718 : التمديد ١
تأسست كنيسة النور المقدس رسميًا باسم كنيسة النور المقدس.
كان القديسون الاثني عشر الغامضون يشكلون أعلى سلطة في الكنيسة.
وكان للقديسين الاثني عشر سيادة مطلقة على القديسين الآخرين.
وفي الوقت نفسه، وبسبب إضفاء الطابع الرسمي على الكنيسة وتنظيمها، زاد انتشار البذار المقدسة.
وبعد بضعة أسابيع، ارتفع عدد المؤمنين المنضمين إلى الكنيسة إلى الآلاف كل يوم.
لقد كان مفهومًا مرعبًا.
لأنهم كانوا مؤمنين رسميين، وليس مجرد مؤمنين سطحيين عاديين. لقد كان المؤمنون متعصبين ومُنحوا وجود البذرة المقدسة. هم وحدهم كانوا مؤهلين لأن يُدعوا مؤمنين.
وكان هناك عشرات الآلاف من هؤلاء المؤمنين في كنيسة النور المقدس.
لم يكن عشرات الآلاف من الأشخاص كثيرًا بالمقارنة مع نجم البحيرة الخضراء بأكمله. حتى لو كانوا متناثرين، فلن يكونوا سوى نسيم صغير لمملكة كاديسمان بأكملها، لا يستحق الذكر.
ولكن لمدينة واحدة، مدينة فين.
وكان هذا الرقم مبالغا فيه بعض الشيء.
بما في ذلك عدد المؤمنين، تضم كنيسة النور المقدس الآن أكثر من 300000 شخص.
كان نصف مدينة فين مليئًا بشعبهم.
كان السكان يتجاذبون أطراف الحديث ويذكرون الكنيسة والنور المقدس كل بضع جمل.
بعد الإيمان بالنور المقدس، ارتفع مؤشر سعادة الجميع بشكل كبير.
وقد حفز هذا السكان الآخرين الذين لم يؤمنوا بالنور المقدس.
خاصة في هذا العصر حيث كانت الطبقة الاجتماعية متماسكة للغاية.
إن الإيمان بالنور المقدس لا يمكن أن يجعل جسد الإنسان وعقله مسالمًا وسعيدًا فحسب، بل إذا كان الشخص تقيًا بما فيه الكفاية، فقد يُمنح البذرة المقدسة ويصبح مؤمنًا، ويكتسب قوة خاصة.
وسرعان ما انتشرت كنيسة النور المقدس بسرعة بين دائرة المدنيين.
كان هناك أيضًا العديد من بينتي الفاشلين الذين انضموا إلى الكنيسة بدافع الفضول تجاه القوة المقدسة وتم تحويلهم إلى أحد أعضائها.
حتى مع مثل هذا الأساس، كان القديسون الاثني عشر لا يزالون غامضين. وحتى لو ظهروا في بعض الأحيان، فقد استخدموا فقط أجهزة عن بعد للتحكم في عدد قليل من أساقفة الكنيسة.
لم يعرف أحد هوية القديسين، ولم يعرف أحد مدى قوتهم.
لم تكن كنيسة النور المقدس بحاجة للقتال على الإطلاق.
فقط المؤمنون الذين انضموا إلى الكنيسة والحماية الذاتية للمؤمنين حولوها إلى عملاق مشوه.
لقد تشابك عدد كبير من العلاقات الاجتماعية وسرعان ما اندمجت في مجموعة ضخمة من الاهتمامات الناشئة.
وفي مواجهة هذا الظهور المفاجئ لمجموعة دينية، كان العديد من المسؤولين رفيعي المستوى في حكومة المدينة حذرين للغاية في البداية. لقد جمعوا خبراء لدراسة ما يسمى بقوة المقدسة التي تسيطر عليها كنيسة النور المقدس.
