الفصل 1751
وجه الشبح لم يكن تمامًا مثل وجه ريبيكا. شكل الرأس ، والحاجبين ، والعينين ، والأنف ، والفم ، وما إلى ذلك – كان كل جانب مختلفًا تمامًا عن شكل الإلهة في الصور. على وجه الخصوص ، كان الاختلاف مع العيون كبيرًا. كان لونها رمادي غامقًا ، على عكس عيون الإلهة الواضحة والشفافة. للوهلة الأولى ، بدت وكأنها شخص أعمى.
تدخل هوروي عندما رأى أنه لا يوجد تقدم في المحادثة. كان مع فانتنر اللامع في الطليعة. لقد كانت محاولة لتفريق العدوانية.
ومع ذلك ، كان الجو العام مشابهًا جدًا. ما لم ينظر شخص ما عن كثب ، لا يمكن للمرء الا ان يعتبرها أخت الإلهة ريبيكا التوأم.
“. لماذا تبدين مثل الإلهة إلى حد كبير؟”
“ما هذا التعبير؟ هل مازلت تتصرف ببراءة حتى في هذه المرحلة؟ هذا الجانب منك لا يتناسب مع التسلسل الهرمي الخاص بك “.
لم يكن هناك تأثير. مرت نظرة الشبح برأس فانتنر الأصلع وهبطت بدقة على هوروي. في الوقت نفسه ، سقطت عصا سوداء باتجاه رأس هوروي. كان ذلك بسرعة مطلقة.
“هل تشير إلى مظهري؟ أنت تهتم بالأشياء التافهة “.
تنوعت المشاعر التي عبرت عنها الشبح تدريجيًا. لقد سخرت من جريد ، الذي كان يتصنع تعبير عدم الفهم.
غطت الشبح وجهها بالقناع مرة أخرى. كان قناعًا يبدو أنه مقطوع من جمجمة شخص ما.
سقط رمح الضوء متأخرا خطوة واحدة وضرب الشبح. بدأ سلاح الشبح يتلوى بعد أن تم ضربه برفق. كان ذلك لأن أيدي الإله المحبوسة بالداخل كانت تقاوم بشدة.
ابتعدت بيرياش عن ألوهية التنين الأصفر وهبط إلى جانب الشبح. هزت موجة الصدمة الفورية رداء الشبح ، وكشفت عن جسم غريب. كان درعًا مصنوعًا من عظام بشرية. على وجه الدقة ، تم نسج عظام الآلهة البشرية التي غذت قبر اللا نسل معًا مثل الدروع حول جسم الشبح بأكمله.
في لحظة. أيدي الإله التفت حول جريد مثل شبكه عنكبوت. لقد تم تقييدهم بواسطة الطاقة الشيطانية ولم يتمكنوا من تحريك إصبع واحد.
“أنا و” البشر الأوائل “الآخرون جميعًا نشبه وجوه آلهة البداية. كان ذلك لأنهم كانوا الوحيدين الذين يمكن الإشارة إليهم “.
ومع ذلك ، كان الجو العام مشابهًا جدًا. ما لم ينظر شخص ما عن كثب ، لا يمكن للمرء الا ان يعتبرها أخت الإلهة ريبيكا التوأم.
المهارة الجديدة التي اكتسبها للتو من تعزيز ألوهيته – قام جريد بتقييم مهارة التنين الأصفر في حماية قواته على أنها احتيالية قليلاً (؟) ، لكنه الآن غير التقييم. كانت بعيدة كل البعد عن كونها احتيالية. كانت العيوب كبيرة جدًا.
[لقد تعلمت عن “البشر الأوائل. “]
قامت الشبح بتحريك رأسها وأرجحت يدها اليسرى.
[اكتساب المعرفة الجديدة ، التي لم تظهر حتى في أسطورة خلق العالم ، زاد من ذكائك بمقدار 100. ]
غطت الشبح وجهها بالقناع مرة أخرى. كان قناعًا يبدو أنه مقطوع من جمجمة شخص ما.
