الفصل 1621
كانت الأشهر القليلة الماضية محمومة ومشغولة.
ابتلع جريد حرجه. ابتسم بفرح على الرغم من إحساسه بالحرج من مظهر ديبيريون المتهالك الذي كان مخالفًا للتوقعات.
البحث عن التقنيات السرية التي تم الحصول عليها من زيراتول وتوزيعها وتفكيك الأسلحة لإنشاء عناصر جديدة ، وتفتيش جيوش المعاقل الرئيسية ، وزيارة فالهالا لإنشاء التبادل ، واستكشاف الآثار القديمة وتأمين موارد غذائية جديدة لنيفيلينا التي أصبحت غير راضية عن المواشي والخنازير.
لم تكن هناك حوادث كبيرة ، لكن الوقت قد مر بسرعة.
-هذا صحيح. في مكان ما هنا.
إحساس يتغلغل في لحظة. كانت تشبه قوة سيف زيراتول. كان جريد على علم بذلك.
‘انا عصبي. ‘
استنتج جريد هوية الضباب واستخدم شونبو. اقترب من ديبيريون وسأل وهو يشعر بالإعجاب من نواح كثيرة ، “هل كنت تصطاد هذه الوحوش طوال هذا الوقت فقط؟”
قتاله مع بعل لم يكن ببعيد. لقد أدرك ذلك أثناء عبوره القارة بحثًا عن الآلهة البشرية. أصبح تدفق العالم أسرع. بعد مواجهة خدام مفترسي الأساطير ، وخوض عدة معارك ، وتدمير الأوصياء الذين قاموا بحماية الآثار ، وصل إلى المستوى 700. تم تعزيز جميع الإحصائيات بمقدار 1.3 مرة بعد وصوله إلى الصحوة السابعة. شعر أنه أقوى عدة مرات.
لم يهتم غاريون. كان فى موقف حيث أصبح أي وضع جيد طالما كان قادرًا على أداء واجباته.
في الوقت المناسب ، تلقى أخبارًا تفيد بأن كريس قد تجاوز المستوى 400. وكان هذا معدل نمو تجاوز التوقعات. لقد كان إنجازًا تم تحقيقه بعد عام واحد فقط من تغيير فئته. كان ذلك في الوقت الذي ولد فيه 15 شخصًا ممن أكملوا التقدم الخامس داخل نقابة مدجج بالعتاد وحدها. وأعقب ذلك تقارير تفيد بأن وقت صعود زيبال على الآلة السحرية أصبح أطول عدة مرات.
تم تشغيل سرعة البرق. توهجت أحذية التنين الأزرق المتعجرف الذي وضع السماء والأرض تحت قدميه وساعد جريد على الطيران. سرعان ما أصبح جريد إله البرق وتحول إلى برق.
“كل هذا يسرع نمو اللاعبين. ”
كان هذا هو الحال منذ أن انخرط جريد في قتال التنانين وظهور الثقافات القديمة المنسية. يبدو أن الوضع كان يحذره من الاستعداد للصعوبات الوشيكة وأدرك جريد تدريجيًا أنه سيجتمع قريبًا مع بعل. كان هذا هو السبب في مرور الوقت بهذه السرعة.
-لاويل ، أرسل الرسل إلى هذه الإحداثيات.
لم يستطع جريد الانتظار لمحاربة بعل والفوز وتطهير الجحيم ، ولكن من ناحية أخرى ، كان خائفًا لأنه لم يكن متأكدًا من قدرته على محاربة بعل والفوز. وأعرب عن أمله في أن يأتي يوم المعركة الحاسمة قريبًا ، وفي الوقت نفسه ، تمنى الحصول على فترة سماح. سيتغير العالم 180 درجة اعتمادًا على نتيجة اليوم ، لذلك زاد توتره وعبئه إلى أجل غير مسمى.
-فى المقام الاول قإنه إله أيضا.
ومع ذلك ، لم يظهر ذلك في الخارج. كان تعبير جريد هادئًا دائمًا وكانت أفعاله محترمة. بفضل هذا ، آمن به كثير من الناس وشعروا بالارتياح. كانت تعبيرات الناس الذين التقى بهم جريد أثناء تفتيش المعاقل الرئيسية وزيارة فالهالا مشرقة كما كانت دائمًا. كيف يمكن للناس ألا يقلقوا؟ كان أملهم كبير.
