ليلة طويلة وحيدة
الفصل 49: ليلة طويلة وحيدة
“لقد تمكن من تعلم تقنية صقل الحبوب التي اخترعتها؟”
في هذه اللحظة ، لم تعد هناك ابتسامة على وجه شو لو شين.
ومع ذلك ، لم يستطع بطريقة ما أن يبتسم.
لم يعد بإمكانه الابتسام.
كان وجهه صلبا بعض الشيء.
“الأخ الأكبر لو شين؟”
‘أولئك الذين يحبون الضحك مباركون؟’
نظرًا لأن شو لو شين لم يتحدث لفترة طويلة ، لم يستطع يي بينغ إلا ان يتحدث، ويبدو أنه فضولي بعض الشيء.
‘اللعنة!’
ومع ذلك ، كانت تلك الكلمات قاسية بشكل غريب عندما سمعها شو لو شين.
‘اللعنة!’
‘الأخ الأكبر سيتأثر بالتأكيد.’
‘اللعنة!’
بعد ساعة ، نزل شو لو شين من الجرف.
كان الأمر لا يطاق أكثر بكثير من ذي قبل.
عاد شو لو شين إلى رشده.
في هذه اللحظة ، لم يستطع شو لو شين الاحتفاظ به لفترة أطول.
كان في حيرة شديدة من الكلمات.
على الجرف ، كانت الرياح قوية وباردة ، لكن قلبه كان أكثر برودة
بعد كل شيء ، مع ضعف الموهبة في التدريب و داو السيف ، كان من الصعب عليه الحصول على شيء كان جيدًا فيه. بطبيعة الحال ، لا يسع يي بينغ إلا أن يكون متحمسًا.
‘هذا الشيء يمكن صقله في الواقع؟’
‘اللعنة!’
مد وانغ تشو يو ظهره وغادر.
في هذه اللحظة ، شعر شو لو شين أن عينيه كانت تخدعانه.
‘لا ، إنه ليس مجرد عبقري في الكيمياء ، إنه معجزة كيمياء لا يقهر.’
ومع ذلك ، بدا كل شيء حقيقيًا جدًا.
‘لا لا.’
‘هذا سخيف للغاية.’
إنه لا يسمح لي بالتعبير عن حزني في قلبي فحسب ، بل إنه يشاركه أيضًا الأخ الأكبر. المشهد صحيح.
لم يعرف شو لو شين حقًا ما سيقوله.
‘الأخ الأكبر سيتأثر بالتأكيد.’
‘يمكن استخدام هذه الطريقة أيضًا لصقل الحبوب؟’
حبة حيث لا يوجد بها عيوب.
‘هل تمزح معي؟’
في البداية ، شعر شو لو شين حقًا أن يي بينغ كان يكذب عليه ، لكن بعد أن شاهد هذا المشهد ، لم يستطع الاستمرار في الكذب.
في هذه اللحظة ، شعر شو لو شين أن عينيه كانت تخدعانه.
درس الكثير من الكتب الكيميائية وكان يتذوق الأعشاب الطبية بين الحين والآخر. من أجل تحسين مهاراته في صقل الحبوب ، كاد أن يعرض حياته للخطر.
‘الأخ الأصغر هو معجزة كيمياء منقطع النظير.’
نظر شو لو شين المرهق إلى تشين لينغ رو وأومأ ببساطة دون أن يقول الكثير.
‘لا ، إنه ليس مجرد عبقري في الكيمياء ، إنه معجزة كيمياء لا يقهر.’
لم يصدق أنه يمكن أن يواجه شيئًا غير محظوظ.
بينما كان شو لو شين يفكر في الأمر باستمرار ، بدا صوت يي بينغ مرة أخرى.
‘جمع الطاقة الروحية وتشكيل الحبوب.’
نظرًا لأن شو لو شين لم يتحدث لفترة طويلة ، لم يستطع يي بينغ إلا ان يتحدث، ويبدو أنه فضولي بعض الشيء.
على طول الطريق ، أخرج كتاب “الكيمياء الأساسية” من بين ذراعيه.
‘هذه قوة إلهية.’
كان شو لو شين مستاءً.
“دعني أهدأ.’
تمتم شو لو شين في نفسه.
‘اسمح لي أن أفكر في كيفية الاستمرار في خداعه.’
