Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نداء الكابوس 752

التطلع للأمل

752 : التطلع للأمل ٢

 

 

 

في غضون بضعة أشهر فقط، أصابت طائفة الضوء المقدس، التي ظهرت للتو من نجم البحيرة الخضراء، تحالف نجم بأكمله بسرعة أكبر من الفيروس المحمول جواً.

 

لم تكن هناك حروب واسعة النطاق، ولا مظاهرات، ولا أعمال شغب أو استياء عام.

 

كل شيء تغير.

 

“القديسين الاثني عشر من طائفة النور المقدس؟” كانت لهجة سيد النقابة تشونغوي مليئة بالكراهية التي لا توصف.

 

بالمقارنة مع رئيس جمعية الروح السرية خلف النور المقدس، الوجود المرعب المعروف بالإمبراطور المقدس، كان لديهم اتصال أكبر مع القديسين الاثني عشر الذين كانوا يطاردونهم.

 

في البداية، اعتمد القديسون الاثني عشر على عدد كبير من الآليين لتطويقهم. ولكن مع مرور الوقت، بدأ بعض القديسين في الذهاب شخصيا إلى المعركة.

 

لقد كانوا يرتدون نوعًا من الآلات الدقيقة فائقة الصغر، أو بشكل أكثر دقة، كان أشبه بالدروع.

 

يمكن لهذه المجموعة من الوحوش القوية بشكل غريب أن تطير بسرعات عالية في الفضاء حسب الرغبة.

 

كان قتل الآليين وتعديل خوذاتهم القتالية أمرًا سهلاً مثل الدوس على النمل.

 

الوحيدون الذين يمكنهم القتال ضدهم هم المحاربون المدرعون.

 

لكن المحاربين المدرعين العاديين كانوا مجرد أرواح بريئة تحت أيديهم.

 

فقط نخبة الملوك المدرعين بالكاد يستطيعون القتال ضد أضعف القديسين الاثني عشر.

 

حتى أن بعض القديسين الأقوياء قد قاتلوا ضد اثنين من دروع الإمبراطور من الدروع المظلمة منذ وقت ليس ببعيد. وكانت النتيجة التعادل.

 

“هؤلاء القديسون. كلهم ​​وحوش!” كان درع الإمبراطور أورورا أحد دروع الإمبراطور التي قاتلت ضدهم منذ وقت ليس ببعيد.

 

الشخص الذي قاتل ضده كان شان لي. قديس شان لي، الذي أتقن ثلاثة أنواع من القدرات الإلهية.

 

“لا يمكن قتلهم على الإطلاق. إنهم سريعون للغاية، وردود أفعالهم أسرع بكثير من ردود أفعالنا. قوتهم الانفجارية اللحظية هي ضعف قوتي على الأقل. حتى لو أصيبوا بجروح خطيرة، يمكنهم التعافي في أقل من عشر ثوانٍ. ”

 

كان تعبير درع الإمبراطور أورورا تحت الخوذة قبيحًا للغاية.

 

“وعندما نضرب دروعهم، لسبب ما، فإن قوة هجماتنا ستضعف بنسبة ثلاثين بالمائة على الأقل”. كانت نغمة درع الإمبراطور الرملي مليئة بالخوف العميق.

 

إذا لم يعتمدوا على القوة النارية القمعية الناتجة عن عدد كبير من الوحدات، فمن المحتمل أنهم لم يكونوا ليتمكنوا من العودة بعد المعركة الأخيرة.

 

تكمن قوة درع الإمبراطور في مجال القوة الدفاعية المرعبة ونطاق الهجوم.

 

ولكن في الواقع، لم تكن قدرتها القتالية الفردية وقدرتها على المبارزة أقوى بكثير من الملوك المدرعين.

 

 

وكان القديسون فقط أقوياء جدًا بالفعل، ناهيك عن رئيس جمعية الروح السرية التي تقف خلفهم، الوجود المرعب المعروف باسم الإمبراطور المقدس.

