812
لم يكن هناك الكثير من المحتوى في الرسالة. لقد وصف فقط المناظر الطبيعية والأطعمة الشهية لبرج الظل.
كان كل المحتوى مملاً.
“انتظر. طريقة أخرى هذه المرة؟ “فجأة، أضاءت عيون لين شنغ.
ولاحظ أنه في محتوى الرسالة، في نهاية كل فقرة، هناك كلمة نهاية تصادف أنها تشكل جملة.
لقد ربط الكلمات بعناية ونظر إليها مرة أخرى.
“وادي الضباب، الساعة 8 مساءً. كريشا. ”
“إنه هنا مرة أخرى!” كان قلب لين شنغ مليئا بالترقب.
خلال الأشهر القليلة الماضية، تحول نهر كيرشا وبالدي هنري بالكامل إلى شعبه.
كان يشعر أن كرتي النور المقدس اللذين أطلقهما سابقًا قد حولتا الاثنين تمامًا إلى مؤمنين. لقد أصبحوا جزءًا من القوة المقدسة لإله الإيمان.
يبدو أن اثنين منهم لم يتم ملاحظتهما من قبل القوى الأخرى. والآن، لقد أحضروا معهم الطازج وكانوا على استعداد للانضمام إلى حضن النور المقدس.
كانت شفاه لين شنغ ملتوية قليلاً. فركها بخفة وأحرق الرسالة إلى رماد.
بعد الانتهاء من تحليل بعض المواد في المختبر، استيقظ لي دو بسرعة وأعد له العشاء.
بعد أن أكل الاثنان، استخدم لين شنغ عذر الخروج للنزهة وخرج من المختبر بمفرده بينما أظلمت السماء.
بعد ركوب العربة المجانية، وصل لين شنغ بسرعة إلى حافة غابة وايت بولدر. نزل وأطلق عددًا قليلاً من المدافع العائمة الغامضة من المستوى الثاني للدفاع عن المناطق المحيطة. ثم أسرع نحو المكان الذي اتفقوا عليه.
…
…
داخل وادي الضباب.
لقد غطى الضباب الضبابي هذا المكان لسنوات عديدة. بغض النظر عن مدى قوة ضوء الشمس، فإنه لا يمكن أن يخترق الضباب.
جلس بالدي هنري وكريشا متربعين بجانب جدول متدفق، في انتظار وصول الأشخاص الذين اتفقوا عليهما بهدوء.
وكان هناك ثلاثة أشخاص آخرين بجانبهم.
كانت هالة هؤلاء الأشخاص الثلاثة أضعف بكثير من هالاتهم، وكانت مختلفة عن سلوكهم الهادئ والمتماسك.
كان من الواضح أن الثلاثة منهم كانوا أكثر قلقًا وقلقًا.
لقد كانوا ثلاثة قتلة بارزين تمت دعوتهم من قبل هنري وكريشا.
كان الثلاثة جميعًا أشخاصًا موهوبين، ولكن لأسباب مختلفة، تم تدمير مواهبهم أو إعاقتها من قبل الآخرين. لم يعد بإمكانهم العودة إلى حالتهم الأصلية.
وقد تسببت إصاباتهم الخطيرة وعواقبها في فقدان الثقة في مستقبلهم.
ولهذا السبب أيضًا اختارهم هنري وكاريسا وأحضروهما إلى هنا.
وفقا لتعليمات لين شنغ في الرسالة، كان هؤلاء الأشخاص الثلاثة هم الأكثر ملاءمة ليصبحوا رفاقهم.
“متى سيأتي؟ لقد كنا ننتظر لمدة نصف ساعة. “كان تونغوس، الأكبر بين الثلاثة، يفرك شعره بفارغ الصبر.
لقد أصيب بجروح خطيرة في معركة عرضية. الآن، تسببت التداعيات الشديدة في ارتعاشه بالكامل مع أدنى قدر من التمارين المفرطة. ولم يتمكن أي من المزارات الكبرى من علاجه.
حتى الآن، من أجل علاج إصاباته، كان قد أنفق بالفعل كل مدخراته، وكان عليه أيضًا تحمل الكثير من الديون.
هذه المرة، عندما وجده هنري والرجل الآخر، اعتبر المنظمة الغامضة التي ذكروها هي أمله الأخير.
“لا تقلق. ” كان تعبير كاريشا هادئًا. على مدى الشهرين الماضيين، قدرته الفطرية القوية سمحت له بتنمية قوة الحاكم المقدس إلى المستوى 3.
على هذا المستوى، كان لديه تأثير شفاء قوي للغاية عندما يتعلق الأمر بالشفاء الذاتي.
ومن ثم، كان واثقًا جدًا من وضع الثلاثة.
“إنه هنا!”
فجأة، وقف بالدي هنري وحدق في أعماق الضباب.
الثلاثة الآخرون تبعوا نظرته على عجل ونظروا في هذا الاتجاه.
داخل الضباب الرمادي، كانت هناك قوة غير مرئية تقسمه ببطء إلى قسمين. خرجت شخصية قصيرة قليلاً من الداخل.
لم يكن من الممكن رؤية وجه الشخصية بوضوح، لكن رأس الشعر الأصلع المغطى بفلور قزحي الألوان تسبب في ارتعاش قلوب الحاضرين الثلاثة.
كانت هذه ظاهرة شيطانية لا يمكن رؤيتها إلا على جسد معالج رفيع المستوى. لقد ظهر بالفعل على هذا الشخص.
تحت النظرات الموقرة للثلاثة، توقف الرقم ببطء على بعد حوالي عشرة أمتار منهم.
“رغباتك،” سأل الرقم بصوت منخفض.
تبادل الثلاثة النظرات. بعد تبادل النظرات، خطى تونغوس ذو السلالة العملاقة خطوة للأمام.
“أريد استعادة صحتي. أريد استعادة قوتي السابقة!” أجاب بصوت منخفض.
“أريد استعادة جسدي الذي دمرته القوة السحرية الفوضوية!”
“لا أريد أن أعاني من تداعيات الدماء بعد الآن!”
وذكر الثلاثة منهم رغباتهم.
نظر لين شنغ إلى كاريشا والرجل الآخر. رفع يده بخفة.
انطلقت ثلاثة خطوط من الضوء الأبيض على الفور نحو صدور الثلاثة.
كانت خطوط الضوء سريعة جدًا لدرجة أن الثلاثة لم يكن لديهم الوقت للرد قبل أن يصلوا إلى أهدافهم.
بعد ذلك، بدأت معنوياتهم ترتفع بسرعة مع النعاس.
أصبحت أجسادهم متعبة ومؤلمة بشكل متزايد.
“أنتم جميعًا بحاجة إلى عملية جراحية صغيرة. اذهبوا إلى النوم، وعندما تستيقظون، ستولدون من جديد. والثمن هو الانضمام إلينا، لتصبح واحداً منا. ”
وصلت كلمات الشكل الضبابي إلى آذانهم.
لم يعد الثلاثة يشعرون بالصراع، وقاموا بتخفيف التوتر ببطء، ودخلوا في نوم عميق.
انحنى كاريشا وهنري قليلاً للين شنغ، ثم تراجعا بعيدًا.
سار لين شنغ ببطء نحو الأشخاص الثلاثة اللاواعيين على الأرض.
وبعد ساعة، غادر لين شنغ الوادي ببطء. أصبح الضوء القزحي الوهمي على شعره أكثر سمكا قليلا.
لقد كان راضيًا جدًا عن الوافدين الجدد هذه المرة.
في هذه المرحلة، كان قد جمع أخيرا كل مواهب التقارب العنصري المشترك.
ساعدت مواهب التقارب السحرة إلى حد ما، وذلك بشكل رئيسي من خلال زيادة قوة التعويذات من نفس النوع بشكل كبير.
كان لبعض مواهب التقارب أيضًا تأثير في تسريع عملية استعادة المانا.
بالنسبة لهؤلاء المؤمنين الذين انضموا إلى أحضان النور المقدس، أنشأ لين شنغ جمعية سرية تسمى المجتمع المشع.
من خلال تطوير تجنيد الأشخاص، أصبح لدى المجتمع المشع الآن أكثر من ثلاثين عضوًا من النخبة.
لأن جميع الأعضاء كانوا من العباقرة والنخبة من الدرجة الأولى. وكان معظمهم قتلة من نقابة القتلة.
لذلك، كانت القدرة القتالية للمنظمة بأكملها قوية جدًا بالفعل.
بصفته قائدًا للجمعية السرية، كان لين شنغ يضع أحيانًا بعضًا من منشآته الخاصة في معقل الجمعية السرية كعناصر تبادل.
وبالمثل، فإنه سيوفر أيضًا للأعضاء خصومات على التعافي من الإصابات المستهدفة وتعديل فنون الدفاع عن النفس.
هاتان الميزتان جعلتا أعضاء المجتمع المشع حريصين جدًا على تجنيد أشخاص من الخارج.
وخاصة الضوء الأبيض الذي يمكن أن يشفي بسرعة أي إصابة مهما كانت خطورتها، فضلا عن القدرة القوية للغاية على تعديل فنون الدفاع عن النفس.
الأول سمح لهم بتنفيذ مهامهم دون أي قلق. يمكن للأخير أن يشير على الفور إلى العيوب والاختناقات في فنون الدفاع عن النفس والقتال.
وفي الوقت نفسه، يبدو أن الضوء الأبيض العجيب له تأثير تسارع معين. يمكن أن يسرع كل قدراتهم.
على الرغم من أنها كانت لا تزال ناقصة مقارنة بالمنظمات الأخرى مثل الهيكل المقدس.
ولكن بلا شك، كانت إمكانات تطوير المجتمع المشع هائلة.
بعد مغادرة لين شنغ، توجه بسرعة نحو اتجاه غابة الصخور البيضاء. لقد خطط للعودة إلى المختبر قبل أن تظلم السماء.
تماما كما كان على وشك الدخول إلى برج الحراسة السحري للغابة، طار فجأة خفاش ضخم باللونين الأسود والأحمر أمام رأسه.
كانت معلمته دورا تجلس على المضرب.
كان تعبير دورا قلقا، ولم تلاحظ حتى لين شنغ الذي كان من بين مجموعة السحرة الذين يدخلون ويخرجون. بعد بضع اللوحات، طارت إلى المسافة.
“ماذا حدث؟”
ضاقت لين شنغ عينيه. يجب أن يكون هناك شيء كبير قد حدث لجعل معلمه، الذي عادة لا يهتم بأي شيء، قلقًا للغاية.
وفجأة، أصبح لديه الرغبة في إنشاء شبكة استخباراتية خاصة به. لم يكن من الجيد أن أكون في الظلام مثل هذا.
-#####-
