الإسترداد
763 : الإسترداد ١
وقد وصل هذا النوع من السرعة والقوة النقية إلى حد معين. بالإضافة إلى طريقة أنسيليا الغريبة للغاية في التحرك.
السم، التمزيق، القطع، الفظ، الضغط، وغيرها من أشكال الهجمات كلها وقعت على أنسيليا في نفس الوقت.
كان لين شنغ على وشك المتابعة بهجوم آخر. فجأة، تجمد جسده عندما ظهرت أنسيليا خلفه في ومضة، وضرب كفها صدره الأيسر مثل البرق.
سواء كان نفسا أو جسدا أو حتى روحا.
بام!!
رآها.
سرعان ما دخلت حماية عجلة يين المقدسة حيز التنفيذ، مما أدى إلى إضعاف قوة راحة اليد بمقدار النصف، لكن النصف المتبقي ما زال يقاطع خطوة لين شينغ التالية.
بعد مقاطعته وقمعه بشكل مستمر، كان من الواضح أن لين شنغ كان غاضبًا بعض الشيء.
منذ بداية القتال حتى الآن، لم يمر سوى عشر ثوان فقط.
دارت عجلة يين المقدسة خلفه بسرعة.
انتشرت قوة عجلة الويل بشكل كبير في كل الاتجاهات.
لقد كانت هذه حماية هجومية قضت على العدو من قلب وجوده.
من الواضح أن هذا الاختفاء قد تعارض مع بعض القواعد ذات المستوى الأعلى.
لقد رأى نفسه محاصرًا في كرة التنس السوداء، وجسده يتحجر بسرعة، ويتحول في النهاية إلى تمثال على شكل إنسان مصنوع بالكامل من عظام بيضاء.
لقد كان مزيجًا من عدد كبير من الحماية ضد الهجوم الفردي، وكانت هناك جميع أنواع الأنواع.
تم رش خيوط سوداء رفيعة من جميع أنحاء جسدها في نفس الوقت من فمها.
كانت ضربات النخيل المستمرة والمرعبة مثل الرعد، تنفجر في السماء فوق المدينة اللانهائية.
السم، التمزيق، القطع، الفظ، الضغط، وغيرها من أشكال الهجمات كلها وقعت على أنسيليا في نفس الوقت.
“الثغرة، أين الثغرة!؟” تحمل لين شنغ الألم في روحه وهو يحدق في المستقبل، وحاول البحث عن مخارج وثغرات محتملة.
بوف!
ولكن كان ذلك دون جدوى. كان هجوم عجلة الويل متعدد الأنواع، لكن قوة الهجوم الواحد لم تكن قوية.
لقد كان جيدًا لاكتشاف نقاط ضعف الخصم، لكنه ليس جيدًا للهجوم.
“عجلة الحظ!” أغلق لين شنغ عينيه فجأة، وأغلقت نصف العيون الحمراء على ظهره على الأقل في نفس الوقت.
قبل أن يتمكن من الرد، اكتملت كرة التنس في لحظة.
كان جسد أنسيليا قويًا للغاية، وعلى عكس وجه الدخان السابق، لم تهتم حتى بالاهتمام به. ومض جسدها مرة أخرى، واختفى، ثم ظهر فجأة خلف لين شنغ، وضربه بكف أخرى.
ولكن كان ذلك دون جدوى. كان هجوم عجلة الويل متعدد الأنواع، لكن قوة الهجوم الواحد لم تكن قوية.
لا!
بم بم بم بم !!
ولكن كان ذلك دون جدوى. كان هجوم عجلة الويل متعدد الأنواع، لكن قوة الهجوم الواحد لم تكن قوية.
كان جسد أنسيليا قويًا للغاية، وعلى عكس وجه الدخان السابق، لم تهتم حتى بالاهتمام به. ومض جسدها مرة أخرى، واختفى، ثم ظهر فجأة خلف لين شنغ، وضربه بكف أخرى.
كانت ضربات النخيل المستمرة والمرعبة مثل الرعد، تنفجر في السماء فوق المدينة اللانهائية.
تم قصف القوة التدميرية التي كانت كافية لتدمير الكوكب بالكامل على لين شنغ في بضع ثوانٍ فقط.
القوة المقدسة الإلهي، والألوهية، وعجلة يين المقدسة، لم يتمكنوا جميعًا من محاربتها.
لقد فعل كما كان يعتقد. لم يتردد لين شنغ في استخدام موقع جزء الروح، وفتح على الفور صدع الفضاء إلى بحر الأصل.
