Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Nightmare’s Call 147

المعركة المأساوية الجزء الثالث
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المعركة المأساوية الجزء الثالث

في ساعة متأخرة من الليل، تمت السيطرة على المباني المهمة بصمت.

سحب بعضهم هواتفهم للتحقق من الوضع في مكان آخر. ركض البعض إلى مقهى الإنترنت، ولكن سرعان ما عادوا بخيبة أمل، حيث تم قطع الإنترنت.

بدون الجيش، لم تستطع الشرطة منع جيش ريدوين. وفي غضون ساعة واحدة فقط، تم احتلال مدينة هواشيا بأكملها.

وعلى المنشور، تمت طباعة رسالة بوضوح:

لم يجرؤ لين شنغ على التواني، وسيطر على جنوده عن بعد بينما يراقب المدينة مستخدمًا شكلهم الأثيري.

استطاع لين شنغ أن ان يعرف أن عائلته في حالة خوف، وهم قلقون بشأن مستقبلهم.

لحسن الحظ، أن السيارة التي فيها الضابطة لم تبقى، وبعد توقف قصير، غادروا المدينة لمسافة بعيدا.

في حين أن الأمور قد تغيرت، لكنهم لا يزالون بحاجة للعيش.

وبما أنه لم يعد بإمكانه النوم، فقد تحكم لين شنغ ببساطة في الجنود ليستكشفوا.

خرج لين شنغ أيضًا، بينما توجه إلى قاعة مجتمع القبضة الحديدية.

ومثلما اعتقد، تم احتلال مدينة هواشيا بأكملها.

قام لين شياو بتشغيل التلفزيون فقط ليتم الترحيب به بالسواد، ولم يتم بث أي شيء.

داخل مركز الشرطة، حوصرت شرطة شيلين من قبل جنود ريدوين، وجلسوا وهم لا يجرؤون على قول أي شيء.

“لا تقلقِ يا أمي. لن يفعل ريدوين شيئا لإيذاء المدنيين. بغض النظر عن الدولة التي تخوض الحرب، فلن تؤثر على الكثير من المدنيين العاديين.” حاول لين شنغ تهدئتها.

شاد، قائد الشرطة البدين، ابتسم ابتسامة واسعة وهو يتحدث مع أحد كبار ضباط الجيش ريدوين.

وبما أنه لم يعد بإمكانه النوم، فقد تحكم لين شنغ ببساطة في الجنود ليستكشفوا.

مركز التحكم في الإنترنت، السلطة المسيطرة لأبراج إشارات الإنترنت اصبحت الآن تحت سيطرة ريدوين، وتم قطع الاتصال بالعالم الخارجي.

والحق يقال، أن ضابطة ريدوين أعطت لنفسها يقظة وحشية من فرحته السابقة في كونها لا تقهر.

حرس جنود ريدوين عددًا قليلاً من الأماكن العامة المهمة للحفاظ على النظام.

“إشعار مدني: حكومة شيلين فاسدة وغير كفؤة لأنها متفشية مع الضرائب الثقيلة. اليوم، رد ريدوين على نداء الشعب، وباسم العدالة، انتقل إلى مقاطعة أندين لمساعدة شعب شيلين في إعادة بناء حكومتهم، مع احتياجات الناس في الاولوية … ”

لقد تغيرت المدينة بأكملها في الليل واحدة إلى مدينة أخرى.

التزمت قو وانكيو الصمت أثناء طهيها لوجبة بسيطة باستخدام المكونات التي اشترتها في وقت سابق حيث اجتمع الجميع لتناول الطعام.

ولم يدرك لين شنغ ما حدث الا بعد انقضاء الليلة.

بدون الجيش، لم تستطع الشرطة منع جيش ريدوين. وفي غضون ساعة واحدة فقط، تم احتلال مدينة هواشيا بأكملها.

