الفصل 1585
الفصل 1585
كانت طريقة زينون لاستعادة رفات والده بسيطة. كان بإمكانه إلقاء أنفاسه بمجرد وصوله إلى هدفه. بالنظر إلى شخصية أعضاء البرج الذين كانوا مترددين في الظهور أمام الجمهور ، فإن إحداث ضجة كبيرة كان وسيلة لتجنبهم.
‘انظر إليه يستخدم دماغه؟’
ومع ذلك ، كان لدى زينون تقييم عالٍ لإمكانيات ماري روز. ماري روز هي التي أنجبتها برياش ، إحدى الشرور الثلاثة الأصلية ، من أجل تجاوزها. كان من المحتمل أن تكون قادرة على التغلب مؤقتًا على لعنة الكسل.
ومع ذلك ، لم يكن لدى زينون أي نية لاستخدام مثل هذه الطريقة المتطرفة. يمكنه تجنب أعضاء البرج عن طريق إحداث ضجة ، لكنه سينتهي به الأمر إلى لفت انتباه كبار التنانين. سيصبح هو نفسه ضحية إذا فعل هذا. كانت هناك العديد من الصعوبات والقيود في أنشطة التنين.
كانت أسوكا مدركة تمامًا لمدى قوة دفاع التنين المطلق. ومع ذلك ، قام جريد بقطع حراشف تنين خلال المسابقة الوطنية الثالثة. قد يكون مجرد خدش صغير ، ولكن يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن المصنفين الكبار في ذلك الوقت لديهم مستويات في الـ 300 يات. هذا يعني أن أسوكا الحالية كانت أقوى بكثير من جريد في ذلك الوقت. لم تستطع خدش الحراشف حتى بعد استخدام حربة التنين؟
خطط زينون للقيام بالأشياء بهدوء وسلاسة قدر الإمكان قبل العودة إلى عرينه. أراد منع الإشاعات بأن تنينًا كان يطير في الأرجاء. هذا هو السبب في أنه اضطر إلى التسرع في اتخاذ قرار منذ فترة قصيرة.
لم يستطع زينون السماح لمصاصي الدماء بالهروب. سرعان ما تعرف على الأداة التي فعلها البشر الذين اقتحموا المشهد وأقام حاجزًا بقاعدة ‘لا يمكنك ترك هذا الفضاء’. كانت هذه السلسلة من العمليات سريعة جدًا. كان من الطبيعي ذلك منذ أن تحققت إرادة التنين على الفور.
تم فتح الحاجز أولاً قبل أن يتم تشغيل القطعة الأثرية لكنه لم يفلح. كان ذلك لأن التقنية المطبوعة على القطعة الأثرية كانت قوية بشكل مدهش. تحولت القطعة الأثرية محدودة الإستخدام بمرة واحدة إلى غبار بعد أن تم تفعيلها وأصبح الحاجز عديم الفائدة.
‘إنه تدفق لطيف.’
كان للتنين عين لتحديد قيمة الكنوز. اعتبر زينون أن القطعة الأثرية التي تم تدميرها للتو شيء جيد. وفقًا للمعايير البشرية ، كان كنزًا يصعب العثور على بديل له. تم التضحية بهذا الكنز من أجل السماح لمصاصي الدماء بالهروب؟ لقد كان أكثر من أن يكون مجرد ولاء. كان من الواضح أن هناك خدعة.
“……!”
‘إذا كان هناك شيء يمكن القيام به مع مصاصي الدماء…’
كان من السهل الاستنتاج. كان مصاصو الدماء كائنات أتت من برياش. كانت عشيرة بقيادة ‘ملكة الدم’ ماري روز ، أقوى وريث لبرياتش.
“وماذا عن دماء شعبي؟”
‘هل هناك طريقة لإيقاظ ماري روز باستخدام مصاصي الدماء؟’
الفصل 1585
قبل أن ينام زينون ، أغلق البابا كريشلر ماري روز. ومع ذلك ، كان الختم في الواقع أقرب لأن سمحت به ماري روز. لقد كان ختمًا يمكن أن تتركه ماري روز في أي وقت تريده. بالطبع ، كانت لعنة الكسل مختلفة. كانت لعنة الكسل واحدة من أقوى اللعنات المشتقة من آلهة البداية ولا يمكن رفضها بسهولة.
