852
“هؤلاء. الناس؟” كان قائد المطهر في حيرة من أمره.
لم يكن الأمر أنه لم يسبق له رؤية الناس من قبل، لكنه لم يسبق له أن رأى هذا العدد من الناس دون أي نور الإيمان.
وبدون نور الإيمان، فهذا يعني أن هؤلاء الناس كانوا غير مؤمنين.
لم يكن الأشخاص غير المؤمنين أشخاصًا صالحين في الطائرات التي لا تعد ولا تحصى.
لم يكن لديهم حماية الحكام عندما كانوا على قيد الحياة أو بعد وفاتهم. بعد وفاتهم، سيتم أكلهم من قبل عدد لا يحصى من الأرواح الشريرة. سوف تتبدد أرواحهم بشكل طبيعي أو تتحول إلى مواد تجريبية مختلفة، لتصبح أدوات لملقي التعويذة.
نظرًا لأن غير المؤمنين لم يكن لديهم أي خلفية، فإن جميع ملقي التعاويذ تقريبًا الذين يحتاجون إلى دراسة النفوس سيستخدمون أولاً أرواح غير المؤمنين.
والآن، أمامه، كانت هناك مدينة ضخمة مكونة بالكامل من غير المؤمنين؟
لقد ذهل قائد المطهر. كان تفكيره الأول هو ما إذا كان هناك خطأ ما في عينيه وحواسه.
وبسرعة كبيرة، وبعد دقائق قليلة، أكد أنه لا توجد مشكلة في حواسه. لقد كانت هناك بالفعل فجوة أدت إلى عالم آخر هناك.
على الجانب الآخر من الفجوة، كانت هناك على الأرجح المدينة المكونة من غير المؤمنين.
“لقد كنت مختوما منذ ألف عام. لقد خرجت للتو، وقد واجهت بالفعل مثل هذا الشيء المحظوظ. يبدو أن حتى القدر يساعدني في طريق الانتقام!”
رفع رأسه وتنهد. للحظة، امتلأت عيناه بالدموع.
عندما كان في المطهر، كان حظه دائمًا سيئًا للغاية. غالبًا ما يواجه جميع أنواع المشاكل والعقبات، مما يجعله يفشل دائمًا في الخطوة الأخيرة لتحقيق هدفه.
ولكن الآن، يبدو أنه كان مخطئا.
لم يكن الأمر أن القدر لم يكن في صالحه.
بدلا من ذلك، جمع كل حظه وفجره في هذه اللحظة.
لقد كان هناك الكثير من غير المؤمنين!!
ولو تمكن من ذلك بعناية لكفى أن يشعل النار الإلهية ويسير في طريق الحاكم الحقيقي!!
زأر قائد المطهر بلا صوت في السماء. ثم، دون تردد، سقط في الفجوة غير البعيدة واختفى في غمضة عين.
في القلعة البعيدة، كان لين شنغ يأكل الحلوى. من خلال الصورة المنقولة من الفجوة، رأى قائد المطهر الغاضب يندفع إلى الفجوة.
لم يستطع إلا أن يشعر بالعاطفة.
“هل تشعر أن حظك جيد جدًا؟ هل تشعر أن حظك قد تغير؟ هل تشعر أنك على وشك الوصول إلى القمة وتصبح وجودًا لم تجرؤ على تخيله من قبل؟”
هز رأسه وشاهد قائد المطهر يقفز في الفجوة مع نظرة من النشوة على وجهه، ثم تم القبض عليه من قبل مجموعة كبيرة من مدمري الكواكب.
شياطين الجثة الخفيفة المقدسة الخمسة عشر، ونجوم الموت الكريستالية النقية التسعة، والعديد من قادة الدروع الإلهية على المستوى الرسمي الإلهي قد أقاموا بالفعل شبكة لا مفر منها على الجانب الآخر من الفجوة.
إنس أمر قادة المطهر على المستوى الأسطوري، حتى لو كان نصف حاكم أو حتى حاكم حقيقي، فمن المؤكد أنهم سيتعرضون للقصف بعدد كبير من قصف إبادة النجوم. ومن ثم، من خلال شبكة الرنين الكريستالية، سوف ينفجر حقل قوة النصف بدائى ويغلق كل شيء.
علاوة على ذلك، كان الجسم الرئيسي للين شنغ يحرس الظهر.
جلس لين شنغ في القلعة وشاهد قائد المطهر يندفع إلى الفجوة بحماس. وبعد دقيقتين، طارت ببطء مع تعبير هادئ. كان وجهه هادئًا ومسالمًا.
كان يعلم أن الجمعية القتالية الموقرة لديها عمود فقري آخر قادر تحت قيادتها.
“الآنسة جيني من عائلة الفيكونت مودريتش قادمة لتناول الشاي مع شاويل اليوم. مالفاريا، هل يمكنك مرافقة هاتين السيدتين؟ ”
على طاولة الطعام، نظر لين وي إلى لين شنغ الشارد الذهن وقال فجأة بابتسامة.
“آه. لا مشكلة. ” أومأ لين شنغ برأسه بشكل عرضي.