إله ضعيف. الكائن الذي كان يُعبد ويصبح إلهًا لمجرد قلبه الطيب ابتسم بعد سنوات عديدة. بمجرد قبول النهاية ، شعر بالسلام واستعاد ابتسامته.
-اتمنى ان يكون صديقك هذا بخير.
“هل هذا هو المكان المناسب؟”
كان جريد على اتصال مستمر مع غاريون. كان غاريون الذي بدأ يُعبد مرة أخرى بفضل جريد ، في مرحلة استعادة قوته الإلهية ببطء. لقد كانت قوة إلهية قائمة على جريد. كان ذلك في أعقاب سوء فهم الناس لمعبد غاريون الصغير الذي تم وضعه بجوار معبد جريد الكبير. اعترف الكثير من الناس بأن غاريون هو الإله الذي ساعد جريد بدلاً من كونه إله الأرض.
لم يهتم غاريون. كان فى موقف حيث أصبح أي وضع جيد طالما كان قادرًا على أداء واجباته.
كان ديبيريون محاصرًا في هذه الغابة لفترة طويلة. اختبأ بينما كان مستهدفًا من قبل خدم مفترسي الأساطير. طور فكرة خاطئة مفادها أن الآخرين سيسعون إلى ألوهيته. وهكذا اختبأ بشكل أعمق عندما استشعر زيارة الإله مدجج بالعتاد.
-هذا صحيح. في مكان ما هنا.
“ألا يمكنك تحديد الموقع بدقة أكبر؟”
تتبع جاريون القوة الإلهية وحدد موقع الآلهة البشرية بناءً على تدفق عروق الأرض.
ومع ذلك ، لم يظهر ذلك في الخارج. كان تعبير جريد هادئًا دائمًا وكانت أفعاله محترمة. بفضل هذا ، آمن به كثير من الناس وشعروا بالارتياح. كانت تعبيرات الناس الذين التقى بهم جريد أثناء تفتيش المعاقل الرئيسية وزيارة فالهالا مشرقة كما كانت دائمًا. كيف يمكن للناس ألا يقلقوا؟ كان أملهم كبير.
“حتى لو كان في مكان ما هنا. ”
عبس جريد.
وقف فى غابة ضخمة ممتلئة بالخضرة المورقة. كانت غابة مظلمة وواسعة ولا مجال لسقوط ضوء الشم داخلها. كم سنة سيستغرق العثور على شخص مصمم على الاختباء هنا؟ لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا عن العثور على إبرة في الصحراء.
عبس جريد.
“ألا يمكنك تحديد الموقع بدقة أكبر؟”
وأضاف قليلا من المبالغة. كما أن رادار التنين لم يكن قديرًا أيضًا. تم اكتشافه فقط إذا كان الهدف قريبًا أو كان ينبعث منه قدر كبير من القوة السحرية.
عبس جريد.
-لا يمكن حتى ولو كانت قوتي الالهية كاملة.
ركزت نظرة جريد على مكان آخر وشكلت يد جريد التي تحبس الأنفاس خطًا مستقيمًا بنظرته.
-انا احكم الارض.
إله كان ألطف بكثير مما كان يتخيله. بعد غاريون ، التقى بإله يمكن أن يثق به مرة أخرى. الضعف لم يكن مشكلة على الإطلاق. كان يكفي لزيادة القوة. في المقام الأول ، كان لديبيريون مظهر رث ، لكن قوته الإلهية كانت كثيفة للغاية. كان من الطبيعي أن يُعبد من قبل كثير من الناس لفترة طويلة. قد لا يكون لديه خبرة في القتال بشكل صحيح لكن لديه إمكانات كبيرة.
-لا احكم على الكائنات فوق الأرض.
أمسك جريد بمعصم ديبيريون بإحكام وبدأ على الفور في القفز عبر الفضاء باستخدام شونبو. ومع ذلك ، توقف على طول الطريق. كان ذلك بسبب انتشار الحواجز على كل طريق يؤدي إلى وجهته. كانت قيود حركة الفضاء التي غالبًا ما تتبع رئيسًا ذائع الصيت منتشرة في كل مكان.
إحساس يتغلغل في لحظة. كانت تشبه قوة سيف زيراتول. كان جريد على علم بذلك.
-فى المقام الاول قإنه إله أيضا.
حدث ذلك بينما كان ديبيريون مترددًا بتعبير محير.
قتاله مع بعل لم يكن ببعيد. لقد أدرك ذلك أثناء عبوره القارة بحثًا عن الآلهة البشرية. أصبح تدفق العالم أسرع. بعد مواجهة خدام مفترسي الأساطير ، وخوض عدة معارك ، وتدمير الأوصياء الذين قاموا بحماية الآثار ، وصل إلى المستوى 700. تم تعزيز جميع الإحصائيات بمقدار 1.3 مرة بعد وصوله إلى الصحوة السابعة. شعر أنه أقوى عدة مرات.
“. إنه أقل من التوقعات. ”
“الرجل العجوز مستاء. ”
أصيب ديبيريون بالصدمه حيث نجا دون أن يموت.
“. إنه أقل من التوقعات. ”
-توجيهات فقط.
تم تشغيل سرعة البرق. توهجت أحذية التنين الأزرق المتعجرف الذي وضع السماء والأرض تحت قدميه وساعد جريد على الطيران. سرعان ما أصبح جريد إله البرق وتحول إلى برق.
.
“صديق مقرب لي ابتكر رادارًا يحدد التنانين. هذا الرادار يحدد موقع التنانين. أليست مشكلة كبيرة أن يكون إله الأرض أدنى من آلة صنعها الإنسان؟ ”
وقف فى غابة ضخمة ممتلئة بالخضرة المورقة. كانت غابة مظلمة وواسعة ولا مجال لسقوط ضوء الشم داخلها. كم سنة سيستغرق العثور على شخص مصمم على الاختباء هنا؟ لم يكن الأمر مختلفًا كثيرًا عن العثور على إبرة في الصحراء.
وأضاف قليلا من المبالغة. كما أن رادار التنين لم يكن قديرًا أيضًا. تم اكتشافه فقط إذا كان الهدف قريبًا أو كان ينبعث منه قدر كبير من القوة السحرية.
كان جريد على اتصال مستمر مع غاريون. كان غاريون الذي بدأ يُعبد مرة أخرى بفضل جريد ، في مرحلة استعادة قوته الإلهية ببطء. لقد كانت قوة إلهية قائمة على جريد. كان ذلك في أعقاب سوء فهم الناس لمعبد غاريون الصغير الذي تم وضعه بجوار معبد جريد الكبير. اعترف الكثير من الناس بأن غاريون هو الإله الذي ساعد جريد بدلاً من كونه إله الأرض.
-أنا ايضا لست رادار.
وأضاف قليلا من المبالغة. كما أن رادار التنين لم يكن قديرًا أيضًا. تم اكتشافه فقط إذا كان الهدف قريبًا أو كان ينبعث منه قدر كبير من القوة السحرية.
أمسك جريد بمعصم ديبيريون بإحكام وبدأ على الفور في القفز عبر الفضاء باستخدام شونبو. ومع ذلك ، توقف على طول الطريق. كان ذلك بسبب انتشار الحواجز على كل طريق يؤدي إلى وجهته. كانت قيود حركة الفضاء التي غالبًا ما تتبع رئيسًا ذائع الصيت منتشرة في كل مكان.
-اتمنى ان يكون صديقك هذا بخير.
“صديق مقرب لي ابتكر رادارًا يحدد التنانين. هذا الرادار يحدد موقع التنانين. أليست مشكلة كبيرة أن يكون إله الأرض أدنى من آلة صنعها الإنسان؟ ”
“الرجل العجوز مستاء. ”
“هناك الكثير من الحيوانات التي يجب اصطيادها في هذا العالم. لذا أحتاج إلى مساعدتك ، “طلب جريد بأدب.
ضحك جريد. كان لديه مشاعر المودة وليس الازدراء. فتح جريد قلبه إلى غاريون بعد بضعة أشهر فقط. مال غاريون إلى حب واحتضان جميع الكائنات على الأرض لذا فقد فضله جريد.
تم تشغيل سرعة البرق. توهجت أحذية التنين الأزرق المتعجرف الذي وضع السماء والأرض تحت قدميه وساعد جريد على الطيران. سرعان ما أصبح جريد إله البرق وتحول إلى برق.
سحب جريد قرن كرانبل.
سلاح تنين – ذكره بالنيزك الأسود الجميل الذي كشف عن مظهر أبيض نقي في غابة بدون ضوء.