وقد وصل هذا النوع من السرعة والقوة النقية إلى حد معين. بالإضافة إلى طريقة أنسيليا الغريبة للغاية في التحرك.
ربما في اللحظة التي انكسر فيها الدرع الغامض، كان سيتعرض للضرب حتى الموت على يد أنسيليا.
في كل مرة تشن فيها لين شنغ هجومًا مضادًا، يمكنها أن تختفي في لحظة، خارج هذا الفضاء تمامًا.
في نظره، كانت أنسيليا مجنونة مثل الشبح، تومض وتختفي بجانبه.
لم يكن هذا النوع من الهروب ينتقل إلى أقرب مساحة أو مساحة فرعية أو فجوة أو صدع.
لقد سعت إلى عكس اتجاه المد الأسود، واسترداد كل شيء، بآمال وتوقعات رفاقها السابقين، وعائلتها، ورفاقها، ومعلميها، وما إلى ذلك. لكن خطوة بخطوة انتقلت من الإصرار إلى اليأس.
تم قصف القوة التدميرية التي كانت كافية لتدمير الكوكب بالكامل على لين شنغ في بضع ثوانٍ فقط.
لقد كان اختفاءً كاملاً، وخسارةً لوجودها.
“عجلة الحظ!” أغلق لين شنغ عينيه فجأة، وأغلقت نصف العيون الحمراء على ظهره على الأقل في نفس الوقت.
سواء كان نفسا أو جسدا أو حتى روحا.
في اللحظة التي اختفت فيها أنسيليا، حتى مظهر لين شنغ سوف يطمس فجأة في وعيه للحظة.
اندفعت إلى بحر المنشأ الأزرق الضخم.
من الواضح أن هذا الاختفاء قد تعارض مع بعض القواعد ذات المستوى الأعلى.
لقد كان اختفاءً كاملاً، وخسارةً لوجودها.
لم تكن هناك طريقة للرد، ولم يكن بإمكانه سوى القتال.
دارت عجلة يين المقدسة خلفه بسرعة.
انكمش حدقتا عيناه عندما استدار وطار باتجاه فتحة في كرة التنس.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها لين شنغ مثل هذا الخصم الصعب.
لقد فهم الآن سبب تمكن أنسيليا من الهروب من هجمات المد الأسود.
“عجلة الحظ!” أغلق لين شنغ عينيه فجأة، وأغلقت نصف العيون الحمراء على ظهره على الأقل في نفس الوقت.
تلك القدرة الغريبة على الاختفاء، إذا كانت قدرتها الخاصة منذ البداية، فلن يتمكن حتى المد الأسود من تعقبها.
وقد وصل هذا النوع من السرعة والقوة النقية إلى حد معين. بالإضافة إلى طريقة أنسيليا الغريبة للغاية في التحرك.
مزعجة!
دافع لين شنغ ضد هجمات الخصم بينما كان يفكر بسرعة في اتخاذ إجراء مضاد.
القوة المقدسة الإلهي، والألوهية، وعجلة يين المقدسة، لم يتمكنوا جميعًا من محاربتها.
منذ بداية القتال حتى الآن، لم يمر سوى عشر ثوان فقط.
“السلطة من المستوى الأول! يفتح! ”
ولكن في عشر ثوان فقط، كان قد استخدم كل تحركاته، ولكن لم يكن هناك أي تحسن.
بعد مقاطعته وقمعه بشكل مستمر، كان من الواضح أن لين شنغ كان غاضبًا بعض الشيء.
لقد فعل كما كان يعتقد. لم يتردد لين شنغ في استخدام موقع جزء الروح، وفتح على الفور صدع الفضاء إلى بحر الأصل.
في نظره، كانت أنسيليا مجنونة مثل الشبح، تومض وتختفي بجانبه.
الهجمات المتكررة جعلت لين شنغ يتعب من التعامل معهم.
دافع لين شنغ ضد هجمات الخصم بينما كان يفكر بسرعة في اتخاذ إجراء مضاد.
وطالما كان لديه فكرة الهجوم المضاد وقام حتى بأدنى حركة، فإن خصمه سيلاحظ ذلك على الفور وسيفقد هدف هجومه.
بعد مقاطعته وقمعه بشكل مستمر، كان من الواضح أن لين شنغ كان غاضبًا بعض الشيء.
“قوة المقدس لا تؤثر عليها. ربما يكون ذلك بسبب أن التركيز ليس عاليًا بدرجة كافية. يمكنني أن أحاول زيادة تركيز القوة المقدسة. ”
بالاعتماد على دوران العجلة المقدسة المظلمة لزيادة سرعته والتهرب باستمرار من هجمات أنسيليا، كان عقل لين شنغ يتسارع أيضًا، محاولًا العثور على نقطة ضعف الخصم.