نزل بسرعة إلى بائع الصحف في الطابق الأرضي واشترى نسخة من الصحيفة الصباحية، وفي تلك اللحظة رمت شاحنة عسكرية لريدوين المنشورات من حولها.

هزت قو وانكيو رأسها.

التقط واحدة في طريق عودته إلى المنزل.

لحسن الحظ، أن السيارة التي فيها الضابطة لم تبقى، وبعد توقف قصير، غادروا المدينة لمسافة بعيدا.

حوالي الساعة 7:40 صباحًا.

لكن تلك المرأة، تحتاج إلى ضربتين فقط.

استيقظ والديه، لين تشونيان وقو وانكيو. ولقد ذهلوا قليلاً عندما رأوا لين شنغ جالساً في القاعة، يأكل عجينة الفاصولياء وهو يقرأ الصحيفة والنشرة.

لم يرد لين شنغ عليه، وقام ببساطة بتسليم النشرة.

“شنغ، لماذا استيقظت باكراً؟” مشى لين تشونيان إلى جانب لين شنغ وسحب كرسيًا ليجلس عليه.

لم يظهر سوى عدد قليل من عمال النظافة الذين يعتنون بالقاعة، وقام لين شنغ وبقية التلاميذ بتنظيف القاعة.

لم يرد لين شنغ عليه، وقام ببساطة بتسليم النشرة.

التزمت قو وانكيو الصمت أثناء طهيها لوجبة بسيطة باستخدام المكونات التي اشترتها في وقت سابق حيث اجتمع الجميع لتناول الطعام.

وعلى المنشور، تمت طباعة رسالة بوضوح:

ذلك ببساطة لأن دفاع الطاغية سميكٌ جدًا وقدراته قوية.

“إشعار مدني: حكومة شيلين فاسدة وغير كفؤة لأنها متفشية مع الضرائب الثقيلة. اليوم، رد ريدوين على نداء الشعب، وباسم العدالة، انتقل إلى مقاطعة أندين لمساعدة شعب شيلين في إعادة بناء حكومتهم، مع احتياجات الناس في الاولوية … ”

بعد أن أكد لين شنغ وعائلته حول كل شيء، عادوا إلى المنزل.

انه منشور كامل من الهراء، كما لو انهم يحاولون إخبار الجميع أن ريدوين لم يغزو أندوين، بل هو اتى لأجل العدالة. بالإضافة إلى تمكن ريدوين من القيام بذلك دون التأثير على السكان المدنيين، وعدم نهب ممتلكاتهم والحفاظ على السلام.

ومثلما اعتقد، تم احتلال مدينة هواشيا بأكملها.

وأصبح ذلك كافياً لتهدئة المدنيين.

“سأخرج لإلقاء نظرة!” مرر الصحيفة إلى زوجته.

تغير تعبير لين تشونيان على الفور عندما قرأ الصحيفة.

لم يجرؤ لين شنغ على التواني، وسيطر على جنوده عن بعد بينما يراقب المدينة مستخدمًا شكلهم الأثيري.

“هذا مزيف بالتأكيد؟ شنغ، طباعة هذه الأشياء بشكل عشوائي هو ضد القانون! لا تفعل أي شيء متهور! ”

اعترض. لأن عليه أن يجد طريقة لضمان سلامة عائلته ونفسه.

“إنه في كل مكان بالخارج.” هز لين شنغ رأسه وهو يسلم الصحيفة إلى والده.

ضمان بقاء مجتمع القبضة الحديدية في هذا العصر الجديد أمرٌ يجب على لين شنغ والباقي القيام به الآن.

عنوان الصحيفة: من أجل العدالة! دخل جيش ريدوين مدينة هواشيا رسمياً.

انه منشور كامل من الهراء، كما لو انهم يحاولون إخبار الجميع أن ريدوين لم يغزو أندوين، بل هو اتى لأجل العدالة. بالإضافة إلى تمكن ريدوين من القيام بذلك دون التأثير على السكان المدنيين، وعدم نهب ممتلكاتهم والحفاظ على السلام.