اخرج جريد ذراع إفريت. تم تكديس حراشف الحمراء فوق بعضها البعض في طبقات وتم لصقها على عضلات جريد. لم يكن هناك أي إزعاج. على العكس من ذلك ، تم تنشيط عروقه وشعر بالانتعاش. تم تحفيز تدفق المانا. تجمعت كمية كبيرة من القوة السحرية في يده. كانت مقدمة للتنفس. كانت ضعيفة ، لكن من الواضح أنها كانت قوة تنين.
نيزك حلّق في سماء الليل المظلمة. الشيء الذي لا يمكن للأيدي البشرية الوصول إليه حتى سقط على الأرض وأصبح نيزكًا تم إمساكه بخفة بواسطة جريد وتأرجح.
طاقة السيف على شكل مروحة التي جعلت الليل والنهار يتبادلان . كانت البقعة التي وقف فيها جريد مظلمة ، بينما كان المكان أمامه مشرق. كان ذلك بسبب قطع جميع الشجيرات الخصبة وأشرقت الشمس.
“انتهت حياتي منذ مئات السنين. ”
كان هناك طحالب في كل مكان على الأرض. كان هذا ما جعل راندي ينزلق عدة مرات. قرأ الهيكل العظمي الثاني أفكار جريد وتسبب في نشوب حريق أحرق كل الطحالب. النيران التي كانت مستعرة بشدة ، لم تحرق سوى الطحالب قبل أن تخمد. لم يتم نقل حتى جمرة صغيرة إلى الأدغال. أصبحت قدرة التحكم في المانا للهيكل العظمي 2 حساسة للغاية بعد الدراسة تحت أعضاء البرج. هذا يعني أن قوة تشويهه المكاني ، الذي استخدمه كسلاح طويل ، قد تم تعظيمها.
-لا احكم على الكائنات فوق الأرض.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تخلى عن ارتباطاته الطويلة. بعد الاضطراب ، قرر أنه من الصواب التضحية بنفسه بدلاً من أن يأكله مفترس أسطوري. تخلى عن حياته ومقاومته من أجل العالم. لقد كانت حياة لا ينبغي أن يشعر فيها بالندم في المقام الأول.
أرجح جريد سيفه مرة أخرى. كانت حركة رقص أخذت الأنفاس ببطء. في كل مرة يسقط وهج غروب الشمس يرفرف مثل الحرير و يضيء البيئة المحيطة. تم تطهير الغابة.
نيزك حلّق في سماء الليل المظلمة. الشيء الذي لا يمكن للأيدي البشرية الوصول إليه حتى سقط على الأرض وأصبح نيزكًا تم إمساكه بخفة بواسطة جريد وتأرجح.
“هذا لا يكفي. ”
لم تكن هناك حوادث كبيرة ، لكن الوقت قد مر بسرعة.
اخرج جريد ذراع إفريت. تم تكديس حراشف الحمراء فوق بعضها البعض في طبقات وتم لصقها على عضلات جريد. لم يكن هناك أي إزعاج. على العكس من ذلك ، تم تنشيط عروقه وشعر بالانتعاش. تم تحفيز تدفق المانا. تجمعت كمية كبيرة من القوة السحرية في يده. كانت مقدمة للتنفس. كانت ضعيفة ، لكن من الواضح أنها كانت قوة تنين.
ركزت نظرة جريد على مكان آخر وشكلت يد جريد التي تحبس الأنفاس خطًا مستقيمًا بنظرته.
“هل ستتخلص تمامًا من الغابة؟” ظهر الوجود الذي كان جريد يبحث عنه بفارغ الصبر. كان رجلاً مسنًا في يده صندوق خشبي قديم. “هذا مكان مهم للغاية في المنطقة. إنها غابة لا غنى عنها تفيد الطبيعة وتوفر موارد وفيرة للناس. إنه أيضًا مكان يراقبه خدام مفترسي الأساطير . لذا من أجل الناس ومن اجل سلامتك ، توقف عن فعل ذلك. أنا أخسر. ”
“. نعم. أنا صياد ، لذلك قتلت الحيوانات فقط من أجل لحمها وجلدها عند الضرورة “.
إحساس يتغلغل في لحظة. كانت تشبه قوة سيف زيراتول. كان جريد على علم بذلك.
