الأعتداء
734 : الأعتداء ٢
الأجنحة البيضاء الضخمة تلتف ببطء حول الأسطول، وبعد بقائها هناك لأكثر من عشر ثوان، تبددت ببطء.
لقد اختفى الآن الأسطول المرعب الذي كان ضخمًا وباردًا منذ لحظة واحدة دون أن يترك أثراً.
يبدو أنه حتى نظرة بسيطة يمكن أن تجعله يشعر بالألم.
تم استبدال السماء بزوج من الأجنحة البيضاء الضخمة.
شدد لويستوفت قبضتيه وحاول السيطرة على راحتيه المرتجفتين.
ترفرف عدد لا يحصى من الريش الأبيض النقي في الهواء وترفرف للأسفل.
الأجنحة البيضاء الضخمة تلتف ببطء حول الأسطول، وبعد بقائها هناك لأكثر من عشر ثوان، تبددت ببطء.
غطت الأجنحة البيضاء الضخمة أكثر من نصف الكوكب في ثوانٍ معدودة.
الأجنحة البيضاء الضخمة تلتف ببطء حول الأسطول، وبعد بقائها هناك لأكثر من عشر ثوان، تبددت ببطء.
بدون صوت، انتشر جناحان أبيضان عملاقان من كلا الجانبين، ليغلفا بالكامل أسطول نسور ستيلاريس بأكمله.
تم حظر جميع الصواريخ والأشعة الضوئية التي كانت تطلق بعنف في الفضاء وابتلعتها الأجنحة البيضاء الضخمة.
على المنصة الميكانيكية، لم يكن بإمكان عدد لا يحصى من الأفراد القتاليين والضباط القياديين الذين كان من المفترض أن يقاتلوا إلا أن يحدقوا بصراحة في الأجنحة البيضاء الضخمة التي تظهر على الشاشة.
عند رؤية هذا المشهد، بدأ عدد لا يحصى من الناس بالصلاة في حالة صدمة. صلوا، وتدفقت كمية هائلة من قوة الرغبة إلى الدرع الإلهي، وتحولت إلى قوة إلهية، وتحولت إلى الأجنحة البيضاء. المزيد من الأجنحة البيضاء.
نمت الأجنحة البيضاء الضخمة بشكل جنوني، وفي غمضة عين، امتدت خارج الكوكب مثل يد بيضاء ضخمة، ممسكة نحو النسور النجمية في الفضاء.
“لا …”
على المنصة الميكانيكية، لم يكن بإمكان عدد لا يحصى من الأفراد القتاليين والضباط القياديين الذين كان من المفترض أن يقاتلوا إلا أن يحدقوا بصراحة في الأجنحة البيضاء الضخمة التي تظهر على الشاشة.
ظلت روحه ترسل تحذيرات مرتجفة.
“يعد أورورا تيرتش درع واحدًا من أقوى أربعة دروع في درع الظلام. كان إنجازه الأكثر روعة هو إبادة ثلاثة فيالق هبوط فضائية بمفرده. جسدها هو الأكثر كفاءة في معارك الإنزال البري. نظام الدفاع عن جسده هو الأقوى بين دروع تيرتش الأربعة. ”
ترددت موجات من الأصوات المقدسة التي تشبه الترنيمة في آذانهم.
النعاس، الإرهاق، العجز، الألم، الندم، الحزن، اليأس.
كانت المشاعر السلبية التي لا تعد ولا تحصى مثل المحيط. مجرد النظر إلى الصورة على الشاشة جعل الناس يشعرون بالضعف في كل مكان، وفقدوا شجاعتهم.
كان هذا قمعًا خالصًا لروح شكل الحياة الأدنى الذي نشأ من مستوى أعلى.
…
…
على الرغم من أن أسطول ستار إيجلز بأكمله كان لديه أسلحة مرعبة لتدمير الكوكب، إلا أنه في هذه اللحظة، كان الأمر كما لو أنهم متجمدون في الفضاء، في انتظار الأجنحة البيضاء الضخمة التي تحيط بهم بلطف من كلا الجانبين.
يبدو أنه حتى نظرة بسيطة يمكن أن تجعله يشعر بالألم.
كان الجميع، بما في ذلك الشخصية الغامضة للقائد الأعلى على المنصة الميكانيكية، يواجهون قمعًا روحيًا مرعبًا في هذه اللحظة.
خروف يحدق به وحش عملاق.