سرعان ما ملأ صوت العواء القاعة الرئيسية وانفجر شو لو شين في البكاء.
‘كيف افعلها؟’
“الأخ الأكبر فقط يفهم هذه الكآبة.”
‘كيف افعلها؟’
“عندما يعود الأخ الأكبر ، سأتركه يلقي نظرة.”
‘ماذا يمكنني أن أفعل؟’
بعد التفكير في الأمر ، لم يعرف شو لو شين ما الذي يمكنه فعله.
‘هذا سخيف للغاية.’
‘لقد تمكن من تعلم مثل هذه التقنية الكيميائية السخيفة أيضًا؟’
ألقى شو لو شين نظرة فاحصة على ذلك لكنه شعر أن السطر الأخير يفتقد إلى القافية.
‘إذا رأى الكيميائيون الآخرون هذا ، فسوف يتنافسون من اجل يي بينغ ، أليس كذلك؟’
لم يصدق أنه يمكن أن يواجه شيئًا غير محظوظ.
بينما كان شو لو شين يفكر في الأمر باستمرار ، بدا صوت يي بينغ مرة أخرى.
لم يعرف شو لو شين حقًا ما سيقوله.
تمتم شو لو شين في نفسه.
“الأخ الأكبر لو شين ، أفهم أنني لست مؤهلاً لأنني لا أستطيع صقل حبة كاملة ، لكن من فضلك لا تقلق ، سأعمل بجد وسأعوض عن عيوبي. لن أكون مهملا “.
السبب الرئيسي هو أنه لم يكن يتوقع أن يكون عبقري مثل يي بينغ من طائفة تشينغ يون داو.
قال يي بينغ.
لقد شعر أنه بالتأكيد لا يفي بمعايير الكفاءة لأنه صقل حبة غير مكتملة.
ومع ذلك ، كان يي بينغ واثقًا من نفسه لأنه نجح على الأقل في المحاولة الأولى وكان ذلك أسهل بكثير من فهم علامة السيف.
“الأخ الأكبر لو شين ، أفهم أنني لست مؤهلاً لأنني لا أستطيع صقل حبة كاملة ، لكن من فضلك لا تقلق ، سأعمل بجد وسأعوض عن عيوبي. لن أكون مهملا “.
‘يبدو أن لدي بعض المواهب في الكيمياء.’
كان شو لو شين مستاءً.
لن يتمكن أي شخص في مكانه من تلقي مثل هذه الضربة.
ومع ذلك ، كانت تلك الكلمات قاسية بشكل غريب عندما سمعها شو لو شين.
“الأخ الأكبر لو شين ، ليس عليك أن تشعر بالسوء. يقول المعلم دائمًا أن أولئك الذين يحبون الضحك مباركون. لا تشد وجهك طويلاً ، وإلا فقد تصبح غير محظوظ “.
‘إذا قمت بشد وجهي طويلا ، فقد أصبح غير محظوظًا؟’
‘التعويض عن عيوبك؟’
‘يمكن استخدام هذه الطريقة أيضًا لصقل الحبوب؟’
“من يستطيع أن يفهم حزني؟”
‘أنت تقول هذا لي؟’
‘هل تنظر إلي باستخفاف؟’
“رقاقات الثلج ترفرف ، والرياح الشمالية تهب. لا شيء سوى الكآبة “.
كان شو لو شين مستاءً.
10 سنوات من عمله الشاق لا يمكن مقارنتها بقيمة شهر واحد من جهود يي بينغ.
كان محبطًا.
تمامًا مثل ذلك ، اخترق شعاع من ضوء الشمس الذهبي الظلام.
لقد أراد حقًا أن يكون بمفرده.
قال يي بينغ.
حتى بعد العمل الشاق لعقود من الزمن ، انتهى به الأمر بالفشل في اختبارات الكيمياء مرارًا وتكرارًا.
“الأخ الأصغر، حقيقة أنك تمكنت من صقل الحبوب أمر رائع بالفعل. قد يكون هذا فاشلاً ، لكن كفاءتك ليست سيئة. اعمل بجد ، لدي آمال كبيرة لك “.
على طول الطريق ، أخرج كتاب “الكيمياء الأساسية” من بين ذراعيه.
كا تشا.
أراد شو لو شين إجبار نفسه على الابتسام.