ولسوء الحظ، كانت نتيجة الدراسة إصلاح جميع الخبراء وانضمامهم إلى الكنيسة. وانضم أيضًا المسؤولون رفيعو المستوى لأنهم لم يروا أي آثار جانبية.
عند هذه النقطة، سقط حوالي 70٪ من المستويات العليا لمدينة فين.
لم يعد انتشار كنيسة النور المقدس معوقًا.
…
…
انفجار!
انتقدت يد كبيرة بشدة على شاشة الضوء الشفافة.
مملكة كاديزمان، المنطقة الجنوبية، مكتب الحاكم.
حدق الحاكم تشارلز في المدينة الفنلندية بأكملها على الشاشة بتعبير قاتم.
“من يستطيع أن يخبرني، من أين أتت كنيسة النور المقدسة التي ظهرت فجأة؟ لماذا لم نعرف شيئا عن هذا؟ ولا يمكن العثور حتى على أدنى قدر من المعلومات حول أصولهم! ما الفائدة من إنشاء إدارة أمنية!؟ أكثر من ثلاثمائة ألف شخص! إذا كان هناك أي مشكلة… ”
بدا تشارلز جديًا جدًا.
إن الدين الذي توسع فجأة بسرعة مثل هذا يمكن أن يسبب مشكلة كبيرة إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح.
على وجه الخصوص، قيل أن كنيسة النور المقدس تمتلك قوة خاصة تسمى القوة المقدسة. يبدو أنها تقنية زراعة مجال الطاقة التي يمكن للجميع زراعتها.
في الواقع، منذ سنوات عديدة، نجح الخبراء في البحث وتطوير تقنيات زراعة حقول الطاقة.
ومع ذلك، فإن تقنيات زراعة حقول الطاقة التي يتم تداولها في السوق غالبًا ما تعتبر عديمة الفائدة لأن تأثيرها كان ضعيفًا للغاية.
حتى في كثير من الحالات، كانت التأثيرات النفسية والتنويم المغناطيسي الذاتي للمزارعين أفضل من ما يسمى بتقنيات زراعة مجال الطاقة.
لكن كنيسة النور المقدس كانت مختلفة تماماً.
كانت القوة المقدسة الخاصة بهم قوة حقيقية يمكن أن يكون لها تأثيرات عملية على جسم الإنسان.
على الرغم من أنه لا يمكن اكتشاف هذه القوة بواسطة الأدوات. ولكن يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
داخل المقر.
نظر كبار المسؤولين الجالسين في صفين إلى بعضهم البعض، ولم يتمكن أحد من الإجابة على سؤال المحافظ.
لأن كنيسة النور المقدس ظهرت فجأة.
“ظهور كنيسة النور المقدس في البداية، لم يكن هناك أي علامات على الإطلاق. لذا فإن ما يتعين علينا القيام به ليس السيطرة عليهم بالقوة، بل العثور على المصدر الأصلي. ”
بعد فترة من الوقت، تحدثت ببطء امرأة ذات شعر أبيض طويل وقناع عين أبيض.
وكانت عمدة مدينة ويستريا، التي كانت بالقرب من مدينة فين. كانت تعرف أخبار كنيسة النور المقدس أفضل من أي شخص آخر.
“يقال أن كنيسة النور المقدس تدعي أن القوة المقدسة التي يسيطرون عليها هي طاقة إيجابية غير ضارة تمامًا ولها آثار شفاء على الجسم والعقل. لن يسبب أي ضرر لجسم الإنسان. إنها قوة شفاء لطيفة للغاية، تعادل شعاعنا التحفيزي الذي يمكنه تعزيز شفاء الجروح. “قال مسؤول بصوت عال.
“نعم، لقد أسرعت أيضًا للتحقيق. القوة المقدسة ليس لها أي آثار جانبية، وتأثيرها بسيط جدًا، فقط شفاء ومهدئ. ” أومأ مسؤول آخر بالموافقة.
“حتى الآن، على الرغم من أن كنيسة النور المقدس تطورت بسرعة، وفقًا لتقرير التحقيق من الأسفل، فإن هذه الكنيسة لا تشكل أي تهديد للحكومة. على الرغم من أن هناك العديد من الأشخاص المنضمين، إلا أننا نحتاج فقط إلى التواصل مع المستويات العليا في الكنيسة. بحلول ذلك الوقت، لن يكون هناك أي ضرر فحسب، بل سيكون بإمكاننا أيضًا دمج الناس بشكل أفضل واسترضاء مشكلة زيادة حدة الصراع الطبقي. “ووافق مسؤول آخر في علم الاجتماع أيضًا.
“في الوقت الحاضر، معدل البطالة مرتفع جدًا، والصراع بين الناس العاديين وبينج تي يتصاعد تدريجيًا. أعتقد أن ظهور كنيسة النور المقدس ليس عرضيًا، بل حاجة غريزية للمجتمع.
وحتى لو لم تكن هناك كنيسة النور المقدس، فسوف تكون هناك كنيسة ثانية وثالثة عاجلاً أم آجلاً.
لذا فإن اقتراحي الشخصي هو استرضائهم ودمجهم. ”
قال نائب المحافظ لانساها بتعبير مريح.
“أيضًا، في الواقع، لقد اتصلت بالفعل بالمستويات العليا في كنيسة النور المقدس. إنهم جميعًا معالجون يعرفون مكانهم، وليس لديهم الكثير من الرغبة، وهم مجرد أشخاص عاديين. وطالما أننا نمنحهم مكانة متساوية في المجتمع، وقدرًا معينًا من المزايا الاجتماعية، فيمكننا بسهولة تحويلهم إلى مساعدتنا. المساهمة في استقرار المحافظة. ”
كان تعبير الحاكم سيل قاتما.
ما كان يشعر بالقلق حقًا هو أن كنيسة النور المقدس سيتم استخدامها من قبل أشخاص لديهم دوافع خفية لتحريض الناس واستخدام ذلك كشرط لتهديد الحكومة.
ولكن بعد مناقشة الأمر، بدا أن الوضع لم يكن سيئا كما كان يعتقد.
“إذا كان الوضع حقا مثل هذا، فمن الأفضل للأسوأ”. أومأ الحاكم سيل برأسه.
“إذن، سأترك هذا الأمر لك يا لانساها لتتعامل معه بسرعة. لا توجد مشكلة، أليس كذلك؟” نظر إلى نائب الحاكم لانساها.
“لا مشكلة. ” أومأ لانساها قليلا.
“في الواقع، من وجهة نظري الشخصية، أنا معجب جدًا بالترويج لكنيسة النور المقدس. لأنهم عالجوا زوجتي من الضمور العقلي الذي كان غير قابل للشفاء منذ أكثر من عشر سنوات. ”
“زوجتك؟ وشفي مرضها؟! “لقد فاجأ الحاكم.
ليس فقط هو، ولكن المسؤولين الآخرين أيضا فاجأوا.
“نعم. ” أومأ لانساها. “منذ ثلاثة أيام، شهدت إنقاذ مريض مصاب بضمور خبيث في القلب من حافة الموت بقوة المقدس في كنيسة النور المقدس. ”
“كيف عرفت …”
“أنت تسألني كيف أعرف أن هذا صحيح، وليس أنني أكذب، أليس كذلك؟” ابتسمت لانساها.
“لأن المريضة المصابة بضمور القلب الخبيث كانت ابنة ابن عمي”.
كان الضمور هو المرض العضال الرئيسي الذي ابتلي به اتحاد النجوم بأكمله.
تماما مثل السرطان، لم يكن هناك علاج لهذا المرض. بمجرد التعاقد، لم يكن هناك سوى الموت في انتظار.
والآن هناك من يقول لهم أن هذا المرض يمكن علاجه؟!
-#####-