كانت هناك مقدمة قصيرة ووصلت الشبح على الفور إلى النقطة.
“. لماذا تبدين مثل الإلهة إلى حد كبير؟”
كانت قيمة المعلومات التي لم تكن معروفة حتى الآن هائلة.
“. ”
الأشخاص الموجودون في مكان الحادث – زادت الإحصائيات لديهم بمقدار 100 . لقد كانت قيمة يمكن مقارنتها بالترقي 10 مرات للاعب عادي.
“. لماذا تبدين مثل الإلهة إلى حد كبير؟”
“البشر الأوائل. ”
كان رد فعل سكنك والمستكشفين الآخرين متحمس بشكل كبير. لم يكونوا مهتمين بالإحصائيات التي زادت. لقد كانوا متحمسين فقط لوجود قصة إضافية يمكنهم البحث فيها في المستقبل.
“هل جاء ذوقك السيئ من رغبتك في إخفاء مظهرك الذي يشبه الإلهة؟”
أكد جريد مظهر الشبح مرة أخرى. كان ذوقًا سيئًا تمامًا. شعر باشمئزاز عميق من منظر الشبح وهي ترتدي عظام الآلهة البشرية.
“لقد رأيت ما يكفي من قدرتك القتالية. بالنظر إلى “العلاقة” التي تربطك بالعالم ، كسب ود الأم والابنة ، برياش وماري روز ، يبدو أنه سيكون من الأفضل التعاون معك بدلاً من أكل ألوهيتك. هل لديك أي نية للتعاون معي؟ ”
الآخر كان قديس سيف من الجيل سابق. لقد أثبتت الرسالة العالمية التي ظهرت ذلك.
“كنت أبحث عن الراحة فقط. الهوس بالمظاهر وإعطائها المعنى هو سمة من سمات البشر والحيوان. ألا تعتقد أنه موقف غير لائق لإله واحد فقط؟ ”
‘سيكون بخير. يمكن أن يتحمل هوروي ضربة واحدة دون قيد أو شرط “.
“راحة؟ هل تستخدمين هذه العظام لتسهيل استخدام الألوهية التي سلبتها؟ ”
فلاش!
“هذا صحيح. ”
حاول جريد اللحاق به ، لكنه تأخر خطوة. المطلقون الذين يمكنهم تغيير مواقعهم في أقرب وقت ممكن تأثروا بشكل كبير بـ “من تحرك أولاً”. الشخص الذي انتقل لاحقًا كان بطبيعة الحال في وضع غير مؤات.
“صحيح. ” .
كانت إجابة الشبح بمثابة إشارة. هاجمت أيدي الإله ال 310 الشبح. قاموا بالحفر بهدف إزالة شظايا العظام من الدرع والخوذة التي كانت مسلحة بها.
وجه الشبح لم يكن تمامًا مثل وجه ريبيكا. شكل الرأس ، والحاجبين ، والعينين ، والأنف ، والفم ، وما إلى ذلك – كان كل جانب مختلفًا تمامًا عن شكل الإلهة في الصور. على وجه الخصوص ، كان الاختلاف مع العيون كبيرًا. كان لونها رمادي غامقًا ، على عكس عيون الإلهة الواضحة والشفافة. للوهلة الأولى ، بدت وكأنها شخص أعمى.
“لديك جانب ساذج قليلاً. ”
قامت الشبح بتحريك رأسها وأرجحت يدها اليسرى.
قعقعة.
“كنت أبحث عن الراحة فقط. الهوس بالمظاهر وإعطائها المعنى هو سمة من سمات البشر والحيوان. ألا تعتقد أنه موقف غير لائق لإله واحد فقط؟ ”
كان هناك صوت مزعج لفرك شظايا العظام مع انتشار الطاقة الشيطانية. كانت الطاقة الشيطانية هي التي تركت أثرا في الاتجاه الذي تحركت فيه يد الشبح. كان لون أسود كما لو أنه لا يسمح حتى بشعاع واحد من الضوء ، لكنه أصبح معديًا عندما لامس أيدي الإله. تم تقييده ذهابًا وإيابًا بين أيدي الإله وانتشر في النهاية .