‘جمع الطاقة الروحية وتشكيل الحبوب.’
هز تشين لينغ رو رأسه. كان مشغول جدا في الآونة الأخيرة، حتى أنه ليس لديه الوقت لتعليم يي بينغ.
ومع ذلك ، لم يستطع بطريقة ما أن يبتسم.
بقلب حزين ، حاول شو لو شين جاهدًا منع نفسه من البكاء.
كان الأمر كما لو أنه فقد القدرة على الابتسام.
بالتالي ، بدا غريبًا بعض الشيء.
في هذه اللحظة، فكر شو لو شين فجأة بـ سو تشانغ يو. حاول أن يضحك بهدوء، ولكن مهما حاول لم يستطع أن يبتسم.
تجول وحده بلا هدف في طائفة تشينغ يون داو مثل الشبح.
“حقا؟ الأخ الأكبر ، أنت لا تكذب علي ، أليس كذلك؟ “
ومع ذلك ، لم يستطع بطريقة ما أن يبتسم.
عندما سمع يي بينغ ما قاله شو لو شين مرة أخرى ، لم يستطع إلا أن يتحمس.
شعرت تشين لينغ رو أن ذلك غير صحيح.
هز تشين لينغ رو رأسه. كان مشغول جدا في الآونة الأخيرة، حتى أنه ليس لديه الوقت لتعليم يي بينغ.
بعد كل شيء ، مع ضعف الموهبة في التدريب و داو السيف ، كان من الصعب عليه الحصول على شيء كان جيدًا فيه. بطبيعة الحال ، لا يسع يي بينغ إلا أن يكون متحمسًا.
حبة حيث لا يوجد بها عيوب.
‘اكذب؟’
“الأخ الأكبر لو شين؟”
‘أريد أن أكذب عليك.’
قال وانغ تشو يو.
‘لكن لا أستطيع.’
‘يمكنه أن يتعلم مثل هذه القدرة السخيفة؟’
كان محبطًا.
كان شو لو شين مستاءً للغاية لدرجة أنه أراد حقًا البكاء.
لم يكن يعرف كيف يستمر في الكذب.
الفصل 49: ليلة طويلة وحيدة
قرر أن ينسى ذلك. الأهم من ذلك ، لم يكن يي بينغ أفضل في اكتساب الفهم فحسب ، بل كانت الحبوب التي صقلها أفضل مرات لا حصر لها أيضًا.
‘جمع الطاقة الروحية وتشكيل الحبوب.’
حبة حيث لا يوجد بها عيوب.
لم يكن ذلك لأنه ليس قويا بشكل كافي. في الواقع، كان بالفعل قويا جدا.
“هل انت جاد؟ عندما رأيت الأخ الأكبر لو شين اليوم ، بدا وكأنه يبكي. بالتأكيد ليس له علاقة مع الاخ الاصغر، أليس كذلك؟ “
‘يمكنه أن يتعلم مثل هذه القدرة السخيفة؟’
“هل انت جاد؟ عندما رأيت الأخ الأكبر لو شين اليوم ، بدا وكأنه يبكي. بالتأكيد ليس له علاقة مع الاخ الاصغر، أليس كذلك؟ “
ثم حدق في السماء بهدوء.
“لا ، أنا لا أكذب عليك ، الاخ الاصغر، ادرس بجد خلال هذه الفترة الزمنية. فلتهدف إلى إنتاج حبة كاملة. بحلول ذلك الوقت ، سأسمح للإخوة والأخوات الكبار الآخرين بتعليمك حيلًا أخرى “.
“في اليوم الثالث من أبريل ، الرياح دافئة ولكن قلبي بارد.”
عند التفكير في ذلك ، قام شو لو شين بإطفاء المصباح ونام.
لم يرغب شو لو شين في البقاء هنا بعد الآن وأراد فقط المغادرة الآن. لقد شعر بعدم الارتياح حقًا وأراد قضاء بعض الوقت بمفرده ليبكي من قلبه.
“الأمر متروك لكِ. إذا حدث أي شيء، عليكِ أن تكونِ مسؤولة على أي حال . ايضا انه ليس من مسؤولياتي. حسنًا ، عودي مبكرًا واحصلي على قسط من الراحة “.
بالتفكير في هذا ، أصبح مزاج شو لو شين أفضل قليلاً.
