الفصل 1588
[كرانبل ، من الأفضل لنا أن نتراجع جميعًا إلى الوراء هنا. لنجعله تعادل.]
الفصل 1588
[…اسكت.]
منذ العصور القديمة ، كانت البشرية تعتبر النجوم مميزة. لقد أعجبوا بالنجوم الساطعة حتى في الكون البعيد. هذا هو السبب في كثير من الأحيان يتم تشبيه أنبل البشر بهم. كان أيضًا أساس إيمان براهام بأنه الأفضل.
تجاوزت قوة كرانبل خيال الباسك. لقد كانت قوة لم يدركها الباسك إلا بعد ظهور كرانبل. أُجبر الباسك والتنانين على فتح أعينهم على مصراعيها. لقد استشعروا موتهم.
كان هو الذي أنزل النجوم. لقد قلل بشكل طبيعي من شأن البشر الذين قارنوا أنفسهم بالنجوم.
لقد كانت حالة مزاجية أصبحت أكثر بروزًا مؤخرًا. النظريات السحرية التي أعيد بناؤها على أساس التنوير المكتسب من محاربة جاميجين ، قوة السليل المباشر التي تمت استعادتها بسبب نزوة ماري روز التي عززت سرعة المانا واللياقة البدنية ، وتطور معداته بفضل جريد – كان براهام قد دخل أفضل فترة ذروة له على الإطلاق.
كان واثقًا من قدرته على حماية ظهر جريد وكان يعتقد أنه يمكن أن يواجه أي خصم طالما لم يكونوا خارج المعايير مثل التنانين أو إله القتال.
[……]
قبل ذلك بقليل ، كان أكثر اقتناعا. هذا التنين الذي واجهه بعد تتبع آثار ماري روز. لم يكن خائفًا جدًا نظرًا لأن كلا من جناحي التنين قد تمزقا. بدا الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقى بتراوكا في الماضي.
كان الباسك تنينًا متوسط الدرجة قريبًا من الرتبة الأولى. إذا تعاون مع التنانين الثلاثة الأقل رتبة ، فسيكون حتى التنين عالي الرتبة محرجًا للتعامل معهم بمفرده. كان ذلك لأن الوقت كان يتأخر بينما كانوا يناقشون النصر أو الهزيمة. لقد احتاجوا لتحمل تسببهم في ضجة كبيرة ، مما يجعل هناك احتمال أن يصبح التنين نفسه فريسة.
تلك القوة السحرية في الغلاف الجوي التي تشاركت أحاسيسها مع براهام كانت تصرخ في انسجام تام. ربما كان الأمر يستحق مناقشة الصعاب. كان بإمكان براهام النظر إلى كونه أول قاتل تنين في التاريخ لولا مقاطعة التنانين الثلاثة التي غزت المشهد في الوقت الفعلي.
‘… من حسن الحظ أن تكون على دراية بوجوده. إنه لأمر مشجع أن تكون قادرًا على الدفاع ضد هجوم مفاجئ من تنين مخفي.’
لقد كانت غطرسة.
تمسك براهام بالقاعدة التي وضعتها كلمات التنين وأدرك أن هناك خطأ فادح في حساباته.
كان يشير إلى بقايا المباني التي تلامس قدميه. لم يكن ذلك يعني الكثير. لم يذكر كرانبل سوى المدينة المنهارة بغرض تهديد أعدائه. ومع ذلك ، كان التوقيت سيئا.
[لا يوجد كائن يمكنه المغادرة هنا.]
تنين النفق ، لا ، التنين المخفي ، كرانبل ، خرج من الأرض. كان أكبر بمقدار 1.5 مرة مقارنة بالباسك أو زينون. أي حركات صغيرة يمكن أن تسبب جميع أنواع تأثيرات التموج. بدا الأمر كما لو أنه أخذ نفسًا عميقًا وزفر ، فسيصبح نفسًا.
شعر براهام بشيء غريب.
تمسك براهام بالقاعدة التي وضعتها كلمات التنين وأدرك أن هناك خطأ فادح في حساباته.
‘ليست كل التنانين متشابهة؟’
تمسك براهام بالقاعدة التي وضعتها كلمات التنين وأدرك أن هناك خطأ فادح في حساباته.
كل الكائنات التي عاشت وأقدامها على الأرض لم تكن تعرف فسيولوجيا التنانين. كان الأمر مثل كيفية فهم البشر لجزء صغير جدًا من الكون. لم يكن لبراهام اهتمام كبير بالتنين. كان مغمورًا في السحر بدلاً من الاستحواذ على المستحيلات.
عند هذه النقطة ، لاحظ فريق الباسك أيضًا.
كان أيضًا شيئًا سببته معرفة برياش. اعتقد براهام أن والدته نقلت كل ما لديها من معلومات إليه ، لكن هذا كان في الواقع اعتقادًا يجب كسره. هل نسي مصدر اللعنة التي حلت بأهله؟
‘كما هو متوقع ، إنها إبادة.’
