الفصل 1395
الفصل 1395
الفصل 1395
“همم همم.” رفع جريد رأسه للحظة قبل أن يسعل لتهدئة الأجواء. ثم قاد ماري روز إلى المركز الأول. “اليوم هو اليوم الذي أصبح فيه ابني بالغًا أخيرًا. اجتمع بعض الضيوف للاحتفال ، لذلك دعينا نتحدث عن الأمور الخاصة في المرة القادمة”.
كان الضيوف الموقرون الذين حضروا حفل سن الرشد للورد من الأسماء الكبيرة. لقد مارسوا قوتهم دون خوف في مملكتهم أو ممالك أخرى. مع ذلك ، كانوا بشرًا.
ماري روز – أدى ظهور المفترس الأعلى إلى ارتعاش جميع الضيوف المميزين في هذه المنطقة. الشخصيات الكبيرة التي لم تكن تعرف القلق والخوف بسبب فخرها الكبير لم تتجرأ على التواصل بالعين معها ونظروا بعيدًا. لقد حاولوا أن يبدوا غير مهمين قدر الإمكان ليثبتوا أنه ليس لديهم نية لتحديها. لم يكن الأمر يتعلق بالإذلال و العار.
هل كان بإمكان أسلافهم تجنب المواقف الخطرة إذا لم يشعروا بالخوف؟ لا ، ما كان للإنسان أن يبقى على قيد الحياة حتى اليوم. كان الموقف المتواضع للضيوف المميزين أمام ماري روز هي الغريزة الطبيعية للبشر. كانت غريزة بدائية للغاية الشعور بالخوف و تجنب عوامل الخطر.
خطوة ، خطوة ، خطوة.
‘ماري روز. هل هي حقا ماري روز؟’
كافح دوقات الإمبراطورية بشكل انعكاسي عندما سحقهم تأثير الشر الرهيب. لقد حاولوا عدم لفت الانتباه قدر الإمكان و معرفة الموقف. فكروا مرة أخرى. كانت هناك شائعات عن إطلاق ختم ماري روز منذ 17 أو 18 عامًا. طلب الإمبراطور السابق خواندر من باين معرفة الأصالة. وعاد باين و أكد صحة الشائعات.
كان الضيوف الموقرون الذين حضروا حفل سن الرشد للورد من الأسماء الكبيرة. لقد مارسوا قوتهم دون خوف في مملكتهم أو ممالك أخرى. مع ذلك ، كانوا بشرًا.
كان من المحتمل أن ينتمي هذا النوع من التأثير الشرير الكثيف إلى ماري روز. عندها فقط يمكن إقناعهم.
نحن ، الملك الخالد جرينهال ، قديسة الرمح راشيل ، والملك الوحش مورس – كانوا مليئين بالخوف على الرغم من الشهرة والقوة التي بنوها حتى الآن. فقط من خلال الاعتراف بأن الشخص الآخر هو ماري روز يمكنهم قبول ذلك.
“الملك جريد……!”
‘هذا… لقد خربت الأمور’.
لماذا ظهرت ماري روز هنا و الآن؟ لا يمكنهم تحمل تكلفة فحص السبب. شعر الدوقات بالدوار. وحش لم يستطع البابا الثاني ، كريشلر ، أن يختمه إلا بالكاد عندما ضحى بحياته وبنات ريبيكا ، على الرغم من كونه أقوى بابا في كل العصور. قيمها الأدب الصحراوي القديم بأنها أقوى من برياش و واحدة من الكائنات القليلة التي كان بعل حذرًا منها. ظهرت هذا الوحش ، ماري روز ، هنا. لقد ماتوا. سيموتون. لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
دارت هذه الأفكار حول رؤوس الدوقات.
“همم؟” حدث ذلك عندما حولت ماري روز نظرتها إلى باسارا.
“جاء ضيف غير متوقع.”
في غضون ذلك ، فكرت الإمبراطورة باسارا بعقلانية. بصفتها الأم للعديد من الناس ، كان إحساسها بالمسئولية فائقًا. كانت رصينة في هذا الوضع اليائس.
“……”
‘إنها غارة تستهدف مكان تجمع العديد من الشخصيات البارزة من مختلف الممالك. لديها طموحات لحكم الإنسانية.’