“شكرًا لك ، الأخ الأكبر لو شين ، سأعمل بالتأكيد بجد.”
شكره يي بينغ بانحناءة.
ومع ذلك ، عندما كان الليل ، اندلع حزن لا يمكن تفسيره وحزن في قلبه لسبب ما.
كان هناك أخيرًا شيء كان يي بينغ جيدًا فيه. من الواضح أنه كان سعيدا جدا.
‘لا لا.’
تمامًا مثل ذلك ، غادر شو لو شين.
منذ أن كان كبيرًا بما يكفي لتذكر الأشياء ، بدأ بالفعل في تعلم الكيمياء.
تجول وحده بلا هدف في طائفة تشينغ يون داو مثل الشبح.
“الأخ الأكبر فقط يفهم هذه الكآبة.”
على طول الطريق ، أخرج كتاب “الكيمياء الأساسية” من بين ذراعيه.
“لا أدري، لا أعرف. يحب لو شين عادة تقليد الأخ الأكبر. هل يعتقد انه وسيم جدا؟ “
كانت هناك دموع في عينيه.
“10 سنوات! 10 سنوات! لقد تعلمت فن الكيمياء لمدة 10 سنوات ، لكن لا يمكنني حتى صقل أبسط الحبوب. ومع ذلك ، تمكن الاخ الاصغر من صقل حبة تجميع الروح في أقل من شهر من التعلم! “
تمتم شو لو شين في نفسه ، “شو لو شين ، شو لو شين ، كيف يمكنك الحصول على الجرأة لمواصلة العيش في هذا العالم؟ كنت سأموت لو كنت مكانك “.
لقد تعرض لضربة قوية اليوم.
ومع ذلك ، عندما كان الليل ، اندلع حزن لا يمكن تفسيره وحزن في قلبه لسبب ما.
السبب الرئيسي هو أنه لم يكن يتوقع أن يكون عبقري مثل يي بينغ من طائفة تشينغ يون داو.
كانت السماء مظلمة مثل الحبر.
“أوه ، لا ، إنه غريب الأطوار.”
“لقد تمكن من تعلم تقنية صقل الحبوب التي اخترعتها؟”
أي نوع من العبقرية يجب أن يكون المرء للقيام بذلك؟
لم يكن ذلك لأنه ليس قويا بشكل كافي. في الواقع، كان بالفعل قويا جدا.
أراد شو لو شين أن يصرخ بصوت عالٍ ، لكنه كبح دموعه في النهاية. ثم ألقى كتاب “الكيمياء الأساسية” جانبًا ، معتقدًا أنه سيكون على ما يرام حتى لو لم يقم بالصقل.
بقلب حزين ، حاول شو لو شين جاهدًا منع نفسه من البكاء.
عندما تعثر في القاعة الرئيسية للطائفة ، ظهر فرن الكيمياء أمامه.
“من يستطيع أن يفهم حزني؟”
في هذه اللحظة ، لم يستطع شو لو شين الاحتفاظ به لفترة أطول.
ومع ذلك ، سرعان ما صمت شو لو شين.
لم يرغب شو لو شين في البقاء هنا بعد الآن وأراد فقط المغادرة الآن. لقد شعر بعدم الارتياح حقًا وأراد قضاء بعض الوقت بمفرده ليبكي من قلبه.
سرعان ما ملأ صوت العواء القاعة الرئيسية وانفجر شو لو شين في البكاء.
تمتم شو لو شين في نفسه.
لم يكن ذلك لأنه ليس قويا بشكل كافي. في الواقع، كان بالفعل قويا جدا.
‘لا لا.’
منذ أن كان كبيرًا بما يكفي لتذكر الأشياء ، بدأ بالفعل في تعلم الكيمياء.
درس الكثير من الكتب الكيميائية وكان يتذوق الأعشاب الطبية بين الحين والآخر. من أجل تحسين مهاراته في صقل الحبوب ، كاد أن يعرض حياته للخطر.
حتى بعد العمل الشاق لعقود من الزمن ، انتهى به الأمر بالفشل في اختبارات الكيمياء مرارًا وتكرارًا.
بالتالي ، بدا غريبًا بعض الشيء.
لم يكن هذا كل شيء.
ومع ذلك ، لم تعد هناك دموع له حتى يبكي.
لم يكن يتوقع أن يتفوق عليه يي بينغ عشوائيًا.
