شو تشينغ المجتهد (2)
ومع ذلك، فإن كل الحديث الذي سمعه شو تشينغ كان حول مدى غموضه ورعبه. عندما كان في بناء الأساس، قتل العديد من الأعداء في نفس المستوى الذي قتل فيه، وذبح قبائل غير بشرية بأكملها في المعركة.
“لست بحاجة إلى قراءة الوصف”، قال الرجل العجوز بتجهم. “أعلم أن هناك مكافأة عليه.”
عندما يتعلق الأمر بترتيب جميع التلاميذ الخلفاء في أعين الدم السبعة، تم إدراج صاحب السمو الأول في المرتبة الثانية.
بعد أن لم يجد أي أدلة، ولا معلومات عن أي شخص في قائمة المكافآت، قرر ببساطة انتظار الفرص لتأتي إليه.
بينما كان التلاميذ يناقشون هذا الأمر، جلس القائد إلى الجانب يأكل تفاحة. عندما قطع أخيرا، شرح كل شيء في جملة واحدة. “الناس من هذا القبيل ليسوا متعطشين للدماء في جميع الأوقات، ولكن إذا أغضبتهم، فسوف تقتل”.
على الرغم من أنها باهظة الثمن. يكلف 80 ليوم واحد. 160 لمدة يومين. يتضاعف كل يوم…. إذا بقيت بضعة أيام أخرى، فسأضطر إلى إخلاء بلدة صغيرة للحصول على ما يكفي من المال للدفع. الجانب السلبي الوحيد هو أن سكان المدينة الصغيرة يصرخون بصوت عال وليس لديهم الكثير من المدخرات ليأخذوها.
شعر شو تشينغ بالاقتناع التام بأن القائد كان على حق.
عندما تم ذكر صاحب السمو الثاني، بدا جميع أعضاء الوحدة الآخرين موقرين. على عكس صاحب السمو الأول الغامض الذي لم يره سوى عدد قليل من الناس، خرج السمو الثاني علنًا طوال الوقت.
في الواقع، غالبًا ما كانت تذهب للتنزه في منطقة الميناء. كانت تتمتع بشخصية قوية، وكانت حاسمة للغاية، وتتمتع بسمعة كونها عدوانية. في الواقع، كان مزاجها رهيب لدرجة أنها تسببت في مشاكل لشيوخ القمة السابعة.
كان رجلا هزيلا في منتصف العمر بعيون صغيرة ولحية طويلة. بالنظر إلى ذقنه المدببة، جعلته لحيته يبدو غريبًا، مثل الفئران تقريبًا. تومض عيناه الصغيرتان بيقظة وهو يقترب. كلما اقترب من النزل، أصبح أكثر استرخاء.
“إنها مريضة في الرأس، أقول لك”، تمتم القائد.
خلفه كان شو تشينغ، وجهه بلا تعبير تمامًا. كان مسحوق السم هذا غير فعال تمامًا عند استخدامه ضده. متجاهلا الجرذ الطدوي المحتضر، نظر شو تشينغ إلى النزل ليرى صاحب النزل القديم يقف هناك يبدو قاسيًا للغاية.
كان السمو الثالث هو الأكثر شعبية بين تلاميذ سيد القمة. كان يميل إلى الاستسلام للعاطفة، لكن لم يكن لديه نقاط ضعف أخرى.
فقط في هذه اللحظة عندما ضربته رياح باردة من الخلف، مصحوبة بصوت جليدي.
استمع شو تشينغ مع استمرار المناقشة بين الأعضاء الآخرين في الوحدة، لكنه لم يول اهتمامًا وثيقًا. سواء كان قائد ميرفولك الشاب، أو التلاميذ الثلاثة الخلفاء من القمة السابعة، لم يكن لديهم الكثير ليفعلوه به.
غالبًا ما كان يبتسم، ولم يتصرف بغطرسة تجاه التلاميذ الآخرين، وكان كريما جدًا. عندما طلب منه التلاميذ الآخرون المساعدة، بذل قصارى جهده لحل مشاكلهم.
وكان ذلك: الثقة بالصدفة بدلا من إظهار المبادرة.
بعد أن لم يجد أي أدلة، ولا معلومات عن أي شخص في قائمة المكافآت، قرر ببساطة انتظار الفرص لتأتي إليه.
ما هو أكثر من ذلك، لديه علاقة جيدة مع المرفولك في البحر. في الواقع، أطلق عليه العديد من التلاميذ لقب السفير الأجنبي الأعلى للقمة السابعة. وأعجب معظم التلاميذ بذوقه الرومانسي.
ليس ذلك فحسب، بل وقف شو تشينغ ضد صاحب النزل من طريق بانكان. كل ذلك أظهر أن هذه الإضافة الجديدة إلى قسم جرائم القتل كان شخصًا لا ينبغي العبث به.
منذ أن جر جثة سيد السحابة الخضراء في منتصف الطريق عبر المدينة، كانت دورياته الليلية دائمًا هكذا. كان من المستحيل عمليا الاحتفاظ بالأسرار في العاصمة. كان سيد السحابة الخضراء في المستوى التاسع من تكثيف تشي، وعلى الرغم من أنه كان من طائفة صغيرة، إلا أنه لم يكن إنجازا صغيرا ليس فقط القبض عليه، ولكن قتله بهذه الطريقة الشريرة.
بدا القائد، وهو يمضغ تفاحه، يميل إلى تقديم تقييمه الخاص. لكن في النهاية، لم يستطع التفكير في أي شيء يضيفه، لذلك استمر في تناول التفاحة، وابتسامة على وجهه.
ومع ذلك، فإن كل الحديث الذي سمعه شو تشينغ كان حول مدى غموضه ورعبه. عندما كان في بناء الأساس، قتل العديد من الأعداء في نفس المستوى الذي قتل فيه، وذبح قبائل غير بشرية بأكملها في المعركة.
منذ أن جر جثة سيد السحابة الخضراء في منتصف الطريق عبر المدينة، كانت دورياته الليلية دائمًا هكذا. كان من المستحيل عمليا الاحتفاظ بالأسرار في العاصمة. كان سيد السحابة الخضراء في المستوى التاسع من تكثيف تشي، وعلى الرغم من أنه كان من طائفة صغيرة، إلا أنه لم يكن إنجازا صغيرا ليس فقط القبض عليه، ولكن قتله بهذه الطريقة الشريرة.
استمع شو تشينغ مع استمرار المناقشة بين الأعضاء الآخرين في الوحدة، لكنه لم يول اهتمامًا وثيقًا. سواء كان قائد ميرفولك الشاب، أو التلاميذ الثلاثة الخلفاء من القمة السابعة، لم يكن لديهم الكثير ليفعلوه به.
“لست بحاجة إلى قراءة الوصف”، قال الرجل العجوز بتجهم. “أعلم أن هناك مكافأة عليه.”
ما كان أكثر أهمية بالنسبة له في الوقت الحالي هو قائمة المكافآت، وطريقته الجديدة في تعقب الأهداف في القائمة.
“لست بحاجة إلى قراءة الوصف”، قال الرجل العجوز بتجهم. “أعلم أن هناك مكافأة عليه.”
عندما يتعلق الأمر بترتيب جميع التلاميذ الخلفاء في أعين الدم السبعة، تم إدراج صاحب السمو الأول في المرتبة الثانية.
وكان ذلك: الثقة بالصدفة بدلا من إظهار المبادرة.
—————-
في هذا اليوم بالذات، كان لدى شو تشينغ نوبة ليلية. كان الجو مظلمًا وعاصفًا، مع ضوء القمر الباهت. حملت الرياح رطوبة البحر إلى كل ركن من أركان المدينة، كما لو كانت تشهد على أي أعمال شريرة حدثت أثناء الليل.
استمع شو تشينغ مع استمرار المناقشة بين الأعضاء الآخرين في الوحدة، لكنه لم يول اهتمامًا وثيقًا. سواء كان قائد ميرفولك الشاب، أو التلاميذ الثلاثة الخلفاء من القمة السابعة، لم يكن لديهم الكثير ليفعلوه به.
فتحت قاعات القمار وبيوت الدعارة أبوابها، وتدفق الناس منها وإليها. في بعض الأحيان، كان من الممكن رؤية أشخاص يرتدون ملابس سوداء من الرأس إلى أخمص القدمين، ويقفزون فوق الجدران ويسرعون عبر أسطح المنازل.
كان السمو الثالث هو الأكثر شعبية بين تلاميذ سيد القمة. كان يميل إلى الاستسلام للعاطفة، لكن لم يكن لديه نقاط ضعف أخرى.
قال شو تشينغ: “لم يدخل النزل، لذلك لم أخالف أيا من قواعدك. لا تقلق، لست بحاجة إلى دفع ثمن الجثة. اعتبرها هدية مني”.