سيصاب العالم بالشلل تقريبًا في اللحظة التي يُقضى فيها على الضيوف هنا. منذ ذلك الحين ، من سيكون قادرًا على التعامل مع ماري روز؟ ستفقد الإنسانية مركزها و تذبح من جانب واحد على يد ماري روز.
“… لقد كونت الكثير من الأصدقاء.” نظرت ماري روز إلى الأشخاص المحيطين ببراهام بدورهم قبل إلقاء نظرة أخيرة على براهام. ثم عادت إلى جريد. “ليس عليك أن تبدو مخيفًا للغاية. سبب مجيئي اليوم هو مناقشة مستقبلنا ، وليس إيذاء صديقك. اليوم… التوقيت سيء”.
“لقد لاحظت على الفور أنه ابنك. إنه موهوب و وسيم مثلك تمامًا. ربما أطفالنا أيضا…”
‘الأشخاص الذين يحتاجون إلى الخلاص الآن هم…’
‘سأموت… مرة أخرى.’
تحولت نظرة باسارا إلى جريد. كان حكمها سريعًا.
كافح دوقات الإمبراطورية بشكل انعكاسي عندما سحقهم تأثير الشر الرهيب. لقد حاولوا عدم لفت الانتباه قدر الإمكان و معرفة الموقف. فكروا مرة أخرى. كانت هناك شائعات عن إطلاق ختم ماري روز منذ 17 أو 18 عامًا. طلب الإمبراطور السابق خواندر من باين معرفة الأصالة. وعاد باين و أكد صحة الشائعات.
‘لا بد لي من حماية جريد’.
هذه المرة ، رأى جريد أيضًا الأسف القصير الذي مر لفترة وجيزة في عيني ماري روز.
كان على الجميع في هذا الموقف تقديم تضحيات. كان لا بد من إخلاء جريد باستخدام أي وسيلة وطرق. بجعله مركز البشرية ، عندها فقط يمكن تجنب إبادة البشرية. فقط هو استحقها.
ارتفعت طاقة باسارا الحمراء. كانت هذه هي القوة التي كانت دليلاً على سلالة الصحراويين. كانت هذه قوة الحكم التي تدخلت و سيطرت على كل شيء. لقد كان قانونًا أكثر من كونه مهارة أو سحرًا. لم يختمها تأثير الشر.
كان لدى باسارا القدرة على التدخل في تأثير ماري روز الشرير. كانت مصممة على أنها إذا تمكنت من السيطرة على التأثير الشرير لفترة من الوقت ، يمكنها أن تتحد مع الدوقات لفتح الطريق أمام جريد ، حتى لو فقدت حياتها من رد الفعل العنيف. كان عليها أن تجربها حتى لو كانت فرص النجاح أقل من 1٪.
‘هذا… لقد خربت الأمور’.
تكثفت طاقة باسارا الحمراء.
“……”
“لا تفسدِ هذا الحدث الثمين وانقلعِ.”
“همم؟” حدث ذلك عندما حولت ماري روز نظرتها إلى باسارا.
“……؟”
خطوة ، خطوة ، خطوة.
كان الضيوف الموقرون الذين حضروا حفل سن الرشد للورد من الأسماء الكبيرة. لقد مارسوا قوتهم دون خوف في مملكتهم أو ممالك أخرى. مع ذلك ، كانوا بشرًا.
ترددت خطى شخص ما في القاعة الهادئة. كان أحدهم يسير بمفرده بثقة بينما كان الجميع يحبس أنفاسه. لم يكن من الصعب استنتاج هويته.
لماذا زاد التقارب فجأة؟ وصلت ماري روز إلى جريد المرتبك. الجلد الأبيض الذي ذكره بالثلج احمر بفعل ضوء الشمس المتسرب من النافذة. لم تكن الشمس جيدة لمصاصي الدماء. كانت ماري روز أقوى من برياش ، الشيطان العظيم الثالث. كما أنها لم تحصل على أي عقوبات في عالم البشر لأنها ولدت هنا.
‘جريد؟’
لماذا ظهرت ماري روز هنا و الآن؟ لا يمكنهم تحمل تكلفة فحص السبب. شعر الدوقات بالدوار. وحش لم يستطع البابا الثاني ، كريشلر ، أن يختمه إلا بالكاد عندما ضحى بحياته وبنات ريبيكا ، على الرغم من كونه أقوى بابا في كل العصور. قيمها الأدب الصحراوي القديم بأنها أقوى من برياش و واحدة من الكائنات القليلة التي كان بعل حذرًا منها. ظهرت هذا الوحش ، ماري روز ، هنا. لقد ماتوا. سيموتون. لن يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.