ومع ذلك ، كان يي بينغ واثقًا من نفسه لأنه نجح على الأقل في المحاولة الأولى وكان ذلك أسهل بكثير من فهم علامة السيف.
مد وانغ تشو يو ظهره وغادر.
لن يتمكن أي شخص في مكانه من تلقي مثل هذه الضربة.
10 سنوات من عمله الشاق لا يمكن مقارنتها بقيمة شهر واحد من جهود يي بينغ.
تمتم شو لو شين في نفسه ، “شو لو شين ، شو لو شين ، كيف يمكنك الحصول على الجرأة لمواصلة العيش في هذا العالم؟ كنت سأموت لو كنت مكانك “.
قرر أن ينسى ذلك. الأهم من ذلك ، لم يكن يي بينغ أفضل في اكتساب الفهم فحسب ، بل كانت الحبوب التي صقلها أفضل مرات لا حصر لها أيضًا.
قامت تشين لينغ رو بمواساة شو لو شين.
كان مليئا بالبؤس والحزن. في هذه اللحظة شعر بعاطفة الشعر.
تمامًا مثل هذا ، استمر لطوال الطريق حتى وقت متأخر من الليل.
كانت السماء مظلمة مثل الحبر.
أراد شو لو شين إجبار نفسه على الابتسام.
ظهرت شخصية على جرف جبل تشينغ يون.
كتب شو لو شين تلك الكلمات على اللوحة.
كان شو لو شين.
كان هذا هو السطر الأول.
كان يرتدي عباءة بيضاء ترفرف بصوت عالٍ في الريح الباردة.
عندما تعثر في القاعة الرئيسية للطائفة ، ظهر فرن الكيمياء أمامه.
لم يكن الخريف بعد ، لكن كأنه شتاء بالنسبة لـ شو لو شين.
على الجرف ، كانت الرياح قوية وباردة ، لكن قلبه كان أكثر برودة
في هذه اللحظة، فكر شو لو شين فجأة بـ سو تشانغ يو. حاول أن يضحك بهدوء، ولكن مهما حاول لم يستطع أن يبتسم.
ثم بدأ الكتابة.
أراد البكاء.
لم يكن يعرف كيف يستمر في الكذب.
تمتم شو لو شين في نفسه ، “شو لو شين ، شو لو شين ، كيف يمكنك الحصول على الجرأة لمواصلة العيش في هذا العالم؟ كنت سأموت لو كنت مكانك “.
ومع ذلك ، لم تعد هناك دموع له حتى يبكي.
“حقا؟ الأخ الأكبر ، أنت لا تكذب علي ، أليس كذلك؟ “
على الجرف.
لم يكن يعرف كيف يستمر في الكذب.
بعد فترة طويلة ، جلس شو لو شين متربعًا على ساقيه ، وأخذ لوحة رسمها له يي بينغ.
بعد اخراج اللوحة، وضعها شو لو شين على الأرض وثبتها بحجر قبل يأخذ فرشاة ويطحن بعض الحبر.
“من يستطيع أن يفهم حزني؟”
“في اليوم الثالث من أبريل ، الرياح دافئة ولكن قلبي بارد.”
ثم بدأ الكتابة.
كان ابريل.
في هذه اللحظة، فكر شو لو شين فجأة بـ سو تشانغ يو. حاول أن يضحك بهدوء، ولكن مهما حاول لم يستطع أن يبتسم.
لم يكن الخريف بعد ، لكن كأنه شتاء بالنسبة لـ شو لو شين.
كان مليئا بالبؤس والحزن. في هذه اللحظة شعر بعاطفة الشعر.
“رقاقات الثلج ترفرف ، والرياح الشمالية تهب. لا شيء سوى الكآبة “.
السبب الرئيسي هو أنه لم يكن يتوقع أن يكون عبقري مثل يي بينغ من طائفة تشينغ يون داو.
كتب شو لو شين تلك الكلمات على اللوحة.
هز تشين لينغ رو رأسه. كان مشغول جدا في الآونة الأخيرة، حتى أنه ليس لديه الوقت لتعليم يي بينغ.
ألقى شو لو شين نظرة فاحصة على ذلك لكنه شعر أن السطر الأخير يفتقد إلى القافية.
كان هذا هو السطر الأول.