وتحت ذلك هناك سلسلة من الوعود من قبل جيش ريدوين.

اعترض. لأن عليه أن يجد طريقة لضمان سلامة عائلته ونفسه.

لم يختلف عن المنشور بل هو تأكيد بأن جيش ريدوين لن يضر الأبرياء. وان ريدوين سيضمن الأداء الطبيعي للأماكن الأساسية. وانه يضمن ان جيش ريدوين سيحافظ على النظام وأن ممتلكات المدنيين محمية ولن يتم تدميرها.

تعرضت مقاطعة هواشيا بأكملها، أو بالأحرى، مقاطعة اندوين للاضطرابات. في ليلة واحدة فقط، تغير كل شيء.

“هذا…هذا…!؟” أراد لين تشونيان أن يقول شيئًا، لكن الكلمات لم تخرج من فمه.

عقد لين شنغ يديه.

اصبح له نظرة متضاربة، مزيج من القلق والارتباك.

“إشعار مدني: حكومة شيلين فاسدة وغير كفؤة لأنها متفشية مع الضرائب الثقيلة. اليوم، رد ريدوين على نداء الشعب، وباسم العدالة، انتقل إلى مقاطعة أندين لمساعدة شعب شيلين في إعادة بناء حكومتهم، مع احتياجات الناس في الاولوية … ”

“سأخرج لإلقاء نظرة!” مرر الصحيفة إلى زوجته.

سحب بعضهم هواتفهم للتحقق من الوضع في مكان آخر. ركض البعض إلى مقهى الإنترنت، ولكن سرعان ما عادوا بخيبة أمل، حيث تم قطع الإنترنت.

أخذت قو وانكيو الصحيفة لقراءتها، وبعد لحظات، أصبح تعبيرها شاحبًا.

تعرضت مقاطعة هواشيا بأكملها، أو بالأحرى، مقاطعة اندوين للاضطرابات. في ليلة واحدة فقط، تغير كل شيء.

“لا تقلقِ يا أمي. لن يفعل ريدوين شيئا لإيذاء المدنيين. بغض النظر عن الدولة التي تخوض الحرب، فلن تؤثر على الكثير من المدنيين العاديين.” حاول لين شنغ تهدئتها.

حوالي الساعة 7:40 صباحًا.

هزت قو وانكيو رأسها.

بدون الجيش، لم تستطع الشرطة منع جيش ريدوين. وفي غضون ساعة واحدة فقط، تم احتلال مدينة هواشيا بأكملها.

“هل السماء ستسقط …؟” جلست على الأريكة، للتفكير بما يجب القيام به.

نزل بسرعة إلى بائع الصحف في الطابق الأرضي واشترى نسخة من الصحيفة الصباحية، وفي تلك اللحظة رمت شاحنة عسكرية لريدوين المنشورات من حولها.

عقد لين شنغ يديه.

“هذا مزيف بالتأكيد؟ شنغ، طباعة هذه الأشياء بشكل عشوائي هو ضد القانون! لا تفعل أي شيء متهور! ”

“لا تقلق يا أمي. على الأكثر سيكون علينا مغادرة هذا المكان! ”

في ساعة متأخرة من الليل، تمت السيطرة على المباني المهمة بصمت.

ليس لديه الكثير من الولاء لشيلين، وعلى الأكثر مسحة من الأسف. بالمقارنة مع قو وانكيو والباقي، لا يزال يعتقد أنه شخص من الأرض، صيني.

“لا تقلق يا أمي. على الأكثر سيكون علينا مغادرة هذا المكان! ”

وهنا تكمن فجوة بينه وبين شيلين.

لكن تلك المرأة، تحتاج إلى ضربتين فقط.

شيلين، في الواقع ليست ضعيفة، لكنها ببساطة لا تستطيع الرد على المدى القصير. إذا ذهبوا إلى الحرب، فستكون طويلة.

