685 : التآكل ١
“اسكت!”
نقرت بلطف على غطاء الموقد البخور بإصبعها، وقامت قوة غير مرئية بتجميع الدخان الأبيض بداخله على شكل كرة، وحولته إلى وجه إنساني ضبابي يطفو في الهواء.
كان العملاق مع عدد لا يحصى من التنانين السوداء على ظهره يفتح ذراعيه ببطء. رفع رأسه وزأر بغضب ويأس.
أدار يده وترك الجوهرة السوداء في يده تسقط من السماء.
لقد كان شاين.
ما جعل شاين أكثر يأسًا هو أن المزيد من العملاقين كانوا يتساقطون من السماء في قصر الدم.
“أرى. ” بعد صمت قصير، بدا أن تاكر قد قرأ أفكار شاين ووقف ببطء.
كان سقف القصر مصنوعًا من بلورة ضخمة عديمة اللون، يمكن من خلالها رؤية المنظر الخارجي بوضوح.
في السماء، تفرقت دوامات لا تعد ولا تحصى من الغيوم ببطء.
في هذه اللحظة، انجذب كلاهما إلى الشذوذ في السماء.
حتى الأسلاف الحقيقيين الخمسة كانوا يكافحون. يمكنهم تمزيق الإبادة مرارًا وتكرارًا، ولكن بغض النظر عن مدى صعوبة محاولتهم، لم يتمكنوا من رؤية العملاق يتعافى إلا في غمضة عين.
قال تاكر بهدوء: “لقد لاحظت عشيرتي أن هناك خطأ ما منذ البداية”. “هذا الجيل من مصاصي الدماء أكثر رضا بالوضع الراهن والسلام. لم يعودوا قساة ومثابرين كما كنا. ”
“اذهب والتهم كل شيء. ”
ولكن في هذه اللحظة، يبدو أن هذا الوضوح يردده نوع من الضوء الخاص.
بوتشي!!
أصيبت فروة رأس تاكر وشاي بالخدر في نفس الوقت، وتحولت أجسادهما على الفور إلى ضوء قوس قزح واختفتا.
أبدي. حتى لو تم تدمير جسده بالكامل، فيمكنه العودة إلى الحياة في لحظة.
فقاعة!!
لم يكن لديه أي فكرة عما كان يحدث، ولم يكن يعرف ما كان يحدث مع العملاق.
ظهر عملاق آخر من الإبادة في القصر خلفهم.
فجأة ضاقت عينيه ونظر إلى الكوة الشفافة.
اصطدم تاكر بالثلج بالأسفل مثل قذيفة مدفع.
“بالطبع. ” أومأ تاكر. مشى إلى شاين وجلس ببطء.
على الرغم من أن الإبادة كانت فقط على المستوى الأسطوري وأقل من اللاهوت، إلا أنها يمكن أن تستنزف كائنًا إلهيًا حتى الموت إذا لم تكن هناك طريقة لقمع خلوده.
وكشفت عن ابتسامة ساحرة وغزلي.
رفع الرقم يده ببطء. طارت إحدى الجواهر التي لا تعد ولا تحصى والمضمنة في درعه وسقطت في يده.
“ماذا لو قمت بنقل دمي البدائي إليه؟ سوف يصبح الجد الحقيقي الجديد للإمبراطورية. “ظل تعبير تاكر دون تغيير.
أصبح ضباب المد الأسود درعًا قويًا للعملاق.
وكشف عن القصر الأبيض الهائل وراءه.
لذلك، علقت آمالها على شخص أقوى. بعد كل شيء، بمجرد تكثيف ألوهيتها، فإن إمكاناتها ستصل أيضًا إلى الحد الأقصى.
كانت السماء الرمادية الأصلية تشرق ببطء، وأصبحت أكثر إشراقا وأكثر إشراقا.
وقال شين مازحا: “توقعات الطقس بالأمس لم تتنبأ بهذا”.
“أنا. أحب عندما يجبرني الناس ~ ~ ~ كلما كان العنف أكثر كان أفضل ~ ~”
يبدو أن شين، الذي كان متكئًا على مقاعد البدلاء، شعر بشيء ما. وقف ببطء ونظر إلى السماء.
ولكن في أقل من ثانية، وتحت نظرة تاكر الصادمة، شفى الجرح الموجود في رقبة العملاق ذو العين الواحدة على الفور.
أصيب الجميع بالصدمة والغضب.
*هسه…*
ولكن سرعان ما لم تعد قادرة على الابتسام.
“ليس جيدا!!”
“دعونا ننتظر حتى يتفوق علي أولا. ”
“لذا؟ ما العمل الذي لديك معي؟ “شاين لم يفهم.
قبل أن تقترب من قصر الدم، انفجرت الجوهرة فجأة إلى مسحوق أسود ودخان.