ومع ذلك ، لم يستطع بطريقة ما أن يبتسم.
لقد كان أدبيًا تمامًا.
حبة حيث لا يوجد بها عيوب.
لم يعد بإمكانه الابتسام.
ومع ذلك ، سرعان ما صمت شو لو شين.
‘الأخ الأصغر هو معجزة كيمياء منقطع النظير.’
بعد فترة ، شعر بالضيق مرة أخرى لأنه لم يستطع معرفة ما يكتب للسطر الثاني.
لم يكن يتوقع أن يتفوق عليه يي بينغ عشوائيًا.
ظهرت شخصية على جرف جبل تشينغ يون.
ربما بسبب بؤسه ، سرعان ما بدأ شو لو شين في التعامل مع القصيدة.
“الأخت الكبرى؟ لا، الأخ الأكبر قد يكون لديه أعلى مستوى تدريب بيننا ، لكن الأخت الكبرى تحب القيام بأشياء غريبة. لماذا لا ندع الاخ الاكبر لو شين في المحاولة لفترة من الوقت؟ “
“في اليوم الثالث من أبريل ، الرياح دافئة ولكن قلبي بارد.”
“الأخت الكبرى؟ لا، الأخ الأكبر قد يكون لديه أعلى مستوى تدريب بيننا ، لكن الأخت الكبرى تحب القيام بأشياء غريبة. لماذا لا ندع الاخ الاكبر لو شين في المحاولة لفترة من الوقت؟ “
“أقف بمفردي على الجرف ، وأحدق في القمر الساطع بهدوء.”
سألت تشين لينغ رو بفضول.
“من يستطيع أن يفهم حزني؟”
أي نوع من العبقرية يجب أن يكون المرء للقيام بذلك؟
في هذه اللحظة ، لم يستطع شو لو شين الاحتفاظ به لفترة أطول.
‘لا لا.’
‘أنت تقول هذا لي؟’
‘كيف افعلها؟’
ألقى شو لو شين نظرة فاحصة على ذلك لكنه شعر أن السطر الأخير يفتقد إلى القافية.
ثم التقط فرشاته وكتب السطر الأخير.
“الأخ الأكبر فقط يفهم هذه الكآبة.”
كان محبطًا.
‘آه ، هذا ليس سيئًا.’
‘إذا قمت بشد وجهي طويلا ، فقد أصبح غير محظوظًا؟’
إنه لا يسمح لي بالتعبير عن حزني في قلبي فحسب ، بل إنه يشاركه أيضًا الأخ الأكبر. المشهد صحيح.
كان ابريل.
‘الأخ الأكبر سيتأثر بالتأكيد.’
شعرت تشين لينغ رو أن ذلك غير صحيح.
‘كيف افعلها؟’
بالتفكير في هذا ، أصبح مزاج شو لو شين أفضل قليلاً.
تمامًا مثل هذا ، استمر لطوال الطريق حتى وقت متأخر من الليل.
مسح دموعه التي كانت على وشك السقوط قبل أن يواصل الكتابة.
‘أولئك الذين يحبون الضحك مباركون؟’
“الثالث من أبريل – شو لو شين.”
تمتم شو لو شين في نفسه.
بعد القيام بذلك ، وضع شو لو شين اللوحة بعيدًا.
ومع ذلك ، كانت تلك الكلمات قاسية بشكل غريب عندما سمعها شو لو شين.
“الأخ الأكبر فقط يفهم هذه الكآبة.”
“عندما يعود الأخ الأكبر ، سأتركه يلقي نظرة.”
ومع ذلك ، عندما كان الليل ، اندلع حزن لا يمكن تفسيره وحزن في قلبه لسبب ما.
كان محبطًا.
كان الأمر لا يطاق أكثر بكثير من ذي قبل.
“الأخ الأكبر فقط يفهم هذه الكآبة.”
“الاخ الاكبر الثالث، لماذا الأخ الأكبر والأخ الأكبر الثاني جميعهم يجلسون على حافة الهاوية وحدهم؟”
تمتم شو لو شين في نفسه.
“10 سنوات! 10 سنوات! لقد تعلمت فن الكيمياء لمدة 10 سنوات ، لكن لا يمكنني حتى صقل أبسط الحبوب. ومع ذلك ، تمكن الاخ الاصغر من صقل حبة تجميع الروح في أقل من شهر من التعلم! “
ثم حدق في السماء بهدوء.