مزعجة!
بالاعتماد على دوران العجلة المقدسة المظلمة لزيادة سرعته والتهرب باستمرار من هجمات أنسيليا، كان عقل لين شنغ يتسارع أيضًا، محاولًا العثور على نقطة ضعف الخصم.
سرعان ما دخلت حماية عجلة يين المقدسة حيز التنفيذ، مما أدى إلى إضعاف قوة راحة اليد بمقدار النصف، لكن النصف المتبقي ما زال يقاطع خطوة لين شينغ التالية.
بالتفكير في هذا، راوغ لين شنغ بينما أطلق بهدوء عددًا كبيرًا من جزيئات القوة المقدسة.
تم تكثيف عدد لا يحصى من جزيئات القوة المقدسة في الرمال الصلبة بواسطته، ثم رشها مرة أخرى من مسار لين شنغ.
اندفعت إلى بحر المنشأ الأزرق الضخم.
لقد سعت إلى عكس اتجاه المد الأسود، واسترداد كل شيء، بآمال وتوقعات رفاقها السابقين، وعائلتها، ورفاقها، ومعلميها، وما إلى ذلك. لكن خطوة بخطوة انتقلت من الإصرار إلى اليأس.
مع تماسك اليد المظلمة، أصبحت القوة المقدسة التي كثفها لين شنغ الآن أكثر كثافة وأصعب من ذي قبل.
كان جسد أنسيليا قويًا للغاية، وعلى عكس وجه الدخان السابق، لم تهتم حتى بالاهتمام به. ومض جسدها مرة أخرى، واختفى، ثم ظهر فجأة خلف لين شنغ، وضربه بكف أخرى.
يبدو أن الوقت من حوله لا يزال قائما في وعيه.
بمجرد رش الرمال الناعمة، قامت بسرعة بتحييد وتنقية الضباب الأسود المحيط.
ولكن في عشر ثوان فقط، كان قد استخدم كل تحركاته، ولكن لم يكن هناك أي تحسن.
“يبدو أنه يعمل!” قبل أن يفرح لين شنغ لبضع ثوان. فجأة، سمحت أنسيليا بالصراخ الشديد.
واندفع لين شنغ، الذي ذهب أولاً، إلى أعماق المياه الزرقاء لبحر الأصل.
صرخت أنسيليا، التي كانت لا تزال تصنع كرة التنس، واختفى شكلها فجأة. ظهرت مباشرة أمام صدع الفضاء، واندفعت أيضًا.
تم رش خيوط سوداء رفيعة من جميع أنحاء جسدها في نفس الوقت من فمها.
لقد سعت إلى عكس اتجاه المد الأسود، واسترداد كل شيء، بآمال وتوقعات رفاقها السابقين، وعائلتها، ورفاقها، ومعلميها، وما إلى ذلك. لكن خطوة بخطوة انتقلت من الإصرار إلى اليأس.
تم نسج الخيوط التي لا تعد ولا تحصى في كرة ضخمة تشبه الشبكة والتي غطت الاثنين.
بوف!
“أنا الحاكم!!” رفعت أنسيليا رأسها وزأرت. فجأة أطلقت حلقة العظم الأبيض الموجودة خلفها عددًا كبيرًا من جزيئات العظام البيضاء، وتناثرت داخل كرة التنس.
“الثغرة، أين الثغرة!؟” تحمل لين شنغ الألم في روحه وهو يحدق في المستقبل، وحاول البحث عن مخارج وثغرات محتملة.
انطلق شعور مرعب ولا يوصف بالخطر من أعماق روح لين شنغ.
انكمش حدقتا عيناه عندما استدار وطار باتجاه فتحة في كرة التنس.
كان جسد أنسيليا قويًا للغاية، وعلى عكس وجه الدخان السابق، لم تهتم حتى بالاهتمام به. ومض جسدها مرة أخرى، واختفى، ثم ظهر فجأة خلف لين شنغ، وضربه بكف أخرى.
فجأة، فكر لين شنغ في نقطة رئيسية.
تم نسج كرة التنس بسرعة كبيرة، تمامًا مثل الطريقة المخيفة التي اختفت بها أنسيليا من قبل.
ومع ذلك، كان هذا النوع من القوة معقولا.
ومع ذلك، كان هذا النوع من القوة معقولا.
قبل أن يتمكن من الرد، اكتملت كرة التنس في لحظة.
واندفع لين شنغ، الذي ذهب أولاً، إلى أعماق المياه الزرقاء لبحر الأصل.
