على الفور وارتجفوا مثل النعام. لقد ظنوا أنهم إذا لم يتمكنوا من الرؤية، فلن يكتشفهم الآخرون.
“ليس سيئًا. هذا متعالٍ. أنت فوق البشر، وحتى البنادق والمدافع العادية لا تشكل تهديدًا لك الآن. “معلمه، صوت الضوء المقدس رن في أذنيه مرة أخرى.
“يا معلم. مقارنة بالعالم المثالي الذي وصفته، فإن العالم الذي أنا فيه قذر للغاية. ”
عندما كان لين شنغ لا يزال ضعيفًا، كانت المخلوقات التي تم استدعاؤها منخفضة المستوى للغاية، لكن لا يزال بإمكانهم مواجهة سيارة مسرعة وجهاً لوجه.
الآن، بمساعدة القوة المقدسة الجديدة، كانت قوة تشاو هونغ جينغ قريبة بشكل لا نهائي من قمة الجناح الواحد.
في الطريق، رأى تشاو هونغ جينغ صبيًا وفتاة يختبئان خلف سلة المهملات في الشارع.
علاوة على ذلك، كان قمة بالادينز ذو الجناح الواحد.
“هل الجميع هنا؟” سأل تشاو هونغ جينغ وهو ينظر إلى الأشخاص الذين ينقذون الأسد الصامت.
كان بالادينز بشكل عام أقوى من قوى الأنظمة الأخرى من نفس المستوى.
“تش!”
لقد كانوا يرتدون دروعًا ثقيلة، وكان لديهم دفاع وتعافي لا تشوبه شائبة، وكان لديهم قوة مذهلة. يمكنهم أيضًا استخدام الضوء المقدس للهجمات متوسطة المدى والتنقية والتعافي.
بصرف النظر عن الهجمات بعيدة المدى الأضعف قليلاً، لم يكن لدى بالادينز الحاليين أي نقاط ضعف تقريبًا.
علاوة على ذلك، كان قمة بالادينز ذو الجناح الواحد.
كان تشاو هونغ جينغ نفسه مندهشًا، ناهيك عن تشو شينغ تشو والآخرين الذين يقفون خلفه، والذين كانت جفونهم ترتعش وتبتلع بشدة.
بالمقارنة مع سرعة ستينغر وحش الطيور الملوثة، كانت سرعة هذه الرصاصات لا شيء.
وبمجرد عبوره الطريق، زمجرت شاحنة سوداء واندفعت نحوه بسرعة عالية.
ولم يجرؤوا على قول أي شيء، فقد تبعوا تشاو هونغ جينغ وأسرعوا إلى الأمام.
على أقل تقدير، كانت قوة اختراق ستينغر وسرعة إطلاق النار أسرع بعدة مرات من هذه الرصاصات.
أخيراً.
ركل تشاو هونغ جينغ، الذي كان أمامه، سيارة مهجورة.
توقف الجميع أمام موقف سيارات متهالك ومهجور.
تسبب التأثير الضخم في اهتزاز الأرض.
كان هناك العديد من الجثث على الأرض في موقف السيارات.
ركل تشاو هونغ جينغ، الذي كان أمامه، سيارة مهجورة.
“نعم، الجميع هنا!” أجاب تشو شينغتشو بسرعة. “الآن، نحن نفتقد فقط الزهرة الأولى من الزهور الخمس، عباد الشمس. يجب أن يكونوا العقل المدبر الحقيقي الذي عمل مع اليشم الزمرد. ”
كان هناك الكثير من السيارات المهجورة هنا، ومعظمها لم يكن بها بنزين، لذلك كان مكانًا جيدًا للاختباء.
كان من المعقول أن يجذبهم الأسد الصامت إلى هنا.
على أقل تقدير، كانت قوة اختراق ستينغر وسرعة إطلاق النار أسرع بعدة مرات من هذه الرصاصات.
عندما وصلوا إلى المكان، دخل تشاو هونغ جينغ، ولكن قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة، تم الترحيب به بوابل من نيران المدافع الرشاشة الخفيفة.
سار بهدوء في اتجاه جديد.
من الصمت إلى السرعة، كانت سرعة الانفجار المفاجئ للسيارة الصغيرة سريعة جدًا لدرجة أن تشو شينغتشو والآخرين لم يروا سوى ضبابية.
“حتى البنادق الرشاشة خرجت؟”
كان تشاو هونغ جينغ نفسه مندهشًا، ناهيك عن تشو شينغ تشو والآخرين الذين يقفون خلفه، والذين كانت جفونهم ترتعش وتبتلع بشدة.
كانت كفه مغطاة بقوة المقدسة، وقام بسهولة بصد جميع الرصاصات.
بالمقارنة مع سرعة ستينغر وحش الطيور الملوثة، كانت سرعة هذه الرصاصات لا شيء.
على أقل تقدير، كانت قوة اختراق ستينغر وسرعة إطلاق النار أسرع بعدة مرات من هذه الرصاصات.
كانت السيارة بأكملها مدمجة في مقدمة الشاحنة.
انفجرت السيارة المهجورة وتحولت إلى كرة من اللهب الأصفر، وتحولت السيارة بأكملها إلى كرة نارية صفراء. وبزخم كبير، سقط بشدة.
“إنه مجرد سلاح مخفي أقوى قليلاً. ” قام تشاو هونغ جينغ بصد رصاصات المدفع الرشاش بسهولة، مما سمح للخصم بمواصلة إطلاق النار.
كان رد فعل تشو شينغتشو والآخرين من خلفه سريعًا وأطلقوا النار على الفور على القاتل الذي نصب له كمينًا من مسافة بعيدة.
ولم تتمكن أي رصاصة من الوصول إلى مسافة متر واحد منه.
