المكسب (1)
حصل لين شنغ على وحدة من دم الغزلان ،
في المرة القادمة يمكنني استئجار منزل في الضواحي كقاعدة مؤقتة “.
أخرجها من المزرعة وتوجه مباشرة
إلى المستشفى دون أي تأخير.
ثم أخذ لين شنغ جميع المواد الأخرى في حقيبته المدرسية.
استقل لين شنغ سيارة أجرة وبدأ التفكير في مكان إقامة الطقوس.
كان لين شنغ لا يزال واقفا أمام البوابة ،
“بالتأكيد ليس في المدينة. إذا تم الإمساك بي ،
انحنى لين شنغ على مقعد السيارة وأغلق عينيه وفكر.
فلن أتمكن من شرح ذلك.
قام لين شنغ بخلط دم الإنسان ودم الغزلان ومسحوق الفضة بنسبة معينة ،
يظن الناس أنني كنت أقوم ببعض طقوس العبادة “.
ولكن كان لديه موعد للقاء شخص هنا ، لا يمكن أن يبتعد فقط.
انحنى لين شنغ على مقعد السيارة وأغلق عينيه وفكر.
كان فارغًا ، تقريبًا بحجم فصل دراسي.
“هذه المرة سأفعل ذلك فقط في الضواحي.
تذكر مكانًا واحدًا يناسبه جيدًا.
في المرة القادمة يمكنني استئجار منزل في الضواحي كقاعدة مؤقتة “.
“هذا ما تريده. فقط اعطي المال لهذا الشخص “.
تذكر مكانًا واحدًا يناسبه جيدًا.
لم يكن هناك ضوء حوله ،
كان المكان الذي اعتاد فيه التجول عندما كان صبيا.
إلى المستشفى دون أي تأخير.
كان هناك نار مشتعلة على الأرض القذرة والدهنية.
بعد ذلك ، قام لين شنغ بحساب النقود في يده.
وسرعان ما امتلأ المخزن برائحة باهتة من الدم.
لم يكسب الكثير من المال منذ أن أصبح مدرب النادي.
“إن محاربي المعبد لديهم بالتأكيد نظام قتال ،
بدلاً من ذلك ، حقق أكثر من 300000 يوان من الرهان مع سارو.
يمكن أن يكون أكثر ،
” … نعم.”
لكن لين شنغ لم يفرض عليه رسوم التحدي بعد انضمامه إلى النادي.
يعتقد لين شنغ ، لم يلاحظ أنه وصل إلى المستشفى.
سارو كان ممتنا لذلك.
كان هذا هو مكعب الخشب الذي اشتراه مباشرة من مصنع الأخشاب.
“سارو قوي جدا. إذا لم يكن لدي التأثير الدفاعي لختم اشين ،
وتحويلها إلى نوع من ملاط لون الدم ،
فلن أكون ند له.
الأخرى لأن الكثير من الناس قاموا بصنع المنحوتات الخشبية منه.
لقد دفع نفسه تقريبًا إلى ذروة عمره “. يعتقد لين شنغ لنفسه.
حصل لين شنغ على وحدة من دم الغزلان ،
قبل أكثر من شهر ،
انحنى لين شنغ على مقعد السيارة وأغلق عينيه وفكر.
كان لين شنغ مجرد طالب عادي في المدرسة الثانوية. الآن ،
رأى مبنى من أعمدة بيضاء حليبة مغطاة بالكروم.
كان في الأساس مبارزًا قويًا اعتاد على القتال وتصلب نفسه.
“إن محاربي المعبد لديهم بالتأكيد نظام قتال ،
محارب المستوى 2. قد يبدو هذا مجرد مستوى عادي ،
“لحسن الحظ ، توقعت ذلك.
لكن القوة كانت أكبر بكثير مما يمكن أن يتخيله معظم الناس.
بدوا وكأنهم يأتون إلى صالون تجميل.
“إن محاربي المعبد لديهم بالتأكيد نظام قتال ،
كان لين شنغ لا يزال واقفا أمام البوابة ،
بل لديهم برج اختبار ،
“لحسن الحظ ، توقعت ذلك.
لذلك أنا متأكد من أنني أستطيع العثور على مواد قتالية أخرى.
استقل لين شنغ سيارة أجرة وبدأ التفكير في مكان إقامة الطقوس.
أعتقد أنني سأبحث عن معبد أكبر في وقت لاحق “.
“لحسن الحظ ، توقعت ذلك.