ومع ذلك ، لم يكن لدى زينون أي نية لاستخدام مثل هذه الطريقة المتطرفة. يمكنه تجنب أعضاء البرج عن طريق إحداث ضجة ، لكنه سينتهي به الأمر إلى لفت انتباه كبار التنانين. سيصبح هو نفسه ضحية إذا فعل هذا. كانت هناك العديد من الصعوبات والقيود في أنشطة التنين.
ومع ذلك ، كان لدى زينون تقييم عالٍ لإمكانيات ماري روز. ماري روز هي التي أنجبتها برياش ، إحدى الشرور الثلاثة الأصلية ، من أجل تجاوزها. كان من المحتمل أن تكون قادرة على التغلب مؤقتًا على لعنة الكسل.
تقلب ظل المدينة بشكل كبير. على وجه الدقة ، كان مشهدًا حيث اندلعت كل الدماء في جميع أنحاء المدينة.
سيصبح الوضع سيئًا إذا أصبحت معاديًا لها. لا بد لي من العودة الآن.
** أنا متحمس جدا للحظة يكون فيها جريد على رأس تنين من خلال عنوان فارس تنين ويقوم بهجوم افتتاحي أو نهائي في موقف فخم اندماج القوى السحرية الجبارة للتنين &&& القوى الجسدية الجبارة لجريد === OVER<T_T>GAME
الوحيد الذي كان زينون حذرًا منه من بين البشر ومصاصي الدماء كان بطبيعة الحال قاتل التنين هاياتي. هذا لا يعني أنه نظر إلى ماري روز بازدراء. لم يكن ينوي قتالها ، حتى لو لم تكن حرة حاليًا. كانت الاحتمالات منخفضة وفي اللحظة التي اصطدم بها ، كان من المرجح أن يلقى أعضاء البرج القبض عليه.
[لا أستطيع أن أشم رائحة الدم.]
في اللحظة التي عاد فيها زينون للوراء ، تم إطلاق الكرات التي كانت تدور حوله على أسوكا. كان سيغادر ، لكنه كان لا يزال يريد معاقبة الدخيل. أراد زينون عبثية قتل الإنسان الذي يسد طريقه ، لكنه لم يستطع قتلها.
“القدرة على تحديد عرقي.”
تمسك زينون بنهاية كلماته ومددها. أراد من ماري روز ألا تركز على ‘الوضع’ الحالي. بعد قيادة المحادثة وتعطيل الموضوع ، خطط لاغتنام الفرصة للابتعاد. كان الأمر فقط أن ماري روز لم تكن غبية.
سيف الممحاة – كان بسبب السيف ذو التصنيف الفريد ، والذي كان لديه احتمال إبطال السحر ، ولحسن الحظ قطع الكرة. من المفترض أن سيف الممحاة صُنع منذ حوالي ثلاث سنوات بواسطة جريد ، لكنه كان لا يزال منتجًا جديدًا من بين العناصر الموجودة في السوق. بغض النظر عن الاسم غير الأنيق ، كانت القوة ممتازة. بالطبع ، كانت هذه قصة عندما تم تنشيط التأثير المضاد للسحر. كانت فرصة إطلاقه 9٪ فقط ولم تكن قوة هجوم السيف عالية جدًا. لقد كان عنصرًا لم يكن جيدًا بالنسبة لنقابة مدجج بالعتاد.
غرقت قدما أسوكا في عمق الأرض وكانتا عالقتين. كان منظر جسدها النحيف وهو يمتص الأرض غريبًا. كان الأمر كما لو كانت في حفرة النمل.
كانوا كيميائيين. كانوا يحتفلون بأنهم بدأوا في إثبات جدارتهم بعد 10 سنوات على الأقل من مجرد تناول الأرز. كان سبب تجاهلهم لأمر الإخلاء الصادر عن جاريتشا هو الأسف المستمر. لا يمكنهم أبدًا التخلي عن هذه المنشأة التي طوروها أثناء تناول الأرز. إذا هجروا مثل هذا المرفق وهربوا ، فسيعودون فقط إلى كونهم أشخاصًا عديمي الفائدة.
