الفصل 1429
الفصل 1429
كانت عيناه عميقتان و تعابير وجهه معقدة. لقد كان تعبيرًا متقنًا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه كان يرتدي قناع مظهر.
قبل بضع سنوات فقط ، كان مركز اللاعبين أدنى بكثير من وضع الـ NPC. أثبتت هذه الحقيقة في الأيام التي كان فيها جريد عاجزًا ضد دوقات الإمبراطورية. كان معظم الأشخاص في السلطة في كل مملكة من الـ NPC وكان اللاعبون مجرد موظفين انتقلوا وفقًا لإرادتهم. كان لدى اللاعبين القليل من القوة و الخبرة لتجاوز القوة و النظام المتراكمين في مئات السنين من التاريخ.
لاحظ ريجاس هوية الرجل و كان مرتبكًا. بالطبع ، لم يتوقف عن أفعاله. تحرك نحو ذراعي إله الموت ، و سد المنجل بظهر يده ، و استخدم قبضتيه. اخترقت القبضة جسد إله الموت الضخم و اهتز بشكل غير مستقر.
في المقام الأول ، لم يشعروا بالحاجة إلى تجاوز ذلك. أرادت الغالبية العظمى من اللاعبين أن يكونوا جزءًا من المجتمع الموجود بالفعل و اعتقدوا أن هذا كافٍ. ومع ذلك ، كان عدد قليل من اللاعبين غير راضين بشدة. لم يتمكنوا من تحمل الخدمة أو الاعتماد على الـ NPC ، وكانوا يأملون في أن يصبحوا الموضوعات الرئيسية في المجتمع.
“…..!” اتسعت عيون ريجاس. كان صانع المظهر 0شخصًا قام بتغيير المظهر الخارجي للعناصر و اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة من المال. لقد أصبح مؤخرًا شخصًا أكثر صعوبة في مقابلته و لا يمكن العثور عليه إلا من خلال طرق خاصة. كانت الشائعات تقول أن جيلًا ثالثًا من التشايبول بشخصية سيئة طارد صانع المظهر لأنه تم جعله يبدو و كأنه متسول. كانت مجرد شائعة.
على مر السنين ، بدأ العالم أخيرًا يتغير. انهار النظام الذي كان يتركز حول الإمبراطورية الصحراوية بسبب جريد و باسارا. عززت الممالك التي تحررت من اضطهاد الإمبراطورية أعمالها و أسلحتها و قدمت للاعبين جميع أنواع الفوائد و الفرص. عندما أصبح اللاعبون الجديرون بالتقدير من النبلاء في مختلف الممالك و الأراضي المملوكة ، كان وضع اللاعبين يتطور يومًا بعد يوم.
“لذيذ!”
“… غوسها.”
كان المزيد من اللاعبين يستمتعون بـ ‘نظام اللورد’ الذي اعتاد أن يكون موطنًا لعدد قليل من المصنفين الكبار. كانت العواقب خطيرة. كانوا يعارضون النظام الحالي ، قائلين إنهم لا يريدون خدمة الـ NPC التي كانت مجرد ذكاء اصطناعي. لم يضمنوا حقوق الإنسان الخاصة بالشخصيات. لقد مارسوا القوة التي اكتسبوها في النهاية بلا رحمة. كان من الأساسي رفع معدل الضريبة إلى الحد الأقصى ، أو استغلال الموارد البشرية حسب الرغبة ، أو اتخاذ النساء أو الرجال الوسيمين كمحظيات.
“لماذا هذا مهم؟ لن تكتسب وزنا عند تناول الألعاب على أي حال”.
كانت كل أرض يحكمها اللاعبون مليئة بالبؤس و كان من الصعب مشاهدتها.
***
في المقام الأول ، لم يشعروا بالحاجة إلى تجاوز ذلك. أرادت الغالبية العظمى من اللاعبين أن يكونوا جزءًا من المجتمع الموجود بالفعل و اعتقدوا أن هذا كافٍ. ومع ذلك ، كان عدد قليل من اللاعبين غير راضين بشدة. لم يتمكنوا من تحمل الخدمة أو الاعتماد على الـ NPC ، وكانوا يأملون في أن يصبحوا الموضوعات الرئيسية في المجتمع.
“هذه هي الطريقة التي يتم بها خلق اللاجئين. من الطبيعي أن يدخلوا مملكة مدجج بالعتاد و فالهالا”.
كان ذروة السيف يلعق عصير الكيمتشي بلسانه عندما صعد رأسه فجأة. كان ذلك لأن الرجل الذي طلب فطيرة الكيمتشي كان مألوفًا جدًا. كان شيئًا غريبًا. من الواضح أنه كان أول لقاء لهم ، لكنه شعر و كأنه كان يرى شخصًا كان يعرفه منذ فترة طويلة.
الأسد – كان أحد ‘التجار الخمسة الأثرياء’ الذين تفوقوا على الملك الذي سقط في التصنيف كير. كان يفتقر بالنسبة لموتو ، الذي ظل في الرتبة الأولى بفضل الدعم الكامل من مملكة مدجج بالعتاد ، لكنه لا يزال يجمع الموارد المالية بسرعة مذهلة.
– لن أجري المقابلة ~
“هههههه… أمرت الجنود بإغلاق أبواب القلعة… هؤلاء الأشرار. لم يقم الحمقى حتى بحماية البوابات بل هربوا مع الناس.” ابتسم هاي محرجًا وخدش مؤخرة رأسه.