“لا تقلق يا أمي. على الأكثر سيكون علينا مغادرة هذا المكان! ”

وسرعان ما اكتشف لين شياو ذلك.

استطاع لين شنغ أن ان يعرف أن عائلته في حالة خوف، وهم قلقون بشأن مستقبلهم.

تعرضت مقاطعة هواشيا بأكملها، أو بالأحرى، مقاطعة اندوين للاضطرابات. في ليلة واحدة فقط، تغير كل شيء.

شاد، قائد الشرطة البدين، ابتسم ابتسامة واسعة وهو يتحدث مع أحد كبار ضباط الجيش ريدوين.

لم يعد لدى أي منهم مزاجٌ لتناول وجبة الإفطار لأنهم رأوا الشارع بأكمله ممتلئًا بالمنشورات، ولديهم جميعًا نفس المحتوى الذي شاهدوه للتو

لم يعد لدى أي منهم مزاجٌ لتناول وجبة الإفطار لأنهم رأوا الشارع بأكمله ممتلئًا بالمنشورات، ولديهم جميعًا نفس المحتوى الذي شاهدوه للتو

وأصبح هناك الكثير ممن خرج من منازلهم والتقطوا المنشور لإلقاء نظرة.

“هل السماء ستسقط …؟” جلست على الأريكة، للتفكير بما يجب القيام به.

سحب بعضهم هواتفهم للتحقق من الوضع في مكان آخر. ركض البعض إلى مقهى الإنترنت، ولكن سرعان ما عادوا بخيبة أمل، حيث تم قطع الإنترنت.

وبما أنه لم يعد بإمكانه النوم، فقد تحكم لين شنغ ببساطة في الجنود ليستكشفوا.

حتى أن بعضهم شق طريقهم إلى قاعة المدينة، ورأوا علم ريدوين الأسود الذي عليه نسر فضي.

شاد، قائد الشرطة البدين، ابتسم ابتسامة واسعة وهو يتحدث مع أحد كبار ضباط الجيش ريدوين.

بعد أن أكد لين شنغ وعائلته حول كل شيء، عادوا إلى المنزل.

ومثلما اعتقد، تم احتلال مدينة هواشيا بأكملها.

التزمت قو وانكيو الصمت أثناء طهيها لوجبة بسيطة باستخدام المكونات التي اشترتها في وقت سابق حيث اجتمع الجميع لتناول الطعام.

لحسن الحظ، أن السيارة التي فيها الضابطة لم تبقى، وبعد توقف قصير، غادروا المدينة لمسافة بعيدا.

استطاع لين شنغ أن ان يعرف أن عائلته في حالة خوف، وهم قلقون بشأن مستقبلهم.

التقط واحدة في طريق عودته إلى المنزل.

مقارنة به، هم مجرد أشخاص عاديين بدون أي قوة. ليس لديهم سيطرة على مصائرهم، وبإمكانهم التحرك مع التيار فقط.

عنوان الصحيفة: من أجل العدالة! دخل جيش ريدوين مدينة هواشيا رسمياً.

والحق يقال، أن ضابطة ريدوين أعطت لنفسها يقظة وحشية من فرحته السابقة في كونها لا تقهر.

شاد، قائد الشرطة البدين، ابتسم ابتسامة واسعة وهو يتحدث مع أحد كبار ضباط الجيش ريدوين.

كان طاغية الدرع المقدس على الأقل محاربًا من المستوى الثالث، وحتى هو، بكامل قوته، سيحتاج إلى ما لا يقل عن اثني عشر ضربة قبل إسقاطه.

انه منشور كامل من الهراء، كما لو انهم يحاولون إخبار الجميع أن ريدوين لم يغزو أندوين، بل هو اتى لأجل العدالة. بالإضافة إلى تمكن ريدوين من القيام بذلك دون التأثير على السكان المدنيين، وعدم نهب ممتلكاتهم والحفاظ على السلام.

