سرقة النار
773 : سرقة النار ٢
كرر لين شنغ التمارين مرارا وتكرارا.
بدا وكأنه متحمس قليلاً لأنه يمكن أن يلتقي بمثل هذه الشتلات الموهوبة قبل أن يدخل سنه الضعيف والشيخوخة.
من ناحية أخرى، واصل الظل المقدس نقل معلمات تدريبه والبيانات التي تحتاج إلى تعديل لعقله. ثم رسم خطًا منقطًا على رؤيته للتمرين التالي.
-#####-
ولكن بعد ذلك، شرح بعناية النقاط الرئيسية للتنفس بصوت منخفض. استغرق الأمر مرة واحدة فقط، ولكن لين شنغ كان قد حفظه بالفعل. علاوة على ذلك، كان من السهل عليه استخدامه.
كانت فنون القتال للأسد الأبيض بأكملها، والحركات الأساسية الست، مرتبطة ببعضها البعض. لقد كانت في الأساس مجموعة من الحركات التي تحاكي حركات صيد الأسد.
“جيد جدًا! جيد جدًا! ”
بعد عشر دقائق.
“ثم، بعد ذلك، سأساعدك على ضبط قوة عضلاتك. ”
مع تعديل واحد فقط، لمفاجأة كوهين، استوعب لين شنغ تمامًا جوهر القوة العضلية لفنون القتال للأسد الأبيض.
تراجع لين شنغ عن موقفه القتالي ونظر إلى السيد كوهين، الذي كان لديه نظرة امتنان على وجهه.
ربما لم يكن قادرًا على اكتشاف أي شيء غير عادي بشأن هذا الصبي.
“جيد جدًا، وضعيتك وحركاتك دقيقة جدًا بالفعل. بعد ذلك، عليك التدرب لسنوات عديدة ونحتها في عظامك. ”
“نعم. ” أومأ لين شنغ برأسه.
بدا وكأنه متحمس قليلاً لأنه يمكن أن يلتقي بمثل هذه الشتلات الموهوبة قبل أن يدخل سنه الضعيف والشيخوخة.
“ثم، بعد ذلك، سأساعدك على ضبط قوة عضلاتك. ”
لم يكن لين شنغ بحاجة إلى إضاعة الوقت في التدرب بشكل متكرر. كان يحتاج فقط إلى استخدام مساعدة الظل المقدس واستخدام روحه للتأثير على جسده المادي. لم يكن من الصعب التأثير على مجرد ذاكرة العضلات.
مع تعديل واحد فقط، لمفاجأة كوهين، استوعب لين شنغ تمامًا جوهر القوة العضلية لفنون القتال للأسد الأبيض.
ما تؤخر!
كان كوهين غير مصدق وطلب من لين شنغ إثبات ذلك مرة أخرى.
بالنظر إلى هذا الشقي الصغير الذي كان يبلغ من العمر بضع سنوات فقط، كان في الواقع قادرًا على تنفيذ الوقفات الأساسية الستة لفنون القتال للأسد الأبيض بشكل مثالي.
ومع ذلك، استمرت عيناه في الانجراف نحو فتاة ذات شخصية جيدة جدًا في شكل ذيل حصان.
علاوة على ذلك، لم تكن هناك مشكلة في قوة عضلاته.
“هل هذا هو العبقري الشاب في قلعة عرض اليشم، السيد الشاب مالفاريا؟”
“جيد جدًا!”
773 : سرقة النار ٢
تغير تعبير كوهين.
“جيد جدًا! جيد جدًا! ”
بينما كان هؤلاء الأولاد والبنات لا يزالون يمارسون حركات السيف الأساسية، كان لين شنغ قد استوعب تمامًا أساسيات فنون قتال الأسد الأبيض.
بدا وكأنه متحمس قليلاً لأنه يمكن أن يلتقي بمثل هذه الشتلات الموهوبة قبل أن يدخل سنه الضعيف والشيخوخة.
لم لين شنغ لا يعرف الآخرين. لقد نظر إليهم لفترة وجيزة فقط قبل أن يعيد انتباهه إلى الوراء، ويستعد للمشي إلى الجانب ويغمض عينيه للراحة.
وكانت هذه ثروته.
“بعد ذلك، سأخبرك بالنقاط الرئيسية للتنفس عند ممارسة القوة. ” قرر كوهين مراقبة ومعرفة ما إذا كان أداء لين شنغ مؤقتًا فقط.
ولكن بعد ذلك، شرح بعناية النقاط الرئيسية للتنفس بصوت منخفض. استغرق الأمر مرة واحدة فقط، ولكن لين شنغ كان قد حفظه بالفعل. علاوة على ذلك، كان من السهل عليه استخدامه.
ما لفت انتباه لين شنغ هو الهالة القاتمة الخافتة المنبعثة منه.
بعد ساعة.
ومع ذلك، استمرت عيناه في الانجراف نحو فتاة ذات شخصية جيدة جدًا في شكل ذيل حصان.
بينما كان هؤلاء الأولاد والبنات لا يزالون يمارسون حركات السيف الأساسية، كان لين شنغ قد استوعب تمامًا أساسيات فنون قتال الأسد الأبيض.
لقد تعلم لين شنغ كل المحتوى الذي أعده كوهين لدرس اليوم.
لم يحتاج لين شنغ إلى الكثير من الوقت لتعلم أسلوب قتالي بسيط من الأساسيات إلى المستوى المتقدم إلى المستوى المتقدم.
ومع ذلك، استمرت عيناه في الانجراف نحو فتاة ذات شخصية جيدة جدًا في شكل ذيل حصان.
في الأصل، كان قد خطط لاستخدام الصباح بأكمله، أي ما مجموعه أربع ساعات لإكماله.
ما تؤخر!
أجاب لين شنغ بهدوء: “ليس للضعفاء الحق في أن يكونوا صديقي”. لم يأت إلى هذا العالم لفهم طرق التواصل بين الأشخاص. وكان التركيز على المعرفة مهمته الأولى.
لكن بالنسبة للين شنغ، حتى بدون مساعدة الظل المقدس، كان من السهل جدًا عليه التحكم في جسده.
وكانت هذه ثروته.
وقف لين شنغ بمفرده، وهو يحمل كوبًا من حليب الماعز المختلط. مشى إلى زاوية الحديقة ونظر إلى الهلال في سماء الليل، مستمتعًا بهدوء بالسلام والهدوء.
على عكس البيتانيين وغيرهم.
بينما كان هؤلاء الأولاد والبنات لا يزالون يمارسون حركات السيف الأساسية، كان لين شنغ قد استوعب تمامًا أساسيات فنون قتال الأسد الأبيض.
ومع ذلك، استمرت عيناه في الانجراف نحو فتاة ذات شخصية جيدة جدًا في شكل ذيل حصان.
لقد كان الأمر مختلفًا عما كان يدور في ذهن كوهين.
وبدعم من موارد الإقليم الوفيرة مع مرور الوقت،
لم يكن لين شنغ بحاجة إلى إضاعة الوقت في التدرب بشكل متكرر. كان يحتاج فقط إلى استخدام مساعدة الظل المقدس واستخدام روحه للتأثير على جسده المادي. لم يكن من الصعب التأثير على مجرد ذاكرة العضلات.
“نعم. ” أومأ لين شنغ برأسه.
بعد كل شيء، كان قوة من الدرجة الأولى أتقن مهاراته القتالية منذ فترة طويلة. لقد تجاوز عالم وعيه هذا المستوى الأساسي بكثير.
بعد ساعة.
ما كان يفتقر إليه لم يكن أكثر من التحكم الدقيق وتطوير جسده المادي.
مع استهلاك قوة روحه، أتقن لين شنغ بسرعة فنون القتال للأسد الأبيض في جسده.
وكانت هذه ثروته.
خلال الأيام القليلة التالية، شهد كوهين رسميًا موهبة لين شنغ الهائلة في التعلم.
أي شيء، طالما أنه علمهم مرة واحدة، سيكونون قادرين على تذكره بالكامل، ومع القليل من الشرح، سيكونون قادرين على استخدامه بمرونة.
وبدعم من موارد الإقليم الوفيرة مع مرور الوقت،
وبدعم من موارد الإقليم الوفيرة مع مرور الوقت،
“أنت قاسية جداً!” أمسك شاوير بيد لين شنغ بشكل حاسم. “الجميع مهتمون بك. أنت عبقري مشهور! تعال بسرعة. ”
بعد ثلاثة سنوات.
لكن في كل مرة يتحدث فيها، كان الطفلان يغطيان وجهيهما ويهربان يبكون.
خلال الأيام القليلة التالية، شهد كوهين رسميًا موهبة لين شنغ الهائلة في التعلم.
كان كوهين قد علم لين شنغ كل حركة من فنون القتال للأسد الأبيض.
بعد عشر دقائق.
لم يحتاج لين شنغ إلى الكثير من الوقت لتعلم أسلوب قتالي بسيط من الأساسيات إلى المستوى المتقدم إلى المستوى المتقدم.
كان كوهين غير مصدق وطلب من لين شنغ إثبات ذلك مرة أخرى.
كان كوهين قد علم لين شنغ كل حركة من فنون القتال للأسد الأبيض.
أمضى كوهين معظم وقته في شرح للين شنغ عن الأعداء والمعارضين المختلفين الذين واجههم في الماضي.
عادة، كان يكرس كل اهتمامه لتعلم ودراسة طبيعة العالم، وكذلك تحويل الروح الحقيقية. لم يكن من الممكن أن يزعج نفسه بالتحدث مع الأطفال الآخرين.
تغير تعبير كوهين.
عندما كان صغيرا، كان قد شهد الآلاف من المعارك.
“جيد جدًا، وضعيتك وحركاتك دقيقة جدًا بالفعل. بعد ذلك، عليك التدرب لسنوات عديدة ونحتها في عظامك. ”
كان هناك كل أنواع الخصوم، نقاط ضعفهم، نقاط قوتهم، قدراتهم، وما إلى ذلك.
بين الحين والآخر، كان عليه أن يحضر حفلات الشاي مع والدته، مستخدمًا آداب السلوك الخرقاء للاختلاط مع مجموعة من الأطفال.
بعد ساعة.
وكانت هذه كلها معلومات قيمة. بالنسبة للين شنغ، كانت طريقة جيدة لفهم هذا العالم.
لقد تعلم لين شنغ كل المحتوى الذي أعده كوهين لدرس اليوم.
وفي السنوات الثلاث الماضية، وبصرف النظر عن تأكيده عدم وجود مشاكل في النهر المقدس، فقد ركز كل اهتمامه على هذا الجانب.
في سن السادسة، كان طوله بالفعل أكثر من 1. 4 متر. وبصرف النظر عن تعلم المهارات القتالية، كان عليه أيضًا أن يتعلم آداب النبلاء المتنوعة.
وكانت هذه كلها معلومات قيمة. بالنسبة للين شنغ، كانت طريقة جيدة لفهم هذا العالم.
بين الحين والآخر، كان عليه أن يحضر حفلات الشاي مع والدته، مستخدمًا آداب السلوك الخرقاء للاختلاط مع مجموعة من الأطفال.
أجاب بهدوء: “يا رفاق اذهبوا للعب، أنا لا أحب هذه الألعاب”.
ما تؤخر!
وقف لين شنغ بمفرده على الجانب، شاهقًا مثل الرافعة بين الدجاج.
وقف لين شنغ بمفرده، وهو يحمل كوبًا من حليب الماعز المختلط. مشى إلى زاوية الحديقة ونظر إلى الهلال في سماء الليل، مستمتعًا بهدوء بالسلام والهدوء.
كان بإمكانه سماع الموسيقى من حفل الشاي من بعيد.
وكان هناك أيضًا أطفال نبلاء آخرين يتحدثون ويلعبون في الحديقة.
بعد ساعة.
وقف لين شنغ بمفرده على الجانب، شاهقًا مثل الرافعة بين الدجاج.
بالنظر إلى هذا الشقي الصغير الذي كان يبلغ من العمر بضع سنوات فقط، كان في الواقع قادرًا على تنفيذ الوقفات الأساسية الستة لفنون القتال للأسد الأبيض بشكل مثالي.
عندما رأى البيتان لين شنغ قادمًا، ابتسم له على عجل بطريقة مدحّة.
الآن بعد أن أتقن فنون الدفاع عن النفس للأسد الأبيض، كان جسده مليئًا بالعضلات الانسيابية والمتفجرة. كان طويلًا ومستقيمًا، وكان طوله تقريبًا مثل صبي يبلغ من العمر اثني عشر عامًا.
أي شيء، طالما أنه علمهم مرة واحدة، سيكونون قادرين على تذكره بالكامل، ومع القليل من الشرح، سيكونون قادرين على استخدامه بمرونة.
773 : سرقة النار ٢
عادة، كان يكرس كل اهتمامه لتعلم ودراسة طبيعة العالم، وكذلك تحويل الروح الحقيقية. لم يكن من الممكن أن يزعج نفسه بالتحدث مع الأطفال الآخرين.
فقط أخته شوير وشقيقه بيتان أتيحت لهم الفرصة للتحدث معه.
بينما كان هؤلاء الأولاد والبنات لا يزالون يمارسون حركات السيف الأساسية، كان لين شنغ قد استوعب تمامًا أساسيات فنون قتال الأسد الأبيض.
“لا أعرف. هل تناول الكثير من الأدوية؟”
لكن في كل مرة يتحدث فيها، كان الطفلان يغطيان وجهيهما ويهربان يبكون.
في سن السادسة، كان طوله بالفعل أكثر من 1. 4 متر. وبصرف النظر عن تعلم المهارات القتالية، كان عليه أيضًا أن يتعلم آداب النبلاء المتنوعة.
“مالفاريا، لماذا ركضت إلى الزاوية وحدك مرة أخرى؟” دهس شاوير. في سن الثانية عشرة، كانت نحيلة وأنيقة بالفعل، وكان صدرها الصغير يرتجف قليلاً أثناء الركض.
كان لين شنغ يرتدي بدلة رسمية بيضاء، وكان شعره البني الداكن الحريري يحجب عينيه غير المبالين إلى حد ما.
كرر لين شنغ التمارين مرارا وتكرارا.
من ناحية أخرى، واصل الظل المقدس نقل معلمات تدريبه والبيانات التي تحتاج إلى تعديل لعقله. ثم رسم خطًا منقطًا على رؤيته للتمرين التالي.
أجاب بهدوء: “يا رفاق اذهبوا للعب، أنا لا أحب هذه الألعاب”.
كان بإمكانه سماع الموسيقى من حفل الشاي من بعيد.
“لكن لن يكون لديك أي أصدقاء مثل هذا!” عبوس شاوير.
وكان من بينهم أيضًا شقيقه بيتان، الذي كان يتحدث إلى عدد قليل من الأولاد الآخرين من نفس العمر.
أجاب لين شنغ بهدوء: “ليس للضعفاء الحق في أن يكونوا صديقي”. لم يأت إلى هذا العالم لفهم طرق التواصل بين الأشخاص. وكان التركيز على المعرفة مهمته الأولى.
وكان هناك أيضًا أطفال نبلاء آخرين يتحدثون ويلعبون في الحديقة.
“أنت قاسية جداً!” أمسك شاوير بيد لين شنغ بشكل حاسم. “الجميع مهتمون بك. أنت عبقري مشهور! تعال بسرعة. ”
ما تؤخر!
قامت بسحب لين شنغ وركضت إلى وسط الحديقة.
“جيد جدًا! جيد جدًا! ”
كان هناك بالفعل أكثر من عشرة أطفال من النبلاء الآخرين مجتمعين هناك.
أجاب لين شنغ بهدوء: “ليس للضعفاء الحق في أن يكونوا صديقي”. لم يأت إلى هذا العالم لفهم طرق التواصل بين الأشخاص. وكان التركيز على المعرفة مهمته الأولى.
وكان من بينهم أيضًا شقيقه بيتان، الذي كان يتحدث إلى عدد قليل من الأولاد الآخرين من نفس العمر.
لقد تعلم لين شنغ كل المحتوى الذي أعده كوهين لدرس اليوم.
ومع ذلك، استمرت عيناه في الانجراف نحو فتاة ذات شخصية جيدة جدًا في شكل ذيل حصان.
في سن السادسة، كان طوله بالفعل أكثر من 1. 4 متر. وبصرف النظر عن تعلم المهارات القتالية، كان عليه أيضًا أن يتعلم آداب النبلاء المتنوعة.
لم لين شنغ لا يعرف الآخرين. لقد نظر إليهم لفترة وجيزة فقط قبل أن يعيد انتباهه إلى الوراء، ويستعد للمشي إلى الجانب ويغمض عينيه للراحة.
-#####-
تراجع لين شنغ عن موقفه القتالي ونظر إلى السيد كوهين، الذي كان لديه نظرة امتنان على وجهه.
“هل هذا هو العبقري الشاب في قلعة عرض اليشم، السيد الشاب مالفاريا؟”
كرر لين شنغ التمارين مرارا وتكرارا.
“إنه يبدو باردًا جدًا. ”
“إنه في السادسة من عمره فقط، أليس كذلك؟ لماذا هو كبير جدا؟ ”
ومع ذلك، استمرت عيناه في الانجراف نحو فتاة ذات شخصية جيدة جدًا في شكل ذيل حصان.
“لا أعرف. هل تناول الكثير من الأدوية؟”
اعتقد هؤلاء الأطفال أنهم يتحدثون بهدوء، ولكن أمام جسد لين شنغ المعزز، كان الأمر كما لو كانوا يتحدثون وجهاً لوجه.
في الأصل، كان قد خطط لاستخدام الصباح بأكمله، أي ما مجموعه أربع ساعات لإكماله.
عندما رأى البيتان لين شنغ قادمًا، ابتسم له على عجل بطريقة مدحّة.
وقف صبيان بجانبه. كان لدى أحدهم تعبير لطيف ويبدو أنه يتمتع بمزاج جيد.
ومع ذلك، استمرت عيناه في الانجراف نحو فتاة ذات شخصية جيدة جدًا في شكل ذيل حصان.
ومع ذلك، كان الآخر يرتدي دائما ابتسامة مزيفة على وجهه. يبدو أن هذا الصبي في سن معتدلة في هذه المجموعة.
قامت بسحب لين شنغ وركضت إلى وسط الحديقة.
وفي السنوات الثلاث الماضية، وبصرف النظر عن تأكيده عدم وجود مشاكل في النهر المقدس، فقد ركز كل اهتمامه على هذا الجانب.
ما لفت انتباه لين شنغ هو الهالة القاتمة الخافتة المنبعثة منه.
لولا حقيقة أنه يمتلك قوة الحاكم المقدس، لكانت روحه حساسة للغاية لجميع تقلبات الطاقة القاتمة والسلبية.
ربما لم يكن قادرًا على اكتشاف أي شيء غير عادي بشأن هذا الصبي.
على عكس البيتانيين وغيرهم.
يبدو أن هذا الرجل يخفي شيئًا ما. كانت قوته وهالة مختلفة تماما عن الأطفال من حوله.
كان كوهين غير مصدق وطلب من لين شنغ إثبات ذلك مرة أخرى.
ومع ذلك، نظر لين شنغ إليه فقط ولم يعد بإمكانه إزعاجه بالنظر بعد الآن. بغض النظر عما كان يخفيه، كان القمامة في عينيه.
“جيد جدًا!”
كان بإمكانه سماع الموسيقى من حفل الشاي من بعيد.
وكانت هذه ثروته.
-#####-
بدا وكأنه متحمس قليلاً لأنه يمكن أن يلتقي بمثل هذه الشتلات الموهوبة قبل أن يدخل سنه الضعيف والشيخوخة.