يعتقد لين شنغ ، لم يلاحظ أنه وصل إلى المستشفى.
لم يكن هناك ضوء حوله ،
“هل هو هنا؟” صاح سائق التاكسي.
كان المكان الذي اعتاد فيه التجول عندما كان صبيا.
نظر لين شنغ من النافذة إلى يمينه.
وربط الخطوط على البلاستيك.
رأى مبنى من أعمدة بيضاء حليبة مغطاة بالكروم.
” أخذ لين شنغ كتلة رمادية مربعة من حقيبته المدرسية.
يبدو المبنى بأكمله على طراز المعبد القديم ،
وربط الخطوط على البلاستيك.
مدعومًا بأعمدة حجرية.
فوق البوابة معلقة لوحة رمادية تشبه الغيمة: مستشفى بلو شيري بلوسوم الخاص للأطفال.
“لا أتخيل الأرباح الهائلة التي يحققونها.”
فلن أكون ند له.
خرج لين شنغ من سيارة الأجرة ونظر إلى بوابة المستشفى. كم تكلفة الديكور؟
ثم استقل سيارة أجرة إلى مصنع مهجور في ضواحي هواشيا.
اشتهر هذا المستشفى بسعره المرتفع والخدمة الجيدة في هواشيا.
لم يكن هناك ضوء حوله ،
قيل أن زيارة واحدة هنا ستكلف ما لا يقل عن ألف.
أعتقد أنني سأبحث عن معبد أكبر في وقت لاحق “.
كان لديهم أفضل أخصائي طب الأطفال وأفضل المعدات الطبية وأفضل دواء.
فوق البوابة معلقة لوحة رمادية تشبه الغيمة: مستشفى بلو شيري بلوسوم الخاص للأطفال.
وقف لين شنغ عند البوابة ، ينتظر بصمت.
“آخر شيئ اخر هو الخشب الأحمر.
أمام بوابة المستشفى ،
وهو أمر محفوف بالمخاطر.
استمرت السيارات الفاخرة باهظة الثمن في الدخول والخروج.
كان في الأساس مبارزًا قويًا اعتاد على القتال وتصلب نفسه.
بعض السيدات ، اللاتي يرتدين ملابس باهظة الثمن ،
وغمسه في بعض دم الإنسان المجمد المذاب ،
خرجن من السيارة مع أطفالهن ودخلن المستشفى ببطء.
كان هذا هو مكعب الخشب الذي اشتراه مباشرة من مصنع الأخشاب.
لم يبدوا مثل إحضار أطفالهم لزيارة الطبيب على الإطلاق.
خرج لين شنغ من سيارة الأجرة ونظر إلى بوابة المستشفى. كم تكلفة الديكور؟
بدوا وكأنهم يأتون إلى صالون تجميل.
” أخذ لين شنغ كتلة رمادية مربعة من حقيبته المدرسية.
كان لين شنغ لا يزال واقفا أمام البوابة ،
ويشعر بعدم الارتياح.
ويشعر بعدم الارتياح.
إذا كان تباين الألوان كبيرًا جدًا ،
ولاحظ أن حراس الأمن لم يلقوا أعينهم عليه فحسب ،
لم يكسب الكثير من المال منذ أن أصبح مدرب النادي.
بل قام أيضًا معظم الأشخاص الذين حضروا
رأى مبنى من أعمدة بيضاء حليبة مغطاة بالكروم.
وذهبوا بفحصه بنظرة لا يمكن تفسيرها على وجوههم.
يومض لين شنغ ثم تحول على الفور وغادر.
إنها ليست نظرة احتقار.
ووضع مسحوق الفضة ، ودم الغزلان ، ودم الإنسان على التوالي في
يبدو الأمر أشبه بأنهم رأوا أحد العاملين في المستشفى
فمن السهل ملاحظته من مسافة بعيدة ،
وأرادوا طلب التوجيهات ووجدوا أنه لا يشبه الموظفين هنا.
مدعومًا بأعمدة حجرية.
تسبب الإحراج الذي يتعذر تفسيره في جعل لين شنغ عاجزًا عن الكلام.
تجول لين شنغ حول المصنع لفترة من الوقت
ولكن كان لديه موعد للقاء شخص هنا ، لا يمكن أن يبتعد فقط.
الورقة البلاستيكية الحمراء الداكنة
يبدو الأمر أشبه بأنهم رأوا أحد العاملين في المستشفى
لقد مرت عشرين دقيقة. كان الوقت متأخراً ، وكانت الأضواء مشتعلة في جميع أنحاء المستشفى.
تجول لين شنغ حول المصنع لفترة من الوقت
أخيرا ، جاء رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة رمادية ، يحمل حقيبة بلاستيكية سوداء ، على عجل.
مغطى بالعفن الرمادي والأخضر.
“السيد. لين؟ ”
ولاحظ أن حراس الأمن لم يلقوا أعينهم عليه فحسب ،
” … نعم.”
وسرعان ما عاد إلى المنزل ،
“هذا ما تريده. فقط اعطي المال لهذا الشخص “.
أخيرا ، جاء رجل في منتصف العمر يرتدي بدلة رمادية ، يحمل حقيبة بلاستيكية سوداء ، على عجل.
دفع للين شنغ الكيس البلاستيكي الأسود ، ثم استدار وغادر.
ثم سكب الملاط في فراغ الدائرة.
يومض لين شنغ ثم تحول على الفور وغادر.
بل لديهم برج اختبار ،
استغرق التسليم أقل من خمس ثوان. لم يلاحظ أحد تقريبًا ما حدث هنا.
كان لين شنغ مجرد طالب عادي في المدرسة الثانوية. الآن ،
حمل لين شنغ الحقيبة البلاستيكية السوداء ،
لم يكسب الكثير من المال منذ أن أصبح مدرب النادي.
وسرعان ما عاد إلى المنزل ،
حمل لين شنغ الحقيبة البلاستيكية السوداء ،
وأخذ حقيبة المدرسة مخبأة تحت السرير ، وخرج بسرعة.
مدعومًا بأعمدة حجرية.
ثم استقل سيارة أجرة إلى مصنع مهجور في ضواحي هواشيا.
في الزاوية كان مقعد خشبي بسيط
كان المصنع متضخمًا بالأعشاب ،
كان هناك نار مشتعلة على الأرض القذرة والدهنية.
وكان هناك كومة من الصناديق الخشبية المهجورة في زاوية واحدة.
يبدو الأمر أشبه بأنهم رأوا أحد العاملين في المستشفى
تجول لين شنغ حول المصنع لفترة من الوقت
“لحسن الحظ ، توقعت ذلك.
وسرعان ما جاء إلى غرفة تخزين في المصنع.
“بالتأكيد ليس في المدينة. إذا تم الإمساك بي ،
لم يكن هناك ضوء حوله ،
وغمسه في بعض دم الإنسان المجمد المذاب ،
وكان بإمكانه شم رائحة باهتة من البول.
“هذه المرة سأفعل ذلك فقط في الضواحي.
قام لين شنغ بتغطية أنفه ودفع باب غرفة التخزين.
تذكر مكانًا واحدًا يناسبه جيدًا.
كان فارغًا ، تقريبًا بحجم فصل دراسي.
بعد حوالي خمس دقائق ، ظهرت دائرة طقوس الدم على الورقة البلاستيكية.
كان هناك نار مشتعلة على الأرض القذرة والدهنية.
في الزاوية كان مقعد خشبي بسيط
في الزاوية كان مقعد خشبي بسيط
كلفه أكثر من 700 يوان مقابل قطعة صغيرة فقط.
مغطى بالعفن الرمادي والأخضر.
يمكن أن يكون أكثر ،
نظر لين شنغ حول المخزن وسار بسرعة إلى ركن نظيف من المستودع.
نظر لين شنغ حول المخزن وسار بسرعة إلى ركن نظيف من المستودع.
ثم أخرج الورقة البلاستيكية المطوية من حقيبته المدرسية.
“لحسن الحظ ، توقعت ذلك.
بعض السيدات ، اللاتي يرتدين ملابس باهظة الثمن ،
” كشف عن الورقة البلاستيكية الحمراء الداكنة ونشرها على الأرض.
لم يكن أي من هذه الرموز من رين القديمة ،
كانت الورقة البلاستيكية بعرض أكثر من متر وطول مترين.
” … نعم.”
ثم أخذ لين شنغ جميع المواد الأخرى في حقيبته المدرسية.
وأرادوا طلب التوجيهات ووجدوا أنه لا يشبه الموظفين هنا.
ووضع مسحوق الفضة ، ودم الغزلان ، ودم الإنسان على التوالي في
رأى مبنى من أعمدة بيضاء حليبة مغطاة بالكروم.
أوعية صغيرة والضغط على الورقة البلاستيكية.