“هههه! كنت محظوظة!”
انطلقت بزخم لطيف. حربة التنين التي أصابت حراشف زينون الرمادية سقطت على الأرض بدون أي تأثير. لم تستطع حتى خدش الحراشف. لقد كانت نتيجة مخيبة للآمال للغاية بالنسبة لأسوكا ، التي فقدت بالفعل قدرًا كبيرًا من الصحة في أعقاب العديد من الانفجارات التي قام بها زينون.
استخدم زينون السحر لأول مرة. مجالات القوة السحرية التي دمرت قوات ريدان وأغرقت نول ومصاصي الدماء في أزمة كانت مجرد ‘قوة سحرية متحدة ومتحركة’ بينما كان السحر قانونًا تم إنشاؤه بقوة سحرية لخلق ظاهرة.
أسوكا ، التي شعرت أن حياتها قد تم تقصيرها بعشر سنوات ، ألقت طاعن التنين. لقد كان عنصرًا تم تحسينه لتقييد الوحوش الكبيرة. تم توزيع طاعن التنين المحسّن بكميات كبيرة على جيش مملكة مدجج بالعتاد في السنوات الأخيرة وكان من السهل نسبيًا الحصول عليه.
ومع ذلك ، كان لدى زينون تقييم عالٍ لإمكانيات ماري روز. ماري روز هي التي أنجبتها برياش ، إحدى الشرور الثلاثة الأصلية ، من أجل تجاوزها. كان من المحتمل أن تكون قادرة على التغلب مؤقتًا على لعنة الكسل.
تقلب ظل المدينة بشكل كبير. على وجه الدقة ، كان مشهدًا حيث اندلعت كل الدماء في جميع أنحاء المدينة.
تتانغ!
‘لا يوجد أي تأثير على الرغم من زيادة قوتي الهجومية بنسبة 43٪؟’
انطلقت بزخم لطيف. حربة التنين التي أصابت حراشف زينون الرمادية سقطت على الأرض بدون أي تأثير. لم تستطع حتى خدش الحراشف. لقد كانت نتيجة مخيبة للآمال للغاية بالنسبة لأسوكا ، التي فقدت بالفعل قدرًا كبيرًا من الصحة في أعقاب العديد من الانفجارات التي قام بها زينون.
كانت كلمات التنين. الكلمات التي اصبحت حقيقية بقوة. شلال الدم لا يمكن أن يصل إلى لحم زينون وتناثر في كل مكان. ومع ذلك ، لم يختف. انقسمت إلى ملايين أو عشرات الملايين من القطرات ، لكنها حافظت على قوتها وهي تحلق في الاتجاه الذي أتت منه. ملأت المنطقة رائحة دم قوية.
تقلب ظل المدينة بشكل كبير. على وجه الدقة ، كان مشهدًا حيث اندلعت كل الدماء في جميع أنحاء المدينة.
‘لا يوجد أي تأثير على الرغم من زيادة قوتي الهجومية بنسبة 43٪؟’
ملكة الدم – كان مشهد الوجه الأبيض الذي يبتسم بين القوة السحرية السوداء والدم الأحمر المتدفق تقشعر له الأبدان لدرجة أنه جعل قلب التنين زينون يغرق. أجمل ازدواجية في العالم مع ابتسامة شريرة. لقد كان مغرًا لذلك كان على زينون استخدام كلمات التنين مرة أخرى.
كانت أسوكا شخصًا مغامرًا. في اللحظة التي أسست فيها فرضية جديدة ، لم تكن مهووسة بالأسلحة المصنوعة من قبل جريد وبدلاً من ذلك أخذت أسلحة أخرى. لقد كان منجل حصلت عليه بعد مداهمة زعيم. كان لا بد من استهداف الفجوة في الحراشف.