لم تُعطِ بريآش براهام بعضًا من معرفتها. كان أحدهم معرفة التنانين. هذا جعل التنانين مجهولة تمامًا لبراهام ودفعه إلى إدراكهم على أنهم مجرد كائنات مخيفة. كان هذا دليلًا على أن برياش كانت تحب براهام. كانت تخشى أن يُقتل طفل غير مؤهل عبثًا بسبب اهتمامه بالتنانين.
هل السبيل الوحيد لجعله يتراجع بحجة الدمار المتبادل؟
كان الباسك تنينًا متوسط الدرجة قريبًا من الرتبة الأولى. إذا تعاون مع التنانين الثلاثة الأقل رتبة ، فسيكون حتى التنين عالي الرتبة محرجًا للتعامل معهم بمفرده. كان ذلك لأن الوقت كان يتأخر بينما كانوا يناقشون النصر أو الهزيمة. لقد احتاجوا لتحمل تسببهم في ضجة كبيرة ، مما يجعل هناك احتمال أن يصبح التنين نفسه فريسة.
من ناحية أخرى ، كان هذا يعني أن برياش لم تتنبأ بحقيقة أنه سيفعل شيئًا مجنونًا مثل اقتحام عرين تراوكا دون معرفة الموضوع.
الجميع هنا ، بما في ذلك نفسه ، سيختفون قريبًا. لقد كان شعورًا غريزيًا وليس تخمينًا. كانت حسابات براهام التي أخذت في الاعتبار عشرات الآلاف أو مئات الآلاف من فروع المانا في الغلاف الجوي سريعة ودقيقة بشكل سخيف. استغرق الأمر منه جزءًا من الثانية للتأكد من وفاته.
[……]
“……”
[…اسكت.]
كان من الواضح أن براهام كان يتحدث إلى زينون ، لكن الشخص الذي كان يرد هو التنين الذي دفع أسنانه في رقبة زينون.
كان وجه براهام شاحبًا لأنه لاحظ الحقيقة.
[……]
كان تعبير الباسك قاسيا. فشل الهجوم المضاد. لم يكن التنين المخفي في هذا الموقف. كانت المشكلة أن الضرر كان كبيرًا جدًا ، على الرغم من أنه كان من جانب واحد. أصبح محروما في لحظة.
تنين النار تراوكا ، والتنين الشرير بونهيلير ، والتنين المجنون نيفارتان ، والتنين الذواق رايدرس – اعتقد براهام أن جميع التنانين البالغة ستكون مثلهم. لم يكن يتوقع أن تكون دونية أو تفوق القوات المسلحة مختلفة اعتمادًا على طبيعة الفرد.
ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا. كانت التنانين الأربعة ذات الحراشف ذات اللون الفاتح من فئة أدنى من تراوكا. أثبت ظهور تنين آخر ، الذي كشف للتو عن قوة إرادته من خلال كلمات التنين من مكان مجهول ، هذه الحقيقة. كان في بعد مختلف.
‘سأموت…’
الجميع هنا ، بما في ذلك نفسه ، سيختفون قريبًا. لقد كان شعورًا غريزيًا وليس تخمينًا. كانت حسابات براهام التي أخذت في الاعتبار عشرات الآلاف أو مئات الآلاف من فروع المانا في الغلاف الجوي سريعة ودقيقة بشكل سخيف. استغرق الأمر منه جزءًا من الثانية للتأكد من وفاته.
أراد الباسك أن يعيش. أراد بطريقة ما إقناع زينون بالتعاون. أراد أن يصمت براهام ، الذي كان يحاول باستمرار إشعال النيران.
لقد كانت حالة سيئة للغاية. لقد احتاج حتى إلى مساعد آخر. لم يعد بإمكانه تجاهل براهام وأجاب بقسوة.
‘إنه كش ملك.’
استجاب الباسك بسرعة. قام بلوي رقبته الطويلة المنحنية في الاتجاه المعاكس للتأثير. طعن في الهواء بالقرن على جبهته. في نفس الوقت ، أطلق نفس. تم تحديد موضع التنين المخفي بناءً على الاتجاه الذي طار منه الذيل. ثم ظهرت أنفاس رمادية وعبرت السماء كما لو كانت موجودة منذ البداية. لقد كانت قوة لا منازع لها. كانت مثل عمود ضخم. سرعان ما أظلمت المناطق المحيطة. كان ذلك في أعقاب الشمس التي حجبت من قبل العمود.
كان براهام ساحرًا قبل أن يصبح دوق الحكمة. كان من الصواب إعداد عدد لا يحصى من الإجراءات المضادة لكل عمل وتجنب الأسوأ. ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك الآن.
[المقاومة لا طائل منها…؟]
تنين النار تراوكا ، والتنين الشرير بونهيلير ، والتنين المجنون نيفارتان ، والتنين الذواق رايدرس – اعتقد براهام أن جميع التنانين البالغة ستكون مثلهم. لم يكن يتوقع أن تكون دونية أو تفوق القوات المسلحة مختلفة اعتمادًا على طبيعة الفرد.
‘لا يزال أمامي طريق طويل لقطعه.’