من وقت لآخر، كانت تقلبات قوة الروحية تندلع من الشوارع الضيقة، كما لو أن الشياطين والأشباح قد أتت إلى العالم البشري مع ضوء القمر.
في الواقع، غالبًا ما كانت تذهب للتنزه في منطقة الميناء. كانت تتمتع بشخصية قوية، وكانت حاسمة للغاية، وتتمتع بسمعة كونها عدوانية. في الواقع، كان مزاجها رهيب لدرجة أنها تسببت في مشاكل لشيوخ القمة السابعة.
ومع ذلك، كان هناك شخص واحد سار وتسبب في أن يمر به يصبح هادئًا في حضوره. فقط بعد أن مر، أصبحت الأمور حية مرة أخرى.
“إنها مريضة في الرأس، أقول لك”، تمتم القائد.
ومع ذلك، كان هناك شخص واحد سار وتسبب في أن يمر به يصبح هادئًا في حضوره. فقط بعد أن مر، أصبحت الأمور حية مرة أخرى.
بالطبع، كان شو تشينغ.
بدا القائد، وهو يمضغ تفاحه، يميل إلى تقديم تقييمه الخاص. لكن في النهاية، لم يستطع التفكير في أي شيء يضيفه، لذلك استمر في تناول التفاحة، وابتسامة على وجهه.
بدا القائد، وهو يمضغ تفاحه، يميل إلى تقديم تقييمه الخاص. لكن في النهاية، لم يستطع التفكير في أي شيء يضيفه، لذلك استمر في تناول التفاحة، وابتسامة على وجهه.
منذ أن جر جثة سيد السحابة الخضراء في منتصف الطريق عبر المدينة، كانت دورياته الليلية دائمًا هكذا. كان من المستحيل عمليا الاحتفاظ بالأسرار في العاصمة. كان سيد السحابة الخضراء في المستوى التاسع من تكثيف تشي، وعلى الرغم من أنه كان من طائفة صغيرة، إلا أنه لم يكن إنجازا صغيرا ليس فقط القبض عليه، ولكن قتله بهذه الطريقة الشريرة.
غالبًا ما كان يبتسم، ولم يتصرف بغطرسة تجاه التلاميذ الآخرين، وكان كريما جدًا. عندما طلب منه التلاميذ الآخرون المساعدة، بذل قصارى جهده لحل مشاكلهم.
ليس ذلك فحسب، بل وقف شو تشينغ ضد صاحب النزل من طريق بانكان. كل ذلك أظهر أن هذه الإضافة الجديدة إلى قسم جرائم القتل كان شخصًا لا ينبغي العبث به.
منذ أن جر جثة سيد السحابة الخضراء في منتصف الطريق عبر المدينة، كانت دورياته الليلية دائمًا هكذا. كان من المستحيل عمليا الاحتفاظ بالأسرار في العاصمة. كان سيد السحابة الخضراء في المستوى التاسع من تكثيف تشي، وعلى الرغم من أنه كان من طائفة صغيرة، إلا أنه لم يكن إنجازا صغيرا ليس فقط القبض عليه، ولكن قتله بهذه الطريقة الشريرة.
ومع ذلك، فإن كل الحديث الذي سمعه شو تشينغ كان حول مدى غموضه ورعبه. عندما كان في بناء الأساس، قتل العديد من الأعداء في نفس المستوى الذي قتل فيه، وذبح قبائل غير بشرية بأكملها في المعركة.
في الواقع، كان هذا أحد أسباب عدم مواجهة شو تشينغ لأي من المجرمين في قائمة المكافآت. لم يكن قلقًا. كان لديه طريقة جديدة في ذهنه، وبالتالي، طارد ظلال المدينة حتى وصل إلى طريق بانكان. اندمج في الظلام تحت طنف مبنى عبر الشارع، وبدأ في مشاهدة النزل.
“إنها مريضة في الرأس، أقول لك”، تمتم القائد.
ما كان أكثر أهمية بالنسبة له في الوقت الحالي هو قائمة المكافآت، وطريقته الجديدة في تعقب الأهداف في القائمة.
بعد أن لم يجد أي أدلة، ولا معلومات عن أي شخص في قائمة المكافآت، قرر ببساطة انتظار الفرص لتأتي إليه.
كان شو تشينغ شخصًا صبورًا، ولم يمانع في الانتظار. لقد اعتبر أن الانتظار خارج النزل قد يسيء إلى صاحب النزل القديم. ومع ذلك، كانت الأحجار الروحية أكثر أهمية في الوقت الحالي. إلى جانب ذلك، كان شو تشينغ متأكدًا من أنه إذا وصل الأمر إلى قتال، فإن براعته القتالية كانت كافية بما يكفي ليتمكن من الصمود.
