كاهن
كانت تشين مينجيا تقود سيارته للاسترخاء.
“كيف أختي؟ كيف حدث هذا؟ من فعلها؟
لم تفكر أبدًا في إنقاذ الناس
التي كانت مستلقية على سرير المستشفى ،
ولم تواجه مثل هذا الشيء من قبل.
لم يأتو هؤلاء الأقارب لتهدئتهم ولكن لإقناعهم بالبقاء بعيداً عن المشاكل والتوقيع على التسوية.
لا أحد يعتقد أنها فعلت مثل هذا العمل الصالح.
عندما لاحظت أن هناك الكثير من الناس حول الفتاة
كانت الانطباعات الوحيدة التي كان لدى الناس عنها
“على الرحب و السعة. لقد فعلت ذلك لأنني أردت ذلك. ”
عديمة الرحمة وقوية وشديدة.
مما يعني أنها لم تطلب أي شيء في المقابل.
حتى شقيقها ،
إذا كان لديك أي مشكلة في المستقبل ،
كان تشين يونغ دائمًا محترم وخائف منها.
لماذا لا تطلب فقط المزيد من التعويض؟ ”
لم تقصد التدخل عندما مرت الفتاة المصابة.
كان لين شنغ آخر من وصل.
ومع ذلك ،
كما عثرت الشرطة على هوية السائق المخمور واتصلت به.
عندما لاحظت أن هناك الكثير من الناس حول الفتاة
” سأل لين شنغ بوجه كئيب لحظة دخوله الغرفة.
ولكن لم يساعدهم أي منهم ،
كان أقاربه البعيدين غاضبين لدرجة أن شفاههم ارتجفت.
فقد ذكّرها بطفولتها.
ذهب لين شنغ إلى تشين مينجيا وكذلك شقيقها
ما مدى تشابه وضع الفتاة معها …
موجة من الغضب لا يمكن تفسيرها اشتعلت فجأة في قلبها.
“بما أن عائلتها هنا ، سنعود أولاً”.
لذا ، عادت تشين مينجيا وأخذت الفتاة إلى المستشفى.
ابتسمت تشن مينجيا ووافقت على اخذ الرقم وكذلك المال.
في الواقع ، لم تكن تنقذ الفتاة فحسب ، بل كانت تنقذ نفسها.
عرفت تشين مينجيا للوهلة الأولى أنهم مجرد أشخاص عاديين.
بعد أن أرسلت لين شياو إلى أقرب مستشفى ،
“والديك هنا ، وأنت طفل فقط ، ليس هناك مكان لك للتحدث.” بدأ أقاربه في الكلام.
دفعت تشين مينجيا 8000 يوان لتغطية نفقات الطوارئ والعلاج.
شكروها بغزارة. بعد الدردشة لبعض الوقت ،
ثم اتصلت بالشرطة.
يمكنك الاتصال بهذا الرقم. سأبذل قصارى جهدي للمساعدة.
جاءو الشرطة وسرعان ما اتصلو بوالدي الفتاة.
عندما وصل والدا الفتاة ،
“استمع إلي يا أخي ،
عرفت تشين مينجيا للوهلة الأولى أنهم مجرد أشخاص عاديين.
تحدث جميع أقاربه في نفس الوقت.
شكروها بغزارة. بعد الدردشة لبعض الوقت ،
مما يعني أنها لم تطلب أي شيء في المقابل.
اكتشفت أن المرأة كانت تعمل في الروضة
“كيف أختي؟ كيف حدث هذا؟ من فعلها؟
وأن الرجل كان صاحب عمل صغير.
وقال: “شكرًا لك على إدخال أختي إلى المستشفى في الوقت المناسب. هل لي باسمك؟ ”
كما عثرت الشرطة على هوية السائق المخمور واتصلت به.
بعد فترة ، وصل أقارب الفتاة أيضًا.
” سلم لين شنغ تشن مينجيا رقم مجتمع القبضة الحديدية.
كان لين شنغ آخر من وصل.
اكتسح لين شنغ عينيه عبر الغرفة ،
بمجرد دخوله إلى الجناح ،
هو العضو الأكثر حزما في عائلة الفتاة.
لاحظ وجود أقارب آخرين آخرين هناك.
كان لين شنغ آخر من وصل.
“كيف أختي؟ كيف حدث هذا؟ من فعلها؟
“أخبرني ماذا حدث يا أبي.” نظر لين شنغ إلى أخته ،
أين الشخص الآن؟
لذا ، عادت تشين مينجيا وأخذت الفتاة إلى المستشفى.
” سأل لين شنغ بوجه كئيب لحظة دخوله الغرفة.
“كيف أختي؟ كيف حدث هذا؟ من فعلها؟
على عكس والديه الشرفاء ، كان يسير مثل رئيس.