“درست الآنسة جيني ذات مرة في أكاديمية جاوفان للفنون وحصلت على أعلى مستوى من شهادة مهنة موسيقي الجان. إنها فرد متميز جدًا بين مذيعي التهجئة. كمذيعين للتهجئة، يجب أن تتفقا جيدًا. يمكنك التحدث عن المواضيع التي يحبها الجميع. ”
كانت كلمات لين وي واضحة للغاية. كان من الواضح أنها أرادت أن يذهب لين شنغ ومافا في موعد أعمى.
“فهمتها. ” عرف لين شنغ أنه لا يستطيع تجنب ذلك. كان عليه أن يفكر في طريقة لحل هذه المشكلة مرة واحدة وإلى الأبد.
“حظًا موفقًا. أنتم كلاكما مذيعان عبقريان. سيكون لديكما بالتأكيد العديد من المواضيع للحديث عنها،” شجع لين وي.
كان لين شنغ عاجزًا عن الكلام.
كانت مهنة موسيقي الجان بمثابة نسخة أضعف من الشعراء. بالمقارنة مع السحرة العاديين، كانت الفجوة أكبر بكثير.
في غابة الحجر الأبيض، لم يتمكن موسيقيو الجان من تشغيل الموسيقى إلا لهم. وكان الفرق في المستويات كبيرا.
وبطبيعة الحال، لين وي لم يفهم هذا. لقد عرفت فقط أنهما كانا مذيعين للتهجئة ويمكنهما التحكم في القوى الغامضة. لم تفهم الفرق.
كان ذلك بشكل رئيسي بسبب الحادث الذي وقع مع كينهاردت. لقد كانت بعيدة جدًا ولم تستطع التعاطف.
ذكّره لين وي قائلاً: “يجب أن تتماشى معه جيدًا”.
أومأ لين شنغ برأسه بشكل عرضي.
جلست شيا ويير على الجانب الآخر من لين شنغ، ونظرت إلى شقيقها الذي كان يتمتع بمزاج مختلف تمامًا. تومض تعبير لا يوصف على وجهها الجميل.
قالت: “لا تقلقي يا أمي. سأقوم بالترتيبات اللازمة لأخي”.
بالمقارنة مع ما سبق، كانت شيا ويير الحالية أشبه بسيدة شابة متعلمة جيدًا.
من مظهرها، كانت نقية وجميلة، مثل النرجس البري النقي.
في الأكاديمية، عندما تحدثت شيا ويير إلى الرجال، كانت تنظر إليهم دائمًا بعيون دامعة يرثى لها، ولمحة من الإعجاب.
هذه الخطوة أظهرت ببساطة مزاجها النقي بشكل واضح وحيوي. وكان تأثيرها على الناس، وخاصة على الأولاد الذين يفرزون هرمونات الذكورة بشكل مفرط، عظيماً جداً.
وكان هذا أيضًا هو السبب وراء تمكن شيا ويير من دخول الدائرة العليا للأكاديمية.
وفي الوقت نفسه، ولأنها دخلت الدائرة العليا، فقد تمكنت من التواصل مع أصدقائها.
كما أنها كانت تنفق المزيد والمزيد من المال، الأمر الذي أثار بعض الانتقادات من عائلتها.
“إذا كان الأمر كذلك، فسوف أضطر إلى إزعاجك لمساعدة أخيك”. نظرت لين وي إلى ابنتها التي تغيرت كثيرًا. بصرف النظر عن إنفاق الكثير من المال، فقد وثقت بـ شيا ويير في جوانب أخرى.
لقد عادت مؤخرًا فقط، وفي عدد قليل من المآدب المتتالية، جلبت لها ابنتها شيا ويير الأضواء عدة مرات.
وفقًا لزملاء شيا ويير، تم تصنيف شيا ويير كواحدة من أفضل عشر طالبات مرغوبات في أكاديمية أكاديمي العاصمة الملكية.
بعد الوجبة، ذهبت شيا ويير لتحضير المعجنات والشاي التي ستتقاسمها مع الآنسة جيني.
يمكن للخادمات صنع بعض المعجنات، لكن البعض الآخر لا يستطيع ذلك. كان لا بد من صنعها وتناولها على الفور.
عاد لين شنغ إلى غرفته، قائلاً إنه كان يأخذ قيلولة بعد الظهر.
ولكن في الواقع، كان يتفقد حالة قائد المطهر من بعيد.
نظرًا لأن قائدة المطهر كان لها قرن طويل منحني على جبهتها، أطلق عليها لين شنغ لقب “يونيكورن”.
نعم، لقد كانت هي. كان قائد المطهر أنثى.
فكر لين شنغ للحظة.
وسرعان ما جعل القرن يخفي بعناية الثغرات التي أحدثها.
بعد ذلك، جعل قائد المطهر يحرس مكانًا في غابة بيرسيرك كان عليهم المرور عبره، وبدأ في إعداد مواد ومشاهد مختلفة.
ثم، كان لديه شبح سحري لنفسه يعرضه بالقرب من قائد المطهر. بعد ذلك، قام بزيارة أحد الأعضاء المتدينين في جمعية النور.
ومن ثم فإن نجاحه أو فشله يعتمد على أدائه وقيادته
-#####-