ديبيريون ، إله الصيد ، اشتهر بنعمة حماية إله الصيد الذي زاد بشكل كبير من قدرة القتال ضد مجموعات وكان الإله الذي يخدمه غالبية الرهبان. في وقت من الأوقات ، كان زيبال مبعوث ديبيريون. كان أكثر الآلهة البشرية شهرة قبل الإله المدجج بالعتاد.
“ماذا تفعل؟ إنطلق. استعد تلك الطاقة المشؤومة وأضرب رقبتي مباشرة بسيفك. لن أقاوم ، من الأفضل للعالم أن أمنحك حياتي بدلاً من أن يأكلها مفترس أسطوره “.
البحث عن التقنيات السرية التي تم الحصول عليها من زيراتول وتوزيعها وتفكيك الأسلحة لإنشاء عناصر جديدة ، وتفتيش جيوش المعاقل الرئيسية ، وزيارة فالهالا لإنشاء التبادل ، واستكشاف الآثار القديمة وتأمين موارد غذائية جديدة لنيفيلينا التي أصبحت غير راضية عن المواشي والخنازير.
سحب جريد قرن كرانبل.
سمع ديبيريون أيضًا بشهرة الإله مدجج بالعتاد. كان يعلم أن جريد قد قام بحماية الملايين من الناس من خلال أفواه الصيادين وقاطعي الحطب ، وجامعي الأعشاب الذين جاءوا إلى الغابة. لم يكن بإمكانه الوثوق بجريد تماما. كان هذا من الآثار الجانبية للاضطراب من قبل مفترسي الأساطير .
-هذا صحيح. في مكان ما هنا.
كان ديبيريون محاصرًا في هذه الغابة لفترة طويلة. اختبأ بينما كان مستهدفًا من قبل خدم مفترسي الأساطير. طور فكرة خاطئة مفادها أن الآخرين سيسعون إلى ألوهيته. وهكذا اختبأ بشكل أعمق عندما استشعر زيارة الإله مدجج بالعتاد.
“أه نعم. هذا سيكون رائع. الشبح سيرسل مطاردًا جديدًا إذا بقينا هنا “.
إحساس يتغلغل في لحظة. كانت تشبه قوة سيف زيراتول. كان جريد على علم بذلك.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، تخلى عن ارتباطاته الطويلة. بعد الاضطراب ، قرر أنه من الصواب التضحية بنفسه بدلاً من أن يأكله مفترس أسطوري. تخلى عن حياته ومقاومته من أجل العالم. لقد كانت حياة لا ينبغي أن يشعر فيها بالندم في المقام الأول.
ومع ذلك ، لم يظهر ذلك في الخارج. كان تعبير جريد هادئًا دائمًا وكانت أفعاله محترمة. بفضل هذا ، آمن به كثير من الناس وشعروا بالارتياح. كانت تعبيرات الناس الذين التقى بهم جريد أثناء تفتيش المعاقل الرئيسية وزيارة فالهالا مشرقة كما كانت دائمًا. كيف يمكن للناس ألا يقلقوا؟ كان أملهم كبير.
منذ أن كان الناس يعبدونهم ويصبحون إلهاً. هل كان حقًا مفيدًا للعالم حتى؟ على الأكثر ، كان يساعد الناس فقط في الصيد. كل ما فعله هو مساعدة سهامهم على اختراق أعناق الحيوانات بدقة ، على أمل أن ينخفض عدد الجياع قليلاً. كانت مهمه تافهة ولا قيمة لها. لم يكن هناك أي سبب على الإطلاق للتشبث بالحياة.
“صديق مقرب لي ابتكر رادارًا يحدد التنانين. هذا الرادار يحدد موقع التنانين. أليست مشكلة كبيرة أن يكون إله الأرض أدنى من آلة صنعها الإنسان؟ ”
وأضاف قليلا من المبالغة. كما أن رادار التنين لم يكن قديرًا أيضًا. تم اكتشافه فقط إذا كان الهدف قريبًا أو كان ينبعث منه قدر كبير من القوة السحرية.
“انتهت حياتي منذ مئات السنين. ”
“. ؟”
اليوم الذي توقف فيه عن كونه إنسانًا. لم تكن هناك حياة له منذ اللحظة التي دخل فيها العزلة.
-اتمنى ان يكون صديقك هذا بخير.
