822
جنبا إلى جنب مع فان بو، كان يجلس القرفصاء في الزاوية وينظر إلى الرجل الأشقر الوسيم وسط الحشد.
كان مالك القصر ساحرًا متقدمًا من غابات الجرانيت. كان اسمه وهويته غامضين.
وفي الجزء العلوي من قاعة الاحتفالات الرائعة، تم دمج جوهرة صفراء ضخمة بيضاوية الشكل وسط المنحوتات المعقدة كمصدر للضوء.
بعد أيام قليلة …
في قمة سلسلة جبال بيرونج، على بعد آلاف الكيلومترات من غابات الجرانيت.
ومع ذلك، عندما مشى الشخص المغطى بالعباءة، جذب على الفور الكثير من الاهتمام.
كان هناك قصر ضخم غير منتظم يقف بهدوء عند قمة سلسلة الجبال الصخرية الضخمة.
كان هناك ساحر متقدم واحد، وعشرات من السحرة المتوسطين، ولا يوجد متدربين. كان هناك أيضًا نخبة متوسطة من المستوى 7 أو 8 من فئات أخرى.
فجأة، تحرك قلبه. يبدو أنه أحس بشيء ما.
بدت وكأنها جوهرة كانت مدمجة في الجبال ذات اللون الأسود الرمادي.
قام لين شنغ بتحليل كل ما حدث في الشهر الماضي بعناية.
قصر نوكسيدا.
“هل رأيت ذلك؟ لم يكن يجب أن آتي إلى هذه المأدبة في المقام الأول. كل هؤلاء الناس يعجبون بأمير التنين الذهبي. أنا على وشك التقيؤ! “قال فان بو بتعبير مؤلم.
كان هذا هو الاسم الحقيقي للقصر.
كان مالك القصر ساحرًا متقدمًا من غابات الجرانيت. كان اسمه وهويته غامضين.
كان مركز اهتمام السحرة شابًا قويًا وسيمًا ذو شعر ذهبي طويل في منتصف القاعة.
إلا أن صاحب القصر كان لديه هواية كبيرة وهي إقامة الولائم بأنواعها.
إلا أن صاحب القصر كان لديه هواية كبيرة وهي إقامة الولائم بأنواعها.
كانت الساعة حوالي الساعة 9:40 مساءً.
في قاعة المأدبة، كان صوت القيثارة يتدفق مثل مياه الينابيع، مما أدى إلى إنتاج موسيقى ممتعة.
وأقيمت مأدبة فخمة في إحدى قاعات الاحتفالات بالقصر.
دينغ دونغ ~
“هل رأيت ذلك؟ لم يكن يجب أن آتي إلى هذه المأدبة في المقام الأول. كل هؤلاء الناس يعجبون بأمير التنين الذهبي. أنا على وشك التقيؤ! “قال فان بو بتعبير مؤلم.
في قاعة المأدبة، كان صوت القيثارة يتدفق مثل مياه الينابيع، مما أدى إلى إنتاج موسيقى ممتعة.
لقد كانوا فقط سحرة من الرتبة 3، وفي هذا المكان، كانوا بالفعل أدنى الوجود.
كان مركز اهتمام السحرة شابًا قويًا وسيمًا ذو شعر ذهبي طويل في منتصف القاعة.
كانت الموسيقي الخيالية، التي كانت جميلة جدًا لدرجة أنه لم يكن هناك أي عيب يمكن العثور عليه، تقدم بكل إخلاص أفضل مقطوعاتها للعديد من الضيوف الكرام الحاضرين.
“ليس سيئًا، يبدو أمير التنين الذهبي هذا جيدًا. سمعت أن لديه أخت أصغر منه؟ ”
كان النوادل يأخذون الطعام والمشروبات والفواكه وحتى الأطباق الحجرية الفارغة مثل نهر متدفق.
في قمة سلسلة جبال بيرونج، على بعد آلاف الكيلومترات من غابات الجرانيت.
وفي الجزء العلوي من قاعة الاحتفالات الرائعة، تم دمج جوهرة صفراء ضخمة بيضاوية الشكل وسط المنحوتات المعقدة كمصدر للضوء.
وقد تجمع العديد من السحرة المتوسطين في القاعة. لم تتم دعوة السحرة من غابات الجرانيت فحسب، بل تمت دعوة السحرة المتوسطين من الفصائل المحيطة أيضًا.
كان لين شنغ وفان بو يجلسان في الأصل في الزاوية الأكثر عزلة.
كان مركز اهتمام السحرة شابًا قويًا وسيمًا ذو شعر ذهبي طويل في منتصف القاعة.
كان للشاب قرن ذهبي حاد على رأسه، وكانت عيناه ذهبيتين، مع لمحة من الشر.
كان لين شنغ وفان بو يجلسان في الأصل في الزاوية الأكثر عزلة.
لقد كان الأمير التنين الذهبي من الجبال الذهبية البعيدة، أرلاند ألفايا.
نظر لين شنغ إلى المأدبة بأكملها.
كان أمير التنين الذهبي حاليًا في شكل بشري، ويرتدي مجموعة من الدروع البيضاء الفاخرة. أبرز الدرع الرقيق المزخرف مزاجه النبيل.
“ليس سيئًا، يبدو أمير التنين الذهبي هذا جيدًا. سمعت أن لديه أخت أصغر منه؟ ”
في الزاوية، وقف الشخص الغامض الذي يرتدي عباءة بيضاء، وحجاب أبيض، وغطاء للرأس ونظر حوله. وسرعان ما أغلقت الاتجاه الذي كان فيه فان بو ولين شنغ وخطت في هذا الاتجاه.
في الزاوية، فرك فان بو، الذي كان بجوار لين شنغ، ذقنه بابتسامة.
إذا كان أمير التنين الذهبي شخصًا كان الجميع يهتمون به، فإن الشخص المغطى بالعباءة أمامهم كان شخصًا كان العديد من السحرة المتوسطين ينتبهون إليه سرًا.
“هل لديك أي أفكار؟” نظر لين شنغ إلى الرجل. ولم يتوقع أن يكون لدى الرجل نية رمي عود أسنان في البحر.
ومع ذلك، في وقت لاحق، قدم له صديقه العزيز ماجى فان بو، وهو صديق مقرب للنادي، دعوة.
كانت بذرة الروح الحقيقية التي انفصل عنها مثل طحالب البط التي لا جذور لها عندما دخلت عالمًا آخر لأول مرة. لقد أراد أن يمتص قوة ذلك العالم ليقوي نفسه.
“أفعل ذلك، لكن يجب أن تتاح لي الفرصة، أليس كذلك؟” قال فان بو بطريقة تستنكر نفسها.
كان هناك قصر ضخم غير منتظم يقف بهدوء عند قمة سلسلة الجبال الصخرية الضخمة.
كان لين شنغ وفان بو يجلسان في الأصل في الزاوية الأكثر عزلة.
ابتسم لين شنغ ولم يقل أي شيء.
في الأسبوع الماضي، اعتقد أنه لا يريد الذهاب إلى أي مكان والمشاركة في أي شيء.
نظر لين شنغ إلى المأدبة بأكملها.
ومع ذلك، في وقت لاحق، قدم له صديقه العزيز ماجى فان بو، وهو صديق مقرب للنادي، دعوة.
“أتذكر أنني لاحظت ذلك الشهر الماضي. كانت الروح الحقيقية هي نفسها كما كانت من قبل. لم تكن هناك تغييرات كثيرة. لماذا أصبح فجأة أقوى بكثير؟ ”
أقيمت المأدبة للترحيب بالبعثة الدبلوماسية لملك التنين الذهبي.
لسبب ما، شعر لين شنغ بالغرابة بعض الشيء عندما سمع اسم جمعية الضوء من صديقه.
لقد رأى مخلوقات أخرى تعانقهم، لكنه لم ير رسميًا تنينًا من قبل.
بعد أن وجد عذرًا لنفسه، قرر لين شنغ أخيرًا حضور المأدبة.
بعد أن وجد عذرًا لنفسه، قرر لين شنغ أخيرًا حضور المأدبة.
كان هناك أيضًا الرجل الغامض الذي يرتدي عباءة يجلس بمفرده في الزاوية بعيدًا.
الآن كان هنا.
وأقيمت مأدبة فخمة في إحدى قاعات الاحتفالات بالقصر.
جنبا إلى جنب مع فان بو، كان يجلس القرفصاء في الزاوية وينظر إلى الرجل الأشقر الوسيم وسط الحشد.
كان هناك أيضًا الرجل الغامض الذي يرتدي عباءة يجلس بمفرده في الزاوية بعيدًا.
قال فان بو بلا حول ولا قوة: “إنه أمر جيد أنني جرتك معي. وإلا فلن يكون لدي أي شيء ألعب به هنا”.
-#####-
نظر لين شنغ إلى المأدبة بأكملها.
“هناك أخيرا تغيير. ” تخطى قلب لين شنغ نبضة.
كان هناك ساحر متقدم واحد، وعشرات من السحرة المتوسطين، ولا يوجد متدربين. كان هناك أيضًا نخبة متوسطة من المستوى 7 أو 8 من فئات أخرى.
لقد كانوا فقط سحرة من الرتبة 3، وفي هذا المكان، كانوا بالفعل أدنى الوجود.
ومع ذلك، كان فان بو لا يزال قادرًا على إحضاره.
“وعاء الحجاب الأسود؟” أثار لين شنغ الحاجب.
هذا فاجأ لين شنغ.
“هل رأيت ذلك؟ لم يكن يجب أن آتي إلى هذه المأدبة في المقام الأول. كل هؤلاء الناس يعجبون بأمير التنين الذهبي. أنا على وشك التقيؤ! “قال فان بو بتعبير مؤلم.
“أليس هذا طبيعيا؟” ابتسم لين شنغ. “إن الأحفاد المباشرين لملك التنين الذهبي لديهم عمر أطول بكثير منا. من حيث القوة، فإنهم يعادلون السحرة من الرتبة 10 عندما يصلون إلى عمر معين. ناهيك عن أن التنين الذهبي محصن بشكل طبيعي ضد سحر العقل ولديه مقاومة طبيعية لجميع التعويذات الضارة. ”
“ما هو الخطأ؟ هل فكرت في شيء مثير للاهتمام؟ “لاحظ فان بو أن هناك خطأ ما في تعبير لين شنغ، لذلك سأل بشكل عرضي.
“انا غيور جدا. ” طعن فان بو قطعة كبيرة من سلطة لحم الخنزير بشوكته ووضعها في فمه.
كان هناك أيضًا الرجل الغامض الذي يرتدي عباءة يجلس بمفرده في الزاوية بعيدًا.
“لا يبدو الأمر لطيفًا فحسب. أنا غيور حقًا. ” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.
وفي الجزء العلوي من قاعة الاحتفالات الرائعة، تم دمج جوهرة صفراء ضخمة بيضاوية الشكل وسط المنحوتات المعقدة كمصدر للضوء.
“لكنني سمعت أن وعاء الحجاب الأسود موجود هنا أيضًا. لقد تجرأوا بالفعل على إرسال ممثل علانية ليقولوا إنهم يريدون إفساد هذه المأدبة. “كم هي جريئة” ، قال فان بو فجأة بصوت منخفض.
في الزاوية، فرك فان بو، الذي كان بجوار لين شنغ، ذقنه بابتسامة.
“وعاء الحجاب الأسود؟” أثار لين شنغ الحاجب.
“لا يبدو الأمر لطيفًا فحسب. أنا غيور حقًا. ” كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.
“نعم. تمامًا مثل جمعية الضوء، إنها منظمة غامضة وصلت إلى السلطة مؤخرًا. ويقال أن هناك جميع أنواع مذيعي التعاويذ الأقوياء فيها. قال فان بو في ظروف غامضة: “لقد ارتكبوا جميع أنواع الجرائم الكبرى ولا يمكن القبض عليهم”.
منظمة وصلت إلى السلطة مع جمعية النور؟
ومع ذلك، في وقت لاحق، قدم له صديقه العزيز ماجى فان بو، وهو صديق مقرب للنادي، دعوة.
لسبب ما، شعر لين شنغ بالغرابة بعض الشيء عندما سمع اسم جمعية الضوء من صديقه.
الآن كان هنا.
“لا شيء. أنا أفكر فقط فيما كنت أفعله مؤخرًا. أشعر وكأنني أضيع وقتي وحياتي،” أجاب لين شنغ عرضًا.
فجأة، تحرك قلبه. يبدو أنه أحس بشيء ما.
هذا فاجأ لين شنغ.
الصورة المقدسة في روحه نشطت بسرعة وأطلقت مخالب لا تعد ولا تحصى لتتواصل مع جسده الضخم في أعماق الفراغ.
وفي غمضة عين، لاحظ بسرعة تطور روحه الحقيقية في هذا العالم.