ذلك ببساطة لأن دفاع الطاغية سميكٌ جدًا وقدراته قوية.

حوالي الساعة 7:40 صباحًا.

لكن تلك المرأة، تحتاج إلى ضربتين فقط.

ذلك لأن الشعور بالخطر أن يتأقلم داخله.

وفي الواقع، إن لم يكن لحقيقة أنها كانت تتحقق منهم، كان سيكون بإمكانها ببساطة قتل كل من المبارز والطاغية في ضربة واحدة.

بدون الجيش، لم تستطع الشرطة منع جيش ريدوين. وفي غضون ساعة واحدة فقط، تم احتلال مدينة هواشيا بأكملها.

ذلك لأن الشعور بالخطر أن يتأقلم داخله.

وفي الواقع، إن لم يكن لحقيقة أنها كانت تتحقق منهم، كان سيكون بإمكانها ببساطة قتل كل من المبارز والطاغية في ضربة واحدة.

مقارنة بالنخب الحقيقية، هو لم يكن شيئًا!

داخل مركز الشرطة، حوصرت شرطة شيلين من قبل جنود ريدوين، وجلسوا وهم لا يجرؤون على قول أي شيء.

اعترض. لأن عليه أن يجد طريقة لضمان سلامة عائلته ونفسه.

استيقظ والديه، لين تشونيان وقو وانكيو. ولقد ذهلوا قليلاً عندما رأوا لين شنغ جالساً في القاعة، يأكل عجينة الفاصولياء وهو يقرأ الصحيفة والنشرة.

في حين أن الأمور قد تغيرت، لكنهم لا يزالون بحاجة للعيش.

حوالي الساعة 7:40 صباحًا.

ذهب لين تشونيان  لفتح متجره بينما قو وانكيو في إجازة وبقت في المنزل للقيام ببعض الأعمال المنزلية.

وبما أنه لم يعد بإمكانه النوم، فقد تحكم لين شنغ ببساطة في الجنود ليستكشفوا.

قام لين شياو بتشغيل التلفزيون فقط ليتم الترحيب به بالسواد، ولم يتم بث أي شيء.

لم يعد لدى أي منهم مزاجٌ لتناول وجبة الإفطار لأنهم رأوا الشارع بأكمله ممتلئًا بالمنشورات، ولديهم جميعًا نفس المحتوى الذي شاهدوه للتو

خرج لين شنغ أيضًا، بينما توجه إلى قاعة مجتمع القبضة الحديدية.

التقط واحدة في طريق عودته إلى المنزل.

أصبحت القاعة فارغة إلى حد ما، ولم يظهر إلا حوالي نصف التلاميذ، وربما حاولوا التعود على ما حدث بالأمس.

شاد، قائد الشرطة البدين، ابتسم ابتسامة واسعة وهو يتحدث مع أحد كبار ضباط الجيش ريدوين.

سارو واين هناك، وعرف من تعبيرهما أنهما يعرفان ما حدث.

ولم يدرك لين شنغ ما حدث الا بعد انقضاء الليلة.

لم يظهر سوى عدد قليل من عمال النظافة الذين يعتنون بالقاعة، وقام لين شنغ وبقية التلاميذ بتنظيف القاعة.

“هذا…هذا…!؟” أراد لين تشونيان أن يقول شيئًا، لكن الكلمات لم تخرج من فمه.

ثم أعاد تنظيم الجميع لجمع المعلومات من جميع أنحاء، للحصول على معرفة أفضل على الوضع في مدينة هواشيا.

لقد تغيرت المدينة بأكملها في الليل واحدة إلى مدينة أخرى.

ضمان بقاء مجتمع القبضة الحديدية في هذا العصر الجديد أمرٌ يجب على لين شنغ والباقي القيام به الآن.

وعلى المنشور، تمت طباعة رسالة بوضوح:

وسرعان ما اكتشف لين شياو ذلك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط