الفصل 1531
الفصل 1531
[هل تريد حقًا مغادرة كنيسة جودار؟]
تم تقليص قوى كنيسة جودار بشكل كبير. غادر العديد من اللاعبين رغم أنهم تلقوا عقوبة كبيرة لأنهم فشلوا في تلبية شروط الردة. كان بسبب الإشاعات أن الإله جودار كان يدعم الشياطين. لقد كانت شائعة مروعة. إذا تم تأكيد ذلك ، فإن كنيسة جودار بأكملها ستتكبد خسائر. لم يكن الوضع بالنسبة لهم أن يترددوا في مواجهة العقوبات.
لم يكن لدى والدي جريد خيار سوى أن يعشقوا إيرين. كانت المرأة التي اختارها ابنهما الفخور. بالطبع ، لم تكن إنسانًا حقيقيًا. ولهذا حاولوا قمع اهتمامهم. ومع ذلك ، فقد أدركوا ذلك مؤخرًا. كانت إيرين أيضًا كائنًا حيًا. كان لديها دفء واضح جعل الناس من حولها سعداء بسبب قلبها الطيب و أفعالها المدروسة.
ربما تكون الشائعات صحيحة.
استدارت عيون مرسيدس الواسعة. لم تكن تعرف ماذا تفعل عندما انحنى والدها بأدب و شكرها. بدت و كأنها على وشك الركوع على الأرض و الانحناء. لقد كان صادمًا حقًا لأولئك الذين عرفوا مرسيدس لسنوات. بشخصية نبيلة و مستقيمة ، و تعبير قيل أنه يشبه النصل – كان من النادر رؤيتها شديدة القلق و الاعتذار. لم يكن هناك شعور بالواقعية.
لم يثق اللاعبون في الإله جودار. قبلوا خيانة جودار كحقيقة. كان ظهور رافائيل عظيماً للغاية. موقف رئيس الملائكة الأول ، الذي ظهر و هاجم بشكل عشوائي جريد و جميع اللاعبين في الهاوية. أصبح فرصة لفقد الإيمان المتبقي.
“فالتولد من جديد.”
من منظور أسجارد ، يجب أن يكون الملائكة متصيدون. كانت تصرفات الملائكة غريبة بما يكفي لخلق مثل هذه الشكوك. كان الأمر خطيرًا لأنه لم يكن هناك جانب عادي ، و قد تسبب في الواقع في عدة عواصف في أعقاب ذلك.
هدأ تعبير والد جريد عندما أجاب ، “القرع لم يُزرع هكذا…”
“نعم ، لقد قررت أنه سيكون أنت.”
على أي حال ، حدث تغيير في العالم حيث ضعفت قوى كنيسة جودار. تحسنت حالة الناس خلال اليومين الماضيين. تذكر الكثير من الناس كيفية استخدام الأدوات مرة أخرى. انطلاقا من الموقف ، بدا جودار واعيا بالرأي العام. أو ربما كانت مجرد نهاية مدة قوته.
كان والد جريد لديه ابتسامة لطيفة على وجهه. كان الانطباع الذي ترك لديه مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما واجه هورنت. عيناه الحادتان اللتان تشبهان عيون جريد انحنت بابتسامة وكأن تعبيره السابق كان كذبة.
لسوء الحظ ، كان من المحتمل أن يكون الأخير. كان ذلك بسبب بقاء الحالة التي لا تقهر للمخلوقات الشيطانية. لم يصابوا بأضرار ما لم تتعرض نقاط ضعفهم للهجوم.
“الأمير كرامتك…”
فجأة قابلت مرسيدس المرتاحة عيون إيرين. لاحظت مراعاة الطريقة التي ابتسمت بها إيرين و أومأت برأسها. شعرت مرسيدس باحترام عميق.
كانت قوة جودار لا تزال قائمة في بعض الأجزاء. ومع ذلك ، لم يشعر الناس بالكثير من التهديد. لقد اعتادوا البحث عن نقاط الضعف و استهدافها. كلما كانت المخلوقات الشيطانية أقل ذكاءً ، كانت أكثر عرضة لحماية نقاط ضعفها. هذا جعل من السهل استهدافها.
[ارتفع مستواك.]
ارتفعت موجة مظلمة من الضوء. كانت موجة من القوة التي كسرت سقف الحدادة و اخترقت السماء.