كانت أسوكا مدركة تمامًا لمدى قوة دفاع التنين المطلق. ومع ذلك ، قام جريد بقطع حراشف تنين خلال المسابقة الوطنية الثالثة. قد يكون مجرد خدش صغير ، ولكن يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن المصنفين الكبار في ذلك الوقت لديهم مستويات في الـ 300 يات. هذا يعني أن أسوكا الحالية كانت أقوى بكثير من جريد في ذلك الوقت. لم تستطع خدش الحراشف حتى بعد استخدام حربة التنين؟
خطط زينون للقيام بالأشياء بهدوء وسلاسة قدر الإمكان قبل العودة إلى عرينه. أراد منع الإشاعات بأن تنينًا كان يطير في الأرجاء. هذا هو السبب في أنه اضطر إلى التسرع في اتخاذ قرار منذ فترة قصيرة.
‘هل يجب علي استخدام طريقة خاصة لإيذاء تنين؟’
كانت أسوكا شخصًا مغامرًا. في اللحظة التي أسست فيها فرضية جديدة ، لم تكن مهووسة بالأسلحة المصنوعة من قبل جريد وبدلاً من ذلك أخذت أسلحة أخرى. لقد كان منجل حصلت عليه بعد مداهمة زعيم. كان لا بد من استهداف الفجوة في الحراشف.
“……!”
لم يكن لديها نية للهروب من الموت. كانت تعلم أن ذلك مستحيل وكانت مستعدة للموت من البداية. لقد حققت هدفها المنشود بالسماح لمصاصي الدماء بالهروب ولم تشعر بأي ندم سوى الحصول على تلميح حول كيفية مهاجمة تنين.
الوحيد الذي كان زينون حذرًا منه من بين البشر ومصاصي الدماء كان بطبيعة الحال قاتل التنين هاياتي. هذا لا يعني أنه نظر إلى ماري روز بازدراء. لم يكن ينوي قتالها ، حتى لو لم تكن حرة حاليًا. كانت الاحتمالات منخفضة وفي اللحظة التي اصطدم بها ، كان من المرجح أن يلقى أعضاء البرج القبض عليه.
‘على أي حال ، لقد فاتني بالفعل مصاصي الدماء’.
ومع ذلك ، لم يسمح زينون بذلك.
تمسك زينون بنهاية كلماته ومددها. أراد من ماري روز ألا تركز على ‘الوضع’ الحالي. بعد قيادة المحادثة وتعطيل الموضوع ، خطط لاغتنام الفرصة للابتعاد. كان الأمر فقط أن ماري روز لم تكن غبية.
غادر زينون المكان على الفور.
[وقحة.]
استخدم زينون السحر لأول مرة. مجالات القوة السحرية التي دمرت قوات ريدان وأغرقت نول ومصاصي الدماء في أزمة كانت مجرد ‘قوة سحرية متحدة ومتحركة’ بينما كان السحر قانونًا تم إنشاؤه بقوة سحرية لخلق ظاهرة.
“……!”
“……!”
آخر طفل أنجبته برياش – ومع ذلك ، تمت الإشارة إليها كخليفة لها وضربت جميع أشقائها.
غادر زينون المكان على الفور.
غرقت قدما أسوكا في عمق الأرض وكانتا عالقتين. كان منظر جسدها النحيف وهو يمتص الأرض غريبًا. كان الأمر كما لو كانت في حفرة النمل.
ومع ذلك ، لم يسمح زينون بذلك.
“قلت إن دمي لا يمكن أن يبللك.”
العلاقة بين الجاذبية والحفرة – كانت تقنية جعلت الزيادة في الإحصائيات من فقدان الصحة عديمة الفائدة.
قبل أن ينام زينون ، أغلق البابا كريشلر ماري روز. ومع ذلك ، كان الختم في الواقع أقرب لأن سمحت به ماري روز. لقد كان ختمًا يمكن أن تتركه ماري روز في أي وقت تريده. بالطبع ، كانت لعنة الكسل مختلفة. كانت لعنة الكسل واحدة من أقوى اللعنات المشتقة من آلهة البداية ولا يمكن رفضها بسهولة.
‘انظر إليه يستخدم دماغه؟’
ضحكت أسوكا من العبثية. أثقلت الجاذبية جسدها في نفس الوقت الذي اختفت فيه الأرض التي كانت تقف عليها. تسبب في قيود على جميع أنواع الإجراءات. كان من المستحيل حتى تنفيذ ‘إجراء’ لسحب العناصر من مخزونها.
بمجرد أن استيقظت ماري روز بعد سماع الضجة من أسفل صحراء ريدان ، فتحت التنانين في جميع أنحاء القارة عيونهم ببطء بينما لاحظ أعضاء البرج التغيير.
هذا يعني أن زينون قد حظر جميع المتغيرات بحركة واحدة. كان هذا على الرغم من أن لديه قوة ساحقة. كان قادرًا على إخضاعها بالقوة ، لكن زينون سعى إلى الكفاءة دون التباهي بقوته. كان هناك سبب طبيعي لذلك.
‘إنه لا يحتاج للقتال’.
لم يستطع زينون السماح لمصاصي الدماء بالهروب. سرعان ما تعرف على الأداة التي فعلها البشر الذين اقتحموا المشهد وأقام حاجزًا بقاعدة ‘لا يمكنك ترك هذا الفضاء’. كانت هذه السلسلة من العمليات سريعة جدًا. كان من الطبيعي ذلك منذ أن تحققت إرادة التنين على الفور.
[الحياة التي عشتِها أقصر بكثير من حياتي حتى تدعوني طفلًا.]
لم يموت الهائجون بسهولة. بطريقة ما ، يمكنهم الصمود عدة مرات. كان زينون حذرًا من متغيرات الحظ في تلك المناسبات القليلة. يمكنها أن تخرج بعض الوسائل التي تهدده.
كان من السهل الاستنتاج. كان مصاصو الدماء كائنات أتت من برياش. كانت عشيرة بقيادة ‘ملكة الدم’ ماري روز ، أقوى وريث لبرياتش.
سيف الممحاة – كان بسبب السيف ذو التصنيف الفريد ، والذي كان لديه احتمال إبطال السحر ، ولحسن الحظ قطع الكرة. من المفترض أن سيف الممحاة صُنع منذ حوالي ثلاث سنوات بواسطة جريد ، لكنه كان لا يزال منتجًا جديدًا من بين العناصر الموجودة في السوق. بغض النظر عن الاسم غير الأنيق ، كانت القوة ممتازة. بالطبع ، كانت هذه قصة عندما تم تنشيط التأثير المضاد للسحر. كانت فرصة إطلاقه 9٪ فقط ولم تكن قوة هجوم السيف عالية جدًا. لقد كان عنصرًا لم يكن جيدًا بالنسبة لنقابة مدجج بالعتاد.
إلى جانب ذلك ، فإن مستوى الأسلحة المستخدمة غير عادي.
ضحكت أسوكا من العبثية. أثقلت الجاذبية جسدها في نفس الوقت الذي اختفت فيه الأرض التي كانت تقف عليها. تسبب في قيود على جميع أنواع الإجراءات. كان من المستحيل حتى تنفيذ ‘إجراء’ لسحب العناصر من مخزونها.
لم تكن أشياء عادية من صنع الإنسان. نظر زينون إلى الأسلحة التي استخدمتها أسوكا وأشعل النار في الحفرة التي ابتلعت أسوكا. بعد فترة ، سالت أرض المنطقة باللون الأحمر ، وارتفع الدخان الداكن. تبع ذلك انفجار. كان هناك قعقعة عميقة تهز الأرض وارتفع شعاع رمادي من الضوء من مركز الانفجار. كان ضوءًا يعني موت أسكا.
ترجمة : Don Kol
غادر زينون المكان على الفور.
تمسك زينون بنهاية كلماته ومددها. أراد من ماري روز ألا تركز على ‘الوضع’ الحالي. بعد قيادة المحادثة وتعطيل الموضوع ، خطط لاغتنام الفرصة للابتعاد. كان الأمر فقط أن ماري روز لم تكن غبية.