 

للحظة، أصبحت قلوب الخمسة منهم أثقل عندما فكروا في هذا. في الواقع، حتى هم أنفسهم لم يكونوا متأكدين مما إذا كانت الدروع التي أنشأتها سلطة الرتبة الأولى يمكنها القتال ضد الإمبراطور المقدس.

 

لكن مهما كان الأمر، إذا لم يحاول حتى، فلن يكون هناك أمل على الإطلاق.

 

يومين لم يكن وقتا طويلا.

 

مع مرور الوقت، بدأت العجلة اللانهائية بأكملها في إصدار ضوء ذهبي أكثر سطوعًا.

 

بدأت دوامة غير مرئية في الظهور وتدور في وسط القرص الذهبي.

 

في مساحة مظلمة تبعد عشرات الآلاف من الكيلومترات عن عجلة الدوران اللانهائية.

 

في الكون المظلم والعميق، كانت بقع الضوء البيضاء الصغيرة تهب ببطء مع رياح الجسيمات النجمية من بعيد.

 

هبطت هذه البقع البيضاء من الضوء وتراقصت في الهواء. تدريجيًا، اصطدموا ببعضهم البعض وضغطوا معًا، وشكلوا خيوطًا من البرق الأبيض.

 

وكان مصحوبا بتيار كهربائي هائل. تجمع عدد كبير من بقع الضوء البيضاء معًا بسرعة، ثم.

 

بام!

 

بقعة من الضوء الأبيض انفجرت فجأة في الفضاء.

 

الضوء الأبيض الذي كان بحجم حبة السمسم توسع إلى حجم عدة آلاف من الأمتار في ثانية واحدة فقط.

 

شكل الضوء الأبيض الساطع شقًا رأسيًا ضخمًا.

 

طارت الشخصيات ذات الدروع البيضاء ببطء من الشق وطفت في الفضاء المظلم، ونظرت إلى عجلة الدوران اللانهائية من بعيد.

 

“إنه هناك. ”

 

أخيرًا، طار الدرع الأبيض النقي الأطول والأكثر شراسة ببطء من الشق.

 

انغلق الشق الأبيض الضخم بسرعة وتقلص، وتحول إلى كرة بيضاء من الضوء طارت إلى راحة الدرع وتحولت إلى جوهرة بيضاء رمادية.

 

أطلق لين شنغ سراحه بلطف، مما سمح للجوهرة البيضاء الرمادية بالطيران إلى العباءة خلفه ودمجها كديكور.

 

وخلفه كان القديسون الـ 12 الذين اصطفوا تلقائيًا.

 

كان القديسون الـ 12 يرتدون 12 مجموعة من الدروع الغامضة، وكانت القوة التي يمكنهم ممارستها شيئًا لم يستطع حتى ملك الدروع مقاومته. فقط تيرتش درع يمكنه قتالهم وجهاً لوجه.

 

ولكن ضد فرد على مستوى الجيش، ركز درع تيرتش على هجمات المنطقة أكثر من القديسين. من حيث القدرة القتالية الفردية، لم تكن رائعة.

 

لذلك، على الرغم من أن القديسين كانوا أضعف من درع تيرتش من حيث الخبرة القتالية، إلا أنه يمكنهم الاعتماد بشكل كامل على قدرتهم القوية على التعافي واللياقة البدنية لجر المعركة إلى لعبة شد الحبل.

 

 

بعد كل شيء، كان دفاع درع غامض قويًا جدًا. حتى لو وقفوا ساكنين وسمحوا لـ تيرتش درع بالهجوم، فسيستغرق كسره وقتًا طويلاً.

 

نظر لين شنغ بهدوء إلى القرص المذهب، في انتظار اللحظة التي تتكثف فيها سلطة المستوى الأول حقًا.

 

في الأصل، كان قد خطط لامتصاص اليد السوداء ودخول المدينة اللانهائية لاختراق الأسرار الخفية للمدينة اللانهائية.

 

بالمقارنة مع الوقت الذي وصل فيه للتو إلى هذا العالم، فقد تحسنت قوة لاهوته وقديسه بشكل كبير.

 

لقد تم تشكيل ألوهيته إلى حالة الكمال العظيم من خلال قوة إرادة لا تعد ولا تحصى.