“نعم بالتأكيد.”
في جميع أنحاء القارة ، استمرت أعمدة الضوء التي ترمز إلى صعود المستويات في الارتفاع. الأشخاص الذين حصلوا مؤخرًا على معظم المستويات هم جريد و والديه.
لم يثق اللاعبون في الإله جودار. قبلوا خيانة جودار كحقيقة. كان ظهور رافائيل عظيماً للغاية. موقف رئيس الملائكة الأول ، الذي ظهر و هاجم بشكل عشوائي جريد و جميع اللاعبين في الهاوية. أصبح فرصة لفقد الإيمان المتبقي.
“لقد تجاوزت المستوى 100! هل خرجت أخيرًا من منطقة المبتدئين؟”
“لا. الآن لقد خرجنا من مستويات الرقم المزدوج.”
“؟؟؟”
[هاكسن مفتون ببقايا السحر العالي.]
كانت هذه في الأصل أرض صيد مشهورة لدى اللاعبين في نطاق المستوى 180. بعد بدء الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة ، تمت التوصية بها للاعبين فوق المستوى 200 ، و بعد تدخل جودار ، للاعبين فوق المستوى 230. اعتقد الكثير من الناس أنه كان من المشكوك فيه أن زوجين في منتصف العمر ، مغطيان بمعدات فاخرة ، يتظاهران بأنهما مبتدئين.
“آه…! أ~أنا…! لـ~لسيدي…!!”
أستشعر هورنت الجو تقريبًا و اختبأ خلف شجرة.
بالطبع لم تكن الأطراف المعنية على علم بذلك. كان ذلك لأنهم كانوا يقولون الحقيقة. كانت فكرة أنهم قد يبدون مشبوهين مستحيلة بالنسبة لهم.
“هل نرتاح؟”
قد يكون الأمر مختلفًا بالنسبة لمستحضر الأرواح ، ولكن بشكل عام ، لم يتم الحكم على الجثث عادةً على أنها عناصر. لم يكن ذلك ممكنا. في المقام الأول ، مهارة منح الآنا لجريد لا تمنح إلا لـ ‘عنصر’ مستهدف. كان بإمكانه فقط إعطاء السلطة لاستخدام الجسد لـ إياروغت ، الذي تطفل على أجساد الآخرين باستخدام قوة الشيطان ، أو الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 ، الذي كان لديه موهبة في إعادة تشكيل جسده. بالطبع ، كان من الممكن صنع جيانغشي بلا روح باستخدام طريقة تصنيع جيانغشي ، لكن هذا كان غير فعال للغاية.
“نعم. يجب أن تشعر زوجة ابننا بالملل”.
ترجمة : Don Kol
كان لديهما حب يشبه القدر في الجامعة ، و تزوجا مبكرًا و أنجبا أطفالًا. من أجل الأكل و العيش ، ركزوا على العمل بدلاً من الانضباط. نتيجة لذلك ، تجول طفلهما الأول كثيرًا. في كل مرة نظروا فيها إلى الوراء ، شعروا بالاعتذار و الندم. كانوا شاكرين لأن ابنهم حقق النجاح بمفرده بعد أن انتهى من التجول.
“كما هو متوقع ، زوجة ابننا متمرسة. نحن بالغون ، لكننا نتعلم منكِ. أشعر بالاطمئنان إلى أنكِ بجوار جريد”.
لم يكن لدى والدي جريد خيار سوى أن يعشقوا إيرين. كانت المرأة التي اختارها ابنهما الفخور. بالطبع ، لم تكن إنسانًا حقيقيًا. ولهذا حاولوا قمع اهتمامهم. ومع ذلك ، فقد أدركوا ذلك مؤخرًا. كانت إيرين أيضًا كائنًا حيًا. كان لديها دفء واضح جعل الناس من حولها سعداء بسبب قلبها الطيب و أفعالها المدروسة.
[هاكسن ينصحك. منذ العصور القديمة ، كان لـ ‘اللاموتى’ مكانة فريدة. الشبح بلا أطفال هو مثال.]
كانت هذه في الأصل أرض صيد مشهورة لدى اللاعبين في نطاق المستوى 180. بعد بدء الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة ، تمت التوصية بها للاعبين فوق المستوى 200 ، و بعد تدخل جودار ، للاعبين فوق المستوى 230. اعتقد الكثير من الناس أنه كان من المشكوك فيه أن زوجين في منتصف العمر ، مغطيان بمعدات فاخرة ، يتظاهران بأنهما مبتدئين.
في المعبد الرئيسي لكنيسة الإله المدجج بالعتاد.
[هاكسن مفتون ببقايا السحر العالي.]
“… أممم؟”
قطف والدا جريد الأزهار البرية و عادا لزيارة إيرين ، التي اعتقدا أنها ستكون وحيدة ، فقط ليشعروا بإحساس غريب. كان جو المعبد مختلفًا عن المعتاد.
بادئ ذي بدء ، كان مزارع يحرث حقلاً.
“ماذا؟ هذا الرجل لا يعرف المناسبة؟” كشف والد جريد عن استيائه. اقترب على الفور و حاول التحدث إلى الشخص الذي كان يحفر في أحواض الزهور التي تعتز بها زوجة ابنه.
“ليس هذا. إنها لعبة شائعة بين النبلاء. إن حفيدنا أمير ، لذلك لا أحد يتدخل”.
أوقفته زوجته. “لا تنفعل بشدة وانظر بعناية. إنه يزرع القرع”.
“أنا آسف! أنا آسف حقًا!”
“… هاه؟”
“… إنه أمر أساسي. إنه يلفها دون الإضرار بالأشجار”.
“الفجوة جيدة جدا. إنني أتطلع إلى تفتح الأزهار. ستجعل أزهار اليقطين الصفراء ألوان الزهور التي تزرعها زوجة ابننا أجمل”.
لسوء الحظ ، كان من المحتمل أن يكون الأخير. كان ذلك بسبب بقاء الحالة التي لا تقهر للمخلوقات الشيطانية. لم يصابوا بأضرار ما لم تتعرض نقاط ضعفهم للهجوم.
“هل هو منسق حدائق ، وليس مزارع؟”
كان والدا جريد منخرطين في الزراعة لعقود. لقد عملوا بجد للتأكد من أن منزلهم ، مع طفليهما ، كان دائمًا دافئًا في الشتاء و باردًا في الصيف. على أقل تقدير ، لا داعي للقلق بشأن تكاليف التدفئة و التبريد.
الفصل 1531
لذلك كان لديهم عين فارقة. لقد استنتجوا هوية الرجل الذي يرتدي قبعة من القش و يعمل في الحقل.
“كياك! أبي!”
كانت كبيرتها تستحق الاحترام. كانت هذه حقيقة شعرت بها لفترة طويلة. في يوم من الأيام ، عندما أصبحوا عائلة ، كانت واثقة من أنهم سوف يتعايشون جيدًا دون حسد. كان يومًا تم فيه إخفاء أسرار مرسيدس.
‘هل هو ربما بيارو؟’
“ماذا؟ هذا الرجل لا يعرف المناسبة؟” كشف والد جريد عن استيائه. اقترب على الفور و حاول التحدث إلى الشخص الذي كان يحفر في أحواض الزهور التي تعتز بها زوجة ابنه.
كانت كبيرتها تستحق الاحترام. كانت هذه حقيقة شعرت بها لفترة طويلة. في يوم من الأيام ، عندما أصبحوا عائلة ، كانت واثقة من أنهم سوف يتعايشون جيدًا دون حسد. كان يومًا تم فيه إخفاء أسرار مرسيدس.
سمعوا أن ابنهم أحب بيارو كثيرًا. نظر المزارع لأعلى عندما اقتربوا ليقولوا مرحبًا. كان أصغر من أن يكون بيارو. كان في منتصف الثلاثينيات من عمره.
استدارت عيون مرسيدس الواسعة. لم تكن تعرف ماذا تفعل عندما انحنى والدها بأدب و شكرها. بدت و كأنها على وشك الركوع على الأرض و الانحناء. لقد كان صادمًا حقًا لأولئك الذين عرفوا مرسيدس لسنوات. بشخصية نبيلة و مستقيمة ، و تعبير قيل أنه يشبه النصل – كان من النادر رؤيتها شديدة القلق و الاعتذار. لم يكن هناك شعور بالواقعية.
“الغرباء غير مسموح بهم في هذا المكان. إذا أتيت للصلاة ، فلماذا لا تعود من الطريق الذي أتيت به؟” كانت الكلمات القصيرة تنطق من قبل المزارع بطريقة حرة للغاية ، مما يعطي طريقة غربية دقيقة للحديث.