كان مثل الضفدع الذي يحدق به ثعبان عملاق.
خروف يحدق به وحش عملاق.
“هذا النوع من القوة. لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم!”
“ما هذا!؟”
ارتعاش الروح جعلهم غير قادرين على المقاومة على الإطلاق.
“هذا هو الحاكم. ”
بدون صوت، انتشر جناحان أبيضان عملاقان من كلا الجانبين، ليغلفا بالكامل أسطول نسور ستيلاريس بأكمله.
ازدهرت الانفجارات والألعاب النارية بشكل مستمر، وفي غمضة عين، تحولت السماء بأكملها فوق مدينة فين إلى اللون الرمادي.
الضغط الذي جاء من الحكام جعل من المستحيل عليهم حتى المقاومة.
مبنى الأسد الفضي.
النفوس المرتعشة جعلت الأسطول بأكمله مثل الحملان المنتظرة للذبح. حتى اللحظة الأخيرة، لم يتمكنوا من القيام بأي رد فعل عنيف.
ركض المواطنون يائسين نحو الملاجئ تحت إنذارات الطيران الخارقة للآذان.
لم يقاوم أحد، ولم يحاول أحد الهروب. ولم يصدر أحد أي صوت.
عند رؤية هذا المشهد، بدأ عدد لا يحصى من الناس بالصلاة في حالة صدمة. صلوا، وتدفقت كمية هائلة من قوة الرغبة إلى الدرع الإلهي، وتحولت إلى قوة إلهية، وتحولت إلى الأجنحة البيضاء. المزيد من الأجنحة البيضاء.
كان الأسطول بأكمله الذي يضم أكثر من 30 مليون شخص بمثابة صخرة سقطت في أعماق البحر، فبادت بالكامل دون صوت.
الأجنحة البيضاء الضخمة تلتف ببطء حول الأسطول، وبعد بقائها هناك لأكثر من عشر ثوان، تبددت ببطء.
لقد اختفى الآن الأسطول المرعب الذي كان ضخمًا وباردًا منذ لحظة واحدة دون أن يترك أثراً.
…
كان الأبناء القديسون الثمانية ينظرون حاليًا إلى معلمهم بتعصب وإجلال.
كل ما بقي هو فلول الجيش المحلي.
كان الأبناء القديسون الثمانية ينظرون حاليًا إلى معلمهم بتعصب وإجلال.
…
…
في هذه اللحظة، كانوا يحدقون بصراحة في السماء. الأجنحة المرعبة التي غطت السماء الآن لا تزال محفورة بعمق في أذهان الأربعة منهم.
انفجار!
“عليك اللعنة! اللعنة، اللعنة، اللعنة!! ”
منذ أن جلس على العرش، لم يفقد رباطة جأشه مثل هذا.
في مجرة بعيدة.
…
“هذا هو الحاكم. ”
سفينة حربية فضية تنجرف بين النيازك.
“لا …”
قام أحد أباطرة درع الظلام الأربعة، أورورا تيرتش درع المدح، بتحطيم المزهرية المزخرفة بجانبه وغرز يديه بعمق في شعره.
رفع دوكانتي رأسه ونظر إلى بقع الضوء البيضاء التي كانت تتناثر ببطء من السماء.
لقد كان غارقًا في العرق البارد وهو يتذكر المشهد الرائع الذي شاهده للتو من خلال استنساخه البيولوجي.
…
ظلت روحه ترسل تحذيرات مرتجفة.
“الآن فقط. ماذا كان ذلك؟؟” سأل كينهارت بصراحة. بدا صوته الأجش إلى حد ما جافًا ومضحكًا في إنذار الطيران الذي يخترق الأذن.
يبدو أنه حتى نظرة بسيطة يمكن أن تجعله يشعر بالألم.
“لقد ذهب النسر النجمي بهذه الطريقة؟”
تم سحب شعره الأزرق الداكن الطويل بقوة من يديه، كما لو أن الألم الوخز من فروة رأسه يمكن أن يساعده في قمع المشهد المرعب الذي رآه للتو.
تم قصف أكثر من نصف المستوطنات البشرية على الكوكب بأكمله.
بما في ذلك شان لي، وسوناتا، والآخرين، كان هناك ما مجموعه ثمانية أبناء قديسين.
منذ أن جلس على العرش، لم يفقد رباطة جأشه مثل هذا.
ظلت روحه ترسل تحذيرات مرتجفة.