ثاني أكبر مبنى في ريدان – لا ، وبفضل تحول القلعة إلى رماد ، أصبح أكبر مبنى وكان يطل على المدينة من سطح منشأة الكيمياء. كانت كارثية وصامتة. وانهارت معظم المنشآت التي تنتج البضائع ولم يرى أي ناجين. ومع ذلك ، شعر زينون بالعديد من علامات الحياة من المبنى الذي كان يخطو عليه.
لم يكن لديها نية للهروب من الموت. كانت تعلم أن ذلك مستحيل وكانت مستعدة للموت من البداية. لقد حققت هدفها المنشود بالسماح لمصاصي الدماء بالهروب ولم تشعر بأي ندم سوى الحصول على تلميح حول كيفية مهاجمة تنين.
لماذا لا يبدو أن كل شخص قابله خائف جدًا من التنانين؟
‘على أي حال ، لقد فاتني بالفعل مصاصي الدماء’.
اتسعت عيون زينون وأطلق نفسًا في النهاية. كان الغرض منه منع تدفق الدم الذي كان مثل تسونامي وخلق فرصة للهروب. تسبب اصطدام القوى العظمى في موجة لا يمكن وقفها.
إن إبقاء عدد قليل من شهود العيان على قيد الحياة لن يغير شيئًا. على الرغم من ذلك ، داس زينون على السطح. كسر سقف المبنى ونظر إلى الداخل من خلال الفجوة. أولئك الذين شاهدوا التنين الضخم بدأوا بالصراخ.
كانوا كيميائيين. كانوا يحتفلون بأنهم بدأوا في إثبات جدارتهم بعد 10 سنوات على الأقل من مجرد تناول الأرز. كان سبب تجاهلهم لأمر الإخلاء الصادر عن جاريتشا هو الأسف المستمر. لا يمكنهم أبدًا التخلي عن هذه المنشأة التي طوروها أثناء تناول الأرز. إذا هجروا مثل هذا المرفق وهربوا ، فسيعودون فقط إلى كونهم أشخاصًا عديمي الفائدة.
“احرصوا على حماية عمولة الرسول مرسيدس…!” صاح الرئيس. على وجه الخصوص ، عامل طلاء ذو وظيفة مقاومة ممتازة للماء – طلبت مرسيدس قبل بضعة أشهر فيلمًا رقيقًا وشفافًا لن يكون ملحوظًا حتى عند تغطيته على لوحة.
‘هل يجب علي استخدام طريقة خاصة لإيذاء تنين؟’
الرسل الستة – أحد الكائنات التي اعتبرت الأعظم بعد جلالة الإمبراطور شخصيًا. كيف يمكن أن يفشلوا في طلبها؟ أراد الرئيس إكمال المهمة ، بغض النظر عن التنانين أو أيا كان. لم يكن يريد أن تسوء الأمور بسبب هذا اللقيط الذي لم يكن سوى وحش.
‘إنه لا يحتاج للقتال’.
قرأ زينون العداء في عيون هذا الإنسان وكان مرتبكًا.
ارتفعت النيران تحت أقدام زينون. هذا المرفق قد قدم مساهمة كبيرة في تطوير الحضارة البشرية. كانوا يستمرون في التمدد أثناء نومه ، لذلك كان عليه أن يمحوها مقدمًا.
‘لقد كانت أنشطة البشر جيدة جدًا لفترة طويلة جدًا’.
‘إنه تدفق لطيف.’
لماذا لا يبدو أن كل شخص قابله خائف جدًا من التنانين؟
ضحكت أسوكا من العبثية. أثقلت الجاذبية جسدها في نفس الوقت الذي اختفت فيه الأرض التي كانت تقف عليها. تسبب في قيود على جميع أنواع الإجراءات. كان من المستحيل حتى تنفيذ ‘إجراء’ لسحب العناصر من مخزونها.
ارتفعت النيران تحت أقدام زينون. هذا المرفق قد قدم مساهمة كبيرة في تطوير الحضارة البشرية. كانوا يستمرون في التمدد أثناء نومه ، لذلك كان عليه أن يمحوها مقدمًا.