“الأمير كرامتك…”
“لا. الآن لقد خرجنا من مستويات الرقم المزدوج.”
هدأ تعبير والد جريد عندما أجاب ، “القرع لم يُزرع هكذا…”
***
كان رجلاً مشاغبًا حتى أصبح أباً. كان لديه ميل لفقد أعصابه. إذا لم يلتق بفتاة جيدة و تزوج في سن صغيرة ، لكان يعاني من الصداع في الحي الذي يسكن فيه.
“… لم أكن أعرف.”
“هاه؟”
ابتسم المزارع هورنت و كشف عن أسنانه البيضاء. ومع ذلك ، كانت عيناه مشتعلة و هو يحتضن الهالة. كانت الزارعة مصدر فخر للمزارعين.
استدارت عيون مرسيدس الواسعة. لم تكن تعرف ماذا تفعل عندما انحنى والدها بأدب و شكرها. بدت و كأنها على وشك الركوع على الأرض و الانحناء. لقد كان صادمًا حقًا لأولئك الذين عرفوا مرسيدس لسنوات. بشخصية نبيلة و مستقيمة ، و تعبير قيل أنه يشبه النصل – كان من النادر رؤيتها شديدة القلق و الاعتذار. لم يكن هناك شعور بالواقعية.
في خضم هذا الجو غير العادي ~
قد يكون الأمر مختلفًا بالنسبة لمستحضر الأرواح ، ولكن بشكل عام ، لم يتم الحكم على الجثث عادةً على أنها عناصر. لم يكن ذلك ممكنا. في المقام الأول ، مهارة منح الآنا لجريد لا تمنح إلا لـ ‘عنصر’ مستهدف. كان بإمكانه فقط إعطاء السلطة لاستخدام الجسد لـ إياروغت ، الذي تطفل على أجساد الآخرين باستخدام قوة الشيطان ، أو الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 ، الذي كان لديه موهبة في إعادة تشكيل جسده. بالطبع ، كان من الممكن صنع جيانغشي بلا روح باستخدام طريقة تصنيع جيانغشي ، لكن هذا كان غير فعال للغاية.
“دخلاء؟”
جسد زيك – على وجه الدقة ، كان ‘جسد السيد العظيم’ يكمن في التابوت. لم يتحلل جسد السيد العظيم على الإطلاق. كان الجلد مرنًا و مليئًا بالحيوية. بدا على قيد الحياة لذلك كان من الغريب رؤيته ملقى في نعش.
مرسيدس – بعد أن عادت لفترة وجيزة إلى راينهاردت لسبب ما ، دهست و صدمت والد جريد. لم يكن قمعًا مفرطًا. لقد ضغطت برفق على رقبته و لويت ذراعه. ومع ذلك ، سقط والد جريد بشخير. لقد تم تجهيزه بالعناصر الأسطورية ، لكنها كانت عناصر منخفضة المستوى. كان لها تأثير ضئيل ضد الرسول.
ترجمة : Don Kol
في خضم هذا الجو غير العادي ~
“كياك! أبي!”
“؟!”
لذلك كان لديهم عين فارقة. لقد استنتجوا هوية الرجل الذي يرتدي قبعة من القش و يعمل في الحقل.
صرخة إيرين تسببت في شحوب مرسيدس.
بعد ذلك ، تحدثت مرسيدس مع والدي جريد و هي لا تعرف ما إذا كانت ستشرب الشاي بفمها أو أنفها. من الواضح أن المحادثة سارت بشكل جيد. لم تتذكر المحادثة على الإطلاق ، لكن وجهها ظل يبتسم. نجحت في الحفاظ على ابتسامة محرجة من منطلق رغبتها في الظهور بمظهر جيد. ~ من المحتمل.
“… لم أكن أعرف.”
أستشعر هورنت الجو تقريبًا و اختبأ خلف شجرة.
***
“هل نرتاح؟”
الفصل 1531
“أنا آسف! أنا آسف حقًا!”