لقد فقد جيشًا ضخمًا كان يملكه، وفي الوقت نفسه، فقد استنساخًا بيولوجيًا ثمينًا.
والأهم من ذلك، في مواجهة الأجنحة البيضاء العملاقة التي حجبت السماء، لم يتمكن حتى من حشد الإرادة للمقاومة.
“نجمة البحيرة الخضراء. ”
عند رؤية هذا المشهد، بدأ عدد لا يحصى من الناس بالصلاة في حالة صدمة. صلوا، وتدفقت كمية هائلة من قوة الرغبة إلى الدرع الإلهي، وتحولت إلى قوة إلهية، وتحولت إلى الأجنحة البيضاء. المزيد من الأجنحة البيضاء.
شدد لويستوفت قبضتيه وحاول السيطرة على راحتيه المرتجفتين.
…
بعد كل شيء، كان خبيرًا دخل بحر الأصل بسلطة المستوى الرابع. سمحت له روحه الضخمة وإرادته العنيدة بكبح ضغط الحاكم تدريجيًا.
-#####-
تم سحب شعره الأزرق الداكن الطويل بقوة من يديه، كما لو أن الألم الوخز من فروة رأسه يمكن أن يساعده في قمع المشهد المرعب الذي رآه للتو.
“هذا النوع من القوة. لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم!”
بدون صوت، انتشر جناحان أبيضان عملاقان من كلا الجانبين، ليغلفا بالكامل أسطول نسور ستيلاريس بأكمله.
قام لويستوفت بتهدئة جسده المرتجف بقوة وقام بتقويم جسده. أظهر وجهه الوسيم خوفًا عميقًا.
“ولكن من أجل محاربة هذا الوجود المجهول، يجب علي أولاً أن أجد طريقة لمقاومة قمع مجال القوة الروحية هذا!”
-#####-
“وإلا، بغض النظر عن مدى قوة السلاح، لا أستطيع حتى إطلاقه. ”
تم حظر جميع الصواريخ والأشعة الضوئية التي كانت تطلق بعنف في الفضاء وابتلعتها الأجنحة البيضاء الضخمة.
…
وقف دوكانتي في الشارع مع أخته دوكانيلا بين ذراعيه. وخلفه كان زميلا أخته ليلى وكينهارت.
…
كما عانت مدينة فين في مملكة كاديزمان من نفس المعاملة.
جرين ليك ستار.
شدد لويستوفت قبضتيه وحاول السيطرة على راحتيه المرتجفتين.
عندما طارت عدد لا يحصى من الصواريخ وأشعة الليزر من السماء وسقطت على الأرض بطريقة مكتظة.
لم يقاوم أحد، ولم يحاول أحد الهروب. ولم يصدر أحد أي صوت.
تم قصف أكثر من نصف المستوطنات البشرية على الكوكب بأكمله.
“وإلا، بغض النظر عن مدى قوة السلاح، لا أستطيع حتى إطلاقه. ”
“الآن فقط. ماذا كان ذلك؟؟” سأل كينهارت بصراحة. بدا صوته الأجش إلى حد ما جافًا ومضحكًا في إنذار الطيران الذي يخترق الأذن.
كما عانت مدينة فين في مملكة كاديزمان من نفس المعاملة.
عند رؤية هذا المشهد، بدأ عدد لا يحصى من الناس بالصلاة في حالة صدمة. صلوا، وتدفقت كمية هائلة من قوة الرغبة إلى الدرع الإلهي، وتحولت إلى قوة إلهية، وتحولت إلى الأجنحة البيضاء. المزيد من الأجنحة البيضاء.
الضغط الذي جاء من الحكام جعل من المستحيل عليهم حتى المقاومة.
وقام نظام الدفاع الجوي في المدينة بتفعيل وإطلاق أشعة ضوئية مضادة للطائرات وصواريخ مضادة للطائرات بشكل تلقائي لاعتراض الصواريخ وأشعة الليزر التي تساقطت مثل المطر.
نمت الأجنحة البيضاء الضخمة بشكل جنوني، وفي غمضة عين، امتدت خارج الكوكب مثل يد بيضاء ضخمة، ممسكة نحو النسور النجمية في الفضاء.
ركض المواطنون يائسين نحو الملاجئ تحت إنذارات الطيران الخارقة للآذان.
بما في ذلك شان لي، وسوناتا، والآخرين، كان هناك ما مجموعه ثمانية أبناء قديسين.