كان الظل لا يزال ثابتًا في النقطة التي كانت المجموعة تراقبها ، لكن هجومًا شرسًا حلّق من الجانب. كان ذيلًا مغطى بحراشف فضية. كان خصر الباسك السميك منبعجًا. لم يكن معروفًا عدد الأضلاع التي يمتلكها التنين ، لكن بدت جميعها مكسورة.
براهام ، الذي أدرك عيوبه فقط عندما كان على وشك الموت ، حوّل انتباهه إلى زينون. لقد مرت أقل من دقيقة على مهاجمته ، لكن الحراشف كانت ممزقة بالفعل. تم الكشف عن لونها ، المتخفي بالسحر غريزيًا ، بشكل كامل ورأى أن حراشف زينون كانت رمادية مثل السماء الملبدة بالغيوم.
[براهام ، أنت… حافظ على صمتك.]
[……]
“سأقولها مرة أخرى.”
[براهام ، أنت… حافظ على صمتك.]
الحضور الذي ذكّر براهام بتراوكا – كان ظهور تنين كبير يمكن بسهولة أن يجعل أولئك الذين لم يعرفوا التسلسل الهرمي للتنين للظن أنه تنين قديم. تغلغل صوت براهام اللامعقول في سماع التنانين الذين تعرفوا عليه وتسبب في تصلبهم.
[براهام ، أنت… حافظ على صمتك.]
“اعطني قلبك. لا يوجد أمل غير ذلك.”
كان هو الذي أنزل النجوم. لقد قلل بشكل طبيعي من شأن البشر الذين قارنوا أنفسهم بالنجوم.
كان من الواضح أن براهام كان يتحدث إلى زينون ، لكن الشخص الذي كان يرد هو التنين الذي دفع أسنانه في رقبة زينون.
[أنت… التزم الصمت.]
قبل ذلك بقليل ، كان أكثر اقتناعا. هذا التنين الذي واجهه بعد تتبع آثار ماري روز. لم يكن خائفًا جدًا نظرًا لأن كلا من جناحي التنين قد تمزقا. بدا الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقى بتراوكا في الماضي.
الباسك ، التنين الرمادي الذي عاش لمدة 3000 عام – لم ينم لمدة 500 عام. كان لفرصة واحدة في المستقبل. لقد احتاج فقط إلى فرصة أخرى لتناول الطعام و يمكنه الصعود إلى الرتب العليا في التسلسل الهرمي. امتدت حواسه السحرية حول عرينه في وسط القارة وراقب عن كثب تفضيلات عرقه. لقد تحمل الملل الطويل بصبر فائق.
كل الكائنات التي عاشت وأقدامها على الأرض لم تكن تعرف فسيولوجيا التنانين. كان الأمر مثل كيفية فهم البشر لجزء صغير جدًا من الكون. لم يكن لبراهام اهتمام كبير بالتنين. كان مغمورًا في السحر بدلاً من الاستحواذ على المستحيلات.
كان براهام ساحرًا قبل أن يصبح دوق الحكمة. كان من الصواب إعداد عدد لا يحصى من الإجراءات المضادة لكل عمل وتجنب الأسوأ. ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك الآن.
ثم أضاع فرصتين كبيرتين.
الأول كان التنين الحجري. كان يتتبع التنين الحجري ، الذي أصيب بجروح وأضعف من قبل التنين المجنون ، فقط ليخدعه أعضاء البرج والابتعاد عن أرخبيل بيهين. كانت تقنيات التمويه لأعضاء البرج في الواقع غير قابلة للجدل. كانت هذه هي الطريقة التي لم يتم بها اكتشاف موقع البرج حتى الآن.
قبل ذلك بقليل ، كان أكثر اقتناعا. هذا التنين الذي واجهه بعد تتبع آثار ماري روز. لم يكن خائفًا جدًا نظرًا لأن كلا من جناحي التنين قد تمزقا. بدا الأمر مختلفًا تمامًا عما كان عليه عندما التقى بتراوكا في الماضي.
الفرصة الثانية كانت تنين النار. في البداية ، كان غير متأكد ، لكن من الواضح أن إفريت كانت ضعيفة. كان من المرجح أن يواجه تنينًا عجوزًا إذا استهدفها ، لكنه ما زال يطاردها. كان الأمر يستحق المخاطرة. ثم لاحظ في وقت متأخر وجهة إيفريت وعاد. أفضل شيء هو أنه شعر بإبادتها دون ترك أثر ، وطمأن نفسه بأن تراوكا لم يصبح أقوى.
“أنا… مشهور بين التنانين؟ حسنًا ، يمكنني تخمين السبب.”
تحركت التنانين الأربعة وعينا براهام إلى اليمين في نفس الوقت. كان ذلك بسبب تغير وضع الظل المفترض أنه التنين المخفي.
الآن حانت فرصة ثالثة. كان الوضع أفضل من الفرص السابقة. كانت التنانين السفلية منخفضة جدًا في التسلسل الهرمي لجذب انتباه التنين القديم. بسبب الاندثار الأخير لـ إفريت ، أصبحت التنانين عالية الرتبة حذرة. والمثير للدهشة أنه يعتقد أنها كانت فرصة لتناول الطعام بسهولة.
“هل هذا أنت؟” كان جريد قد وصل للتو إلى مكان الحادث والآن تتوهج عيناه المتوهجة في كرانبل. “لماذا آذيت الأبرياء؟”
كانت الضجة أعلى من اللازم بسبب ماري روز وتبعه اثنان من المنافسين ، لكنهما كانا خصمين يمكنه التعامل معهم بسهولة. كان التدفق جيدًا. لقد رأى أنه سيحقق أخيرًا تطلعاته اليوم. كان هذا حتى قبل فترة قصيرة عندما شعر بعلامات التنين المتخفي.
“انه رائع. المشكلة هي أن الشكل لا يعمل.”
“هل هذا أنت؟” كان جريد قد وصل للتو إلى مكان الحادث والآن تتوهج عيناه المتوهجة في كرانبل. “لماذا آذيت الأبرياء؟”
‘… من حسن الحظ أن تكون على دراية بوجوده. إنه لأمر مشجع أن تكون قادرًا على الدفاع ضد هجوم مفاجئ من تنين مخفي.’
كانت الضجة أعلى من اللازم بسبب ماري روز وتبعه اثنان من المنافسين ، لكنهما كانا خصمين يمكنه التعامل معهم بسهولة. كان التدفق جيدًا. لقد رأى أنه سيحقق أخيرًا تطلعاته اليوم. كان هذا حتى قبل فترة قصيرة عندما شعر بعلامات التنين المتخفي.
كان ذلك بسبب أن عينيه لم تستطع رؤية تنين مخفي. لم يكن من السهل التعرف على التنين المخفي الأصلي. كان ذلك لأنهم استمتعوا بتقنية إنشاء التظليل بقوة سحرية وحجب الرؤية ، لذلك كان تشغيل القوة السحرية غريبًا جدًا.
الباسك والتنانين ، الذين كانوا الآن على نفس الجانب ، لم يكونوا مهتمين به. كانوا مشغولين بالتركيز على الظل المظلم على جانب واحد من مجال رؤيتهم.
هل هو طفل التنين الانكساري أم هو نفسه؟ لا أحد يعلم. كان ذلك بسبب عدم تمكن أي شخص من إثبات وجود التنين الانكساري.
“هل هذا أنت؟” كان جريد قد وصل للتو إلى مكان الحادث والآن تتوهج عيناه المتوهجة في كرانبل. “لماذا آذيت الأبرياء؟”
“أولا وقبل كل شيء ، أنا بحاجة للحفاظ على زينون على قيد الحياة.”
أليس هذا دليلًا على أن هذا التنين كان يراقب العالم عن كثب؟ كان براهام مفتونًا عندما علم هذه الحقيقة الجديدة.
كان الباسك تنينًا متوسط الدرجة قريبًا من الرتبة الأولى. إذا تعاون مع التنانين الثلاثة الأقل رتبة ، فسيكون حتى التنين عالي الرتبة محرجًا للتعامل معهم بمفرده. كان ذلك لأن الوقت كان يتأخر بينما كانوا يناقشون النصر أو الهزيمة. لقد احتاجوا لتحمل تسببهم في ضجة كبيرة ، مما يجعل هناك احتمال أن يصبح التنين نفسه فريسة.
كان من المحتمل أن يصبح التنين الإنكساري الهدف الأول بعد تناول زينون والتطور. لا بد أنه خطط لاتخاذ إجراءات فعالة لترتيب الموقف بسرعة أو التراجع إذا لم يكن ذلك ممكنًا. هذا هو السبب في أنه يجب أن يحمي زينون دون قتله.
كان من الواضح أن براهام كان يتحدث إلى زينون ، لكن الشخص الذي كان يرد هو التنين الذي دفع أسنانه في رقبة زينون.
[من الأفضل توحيد القوى.]
كان هو الذي أنزل النجوم. لقد قلل بشكل طبيعي من شأن البشر الذين قارنوا أنفسهم بالنجوم.
قال الباسك. لم يضف أي تفسير. احتوى رأس التنين على الكون. لقد رأوا من خلال كل الأشياء بشكل طبيعي. اعتمادًا على طبيعة كل فرد ، غالبًا ما كان هناك تنانين لم يستخدموا معرفتهم ، لكن التنين المجنون فقط سيكون لديه فهم بطيء للوضع.
[زينون ، استعد قوتك.]
وافق التنينان الأخريان على اقتراح الباسك. كان موقفهم من حراسة زينون دليلاً على ذلك. زينون ابتلع لعناته.
‘كم مرة سأشعر بكوابيس الذل التي عانيت منها اليوم؟’
أليس هذا دليلًا على أن هذا التنين كان يراقب العالم عن كثب؟ كان براهام مفتونًا عندما علم هذه الحقيقة الجديدة.
كان يشير إلى بقايا المباني التي تلامس قدميه. لم يكن ذلك يعني الكثير. لم يذكر كرانبل سوى المدينة المنهارة بغرض تهديد أعدائه. ومع ذلك ، كان التوقيت سيئا.