‘لا ، إنه ليس مجرد عبقري في الكيمياء ، إنه معجزة كيمياء لا يقهر.’
لم تغادر تشين لينغ رو.
وقال إنه يريد أن يكون هادئا لبعض الوقت لوحده.
أسفل جرف في طائفة تشينغ يون داو ، الاخ الاكبر الثالث وانغ تشو يو ، وتشين لينغ رو ، يراقبون بهدوء شو لو شين.
‘هذه قوة إلهية.’
“الاخ الاكبر الثالث، لماذا الأخ الأكبر والأخ الأكبر الثاني جميعهم يجلسون على حافة الهاوية وحدهم؟”
على الجرف ، كانت الرياح قوية وباردة ، لكن قلبه كان أكثر برودة
كانت تشين لينغ رو تمضغ خيارًا والارتباك في عينيها الدامعة.
كان الأمر لا يطاق أكثر بكثير من ذي قبل.
“لا أدري، لا أعرف. يحب لو شين عادة تقليد الأخ الأكبر. هل يعتقد انه وسيم جدا؟ “
“دعني أهدأ.’
وقف وانغ تشو يو على الجانب وهز يده.
“هل انت جاد؟ عندما رأيت الأخ الأكبر لو شين اليوم ، بدا وكأنه يبكي. بالتأكيد ليس له علاقة مع الاخ الاصغر، أليس كذلك؟ “
كان الأمر كما لو أنه فقد القدرة على الابتسام.
شعرت تشين لينغ رو أن ذلك غير صحيح.
حبة حيث لا يوجد بها عيوب.
على الجرف ، كانت الرياح قوية وباردة ، لكن قلبه كان أكثر برودة
“هل هو شيئا بسبب الأخ الأصغر ؟ هذا غريب. الأخ الصغير جديد، هل كفاءته سيئة حقا؟ الاخ الاكبر لو شين لديه مزاج معتدل. حتى هو لا يمكنه أن يتحمل الأخ الصغير الجديد، هل هذا صحيح؟ “
لم يكن ذلك لأنه ليس قويا بشكل كافي. في الواقع، كان بالفعل قويا جدا.
“حقا؟ الأخ الأكبر ، أنت لا تكذب علي ، أليس كذلك؟ “
أصبح وانغ تشو يو أكثر فضولًا.
كان شو لو شين مستاءً.
“أنا لا أعرف، أعتقد ذلك. الاخ الاكبر الثالث لماذا لا تعلم الأخ الأصغر الجديد بعض تشكيلات المصفوفة؟ “
‘كيف افعلها؟’
سألت تشين لينغ رو.
‘لا لا.’
منذ أن كان كبيرًا بما يكفي لتذكر الأشياء ، بدأ بالفعل في تعلم الكيمياء.
“لا، أنا على وشك اتخاذ امتحان سيد تشكيل المصفوفة. لن أذهب الآن. لماذا لا نسمح الآخرين للذهاب؟ “
هز تشين لينغ رو رأسه. كان مشغول جدا في الآونة الأخيرة، حتى أنه ليس لديه الوقت لتعليم يي بينغ.
“نزل البقية من الجبل لفترة طويلة. إذا لن تذهب ، فلماذا لا أذهب للبحث عن الأخت الكبرى؟ “
‘كيف افعلها؟’
‘يمكنه أن يتعلم مثل هذه القدرة السخيفة؟’
سألت تشين لينغ رو بفضول.
10 سنوات من عمله الشاق لا يمكن مقارنتها بقيمة شهر واحد من جهود يي بينغ.
“الأخت الكبرى؟ لا، الأخ الأكبر قد يكون لديه أعلى مستوى تدريب بيننا ، لكن الأخت الكبرى تحب القيام بأشياء غريبة. لماذا لا ندع الاخ الاكبر لو شين في المحاولة لفترة من الوقت؟ “
قال وانغ تشو يو.
‘ماذا يمكنني أن أفعل؟’
كا تشا.
‘لقد تمكن من تعلم مثل هذه التقنية الكيميائية السخيفة أيضًا؟’
أخذت تشين لينغ رو قضمة أخرى من الخيار وقالت ، “لا أعني أي شيء آخر ، أعتقد فقط أن الأخ الأكبر لو شين غارقا في التفكير.”