“الملك جريد……!”
تحولت عيون الجميع إلى اتجاه الخطى. القاعة المركزية.
‘لا بد لي من حماية جريد’.
“لماذا أتيتِ إلى هذا المكان؟”
كما هو متوقع ، كانت جريد تمشي من خلالها. حدق مباشرة في ماري روز. لم يتردد في مشيته ووقف منتصبا. لم يكن هناك رجفة. أرعبت ماري روز كل الأشخاص الأقوياء في القارة ، لكنها لم تستطع إخافة جريد. وقد أعجب به الضيوف الكرام.
تغير تعبير ماري بشكل كبير لحظة سعل جريد و أوقف كلماتها. أصبحت الابتسامة المشرقة ذات مغزى و عيناها منحنيتان في نصف قمر. خفق قلب جريد بصوت عالٍ. وتذبذب.
سيصاب العالم بالشلل تقريبًا في اللحظة التي يُقضى فيها على الضيوف هنا. منذ ذلك الحين ، من سيكون قادرًا على التعامل مع ماري روز؟ ستفقد الإنسانية مركزها و تذبح من جانب واحد على يد ماري روز.
“مـ~مرحبًا ، ماري روز. لماذا جاء مثل هذا الشخص النبيل إلى هذا المكان المتواضع……؟ “
‘كما هو متوقع ، إنها ماري روز. قد تكون شيطانية ، لكنها أسطورية الوجود. من الطبيعي أن تكون مؤدبًا معها عندما بنت سمعة لتجاوز مؤسسها منذ مئات السنين.
وصل جريد أخيرًا إلى ماري روز وخفض رأسه بابتسامة. لقد كان موقفًا مختلفًا تمامًا عما كان متوقعًا. كان الأمر مفاجئًا ولكن لم يعتقد أحد أن جريد كان ذليل.
“همم همم.” رفع جريد رأسه للحظة قبل أن يسعل لتهدئة الأجواء. ثم قاد ماري روز إلى المركز الأول. “اليوم هو اليوم الذي أصبح فيه ابني بالغًا أخيرًا. اجتمع بعض الضيوف للاحتفال ، لذلك دعينا نتحدث عن الأمور الخاصة في المرة القادمة”.
‘كما هو متوقع ، إنها ماري روز. قد تكون شيطانية ، لكنها أسطورية الوجود. من الطبيعي أن تكون مؤدبًا معها عندما بنت سمعة لتجاوز مؤسسها منذ مئات السنين.
كانت ماري روز أقوى مصاص دماء ، لكنها لم تكن مناسبة لمنصب ملك الدم. كان هدفها مجرد إبادة الشياطين العظيمة. لم يكن لديها طموح لتصبح الملك و تقود مصاصي الدماء. كان الدليل على ذلك هو أنها لا تشعر بأي مشاعر تجاه إخوتها.
‘السبب في انحدار جريد في المقام الأول يرجع إلينا…’
يبدو أن جريد لم يتأثر بتأثير ماري روز الشرير. لم يكن هناك خوف خاص من ماري روز. كان سبب انحناءه من أجل سلامة الناس المجتمعين هنا. هذا يعني أنه أُجبر على إرضاء ماري روز لمنعها من التصرف على عجل.
“… لقد كونت الكثير من الأصدقاء.” نظرت ماري روز إلى الأشخاص المحيطين ببراهام بدورهم قبل إلقاء نظرة أخيرة على براهام. ثم عادت إلى جريد. “ليس عليك أن تبدو مخيفًا للغاية. سبب مجيئي اليوم هو مناقشة مستقبلنا ، وليس إيذاء صديقك. اليوم… التوقيت سيء”.
هل كان بإمكان أسلافهم تجنب المواقف الخطرة إذا لم يشعروا بالخوف؟ لا ، ما كان للإنسان أن يبقى على قيد الحياة حتى اليوم. كان الموقف المتواضع للضيوف المميزين أمام ماري روز هي الغريزة الطبيعية للبشر. كانت غريزة بدائية للغاية الشعور بالخوف و تجنب عوامل الخطر.
‘إنه حقا فانوس البشرية.’