أعضاء البرج الذين تصرفوا كما لو كانوا سيساعدون ثم غادروا. أقاربه الذين هرعوا لأكله فقط لمد المساعدة. لم يعجبه أي منهم. لقد شعر بالشفقة والخجل لأنه انجر إلى هذا الموقف رغماً عنه. كان هناك شيء واحد كان أكثر إزعاجًا من ذلك.
الحضور الذي ذكّر براهام بتراوكا – كان ظهور تنين كبير يمكن بسهولة أن يجعل أولئك الذين لم يعرفوا التسلسل الهرمي للتنين للظن أنه تنين قديم. تغلغل صوت براهام اللامعقول في سماع التنانين الذين تعرفوا عليه وتسبب في تصلبهم.
أليس قتله أفضل من حمايته؟ من الصعب التعليق لأنني لا أعرف فسيولوجيا التنين. تسك.”
مصاصو الدماء — ماري روز ، التي مزقت جناحيه واختفت على مهل ، وبراهام ، الذي ظل يسأل عن قلبه. كانوا حقا من نفس السلالة. كان يعتقد أنهم أكثر المخلوقات المكروهة في العالم.
[براهام ، أنت… حافظ على صمتك.]
كان السبب وراء افتراس التنين عرقه هو ببساطة من أجل البقاء. كان عليهم أن يكونوا أقوياء من أجل البقاء. كانت الطريقة الأكثر فاعلية هي أكل أقربائهم. لقد كانت ثقافة بربرية علمتها و رسختها التنانين القديمة. لا يمكن أن يكون الافتراس أهم من البقاء إلا إذا كان التنين الناري تراوكا أو التنين المجنون.
كان براهام ساحرًا قبل أن يصبح دوق الحكمة. كان من الصواب إعداد عدد لا يحصى من الإجراءات المضادة لكل عمل وتجنب الأسوأ. ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك الآن.
أراد الباسك أن يعيش. أراد بطريقة ما إقناع زينون بالتعاون. أراد أن يصمت براهام ، الذي كان يحاول باستمرار إشعال النيران.
“سأقولها مرة أخرى.”
منذ العصور القديمة ، كانت البشرية تعتبر النجوم مميزة. لقد أعجبوا بالنجوم الساطعة حتى في الكون البعيد. هذا هو السبب في كثير من الأحيان يتم تشبيه أنبل البشر بهم. كان أيضًا أساس إيمان براهام بأنه الأفضل.
صرخ برهام الذي حنى رأسه. ولوح بالشعر الفضي الذي كان يتدلى تحت أذنيه بشكل جميل. “هل تعرف اسمي؟”
أليس هذا دليلًا على أن هذا التنين كان يراقب العالم عن كثب؟ كان براهام مفتونًا عندما علم هذه الحقيقة الجديدة.
كانت الضجة أعلى من اللازم بسبب ماري روز وتبعه اثنان من المنافسين ، لكنهما كانا خصمين يمكنه التعامل معهم بسهولة. كان التدفق جيدًا. لقد رأى أنه سيحقق أخيرًا تطلعاته اليوم. كان هذا حتى قبل فترة قصيرة عندما شعر بعلامات التنين المتخفي.
كانت مانا الغلاف الجوي التي تشاركت أحاسيسها مع براهام صامتة. لم يستطع الكشف عن نسيج القوة السحرية التي كونت ذلك الظل. كانت رائعة.
“هل التنانين مهتمة بالسطح؟ ثم لماذا لا تتدخل؟ من المبالغة القول إنك حريص لمجرد أنك تخشى أن يأكلك أقاربك.”
التنانين – كان فخورًا بمهاراته السحرية التي كانت جيدة جدًا لدرجة أن الأعراق السحرية أبدت اهتمامًا به. وبغض النظر عن الموقف الذي كانت فيه حياته في خطر ، أراد أن يبتسم.
شعر براهام بشيء غريب.
[……]
كل الكائنات التي عاشت وأقدامها على الأرض لم تكن تعرف فسيولوجيا التنانين. كان الأمر مثل كيفية فهم البشر لجزء صغير جدًا من الكون. لم يكن لبراهام اهتمام كبير بالتنين. كان مغمورًا في السحر بدلاً من الاستحواذ على المستحيلات.
“أليس العالم بهذا الاتساع؟ حتى ما قبل 30 عامًا فقط ، كان وصول الأخبار من الأراضي الشمالية إلى الجنوب يستغرق ثلاثة أو أربعة أشهر. قد يكون هذا هو المعيار للناس العاديين ، لكن لا يمكن أن يكون من المستحيل بالنسبة لك مراقبة القارة بأكملها طوال الوقت ، أليس كذلك؟ لا يمكن أن تكون التنانين مثل المخلوقات الشائعة التي تعيش في كل مكان في القارة. هل هناك أي قيود عليك؟ ما نوع القيود الموجودة؟”
كانت فرصة لمعرفة التنانين. كان براهام نشيطًا للغاية لأنها كانت فرصة من الصعب عودتها مرة أخرى. تكلم بطريقة سريعة ومن النادر مشاهدتها. هل كان من الضروري استخدام كلمات التنين لإسكاته؟ كان الباسك يفكر في الأمر بجدية قبل أن يهز رأسه.