 

كما تم تعزيز القوة المقدسة من خلال اليد السوداء، وتحسنت إلى مستوى آخر.

 

مدّ لين شنغ يده، وظهرت كمية كبيرة من الخيوط البيضاء للقوة المقدسة على راحة يده التي كانت ملفوفة بالدرع الأبيض.

 

تكثفت خيوط القوة المقدسة هذه بسرعة في شرنقة بيضاوية فاتحة.

 

تكثفت الشرنقة الخفيفة لبضع ثوان، ثم انقسمت ببطء. في المنتصف كانت ترقد فتاة صغيرة بأجنحة الزيز، وترتدي ملابس من الموسلين الأبيض.

 

كانت للفتاة آذان مدببة، ووجه لا تشوبه شائبة، وشخصية نحيلة.

 

استيقظت بهدوء من كف لين شنغ، ورفرفت بجناحيها الأربعة، وحلقت في الفضاء. جلست بلطف على كتف لين شنغ وبدأت في الغناء بهدوء.

 

“هذا. خلق الحياة؟؟” ووسع أبناء القديسين خلفه عيونهم، وكشفوا عن نظرات الصدمة والخشوع.

 

“لا. ” كان تعبير لين شنغ هادئا. رفع يده وأشار إلى العجلة اللانهائية في المسافة.

 

“هذه هي أغنية النور. ”

 

غنت جنية الضوء على كتفه بلا صوت. قفزت وحلقت بسرعة في الاتجاه الذي أشار إليه لين شنغ.

 

أصبحت سرعتها أسرع وأسرع.

 

وسرعان ما تحولت إلى خط أبيض مستقيم وحاد، واندفعت نحو العجلة اللانهائية.

 

في نفس الوقت تقريبًا، بدأت جنية الضوء مثلها الواحدة تلو الأخرى في الظهور بجانب جنية الضوء البيضاء النقية.

 

عشرة، مائة، ألف، عشرة آلاف.

 

كان هناك أكثر من مائة ألف، مليون، عشرة ملايين.

 

حتى تركت عدد لا يحصى من جنيات الضوء أثرًا أبيض كثيفًا في أعقابها وانقضت نحو العجلة اللانهائية.

 

قال لين شنغ مرة أخرى: “هذه هي أغنية النور”. “إنها ضربة يمكن أن تدمر العالم. ”

 

في الواقع، تحتوي جنية الضوء الجميلة والرائعة على تجسيد الطاقة التي قام لين شنغ بتكثيفها.

 

 

داخل الجسم الصغير لجنية الضوء اختبأت كمية هائلة من القوة المقدسة الإلهية التي يمكن أن تغرق كوكبًا صغيرًا على الفور.

 

كانت تلك هي القدرة المرعبة التي اكتسبها لين شنغ بعد استيعاب اليد السوداء والحصول على عدد كبير من الأختام الرمادية.

 

سمحت الكمية الهائلة من أختام الرماد عالية القوة للقوة المقدسة في جسده بعدم الخلط معًا كما كان من قبل. وبدلا من ذلك، أظهر إحساسا غريبا بالهيكل.

 

تم تكثيف القوة المقدسة الإلهي حديث الولادة بسرعة، ثم تبخرت، وتم تسييلها، وتصلبها، واندمجت تدريجيًا مع جسد لين شنغ كجسد واحد.

 

كانت تلك قدرة اليد السوداء. تم تكثيف طاقات لا تعد ولا تحصى بقوة في نقطة واحدة، وعندما وصل التكثيف إلى الحد الأقصى، ظهرت حالة لين شنغ الحالية.

 

تجسيد الطاقة…

 

* فقاعة!!! *

 

بينما كان أبناء القديسين الـ12 يراقبون في حالة صدمة، اصطدمت عدد لا يحصى من جنيات الضوء بالعجلة الذهبية وانفجرت واحدًا تلو الآخر.

 

كان الضوء الأبيض المرعب مثل نجم ينفجر، واجتاح على الفور المنطقة بأكملها حول العجلة اللانهائية.

 

 

 

-#####-

 

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط