الفصل 1593
الفصل 1593
كائن بدا وكأنه يثبت وجود التنين الانكساري. يجب أن يكون كرانبل سليلًا مباشرًا لتنين قديم. كان يستحق الاحترام. زوجها العزيز الذي دفعه إلى هذه النقطة… لقد كان رائعًا حقًا.
كان خبر وفاة برياش موضوعًا ساخنًا بين التنانين. أصيب بعضهم بالصدمة.
“حسنا. بدلاً من ذلك ، لدي شرط.”
شرور البداية الثلاثة – قد تعاني برياش من اللعنة ، لكنها كانت لا تزال ابنة ياتان. بطريقة ما ، يمكن أن يطلق عليه المكانة الأكثر نبلاً في العالم بعد التنانين القديمة وآلهة البداية في التسلسل الهرمي. لقد كان وضعًا طبيعيًا للاستمتاع بالحياة الأبدية وتحقيق كل ما تخطط للقيام به.
لكنها اختارت الموت بمفردها. كان ذلك مقابل إعطاء طفلتها كل قوتها. كان ذلك يعني أن الانتقام الذي شعرت به تجاه بعل كان يفوق الخيال وكان أيضًا دليلًا على أن قوتها لا يمكن أن تضر بعل.
[……]
لاحظت ماري روز ذلك.”أنت تعلم أنك قد ارتكبت خطيئة مميتة.”
‘ماري روز’.
“هوهوت.”
الوجود الذي ورث قوة وتطلعات بريآش. تم اختيارها كوسيلة للتعامل مع بعل وكانت مهاراتها لا تصدق. من خلال التلاعب بتدفق الدم حسب الرغبة وصقل المانا التي يمتصها جوهرها على الفور إلى طاقة شيطانية ، لم يكن هناك حد لجسدها وسحرها. يبدو أن جسدها وسحرها مرتبطان تمامًا بوعيها. لقد كان مجال إدراك قوة إرادتها بمجرد أن يتم تصورها.
أعطت ماري روز الأولوية لقلب جريد. ما هو الشيء الجيد في التنين المجنون؟ ومع ذلك ، كان جريد ينظر إلى كرانبل بعيون مواتية على الرغم من كون كرانبل هو الشخص الذي حوله إلى خرق. لم تكن تريد استياء جريد بعد قتل كرانبل. إذا كانت تحرض على الكراهية في وقت تم فيه رفض طلب زواجها بالفعل ، فسيكون زواجهما بعيد المنال.
كان من الصواب مقارنتها بتشغيل سيف القلب. بالطبع ، لم يكن سيف القلب لمولر ، ولكن سيف القلب العادي. ومع ذلك ، كان هذا كافيا. كانت حالتها فوق حالة المتعالي وقريبة من المطلق.
رأى جريد ابتسامة التنين. لقد كان تعبيرًا لم يعرفه التنانين بأنفسهم.
تم قطع طرف كرانبل الأيسر بالكامل. اقتربت بسرعة لا هوادة فيها واخترقت الدفاع المطلق بطاقة شيطانية ، ومزقت الحراشف واللحم والعظام. تم دمج القوة والسحر والقوة تمامًا وبذلوا قوتهم.
وقعت ضجة بين الناس. لم يتمكنوا من فهم الوضع. كان من الطبيعي. بالنسبة للمدنيين ، لم تكن التنانين مختلفة عن الآلهة. معظم الناس لم يتمكنوا من رؤية تنين طوال حياتهم. ومع ذلك ، رأى سكان ريدان اليوم خمسة تنانين ضخمة. لماذا جاءوا إلى ريدان للقتال ولماذا غادروا بهدوء…؟ كان من المستحيل استنتاج الوضع. لقد اعتقدوا فقط أن جلالته قد حقق إنجازًا آخر.
الوجود الذي ورث قوة وتطلعات بريآش. تم اختيارها كوسيلة للتعامل مع بعل وكانت مهاراتها لا تصدق. من خلال التلاعب بتدفق الدم حسب الرغبة وصقل المانا التي يمتصها جوهرها على الفور إلى طاقة شيطانية ، لم يكن هناك حد لجسدها وسحرها. يبدو أن جسدها وسحرها مرتبطان تمامًا بوعيها. لقد كان مجال إدراك قوة إرادتها بمجرد أن يتم تصورها.