“منحرفة… سوف يسيئون فهمي كشخص منحرف…”
كان هيكل كنيسة الإله المدجج بالعتاد في حالة حساسة للغاية. لقد أصبحت مقر إقامة الشخص الأعلى رتبة في مملكة مدجج بالعتاد – إيرين. إذا ظهر أشخاص مشبوهون فإن إخضاعهم على الفور كان صحيحًا. كانت المشكلة أن والدي جريد لم يكونا مشبوهين. في المقام الأول ، تم الانتهاء من التحقق من هويتهم إذا تمكنوا من دخول الحديقة في منتصف النهار ، و عادت مرسيدس و هورنيت لتوهما من ساحة المعركة و كانا أكثر يقظة مما يحتاجان إليه.
“لقد تجاوزت المستوى 100! هل خرجت أخيرًا من منطقة المبتدئين؟”
“أوه يا… لا بأس.”
“نعم بالتأكيد.”
كان والد جريد لديه ابتسامة لطيفة على وجهه. كان الانطباع الذي ترك لديه مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما واجه هورنت. عيناه الحادتان اللتان تشبهان عيون جريد انحنت بابتسامة وكأن تعبيره السابق كان كذبة.
جاءت مرسيدس متأخرة إلى رشدها و تصلبت مثل تمثال حجري.
“أنتِ تدعي ملكة الجمال مرسيدس؟ أنا ممتن لأنكِ تعتني بابننا دائمًا”.
“كياك! أبي!”
“كما هو متوقع ، زوجة ابننا متمرسة. نحن بالغون ، لكننا نتعلم منكِ. أشعر بالاطمئنان إلى أنكِ بجوار جريد”.
“آه…! أ~أنا…! لـ~لسيدي…!!”
صرخة إيرين تسببت في شحوب مرسيدس.
استدارت عيون مرسيدس الواسعة. لم تكن تعرف ماذا تفعل عندما انحنى والدها بأدب و شكرها. بدت و كأنها على وشك الركوع على الأرض و الانحناء. لقد كان صادمًا حقًا لأولئك الذين عرفوا مرسيدس لسنوات. بشخصية نبيلة و مستقيمة ، و تعبير قيل أنه يشبه النصل – كان من النادر رؤيتها شديدة القلق و الاعتذار. لم يكن هناك شعور بالواقعية.
بعد ذلك ، تحدثت مرسيدس مع والدي جريد و هي لا تعرف ما إذا كانت ستشرب الشاي بفمها أو أنفها. من الواضح أن المحادثة سارت بشكل جيد. لم تتذكر المحادثة على الإطلاق ، لكن وجهها ظل يبتسم. نجحت في الحفاظ على ابتسامة محرجة من منطلق رغبتها في الظهور بمظهر جيد. ~ من المحتمل.
“… هاه؟”
كان رجلاً مشاغبًا حتى أصبح أباً. كان لديه ميل لفقد أعصابه. إذا لم يلتق بفتاة جيدة و تزوج في سن صغيرة ، لكان يعاني من الصداع في الحي الذي يسكن فيه.
في خضم هذا الجو غير العادي ~
جاءت مرسيدس متأخرة إلى رشدها و تصلبت مثل تمثال حجري.
***
لماذا كان باب غرفتها أمامها؟
“أوه يا… لا بأس.”
نظرت عيناها المرتعشتان إلى الخلف تجاه الملكة إيرين ، الأمير لورد ، و والديها ، و جميعهم كانوا يجرون محادثة دافئة.
صرخة إيرين تسببت في شحوب مرسيدس.
“وماذا عن احتلال أحدكم لهذا الجسد؟”
“هل إظهار غرف بعضهم البعض هو ما يفعله الأطفال هذه الأيام؟”
“هل نرتاح؟”
“ليس هذا. إنها لعبة شائعة بين النبلاء. إن حفيدنا أمير ، لذلك لا أحد يتدخل”.
كان الأمير لورد مقتنعًا أيضًا.
“هناك العديد من الألعاب الممتعة… في الواقع ، سيكون هذا ممتعًا. لا عجب في وجود الكثير من العروض التي تتيح لك رؤية منزل أحد المشاهير”.
[يوافق الذئب الماكر على نصيحة هاكسن. يُقال إن فرسان الموت المصنوعين من العظام البيضاء وفرسان الموت المصنوعين من جسم كامل يظهرون بُعدًا مختلفًا من القوة. يعترف بأنهم كانوا أحد الأعداء الذين يخافهم العمالقة الحكماء أكثر من غيرهم.]
“غرفة السيدة مرسيدس ستعرض مجموعة من السيوف و الدروع ، أليس كذلك؟ أعتقد أنه من الرائع حقًا أن تشعر بروح الفارس. أتطلع إلى ذلك حقا!”
“الأمير كرامتك…”
“غرفة السيدة مرسيدس ستعرض مجموعة من السيوف و الدروع ، أليس كذلك؟ أعتقد أنه من الرائع حقًا أن تشعر بروح الفارس. أتطلع إلى ذلك حقا!”
في المعبد الرئيسي لكنيسة الإله المدجج بالعتاد.
“…..”
“فالتولد من جديد.”
تحول وجه مرسيدس إلى اللون الأحمر عندما استوعبت الموقف. لم تستطع فتح الباب. كان ذلك لأن غرفتها كانت مليئة بالأدلة التي تشرح سبب ثراء الفنانة ، بيكاسو. توقعات الأمير لورد من روح الفارس. لم تكن هناك آثار لها.
“نعم. يجب أن تشعر زوجة ابننا بالملل”.
“السيدة مرسيدس؟” حثها لورد. كانت عيناه نقيتين لدرجة أنها جلبت عليها عبئًا أكبر. كان هناك ضغط إضافي لأن والديها كانا يتطلعان إلى ذلك. تفضل مرسيدس الموت على رؤية هذا التوقع يتحول إلى خيبة أمل.
على أي حال ، حدث تغيير في العالم حيث ضعفت قوى كنيسة جودار. تحسنت حالة الناس خلال اليومين الماضيين. تذكر الكثير من الناس كيفية استخدام الأدوات مرة أخرى. انطلاقا من الموقف ، بدا جودار واعيا بالرأي العام. أو ربما كانت مجرد نهاية مدة قوته.
“منحرفة… سوف يسيئون فهمي كشخص منحرف…”
كانت هذه في الأصل أرض صيد مشهورة لدى اللاعبين في نطاق المستوى 180. بعد بدء الحرب بين البشر و الشياطين العظيمة ، تمت التوصية بها للاعبين فوق المستوى 200 ، و بعد تدخل جودار ، للاعبين فوق المستوى 230. اعتقد الكثير من الناس أنه كان من المشكوك فيه أن زوجين في منتصف العمر ، مغطيان بمعدات فاخرة ، يتظاهران بأنهما مبتدئين.
كانت المشكلة الأكثر أهمية هي أنه قد لا يكون سوء فهم. ارتجفت يد مرسيدس على مقبض الباب.
كانت قوة جودار لا تزال قائمة في بعض الأجزاء. ومع ذلك ، لم يشعر الناس بالكثير من التهديد. لقد اعتادوا البحث عن نقاط الضعف و استهدافها. كلما كانت المخلوقات الشيطانية أقل ذكاءً ، كانت أكثر عرضة لحماية نقاط ضعفها. هذا جعل من السهل استهدافها.
“فلنتوقف عن ذلك.” بعد ذلك فقط ، تحدثت إيرين. “أعتقد أن هذا خطأ. هل النبلاء يظهرون لبعضهم البعض غرفهم بنوايا صافية؟ أليست هذه وسيلة يستخدمها حفنة من النبلاء لإشباع رغبتهم المنخفضة في التباهي؟”
جسد زيك – على وجه الدقة ، كان ‘جسد السيد العظيم’ يكمن في التابوت. لم يتحلل جسد السيد العظيم على الإطلاق. كان الجلد مرنًا و مليئًا بالحيوية. بدا على قيد الحياة لذلك كان من الغريب رؤيته ملقى في نعش.
والمثير للدهشة أنه لم يكن هناك رد فعل عنيف. أومأ والدا جريد برأسهما على الفور.
“هل نرتاح؟”
“نعم بالتأكيد.”
“كما هو متوقع ، زوجة ابننا متمرسة. نحن بالغون ، لكننا نتعلم منكِ. أشعر بالاطمئنان إلى أنكِ بجوار جريد”.
كان الأمير لورد مقتنعًا أيضًا.
فجأة قابلت مرسيدس المرتاحة عيون إيرين. لاحظت مراعاة الطريقة التي ابتسمت بها إيرين و أومأت برأسها. شعرت مرسيدس باحترام عميق.
ترجمة : Don Kol
‘الزوجة الشرعية مختلفة’.