في لحظة. أيدي الإله التفت حول جريد مثل شبكه عنكبوت. لقد تم تقييدهم بواسطة الطاقة الشيطانية ولم يتمكنوا من تحريك إصبع واحد.
“نور مقدس. ” كانت القديسة روبي من بين الأعضاء الحاضرين واستخدمت مهارة. لقد استهدفت الطاقة الشيطانية التي استولت للتو على كل أيادي الإله. ومع ذلك ، لم تنجح. شحب وجه روبي. “هذه ليست طاقة شيطانية؟”
“. !”
كان جريد مقتنعًا بهوية الطاقة المظلمة التي تستخدمها الشبح. نشأت من ياتان الذي كان “مصدر الطاقة الشيطانية” ، لكنها كانت إلهية وليست طاقة شيطانية. كان من الطبيعي. كان هذا متوقعا من البداية.
ماذا كانت لو لم تكن طاقة شيطانية؟ لقد حيرت ملاحظة روبي الصادمة الكثير من الناس.
[ظهر أقوى قديس سيف على الإطلاق ، “مولر”. ]
“الألوهية”.
الآخر كان قديس سيف من الجيل سابق. لقد أثبتت الرسالة العالمية التي ظهرت ذلك.
كان جريد مقتنعًا بهوية الطاقة المظلمة التي تستخدمها الشبح. نشأت من ياتان الذي كان “مصدر الطاقة الشيطانية” ، لكنها كانت إلهية وليست طاقة شيطانية. كان من الطبيعي. كان هذا متوقعا من البداية.
هل كان ذلك بسبب تأثره ببراهام؟ كان جريد يندب لأن ايدي الإله كانت مقيده عندما دخل صوت الشبح المخربش إلى أذنيه.
“البشر الأوائل. ”
فتحت الشبح فمها ، “نحن بحاجة إلى إعادة المحادثة. ”
“؟”
تكثفت الألوهية المظلمه تدريجياً . كانت أيدي الإله 310 لا تزال محاصرة بالداخل.
[لقد تعلمت عن “البشر الأوائل. “]
“البشر الذين يموتون لا يستطيعون الراحة بسبب الجحيم المشوه ويعانون. هدفي ووسيلتي لإنقاذهم صحيحة “.
“أجبت على سؤالك بشكل صحيح. ”
“. ”
سأل جريد عن هوية الشبح وتلقى الرد بأن الشبح كانت رسول الإله ياتان. توقفت المحادثة عند هذا الحد. الوقت الضائع كان جريد يشير إلى مظهر الشبح.
“أنا و” البشر الأوائل “الآخرون جميعًا نشبه وجوه آلهة البداية. كان ذلك لأنهم كانوا الوحيدين الذين يمكن الإشارة إليهم “.
بعبارة أخرى ، أنا مذنبه فشلت في الدفاع عن حلم الإله الذي أخدمه. أنا من بقايا ماضي بغيض ولا أستحق الوجود. كل ما في الأمر أن الجحيم المشوه لا يسمح لي بالموت “.
كانت هناك مقدمة قصيرة ووصلت الشبح على الفور إلى النقطة.
أكد جريد مظهر الشبح مرة أخرى. كان ذوقًا سيئًا تمامًا. شعر باشمئزاز عميق من منظر الشبح وهي ترتدي عظام الآلهة البشرية.
“جريد الإله الواحد فقط ، هدفي هو استعادة الجحيم. أعتقد أن هدفي هو نفس غرضك “.
قامت الشبح بتحريك رأسها وأرجحت يدها اليسرى.
“. ”
“لقد رأيت ما يكفي من قدرتك القتالية. بالنظر إلى “العلاقة” التي تربطك بالعالم ، كسب ود الأم والابنة ، برياش وماري روز ، يبدو أنه سيكون من الأفضل التعاون معك بدلاً من أكل ألوهيتك. هل لديك أي نية للتعاون معي؟ ”
خمن جريد لماذا كان صوت الشبح غريبًا جدًا. تساءل عما إذا كان كان لها علاقة بالألوهية المظلمه التي تنتشر عبر أنفها وفمها في كل مرة تتنفس فيها.
غطت الشبح وجهها بالقناع مرة أخرى. كان قناعًا يبدو أنه مقطوع من جمجمة شخص ما.
“أنا و” البشر الأوائل “الآخرون جميعًا نشبه وجوه آلهة البداية. كان ذلك لأنهم كانوا الوحيدين الذين يمكن الإشارة إليهم “.
“هل الألوهية قوية لدرجة أن الجسد لا يستطيع تحملها؟ على الرغم من أنها مطلق ؟
ألوهية ياتان – كانت من أهم العوامل التي خلقت العالم. لم يكن من قبيل المبالغة القول إنها تجاوزت مصدر الطاقة الشيطانية وكانت مصدر العالم. كان من الطبيعي أن تكون قوية.
“صحيح. ” .
وجه الشبح لم يكن تمامًا مثل وجه ريبيكا. شكل الرأس ، والحاجبين ، والعينين ، والأنف ، والفم ، وما إلى ذلك – كان كل جانب مختلفًا تمامًا عن شكل الإلهة في الصور. على وجه الخصوص ، كان الاختلاف مع العيون كبيرًا. كان لونها رمادي غامقًا ، على عكس عيون الإلهة الواضحة والشفافة. للوهلة الأولى ، بدت وكأنها شخص أعمى.
لقد كان أمرًا صادمًا للغاية أنه لا يمكن التعامل معها حتى من قبل الشبح ، التى بنت التسلسل الهرمي للمطلق بعد التهام جميع أنواع الأساطير. علاوة على ذلك ، أليست هي رسول ياتان؟ كانت ستحصل على “إذن” لاستخدام ألوهية ياتان ، لكنها بدت هكذا.
“ما مدى قوتها. ؟”
“بالنظر إلى أنك لا تستطيع أن تشرح ، يبدو أن هناك شيئًا يزعجك؟”
نظر جريد إلى السلاح في يد الشبح. لقد كان مضرب مصنوعًا من الألوهية السوداء. اجتمعت أيدي الإله 310 وأعطتها اللون الذهبي.
تنوعت المشاعر التي عبرت عنها الشبح تدريجيًا. لقد سخرت من جريد ، الذي كان يتصنع تعبير عدم الفهم.
كانت هناك مقدمة قصيرة ووصلت الشبح على الفور إلى النقطة.
هل كان ذلك بسبب تأثره ببراهام؟ كان جريد يندب لأن ايدي الإله كانت مقيده عندما دخل صوت الشبح المخربش إلى أذنيه.
ترجمة : PEKA
“لقد رأيت ما يكفي من قدرتك القتالية. بالنظر إلى “العلاقة” التي تربطك بالعالم ، كسب ود الأم والابنة ، برياش وماري روز ، يبدو أنه سيكون من الأفضل التعاون معك بدلاً من أكل ألوهيتك. هل لديك أي نية للتعاون معي؟ ”
تكثفت الألوهية المظلمه تدريجياً . كانت أيدي الإله 310 لا تزال محاصرة بالداخل.
“ما نوع التعاون الذي تريديه؟”
“الأمر بسيط. اخرج من هنا. ”
“صحيح. ” .
كان الأمر أشبه بطرده. بدت وكأنها تريد أن يختفي جريد من أمام عينيها.
“نعم. أنت تعلم أنني سأبني جحيمًا هنا. تمامًا مثل انعكاس الجحيم الذي شوهه بعل ، سيُقام نفس الجحيم هنا ويلغي قيمة وجود الجحيم “.