كان لدى كرانبل نظرة ثاقبة محددة.
أعطت ماري روز الأولوية لقلب جريد. ما هو الشيء الجيد في التنين المجنون؟ ومع ذلك ، كان جريد ينظر إلى كرانبل بعيون مواتية على الرغم من كون كرانبل هو الشخص الذي حوله إلى خرق. لم تكن تريد استياء جريد بعد قتل كرانبل. إذا كانت تحرض على الكراهية في وقت تم فيه رفض طلب زواجها بالفعل ، فسيكون زواجهما بعيد المنال.
لذلك ، قام ببساطة بالتخلي عن طرفه. لم يقاوم.
‘إنها ليست خصمًا يمكنني الفوز عليه في هذه الحالة.’
كان كرانبل ممتنًا مرة أخرى لوجود أعضاء البرج ، الذين منعوا وصول التنانين الأخرى من بعيد.
لذلك ، قام ببساطة بالتخلي عن طرفه. لم يقاوم.
في هذه اللحظة ، كان كرانبل يصنع نفس تعبير إفريت. تم محوه بسرعة.
لاحظت ماري روز ذلك.”أنت تعلم أنك قد ارتكبت خطيئة مميتة.”
[هل تناقشِ الخطيئة مع تنين؟ أنتِ شريرة جدًا لتحكمِ بقوة ساحقة ، تمامًا مثل ابنة الشيطان الذي قاتل ضد بعل.]
[……]
هل كانت جميع التنانين متشابهة لمجرد أنها كانت تنانين؟ صمتت ماري روز عندما كانت على وشك الرد. كان هذا اعتبارًا لوضع كرانبل.
ومع ذلك ، أظهر مايكل تجددًا ممتازًا حتى أثناء المعركة ، بينما كانت التنانين مقيدة أثناء القتال. ربما كان ذلك بسبب ميل التنين إلى أن يكون عدوانيًا. كان تدفق قوتهم السحرية أكثر تركيزًا على الهجوم من الانتعاش. بدأت الحراشف في التطور على جسم زينون حيث كان جريد يشعر بالإعجاب. كان مجرد أنها كانت رقيقة للغاية. بالنسبة للتنانين ، كانت الحراشف هي دروعها ويبدو أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت للتجدد قبل أن تصبح صلبة.
كائن بدا وكأنه يثبت وجود التنين الانكساري. يجب أن يكون كرانبل سليلًا مباشرًا لتنين قديم. كان يستحق الاحترام. زوجها العزيز الذي دفعه إلى هذه النقطة… لقد كان رائعًا حقًا.
“هوهوت.”
“حسنًا ، لقد دفع القليل مقابل خطاياه. افعل ما تشاء بعد ذلك.”
“……؟”
زينون — سقطت معظم حراشفه في مقابل حماية جريد وتلاشت أنفاسه. كان من المحزن رؤية الجلد المحروق والعظام المكسورة بارزة منه. كان من حسن الحظ أن القرن كان سليما.
أصيب جريد بالدهشة عندما كان يحدق بهدوء في ماري روز. استدارت فجأة لتبتسم له وشعر بمزيد من المودة والهوس منها أكثر من المعتاد. كان لديه فكرة أنه لن يكون من الغريب أن يتم اختطافه بهذه الطريقة ووضعه في نعش لبقية حياته.
[الإله المدجج بالعتاد جريد. شخص عظيم يطغى على السنين.]
[بالطبع. الانتقام يأتي من الضغائن. لدي مشاعر طيبة تجاهك ، لذلك لن أؤذيك أبدًا.]
كانت نظرة كرانبل موجهة أيضًا إلى جريد. كان مع إعلان أنه لن يقتل جريد.
هذا يعني أنه يمكنه إرسال كرانبل بعيدًا. كانت ماري روز مثقلة أيضًا بخوض معركة حياة أو موت مع كرانبل. كانت احتمالات الفوز كبيرة ، لكنها رأت أن التضحيات ستكون عظيمة. كانت قلقة أيضًا بشأن المشاكل التي أتت من قتل تنين.
[في الوضع الحالي ، يجب أيضًا أن أكون مستعدًا للموت إذا كنت أريد أن أؤذيك. سوف أتفق مع المنطق وأتخلى عن العهد. هل تسمح بذلك؟]
في هذه اللحظة ، كان كرانبل يصنع نفس تعبير إفريت. تم محوه بسرعة.