كانت كبيرتها تستحق الاحترام. كانت هذه حقيقة شعرت بها لفترة طويلة. في يوم من الأيام ، عندما أصبحوا عائلة ، كانت واثقة من أنهم سوف يتعايشون جيدًا دون حسد. كان يومًا تم فيه إخفاء أسرار مرسيدس.
كانت أرواح الأساطير و الأبطال الذين تعاملوا مع جريد كملاذ مفيدة بشكل غير متوقع. لقد قدموا التاريخ القديم و المعلومات التي لم يكن يعرفها جريد ، أو قدموا نصائح بناءً على تخصصاتهم. بالطبع ، لم تكن لأرواح الأبطال آنا مميزة ، على عكس أرواح الأساطير. كانت جودة معلوماتهم رديئة. مع ذلك ، كان أفضل من لا شيء.
لسوء الحظ ، كان من المحتمل أن يكون الأخير. كان ذلك بسبب بقاء الحالة التي لا تقهر للمخلوقات الشيطانية. لم يصابوا بأضرار ما لم تتعرض نقاط ضعفهم للهجوم.
***
كان قبل مغادرته للذهاب في مغامرة.
[تسودان يلوح بيده.]
‘هل هو ربما بيارو؟’
عاد جريد بعد لقاء إيرين و وقف أمام تابوت ضخم.
في خضم هذا الجو غير العادي ~
جسد زيك – على وجه الدقة ، كان ‘جسد السيد العظيم’ يكمن في التابوت. لم يتحلل جسد السيد العظيم على الإطلاق. كان الجلد مرنًا و مليئًا بالحيوية. بدا على قيد الحياة لذلك كان من الغريب رؤيته ملقى في نعش.
“نعم. يجب أن تشعر زوجة ابننا بالملل”.
[هاكسن مفتون ببقايا السحر العالي.]
“…..”
[يخبرك الذئب الماكر أن هذه تعويذة قديمة باستخدام الأحرف الرونية.]
نظرت عيناها المرتعشتان إلى الخلف تجاه الملكة إيرين ، الأمير لورد ، و والديها ، و جميعهم كانوا يجرون محادثة دافئة.
“ماذا؟ هذا الرجل لا يعرف المناسبة؟” كشف والد جريد عن استيائه. اقترب على الفور و حاول التحدث إلى الشخص الذي كان يحفر في أحواض الزهور التي تعتز بها زوجة ابنه.
كانت أرواح الأساطير و الأبطال الذين تعاملوا مع جريد كملاذ مفيدة بشكل غير متوقع. لقد قدموا التاريخ القديم و المعلومات التي لم يكن يعرفها جريد ، أو قدموا نصائح بناءً على تخصصاتهم. بالطبع ، لم تكن لأرواح الأبطال آنا مميزة ، على عكس أرواح الأساطير. كانت جودة معلوماتهم رديئة. مع ذلك ، كان أفضل من لا شيء.
أخبرهم جريد مخاوفه ، “لا يمكنني أن أقرر ما إذا كنت سأعطي هذا الجسد إلى الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 أو إياروغت. لقد كنت قلقًا بشأن ذلك بالفعل لمدة 10 أيام”.
لم يكن لدى والدي جريد خيار سوى أن يعشقوا إيرين. كانت المرأة التي اختارها ابنهما الفخور. بالطبع ، لم تكن إنسانًا حقيقيًا. ولهذا حاولوا قمع اهتمامهم. ومع ذلك ، فقد أدركوا ذلك مؤخرًا. كانت إيرين أيضًا كائنًا حيًا. كان لديها دفء واضح جعل الناس من حولها سعداء بسبب قلبها الطيب و أفعالها المدروسة.
“أممم…”
[تسودان يتفهم همومك. كلا من الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 و إياروغت مبارزون ممتازون. بالطبع ، عند النظر إلى التقنية وحدها ، فإن مهارة المبارزة التي يتمتع بها إياروغت أفضل بكثير. ومع ذلك ، فإن اللاميت له إمكاناته الخاصة.]
لماذا كان باب غرفتها أمامها؟
[هاكسن ينصحك. منذ العصور القديمة ، كان لـ ‘اللاموتى’ مكانة فريدة. الشبح بلا أطفال هو مثال.]
هدأ تعبير والد جريد عندما أجاب ، “القرع لم يُزرع هكذا…”
أخبرهم جريد مخاوفه ، “لا يمكنني أن أقرر ما إذا كنت سأعطي هذا الجسد إلى الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 أو إياروغت. لقد كنت قلقًا بشأن ذلك بالفعل لمدة 10 أيام”.