“كنت أبحث عن الراحة فقط. الهوس بالمظاهر وإعطائها المعنى هو سمة من سمات البشر والحيوان. ألا تعتقد أنه موقف غير لائق لإله واحد فقط؟ ”
“سمعت أن هدفك هو إعادة الجحيم؟”
صرخ أعضاء مدجج بالعتاد عندما أدركوا أن جريد و الشبح قد اصطدموا فوق رؤوسهم. على وجه الخصوص ، كانت بشرة هوروي شاحبة للغاية. تحولت عيون الشبح نحو المدخل. رأوا رجلين يقفان هناك. كان أحدهم قديس السيف في يومنا هذا.
“اجل. ”
“أعتقد أنك قد أعددت بالفعل كل الطرق لتحقيق هدفك ، أليس كذلك؟ أستطيع أن أرى أنك لست بحاجة إلى أي مساعدة؟ هل لهذا علاقة بهذا الشيء هنا؟ ” سأل جريد وهو يستدير وأشار إلى كتلة من اللحم.
“. ”
“صحيح. ” .
“شهيق. ”
طلب جريد توضيحًا ، “لقد رأيت نفس الشيء بالضبط في الجحيم. هذا هو ما يشوه الجحيم. محاولة استعادة الجحيم بنفس الشيء؟ لا أستطيع أن أصدق ذلك. ما الذي تريدين فعله؟”
“. !”
“. لديك الكثير من الأسئلة. ”
“اللعنة. !”
رفضت الشبح أن يشرح. كانت مترددة في شرح خطتها لأنها تذكرت رد فعل مولر.
نظر جريد إلى السلاح في يد الشبح. لقد كان مضرب مصنوعًا من الألوهية السوداء. اجتمعت أيدي الإله 310 وأعطتها اللون الذهبي.
“بالنظر إلى أنك لا تستطيع أن تشرح ، يبدو أن هناك شيئًا يزعجك؟”
“أعتقد أنك قد أعددت بالفعل كل الطرق لتحقيق هدفك ، أليس كذلك؟ أستطيع أن أرى أنك لست بحاجة إلى أي مساعدة؟ هل لهذا علاقة بهذا الشيء هنا؟ ” سأل جريد وهو يستدير وأشار إلى كتلة من اللحم.
ماذا كانت لو لم تكن طاقة شيطانية؟ لقد حيرت ملاحظة روبي الصادمة الكثير من الناس.
“البشر الذين يموتون لا يستطيعون الراحة بسبب الجحيم المشوه ويعانون. هدفي ووسيلتي لإنقاذهم صحيحة “.
أشعر وكأنني أتعرض للتعذيب عندما أسمع هذا الصوت القبيح. الشبح! لا تستمري في تغيير الموضوع ! لماذا كائن عظيم مثلك له لسان ملتوي؟ هل قام آلهة البداية بقياس الطول الخطأ لألسنتهم عند خلق البشر الأوائل؟ كانت آلهة البداية غير متحضرة ولم تستطع حتى القياس بشكل صحيح؟ ههه حقا. هناك سبب لكون العالم في حالة من الفوضى قبل ولادة جريد “.
“. ”
تدخل هوروي عندما رأى أنه لا يوجد تقدم في المحادثة. كان مع فانتنر اللامع في الطليعة. لقد كانت محاولة لتفريق العدوانية.
“. هذه هي المرة الثالثة منذ آلاف السنين التي أخطط فيها لقتل شخص ما لأسباب خاصة. ”
لم يكن هناك تأثير. مرت نظرة الشبح برأس فانتنر الأصلع وهبطت بدقة على هوروي. في الوقت نفسه ، سقطت عصا سوداء باتجاه رأس هوروي. كان ذلك بسرعة مطلقة.
[ظهر أقوى قديس سيف على الإطلاق ، “مولر”. ]
حاول جريد اللحاق به ، لكنه تأخر خطوة. المطلقون الذين يمكنهم تغيير مواقعهم في أقرب وقت ممكن تأثروا بشكل كبير بـ “من تحرك أولاً”. الشخص الذي انتقل لاحقًا كان بطبيعة الحال في وضع غير مؤات.