“……”
هذا يعني أنه يمكنه إرسال كرانبل بعيدًا. كانت ماري روز مثقلة أيضًا بخوض معركة حياة أو موت مع كرانبل. كانت احتمالات الفوز كبيرة ، لكنها رأت أن التضحيات ستكون عظيمة. كانت قلقة أيضًا بشأن المشاكل التي أتت من قتل تنين.
تسارع قلب جريد. شعر بالاحترام في عبارة ‘يسمح له’. كان كرانبل كائنًا قويًا بدون سبب للقلق من جريد. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي كان مترددًا في التصرف ضده الآن هو جريد ، وليس ماري روز. كان يطلب تفهم جريد ، وليس تفهم ماري روز. تم تفسيره على أنه لا يريد تجاهل جريد. يبدو أن جريد عرف لماذا لم يؤذي كرانبل الناس حتى بعد أن دمر ريدان.
[الإله المدجج بالعتاد جريد يكتب الملحمة السابعة عشر.]
‘كرانبل كائن يعرف كيف يراعي الضعفاء.’
كان لديه شخصية جيدة جدا. كان مثل زينون. كان هناك الكثير من الاحترام.
ومع ذلك ، أظهر مايكل تجددًا ممتازًا حتى أثناء المعركة ، بينما كانت التنانين مقيدة أثناء القتال. ربما كان ذلك بسبب ميل التنين إلى أن يكون عدوانيًا. كان تدفق قوتهم السحرية أكثر تركيزًا على الهجوم من الانتعاش. بدأت الحراشف في التطور على جسم زينون حيث كان جريد يشعر بالإعجاب. كان مجرد أنها كانت رقيقة للغاية. بالنسبة للتنانين ، كانت الحراشف هي دروعها ويبدو أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت للتجدد قبل أن تصبح صلبة.
“آمل ألا تنتقم مني لاحقًا.”
ابتسم جريد قليلاً ونظر إلى ماري روز. اقتربت من جريد وسلمت طرف كرانبل.
شعر جريد بذلك بشكل حدسي. ما كان زينون يعرضه الآن كان مقدمة لتغير ضخم سيحدث يومًا ما.
[الإله المدجج بالعتاد جريد يكتب الملحمة السابعة عشر.]
“حسنًا ، لقد دفع القليل مقابل خطاياه. افعل ما تشاء بعد ذلك.”
“التنين لا يموت بسهولة. سوف يتعافى قريبا.”
هذا يعني أنه يمكنه إرسال كرانبل بعيدًا. كانت ماري روز مثقلة أيضًا بخوض معركة حياة أو موت مع كرانبل. كانت احتمالات الفوز كبيرة ، لكنها رأت أن التضحيات ستكون عظيمة. كانت قلقة أيضًا بشأن المشاكل التي أتت من قتل تنين.
كانت التنانين كؤوسًا مقدسة سامة. يمكن أن تصبح هدفًا لتنين عجوز. لم يكن الأمر جيدًا بالنسبة لماري روز ، التي كان عليها أن تنجز مهمة قتل بعل. اكثر من اي شيء اخر ~
وقعت ضجة بين الناس. لم يتمكنوا من فهم الوضع. كان من الطبيعي. بالنسبة للمدنيين ، لم تكن التنانين مختلفة عن الآلهة. معظم الناس لم يتمكنوا من رؤية تنين طوال حياتهم. ومع ذلك ، رأى سكان ريدان اليوم خمسة تنانين ضخمة. لماذا جاءوا إلى ريدان للقتال ولماذا غادروا بهدوء…؟ كان من المستحيل استنتاج الوضع. لقد اعتقدوا فقط أن جلالته قد حقق إنجازًا آخر.
‘ماري روز’.
‘ذوقه فريد.’
أعطت ماري روز الأولوية لقلب جريد. ما هو الشيء الجيد في التنين المجنون؟ ومع ذلك ، كان جريد ينظر إلى كرانبل بعيون مواتية على الرغم من كون كرانبل هو الشخص الذي حوله إلى خرق. لم تكن تريد استياء جريد بعد قتل كرانبل. إذا كانت تحرض على الكراهية في وقت تم فيه رفض طلب زواجها بالفعل ، فسيكون زواجهما بعيد المنال.
تسارع قلب جريد. شعر بالاحترام في عبارة ‘يسمح له’. كان كرانبل كائنًا قويًا بدون سبب للقلق من جريد. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي كان مترددًا في التصرف ضده الآن هو جريد ، وليس ماري روز. كان يطلب تفهم جريد ، وليس تفهم ماري روز. تم تفسيره على أنه لا يريد تجاهل جريد. يبدو أن جريد عرف لماذا لم يؤذي كرانبل الناس حتى بعد أن دمر ريدان.
“حسنا. بدلاً من ذلك ، لدي شرط.”
أثار مشهد جريد وهو يعطي الشرط للتنين ذكريات ماري روز. تذكرت اليوم الذي أفرج فيه جريد عن ختمها وطالبها بتجنيبه. كان من الجميل رؤية مظهره الواثق. ظنت أن العيون التي تتألق تشبه النجوم تمامًا.
كان لديه شخصية جيدة جدا. كان مثل زينون. كان هناك الكثير من الاحترام.
[ما هو الشرط؟]
“……؟”
هذا يعني أنه يمكنه إرسال كرانبل بعيدًا. كانت ماري روز مثقلة أيضًا بخوض معركة حياة أو موت مع كرانبل. كانت احتمالات الفوز كبيرة ، لكنها رأت أن التضحيات ستكون عظيمة. كانت قلقة أيضًا بشأن المشاكل التي أتت من قتل تنين.
“آمل ألا تنتقم مني لاحقًا.”
[سعال…!]
[بالطبع. الانتقام يأتي من الضغائن. لدي مشاعر طيبة تجاهك ، لذلك لن أؤذيك أبدًا.]
لذلك ، قام ببساطة بالتخلي عن طرفه. لم يقاوم.
رأى جريد ابتسامة التنين. لقد كان تعبيرًا لم يعرفه التنانين بأنفسهم.
ثم استمع إلى اعتراف زينون ، الذي طبع في العالم ، وملحمة الإله المدجج بالعتاد الذي غفر له.
في هذه اللحظة ، كان كرانبل يصنع نفس تعبير إفريت. تم محوه بسرعة.
[لن نلتقي مرة أخرى أبدًا.]
[سعال…!]
جعلت عيون جريد الدافئة زينون يجرب أعراض غير مألوفة. شعر بألم يوخز قلبه. لقد جعله يشعر بالحزن الشديد على الرغم من أن الألم لم يكن كبيرًا.
لم يمنحه كرانبل حتى الفرصة ليقول وداعا. يبدو أن الحراشف الفضية الشفافة تعكس ضوء القمر المتدفق عبر شقوق السقف المنهار بينما كان يختبئ ويختفي كما لو كانت كذبة. كانت قوة التنين الفضي في حالة تخفي بالتأكيد.
[سأغادر الآن.]
لكنها اختارت الموت بمفردها. كان ذلك مقابل إعطاء طفلتها كل قوتها. كان ذلك يعني أن الانتقام الذي شعرت به تجاه بعل كان يفوق الخيال وكان أيضًا دليلًا على أن قوتها لا يمكن أن تضر بعل.
[كان شرفًا أن أكون معك.]
أعطت ماري روز الأولوية لقلب جريد. ما هو الشيء الجيد في التنين المجنون؟ ومع ذلك ، كان جريد ينظر إلى كرانبل بعيون مواتية على الرغم من كون كرانبل هو الشخص الذي حوله إلى خرق. لم تكن تريد استياء جريد بعد قتل كرانبل. إذا كانت تحرض على الكراهية في وقت تم فيه رفض طلب زواجها بالفعل ، فسيكون زواجهما بعيد المنال.
غادر الباسك والتنانين الآخرى المشهد واحدا تلو الآخر. لم يعد لديهم الرغبة في القتال. لم تكن قصة رومانسية عن كيفية تعلقهم أثناء القتال معًا. كان ذلك لمجرد أنهم رأوا عيون ماري روز. لم يكن هناك تنين من شأنه أن يثير ضجة في مملكتها عندما كانت خالية من لعنة الكسل.
‘كرانبل كائن يعرف كيف يراعي الضعفاء.’
“هل من طريقة لشفائه…؟”
ثم استمع إلى اعتراف زينون ، الذي طبع في العالم ، وملحمة الإله المدجج بالعتاد الذي غفر له.