إله ضعيف. الكائن الذي كان يُعبد ويصبح إلهًا لمجرد قلبه الطيب ابتسم بعد سنوات عديدة. بمجرد قبول النهاية ، شعر بالسلام واستعاد ابتسامته.
عبس جريد.
بعد ذلك ، تم إطلاق التنفس من يدي جريد. وصل إلى ديبيريون الذي أغلق عينيه بإحكام ، واخترق الضباب المشؤوم الذي نزل خلف ديبيريون .
“. ؟”
“. ؟”
أصيب ديبيريون بالصدمه حيث نجا دون أن يموت.
“ألا يمكنك تحديد الموقع بدقة أكبر؟”
“هل كانت تلك القوة السحرية لليتش؟ أتساءل عما إذا كان خادمًا أرسله شبح قبر اللا نسل [1].
وأضاف قليلا من المبالغة. كما أن رادار التنين لم يكن قديرًا أيضًا. تم اكتشافه فقط إذا كان الهدف قريبًا أو كان ينبعث منه قدر كبير من القوة السحرية.
استنتج جريد هوية الضباب واستخدم شونبو. اقترب من ديبيريون وسأل وهو يشعر بالإعجاب من نواح كثيرة ، “هل كنت تصطاد هذه الوحوش طوال هذا الوقت فقط؟”
“. إنه أقل من التوقعات. ”
“. نعم. أنا صياد ، لذلك قتلت الحيوانات فقط من أجل لحمها وجلدها عند الضرورة “.
تتبع جاريون القوة الإلهية وحدد موقع الآلهة البشرية بناءً على تدفق عروق الأرض.
بعد ذلك ، تم إطلاق التنفس من يدي جريد. وصل إلى ديبيريون الذي أغلق عينيه بإحكام ، واخترق الضباب المشؤوم الذي نزل خلف ديبيريون .
“. ”
ابتلع جريد حرجه. ابتسم بفرح على الرغم من إحساسه بالحرج من مظهر ديبيريون المتهالك الذي كان مخالفًا للتوقعات.
أدرك جريد أن أحد رؤساء الملائكة لكنيسة ريبيكا قد ظهر واستدعى الرسل.
“الرجل العجوز مستاء. ”
إله كان ألطف بكثير مما كان يتخيله. بعد غاريون ، التقى بإله يمكن أن يثق به مرة أخرى. الضعف لم يكن مشكلة على الإطلاق. كان يكفي لزيادة القوة. في المقام الأول ، كان لديبيريون مظهر رث ، لكن قوته الإلهية كانت كثيفة للغاية. كان من الطبيعي أن يُعبد من قبل كثير من الناس لفترة طويلة. قد لا يكون لديه خبرة في القتال بشكل صحيح لكن لديه إمكانات كبيرة.
كان هناك طحالب في كل مكان على الأرض. كان هذا ما جعل راندي ينزلق عدة مرات. قرأ الهيكل العظمي الثاني أفكار جريد وتسبب في نشوب حريق أحرق كل الطحالب. النيران التي كانت مستعرة بشدة ، لم تحرق سوى الطحالب قبل أن تخمد. لم يتم نقل حتى جمرة صغيرة إلى الأدغال. أصبحت قدرة التحكم في المانا للهيكل العظمي 2 حساسة للغاية بعد الدراسة تحت أعضاء البرج. هذا يعني أن قوة تشويهه المكاني ، الذي استخدمه كسلاح طويل ، قد تم تعظيمها.
“هناك الكثير من الحيوانات التي يجب اصطيادها في هذا العالم. لذا أحتاج إلى مساعدتك ، “طلب جريد بأدب.
تم تشغيل سرعة البرق. توهجت أحذية التنين الأزرق المتعجرف الذي وضع السماء والأرض تحت قدميه وساعد جريد على الطيران. سرعان ما أصبح جريد إله البرق وتحول إلى برق.
منذ أن كان الناس يعبدونهم ويصبحون إلهاً. هل كان حقًا مفيدًا للعالم حتى؟ على الأكثر ، كان يساعد الناس فقط في الصيد. كل ما فعله هو مساعدة سهامهم على اختراق أعناق الحيوانات بدقة ، على أمل أن ينخفض عدد الجياع قليلاً. كانت مهمه تافهة ولا قيمة لها. لم يكن هناك أي سبب على الإطلاق للتشبث بالحياة.
حدث ذلك بينما كان ديبيريون مترددًا بتعبير محير.