ومع ذلك ، لم يكن لدى زينون أي نية لاستخدام مثل هذه الطريقة المتطرفة. يمكنه تجنب أعضاء البرج عن طريق إحداث ضجة ، لكنه سينتهي به الأمر إلى لفت انتباه كبار التنانين. سيصبح هو نفسه ضحية إذا فعل هذا. كانت هناك العديد من الصعوبات والقيود في أنشطة التنين.
تم فتح الحاجز أولاً قبل أن يتم تشغيل القطعة الأثرية لكنه لم يفلح. كان ذلك لأن التقنية المطبوعة على القطعة الأثرية كانت قوية بشكل مدهش. تحولت القطعة الأثرية محدودة الإستخدام بمرة واحدة إلى غبار بعد أن تم تفعيلها وأصبح الحاجز عديم الفائدة.
[دمك لا يمكن أن يبللني.]
زينون ، الذي كان يحاول جعل اللهب يتدفق عبر الفجوة في السقف ، فتح فمه فجأة.
كانت كلمات التنين. الكلمات التي اصبحت حقيقية بقوة. شلال الدم لا يمكن أن يصل إلى لحم زينون وتناثر في كل مكان. ومع ذلك ، لم يختف. انقسمت إلى ملايين أو عشرات الملايين من القطرات ، لكنها حافظت على قوتها وهي تحلق في الاتجاه الذي أتت منه. ملأت المنطقة رائحة دم قوية.
[……!]
اتسعت عيون زينون وأطلق نفسًا في النهاية. كان الغرض منه منع تدفق الدم الذي كان مثل تسونامي وخلق فرصة للهروب. تسبب اصطدام القوى العظمى في موجة لا يمكن وقفها.
[لا أستطيع أن أشم رائحة الدم.]
إن إبقاء عدد قليل من شهود العيان على قيد الحياة لن يغير شيئًا. على الرغم من ذلك ، داس زينون على السطح. كسر سقف المبنى ونظر إلى الداخل من خلال الفجوة. أولئك الذين شاهدوا التنين الضخم بدأوا بالصراخ.
تمسك زينون بنهاية كلماته ومددها. أراد من ماري روز ألا تركز على ‘الوضع’ الحالي. بعد قيادة المحادثة وتعطيل الموضوع ، خطط لاغتنام الفرصة للابتعاد. كان الأمر فقط أن ماري روز لم تكن غبية.
استخدم زينون كلمات التنين مرة أخرى. شعر بألم في منتصف جبهته. كان التطور المستمر لكلمات التنين يسبب مشاكل مختلفة. ومع ذلك ، كان على زينون أن يتحملها.
“هههه! كنت محظوظة!”
استخدم زينون كلمات التنين مرة أخرى. شعر بألم في منتصف جبهته. كان التطور المستمر لكلمات التنين يسبب مشاكل مختلفة. ومع ذلك ، كان على زينون أن يتحملها.
“لقد أصبحت بالغًا للتو.”
ملكة الدم – كان مشهد الوجه الأبيض الذي يبتسم بين القوة السحرية السوداء والدم الأحمر المتدفق تقشعر له الأبدان لدرجة أنه جعل قلب التنين زينون يغرق. أجمل ازدواجية في العالم مع ابتسامة شريرة. لقد كان مغرًا لذلك كان على زينون استخدام كلمات التنين مرة أخرى.
[لست منبهرًا.]
إن إبقاء عدد قليل من شهود العيان على قيد الحياة لن يغير شيئًا. على الرغم من ذلك ، داس زينون على السطح. كسر سقف المبنى ونظر إلى الداخل من خلال الفجوة. أولئك الذين شاهدوا التنين الضخم بدأوا بالصراخ.
هل كان يتنفس بشكل صحيح في النهاية؟ تضخم صدر زينون وأطلق نفسا طويلا.
كانوا كيميائيين. كانوا يحتفلون بأنهم بدأوا في إثبات جدارتهم بعد 10 سنوات على الأقل من مجرد تناول الأرز. كان سبب تجاهلهم لأمر الإخلاء الصادر عن جاريتشا هو الأسف المستمر. لا يمكنهم أبدًا التخلي عن هذه المنشأة التي طوروها أثناء تناول الأرز. إذا هجروا مثل هذا المرفق وهربوا ، فسيعودون فقط إلى كونهم أشخاصًا عديمي الفائدة.