“سأقولها مرة أخرى.”
[لا يوجد كائن يمكنه المغادرة هنا.]
لقد كانت حالة سيئة للغاية. لقد احتاج حتى إلى مساعد آخر. لم يعد بإمكانه تجاهل براهام وأجاب بقسوة.
كان أيضًا شيئًا سببته معرفة برياش. اعتقد براهام أن والدته نقلت كل ما لديها من معلومات إليه ، لكن هذا كان في الواقع اعتقادًا يجب كسره. هل نسي مصدر اللعنة التي حلت بأهله؟
[لسنا مهتمين بأي كائنات أخرى غير أنفسنا. أنت مشهور فقط.]
كان واثقًا من قدرته على حماية ظهر جريد وكان يعتقد أنه يمكن أن يواجه أي خصم طالما لم يكونوا خارج المعايير مثل التنانين أو إله القتال.
كان أيضًا شيئًا سببته معرفة برياش. اعتقد براهام أن والدته نقلت كل ما لديها من معلومات إليه ، لكن هذا كان في الواقع اعتقادًا يجب كسره. هل نسي مصدر اللعنة التي حلت بأهله؟
“أنا… مشهور بين التنانين؟ حسنًا ، يمكنني تخمين السبب.”
كان من المحتمل أن يصبح التنين الإنكساري الهدف الأول بعد تناول زينون والتطور. لا بد أنه خطط لاتخاذ إجراءات فعالة لترتيب الموقف بسرعة أو التراجع إذا لم يكن ذلك ممكنًا. هذا هو السبب في أنه يجب أن يحمي زينون دون قتله.
ارتعشت عينا براهام وهو يدير رأسه.
“……”
“ليس من السيئ أن ندعوك فأر.”
التنانين – كان فخورًا بمهاراته السحرية التي كانت جيدة جدًا لدرجة أن الأعراق السحرية أبدت اهتمامًا به. وبغض النظر عن الموقف الذي كانت فيه حياته في خطر ، أراد أن يبتسم.
الباسك والتنانين ، الذين كانوا الآن على نفس الجانب ، لم يكونوا مهتمين به. كانوا مشغولين بالتركيز على الظل المظلم على جانب واحد من مجال رؤيتهم.
[كرانبل ، من الأفضل لنا أن نتراجع جميعًا إلى الوراء هنا. لنجعله تعادل.]
[…اسكت.]
‘لا أشعر بأي شيء.’
استجاب التنين كرانبل لاقتراح الباسك. [أنت شديد الثقة.]
بينما كان براهام يحدق بقلق في جريد ، الذي قفز بمفرده ، صُدم التنانين.
الحضور الذي ذكّر براهام بتراوكا – كان ظهور تنين كبير يمكن بسهولة أن يجعل أولئك الذين لم يعرفوا التسلسل الهرمي للتنين للظن أنه تنين قديم. تغلغل صوت براهام اللامعقول في سماع التنانين الذين تعرفوا عليه وتسبب في تصلبهم.
تحركت التنانين الأربعة وعينا براهام إلى اليمين في نفس الوقت. كان ذلك بسبب تغير وضع الظل المفترض أنه التنين المخفي.
كان من المحتمل أن يصبح التنين الإنكساري الهدف الأول بعد تناول زينون والتطور. لا بد أنه خطط لاتخاذ إجراءات فعالة لترتيب الموقف بسرعة أو التراجع إذا لم يكن ذلك ممكنًا. هذا هو السبب في أنه يجب أن يحمي زينون دون قتله.
شعر براهام بشيء غريب.
“أليس العالم بهذا الاتساع؟ حتى ما قبل 30 عامًا فقط ، كان وصول الأخبار من الأراضي الشمالية إلى الجنوب يستغرق ثلاثة أو أربعة أشهر. قد يكون هذا هو المعيار للناس العاديين ، لكن لا يمكن أن يكون من المستحيل بالنسبة لك مراقبة القارة بأكملها طوال الوقت ، أليس كذلك؟ لا يمكن أن تكون التنانين مثل المخلوقات الشائعة التي تعيش في كل مكان في القارة. هل هناك أي قيود عليك؟ ما نوع القيود الموجودة؟”
‘لا أشعر بأي شيء.’
تذكر براهام كلمات التنين الخاصة بالتنين المخفي. لا أحد يستطيع المغادرة من هنا. هذا يعني أنه كان واثقًا من الاهتمام بالجميع هنا بمفرده. كانت المشكلة خطيرة إذا كان واثقًا جدًا على الرغم من تعاون أعدائه.
كانت فرصة لمعرفة التنانين. كان براهام نشيطًا للغاية لأنها كانت فرصة من الصعب عودتها مرة أخرى. تكلم بطريقة سريعة ومن النادر مشاهدتها. هل كان من الضروري استخدام كلمات التنين لإسكاته؟ كان الباسك يفكر في الأمر بجدية قبل أن يهز رأسه.
كانت مانا الغلاف الجوي التي تشاركت أحاسيسها مع براهام صامتة. لم يستطع الكشف عن نسيج القوة السحرية التي كونت ذلك الظل. كانت رائعة.
