Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 677

ظل الدم

677 : ظل الدم ٣

 

 

 

تم نحت البوابة الطويلة بأنماط وحش الخفافيش العملاق الذي يُخضع تنينًا.

 

وفي الوقت نفسه، فتح الباب ببطء للخارج، مصحوبًا بصوت الهتاف.

 

ضباب أحمر كثيف انتشر ببطء من الداخل.

 

سار الرجل ذو العباءة السوداء ببطء في الضباب الأحمر.

 

وسرعان ما تفرق الضباب. ما ظهر أمامه كان خمسة أعمدة بلورية حمراء زاهية تربط القصر بأكمله.

 

يوجد داخل كل عمود بلوري شكل ذو حدقات حمراء بأشكال وأحجام مختلفة.

 

كانت الأرض مغطاة بالطوب الرمادي المنحوت بأنماط الثعابين والطيور. تم رصف الطوب أيضًا في نمط حلزوني غريب وهائل.

 

وفوق السقف كانت هناك لوحة جدارية مقوسة ملونة تصور امرأة ذات جناح خفاش تحمل عصا وترتدي تاجًا، والتي قادت مصاصي الدماء لغزو الأجناس الفضائية.

 

كانت الجدران على كلا الجانبين مدمجة ببلورات حمراء داكنة.

 

تم نحت تلك البلورات في رؤوس الأفاعي التي نفثت ضبابًا سامًا من الدم.

 

“تحية طيبة أيها البطاركة الحقيقيون. ”

 

وقف الرجل الذي يرتدي العباءة السوداء في وسط القصر ونظر إلى الكائنات الخمسة العليا لمصاصي الدماء الذين تم ختمهم في الأعمدة البلورية.

 

“عالم جديد. هل وجدت أصل العالم؟” قال الجد الحقيقي ذو الشعر الأبيض الذي بدا وكأنه نبيل عجوز من داخل العمود البلوري.

 

تردد صدى صوته دون توقف في القصر البارد الفارغ مع الكثير من الأصداء.

 

لقد كان السلف الحقيقي الخامس، وهو كائن قديم يُدعى ساي شين العاصفة.

 

كان جميع مصاصي الدماء يعبدون الأسلاف الحقيقيين الخمسة. لقد تجاوزت قوتهم حدود مصاصي الدماء ووصلت إلى مستوى غير مسبوق.

 

لذلك، أطلق عليهم جميع مصاصي الدماء اسم “الأسلاف الحقيقيين”.

 

كان الأسلاف الحقيقيون هم الكائنات العليا لمصاصي الدماء الذين كانوا خالدين حقًا.

 

كانت حيويتهم قوية جدًا لدرجة أنهم لن يموتوا إلا إذا تم تدميرهم بالكامل.

 

بخلاف ذلك، طالما كانت هناك خلية واحدة، يمكن أن يولدوا من جديد بسرعة ويعودوا إلى أجسادهم الأصلية.

 

“لقد وجدت. أصل العالم في ذلك العالم أكثر كثافة من أصل العالم العادي. السكان الأصليون هم مجرد بشر لديهم بعض القوة. “لا يوجد شيء للخوف منه”، أجاب المرسوم بصوت عال.

 

لقد كان البشر مجرد حملان رعوها. بالمقارنة مع مصاصي الدماء الأقوياء والنبلاء، ولد البشر ضعفاء. بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتهم، فإن الحد الأعلى لسلالتهم حدد أن البشر كانوا مجرد أنواع أدنى.

 

“هذا رائع، لقد حان الوقت لتغيير طعم الحملان التي نربيها. جي مينغ، أنت مسؤول عن القبض على بعض البشر وتربيتهم كأبقار دموية. هل هذا جيد؟”

 

 

تحدثت أيضًا سيدة حقيقية ترتدي ثوبًا أرجوانيًا وتبدو وكأنها أميرة.

 

“انه بسيط جدا. ومع ذلك، فإن الأمر سيستغرق وقتا. كان جميع البشر المتميزين في ذلك العالم متمركزين في المدينة المقدسة. كان البشر في الخارج ملوثين بالمد الأسود. لذلك. “أجاب المرسوم بهدوء.