كانت الانطباعات الوحيدة التي كان لدى الناس عنها
أعطت تشن مينجيا لين شنغ لمحة أخرى. يبدو أن الابن ،
ولم يرغبوا في أن تزعج عائلة لين شنغ الثري ،
الذي بدا وكأنه طالب في المدرسة الثانوية ،
“على الرحب و السعة. لقد فعلت ذلك لأنني أردت ذلك. ”
هو العضو الأكثر حزما في عائلة الفتاة.
” سأل لين شنغ بوجه كئيب لحظة دخوله الغرفة.
“والديك هنا ، وأنت طفل فقط ، ليس هناك مكان لك للتحدث.” بدأ أقاربه في الكلام.
وقال: “شكرًا لك على إدخال أختي إلى المستشفى في الوقت المناسب. هل لي باسمك؟ ”
“لماذا تسأل الكثير من الأسئلة؟
وقال: “شكرًا لك على إدخال أختي إلى المستشفى في الوقت المناسب. هل لي باسمك؟ ”
هذا الرجل ثري ، وأختك بخير الآن.
يمكنك الاتصال بهذا الرقم. سأبذل قصارى جهدي للمساعدة.
لماذا لا تطلب فقط المزيد من التعويض؟ ”
“استمع إلي يا أخي ،
“على الرحب و السعة. لقد فعلت ذلك لأنني أردت ذلك. ”
من الأفضل أن توقع التسوية. قيمتها 200.000 يوان.
ولم يرغبوا في أن تزعج عائلة لين شنغ الثري ،
تحصل الكثير من المال فقط عن طريق كسر ساق. ماذا تنتظر؟”
مما تسبب في صداع لين شنغ.
تحدث جميع أقاربه في نفس الوقت.
لذا ، عادت تشين مينجيا وأخذت الفتاة إلى المستشفى.
كان المكان صاخب للغاية ،
وسحب الكراسي لوالديه.
مما تسبب في صداع لين شنغ.
ابتسمت تشن مينجيا ووافقت على اخذ الرقم وكذلك المال.
“اصمتوا!” صرخ بحدة.
كانت الانطباعات الوحيدة التي كان لدى الناس عنها
“أشكركم على حضوركم لرؤية أختي ، ولكن …”
ولم تواجه مثل هذا الشيء من قبل.
اكتسح لين شنغ عينيه عبر الغرفة ،
ومع ذلك ، بالنظر إلى لين شنغ ،
مما منحهم إحساسًا بالبرد الشديد. “لا أريد أن يتخذ أي شخص قرارات لنا!”
ذهب لين شنغ إلى تشين مينجيا وكذلك شقيقها
ذهل الأقارب من وقاحة لين شنغ. أرادوا الرد ، لكنهم لم يجرؤوا.
مما يعني أنها لم تطلب أي شيء في المقابل.
كان أقاربه البعيدين غاضبين لدرجة أن شفاههم ارتجفت.
“والديك هنا ، وأنت طفل فقط ، ليس هناك مكان لك للتحدث.” بدأ أقاربه في الكلام.
اكتشفوا خلفية السائق من الشرطة ،
عندما وصل والدا الفتاة ،
ولم يرغبوا في أن تزعج عائلة لين شنغ الثري ،
الذي بدا وكأنه طالب في المدرسة الثانوية ،
ومع ذلك ، بالنظر إلى لين شنغ ،
“والديك هنا ، وأنت طفل فقط ، ليس هناك مكان لك للتحدث.” بدأ أقاربه في الكلام.
كانوا قلقين من أنه سيفعل لهم شيء إذا تحدثوا مرة أخرى.
“أخبرني ماذا حدث يا أبي.” نظر لين شنغ إلى أخته ،
“حسنا ، يمكنكم المغادرة الآن.” وأشار لين شنغ إلى الباب.
اكتشفت أن المرأة كانت تعمل في الروضة
“ممتاز!” قام رجل كبير في السن بفتح الباب وغادر. وكان البقية محرجين من البقاء وغادرو أيضا.
الذي بدا وكأنه طالب في المدرسة الثانوية ،
لم يأتو هؤلاء الأقارب لتهدئتهم ولكن لإقناعهم بالبقاء بعيداً عن المشاكل والتوقيع على التسوية.
ثم اتصلت بالشرطة.
الآن بعد رحيلهم ، كانت الغرفة فجأة أكثر هدوءًا.
أومأ لين شنغ برأسه وسلمه والده دفعة من المال في الحال.
ذهب لين شنغ إلى تشين مينجيا وكذلك شقيقها
الآن بعد رحيلهم ، كانت الغرفة فجأة أكثر هدوءًا.
وقال: “شكرًا لك على إدخال أختي إلى المستشفى في الوقت المناسب. هل لي باسمك؟ ”
لقد كان حظا سيئا.
“يمكنك الاتصال بي الآنسة تشين ، وهو أخي. كنا نمر فقط.
ومع ذلك ، بالنظر إلى لين شنغ ،
لقد تصرفت بسرعة أكبر بقليل من الآخرين “.
بعد فترة ، وصل أقارب الفتاة أيضًا.
أومأ لين شنغ برأسه وسلمه والده دفعة من المال في الحال.
“على الرحب و السعة. لقد فعلت ذلك لأنني أردت ذلك. ”
ثم أعطى لين شنغ المال لتشن مينجيا.
كانت الانطباعات الوحيدة التي كان لدى الناس عنها
“هذا هو المال الذي ساعدتي في دفعه مقدمًا. أيضا ،
كانت الانطباعات الوحيدة التي كان لدى الناس عنها
إذا كان لديك أي مشكلة في المستقبل ،
“أخبرني ماذا حدث يا أبي.” نظر لين شنغ إلى أخته ،
يمكنك الاتصال بهذا الرقم. سأبذل قصارى جهدي للمساعدة.
عرفت تشين مينجيا للوهلة الأولى أنهم مجرد أشخاص عاديين.
” سلم لين شنغ تشن مينجيا رقم مجتمع القبضة الحديدية.
تحصل الكثير من المال فقط عن طريق كسر ساق. ماذا تنتظر؟”
ابتسمت تشن مينجيا ووافقت على اخذ الرقم وكذلك المال.
إذا حدث ذلك بسبب الكشف عن هويته ، فستكون قصة مختلفة …
“بما أن عائلتها هنا ، سنعود أولاً”.
ووجداه مختلفًا تمامًا عن شخصيته المعتادة.
قال لين شنغ بجدية: “شكراً جزيلاً لك آنسة تشن”.
وأن الرجل كان صاحب عمل صغير.
“على الرحب و السعة. لقد فعلت ذلك لأنني أردت ذلك. ”
لقد كان حظا سيئا.
أومأت مينجيا برأسها وتركت الغرفة مع شقيقها.
إذا حدث ذلك بسبب الكشف عن هويته ، فستكون قصة مختلفة …
لقد قامت فعلاً بكل ما أرادت فعله ، ولم تطلب أي شيء في المقابل.
أعطت تشن مينجيا لين شنغ لمحة أخرى. يبدو أن الابن ،
بعد أن غادروا ، نظر لين تشونيان وغو وانكيو إلى ابنهما ،
“هذا هو المال الذي ساعدتي في دفعه مقدمًا. أيضا ،
ووجداه مختلفًا تمامًا عن شخصيته المعتادة.
بعد أن أرسلت لين شياو إلى أقرب مستشفى ،
كان لديه الآن إحساس قوي بالوجود ، وكان ثابتًا وقويًا.
فقط لأنها لا تحتاج إلى مساعدة الآن لا يعني أنها لن تحتاج إليها في المستقبل.
تلك كانت صفات رجل بثقة كبيرة وتصميم.
عندما لاحظت أن هناك الكثير من الناس حول الفتاة
“أخبرني ماذا حدث يا أبي.” نظر لين شنغ إلى أخته ،
تلك كانت صفات رجل بثقة كبيرة وتصميم.
التي كانت مستلقية على سرير المستشفى ،
وأن الرجل كان صاحب عمل صغير.
وسحب الكراسي لوالديه.
وقال: “شكرًا لك على إدخال أختي إلى المستشفى في الوقت المناسب. هل لي باسمك؟ ”
كان يحمي والديه لكنه لم يتوقع أبداً أن تقع أخته في حادث.
ومع ذلك ، بالنظر إلى لين شنغ ،
لقد كان حظا سيئا.
عديمة الرحمة وقوية وشديدة.
لا يمكن لأحد أن يوقفه. ومع ذلك ،
“على الرحب و السعة. لقد فعلت ذلك لأنني أردت ذلك. ”
أراد أن يعرف ما إذا كان الحادث مجرد حادث بالفعل.
عندما وصل والدا الفتاة ،
إذا حدث ذلك بسبب الكشف عن هويته ، فستكون قصة مختلفة …
في الواقع ، لم تكن تنقذ الفتاة فحسب ، بل كانت تنقذ نفسها.
أما الآنسة تشين ، فقد أرسل مبارز بلاكفيذر ليتبعها.
أعطت تشن مينجيا لين شنغ لمحة أخرى. يبدو أن الابن ،
لم تكن مستعدة لإعطاء اسمها ،
“استمع إلي يا أخي ،
مما يعني أنها لم تطلب أي شيء في المقابل.
عديمة الرحمة وقوية وشديدة.
فقط لأنها لا تحتاج إلى مساعدة الآن لا يعني أنها لن تحتاج إليها في المستقبل.
عندما وصل والدا الفتاة ،
مما يعني أنها لم تطلب أي شيء في المقابل.
على عكس والديه الشرفاء ، كان يسير مثل رئيس.