دوكانتي، الذي كان قد حمل أخته للتو، رفع رأسه فجأة ونظر إلى عدد لا يحصى من الصواريخ وأشعة الضوء التي اخترقت السحب.
ازدهرت الانفجارات والألعاب النارية بشكل مستمر، وفي غمضة عين، تحولت السماء بأكملها فوق مدينة فين إلى اللون الرمادي.
“يعد أورورا تيرتش درع واحدًا من أقوى أربعة دروع في درع الظلام. كان إنجازه الأكثر روعة هو إبادة ثلاثة فيالق هبوط فضائية بمفرده. جسدها هو الأكثر كفاءة في معارك الإنزال البري. نظام الدفاع عن جسده هو الأقوى بين دروع تيرتش الأربعة. ”
قبل أن يتمكن من الرد، ارتفعت ستارة بيضاء من الضوء فجأة من الأرض واكتسحت على الفور نيران المدفعية التي لا تعد ولا تحصى والتي سقطت من السماء.
الأجنحة البيضاء الضخمة تلتف ببطء حول الأسطول، وبعد بقائها هناك لأكثر من عشر ثوان، تبددت ببطء.
…
ثم، تحت كنيسة النور، ارتفع الدرع المقدس وبسط جناحيه في السماء.
نظر عدد لا يحصى من المواطنين إلى السماء وصلوا بتقوى.
تم سحب شعره الأزرق الداكن الطويل بقوة من يديه، كما لو أن الألم الوخز من فروة رأسه يمكن أن يساعده في قمع المشهد المرعب الذي رآه للتو.
في مواجهة الكارثة، كانت آمال الناس وتوقعاتهم للوجود الذي يمكن أن ينقذهم في كثير من الأحيان هي الأنقى.
في مجرة بعيدة.
لقد كان غارقًا في العرق البارد وهو يتذكر المشهد الرائع الذي شاهده للتو من خلال استنساخه البيولوجي.
وقف دوكانتي في الشارع مع أخته دوكانيلا بين ذراعيه. وخلفه كان زميلا أخته ليلى وكينهارت.
“الآن فقط. ماذا كان ذلك؟؟” سأل كينهارت بصراحة. بدا صوته الأجش إلى حد ما جافًا ومضحكًا في إنذار الطيران الذي يخترق الأذن.
كل ما بقي هو فلول الجيش المحلي.
الأربعة منهم كانوا من الأشخاص النادرين الذين لم يذهبوا إلى الملجأ.
في هذه اللحظة، كانوا يحدقون بصراحة في السماء. الأجنحة المرعبة التي غطت السماء الآن لا تزال محفورة بعمق في أذهان الأربعة منهم.
“هذا النوع من القوة. لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم!”
“الآن فقط. ماذا كان ذلك؟؟” سأل كينهارت بصراحة. بدا صوته الأجش إلى حد ما جافًا ومضحكًا في إنذار الطيران الذي يخترق الأذن.
بعد كل شيء، كان خبيرًا دخل بحر الأصل بسلطة المستوى الرابع. سمحت له روحه الضخمة وإرادته العنيدة بكبح ضغط الحاكم تدريجيًا.
لقد عاش لأكثر من ثلاثين عامًا، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا المشهد المذهل الذي لا يوصف.
الأجنحة البيضاء الضخمة تلتف ببطء حول الأسطول، وبعد بقائها هناك لأكثر من عشر ثوان، تبددت ببطء.
“يعد أورورا تيرتش درع واحدًا من أقوى أربعة دروع في درع الظلام. كان إنجازه الأكثر روعة هو إبادة ثلاثة فيالق هبوط فضائية بمفرده. جسدها هو الأكثر كفاءة في معارك الإنزال البري. نظام الدفاع عن جسده هو الأقوى بين دروع تيرتش الأربعة. ”
“إنها. نوع من مرافق الدفاع الجوي الخاصة؟!” وكان صوت ليلى أيضًا جافًا وأجشًا. علاوة على ذلك، يمكن لأي شخص سماع الارتعاش وعدم الارتياح في صوتها في هذه اللحظة.
نظر عدد لا يحصى من المواطنين إلى السماء وصلوا بتقوى.
رفع دوكانتي رأسه ونظر إلى بقع الضوء البيضاء التي كانت تتناثر ببطء من السماء.
مبنى الأسد الفضي.