“لماذا يمتلك التنين الأصفر وقت تهدئة يبلغ 12 ساعة؟”
المهارة الجديدة التي اكتسبها للتو من تعزيز ألوهيته – قام جريد بتقييم مهارة التنين الأصفر في حماية قواته على أنها احتيالية قليلاً (؟) ، لكنه الآن غير التقييم. كانت بعيدة كل البعد عن كونها احتيالية. كانت العيوب كبيرة جدًا.
“اجل. ”
“حقيقة أنك كنت تتواصل مع مولر. لا بد أنك تعرف خطتي. ”
‘سيكون بخير. يمكن أن يتحمل هوروي ضربة واحدة دون قيد أو شرط “.
“ما مدى قوتها. ؟”
كان السلاح على وشك الوصول إلى قمة رأس هوروي. كافح جريد لتهدئة قلبه . لقد تذكر أن هوروي كان يتمتع بالخلود. ومع ذلك ، كان من الصعب أن يهدأ. كان يشعر بالقلق من تداعيات الهجوم.
“هل الألوهية قوية لدرجة أن الجسد لا يستطيع تحملها؟ على الرغم من أنها مطلق ؟
في الوقت الحالي ، تجمع المئات من الزملاء حول هوروي. كان هذا يعني أنه سيكون هناك العديد من الضحايا من موجة الصدمة التي ستحدث في اللحظة التي يضرب فيها المضرب رأس هوروي.
تدخل هوروي عندما رأى أنه لا يوجد تقدم في المحادثة. كان مع فانتنر اللامع في الطليعة. لقد كانت محاولة لتفريق العدوانية.
“اللعنة. !”
“اللعنة. !”
توقف جسم الشبح فجأة وسعل الدم. إرادة شخص ما والتي كانت قوية مثل كلمات التنين اخترقت قلبها. كان من الصعب الفهم من منظور جريد ، ولكن على أي حال ، كانت هذه فرصة.
لقد حدثت اللحظة التي لم يستطع فيها جريد إخفاء توتره وصك أسنانه.
“. !”
في الوقت الحالي ، تجمع المئات من الزملاء حول هوروي. كان هذا يعني أنه سيكون هناك العديد من الضحايا من موجة الصدمة التي ستحدث في اللحظة التي يضرب فيها المضرب رأس هوروي.
توقف جسم الشبح فجأة وسعل الدم. إرادة شخص ما والتي كانت قوية مثل كلمات التنين اخترقت قلبها. كان من الصعب الفهم من منظور جريد ، ولكن على أي حال ، كانت هذه فرصة.
“جريد الإله الواحد فقط ، هدفي هو استعادة الجحيم. أعتقد أن هدفي هو نفس غرضك “.
“أنا و” البشر الأوائل “الآخرون جميعًا نشبه وجوه آلهة البداية. كان ذلك لأنهم كانوا الوحيدين الذين يمكن الإشارة إليهم “.
في اللحظة التي توقف فيها الشبح ، وصل جريد إلى جانب هوروي وأرجح الشفق ، مما تسبب في اصطدامه بالمضرب.
تنوعت المشاعر التي عبرت عنها الشبح تدريجيًا. لقد سخرت من جريد ، الذي كان يتصنع تعبير عدم الفهم.
“لم أكن أتوقع منك أن تعيد قديس السيف الذي هرب إلى فجوة الأبعاد. أنت مستعد تمامًا. ”
“ماذا. !”
في اللحظة التي انتهت فيها كلمات شبح –
غطت الشبح وجهها بالقناع مرة أخرى. كان قناعًا يبدو أنه مقطوع من جمجمة شخص ما.
“شهيق. ”
“ماذا. !”
صرخ أعضاء مدجج بالعتاد عندما أدركوا أن جريد و الشبح قد اصطدموا فوق رؤوسهم. على وجه الخصوص ، كانت بشرة هوروي شاحبة للغاية. تحولت عيون الشبح نحو المدخل. رأوا رجلين يقفان هناك. كان أحدهم قديس السيف في يومنا هذا.
كانت هناك مقدمة قصيرة ووصلت الشبح على الفور إلى النقطة.