مر الوقت. بعد أربع ساعات… قبل الفجر بقليل، ظهر شخص في المسافة، مسرعًا بصمت نحو النزل.
بعد قول ذلك، تراجع شو تشينغ بضع خطوات، وعندما كان متأكدا من أنه على مسافة آمنة، حمل رأس الجرذ داويست.
كان رجلا هزيلا في منتصف العمر بعيون صغيرة ولحية طويلة. بالنظر إلى ذقنه المدببة، جعلته لحيته يبدو غريبًا، مثل الفئران تقريبًا. تومض عيناه الصغيرتان بيقظة وهو يقترب. كلما اقترب من النزل، أصبح أكثر استرخاء.
“لست بحاجة إلى قراءة الوصف”، قال الرجل العجوز بتجهم. “أعلم أن هناك مكافأة عليه.”
عاصمة أعين الدم السبعة مكان رائع. هذا ينطبق بشكل خاص على هذا النزل الذي يبقى مفتوح في الليل. وفقًا لقواعدهم، فهي ملاذات آمنة، بغض النظر عن السبب. إنه رائع جدًا.
في الواقع، كان هذا أحد أسباب عدم مواجهة شو تشينغ لأي من المجرمين في قائمة المكافآت. لم يكن قلقًا. كان لديه طريقة جديدة في ذهنه، وبالتالي، طارد ظلال المدينة حتى وصل إلى طريق بانكان. اندمج في الظلام تحت طنف مبنى عبر الشارع، وبدأ في مشاهدة النزل.
على الرغم من أنها باهظة الثمن. يكلف 80 ليوم واحد. 160 لمدة يومين. يتضاعف كل يوم…. إذا بقيت بضعة أيام أخرى، فسأضطر إلى إخلاء بلدة صغيرة للحصول على ما يكفي من المال للدفع. الجانب السلبي الوحيد هو أن سكان المدينة الصغيرة يصرخون بصوت عال وليس لديهم الكثير من المدخرات ليأخذوها.
—————-
عندما تم ذكر صاحب السمو الثاني، بدا جميع أعضاء الوحدة الآخرين موقرين. على عكس صاحب السمو الأول الغامض الذي لم يره سوى عدد قليل من الناس، خرج السمو الثاني علنًا طوال الوقت.
عند هذه النقطة، كان الرجل الهزيل على بعد حوالي ستة أمتار فقط من مدخل النزل، وعلى وشك القفز والدخول.
خلفه كان شو تشينغ، وجهه بلا تعبير تمامًا. كان مسحوق السم هذا غير فعال تمامًا عند استخدامه ضده. متجاهلا الجرذ الطدوي المحتضر، نظر شو تشينغ إلى النزل ليرى صاحب النزل القديم يقف هناك يبدو قاسيًا للغاية.
فقط في هذه اللحظة عندما ضربته رياح باردة من الخلف، مصحوبة بصوت جليدي.
ومع ذلك، فإن كل الحديث الذي سمعه شو تشينغ كان حول مدى غموضه ورعبه. عندما كان في بناء الأساس، قتل العديد من الأعداء في نفس المستوى الذي قتل فيه، وذبح قبائل غير بشرية بأكملها في المعركة.
“الجرذ داويست؟”
عندما يتعلق الأمر بترتيب جميع التلاميذ الخلفاء في أعين الدم السبعة، تم إدراج صاحب السمو الأول في المرتبة الثانية.
تقلصت حدقة بؤبؤ الرجل الهزيل، ووقف كل الشعر على جسده على نهايته. دون أدنى تردد، لوح بيده اليمنى خلفه، وأرسل مسحوقًا يطير في الهواء. ثم انطلق إلى الأمام بكل السرعة التي استطاع حشدها.
لسوء حظه، كان بطيئا جدًا. في نفس اللحظة تقريبًا التي ألقى فيها يده خلفه، اخترق خنجر حلقه! تناثرت الدماء في كل مكان بينما سقط الرجل على الأرض، وهو يرتعش ويلهث من الصدمة.
تقلصت حدقة بؤبؤ الرجل الهزيل، ووقف كل الشعر على جسده على نهايته. دون أدنى تردد، لوح بيده اليمنى خلفه، وأرسل مسحوقًا يطير في الهواء. ثم انطلق إلى الأمام بكل السرعة التي استطاع حشدها.