“. ”
“. دعنا نذهب لمكان آخر أولاً. ”
“أه نعم. هذا سيكون رائع. الشبح سيرسل مطاردًا جديدًا إذا بقينا هنا “.
-أنا ايضا لست رادار.
كان هناك طحالب في كل مكان على الأرض. كان هذا ما جعل راندي ينزلق عدة مرات. قرأ الهيكل العظمي الثاني أفكار جريد وتسبب في نشوب حريق أحرق كل الطحالب. النيران التي كانت مستعرة بشدة ، لم تحرق سوى الطحالب قبل أن تخمد. لم يتم نقل حتى جمرة صغيرة إلى الأدغال. أصبحت قدرة التحكم في المانا للهيكل العظمي 2 حساسة للغاية بعد الدراسة تحت أعضاء البرج. هذا يعني أن قوة تشويهه المكاني ، الذي استخدمه كسلاح طويل ، قد تم تعظيمها.
كان ديبيريون قلقًا بشأن خدام مفترسي الأساطير ، لكن هذه لم تكن مشكلة جريد. شعر جريد بالقوة الإلهية لغاريون التي كانت مرتبطة به ، تهتز كما لو كانت ستنطفئ. يبدو أنه تعرض للهجوم من قبل كائن ساحق. كان هذا يذكره بإله القتال زيراتول ، لكن زيراتول فقد الكثير من ألوهيته لدرجة أنه كان من المستحيل عليه النزول مرة أخرى قريبًا. إذا هذا.
-توجيهات فقط.
سمع ديبيريون أيضًا بشهرة الإله مدجج بالعتاد. كان يعلم أن جريد قد قام بحماية الملايين من الناس من خلال أفواه الصيادين وقاطعي الحطب ، وجامعي الأعشاب الذين جاءوا إلى الغابة. لم يكن بإمكانه الوثوق بجريد تماما. كان هذا من الآثار الجانبية للاضطراب من قبل مفترسي الأساطير .
“لنذهب. ” كان عليه أن يسرع.
أمسك جريد بمعصم ديبيريون بإحكام وبدأ على الفور في القفز عبر الفضاء باستخدام شونبو. ومع ذلك ، توقف على طول الطريق. كان ذلك بسبب انتشار الحواجز على كل طريق يؤدي إلى وجهته. كانت قيود حركة الفضاء التي غالبًا ما تتبع رئيسًا ذائع الصيت منتشرة في كل مكان.
سحب جريد قرن كرانبل.
-لاويل ، أرسل الرسل إلى هذه الإحداثيات.
بعد ذلك ، تم إطلاق التنفس من يدي جريد. وصل إلى ديبيريون الذي أغلق عينيه بإحكام ، واخترق الضباب المشؤوم الذي نزل خلف ديبيريون .
كان جريد على اتصال مستمر مع غاريون. كان غاريون الذي بدأ يُعبد مرة أخرى بفضل جريد ، في مرحلة استعادة قوته الإلهية ببطء. لقد كانت قوة إلهية قائمة على جريد. كان ذلك في أعقاب سوء فهم الناس لمعبد غاريون الصغير الذي تم وضعه بجوار معبد جريد الكبير. اعترف الكثير من الناس بأن غاريون هو الإله الذي ساعد جريد بدلاً من كونه إله الأرض.
أدرك جريد أن أحد رؤساء الملائكة لكنيسة ريبيكا قد ظهر واستدعى الرسل.
إحساس يتغلغل في لحظة. كانت تشبه قوة سيف زيراتول. كان جريد على علم بذلك.
تم تشغيل سرعة البرق. توهجت أحذية التنين الأزرق المتعجرف الذي وضع السماء والأرض تحت قدميه وساعد جريد على الطيران. سرعان ما أصبح جريد إله البرق وتحول إلى برق.
إله ضعيف. الكائن الذي كان يُعبد ويصبح إلهًا لمجرد قلبه الطيب ابتسم بعد سنوات عديدة. بمجرد قبول النهاية ، شعر بالسلام واستعاد ابتسامته.
ترجمة : PEKA
نيزك حلّق في سماء الليل المظلمة. الشيء الذي لا يمكن للأيدي البشرية الوصول إليه حتى سقط على الأرض وأصبح نيزكًا تم إمساكه بخفة بواسطة جريد وتأرجح.