مع ظهور عملاق الإبادة، تم استدعاء كمية كبيرة من ضباب المد الأسود من الفجوة وتسربت إلى القصر.
“هيهي. ” ضحك شاين. “ما أسعى إليه هو تجاوز الحد، تجاوز نفسي. هل أساءت فهم شيء ما؟ ”
قام مخلب الضوء الأحمر الضخم بفصل رأس العملاق عن جسده على الفور.
فجأة، طارت ثلاثة أضواء حمراء من القصر.
“مجرد وحش!” تحول تاكر إلى ضوء أحمر وخدش رقبة العملاق ذو العين الواحدة.
الانضباط الذاتي المنحرف، والبارانويا القوية، والرغبة المجنونة في التخلي عن كل شيء.
تم إطلاق المبيد، الذي لم يظهر أبدًا في هذا العالم، بواسطة لين شينغ من الجرم السماوي الحارس لأول مرة.
بين جبال الثلج التي لا تعد ولا تحصى، في وسط قصر الدم.
ومثل المخدر يفتن الجمال.
“أحب الاعتماد على الأقوياء، لكن هذا أقوى مني! ليس القمامة مثل حفيدك! ”
كان شاين زو باي مجنونًا بالسلطة. كانت ستتخلى عن كل شيء من أجل السلطة لأن سلالتها تحد من قوة الاهوت التي يمكن أن تنتجها.
“هل تتذكر الاقتراح الذي قدمته لك آخر مرة؟” قال تاكر بهدوء.
الجوهرة تنحدر ببطء من السماء.
ارتفعت رغبة هذا الرجل في السلطة إلى مستوى مرضي.
“إذا كان الأمر كذلك. إذن. قريباً، سوف تحصل على ما تريد. ” استدار تاكر ببطء وغادر القصر.
جلست شخصية مدرعة ضخمة في وسط القصر.
فقط عندما فاجأ للحظة، ضربته ذراع ضخمة.
وبينما كانوا على وشك المغادرة، سحقت قدم سوداء عملاقة القصر بأكمله بصوت عالٍ.
وتابع تاكر: “إن الجمع بين أسلافنا قد ينتج دمًا بدائيًا قويًا يفوق دماء التنين”. “علاوة على ذلك، ألم تخطط لـ. ”
كانت شاين على وشك الذهاب للمساعدة عندما شعرت فجأة بالألم في جميع أنحاء جسدها. وفجأة، امتدت يد عملاقة من خلفها وأمسكتها بقوة.
انفتح السقف تلقائيًا، وسرعان ما اندفع البرد في الخارج. ملأت كل ركن من أركان القصر.
يمكن لهؤلاء العمالقة المرعبين الذين يبلغ طولهم آلاف الأمتار أن يتسببوا في أضرار جسيمة بحركة عرضية.
استلقت شاين بتكاسل على الكرسي وعبر ساقيها الطويلتين. كانت ذراعها البيضاء بجوار المبخرة برفق، وكانت تلعب بأظافرها بالأنماط الموجودة على جانب المبخرة.
تحولت حلقات السحب إلى تموجات، تهتز باستمرار من الداخل إلى الخارج.
تشي!
لكن لم يهتم أي منهما. كمصاصي دماء وأسلاف حقيقيين، كانوا جنسًا يعيش في درجات حرارة منخفضة.
“لهذا السبب تدعم التنانين بشكل كامل وتروج لخطة صيد مصدر العالم؟” رفع شاين الحاجب.
كان هناك بعض مصاصي الدماء رفيعي المستوى في القصر. لكن تم تدميرهم جميعًا بسبب الهجمات العشوائية التي شنها العملاق ذو العين الواحدة.
ارتفع كرسي حجري رائع مصنوع من الصخور من الأرض خلفه.
فقاعة!!
لقد أراد فقط أن ينتج شاين وحفيده دماء بدائية أنقى للسلف الحقيقي.
“بالطبع. قبل ذلك، لم نكن نعلم أن مصدر العالم يمكن أن يكون مفيدًا جدًا لنا. كما تحتاج الصراعات الداخلية المتنامية للإمبراطورية إلى مكان للتنفيس. “لم يتغير تعبير تاكر.
“ما هذا؟” عبس تاكر وشعر أن هناك خطأ ما.
لكنه لم يتخذ سوى خطوات قليلة.
كان على الأسلاف الحقيقيين الثلاثة الآخرين أن يكشفوا عن أنفسهم ويطيروا خارج القصر بسرعة. واجه كل منهم عملاقًا واحدًا وأوقف العمالقة.
أصبح تعبير شاين باردًا.
“أنت لم تأت إلى هنا لمثل هذا الشيء غير المهم، أليس كذلك؟”
فقاعة!!
لقد ذهلت شاين للحظة قبل أن تضحك.
لم تكن تاكر تعرف سبب هوسها بالسلطة. ولكن هذا لا يهم بالنسبة له.
-#####-