عندما تم ذكر صاحب السمو الثاني، بدا جميع أعضاء الوحدة الآخرين موقرين. على عكس صاحب السمو الأول الغامض الذي لم يره سوى عدد قليل من الناس، خرج السمو الثاني علنًا طوال الوقت.
خلفه كان شو تشينغ، وجهه بلا تعبير تمامًا. كان مسحوق السم هذا غير فعال تمامًا عند استخدامه ضده. متجاهلا الجرذ الطدوي المحتضر، نظر شو تشينغ إلى النزل ليرى صاحب النزل القديم يقف هناك يبدو قاسيًا للغاية.
تقلصت حدقة بؤبؤ الرجل الهزيل، ووقف كل الشعر على جسده على نهايته. دون أدنى تردد، لوح بيده اليمنى خلفه، وأرسل مسحوقًا يطير في الهواء. ثم انطلق إلى الأمام بكل السرعة التي استطاع حشدها.
“هذا هو الجرذ داويست، في الأصل من طائفة ليتو”، قال شو تشينغ، وهو يقرأ التفاصيل من قائمة الجوائز. “إنه ماهر في استخدام الأدوية التي تسبب الارتباك والتغيرات في المزاج. إنه يذبح المواطنين الفاني من أجل المتعة، وقد وضع مكافأة من 15 حجر روحي على رأسه من قبل الأراضي أرجوانية قبل نصف عام. إنه مطلوب في جميع أنحاء قارة نانهوانغ “.
فتحت قاعات القمار وبيوت الدعارة أبوابها، وتدفق الناس منها وإليها. في بعض الأحيان، كان من الممكن رؤية أشخاص يرتدون ملابس سوداء من الرأس إلى أخمص القدمين، ويقفزون فوق الجدران ويسرعون عبر أسطح المنازل.
“لست بحاجة إلى قراءة الوصف”، قال الرجل العجوز بتجهم. “أعلم أن هناك مكافأة عليه.”
ما زالت بحاجة إلى 45 حجرًا روحيًا هذا الشهر….
بدون كلمة أخرى، قطع شو تشينغ رأس الجرذ داويست، ووضعه في الحقيبة الجلدية، ثم ركل الجثة مقطوعة الرأس. دوى صوت ضربة عندما سقطت الجثة أمام باب الحانة المفتوح.
بدون كلمة أخرى، قطع شو تشينغ رأس الجرذ داويست، ووضعه في الحقيبة الجلدية، ثم ركل الجثة مقطوعة الرأس. دوى صوت ضربة عندما سقطت الجثة أمام باب الحانة المفتوح.
قال شو تشينغ: “لم يدخل النزل، لذلك لم أخالف أيا من قواعدك. لا تقلق، لست بحاجة إلى دفع ثمن الجثة. اعتبرها هدية مني”.
ومع ذلك، كان هناك شخص واحد سار وتسبب في أن يمر به يصبح هادئًا في حضوره. فقط بعد أن مر، أصبحت الأمور حية مرة أخرى.
بعد قول ذلك، تراجع شو تشينغ بضع خطوات، وعندما كان متأكدا من أنه على مسافة آمنة، حمل رأس الجرذ داويست.
ما زالت بحاجة إلى 45 حجرًا روحيًا هذا الشهر….
عندما تم ذكر صاحب السمو الثاني، بدا جميع أعضاء الوحدة الآخرين موقرين. على عكس صاحب السمو الأول الغامض الذي لم يره سوى عدد قليل من الناس، خرج السمو الثاني علنًا طوال الوقت.
—————-
تقلصت حدقة بؤبؤ الرجل الهزيل، ووقف كل الشعر على جسده على نهايته. دون أدنى تردد، لوح بيده اليمنى خلفه، وأرسل مسحوقًا يطير في الهواء. ثم انطلق إلى الأمام بكل السرعة التي استطاع حشدها.
ما زالت بحاجة إلى 45 حجرًا روحيًا هذا الشهر….
المترجم ~ Kaizen
على الرغم من أنها باهظة الثمن. يكلف 80 ليوم واحد. 160 لمدة يومين. يتضاعف كل يوم…. إذا بقيت بضعة أيام أخرى، فسأضطر إلى إخلاء بلدة صغيرة للحصول على ما يكفي من المال للدفع. الجانب السلبي الوحيد هو أن سكان المدينة الصغيرة يصرخون بصوت عال وليس لديهم الكثير من المدخرات ليأخذوها.