“عجلة الحظ!” أغلق لين شنغ عينيه فجأة، وأغلقت نصف العيون الحمراء على ظهره على الأقل في نفس الوقت.
ومع ذلك، كان هذا النوع من القوة معقولا.
ومع ذلك، كان هذا النوع من القوة معقولا.
ضجيج…
يبدو أن الوقت من حوله لا يزال قائما في وعيه.
ظهر نهر ذهبي تلقائيًا أمام عيون لين شنغ. كان ينقع ببطء في النهر، وتحت دفعة خفيفة، استمر في الطفو إلى السطح.
انطلق شعور مرعب ولا يوصف بالخطر من أعماق روح لين شنغ.
ثم، دون تردد، اصطدم بها.
مع دفقة، تقوس رأسه ببطء خارج الماء، ونظرت عيناه إلى النهر المتدفق أمامه.
تم نسج كرة التنس بسرعة كبيرة، تمامًا مثل الطريقة المخيفة التي اختفت بها أنسيليا من قبل.
لقد كانت مجرد نظرة خاطفة.
في نظره، كانت أنسيليا مجنونة مثل الشبح، تومض وتختفي بجانبه.
بدا أن عقل لين شنغ ينفجر مع تدفق كمية لا حصر لها من المعلومات والصور في ذهنه.
مع ضعف قوة عجلة القدر بسرعة، تدفق كل شيء حول لين شنغ مرة أخرى.
رآها.
تلك القدرة الغريبة على الاختفاء، إذا كانت قدرتها الخاصة منذ البداية، فلن يتمكن حتى المد الأسود من تعقبها.
بدا أن عقل لين شنغ ينفجر مع تدفق كمية لا حصر لها من المعلومات والصور في ذهنه.
لقد رأى نفسه محاصرًا في كرة التنس السوداء، وجسده يتحجر بسرعة، ويتحول في النهاية إلى تمثال على شكل إنسان مصنوع بالكامل من عظام بيضاء.
بام!!
“الثغرة، أين الثغرة!؟” تحمل لين شنغ الألم في روحه وهو يحدق في المستقبل، وحاول البحث عن مخارج وثغرات محتملة.
كانت قوة أنسيليا تفوق توقعاته.
دافع لين شنغ ضد هجمات الخصم بينما كان يفكر بسرعة في اتخاذ إجراء مضاد.
ثم، دون تردد، اصطدم بها.
ومع ذلك، كان هذا النوع من القوة معقولا.
مزعجة!
هذه المرأة، نور الأمل، كانت تمشي في شقوق العالم لسنوات لا تعد ولا تحصى. لقد مرت بالكثير. لقد أنقذت عددًا كبيرًا جدًا من الأشخاص، ولكنها جلبت أيضًا كارثة للعديد من الأشخاص، وهو المد الأسود.
“الثغرة، أين الثغرة!؟” تحمل لين شنغ الألم في روحه وهو يحدق في المستقبل، وحاول البحث عن مخارج وثغرات محتملة.
لولا قوته الإلهية والنار الإلهية التي تجاوزت بكثير متوسط نصف حاكم، والإمداد المستمر بقوة الإرادة من مئات المليارات من البشر إليه، وتحويلهم إلى نار إلهية وتقوية جسده.
لقد سعت إلى عكس اتجاه المد الأسود، واسترداد كل شيء، بآمال وتوقعات رفاقها السابقين، وعائلتها، ورفاقها، ومعلميها، وما إلى ذلك. لكن خطوة بخطوة انتقلت من الإصرار إلى اليأس.
ومع ذلك، كان هذا النوع من القوة معقولا.
أحرق لين شنغ قوته الإلهية وقوة إرادته في حالة جنون. منذ البداية وحتى الآن، كان يتلقى الضرب بشكل سلبي.
لولا قوته الإلهية والنار الإلهية التي تجاوزت بكثير متوسط نصف حاكم، والإمداد المستمر بقوة الإرادة من مئات المليارات من البشر إليه، وتحويلهم إلى نار إلهية وتقوية جسده.
تم نسج الخيوط التي لا تعد ولا تحصى في كرة ضخمة تشبه الشبكة والتي غطت الاثنين.
ربما في اللحظة التي انكسر فيها الدرع الغامض، كان سيتعرض للضرب حتى الموت على يد أنسيليا.
اندفعت إلى بحر المنشأ الأزرق الضخم.
“عجلة الحظ!” أغلق لين شنغ عينيه فجأة، وأغلقت نصف العيون الحمراء على ظهره على الأقل في نفس الوقت.