“أليس العالم بهذا الاتساع؟ حتى ما قبل 30 عامًا فقط ، كان وصول الأخبار من الأراضي الشمالية إلى الجنوب يستغرق ثلاثة أو أربعة أشهر. قد يكون هذا هو المعيار للناس العاديين ، لكن لا يمكن أن يكون من المستحيل بالنسبة لك مراقبة القارة بأكملها طوال الوقت ، أليس كذلك؟ لا يمكن أن تكون التنانين مثل المخلوقات الشائعة التي تعيش في كل مكان في القارة. هل هناك أي قيود عليك؟ ما نوع القيود الموجودة؟”
تذكر براهام كلمات التنين الخاصة بالتنين المخفي. لا أحد يستطيع المغادرة من هنا. هذا يعني أنه كان واثقًا من الاهتمام بالجميع هنا بمفرده. كانت المشكلة خطيرة إذا كان واثقًا جدًا على الرغم من تعاون أعدائه.
من ناحية أخرى ، كان هذا يعني أن برياش لم تتنبأ بحقيقة أنه سيفعل شيئًا مجنونًا مثل اقتحام عرين تراوكا دون معرفة الموضوع.
‘كما هو متوقع ، إنها إبادة.’
الباسك والتنانين ، الذين كانوا الآن على نفس الجانب ، لم يكونوا مهتمين به. كانوا مشغولين بالتركيز على الظل المظلم على جانب واحد من مجال رؤيتهم.
لم يميز براهام بين التنانين عالية الرتبة والتنين القديم. بالنسبة له ، شعر أن كلا من تراوكا والتنين المخفي لا يمكن مقاومتهما. لقد فكر في رأسه كيف سيموت قريبًا من هجوم مجهول طار من مكان غير متوقع.
عند هذه النقطة ، لاحظ فريق الباسك أيضًا.
في نفس الوقت ، أصبحت أفكار براهام حقيقة.
[المقاومة لا طائل منها…؟]
كان الظل لا يزال ثابتًا في النقطة التي كانت المجموعة تراقبها ، لكن هجومًا شرسًا حلّق من الجانب. كان ذيلًا مغطى بحراشف فضية. كان خصر الباسك السميك منبعجًا. لم يكن معروفًا عدد الأضلاع التي يمتلكها التنين ، لكن بدت جميعها مكسورة.
كان أيضًا شيئًا سببته معرفة برياش. اعتقد براهام أن والدته نقلت كل ما لديها من معلومات إليه ، لكن هذا كان في الواقع اعتقادًا يجب كسره. هل نسي مصدر اللعنة التي حلت بأهله؟
استجاب الباسك بسرعة. قام بلوي رقبته الطويلة المنحنية في الاتجاه المعاكس للتأثير. طعن في الهواء بالقرن على جبهته. في نفس الوقت ، أطلق نفس. تم تحديد موضع التنين المخفي بناءً على الاتجاه الذي طار منه الذيل. ثم ظهرت أنفاس رمادية وعبرت السماء كما لو كانت موجودة منذ البداية. لقد كانت قوة لا منازع لها. كانت مثل عمود ضخم. سرعان ما أظلمت المناطق المحيطة. كان ذلك في أعقاب الشمس التي حجبت من قبل العمود.
‘لا أشعر بأي شيء.’
[براهام ، أنت… حافظ على صمتك.]
كان تعبير الباسك قاسيا. فشل الهجوم المضاد. لم يكن التنين المخفي في هذا الموقف. كانت المشكلة أن الضرر كان كبيرًا جدًا ، على الرغم من أنه كان من جانب واحد. أصبح محروما في لحظة.
هل السبيل الوحيد لجعله يتراجع بحجة الدمار المتبادل؟
إذا تم الإفراط في استخدام الأنفاس ، فإن شخصًا جديدًا سيغزو المشهد في النهاية. كان عليه أن يراهن على المتغير الذي سيحدث في ذلك الوقت. كان موقف التنين المخفي أنه لا يهتم بأي شخص ، لكن هذا سيتغير قريبًا إذا ظهر عدو سيء.
أليس هذا دليلًا على أن هذا التنين كان يراقب العالم عن كثب؟ كان براهام مفتونًا عندما علم هذه الحقيقة الجديدة.
[المقاومة لا طائل منها…؟]
أليس هذا دليلًا على أن هذا التنين كان يراقب العالم عن كثب؟ كان براهام مفتونًا عندما علم هذه الحقيقة الجديدة.
كانت مانا الغلاف الجوي التي تشاركت أحاسيسها مع براهام صامتة. لم يستطع الكشف عن نسيج القوة السحرية التي كونت ذلك الظل. كانت رائعة.
كان صوت التنين المخفي يتردد في كل مكان فقط ليتم قطعه في المنتصف.
“اسم تنين النفق يطابقك.” كانت عيون براهام الحمراء تحدق في التنين المخفي. كان من فجوة في الأرض التي شكلها الزلزال.
هل السبيل الوحيد لجعله يتراجع بحجة الدمار المتبادل؟
“ليس من السيئ أن ندعوك فأر.”