“لا …”
مد يده وأمسك بإحدى نقاط الضوء. كانت هذه هي نقطة ضوء القوة المقدسة التي لا يمكن رؤيتها إلا لرجال الدين والأشخاص ذوي الرؤية الروحية.
“هذا هو الحاكم. ”
جرين ليك ستار.
رفع دوكانتي رأسه ونظر إلى بقع الضوء البيضاء التي كانت تتناثر ببطء من السماء.
ضغط بلطف، وتحطمت بقعة الضوء على الفور إلى عدد لا يحصى من الجزيئات البيضاء النقية، وانتشرت في الهواء.
…
شدد لويستوفت قبضتيه وحاول السيطرة على راحتيه المرتجفتين.
…
ازدهرت الانفجارات والألعاب النارية بشكل مستمر، وفي غمضة عين، تحولت السماء بأكملها فوق مدينة فين إلى اللون الرمادي.
“ولكن من أجل محاربة هذا الوجود المجهول، يجب علي أولاً أن أجد طريقة لمقاومة قمع مجال القوة الروحية هذا!”
…
على المنصة الميكانيكية، لم يكن بإمكان عدد لا يحصى من الأفراد القتاليين والضباط القياديين الذين كان من المفترض أن يقاتلوا إلا أن يحدقوا بصراحة في الأجنحة البيضاء الضخمة التي تظهر على الشاشة.
عندما طارت عدد لا يحصى من الصواريخ وأشعة الليزر من السماء وسقطت على الأرض بطريقة مكتظة.
مبنى الأسد الفضي.
“هذا النوع من القوة. لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم!”
بخلاف دوكانتي وعدد قليل من الأبناء القديسين الآخرين الذين تلقوا المهمة مقدمًا، كان هناك ما مجموعه ثمانية منهم.
“ولكن من أجل محاربة هذا الوجود المجهول، يجب علي أولاً أن أجد طريقة لمقاومة قمع مجال القوة الروحية هذا!”
بما في ذلك شان لي، وسوناتا، والآخرين، كان هناك ما مجموعه ثمانية أبناء قديسين.
تم حظر جميع الصواريخ والأشعة الضوئية التي كانت تطلق بعنف في الفضاء وابتلعتها الأجنحة البيضاء الضخمة.
كان الأبناء القديسون الثمانية ينظرون حاليًا إلى معلمهم بتعصب وإجلال.
كل ما بقي هو فلول الجيش المحلي.
النفوس المرتعشة جعلت الأسطول بأكمله مثل الحملان المنتظرة للذبح. حتى اللحظة الأخيرة، لم يتمكنوا من القيام بأي رد فعل عنيف.
“الأسطول الذي جاء هذه المرة هو من النسور النجمية التابع لـ درع الظلام. قائده تحت درع أورورا تيرتش درع، أحد دروع تيرتش الأربعة في درع الظلام. ”
كان هناك درع أبيض نقي رائع يجلس في نهاية القاعة.
ازدهرت الانفجارات والألعاب النارية بشكل مستمر، وفي غمضة عين، تحولت السماء بأكملها فوق مدينة فين إلى اللون الرمادي.
“الأسطول الذي جاء هذه المرة هو من النسور النجمية التابع لـ درع الظلام. قائده تحت درع أورورا تيرتش درع، أحد دروع تيرتش الأربعة في درع الظلام. ”
كان سوناتا يبلغ عن المعلومات التي جمعها للتو.
“يعد أورورا تيرتش درع واحدًا من أقوى أربعة دروع في درع الظلام. كان إنجازه الأكثر روعة هو إبادة ثلاثة فيالق هبوط فضائية بمفرده. جسدها هو الأكثر كفاءة في معارك الإنزال البري. نظام الدفاع عن جسده هو الأقوى بين دروع تيرتش الأربعة. ”
“يعد أورورا تيرتش درع واحدًا من أقوى أربعة دروع في درع الظلام. كان إنجازه الأكثر روعة هو إبادة ثلاثة فيالق هبوط فضائية بمفرده. جسدها هو الأكثر كفاءة في معارك الإنزال البري. نظام الدفاع عن جسده هو الأقوى بين دروع تيرتش الأربعة. ”
قام أحد أباطرة درع الظلام الأربعة، أورورا تيرتش درع المدح، بتحطيم المزهرية المزخرفة بجانبه وغرز يديه بعمق في شعره.
كان سوناتا يبلغ عن المعلومات التي جمعها للتو.
-#####-
ظلت روحه ترسل تحذيرات مرتجفة.