في المقام الأول ، لم يشعروا بالحاجة إلى تجاوز ذلك. أرادت الغالبية العظمى من اللاعبين أن يكونوا جزءًا من المجتمع الموجود بالفعل و اعتقدوا أن هذا كافٍ. ومع ذلك ، كان عدد قليل من اللاعبين غير راضين بشدة. لم يتمكنوا من تحمل الخدمة أو الاعتماد على الـ NPC ، وكانوا يأملون في أن يصبحوا الموضوعات الرئيسية في المجتمع.
“قد تكون قادرًا على تغيير مظهرك ولكن لا يمكنك تغيير روحك. غوسها ، لا أريد أن أجعل الأشياء كبيرة في عاصمة مملكة مدجج بالعتاد. الرجاء قبول الصفقة. قال صاحب العمل إنه سوف يغفر كل أخطائك خلال هذه الفترة إذا سلمت لي العنصر”.
اندهش الأسد من أن الأحمق الذي فقد نصف سكان أراضيه بعد أن أصبح سيدًا لمدة نصف عام يمكن أن يضحك. ومع ذلك ، لم يعبر عن مشاعره. لم تكن عواطفه رخيصة بما يكفي لاستخدامها على غبي.
“هذا هو السعر الذي وعدت به. خذ هذا و قم بنقل جميع الحقوق إلى الإقليم”.
“إنه يعمل بشكل جيد مع لحم البقر و لحم الضأن.”
“بلع. أنا لست مسؤولاً عن أي مشاكل تحدث بعد ذلك ، أليس كذلك؟” نظر هاي إلى مبلغ المال بعيون جشعة و أكده مرة أخرى.
يقظة الملك؟ كان مجرد إجراء رسمي. سيكون أفضل من الندم على ترك هذه الأرض للقمامة التي دمرت السكان الغاليين. قد يطلب الملك الإخلاص المناسب و يراقبه علانية لفترة من الوقت ، لكن الأسد كان مستعدًا جيدًا. الآن لم يكن الأسد هو الشخص الذي كان عليه أن يقلق بشأن حياته.
ظل المدير يرسل له همسات. كان من الجنون أن يتم الإمساك به في ساتسفاي أيضًا. هز غوسها رأسه و أجاب.
كانت هذه منطقة صغيرة يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 6،000 شخص. منح الملك هاي هذه الأرض تقديراً لخدمته كنبيل في مملكة أرك. كانت جميع حقوق الأرض ملكًا له ، لكن لم يعرف أحد نوع المشكلة المستقبلية التي ستنتظره إذا تم بيعها لطرف ثالث أو تاجر من مملكة أخرى. لأكون صادقًا ، قد يحاول الملك أخذ الأرض.
اتجهت نظرة غوسها نحو الشارع الذي يصطف على جانبيه عشرات الحدادين. يجب أن يكون جريد في مكان ما هناك.
“نعم. من لحظة إبرام الصفقة ، أنت خالٍ من جميع المسؤوليات”.
“إنه يعمل بشكل جيد مع لحم البقر و لحم الضأن.”
“من فضلك كن سعيدا في الجنة.”
لم تكن هناك حاجة لتحمل المسؤولية عن أي مشاكل قد تحدث.
سلم ليون عقدًا ينص تقريبًا على ذلك جنبًا إلى جنب مع الدفع وحث على عجل ، “وقعه بسرعة”.
“حـ~حسنًا”.
“الوضع هادئ الآن”.
كان هاي يدرك نفسه. ربما استخدم جميع أنواع الوسائل القذرة ليصبح سيدًا ، لكنه لم يكن لديه القدرة على جمع المواهب أو إدارة المنطقة. لم تكن إرادته قوية بما يكفي لمقاومة إغراء القوة. وهكذا ، وقع العقد ببرود. لم تكن صفقة سيئة بالنسبة له لأنه سيحصل على الكثير من المال مقابل بيع الأرض التي بدأت تكلفه الكثير من المال.
[لقد اشتريت حقوق إقليم ‘بيشيو’.]
– لقد جئت طوال الطريق حتى هنا. لماذا لا أستطيع أن ألقي نظرة على معبد الإله المدجج بالعتاد بالوجه و تمثال خان؟
[لقد أصبحت سيد بيشيو.]
على مر السنين ، بدأ العالم أخيرًا يتغير. انهار النظام الذي كان يتركز حول الإمبراطورية الصحراوية بسبب جريد و باسارا. عززت الممالك التي تحررت من اضطهاد الإمبراطورية أعمالها و أسلحتها و قدمت للاعبين جميع أنواع الفوائد و الفرص. عندما أصبح اللاعبون الجديرون بالتقدير من النبلاء في مختلف الممالك و الأراضي المملوكة ، كان وضع اللاعبين يتطور يومًا بعد يوم.
[تمت زيادة مهارة الحرفي التجاري إلى المستوى 3.]
“ألم تأكل قبل ثلاث ساعات؟”
[يشاع أن ملك مملكة أرك أصبح متيقظًا تجاهك. قد يصل الاستدعاء عاجلاً أم آجلاً.]
“نايت؟”
– الأخ سيها! أين أنت الان؟
يقظة الملك؟ كان مجرد إجراء رسمي. سيكون أفضل من الندم على ترك هذه الأرض للقمامة التي دمرت السكان الغاليين. قد يطلب الملك الإخلاص المناسب و يراقبه علانية لفترة من الوقت ، لكن الأسد كان مستعدًا جيدًا. الآن لم يكن الأسد هو الشخص الذي كان عليه أن يقلق بشأن حياته.