استجاب التنين كرانبل لاقتراح الباسك. [أنت شديد الثقة.]
من رد فعل المانا المنتظرة بصمت في الغلاف الجوي في اللحظة التي ظهر فيها ذيل التنين المخفي. كان براهام قد لاحظ ذلك من هناك. كان صحيحًا أن التنين المخفي ألقى بظلاله على المانا ، لكنه لم يكن بالضرورة خلسة. استخدم التنين المخفي قدراته المتطورة في عمليات المانا للتحرك تحت الأرض. حفر أنفاقاً في الأرض دون أدنى اهتزاز للتأكد من عدم ملاحظة أحد على الأرض له ، ثم أزعج العدو. ذهب ضد القاعدة. كان من المستحيل على براهام أن يستخدم المانا بهذه الطريقة.
‘كما هو متوقع ، إنها إبادة.’
“انه رائع. المشكلة هي أن الشكل لا يعمل.”
براهام ، الذي أدرك عيوبه فقط عندما كان على وشك الموت ، حوّل انتباهه إلى زينون. لقد مرت أقل من دقيقة على مهاجمته ، لكن الحراشف كانت ممزقة بالفعل. تم الكشف عن لونها ، المتخفي بالسحر غريزيًا ، بشكل كامل ورأى أن حراشف زينون كانت رمادية مثل السماء الملبدة بالغيوم.
كان براهام ساحرًا قبل أن يصبح دوق الحكمة. كان من الصواب إعداد عدد لا يحصى من الإجراءات المضادة لكل عمل وتجنب الأسوأ. ومع ذلك ، لم يستطع فعل ذلك الآن.
[…اسكت.]
[كرانبل ، من الأفضل لنا أن نتراجع جميعًا إلى الوراء هنا. لنجعله تعادل.]
تنين النفق ، لا ، التنين المخفي ، كرانبل ، خرج من الأرض. كان أكبر بمقدار 1.5 مرة مقارنة بالباسك أو زينون. أي حركات صغيرة يمكن أن تسبب جميع أنواع تأثيرات التموج. بدا الأمر كما لو أنه أخذ نفسًا عميقًا وزفر ، فسيصبح نفسًا.
عند هذه النقطة ، لاحظ فريق الباسك أيضًا.
الأول كان التنين الحجري. كان يتتبع التنين الحجري ، الذي أصيب بجروح وأضعف من قبل التنين المجنون ، فقط ليخدعه أعضاء البرج والابتعاد عن أرخبيل بيهين. كانت تقنيات التمويه لأعضاء البرج في الواقع غير قابلة للجدل. كانت هذه هي الطريقة التي لم يتم بها اكتشاف موقع البرج حتى الآن.
تمسك براهام بالقاعدة التي وضعتها كلمات التنين وأدرك أن هناك خطأ فادح في حساباته.
‘لا يمكننا الفوز مهما فعلنا.’
تجاوزت قوة كرانبل خيال الباسك. لقد كانت قوة لم يدركها الباسك إلا بعد ظهور كرانبل. أُجبر الباسك والتنانين على فتح أعينهم على مصراعيها. لقد استشعروا موتهم.
“ليس من السيئ أن ندعوك فأر.”
[نظرًا لأن الأمر على هذا النحو ، سأفعل ذلك بسرعة. سأحولكم جميعًا إلى غبار مثل هذه المدينة.]
كان يشير إلى بقايا المباني التي تلامس قدميه. لم يكن ذلك يعني الكثير. لم يذكر كرانبل سوى المدينة المنهارة بغرض تهديد أعدائه. ومع ذلك ، كان التوقيت سيئا.
“هل هذا أنت؟” كان جريد قد وصل للتو إلى مكان الحادث والآن تتوهج عيناه المتوهجة في كرانبل. “لماذا آذيت الأبرياء؟”
“هل هذا أنت؟” كان جريد قد وصل للتو إلى مكان الحادث والآن تتوهج عيناه المتوهجة في كرانبل. “لماذا آذيت الأبرياء؟”
كانت هناك عاصفة من الرياح لا تناسب الصحراء الحارة.
بينما كان براهام يحدق بقلق في جريد ، الذي قفز بمفرده ، صُدم التنانين.
‘كم مرة سأشعر بكوابيس الذل التي عانيت منها اليوم؟’
كان ذلك لأن بقايا تنين النار التي كان يحتفظ بها جريد كان لها صدى مع القوة السحرية للتنين وأظهرت لهم مشهدًا معينًا. تم عرض مشهد جريد وهو يركب إفريت وألوهيته التي انتشرت مثل الأضواء القطبية.
ترجمة : Don Kol
‘لا أشعر بأي شيء.’
كان ذلك لأن بقايا تنين النار التي كان يحتفظ بها جريد كان لها صدى مع القوة السحرية للتنين وأظهرت لهم مشهدًا معينًا. تم عرض مشهد جريد وهو يركب إفريت وألوهيته التي انتشرت مثل الأضواء القطبية.
أليس هذا دليلًا على أن هذا التنين كان يراقب العالم عن كثب؟ كان براهام مفتونًا عندما علم هذه الحقيقة الجديدة.