أراد شو لو شين أن يصرخ بصوت عالٍ ، لكنه كبح دموعه في النهاية. ثم ألقى كتاب “الكيمياء الأساسية” جانبًا ، معتقدًا أنه سيكون على ما يرام حتى لو لم يقم بالصقل.
“الأمر متروك لكِ. إذا حدث أي شيء، عليكِ أن تكونِ مسؤولة على أي حال . ايضا انه ليس من مسؤولياتي. حسنًا ، عودي مبكرًا واحصلي على قسط من الراحة “.
“أوه ، لا ، إنه غريب الأطوار.”
مد وانغ تشو يو ظهره وغادر.
كان يرتدي عباءة بيضاء ترفرف بصوت عالٍ في الريح الباردة.
تُركت تشين لينغ رو بمفردها لتحدق في شو لو شين بعمق في التفكير.
بعد ساعة ، نزل شو لو شين من الجرف.
أصبح وانغ تشو يو أكثر فضولًا.
“الاخ الاكبر الثالث، لماذا الأخ الأكبر والأخ الأكبر الثاني جميعهم يجلسون على حافة الهاوية وحدهم؟”
لم تغادر تشين لينغ رو.
“لا ، أنا لا أكذب عليك ، الاخ الاصغر، ادرس بجد خلال هذه الفترة الزمنية. فلتهدف إلى إنتاج حبة كاملة. بحلول ذلك الوقت ، سأسمح للإخوة والأخوات الكبار الآخرين بتعليمك حيلًا أخرى “.
قال وانغ تشو يو.
بعد رؤية شو لو شين ، لم تستطع تشين لينغ رو إلا التحدث.
عند التفكير في ذلك ، قام شو لو شين بإطفاء المصباح ونام.
‘اكذب؟’
“الأخ الأكبر لو شين ، ليس عليك أن تشعر بالسوء. يقول المعلم دائمًا أن أولئك الذين يحبون الضحك مباركون. لا تشد وجهك طويلاً ، وإلا فقد تصبح غير محظوظ “.
ومع ذلك ، كان يي بينغ واثقًا من نفسه لأنه نجح على الأقل في المحاولة الأولى وكان ذلك أسهل بكثير من فهم علامة السيف.
قامت تشين لينغ رو بمواساة شو لو شين.
نظر شو لو شين المرهق إلى تشين لينغ رو وأومأ ببساطة دون أن يقول الكثير.
نظر شو لو شين المرهق إلى تشين لينغ رو وأومأ ببساطة دون أن يقول الكثير.
‘أولئك الذين يحبون الضحك مباركون؟’
لن يتمكن أي شخص في مكانه من تلقي مثل هذه الضربة.
‘إذا قمت بشد وجهي طويلا ، فقد أصبح غير محظوظًا؟’
لم يكن هذا كل شيء.
لقد تعرض بالفعل لضربة قوية من هذا القبيل.
مسح دموعه التي كانت على وشك السقوط قبل أن يواصل الكتابة.
‘إذا رأى الكيميائيون الآخرون هذا ، فسوف يتنافسون من اجل يي بينغ ، أليس كذلك؟’
لم يصدق أنه يمكن أن يواجه شيئًا غير محظوظ.
‘هل سأتعرض للضرب بلا سبب؟’
على الجرف ، كانت الرياح قوية وباردة ، لكن قلبه كان أكثر برودة
‘الأخ الأصغر هو معجزة كيمياء منقطع النظير.’
عند التفكير في ذلك ، قام شو لو شين بإطفاء المصباح ونام.
تمامًا مثل ذلك ، اخترق شعاع من ضوء الشمس الذهبي الظلام.
‘هذا سخيف للغاية.’
عند اسفل طائفة تشينغ يون داو ، ظهر شخصان.
كان شو لو شين مستاءً.
“أقف بمفردي على الجرف ، وأحدق في القمر الساطع بهدوء.”
“دعني أهدأ.’
كان شو لو شين مستاءً.
على طول الطريق ، أخرج كتاب “الكيمياء الأساسية” من بين ذراعيه.
الترجمة: Hunter
‘هذا سخيف للغاية.’
‘كيف افعلها؟’
تجول وحده بلا هدف في طائفة تشينغ يون داو مثل الشبح.