لم يكن يعرف ما الذي كان يحدث، لكن روحه الحقيقية في هذا العالم نمت تدريجياً بشكل أكبر وأكثر مرونة من حالتها الأولية الضعيفة للغاية.
جنبا إلى جنب مع فان بو، كان يجلس القرفصاء في الزاوية وينظر إلى الرجل الأشقر الوسيم وسط الحشد.
“هناك أخيرا تغيير. ” تخطى قلب لين شنغ نبضة.
كان مالك القصر ساحرًا متقدمًا من غابات الجرانيت. كان اسمه وهويته غامضين.
كان هدفه من المجيء إلى هنا هو ملاحظة كيف أن بذرة الروح الحقيقي التي كانت متناثرة سوف تنمو تدريجياً بشكل أقوى. كيف ينبغي أن تتجذر في عوالم مختلفة وتمتص العناصر الغذائية.
كان مالك القصر ساحرًا متقدمًا من غابات الجرانيت. كان اسمه وهويته غامضين.
كانت الموسيقي الخيالية، التي كانت جميلة جدًا لدرجة أنه لم يكن هناك أي عيب يمكن العثور عليه، تقدم بكل إخلاص أفضل مقطوعاتها للعديد من الضيوف الكرام الحاضرين.
بعد كل شيء، من أجل تجاوز حدود الروح، كانت مراقبة تغيرات الروح الحقيقية هي الشيء الأكثر أهمية.
الآن كان هنا.
كانت الروح الحقيقية بمثابة بصمة قوية لن تتضرر أو تدمر. كان من الصعب للغاية التأثير عليه.
“لا شيء. أنا أفكر فقط فيما كنت أفعله مؤخرًا. أشعر وكأنني أضيع وقتي وحياتي،” أجاب لين شنغ عرضًا.
كانت بذرة الروح الحقيقية التي انفصل عنها مثل طحالب البط التي لا جذور لها عندما دخلت عالمًا آخر لأول مرة. لقد أراد أن يمتص قوة ذلك العالم ليقوي نفسه.
لقد كان الأمير التنين الذهبي من الجبال الذهبية البعيدة، أرلاند ألفايا.
لم يكن يعرف ما الذي كان يحدث، لكن روحه الحقيقية في هذا العالم نمت تدريجياً بشكل أكبر وأكثر مرونة من حالتها الأولية الضعيفة للغاية.
كان الأمر صعبا للغاية.
“أتذكر أنني لاحظت ذلك الشهر الماضي. كانت الروح الحقيقية هي نفسها كما كانت من قبل. لم تكن هناك تغييرات كثيرة. لماذا أصبح فجأة أقوى بكثير؟ ”
قام لين شنغ بتحليل كل ما حدث في الشهر الماضي بعناية.
“ما هو الخطأ؟ هل فكرت في شيء مثير للاهتمام؟ “لاحظ فان بو أن هناك خطأ ما في تعبير لين شنغ، لذلك سأل بشكل عرضي.
“لا شيء. أنا أفكر فقط فيما كنت أفعله مؤخرًا. أشعر وكأنني أضيع وقتي وحياتي،” أجاب لين شنغ عرضًا.
كان هدفه من المجيء إلى هنا هو ملاحظة كيف أن بذرة الروح الحقيقي التي كانت متناثرة سوف تنمو تدريجياً بشكل أقوى. كيف ينبغي أن تتجذر في عوالم مختلفة وتمتص العناصر الغذائية.
“لا شيء. أنا أفكر فقط فيما كنت أفعله مؤخرًا. أشعر وكأنني أضيع وقتي وحياتي،” أجاب لين شنغ عرضًا.
ومع ذلك، لم يلاحظ الأمير التنين الذهبي ليس بعيدا.
بعد أيام قليلة …
“انا غيور جدا. ” طعن فان بو قطعة كبيرة من سلطة لحم الخنزير بشوكته ووضعها في فمه.
كان هناك أيضًا الرجل الغامض الذي يرتدي عباءة يجلس بمفرده في الزاوية بعيدًا.
كانت الموسيقي الخيالية، التي كانت جميلة جدًا لدرجة أنه لم يكن هناك أي عيب يمكن العثور عليه، تقدم بكل إخلاص أفضل مقطوعاتها للعديد من الضيوف الكرام الحاضرين.