 

“المد الأسود؟ عالم آخر على وشك أن يدمر. “رفع الجد الحقيقي حواجبها.

 

“نعم. ”

 

كان لعالم عشيرة الدم أيضًا مد أسود، لكنه لم ينتشر هنا. بدلا من ذلك، تم إغلاقه من قبلهم، تماما مثل عالم لين شنغ السابق.

 

كانت سرعة انتشار المد الأسود في البداية بطيئة جدًا في الواقع إذا لم تكن هناك قوة خارجية تدفعه للأمام.

 

بدون بضع مئات من السنين، لن يكون الأمر بائسًا مثل العالم الحديث حيث كان لين شنغ.

 

استخدم عالم عشيرة الدم طريقتهم السرية الفريدة لتوجيه جميع الأماكن التي ظهر فيها المد الأسود إلى الكواكب الأخرى.

 

لقد بنوا بوابات إلى كواكب أخرى في الأماكن التي ظهر فيها المد الأسود. وبهذه الطريقة، تأخر انتشار المد الأسود إلى أجل غير مسمى.

 

بالطبع، كان ذلك فقط لأنهم اعتقدوا أنهم أخروا انتشار المد الأسود.

 

“ثم، سوف تكون مسؤولا عن هذا. يمكنك إبلاغي إذا واجهت موقفًا لا يمكنك التغلب عليه. ”

 

كان السلف الحقيقي الذي يرتدي الثوب الأرجواني غير صبور قليلاً وأعطى الأمر.

 

“ثم، سأخذ إجازتي. ”

 

انسحب الرجل الذي يرتدي العباءة السوداء ببطء من القصر وغادر القاعة الفسيحة الباردة والصامتة وسط الضباب الأحمر الكثيف.

 

 

 

المحلة، مدينة الليل المتوهج، عالم عشيرة الدم.

 

جاء عدد لا يحصى من مصاصي الدماء وذهبوا في حياتهم اليومية وعملهم في المدينة الهائلة.

 

أسفل المدينة، في مساحة مخفية كانت مغطاة بكثافة بعدد لا يحصى من أنابيب الصرف الصحي…

 

تم إخفاء الكثير من البشر الناجين الذين فروا إلى هذا المكان.

 

على هذا الكوكب حيث تم استعباد البشر من قبل عشيرة الدم، كان البشر الذين ظهروا على السطح إما خنازير أو عبيد يمكن التنمر عليهم حسب الرغبة.

 

حتى أن هناك متاجر تبيع اللحوم البشرية بشكل علني في السوق. وكانت الجثث البشرية معلقة في كل مكان في المتاجر.

 

فقط في مثل هذا العالم الخفي والكئيب تحت الأرض يمكن أن يكون هناك أثر لمساحة للتنفس للبشر.

 

 

بعد كل شيء، بالمقارنة مع عشيرة الدم، الشيء الوحيد الذي يمكن للبشر الاعتماد عليه هو أسلحتهم.

 

لسوء الحظ، كانت فتك الأسلحة النارية ضد سلالات الدم ضعيفة للغاية. وبعبارة أخرى، فقط الرصاص المصنوع من الفضة سيكون فعالا.

 

ومع ذلك، كان الرصاص الفضي أقل فعالية بكثير ضد نبلاء عشيرة الدم.

 

في هذه اللحظة، في عالم الأنفاق تحت الأرض.

 

تم عزل الزاوية البعيدة بلوحة معدنية وشكلت غرفة صغيرة مغلقة نسبيًا.

 

وكان عدد من قادة المقاومة البشرية السرية يجلسون في الغرفة.

 

“أنا مسؤول جزئياً عن فشل العملية الأخيرة. ”

 

الشخص الذي تكلم كان رجلاً أصلع ذو نظارة بنية. قال بصوت منخفض والحزن والندم على وجهه.

 

“هذا ليس خطأك. لم يكن أحد يظن أنه سيكون هناك خونة بين الأشخاص الذين أنقذناهم!” كانت المرأة ذات الذيل الحصان تريحه ببرود.