“هوهو”.
لاحظ ريجاس هوية الرجل و كان مرتبكًا. بالطبع ، لم يتوقف عن أفعاله. تحرك نحو ذراعي إله الموت ، و سد المنجل بظهر يده ، و استخدم قبضتيه. اخترقت القبضة جسد إله الموت الضخم و اهتز بشكل غير مستقر.
كانت القمامة أمامه هي التي باعت أرضه بسعادة كما تشاء. لم يتخيل أبدًا أنه سيتم مطاردته ومطاردته من قبل مملكة أرك إلى الأبد.
لم تكن هناك حاجة لتحمل المسؤولية عن أي مشاكل قد تحدث.
‘من الجيد أن هناك أشياء كثيرة معروضة للبيع بسبب مثل هذه القمامة.’
– لقد جئت طوال الطريق حتى هنا. لماذا لا أستطيع أن ألقي نظرة على معبد الإله المدجج بالعتاد بالوجه و تمثال خان؟
ابتسم الأسد فقط تجاه هاي المغادر. كانت تحدث أشياء مماثلة في جميع أنحاء القارة. كان التجار ينفقون مبلغًا كبيرًا من المال لشراء مناطق محطمة.
– لا يا أخي. هذه ليست مجرد حفلة موسيقية ، إنها حفل الذكرى العشرين. اليوم ليس جيدًا… سيريد المعجبون مقابلة معك.
“من فضلك كن سعيدا في الجنة.”
***
قبل بضع سنوات فقط ، كان مركز اللاعبين أدنى بكثير من وضع الـ NPC. أثبتت هذه الحقيقة في الأيام التي كان فيها جريد عاجزًا ضد دوقات الإمبراطورية. كان معظم الأشخاص في السلطة في كل مملكة من الـ NPC وكان اللاعبون مجرد موظفين انتقلوا وفقًا لإرادتهم. كان لدى اللاعبين القليل من القوة و الخبرة لتجاوز القوة و النظام المتراكمين في مئات السنين من التاريخ.
“ليس هناك رومانسية ، لا رومانسية.”
[لقد أصبحت سيد بيشيو.]
كان لساتسفاي عدد من التأثيرات على حياة الناس الحقيقية. كان أحدها هو الاستخدام الجديد و المرن للمساحة. الآن عندما حان وقت مقابلة شخص ما ، يستلقي الناس في كبسولات دون الاستعداد للخروج. كما كان من الشائع جدًا أن يقوم المغنون بأداء موسيقى ‘ساتسفاي’. وينطبق الشيء نفسه على حفل الذكرى العشرين لغوسها.
“هاه؟”
سمع ريجاس ذروة السيف المتذمر و بدا و كأنه لم يفهم. “هل هناك أي شيء غير ساتسفاي؟ كل من المؤثرات المرئية و الصوتية هي نفس الواقع. لا يزال بإمكانك الشعور بحماس الناس”.
“ومع ذلك ، نحن لا نرى غوسها الحقيقي.”
‘من الجيد أن هناك أشياء كثيرة معروضة للبيع بسبب مثل هذه القمامة.’
“ثم سأذهب الآن.”
“أليس تخصيص غوسها مشهورًا بمظهره الحقيقي؟”
“هاه؟”
“هاها ، أنت الوحش المولود من المجتمع الحديث.”
“هااه ، إنه مثل وحش ولد من المجتمع الحديث. توقف عن الكلام ، توقف عن الكلام. ايه؟ متجر كيمتشي الفطيرة التخصصي؟ هل هو طبق مدمج جديد؟ دعنا نذهب ونرى ذلك”.
في المقام الأول ، لم يشعروا بالحاجة إلى تجاوز ذلك. أرادت الغالبية العظمى من اللاعبين أن يكونوا جزءًا من المجتمع الموجود بالفعل و اعتقدوا أن هذا كافٍ. ومع ذلك ، كان عدد قليل من اللاعبين غير راضين بشدة. لم يتمكنوا من تحمل الخدمة أو الاعتماد على الـ NPC ، وكانوا يأملون في أن يصبحوا الموضوعات الرئيسية في المجتمع.
“ألم تأكل قبل ثلاث ساعات؟”
في المقام الأول ، لم يشعروا بالحاجة إلى تجاوز ذلك. أرادت الغالبية العظمى من اللاعبين أن يكونوا جزءًا من المجتمع الموجود بالفعل و اعتقدوا أن هذا كافٍ. ومع ذلك ، كان عدد قليل من اللاعبين غير راضين بشدة. لم يتمكنوا من تحمل الخدمة أو الاعتماد على الـ NPC ، وكانوا يأملون في أن يصبحوا الموضوعات الرئيسية في المجتمع.
كانت عيون ريجاس ترتجف أيضًا. كان ذلك لأن نايت أكمل أسلوب حركته و غادر بينما كان ريجاس يواجه مؤقتًا إله الموت. رأى ذروة السيف هذا و نقر على لسانه. “هل هي قوة الهروب من السحر؟ الفئات المخفية صعبة بهذه الطريقة”.
“لماذا هذا مهم؟ لن تكتسب وزنا عند تناول الألعاب على أي حال”.
“ثم سأذهب الآن.”
“هاها ، أنت الوحش المولود من المجتمع الحديث.”
بالطبع ، كان هناك احتمال أكبر بكثير لعدم وجود جريد. كان من المضحك أن نتوقع منه أن يكون في الحدادة كل يوم عندما كان على الأرجح أكثر انشغالًا من غوسها. ومع ذلك ، كان شيئًا لا يمكن معرفته.
أقيم حفل الذكرى السنوية العشرين لغوسها في راينهاردت ، عاصمة مملكة مدجج بالعتاد. كانت دار أوبرا راينهاردت كبيرة و جميلة لدرجة أن النجوم المشهورين يستأجرونها بشكل متزايد كمسرح. تألقت بصيرة لاويل في هذه المناطق الصغيرة. أشيع أن جريد ، الذي لم يرغب في استثمار الكثير من المال في إنشاء أنشطة ثقافية ، كان مولعًا بدار الأوبرا هذه الأيام.
كان لساتسفاي عدد من التأثيرات على حياة الناس الحقيقية. كان أحدها هو الاستخدام الجديد و المرن للمساحة. الآن عندما حان وقت مقابلة شخص ما ، يستلقي الناس في كبسولات دون الاستعداد للخروج. كما كان من الشائع جدًا أن يقوم المغنون بأداء موسيقى ‘ساتسفاي’. وينطبق الشيء نفسه على حفل الذكرى العشرين لغوسها.
***
“لذيذ!”
اللاعب المجهول. كان هناك احتمال كبير أن يكون لديهم مستوى منخفض. ومع ذلك ، لم يحكم ريجاس على الأشخاص بناءً على المستوى أو السمعة. حيا هذا الشخص بأدب بابتسامة.
مزيج يمزج الكيمتشي مع الوصفة البريطانية. شعر ذروة السيف بالإعجاب بعد أخذ لقمة حذرة من فطيرة الكيمتشي. انتشرت نكهة عصير الكيمتشي في فمه و هو يمضغ طبقات مقرمشة من الفطيرة. كان من الجيد أيضًا رؤية التغيير في الملمس حيث أصبحت الفطيرة المقرمشة طرية حيث تم نقعها في عصير الكيمتشي. كان طبق تتعايش فيه النكهات الأجنبية و نكهة المنزل.
كانت هذه منطقة صغيرة يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 6،000 شخص. منح الملك هاي هذه الأرض تقديراً لخدمته كنبيل في مملكة أرك. كانت جميع حقوق الأرض ملكًا له ، لكن لم يعرف أحد نوع المشكلة المستقبلية التي ستنتظره إذا تم بيعها لطرف ثالث أو تاجر من مملكة أخرى. لأكون صادقًا ، قد يحاول الملك أخذ الأرض.
ريجاس كان لديه تعبير خفي إلى حد ما. “أعتقد أنه سيكون من الأفضل إضافة لحم البقر بدلاً من لحم الخنزير. أنا لا أحب قوام الدهون”.
“الكيمتشي هو أفضل ما يتناسب مع بطن الخنزير.”
اندهش الأسد من أن الأحمق الذي فقد نصف سكان أراضيه بعد أن أصبح سيدًا لمدة نصف عام يمكن أن يضحك. ومع ذلك ، لم يعبر عن مشاعره. لم تكن عواطفه رخيصة بما يكفي لاستخدامها على غبي.
“إنه يعمل بشكل جيد مع لحم البقر و لحم الضأن.”
كان من الصعب الاستجابة عندما لم تكن المهارات معروفة.
“الكيمتشي طعام رائع لذا فهو يتناسب مع أي شيء. أممم؟”
“ستموت في غضون خمس دقائق. نقطة بعثك في الإمبراطورية و صاحب عملي ينتظر مع رجاله. أعتقد أنه سيكون من الجيد لك قبول الصفقة”.
كان ذروة السيف يلعق عصير الكيمتشي بلسانه عندما صعد رأسه فجأة. كان ذلك لأن الرجل الذي طلب فطيرة الكيمتشي كان مألوفًا جدًا. كان شيئًا غريبًا. من الواضح أنه كان أول لقاء لهم ، لكنه شعر و كأنه كان يرى شخصًا كان يعرفه منذ فترة طويلة.
سلم ليون عقدًا ينص تقريبًا على ذلك جنبًا إلى جنب مع الدفع وحث على عجل ، “وقعه بسرعة”.
ترجمة : Don Kol
“أستطيع أن أشعر بنظرتك الساخنة. اتضح أنه ذروة السيف و ريجاس. إنه لشرف كبير أن ألتقي باثنين من الخدم الجديرين العشرة للمملكة. سأشتري تذكرة يانصيب اليوم”. ابتسم الرجل الذي يحمل الفطيرة في يده و حياهم. كانت ابتسامة رائعة منعشة مثل المشروبات الغازية.
اللاعب المجهول. كان هناك احتمال كبير أن يكون لديهم مستوى منخفض. ومع ذلك ، لم يحكم ريجاس على الأشخاص بناءً على المستوى أو السمعة. حيا هذا الشخص بأدب بابتسامة.
“…..!”
من ناحية أخرى ، أغلق فمه الراغب في النظر إلى ذروة السيف. راقب بصمت ريجاس و الرجل يجريان محادثة غير رسمية حتى انفصلا.
– ماذا عن مقابلة الحفلة؟ الصحفيون ينتظرون!
“ثم سأذهب الآن.”
“الوضع هادئ الآن”.
سمع ريجاس ذروة السيف المتذمر و بدا و كأنه لم يفهم. “هل هناك أي شيء غير ساتسفاي؟ كل من المؤثرات المرئية و الصوتية هي نفس الواقع. لا يزال بإمكانك الشعور بحماس الناس”.
هل كان ذلك بسبب إحراجه من ذروة السيف الصامت؟ في اللحظة التي غادر فيها الرجل ، أشار ريجاس إلى سلوك ذروة السيف غير المهذب. “لماذا تحدق في شخص بريء هكذا؟”
“… غوسها.”
واقترب غسها من التمثال و أعرب عن تعازيه الوجيزة. هو ، وهو أستاذ يمثل مجالًا واحدًا في الواقع و ساتسفاي ، أعجب بخان ، الذي كان أيضًا أستاذًا. حتى لو كان المجال مختلفًا ، فإن العملية الصعبة لتصبح خبيرًا ستكون متشابهة.
“هاه؟”
“الشخص الآن ، كان غوسها.”
“هل كان هناك سم في الفطيرة؟”
“لا حقا! لقد كنت من محبي غوسها منذ المدرسة الإعدادية. هل تعتقد أنني لا أستطيع التعرف عليه؟ لا أعرف كيف أخفى خطواته الفريدة و عاداته الأخرى ، لكنه لا يستطيع إخفاء الشكل الخاص للعضلات حول حاجبيه عندما يبتسم!”
كان هاي يدرك نفسه. ربما استخدم جميع أنواع الوسائل القذرة ليصبح سيدًا ، لكنه لم يكن لديه القدرة على جمع المواهب أو إدارة المنطقة. لم تكن إرادته قوية بما يكفي لمقاومة إغراء القوة. وهكذا ، وقع العقد ببرود. لم تكن صفقة سيئة بالنسبة له لأنه سيحصل على الكثير من المال مقابل بيع الأرض التي بدأت تكلفه الكثير من المال.
“…..”
[حجبك الهدف]
تراجع ريجاس خلسة. تفاخر ريجاس بعقلية قوية و قوة بدنية لكنه شعر بالتعب بشكل خاص كلما كان مع ذروة السيف.
“الشخص الآن ، كان غوسها.”
في المقام الأول ، لم يشعروا بالحاجة إلى تجاوز ذلك. أرادت الغالبية العظمى من اللاعبين أن يكونوا جزءًا من المجتمع الموجود بالفعل و اعتقدوا أن هذا كافٍ. ومع ذلك ، كان عدد قليل من اللاعبين غير راضين بشدة. لم يتمكنوا من تحمل الخدمة أو الاعتماد على الـ NPC ، وكانوا يأملون في أن يصبحوا الموضوعات الرئيسية في المجتمع.
صرخ ذروة السيف في وجهه ، “ألا تعلم؟ صانع المظهر! غوسها يعرف صانع المظهر!”
الأسد – كان أحد ‘التجار الخمسة الأثرياء’ الذين تفوقوا على الملك الذي سقط في التصنيف كير. كان يفتقر بالنسبة لموتو ، الذي ظل في الرتبة الأولى بفضل الدعم الكامل من مملكة مدجج بالعتاد ، لكنه لا يزال يجمع الموارد المالية بسرعة مذهلة.
“…..!” اتسعت عيون ريجاس. كان صانع المظهر 0شخصًا قام بتغيير المظهر الخارجي للعناصر و اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة من المال. لقد أصبح مؤخرًا شخصًا أكثر صعوبة في مقابلته و لا يمكن العثور عليه إلا من خلال طرق خاصة. كانت الشائعات تقول أن جيلًا ثالثًا من التشايبول بشخصية سيئة طارد صانع المظهر لأنه تم جعله يبدو و كأنه متسول. كانت مجرد شائعة.
[لقد اشتريت حقوق إقليم ‘بيشيو’.]
“طارد غوسها!”
كانت القمامة أمامه هي التي باعت أرضه بسعادة كما تشاء. لم يتخيل أبدًا أنه سيتم مطاردته ومطاردته من قبل مملكة أرك إلى الأبد.
“أه نعم!”
“ومع ذلك ، نحن لا نرى غوسها الحقيقي.”
“نعم. من لحظة إبرام الصفقة ، أنت خالٍ من جميع المسؤوليات”.
استخدم ذروة السيف و ريجاس مهاراتهما للعثور على الرجل منذ لحظة.
“هههه ، هذا ممكن؟”
بالطبع ، كان هناك احتمال أكبر بكثير لعدم وجود جريد. كان من المضحك أن نتوقع منه أن يكون في الحدادة كل يوم عندما كان على الأرجح أكثر انشغالًا من غوسها. ومع ذلك ، كان شيئًا لا يمكن معرفته.
كان قانونًا أساسيًا لمملكة مدجج بالعتاد هو حظر المهارات المتعلقة بالقتال في المدن ، لكن سلطة الخدم الجديرين العشرة كانت فوق القانون. علاوة على ذلك ، كان مدعومًا بمهاراتهم.
ملأ الآلاف الشارع لكن الرجلين تحركا فيه بسلاسة دون الاصطدام بواحد. لم تكن قدرة الشخصين على التحكم الكامل في أجسادهما أثناء استخدام مهارات الاندفاع التي زادت بشكل مؤقت من سرعة حركتهما مختلفة عن القوة العظمى في نظر الناس العاديين.