[الحياة التي عشتِها أقصر بكثير من حياتي حتى تدعوني طفلًا.]
تمسك زينون بنهاية كلماته ومددها. أراد من ماري روز ألا تركز على ‘الوضع’ الحالي. بعد قيادة المحادثة وتعطيل الموضوع ، خطط لاغتنام الفرصة للابتعاد. كان الأمر فقط أن ماري روز لم تكن غبية.
‘هل يجب علي استخدام طريقة خاصة لإيذاء تنين؟’
‘انظر إليه يستخدم دماغه؟’
في المتوسط ، كان مرة كل بضعة عقود. كانت تستيقظ في كل مرة لدقائق معدودة ، فتعرف قيمة وقتها.
“القدرة على تحديد عرقي.”
غادر زينون المكان على الفور.
كانت أسوكا شخصًا مغامرًا. في اللحظة التي أسست فيها فرضية جديدة ، لم تكن مهووسة بالأسلحة المصنوعة من قبل جريد وبدلاً من ذلك أخذت أسلحة أخرى. لقد كان منجل حصلت عليه بعد مداهمة زعيم. كان لا بد من استهداف الفجوة في الحراشف.
آخر طفل أنجبته برياش – ومع ذلك ، تمت الإشارة إليها كخليفة لها وضربت جميع أشقائها.
‘إنه تدفق لطيف.’
“قلت إن دمي لا يمكن أن يبللك.”
“قلت إن دمي لا يمكن أن يبللك.”
ارتفعت النيران تحت أقدام زينون. هذا المرفق قد قدم مساهمة كبيرة في تطوير الحضارة البشرية. كانوا يستمرون في التمدد أثناء نومه ، لذلك كان عليه أن يمحوها مقدمًا.
تقلب ظل المدينة بشكل كبير. على وجه الدقة ، كان مشهدًا حيث اندلعت كل الدماء في جميع أنحاء المدينة.
ثاني أكبر مبنى في ريدان – لا ، وبفضل تحول القلعة إلى رماد ، أصبح أكبر مبنى وكان يطل على المدينة من سطح منشأة الكيمياء. كانت كارثية وصامتة. وانهارت معظم المنشآت التي تنتج البضائع ولم يرى أي ناجين. ومع ذلك ، شعر زينون بالعديد من علامات الحياة من المبنى الذي كان يخطو عليه.
“وماذا عن دماء شعبي؟”
ترجمة : Don Kol
[……!]
اتسعت عيون زينون وأطلق نفسًا في النهاية. كان الغرض منه منع تدفق الدم الذي كان مثل تسونامي وخلق فرصة للهروب. تسبب اصطدام القوى العظمى في موجة لا يمكن وقفها.
“وماذا عن دماء شعبي؟”
بمجرد أن استيقظت ماري روز بعد سماع الضجة من أسفل صحراء ريدان ، فتحت التنانين في جميع أنحاء القارة عيونهم ببطء بينما لاحظ أعضاء البرج التغيير.
ترجمة : Don Kol
خطط زينون للقيام بالأشياء بهدوء وسلاسة قدر الإمكان قبل العودة إلى عرينه. أراد منع الإشاعات بأن تنينًا كان يطير في الأرجاء. هذا هو السبب في أنه اضطر إلى التسرع في اتخاذ قرار منذ فترة قصيرة.
** أنا متحمس جدا للحظة يكون فيها جريد على رأس تنين من خلال عنوان فارس تنين
ويقوم بهجوم افتتاحي أو نهائي في موقف فخم
اندماج
القوى السحرية الجبارة للتنين
&&&
القوى الجسدية الجبارة لجريد
===
OVER<T_T>GAME
ترجمة : Don Kol
كان من السهل الاستنتاج. كان مصاصو الدماء كائنات أتت من برياش. كانت عشيرة بقيادة ‘ملكة الدم’ ماري روز ، أقوى وريث لبرياتش.