في اللحظة التي اتصل فيها لين شنغ بجسده الرئيسي، تم نقل كلاهما قليلاً.
في الزاوية، وقف الشخص الغامض الذي يرتدي عباءة بيضاء، وحجاب أبيض، وغطاء للرأس ونظر حوله. وسرعان ما أغلقت الاتجاه الذي كان فيه فان بو ولين شنغ وخطت في هذا الاتجاه.
في الزاوية، وقف الشخص الغامض الذي يرتدي عباءة بيضاء، وحجاب أبيض، وغطاء للرأس ونظر حوله. وسرعان ما أغلقت الاتجاه الذي كان فيه فان بو ولين شنغ وخطت في هذا الاتجاه.
بعد كل شيء، من أجل تجاوز حدود الروح، كانت مراقبة تغيرات الروح الحقيقية هي الشيء الأكثر أهمية.
بينما كان لين شنغ وفان بو يتحدثان بشكل عرضي، ظهر فجأة شخصية طويلة بجانبهما.
في الزاوية، فرك فان بو، الذي كان بجوار لين شنغ، ذقنه بابتسامة.
“ما الذي تتحدثان عنه أيها السحرة؟ هل تريد أن نتناول مشروبًا معًا؟ ”
“هناك أخيرا تغيير. ” تخطى قلب لين شنغ نبضة.
“هل رأيت ذلك؟ لم يكن يجب أن آتي إلى هذه المأدبة في المقام الأول. كل هؤلاء الناس يعجبون بأمير التنين الذهبي. أنا على وشك التقيؤ! “قال فان بو بتعبير مؤلم.
قام الشخص الذي يرتدي العباءة البيضاء بخلع حجابها بلطف. تم الكشف عن وجه أنثوي جميل وخالي من العيوب وعادل.
كان لين شنغ وفان بو يجلسان في الأصل في الزاوية الأكثر عزلة.
كان لين شنغ وفان بو يجلسان في الأصل في الزاوية الأكثر عزلة.
قصر نوكسيدا.
كانت الروح الحقيقية بمثابة بصمة قوية لن تتضرر أو تدمر. كان من الصعب للغاية التأثير عليه.
ومع ذلك، عندما مشى الشخص المغطى بالعباءة، جذب على الفور الكثير من الاهتمام.
ومع ذلك، في وقت لاحق، قدم له صديقه العزيز ماجى فان بو، وهو صديق مقرب للنادي، دعوة.
إذا كان أمير التنين الذهبي شخصًا كان الجميع يهتمون به، فإن الشخص المغطى بالعباءة أمامهم كان شخصًا كان العديد من السحرة المتوسطين ينتبهون إليه سرًا.
كانت الموسيقي الخيالية، التي كانت جميلة جدًا لدرجة أنه لم يكن هناك أي عيب يمكن العثور عليه، تقدم بكل إخلاص أفضل مقطوعاتها للعديد من الضيوف الكرام الحاضرين.
لسبب ما، شعر لين شنغ بالغرابة بعض الشيء عندما سمع اسم جمعية الضوء من صديقه.
لاحظ فان بو ولين شنغ بشكل طبيعي الوجود غير المقنع لهذا الشخص. كلاهما وقفا.
“نعم. تمامًا مثل جمعية الضوء، إنها منظمة غامضة وصلت إلى السلطة مؤخرًا. ويقال أن هناك جميع أنواع مذيعي التعاويذ الأقوياء فيها. قال فان بو في ظروف غامضة: “لقد ارتكبوا جميع أنواع الجرائم الكبرى ولا يمكن القبض عليهم”.
“لا شيء كثيرًا. كنا نتحدث بشكل عرضي عن الوضع الحالي. ” نظر فان بو إلى الشخص بفضول.
كانت بذرة الروح الحقيقية التي انفصل عنها مثل طحالب البط التي لا جذور لها عندما دخلت عالمًا آخر لأول مرة. لقد أراد أن يمتص قوة ذلك العالم ليقوي نفسه.
“ما هو الخطأ؟ هل فكرت في شيء مثير للاهتمام؟ “لاحظ فان بو أن هناك خطأ ما في تعبير لين شنغ، لذلك سأل بشكل عرضي.
-#####-
قال فان بو بلا حول ولا قوة: “إنه أمر جيد أنني جرتك معي. وإلا فلن يكون لدي أي شيء ألعب به هنا”.