[ظهر أقوى قديس سيف على الإطلاق ، “مولر”. ]
“ما هذا التعبير؟ هل مازلت تتصرف ببراءة حتى في هذه المرحلة؟ هذا الجانب منك لا يتناسب مع التسلسل الهرمي الخاص بك “.
غطت الشبح وجهها بالقناع مرة أخرى. كان قناعًا يبدو أنه مقطوع من جمجمة شخص ما.
الآخر كان قديس سيف من الجيل سابق. لقد أثبتت الرسالة العالمية التي ظهرت ذلك.
“ما هذا التعبير؟ هل مازلت تتصرف ببراءة حتى في هذه المرحلة؟ هذا الجانب منك لا يتناسب مع التسلسل الهرمي الخاص بك “.
فلاش!
سقط رمح الضوء متأخرا خطوة واحدة وضرب الشبح. بدأ سلاح الشبح يتلوى بعد أن تم ضربه برفق. كان ذلك لأن أيدي الإله المحبوسة بالداخل كانت تقاوم بشدة.
“نعم. أنت تعلم أنني سأبني جحيمًا هنا. تمامًا مثل انعكاس الجحيم الذي شوهه بعل ، سيُقام نفس الجحيم هنا ويلغي قيمة وجود الجحيم “.
“لا يمكن هضمها؟”
“نعم. أنت تعلم أنني سأبني جحيمًا هنا. تمامًا مثل انعكاس الجحيم الذي شوهه بعل ، سيُقام نفس الجحيم هنا ويلغي قيمة وجود الجحيم “.
تنوعت المشاعر التي عبرت عنها الشبح تدريجيًا. لقد سخرت من جريد ، الذي كان يتصنع تعبير عدم الفهم.
رأت الشبح داخليا أن الضرر كان أكبر من المكاسب وطردت أيادي الإله من داخل المضرب.
تنوعت المشاعر التي عبرت عنها الشبح تدريجيًا. لقد سخرت من جريد ، الذي كان يتصنع تعبير عدم الفهم.
“حقيقة أنك كنت تتواصل مع مولر. لا بد أنك تعرف خطتي. ”
“؟”
“ما هذا التعبير؟ هل مازلت تتصرف ببراءة حتى في هذه المرحلة؟ هذا الجانب منك لا يتناسب مع التسلسل الهرمي الخاص بك “.
“. !”
تنوعت المشاعر التي عبرت عنها الشبح تدريجيًا. لقد سخرت من جريد ، الذي كان يتصنع تعبير عدم الفهم.
“كيف استفز حجرًا خشبيًا عمره آلاف السنين؟ هل قوة الإله الذي تخدمه له علاقة بالسخرية أو تسمية الأسماء؟ ”
لقد حدثت اللحظة التي لم يستطع فيها جريد إخفاء توتره وصك أسنانه.
وجه الشبح لم يكن تمامًا مثل وجه ريبيكا. شكل الرأس ، والحاجبين ، والعينين ، والأنف ، والفم ، وما إلى ذلك – كان كل جانب مختلفًا تمامًا عن شكل الإلهة في الصور. على وجه الخصوص ، كان الاختلاف مع العيون كبيرًا. كان لونها رمادي غامقًا ، على عكس عيون الإلهة الواضحة والشفافة. للوهلة الأولى ، بدت وكأنها شخص أعمى.
“. ”
“كنت أبحث عن الراحة فقط. الهوس بالمظاهر وإعطائها المعنى هو سمة من سمات البشر والحيوان. ألا تعتقد أنه موقف غير لائق لإله واحد فقط؟ ”
لم يستطع كراغول إنكار ذلك. كان ذلك لأنه وجد هوروي بالقرب من جريد.
بعبارة أخرى ، أنا مذنبه فشلت في الدفاع عن حلم الإله الذي أخدمه. أنا من بقايا ماضي بغيض ولا أستحق الوجود. كل ما في الأمر أن الجحيم المشوه لا يسمح لي بالموت “.