ولكن الآن، تم شفاء الندبات التي ظهرت للتو على جسده بسرعة من خلال الكم الهائل من القوة الإلهية للنار الإلهية.
ولكن في عشر ثوان فقط، كان قد استخدم كل تحركاته، ولكن لم يكن هناك أي تحسن.
لكن هذا النوع من الشفاء يعتمد على قدر كبير من قوة الإرادة لتحقيق تأثير مماثل.
مع ضعف قوة عجلة القدر بسرعة، تدفق كل شيء حول لين شنغ مرة أخرى.
أحرق لين شنغ قوته الإلهية وقوة إرادته في حالة جنون. منذ البداية وحتى الآن، كان يتلقى الضرب بشكل سلبي.
القوة المقدسة الإلهي، والألوهية، وعجلة يين المقدسة، لم يتمكنوا جميعًا من محاربتها.
وما زال لم يجد الطريقة المثالية لكسر الوضع.
لقد كانت هذه حماية هجومية قضت على العدو من قلب وجوده.
لا!
صرخت أنسيليا، التي كانت لا تزال تصنع كرة التنس، واختفى شكلها فجأة. ظهرت مباشرة أمام صدع الفضاء، واندفعت أيضًا.
فجأة، فكر لين شنغ في نقطة رئيسية.
لقد كان مزيجًا من عدد كبير من الحماية ضد الهجوم الفردي، وكانت هناك جميع أنواع الأنواع.
قبل أن يتمكن من الرد، اكتملت كرة التنس في لحظة.
لقد ربطها بمعلومات الذاكرة التي رآها من قبل. ظهر تخمين لا يمكن تفسيره في ذهنه.
أحرق لين شنغ قوته الإلهية وقوة إرادته في حالة جنون. منذ البداية وحتى الآن، كان يتلقى الضرب بشكل سلبي.
“السلطة من المستوى الأول! يفتح! ”
لقد فعل كما كان يعتقد. لم يتردد لين شنغ في استخدام موقع جزء الروح، وفتح على الفور صدع الفضاء إلى بحر الأصل.
ثم، دون تردد، اصطدم بها.
هذه المرأة، نور الأمل، كانت تمشي في شقوق العالم لسنوات لا تعد ولا تحصى. لقد مرت بالكثير. لقد أنقذت عددًا كبيرًا جدًا من الأشخاص، ولكنها جلبت أيضًا كارثة للعديد من الأشخاص، وهو المد الأسود.
كان لين شنغ على وشك المتابعة بهجوم آخر. فجأة، تجمد جسده عندما ظهرت أنسيليا خلفه في ومضة، وضرب كفها صدره الأيسر مثل البرق.
صرخت أنسيليا، التي كانت لا تزال تصنع كرة التنس، واختفى شكلها فجأة. ظهرت مباشرة أمام صدع الفضاء، واندفعت أيضًا.
لقد رأى نفسه محاصرًا في كرة التنس السوداء، وجسده يتحجر بسرعة، ويتحول في النهاية إلى تمثال على شكل إنسان مصنوع بالكامل من عظام بيضاء.
بوف!
بم بم بم بم !!
اندفعت إلى بحر المنشأ الأزرق الضخم.
بمجرد رش الرمال الناعمة، قامت بسرعة بتحييد وتنقية الضباب الأسود المحيط.
واندفع لين شنغ، الذي ذهب أولاً، إلى أعماق المياه الزرقاء لبحر الأصل.
واندفع لين شنغ، الذي ذهب أولاً، إلى أعماق المياه الزرقاء لبحر الأصل.
أما حقيقة أن بحر الأصل لا يمكن دخوله إلا مرة واحدة؟ كان ذلك مجرد تنمر على الأطفال الذين لم يتمكنوا من تمزيق المساحة.
كانت ضربات النخيل المستمرة والمرعبة مثل الرعد، تنفجر في السماء فوق المدينة اللانهائية.
بالنسبة للين شنغ، الذي أتقن العديد من الأنظمة التكنولوجية، كانت تكلفة فتح المكان صغيرة للغاية. وطالما أنه يفهم ما يكفي من قوانين الفضاء، فيمكنه استخدام القليل من الطاقة والمادة لفتح الفضاء.
انطلق شعور مرعب ولا يوصف بالخطر من أعماق روح لين شنغ.
لكن هذا النوع من الشفاء يعتمد على قدر كبير من قوة الإرادة لتحقيق تأثير مماثل.
انتشرت قوة عجلة الويل بشكل كبير في كل الاتجاهات.
-#####-
دارت عجلة يين المقدسة خلفه بسرعة.