وسرعان ما تدحرج شخص يحمل بندقيتين في يديه من سيارة ليست بعيدة إلى أسفل سيارة أخرى.
كان بالادينز بشكل عام أقوى من قوى الأنظمة الأخرى من نفس المستوى.
“هل هو الأسد الصامت؟” سأل تشاو هونغ جينغ.
“لا تزال هناك أسماك أفلتت من الشباك. ” أسرع تشاو هونغ جينغ وسار بسرعة نحو الموقع المحدد على جسد الأسد الصامت.
“لا. انها واحدة منهم. يجب أن يكون أيضًا قاتلًا مصنفًا. ” بينما كان تشو شينغتشو يتحدث، رأى فجأة الشخص يمد يده، وتم إلقاء جسم معدني أسود في اتجاهه.
وتم تحطيم عدد قليل آخر من القتلة المختبئين خلف السيارات حتى الموت.
بام!
ووش!!
ركل تشاو هونغ جينغ، الذي كان أمامه، سيارة مهجورة.
في لحظة، تم تفعيل قوة ضخمة. تم التقاط السيارة، التي كان وزنها يقارب الطن، على الفور وأطلقت النار عليها مثل قذيفة مدفع.
وسط الاصطدام الصاخب، انحرفت السيارة المهجورة بعيدًا. تحطم الجسم المعدني الأسود في الهواء.
علاوة على ذلك، كان قمة بالادينز ذو الجناح الواحد.
وسط الاصطدام الصاخب، انحرفت السيارة المهجورة بعيدًا. تحطم الجسم المعدني الأسود في الهواء.
بام!
سحب نظرته، أمسك عرضا. لقد صادف أنه حصل على رصاصة قادمة من يساره. تركها وتركها تسقط على الأرض.
انفجرت السيارة المهجورة وتحولت إلى كرة من اللهب الأصفر، وتحولت السيارة بأكملها إلى كرة نارية صفراء. وبزخم كبير، سقط بشدة.
“هذه. قوة المتعالي. ؟” أذهل تشاو هونغ جينغ بالضوضاء العالية.
بام!
تحطمت السيارة المحترقة المنطقة التي كان يتواجد فيها الشخص الذي يحمل بندقيتين. وكان ميتا على الفور.
كان لدى تشاو هونغ جينغ بالفعل فهم واضح لقوته الحالية.
وتحطمت النوافذ الزجاجية للمحلات التجارية على جانبي الشارع.
“تم التنفيذ. التالي. “لقد ألقى تشاو هونغ جينغ الرصاصة الملتوية في يده، وركل سيارة مهجورة أخرى.
وكان نفس الاصطدام الصاخب مصحوبًا ببعض الصراخ المذعور.
بالمقارنة مع سرعة ستينغر وحش الطيور الملوثة، كانت سرعة هذه الرصاصات لا شيء.
وتم تحطيم عدد قليل آخر من القتلة المختبئين خلف السيارات حتى الموت.
توقف الجميع أمام موقف سيارات متهالك ومهجور.
وبعد فترة وجيزة، بعد عدة هجمات متتالية، تحول موقف السيارات المهجور بالكامل إلى أنقاض.
“هذا ليس ما أريد أن أفعله. ” بدا صوت تشاو هونغ جينغ وصوت المعلم في أذنيه واحدًا تلو الآخر، وكادا يتداخلان في صوت واحد.
في السابق، كان لا يزال من الممكن اعتباره مكانًا لوقوف السيارات. الآن، بعد التحطيم العشوائي الذي قام به تشاو هونغ جينغ، تحول بالكامل إلى مكان لجمع الخردة المعدنية.
قامت مجموعة من الأشخاص بالبحث بسرعة، وسرعان ما عثروا على الأسد الصامت اللاواعي، تشين شي، خلف سيارة مهجورة.
ويبدو أنه أصيب بانفجار ضخم، وأغمي عليه على الفور.
“يا معلم. مقارنة بالعالم المثالي الذي وصفته، فإن العالم الذي أنا فيه قذر للغاية. ”
في السابق، كان لا يزال من الممكن اعتباره مكانًا لوقوف السيارات. الآن، بعد التحطيم العشوائي الذي قام به تشاو هونغ جينغ، تحول بالكامل إلى مكان لجمع الخردة المعدنية.
ولم يكن لديه أي إصابات أخرى.
“دعنا نذهب. ” تجاهل تشاو هونغ جينغ تشو شينغتشو المحير والقتلة القلائل الباقين على قيد الحياة إلى جانبه.
“هل الجميع هنا؟” سأل تشاو هونغ جينغ وهو ينظر إلى الأشخاص الذين ينقذون الأسد الصامت.
“نعم، الجميع هنا!” أجاب تشو شينغتشو بسرعة. “الآن، نحن نفتقد فقط الزهرة الأولى من الزهور الخمس، عباد الشمس. يجب أن يكونوا العقل المدبر الحقيقي الذي عمل مع اليشم الزمرد. ”
عندما وصلوا إلى المكان، دخل تشاو هونغ جينغ، ولكن قبل أن يتمكن من إلقاء نظرة، تم الترحيب به بوابل من نيران المدافع الرشاشة الخفيفة.
كان من المعقول أن يجذبهم الأسد الصامت إلى هنا.
ولم يجرؤوا على قول أي شيء، فقد تبعوا تشاو هونغ جينغ وأسرعوا إلى الأمام.
حتى الآن، كانت بالفعل مخدرة قليلاً
لقد ظن أنه كان في ما يسمى بالعصر السلمي.
-#####-
-#####-
“غبي. ”
كان هناك الكثير من السيارات المهجورة هنا، ومعظمها لم يكن بها بنزين، لذلك كان مكانًا جيدًا للاختباء.