“نعم. أنت تعلم أنني سأبني جحيمًا هنا. تمامًا مثل انعكاس الجحيم الذي شوهه بعل ، سيُقام نفس الجحيم هنا ويلغي قيمة وجود الجحيم “.
“. ؟”
في اللحظة التي انتهت فيها كلمات شبح –
“. ؟”
طلب جريد توضيحًا ، “لقد رأيت نفس الشيء بالضبط في الجحيم. هذا هو ما يشوه الجحيم. محاولة استعادة الجحيم بنفس الشيء؟ لا أستطيع أن أصدق ذلك. ما الذي تريدين فعله؟”
المهارة الجديدة التي اكتسبها للتو من تعزيز ألوهيته – قام جريد بتقييم مهارة التنين الأصفر في حماية قواته على أنها احتيالية قليلاً (؟) ، لكنه الآن غير التقييم. كانت بعيدة كل البعد عن كونها احتيالية. كانت العيوب كبيرة جدًا.
“هل تعتقد أن هناك طريقة أخرى لتطهير الجحيم؟ هل يمكنك القول أن أسلوبي خاطئ حتى لو كان عنيف؟ إذا كان بإمكان أي منكم اقتراح طريقة أفضل ، فأخبروني. سوف أستمع. ”
“جريد الإله الواحد فقط ، هدفي هو استعادة الجحيم. أعتقد أن هدفي هو نفس غرضك “.
وجه الشبح لم يكن تمامًا مثل وجه ريبيكا. شكل الرأس ، والحاجبين ، والعينين ، والأنف ، والفم ، وما إلى ذلك – كان كل جانب مختلفًا تمامًا عن شكل الإلهة في الصور. على وجه الخصوص ، كان الاختلاف مع العيون كبيرًا. كان لونها رمادي غامقًا ، على عكس عيون الإلهة الواضحة والشفافة. للوهلة الأولى ، بدت وكأنها شخص أعمى.
وصلت الشبح إلى النقطة الحالية بعد البحث عن إجابات لآلاف السنين. كانت قناعاتها قوية وراسخة.
ترجمة : PEKA
[ظهر أقوى قديس سيف على الإطلاق ، “مولر”. ]
في المقام الأول ، قد لا يهلك السطح بالضرورة إذا قمت ببناء جحيم هنا. جريد ، طالما أنك ترفع مستوى السطح ، فهناك احتمال أن يتمكن السطح من التعامل مع الطاقة المتضخمة الموجودة على نفس مقياس الجحيم “.
“هل تشير إلى مظهري؟ أنت تهتم بالأشياء التافهة “.
هل كان ذلك بسبب تأثره ببراهام؟ كان جريد يندب لأن ايدي الإله كانت مقيده عندما دخل صوت الشبح المخربش إلى أذنيه.
-هذا الجنون.
في هذا اليوم ، ظهر قديس السيف مولر ، الذي كان يعتقد أنه ميت في رسالة عالمية. تغير الوضع في أجزاء كثيرة من العالم ، بما في ذلك قبر لا نسل ، بشكل كبير.
أعرب كريشلر عن مشاعر جريد.
أكد جريد مظهر الشبح مرة أخرى. كان ذوقًا سيئًا تمامًا. شعر باشمئزاز عميق من منظر الشبح وهي ترتدي عظام الآلهة البشرية.
في هذا اليوم ، ظهر قديس السيف مولر ، الذي كان يعتقد أنه ميت في رسالة عالمية. تغير الوضع في أجزاء كثيرة من العالم ، بما في ذلك قبر لا نسل ، بشكل كبير.
في اللحظة التي انتهت فيها كلمات شبح –
“. !”
ترجمة : PEKA
ومع ذلك ، كان الجو العام مشابهًا جدًا. ما لم ينظر شخص ما عن كثب ، لا يمكن للمرء الا ان يعتبرها أخت الإلهة ريبيكا التوأم.
في اللحظة التي توقف فيها الشبح ، وصل جريد إلى جانب هوروي وأرجح الشفق ، مما تسبب في اصطدامه بالمضرب.