الضيوف الكرام. على وجه الخصوص ، بدأ الضيوف الكرام الذين تعرفوا على جريد فقط من خلال الشائعات يشعرون بالاحترام لـ جريد. ظهرت سلسلة من الإخطارات تفيد بأن قادة الممالك أو القبائل الذين لم يتواصلوا أبدًا مع مملكة مدجج بالعتاد بدأوا يحبون جريد.
“لا تفسدِ هذا الحدث الثمين وانقلعِ.”
‘ماذا؟’
الفصل 1395
لماذا زاد التقارب فجأة؟ وصلت ماري روز إلى جريد المرتبك. الجلد الأبيض الذي ذكره بالثلج احمر بفعل ضوء الشمس المتسرب من النافذة. لم تكن الشمس جيدة لمصاصي الدماء. كانت ماري روز أقوى من برياش ، الشيطان العظيم الثالث. كما أنها لم تحصل على أي عقوبات في عالم البشر لأنها ولدت هنا.
‘ماذا؟’
واحدة من أقوى الكائنات في العالم ، و شملت نقاط ضعفها القليلة الشمس. كانت ضعيفة أمام ضوء الشمس لأنها ورثت قوة برياش وكانت خصائصها كمصاص دماء أكثر من أي شخص آخر. سبب زيارتها لراينهاردت في وضح النهار هكذا بسبب…
الفصل 1395
“ألا تريد أن تكوني زوجي؟”
“هل أصبحت ملك الدم بينما كنت نائمًا؟” أرادت تهنئة جريد.
قبل جريد ظهر يدها بأدب و ابتسم بشكل محرج. “نعم ، حدث الأمر على هذا النحو.”
كانت ماري روز أقوى مصاص دماء ، لكنها لم تكن مناسبة لمنصب ملك الدم. كان هدفها مجرد إبادة الشياطين العظيمة. لم يكن لديها طموح لتصبح الملك و تقود مصاصي الدماء. كان الدليل على ذلك هو أنها لا تشعر بأي مشاعر تجاه إخوتها.
‘هذا… لقد خربت الأمور’.
“حسنًا ، إذن يمكنك فقط أن تعطيني بذورك. ليست هناك حاجة للشعور بالعبء الشديد”.
عرف جريد هذه الحقيقة وقبل ببساطة تهنئة ماري روز. لم تشعر أن منصب ملك الدم قد أخذ منها. على أي حال ، كانت تهنئة ماري روز صادقة. كان وجهها المبتسم اللامع واضحًا جدًا لدرجة أنه كان مثل زهرة جميلة تنبثق. “هذا يسعدني.”
“……؟”
صعد لورد أمام ماري روز و هي تحدق في براهام. فاجأت الابتسامة القاتلة التي تعلمها من سوا ماري روز قليلاً.
“الرجل الذي أطلق ختمي أصبح زوجًا ممتازًا. يجب أن أؤمن بكلمة القدر”.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
“حسنًا ، إذن يمكنك فقط أن تعطيني بذورك. ليست هناك حاجة للشعور بالعبء الشديد”.
“……؟”
كان يشعر بعيون تطعن في ظهره. لم تكن عيون الملكة إيرين. لقد أرادت منذ فترة طويلة أن يأخذ جريد خليلة. لقد حثت جريد مباشرة. كانت تتقدم في السن أسرع من جريد و ستغادر أولاً. من أجله ، كانت تأمل في أن يقف شخص جيد آخر بجانب جريد. لحسن الحظ ، كانت الملكة إيرين تستعيد شبابها الآن ، لكن أفكارها ظلت كما هي. لم تنجب طفلًا ثانيًا منذ 15 عامًا. كان الوضع في المملكة مضطربًا للغاية بحيث لا يوجد سوى وريث واحد للعرش.
“……؟”
ملك الدم؟ زوج؟ لم يستطيع الناس العاديون الفهم. حتى جريد لم يفهم ذلك. ‘زوج؟’
”الحدث السابق……؟ هل هو ثمين؟” شككت ماري روز في أذنيها. براهام – أكثر براهام أنانية وقسوة ، الذي ذبح الآلاف و أجرى تجارب على أقاربه ، كان في الواقع يحترم أحداث الآخرين؟ “… هوو ، ألم تتغير كثيرًا بينما كنت نائمة؟”
كان يشعر بعيون تطعن في ظهره. لم تكن عيون الملكة إيرين. لقد أرادت منذ فترة طويلة أن يأخذ جريد خليلة. لقد حثت جريد مباشرة. كانت تتقدم في السن أسرع من جريد و ستغادر أولاً. من أجله ، كانت تأمل في أن يقف شخص جيد آخر بجانب جريد. لحسن الحظ ، كانت الملكة إيرين تستعيد شبابها الآن ، لكن أفكارها ظلت كما هي. لم تنجب طفلًا ثانيًا منذ 15 عامًا. كان الوضع في المملكة مضطربًا للغاية بحيث لا يوجد سوى وريث واحد للعرش.