نظر جريد بقلق إلى التنين الوحيد الذي لم يستطع المغادرة.
‘إنها ليست خصمًا يمكنني الفوز عليه في هذه الحالة.’
[ما هو الشرط؟]
زينون — سقطت معظم حراشفه في مقابل حماية جريد وتلاشت أنفاسه. كان من المحزن رؤية الجلد المحروق والعظام المكسورة بارزة منه. كان من حسن الحظ أن القرن كان سليما.
وقعت ضجة بين الناس. لم يتمكنوا من فهم الوضع. كان من الطبيعي. بالنسبة للمدنيين ، لم تكن التنانين مختلفة عن الآلهة. معظم الناس لم يتمكنوا من رؤية تنين طوال حياتهم. ومع ذلك ، رأى سكان ريدان اليوم خمسة تنانين ضخمة. لماذا جاءوا إلى ريدان للقتال ولماذا غادروا بهدوء…؟ كان من المستحيل استنتاج الوضع. لقد اعتقدوا فقط أن جلالته قد حقق إنجازًا آخر.
غادر الباسك والتنانين الآخرى المشهد واحدا تلو الآخر. لم يعد لديهم الرغبة في القتال. لم تكن قصة رومانسية عن كيفية تعلقهم أثناء القتال معًا. كان ذلك لمجرد أنهم رأوا عيون ماري روز. لم يكن هناك تنين من شأنه أن يثير ضجة في مملكتها عندما كانت خالية من لعنة الكسل.
تسارع قلب جريد. شعر بالاحترام في عبارة ‘يسمح له’. كان كرانبل كائنًا قويًا بدون سبب للقلق من جريد. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي كان مترددًا في التصرف ضده الآن هو جريد ، وليس ماري روز. كان يطلب تفهم جريد ، وليس تفهم ماري روز. تم تفسيره على أنه لا يريد تجاهل جريد. يبدو أن جريد عرف لماذا لم يؤذي كرانبل الناس حتى بعد أن دمر ريدان.
لم يعرف أحد أن زينون هو الذي حوّل ريدان إلى رماد. كان ذلك لأن الناس العاديين لا يستطيعون تمييز مظهر التنانين. في عيونهم ، بدت جميع التنانين اليوم متشابهة. كان هناك قيود على التعرف على شيء ضخم جدًا ولم يكن لديهم أي فكرة عن من دمر ريدان.
هذا يعني أنه يمكنه إرسال كرانبل بعيدًا. كانت ماري روز مثقلة أيضًا بخوض معركة حياة أو موت مع كرانبل. كانت احتمالات الفوز كبيرة ، لكنها رأت أن التضحيات ستكون عظيمة. كانت قلقة أيضًا بشأن المشاكل التي أتت من قتل تنين.
“التنين لا يموت بسهولة. سوف يتعافى قريبا.”
عبر كرانبل الصحراء ببطء وحذر. كان الظل الذي ألقاه على المكان الذي مر به هو الدم وليس الظل.
ماري روز هي التي أنقذت شعب ريدان من زينون. لقد شاهدت بنفسها مشهد زينون وهو يحول ريدان إلى رماد. ومع ذلك ، لم تكلف نفسها عناء إخبار جريد. كانت متشوقة لمعرفة كيف سيتصرف زينون.
في الوقت الحاضر ، كانت ماري روز ممسكة بالفعل بحياة زينون. إذا عاد زينون إلى رشده وخدع جريد ، خططت ماري روز لقطع أطرافه على الفور. قمامة استغلت قلب شريكها النقي… لن تقف مكتوفة الأيدي.
[……]
كائن بدا وكأنه يثبت وجود التنين الانكساري. يجب أن يكون كرانبل سليلًا مباشرًا لتنين قديم. كان يستحق الاحترام. زوجها العزيز الذي دفعه إلى هذه النقطة… لقد كان رائعًا حقًا.
بعد فترة ، فتح زينون عينيه. كان الأمر كما قالت ماري روز. تجاوزت سرعة الشفاء الفطرة السليمة. أُعيد ربط العظام المكسورة بسرعة ووجدت مكانها ، بينما استعاد الجلد المحروق بريقه.
بعد فترة ، فتح زينون عينيه. كان الأمر كما قالت ماري روز. تجاوزت سرعة الشفاء الفطرة السليمة. أُعيد ربط العظام المكسورة بسرعة ووجدت مكانها ، بينما استعاد الجلد المحروق بريقه.
“إنه يذكرني بمايكل.”
عبر كرانبل الصحراء ببطء وحذر. كان الظل الذي ألقاه على المكان الذي مر به هو الدم وليس الظل.
ومع ذلك ، أظهر مايكل تجددًا ممتازًا حتى أثناء المعركة ، بينما كانت التنانين مقيدة أثناء القتال. ربما كان ذلك بسبب ميل التنين إلى أن يكون عدوانيًا. كان تدفق قوتهم السحرية أكثر تركيزًا على الهجوم من الانتعاش. بدأت الحراشف في التطور على جسم زينون حيث كان جريد يشعر بالإعجاب. كان مجرد أنها كانت رقيقة للغاية. بالنسبة للتنانين ، كانت الحراشف هي دروعها ويبدو أنها تحتاج إلى مزيد من الوقت للتجدد قبل أن تصبح صلبة.
“حسنًا ، لقد دفع القليل مقابل خطاياه. افعل ما تشاء بعد ذلك.”
“هل استعدت وعيك؟” لم يستطع جريد إخفاء تعبيره القلق كما سأل. التقى بعيون زينون السوداء الكبيرة ، والتي تم الكشف عنها دون أن يغطيها الغشاء النقي.
لم يمنحه كرانبل حتى الفرصة ليقول وداعا. يبدو أن الحراشف الفضية الشفافة تعكس ضوء القمر المتدفق عبر شقوق السقف المنهار بينما كان يختبئ ويختفي كما لو كانت كذبة. كانت قوة التنين الفضي في حالة تخفي بالتأكيد.
كان لدى كرانبل نظرة ثاقبة محددة.
كان جريد مواتياً لـ زينون ، الذي قاتل مع جريد على ظهره. حتى مع وجود جثة جريحة ، قام بحماية جريد من خطر الموت في اللحظة الأخيرة.
[……]
‘إنها ليست خصمًا يمكنني الفوز عليه في هذه الحالة.’
جعلت عيون جريد الدافئة زينون يجرب أعراض غير مألوفة. شعر بألم يوخز قلبه. لقد جعله يشعر بالحزن الشديد على الرغم من أن الألم لم يكن كبيرًا.
تذكر زينون – مشهد الناس يكافحون لحماية بعضهم البعض بينما حول المدينة إلى رماد. كان يعتقد أن مشاعرهم في ذلك الوقت سوف تشبه ما كان يشعر به الآن. ثم غمره الشعور بالذنب. أفعاله التي أضرت بالبشر – هذه الأفعال ، التي يجب أن تكون غير مهمة ، أصبحت فجأة خطيئة.
لذلك ، قام ببساطة بالتخلي عن طرفه. لم يقاوم.
[أنا آسف. التنين الذي دمر مدينتك وأضر بشعبك. لم يكن سواي.]
ابتسم جريد قليلاً ونظر إلى ماري روز. اقتربت من جريد وسلمت طرف كرانبل.
“……”
“……”
“……؟”
“إنه يذكرني بمايكل.”
تشدد تعبير جريد ، لكن ذلك كان للحظة فقط. كان جريد مدركًا جيدًا لما يعنيه البشر بالنسبة للتنانين – حشرات. لا شئ أكثر و لا شئ أقل. التنانين لم تعطِ البشر أي معنى. لم يشعروا بأي إعجاب أو حقد أو نية قتل. ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان تعبير زينون مليئًا بالحزن والندم. لم يكن ذلك فقط لأنه كان آسفًا على جريد. بدا أن لديه مشاعر تجاه البشر الذين أضرهم حيث لم يشعر بها من قبل.
الوجود الذي ورث قوة وتطلعات بريآش. تم اختيارها كوسيلة للتعامل مع بعل وكانت مهاراتها لا تصدق. من خلال التلاعب بتدفق الدم حسب الرغبة وصقل المانا التي يمتصها جوهرها على الفور إلى طاقة شيطانية ، لم يكن هناك حد لجسدها وسحرها. يبدو أن جسدها وسحرها مرتبطان تمامًا بوعيها. لقد كان مجال إدراك قوة إرادتها بمجرد أن يتم تصورها.