ملأ الآلاف الشارع لكن الرجلين تحركا فيه بسلاسة دون الاصطدام بواحد. لم تكن قدرة الشخصين على التحكم الكامل في أجسادهما أثناء استخدام مهارات الاندفاع التي زادت بشكل مؤقت من سرعة حركتهما مختلفة عن القوة العظمى في نظر الناس العاديين.
هل كان ذلك بسبب إحراجه من ذروة السيف الصامت؟ في اللحظة التي غادر فيها الرجل ، أشار ريجاس إلى سلوك ذروة السيف غير المهذب. “لماذا تحدق في شخص بريء هكذا؟”
“الوضع هادئ الآن”.
***
“ستموت في غضون خمس دقائق. نقطة بعثك في الإمبراطورية و صاحب عملي ينتظر مع رجاله. أعتقد أنه سيكون من الجيد لك قبول الصفقة”.
– الأخ سيها! أين أنت الان؟
ظل المدير يرسل له همسات. كان من الجنون أن يتم الإمساك به في ساتسفاي أيضًا. هز غوسها رأسه و أجاب.
“هل كان هناك سم في الفطيرة؟”
– لقد جئت طوال الطريق حتى هنا. لماذا لا أستطيع أن ألقي نظرة على معبد الإله المدجج بالعتاد بالوجه و تمثال خان؟
اندهش الأسد من أن الأحمق الذي فقد نصف سكان أراضيه بعد أن أصبح سيدًا لمدة نصف عام يمكن أن يضحك. ومع ذلك ، لم يعبر عن مشاعره. لم تكن عواطفه رخيصة بما يكفي لاستخدامها على غبي.
– ماذا عن مقابلة الحفلة؟ الصحفيون ينتظرون!
“الكيمتشي طعام رائع لذا فهو يتناسب مع أي شيء. أممم؟”
“هههههه… أمرت الجنود بإغلاق أبواب القلعة… هؤلاء الأشرار. لم يقم الحمقى حتى بحماية البوابات بل هربوا مع الناس.” ابتسم هاي محرجًا وخدش مؤخرة رأسه.
– لن أجري المقابلة ~
بالطبع ، كان هناك احتمال أكبر بكثير لعدم وجود جريد. كان من المضحك أن نتوقع منه أن يكون في الحدادة كل يوم عندما كان على الأرجح أكثر انشغالًا من غوسها. ومع ذلك ، كان شيئًا لا يمكن معرفته.
– لا يا أخي. هذه ليست مجرد حفلة موسيقية ، إنها حفل الذكرى العشرين. اليوم ليس جيدًا… سيريد المعجبون مقابلة معك.
“… غوسها.”
- ليس من المعجبين. هذا ما يريده الصحفيون. أتواصل مع معجبي كل يوم على وسائل التواصل الاجتماعي. لذلك سأراك غدا.
– الأخ!
“إنه مستحيل.”
[حجبك الهدف]
“طارد غوسها!”
“الوضع هادئ الآن”.
***
باقي فطيرة الكيمتشي المتبقية. كان الطعم غامضًا ، لذلك كان غوسها يتساءل عما إذا كان سيتخلص منه أم لا. في النهاية ، وضعه في فمه بينما استحوذت رؤيته على تمثال خان. الحداد الذي أصبح أسطورة قبل وفاته بفترة وجيزة. كان سيد جريد.
“هاه؟”
عرف كل لاعب قصته. كانت عملية تدمير الخالد مشهورة للغاية.
“هذه هي الطريقة التي يتم بها خلق اللاجئين. من الطبيعي أن يدخلوا مملكة مدجج بالعتاد و فالهالا”.
ريجاس كان لديه تعبير خفي إلى حد ما. “أعتقد أنه سيكون من الأفضل إضافة لحم البقر بدلاً من لحم الخنزير. أنا لا أحب قوام الدهون”.
“من فضلك كن سعيدا في الجنة.”
واقترب غسها من التمثال و أعرب عن تعازيه الوجيزة. هو ، وهو أستاذ يمثل مجالًا واحدًا في الواقع و ساتسفاي ، أعجب بخان ، الذي كان أيضًا أستاذًا. حتى لو كان المجال مختلفًا ، فإن العملية الصعبة لتصبح خبيرًا ستكون متشابهة.
“أنا بحاجة لتفتيشك ، لذلك سأضربك مرة واحدة.”
“هااه ، إنه مثل وحش ولد من المجتمع الحديث. توقف عن الكلام ، توقف عن الكلام. ايه؟ متجر كيمتشي الفطيرة التخصصي؟ هل هو طبق مدمج جديد؟ دعنا نذهب ونرى ذلك”.
اتجهت نظرة غوسها نحو الشارع الذي يصطف على جانبيه عشرات الحدادين. يجب أن يكون جريد في مكان ما هناك.
لاحظ ريجاس هوية الرجل و كان مرتبكًا. بالطبع ، لم يتوقف عن أفعاله. تحرك نحو ذراعي إله الموت ، و سد المنجل بظهر يده ، و استخدم قبضتيه. اخترقت القبضة جسد إله الموت الضخم و اهتز بشكل غير مستقر.
بالطبع ، كان هناك احتمال أكبر بكثير لعدم وجود جريد. كان من المضحك أن نتوقع منه أن يكون في الحدادة كل يوم عندما كان على الأرجح أكثر انشغالًا من غوسها. ومع ذلك ، كان شيئًا لا يمكن معرفته.
“هههههه… أمرت الجنود بإغلاق أبواب القلعة… هؤلاء الأشرار. لم يقم الحمقى حتى بحماية البوابات بل هربوا مع الناس.” ابتسم هاي محرجًا وخدش مؤخرة رأسه.