‘ماري روز. هل هي حقا ماري روز؟’
نحن ، الملك الخالد جرينهال ، قديسة الرمح راشيل ، والملك الوحش مورس – كانوا مليئين بالخوف على الرغم من الشهرة والقوة التي بنوها حتى الآن. فقط من خلال الاعتراف بأن الشخص الآخر هو ماري روز يمكنهم قبول ذلك.
“……”
“حسنًا ، إذن يمكنك فقط أن تعطيني بذورك. ليست هناك حاجة للشعور بالعبء الشديد”.
عرف جريد هذه الحقيقة وقبل ببساطة تهنئة ماري روز. لم تشعر أن منصب ملك الدم قد أخذ منها. على أي حال ، كانت تهنئة ماري روز صادقة. كان وجهها المبتسم اللامع واضحًا جدًا لدرجة أنه كان مثل زهرة جميلة تنبثق. “هذا يسعدني.”
نظر جريد إلى الوراء. على عكس إيرين ، التي لم تغير تعبيرها ، بدت تعابير باسارا و مرسيدس قاتمة. كانت هناك ظلال على وجوههم الجميلة. هذا هو السبب في أنه شعر بنظرات لاذعة. لماذا باسارا……؟
كانت ماري روز أقوى مصاص دماء ، لكنها لم تكن مناسبة لمنصب ملك الدم. كان هدفها مجرد إبادة الشياطين العظيمة. لم يكن لديها طموح لتصبح الملك و تقود مصاصي الدماء. كان الدليل على ذلك هو أنها لا تشعر بأي مشاعر تجاه إخوتها.
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
“همم همم.” رفع جريد رأسه للحظة قبل أن يسعل لتهدئة الأجواء. ثم قاد ماري روز إلى المركز الأول. “اليوم هو اليوم الذي أصبح فيه ابني بالغًا أخيرًا. اجتمع بعض الضيوف للاحتفال ، لذلك دعينا نتحدث عن الأمور الخاصة في المرة القادمة”.
كانت ماري روز أقوى مصاص دماء ، لكنها لم تكن مناسبة لمنصب ملك الدم. كان هدفها مجرد إبادة الشياطين العظيمة. لم يكن لديها طموح لتصبح الملك و تقود مصاصي الدماء. كان الدليل على ذلك هو أنها لا تشعر بأي مشاعر تجاه إخوتها.
‘هذا… لقد خربت الأمور’.
“لقد لاحظت على الفور أنه ابنك. إنه موهوب و وسيم مثلك تمامًا. ربما أطفالنا أيضا…”
“احم احم! الآن ، تعال من هذا الطريق.”
‘ماذا؟’
“……”
نظر جريد إلى الوراء. على عكس إيرين ، التي لم تغير تعبيرها ، بدت تعابير باسارا و مرسيدس قاتمة. كانت هناك ظلال على وجوههم الجميلة. هذا هو السبب في أنه شعر بنظرات لاذعة. لماذا باسارا……؟
“… لقد كونت الكثير من الأصدقاء.” نظرت ماري روز إلى الأشخاص المحيطين ببراهام بدورهم قبل إلقاء نظرة أخيرة على براهام. ثم عادت إلى جريد. “ليس عليك أن تبدو مخيفًا للغاية. سبب مجيئي اليوم هو مناقشة مستقبلنا ، وليس إيذاء صديقك. اليوم… التوقيت سيء”.
تغير تعبير ماري بشكل كبير لحظة سعل جريد و أوقف كلماتها. أصبحت الابتسامة المشرقة ذات مغزى و عيناها منحنيتان في نصف قمر. خفق قلب جريد بصوت عالٍ. وتذبذب.
‘لا بد لي من حماية جريد’.