[يوافق الذئب الماكر على نصيحة هاكسن. يُقال إن فرسان الموت المصنوعين من العظام البيضاء وفرسان الموت المصنوعين من جسم كامل يظهرون بُعدًا مختلفًا من القوة. يعترف بأنهم كانوا أحد الأعداء الذين يخافهم العمالقة الحكماء أكثر من غيرهم.]
“وماذا عن احتلال أحدكم لهذا الجسد؟”
“… إنه أمر أساسي. إنه يلفها دون الإضرار بالأشجار”.
[تسودان يلوح بيده.]
كانت قوة جودار لا تزال قائمة في بعض الأجزاء. ومع ذلك ، لم يشعر الناس بالكثير من التهديد. لقد اعتادوا البحث عن نقاط الضعف و استهدافها. كلما كانت المخلوقات الشيطانية أقل ذكاءً ، كانت أكثر عرضة لحماية نقاط ضعفها. هذا جعل من السهل استهدافها.
استدارت عيون مرسيدس الواسعة. لم تكن تعرف ماذا تفعل عندما انحنى والدها بأدب و شكرها. بدت و كأنها على وشك الركوع على الأرض و الانحناء. لقد كان صادمًا حقًا لأولئك الذين عرفوا مرسيدس لسنوات. بشخصية نبيلة و مستقيمة ، و تعبير قيل أنه يشبه النصل – كان من النادر رؤيتها شديدة القلق و الاعتذار. لم يكن هناك شعور بالواقعية.
[يقول هاكسن أن ذلك مستحيل نظريًا.]
تحول وجه مرسيدس إلى اللون الأحمر عندما استوعبت الموقف. لم تستطع فتح الباب. كان ذلك لأن غرفتها كانت مليئة بالأدلة التي تشرح سبب ثراء الفنانة ، بيكاسو. توقعات الأمير لورد من روح الفارس. لم تكن هناك آثار لها.
[يقول الذئب الماكر من كل قلبه أنه يريد أن يكون واحدًا مع آلة سحرية.]
ترجمة : Don Kol
قد يكون الأمر مختلفًا بالنسبة لمستحضر الأرواح ، ولكن بشكل عام ، لم يتم الحكم على الجثث عادةً على أنها عناصر. لم يكن ذلك ممكنا. في المقام الأول ، مهارة منح الآنا لجريد لا تمنح إلا لـ ‘عنصر’ مستهدف. كان بإمكانه فقط إعطاء السلطة لاستخدام الجسد لـ إياروغت ، الذي تطفل على أجساد الآخرين باستخدام قوة الشيطان ، أو الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1 ، الذي كان لديه موهبة في إعادة تشكيل جسده. بالطبع ، كان من الممكن صنع جيانغشي بلا روح باستخدام طريقة تصنيع جيانغشي ، لكن هذا كان غير فعال للغاية.
“أممم…”
“وماذا عن احتلال أحدكم لهذا الجسد؟”
بعد الحديث مع الأرواح و التفكير في الأمر.
“نعم ، لقد قررت أنه سيكون أنت.”
استدعى جريد الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 1. الشخص الذي تم طرده تمامًا من معركة الترتيب منذ أصبح الهيكل العظمي المدجج بالعتاد 2 ليتش. كان للشيء المثير للشفقة تعبير خسارة حيث تدلت أكتافه. حسنًا ، لقد كانت نتيجة طبيعية لأفعاله.
بعد ذلك ، تحدثت مرسيدس مع والدي جريد و هي لا تعرف ما إذا كانت ستشرب الشاي بفمها أو أنفها. من الواضح أن المحادثة سارت بشكل جيد. لم تتذكر المحادثة على الإطلاق ، لكن وجهها ظل يبتسم. نجحت في الحفاظ على ابتسامة محرجة من منطلق رغبتها في الظهور بمظهر جيد. ~ من المحتمل.
“فالتولد من جديد.”
لم يتكلم جريد بكلمات طويلة. أظهر جسد السيد العظيم ، وأصدر أمرًا موجزًا. كان هذا كافيا.
“الأمير كرامتك…”
ارتفعت موجة مظلمة من الضوء. كانت موجة من القوة التي كسرت سقف الحدادة و اخترقت السماء.
ترجمة : Don Kol