“إذا اضطررت إلى اختيار شخص يمكنه الاعتناء بهذا العنصر دون أي جشع ، فلا يسعني إلا التفكير في جريد. أريد أن أراه مرة…”
لم يكن يعرف متى سيكون قادرًا على زيارة راينهاردت مرة أخرى. شعر غوسها بشعور من الترقب و انتقل إلى منطقة الحدادة.
الأسد – كان أحد ‘التجار الخمسة الأثرياء’ الذين تفوقوا على الملك الذي سقط في التصنيف كير. كان يفتقر بالنسبة لموتو ، الذي ظل في الرتبة الأولى بفضل الدعم الكامل من مملكة مدجج بالعتاد ، لكنه لا يزال يجمع الموارد المالية بسرعة مذهلة.
كانت عيناه عميقتان و تعابير وجهه معقدة. لقد كان تعبيرًا متقنًا لدرجة أنه كان من الصعب تصديق أنه كان يرتدي قناع مظهر.
***
“لقد وجدتك أخيرًا ، صانع المظهر غوسها.”
من ناحية أخرى ، أغلق فمه الراغب في النظر إلى ذروة السيف. راقب بصمت ريجاس و الرجل يجريان محادثة غير رسمية حتى انفصلا.
“…..!” شعر غوسها بالدهشة وهو يسير في زقاق عميق. كان رجل بقطعة قماش سوداء يغطي وجهه يسد طريقه. “كيف تعرفني؟”
كانت عيون ريجاس ترتجف أيضًا. كان ذلك لأن نايت أكمل أسلوب حركته و غادر بينما كان ريجاس يواجه مؤقتًا إله الموت. رأى ذروة السيف هذا و نقر على لسانه. “هل هي قوة الهروب من السحر؟ الفئات المخفية صعبة بهذه الطريقة”.
“قد تكون قادرًا على تغيير مظهرك ولكن لا يمكنك تغيير روحك. غوسها ، لا أريد أن أجعل الأشياء كبيرة في عاصمة مملكة مدجج بالعتاد. الرجاء قبول الصفقة. قال صاحب العمل إنه سوف يغفر كل أخطائك خلال هذه الفترة إذا سلمت لي العنصر”.
“هل هذا لأنني جعلت وجهه مضحكًا؟ لم يكن ذلك خطأ. كان عن قصد”.
– لا يا أخي. هذه ليست مجرد حفلة موسيقية ، إنها حفل الذكرى العشرين. اليوم ليس جيدًا… سيريد المعجبون مقابلة معك.
“أنا فقط أوصل الرسالة.”
“من فضلك كن سعيدا في الجنة.”
“لماذا هذا مهم؟ لن تكتسب وزنا عند تناول الألعاب على أي حال”.
“أممم… ألا تعرف خطورة الشيء الذي يسعى إليه صديقك؟”
“أنا لست فضوليًا.”
أصيب الرجل بالذهول من الصوت الذي يسمعه خلفه و سحب سلاحه من مخزونه. قام بحماية خصره بقضيب فولاذي يشبه مقبض الرمح. اصطدمت ركلة ريجاس بالقضيب الفولاذي. لم يستطع جسد الرجل تحمل الصدمة و تطاير عبر الجدار الخارجي للمبنى التالي. تدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف في النهاية. طارده ريجاس على الفور. بعد ذلك ، ظهر إله الموت و أرجح منجلًا في ريجاس.
ظل المدير يرسل له همسات. كان من الجنون أن يتم الإمساك به في ساتسفاي أيضًا. هز غوسها رأسه و أجاب.
خلف الرجل الذي تحدث بحزم ، ظهرت و اختفت شخصية إله الموت بمنجل ضخم. ثم بدأ استهلاك مقياس روح غوسها الذي كان مرئيًا فقط للرجل.
يقظة الملك؟ كان مجرد إجراء رسمي. سيكون أفضل من الندم على ترك هذه الأرض للقمامة التي دمرت السكان الغاليين. قد يطلب الملك الإخلاص المناسب و يراقبه علانية لفترة من الوقت ، لكن الأسد كان مستعدًا جيدًا. الآن لم يكن الأسد هو الشخص الذي كان عليه أن يقلق بشأن حياته.
“ستموت في غضون خمس دقائق. نقطة بعثك في الإمبراطورية و صاحب عملي ينتظر مع رجاله. أعتقد أنه سيكون من الجيد لك قبول الصفقة”.
صرخ ذروة السيف في وجهه ، “ألا تعلم؟ صانع المظهر! غوسها يعرف صانع المظهر!”
“أمم… لا يمكنني تسجيل الخروج عندما أكون في المعركة. هل يجب علي قتلك للتخلص من هذا؟”
– لن أجري المقابلة ~
“هل كان هناك سم في الفطيرة؟”
“سيتم رفعه إذا كان بإمكانك الابتعاد عني لمسافة تزيد عن 10 أمتار.”
“هههه ، هذا ممكن؟”
“هل كان هناك سم في الفطيرة؟”
“إنه مستحيل.”
– الأخ!
فجأة مال رأس الرجل للخلف و هو يتحدث. كان هناك وميض من السيف قطع شعر الرجل الأشعث. كان تأثير سحب السيف بسرعة عالية.