“ألا تريد أن تكوني زوجي؟”
كان لدى باسارا القدرة على التدخل في تأثير ماري روز الشرير. كانت مصممة على أنها إذا تمكنت من السيطرة على التأثير الشرير لفترة من الوقت ، يمكنها أن تتحد مع الدوقات لفتح الطريق أمام جريد ، حتى لو فقدت حياتها من رد الفعل العنيف. كان عليها أن تجربها حتى لو كانت فرص النجاح أقل من 1٪.
“هـ~هذا ، أنا رجل متزوج…”
“حسنًا ، إذن يمكنك فقط أن تعطيني بذورك. ليست هناك حاجة للشعور بالعبء الشديد”.
كما هو متوقع ، كانت جريد تمشي من خلالها. حدق مباشرة في ماري روز. لم يتردد في مشيته ووقف منتصبا. لم يكن هناك رجفة. أرعبت ماري روز كل الأشخاص الأقوياء في القارة ، لكنها لم تستطع إخافة جريد. وقد أعجب به الضيوف الكرام.
“……”
تكثفت طاقة باسارا الحمراء.
كان سيُلحق جرحًا لا يمكن محوه إلى الأبد. اتخذ براهام قراره و رفع يده خلفه بشكل غريزي.
ملأ الصمت القاعة. على وجه الخصوص ، تم إغلاق أفواه باسارا و مرسيدس بإحكام. كان ذلك لأنهم شهدوا الأسف و الصلابة التي كانت في ابتسامة ماري روز الرائعة. ربما كانت جادة بشأن جريد. حدث ذلك في اللحظة التي فكرت فيها باسارا و مرسيدس بهذه الفكرة.
“لماذا أتيتِ إلى هذا المكان؟”
كان الضيوف الموقرون الذين حضروا حفل سن الرشد للورد من الأسماء الكبيرة. لقد مارسوا قوتهم دون خوف في مملكتهم أو ممالك أخرى. مع ذلك ، كانوا بشرًا.
ظهرت شخصية جديدة خلف جودي والأمير اللامع ، وكلاهما كانا يقفان عند مدخل القاعة الكبرى. الرجل ذو الشعر الفضي – هوية الرجل الوسيم للغاية لدرجة أن مظهره كان مشابهًا لماري روز كان بطبيعة الحال براهام. الساحر العظيم الأسطوري – دوقات الإمبراطورية الذين شهدوا قوته في غارة درايجن ركزوا انتباههم بشكل انعكاسي
كما كره ماري روز ، كرهته ماري. عرف براهام ذلك و تنبأ بموته. في البداية ، كانت ماري روز وجودًا يمكنه تحقيق معظم رغباتها. لا يمكن لأحد أن يمنعها إذا أرادت قتل براهام.
من ناحية أخرى ، كانت ماري روز مسترخية. “لقد كبرت كثيرًا ، براهام. أنت تجرؤ في الواقع على التحدث معي بصوت عالٍ”.
ملك الدم؟ زوج؟ لم يستطيع الناس العاديون الفهم. حتى جريد لم يفهم ذلك. ‘زوج؟’
“لا تفسدِ هذا الحدث الثمين وانقلعِ.”
“الرجل الذي أطلق ختمي أصبح زوجًا ممتازًا. يجب أن أؤمن بكلمة القدر”.
”الحدث السابق……؟ هل هو ثمين؟” شككت ماري روز في أذنيها. براهام – أكثر براهام أنانية وقسوة ، الذي ذبح الآلاف و أجرى تجارب على أقاربه ، كان في الواقع يحترم أحداث الآخرين؟ “… هوو ، ألم تتغير كثيرًا بينما كنت نائمة؟”
“براهام صديق والدي. يبدو الأمر كما لو أن ماري روز صديقة والدي”.
كانت هناك ابتسامة على وجه ماري روز ، لكن عيناها كانتا باردتان. جفل براهام و تراجع. تذكر الماضي عندما اخترقته ماري روز في قلبه و فقد قوته كمصاص دماء. كان براهام يخشى ماري روز مثل أي شخص آخر ، لا ، أكثر من غيره. نمت قوتها على مر السنين بعد والدتها و كانت لا تزال في طور استعادة قوتها.
“هـ~هذا ، أنا رجل متزوج…”
‘سأموت… مرة أخرى.’
‘ماذا؟’
كما كره ماري روز ، كرهته ماري. عرف براهام ذلك و تنبأ بموته. في البداية ، كانت ماري روز وجودًا يمكنه تحقيق معظم رغباتها. لا يمكن لأحد أن يمنعها إذا أرادت قتل براهام.
كان على الجميع في هذا الموقف تقديم تضحيات. كان لا بد من إخلاء جريد باستخدام أي وسيلة وطرق. بجعله مركز البشرية ، عندها فقط يمكن تجنب إبادة البشرية. فقط هو استحقها.
‘… لن أذهب بصمت هذه المرة.’
‘الأشخاص الذين يحتاجون إلى الخلاص الآن هم…’
كان سيُلحق جرحًا لا يمكن محوه إلى الأبد. اتخذ براهام قراره و رفع يده خلفه بشكل غريزي.
“همم همم.” رفع جريد رأسه للحظة قبل أن يسعل لتهدئة الأجواء. ثم قاد ماري روز إلى المركز الأول. “اليوم هو اليوم الذي أصبح فيه ابني بالغًا أخيرًا. اجتمع بعض الضيوف للاحتفال ، لذلك دعينا نتحدث عن الأمور الخاصة في المرة القادمة”.
“……”
“جاء ضيف غير متوقع.”
ظهر المزارع الأسطوري بيارو و أسموفيل العائد مؤخرًا بجانب بعضهما البعض. وكان ساريل رسول جريد معه أيضًا. لم تعجب نيفيلينا أيضًا بهذا الموقف و أصبحت طاقتها الضعيفة التي أثرت على القصر بأكمله أقوى. أخيرا ~
نحن ، الملك الخالد جرينهال ، قديسة الرمح راشيل ، والملك الوحش مورس – كانوا مليئين بالخوف على الرغم من الشهرة والقوة التي بنوها حتى الآن. فقط من خلال الاعتراف بأن الشخص الآخر هو ماري روز يمكنهم قبول ذلك.
“براهام صديق والدي. يبدو الأمر كما لو أن ماري روز صديقة والدي”.
“……”
صعد لورد أمام ماري روز و هي تحدق في براهام. فاجأت الابتسامة القاتلة التي تعلمها من سوا ماري روز قليلاً.
تعهد جريد لها – ” سأزورك في المرة القادمة”.
صعد لورد أمام ماري روز و هي تحدق في براهام. فاجأت الابتسامة القاتلة التي تعلمها من سوا ماري روز قليلاً.
“… لقد كونت الكثير من الأصدقاء.” نظرت ماري روز إلى الأشخاص المحيطين ببراهام بدورهم قبل إلقاء نظرة أخيرة على براهام. ثم عادت إلى جريد. “ليس عليك أن تبدو مخيفًا للغاية. سبب مجيئي اليوم هو مناقشة مستقبلنا ، وليس إيذاء صديقك. اليوم… التوقيت سيء”.
‘إنها غارة تستهدف مكان تجمع العديد من الشخصيات البارزة من مختلف الممالك. لديها طموحات لحكم الإنسانية.’
“……”
‘السبب في انحدار جريد في المقام الأول يرجع إلينا…’
هذه المرة ، رأى جريد أيضًا الأسف القصير الذي مر لفترة وجيزة في عيني ماري روز.
‘هذا… لقد خربت الأمور’.
“ثم إلى اللقاء! سأعود في المرة القادمة. تحول جسد ماري روز إلى دخان وبدأ يتناثر. عادت إلى المنطقة المظلمة تحت الأرض حيث لم يكن هناك شيء سوى التابوت حيث نامت بمفردها لفترة طويلة.
تعهد جريد لها – ” سأزورك في المرة القادمة”.
‘ماري روز. هل هي حقا ماري روز؟’
“لقد لاحظت على الفور أنه ابنك. إنه موهوب و وسيم مثلك تمامًا. ربما أطفالنا أيضا…”
زينت ابتسامة فرح وجه ماري روز وهي تختفي تدريجياً.
كان على الجميع في هذا الموقف تقديم تضحيات. كان لا بد من إخلاء جريد باستخدام أي وسيلة وطرق. بجعله مركز البشرية ، عندها فقط يمكن تجنب إبادة البشرية. فقط هو استحقها.
ترجمة : Don Kol
هذا الفصل برعاية ?NAZ?
“ثم إلى اللقاء! سأعود في المرة القادمة. تحول جسد ماري روز إلى دخان وبدأ يتناثر. عادت إلى المنطقة المظلمة تحت الأرض حيث لم يكن هناك شيء سوى التابوت حيث نامت بمفردها لفترة طويلة.