شعر جريد بذلك بشكل حدسي. ما كان زينون يعرضه الآن كان مقدمة لتغير ضخم سيحدث يومًا ما.
“إذا كنت آسفًا حقًا ، تحمل المسؤولية وساعد أولئك الذين فقدوا منازلهم وعائلاتهم.”
[……]
[…بكل سرور.]
أشرق ضوء القمر المتساقط على جريد والتنين. عيون التنين العملاقة ورأسه منخفضة بحيث لا يمكن أن يواجه جريد ، الذي قاما بالتربيت على أنف التنين بصمت.
[لن نلتقي مرة أخرى أبدًا.]
[الإله المدجج بالعتاد جريد يكتب الملحمة السابعة عشر.]
[بدءًا من اعتراف التنين الذي أحنى رأسه].
“إذا كنت آسفًا حقًا ، تحمل المسؤولية وساعد أولئك الذين فقدوا منازلهم وعائلاتهم.”
لم يكن السبب وراء تسمية كرانبل بالتنين المخفي لأنه لم يكن لديه إدراك كافٍ. كان التنين الفضي كرانبل سيد التشويه. لقد شوه وأخفى نفسه بسهولة ليس فقط مظهره ، ولكن أيضًا أي ظواهر أو مفاهيم.
كان من الصواب مقارنتها بتشغيل سيف القلب. بالطبع ، لم يكن سيف القلب لمولر ، ولكن سيف القلب العادي. ومع ذلك ، كان هذا كافيا. كانت حالتها فوق حالة المتعالي وقريبة من المطلق.
[سعال…!]
[سعال…!]
كان لدى كرانبل نظرة ثاقبة محددة.
في معركة اليوم ، لم يستخدم كرانبل التخفي. كان ذلك بسبب جريد. قرر أن جريد لم يكن خصمًا يمكن التعامل معه مع الحفاظ على انكساره. شوه كرانبل شيئًا آخر غير مظهره. كانت صحته. بعبارة أخرى ، نشر الأكاذيب.
لقد صُدم كرانبال عندما تم قطعه بواسطة تقنية سيف جريد التي تشبه الخاصة بإله القتال تشيو. عانى من إصابة خطيرة إلى حد ما. بالطبع ، لم يكن الجرح مرتبطًا بشكل مباشر بالموت ، لكنه لم يكن جيدًا كما بدا.
الفصل 1593
فكر كرانبل في ذلك.
عبر كرانبل الصحراء ببطء وحذر. كان الظل الذي ألقاه على المكان الذي مر به هو الدم وليس الظل.
ماذا لو أدرك جريد حالته تمامًا؟ ماذا لو لم يشعر جريد بالإحباط؟ ألن تكون معركة اليوم أكثر حدة؟
ثم استمع إلى اعتراف زينون ، الذي طبع في العالم ، وملحمة الإله المدجج بالعتاد الذي غفر له.
لم يعرف أحد أن زينون هو الذي حوّل ريدان إلى رماد. كان ذلك لأن الناس العاديين لا يستطيعون تمييز مظهر التنانين. في عيونهم ، بدت جميع التنانين اليوم متشابهة. كان هناك قيود على التعرف على شيء ضخم جدًا ولم يكن لديهم أي فكرة عن من دمر ريدان.
كانت التنانين كؤوسًا مقدسة سامة. يمكن أن تصبح هدفًا لتنين عجوز. لم يكن الأمر جيدًا بالنسبة لماري روز ، التي كان عليها أن تنجز مهمة قتل بعل. اكثر من اي شيء اخر ~
عبر كرانبل الصحراء ببطء وحذر. كان الظل الذي ألقاه على المكان الذي مر به هو الدم وليس الظل.
[…بكل سرور.]
لم يمنحه كرانبل حتى الفرصة ليقول وداعا. يبدو أن الحراشف الفضية الشفافة تعكس ضوء القمر المتدفق عبر شقوق السقف المنهار بينما كان يختبئ ويختفي كما لو كانت كذبة. كانت قوة التنين الفضي في حالة تخفي بالتأكيد.
كان كرانبل ممتنًا مرة أخرى لوجود أعضاء البرج ، الذين منعوا وصول التنانين الأخرى من بعيد.
ترجمة : Don Kol
‘ذوقه فريد.’
فكر كرانبل في ذلك.