“إذا كنت تعبث أكثر ، فإن العنق هو التالي. ” ظهرت شخصية خلف المقصورة. استعاد ذروة السيف السيف المسحوب و أعاده إلى الغمد. ثم حدق في الرجل الذي هاجم غوسها. “من أنت؟ ألم ترى ملاحظة مفادها أن القتال في راينهاردت سيؤدي إلى السجن؟”
“لا حقا! لقد كنت من محبي غوسها منذ المدرسة الإعدادية. هل تعتقد أنني لا أستطيع التعرف عليه؟ لا أعرف كيف أخفى خطواته الفريدة و عاداته الأخرى ، لكنه لا يستطيع إخفاء الشكل الخاص للعضلات حول حاجبيه عندما يبتسم!”
“ليس لدي حظ.” نقر الرجل على لسانه و قفز. كان من غير العادي أن يقفز إلى سطح حدادة من أربعة طوابق دفعة و احدة. كان الأمر أن قدرة ريجاس الجسدية كانت أفضل من ذلك.
على مر السنين ، بدأ العالم أخيرًا يتغير. انهار النظام الذي كان يتركز حول الإمبراطورية الصحراوية بسبب جريد و باسارا. عززت الممالك التي تحررت من اضطهاد الإمبراطورية أعمالها و أسلحتها و قدمت للاعبين جميع أنواع الفوائد و الفرص. عندما أصبح اللاعبون الجديرون بالتقدير من النبلاء في مختلف الممالك و الأراضي المملوكة ، كان وضع اللاعبين يتطور يومًا بعد يوم.
“أنا بحاجة لتفتيشك ، لذلك سأضربك مرة واحدة.”
أصيب الرجل بالذهول من الصوت الذي يسمعه خلفه و سحب سلاحه من مخزونه. قام بحماية خصره بقضيب فولاذي يشبه مقبض الرمح. اصطدمت ركلة ريجاس بالقضيب الفولاذي. لم يستطع جسد الرجل تحمل الصدمة و تطاير عبر الجدار الخارجي للمبنى التالي. تدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف في النهاية. طارده ريجاس على الفور. بعد ذلك ، ظهر إله الموت و أرجح منجلًا في ريجاس.
“حـ~حسنًا”.
“…..!”
“نايت؟”
أصيب الرجل بالذهول من الصوت الذي يسمعه خلفه و سحب سلاحه من مخزونه. قام بحماية خصره بقضيب فولاذي يشبه مقبض الرمح. اصطدمت ركلة ريجاس بالقضيب الفولاذي. لم يستطع جسد الرجل تحمل الصدمة و تطاير عبر الجدار الخارجي للمبنى التالي. تدحرج عدة مرات قبل أن يتوقف في النهاية. طارده ريجاس على الفور. بعد ذلك ، ظهر إله الموت و أرجح منجلًا في ريجاس.
“لذيذ!”
“نايت؟”
هل كان ذلك بسبب إحراجه من ذروة السيف الصامت؟ في اللحظة التي غادر فيها الرجل ، أشار ريجاس إلى سلوك ذروة السيف غير المهذب. “لماذا تحدق في شخص بريء هكذا؟”
استخدم ذروة السيف و ريجاس مهاراتهما للعثور على الرجل منذ لحظة.
لاحظ ريجاس هوية الرجل و كان مرتبكًا. بالطبع ، لم يتوقف عن أفعاله. تحرك نحو ذراعي إله الموت ، و سد المنجل بظهر يده ، و استخدم قبضتيه. اخترقت القبضة جسد إله الموت الضخم و اهتز بشكل غير مستقر.
كانت عيون ريجاس ترتجف أيضًا. كان ذلك لأن نايت أكمل أسلوب حركته و غادر بينما كان ريجاس يواجه مؤقتًا إله الموت. رأى ذروة السيف هذا و نقر على لسانه. “هل هي قوة الهروب من السحر؟ الفئات المخفية صعبة بهذه الطريقة”.
“الوضع هادئ الآن”.
كان من الصعب الاستجابة عندما لم تكن المهارات معروفة.
“الكيمتشي هو أفضل ما يتناسب مع بطن الخنزير.”
مزيج يمزج الكيمتشي مع الوصفة البريطانية. شعر ذروة السيف بالإعجاب بعد أخذ لقمة حذرة من فطيرة الكيمتشي. انتشرت نكهة عصير الكيمتشي في فمه و هو يمضغ طبقات مقرمشة من الفطيرة. كان من الجيد أيضًا رؤية التغيير في الملمس حيث أصبحت الفطيرة المقرمشة طرية حيث تم نقعها في عصير الكيمتشي. كان طبق تتعايش فيه النكهات الأجنبية و نكهة المنزل.
جاء غوسها إلى جانب ذروة السيف و ريجاس لتهدئة أسفهم. “شكرا لك على مساعدتك. أنا… أنا صانع المظهر ، المتحول.”
“بلع. أنا لست مسؤولاً عن أي مشاكل تحدث بعد ذلك ، أليس كذلك؟” نظر هاي إلى مبلغ المال بعيون جشعة و أكده مرة أخرى.
ترجمة : Don Kol
ملأ الآلاف الشارع لكن الرجلين تحركا فيه بسلاسة دون الاصطدام بواحد. لم تكن قدرة الشخصين على التحكم الكامل في أجسادهما أثناء استخدام مهارات الاندفاع التي زادت بشكل مؤقت من سرعة حركتهما مختلفة عن القوة العظمى في نظر الناس العاديين.
“أليس تخصيص غوسها مشهورًا بمظهره الحقيقي؟”