تذكر مكانًا واحدًا يناسبه جيدًا.
وسرعان ما امتلأ المخزن برائحة باهتة من الدم.
وسرعان ما جاء إلى غرفة تخزين في المصنع.
وذهبوا بفحصه بنظرة لا يمكن تفسيرها على وجوههم.
كان لين شنغ سريعا وماهر. أخرج قلمًا آخر ،
وهو أمر محفوف بالمخاطر.
وغمسه في بعض دم الإنسان المجمد المذاب ،
إنها ليست نظرة احتقار.
وربط الخطوط على البلاستيك.
لكن القوة كانت أكبر بكثير مما يمكن أن يتخيله معظم الناس.
لقد تدرب عدة مرات لهذه اللحظة.
بعد حوالي خمس دقائق ، ظهرت دائرة طقوس الدم على الورقة البلاستيكية.
يبدو المبنى بأكمله على طراز المعبد القديم ،
كان هناك الكثير من الخطوط المتقاطعة في الدائرة ،
بعض السيدات ، اللاتي يرتدين ملابس باهظة الثمن ،
وتم تمييز تقاطعات بعض الخطوط برموز غامضة ملتوية.
وسرعان ما امتلأ المخزن برائحة باهتة من الدم.
لم يكن أي من هذه الرموز من رين القديمة ،
قبل أكثر من شهر ،
ومعظمها كانت شخصيات غير معروفة
محارب المستوى 2. قد يبدو هذا مجرد مستوى عادي ،
لم يتمكن لين شنغ من فهمها على الإطلاق.
لقد دفع نفسه تقريبًا إلى ذروة عمره “. يعتقد لين شنغ لنفسه.
قام لين شنغ بخلط دم الإنسان ودم الغزلان ومسحوق الفضة بنسبة معينة ،
مدعومًا بأعمدة حجرية.
وتحويلها إلى نوع من ملاط لون الدم ،
وسرعان ما جاء إلى غرفة تخزين في المصنع.
ثم سكب الملاط في فراغ الدائرة.
فلن أتمكن من شرح ذلك.
سقطت ثلاث عجائن حمراء داكنة مثيرة للاشمئزاز على
سارو كان ممتنا لذلك.
الورقة البلاستيكية الحمراء الداكنة
بعد حوالي خمس دقائق ، ظهرت دائرة طقوس الدم على الورقة البلاستيكية.
وبدا أنها تمتزج في لون الورقة البلاستيكية.
قام لين شنغ بتغطية أنفه ودفع باب غرفة التخزين.
هذا ما أراده لين شنغ.
وسرعان ما جاء إلى غرفة تخزين في المصنع.
إذا كان تباين الألوان كبيرًا جدًا ،
فمن السهل ملاحظته من مسافة بعيدة ،
لم يكن هناك ضوء حوله ،
وهو أمر محفوف بالمخاطر.
حمل لين شنغ الحقيبة البلاستيكية السوداء ،
“آخر شيئ اخر هو الخشب الأحمر.
قيل أن زيارة واحدة هنا ستكلف ما لا يقل عن ألف.
” أخذ لين شنغ كتلة رمادية مربعة من حقيبته المدرسية.
دفع للين شنغ الكيس البلاستيكي الأسود ، ثم استدار وغادر.
كان هذا هو مكعب الخشب الذي اشتراه مباشرة من مصنع الأخشاب.
كلفه أكثر من 700 يوان مقابل قطعة صغيرة فقط.
“السيد. لين؟ ”
كان سعر الخشب الأحمر في شيلين أعلى بكثير من سعر الأخشاب
لكن القوة كانت أكبر بكثير مما يمكن أن يتخيله معظم الناس.
الأخرى لأن الكثير من الناس قاموا بصنع المنحوتات الخشبية منه.
بعض السيدات ، اللاتي يرتدين ملابس باهظة الثمن ،
بعد أن فعل كل هذا ، وقف لين شنغ أمام الدائرة.
كانت الورقة البلاستيكية بعرض أكثر من متر وطول مترين.
لأنه كان متأخرا. لا شموع ، ولا دماء تتساقط على الأرض .
إلى المستشفى دون أي تأخير.
لقد وقف أمام الدائرة وبدأ يهتف ببطء وعمق.
وسرعان ما جاء إلى غرفة تخزين في المصنع.
ويشعر بعدم الارتياح.
بعد ذلك ، قام لين شنغ بحساب النقود في يده.