 

“في الواقع، لولا مرور عدد مصاصي الدماء في النهاية، لكانت عمليتنا قد اكتملت بسهولة على الرغم من وجود بعض التقلبات والمنعطفات. انها ليست غلطتك. ”

 

كانت امرأة شقراء ترتدي بدلة واقية خفيفة تجلس في المقعد الرئيسي.

 

وكانت أول زعيمة للمقاومة، كاثرين لوين، والتي كانت تعرف بالأم.

 

كان عمر كاثرين يزيد عن 40 عامًا بالفعل. تم الاستيلاء على وجهها الجميل من قبل عشيرة الدم عندما كانت صغيرة وحقنها بمصل خاص. وقد تحور ثلث جسدها.

 

ومن ثم، أصبحت مثل عشيرة الدم، خالدة وشابة إلى الأبد.

 

ومع ذلك، لم يكن لديها قدرة عشيرة الدم.

 

كانت الخطة عبارة عن تجربة مرعبة توصلت إليها عشيرة الدم في محاولة لخلق نكهة دائمة لمشروب الدم.

 

لقد حاولوا اختيار البشر الذين مذاق دمائهم هو الأفضل ثم قاموا بتعديلهم إلى كائنات خالدة، مما يوفر لعشيرة الدم إلى الأبد إمدادًا لا نهاية له من الدم اللذيذ.

 

كانت التجربة ناجحة تمامًا وخلقت ما مجموعه ثلاثة بشر مميزين مثل كاثرين.

 

أصبحت إحداهن، كاثرين، القائدة الأولى للمقاومة الإنسانية بسبب مصادفات مختلفة.

 

لقد تجاوزت الأربعين من عمرها بالفعل، لكنها ما زالت تبدو كفتاة صغيرة ذات بشرة مشدودة وطرية. كان وجهها الرائع خاليًا من أي تجاعيد أو بقع.

 

“لو كان فيكونت فقط، لكان بإمكاننا التعامل معه، ولكن. ”

 

ضرب رجل في الغرفة بقبضته على الطاولة. وكان في مزاج منخفض.

 

 

“لا بأس، لا تزال لدينا فرصة. لقد فشلنا عدة مرات على مر السنين، أليس كذلك؟ “طالما أننا لا نستسلم، يمكننا دائمًا إنقاذ المزيد من مواطنينا”، قالت كاثرين بلطف.

 

وقال رجل مفتول العضلات كان يجلس في الزاوية بصوت عميق: “لكننا لم نحصل على شيء من هذه العملية”.

 

“ما الأخبار التي وصلتك؟” أضاءت عيون كاثرين وهي تنظر إلى الرجل في الزاوية.

 

وكان ذلك الرجل يدعى كايلو، قائد المقاومة المسؤول عن الاستخبارات.

 

وقف كايلو ونظر إلى بقية رفاقه بنظرة حادة.

 

“لقد حصلت على خبر مهم!”

 

أسند يديه على الطاولة وقال بصوت عميق وهو ينحني.

 

“لقد فتحت عشيرة الدم بوابة إلى عالم جديد. ومع ذلك، يبدو العالم هذه المرة بعيدًا جدًا، ويتطلب الكثير من الطاقة. والموارد والمواد اللازمة كبيرة جدًا أيضًا. إذا تمكنا من فعل شيء لها. فقد نتمكن من تدمير هذه البوابة بالكامل. سنجعلهم يدفعون ثمن مذبحتهم السابقة! ”

 

“كما أرسل لي المخبر أخبارًا مفادها أن العالم على الجانب الآخر هو أيضًا عالم بشري. يمكننا أيضًا الاندماج والتوجه إلى العالم الآخر، لتحذير مواطنينا هناك من مقاومة غزو عشيرة الدم! ثم سنقوم بتدمير البوابة على الفور! لئلا يعاني المزيد من مواطنينا! ”

 

“جيد جدًا. إذا نجحت هذه الخطة، فسيكون لها دفعة لا تقدر بثمن في معنويات المقاومة العالمية!”

 

قالت كاثرين بإعجاب.

 

“ثم دعونا نناقش تفاصيل الخطة. سنجعلها كبيرة هذه المرة! “كشف كايلو عن ابتسامة باردة. “دع عشيرة الدم العالية والقوية تشعر بالألم الحقيقي!”

 

 

 

-#####-

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط