الفصل 1761
هل يمكن أن يتعامل العديد من المتعاليين مع مطلق واحد؟ كان مشهدًا تمت فيه الإجابة على سؤال الفضوليين. لا أحد يستطيع أن يمنع بعل من الاقتراب من براهام .
“كيف لاحظت زيارتي؟”
سبب ارتباك البعل لم يكن بسبب الظهور الرائع للرسل.
“لقد خُلقت لأحاربك. ”
مير ، الذي كان يقف صامتا بجانب مولر لفترة تحرك وصد سيف بعل. كان ذلك مع “مهارة المبارزة الخالصة”. الذكريات التي استعادها بعد رؤية مولر كانت تحرك جسده. لم تكن هذه النهاية.
رسل جريد – اعترف بعل منذ البداية أن كل منهم كان وجودًا هائلاً. لم يكن هذا سببًا للذعر.
“لقد استعددت تمامًا لخداع حواس المطلق. ”
سبب ارتباك البعل لم يكن بسبب الظهور الرائع للرسل.
ابتسم بعل كما لو أنه استعاد رباطة جأشه. انتشرت دائرة سحرية غير مألوفة مثل الظل تحت قدميه. اتبعت خطواته وعملت بالتزامن مع ارتفاع الساعة الرملية فوق كتفي بعل.
كان براهام يراقب منذ البداية. “هل هي قطعة أثرية تحجب حضور المستخدم لفترة زمنية محدودة؟ لقد تم تحويلها بواسطة السحر لتعظيم وظيفتها.
رسل جريد والأعضاء الآخرين. الشيء المشترك بينهم هو أنهم فتحوا حقبة جديدة مع جريد.
لطالما كانت تصرفات بعل غير تقليدية. كل ما أظهره من الوقت الذي شوه فيه الجحيم حتى الوقت الحاضر كان بعيدًا عن الفطرة السليمة. لم يكن مختلفًا عن الجنون المتوحش الذي لا يتخذ أي إجراءات مضادة. ومع ذلك ، كان هذا مجرد مظهر سطحي. أدرك براهام منذ فترة طويلة أن بعل كان ذكيًا ويخطط جيدًا للأشياء. إذا كان حقًا مجرد رجل مجنون ، فكيف يمكن أن يخدع كائنات لا حصر لها ، بما في ذلك ياتان وبرياتش؟
غوريلا – كانت هذه طريقة صحيحة نسبيًا لتقييم برياش ، التي ضحت بنفسها لإنجاب طفل على أمل الانتقام من بعل وحملت كل مسؤوليتها على أطفالها.
“لا يمكنك أن تخدعني بالقطع الأثرية الخام. على عكس والدتي الطيبة ، أنا لست نقيًا وأشك بشدة “.
”الخام. ؟ لا أفهم. ” هز بعل رأسه. كان ذلك لأن القطع الأثرية التي كان يستخدمها صنعت باستخدام مهارات الحرفي الاعظم. كان ذلك ممكنا لأن بعل كان يمتص قوى الموتى. كان فخورًا بأن القطع الأثرية التي ابتكرها كان لها أداء قوي و نادرًا في التاريخ ، لكنه انتهى به الأمر إلى أن ينكره براهام.
“اووووه !!”
رفع براهام ذقنه وضحك. “يمكنني التأكد من شيء واحد الآن. ”
أولئك الذين اعتادوا أن يكونوا التيار الرئيسي في كل مجال قد ماتوا. كان الناس الجدد ملزمون بخلق تيار سائد جديد. بدأت عصور جديدة. \
“فتى لعين!” كان بعل غاضبا. لم يستطع إخفاء غضبه المتصاعد من حقيقة أنه فقد “يد أسورا التي يتم إكمالها” امام قديس السيف الشاب الذي لم ينتبه له.
كان من الواضح أنها استهزاء.
“اليوم ، سوف أموت هنا مرة واحدة. ”
“بعل ، أنت حتما كائن قد تخلف وراء العصر. ”
كلمات بعل غير المنطقية بينما كان يقيم قوة برياش أساءت إلى براهام. في الواقع ، كان غاضبًا لأن بعل ضرب المسمار في رأسه.
“بعل ، أنت حتما كائن قد تخلف وراء العصر. ”
انعكست صورة بعل في عيون براهام الحمراء ، وكانت مثل أكثر قذارة مزعجة في العالم. كائن مصنوع من لحم فاسد جعله يشعر بالاشمئزاز بمجرد النظر إليه. كان هناك قلق خفي.
لقد كانوا مخطئين. كان لبراهام فخر أكثر مما يعرفه الناس. كان سيقتل بعل إذا كان ذلك ممكناً ، لكنه لم يكن ينوي الموت مع بعل.
“أنا متأخر عن الزمن؟”
“أريد أن أعلن موتك. ”
“عمل عظيم. ” كانت مرسيدس صامتة أثناء التفكير في بصمات يد شخص على مقبض السيف. الآن انضمت أخيرًا إلى المعركة. انتهى وقت الإنتظار. كانت بالكاد تقمع رغبتها في قتل العدو الذي تجرأ على غزو الحرم الذي داس عليه جريد.
“هذا واضح. إن قدرتك على جمع قوى الموتى ليست أكثر من التمسك بعصر انتهى بالفعل “.
مير ، الذي كان يقف صامتا بجانب مولر لفترة تحرك وصد سيف بعل. كان ذلك مع “مهارة المبارزة الخالصة”. الذكريات التي استعادها بعد رؤية مولر كانت تحرك جسده. لم تكن هذه النهاية.
أولئك الذين اعتادوا أن يكونوا التيار الرئيسي في كل مجال قد ماتوا. كان الناس الجدد ملزمون بخلق تيار سائد جديد. بدأت عصور جديدة. \
هدير صلب مثل تكاثف الفولاذ تردد في جميع أنحاء الفضاء. الطاقة الشيطانية السوداء التي كان يرتديها بعل حول جسده اتخذت شكل سيف.
كان من الواضح أنها استهزاء.
كان شيئًا لن يختبره بعل أبدًا.
لم يجلس زملائه مكتوفي الأيدي. تمامًا مثل فانتنر ، توقعت النخبة من نقابة مدجج بالعتاد أن يتم توجيه الإنتباه إلى جيشوكا. وهكذا حاصروا بعل من كل الجهات وشنوا هجوماً.
“لا يمكنك أن تخدعني بالقطع الأثرية الخام. على عكس والدتي الطيبة ، أنا لست نقيًا وأشك بشدة “.
“أنا. لا ،” نحن “.
هذا يعني أن فاكر الحالي يمكن أن يتباهى بمهارات قوية للغاية ضد بعل. لم يكن أدنى من الرسل على الإطلاق من حيث القوة الهجومية. علاوة على ذلك ، كانت قوة القاتل هي الاستفادة من المهارات المتعلقة بالتعقب والتسلل وتركيب الفخاخ. من خلال جذب عدوانية بعل وإزعاج حواسه في كل لحظة حرجة ، أظهر فاكر طريقة شبيهة بالقتال دون الحاجة إلى التعالي.
براهام – الشخص الذي يعرف نفسه فقط كان في الواقع يناقش كل الحاضرين.
انعكست صورة بعل في عيون براهام الحمراء ، وكانت مثل أكثر قذارة مزعجة في العالم. كائن مصنوع من لحم فاسد جعله يشعر بالاشمئزاز بمجرد النظر إليه. كان هناك قلق خفي.
رسل جريد والأعضاء الآخرين. الشيء المشترك بينهم هو أنهم فتحوا حقبة جديدة مع جريد.
“كيف لاحظت زيارتي؟”
“لا داعي للخوف منك. ”
حذب داميان وكاتز انتباه بعل على عجل. كان من أجل كسب الوقت لإنقاذ فاكر.
“. كوكوكوك! كوهاهاهات! براهام! ابن بريآش! من المضحك كيف أن النذل الذي هو أسوأ من والدته ، حتى بعد بناء الألوهية ، يمكن ان يكون متعجرفًا جدًا! ”
في الواقع ، كان هناك العديد من المناطق التي شعر فيها بعل بالندم.
في الواقع ، كان هناك العديد من المناطق التي شعر فيها بعل بالندم.
صحيح. كان براهام يعلم أن والدته لم تكن على حق دائمًا. ومع ذلك ، فقد أحبها.
التنين المجنون نيفارتان – إذا سارت الأمور كما خطط بعل في الأصل ، لكان قد انتشر في أنحاء الإمبراطورية وقتل البشر. ومع ذلك ، فقد انحرفت هذه الخطة بسبب حصول كراغول على الناب الأبيض. تم حماية العديد من الكائنات التي كان من المفترض أن تموت في ذلك الوقت في وقت لاحق من قبل قوات جريد. وكان بعضهم بين الرسل أمامه الآن.
تم استعادة المناطق المحيطة التي كانت تقيد بعل بواسطة بيارو واستخدمت أسلوبها النهائي. كان ذلك ممكنًا لأن أعضاء مدجج بالعتاد و براهام و زيك اشتروا الوقت.
لم يحصل بعل على القوة التي يريدها. وهكذا ، كان مهووسًا بقديس السيف مولر. لقد خاطر بحياته قادمًا إلى هنا.
حذب داميان وكاتز انتباه بعل على عجل. كان من أجل كسب الوقت لإنقاذ فاكر.
نية قتل القلب – إذا تمت إضافة قوة مولر إلى إرادته القوية للتمرد ضد آلهة البداية ، فقد حكم أن الكثير من الضرر الناجم عن خطته التي تنحرف عن مسارها سيتم استردادها. ومع ذلك ، بدا أن رسل جريد يتدخلون. أصبح منزعجًا.
ثم في هذه اللحظة ، رأى المظهر المهيب لبراهام وغير رأيه. لقد نظر إلى الوضع بشكل إيجابي إلى حد ما. كان ذلك بفضل الإجراءات الجديدة التي قدمتها نية القتل التي شعر بها تجاه براهام.
“اووووه !!”
“اليوم ، سوف أموت هنا مرة واحدة. ”
بعل لم يكن راضيا جدا. حاول قطع رأس براهام لكنه فشل.
هدير صلب مثل تكاثف الفولاذ تردد في جميع أنحاء الفضاء. الطاقة الشيطانية السوداء التي كان يرتديها بعل حول جسده اتخذت شكل سيف.
“المساعدة. هذا ليس ما أريده. ”
قام بعل بالهجوم المضاد دون تجنب هجوم نقابة مدجج بالعتاد وانتقل ببطء من كراغول إلى فاكر. كان اسم بعل مكتوبًا على قائمة القتل الخاصة بفاكر. تم نقش اسم بعل أيضًا على الخنجر القابل للاستهلاك “مفاجأة الهجوم” ، مما أدى إلى زيادة قوة الهجوم بشكل كبير عند تحديد الهدف.
“سيكون هذا مقابل قتل البعض منكم. ”
حذب داميان وكاتز انتباه بعل على عجل. كان من أجل كسب الوقت لإنقاذ فاكر.
بالنسبة لبعل ، يمكنه.التغلب على الموت. حتى لو مات 100 أو 1000 مرة ، فسوف يقوم على الفور. على الرغم من أن بعل كان خائفًا من الموت عندما كانت ملحمة جريد تعمل إلا أن الأمر أصبح مختلفًا الآن. لم يتواجد جريد ، ولكن حتى لو كان موته معروفًا على نطاق واسع للعالم وتضررت مكانته فلم تكن هذه خسارة. على أي حال ، سوف يتعافى تدريجيًا طالما بقي كحاكم الجحيم. كان لدى مرسيدس “البصيرة الفائقة” وكانت أعلى من عدة مستويات من المكانة.
أمسك براهام بمعصم بعل وألقى سلسلة من السحر الجسدي. كان السحر العظيم الذي كان من الصعب رؤيته في حياته ، يستهدف بعل والساعة الرملية.
تردد صوت مدوي وقطعت إحدى ذراعي براهام.
هل يمكن أن يتعامل العديد من المتعاليين مع مطلق واحد؟ كان مشهدًا تمت فيه الإجابة على سؤال الفضوليين. لا أحد يستطيع أن يمنع بعل من الاقتراب من براهام .
“أنت. من الأفضل عدم استهدافك. ”
“تفكك”. حتى أنه انتهى من إلقاء تعويذة. ظهر رمح نور مثل الوهم واخترق الجزء العلوي من جسد بعل.
بعل لم يكن راضيا جدا. حاول قطع رأس براهام لكنه فشل.
“. كوكوكوك! كوهاهاهات! براهام! ابن بريآش! من المضحك كيف أن النذل الذي هو أسوأ من والدته ، حتى بعد بناء الألوهية ، يمكن ان يكون متعجرفًا جدًا! ”
في كل مرة ضرب سيف بعل درع فانتنر ، كان الدم الأحمر الداكن يراق من أنف وفم فانتنر. بدأ يسقط على الأرض مثل المسمار حيث تحطم درعه تدريجياً. كما أنه تلقى تشوهات في الحالة الجسدية مثل “الإصابات الداخلية” و “الكسور”. وفي لحظة ، كان خلوده على وشك أن يُستهلك.
إله السحر والحكمة – قد بلغ ألوهية عالية وكان من الواضح أنه فوق المتعالي ، على الرغم من أنه لم يصل إلى مستوى المطلق بعد. بالكاد تمسك بالوقت الذي لا يستطيع أن يدركه إلا المطلق وحوّل هجوم بعل إلى لا شيء.
صمد بعل بطريقة ما لهجمات الرسل والمهارات النهائية التي كان أعضاء مدجج بالعتاد يسكبونها باستمرار ويمدونها لاستهداف بيارو. ثم أطفأت يد أرجوانية ضخمة وشفافة كل الطاقة من حوله مثل الشمعة. طار بعيدًا وانتزع بيارو من مؤخرة العنق.
“تفكك”. حتى أنه انتهى من إلقاء تعويذة. ظهر رمح نور مثل الوهم واخترق الجزء العلوي من جسد بعل.
حذب داميان وكاتز انتباه بعل على عجل. كان من أجل كسب الوقت لإنقاذ فاكر.
في سيل السحر اللامتناهي ، تجدد جسد بعل بسرعة فائقة بمجرد أن تمزق أو انفجر. في هذه الأثناء ، تحول جسد براهام إلى فوضي. اعتقد أعضاء مدجج بالعتاد أن هدف براهام في إخراج بعل من خلال التدمير المتبادل من خلال الاستفادة من إمكانية احياءع قد ضاع هباءً.
في الوقت نفسه ، خرج زيك. استخدم قوة الأحرف الرونية لوقف تحركات بعل للحظة وضرب بعل بهجوم. أطلق سيف الصحراء الذي تم إدخاله في صدر بعل الطاقة الحمراء وحاول السيطرة على البعل. حتى أنه استخدمها مع الألوهية المأخوذة من الملك سوبيول.
حذب داميان وكاتز انتباه بعل على عجل. كان من أجل كسب الوقت لإنقاذ فاكر.
“اووووه !!”
سحب البعل المتفاجئ طاقته واستخدم القوة الجسدية. أمسكت يده بوجه زيك وضربه في الأرض. من خلال هدير الأرض ، سمع صوتًا ما كان يجب أن يُسمع. كان صوت شيء ينبض.
“تفكك”. حتى أنه انتهى من إلقاء تعويذة. ظهر رمح نور مثل الوهم واخترق الجزء العلوي من جسد بعل.
تم كسر عظم عنق زيك. تم تدوير رقبة زيك بزاوية غريبة عندما تم تثبيته على الأرض.
تم كسر عظم عنق زيك. تم تدوير رقبة زيك بزاوية غريبة عندما تم تثبيته على الأرض.
“زيك!”
سحب البعل المتفاجئ طاقته واستخدم القوة الجسدية. أمسكت يده بوجه زيك وضربه في الأرض. من خلال هدير الأرض ، سمع صوتًا ما كان يجب أن يُسمع. كان صوت شيء ينبض.
اشتخدمت جيشوكا الطيران لاعلى! كانت مختلطة مع سهم كسر الشر . سعت إلى شفاء زك مع إضعاف بعل أيضًا. في ساحة المعركة بدون روبي ، كانت هي المعالج في نقابة مدجج بالعتاد .
من المؤكد أن عدوانية بعل تغيرت على الفور. قد يشتهي قدرات مولر والرسل ، لكنه كان أكثر حرصًا امام جيشوكا. ظهر سيفه فجأة بجانب جيشوكا.
“سيكون هذا مقابل قتل البعض منكم. ”
“اووووه !!”
“عمل عظيم. ” كانت مرسيدس صامتة أثناء التفكير في بصمات يد شخص على مقبض السيف. الآن انضمت أخيرًا إلى المعركة. انتهى وقت الإنتظار. كانت بالكاد تقمع رغبتها في قتل العدو الذي تجرأ على غزو الحرم الذي داس عليه جريد.
التنين المجنون نيفارتان – إذا سارت الأمور كما خطط بعل في الأصل ، لكان قد انتشر في أنحاء الإمبراطورية وقتل البشر. ومع ذلك ، فقد انحرفت هذه الخطة بسبب حصول كراغول على الناب الأبيض. تم حماية العديد من الكائنات التي كان من المفترض أن تموت في ذلك الوقت في وقت لاحق من قبل قوات جريد. وكان بعضهم بين الرسل أمامه الآن.
والمثير للدهشة أن فانتنر منعه. بفضل المهارة النهائية التي يتم استخدامها مسبقًا “لحماية الهدف المحدد لفترة معينة من الوقت”. لقد توقع هذا الموقف منذ اللحظة التي استخدمت فيها جيشوكا الطيران الأعلى! كان السعر مرتفعا.
آخر رسول للإله مدجج بالعتاد – إمكانيات مير ، والتي كان من المفترض أن تجعله في الأصل سيف إله البداية ، هانول. ازدهرت بعد لقاء بعل. كان مشابهًا لما أظهره عندما تنافس لفترة وجيزة مع رئيس الملائكة الأول ، رافائيل.
ترجمة : PEKA
“هاه؟ هذا مثير للاهتمام للغاية ، لكنها قدرة غير ضرورية بالنسبة لي “.
جف حقل القمح في أعقاب تعرض بيارو للاختناق والتآكل بسبب الطاقة الشيطانية. بفضل هذا ، استعاد بعل البيئة التي أرادها مرة أخرى وتحرك بين كراغول و بيارو. قام بتأرجح سيفه في اتجاه أفقي عريض ، بقصد قطع حلقهما في نفس الوقت. كانت السرعة مخيفه لدرجة أن كراغول شعر بالموت. ومع ذلك ، حاول حماية بيارو. لقد استخدم ستارة سيفه على بيارو وليس على نفسه.
“أنت. من الأفضل عدم استهدافك. ”
في كل مرة ضرب سيف بعل درع فانتنر ، كان الدم الأحمر الداكن يراق من أنف وفم فانتنر. بدأ يسقط على الأرض مثل المسمار حيث تحطم درعه تدريجياً. كما أنه تلقى تشوهات في الحالة الجسدية مثل “الإصابات الداخلية” و “الكسور”. وفي لحظة ، كان خلوده على وشك أن يُستهلك.
قلب بعل شفقته ونفض يد براهام وقطع صدره بالسيف. “لقد تحدثت وكأنك يمكن أن تفوز حتى لو قاتلت بدون جريد. أنت الآن تحاول أن تطلب من جريد المساعدة ؟ لا يبدو أنك ورثت كبرياء والدتك؟ ”
كان شيئًا لن يختبره بعل أبدًا.
لم يجلس زملائه مكتوفي الأيدي. تمامًا مثل فانتنر ، توقعت النخبة من نقابة مدجج بالعتاد أن يتم توجيه الإنتباه إلى جيشوكا. وهكذا حاصروا بعل من كل الجهات وشنوا هجوماً.
سبب ارتباك البعل لم يكن بسبب الظهور الرائع للرسل.
“أنتم يا رفاق جيدون أيضًا. ”
قام بعل بالهجوم المضاد دون تجنب هجوم نقابة مدجج بالعتاد وانتقل ببطء من كراغول إلى فاكر. كان اسم بعل مكتوبًا على قائمة القتل الخاصة بفاكر. تم نقش اسم بعل أيضًا على الخنجر القابل للاستهلاك “مفاجأة الهجوم” ، مما أدى إلى زيادة قوة الهجوم بشكل كبير عند تحديد الهدف.
في سيل السحر اللامتناهي ، تجدد جسد بعل بسرعة فائقة بمجرد أن تمزق أو انفجر. في هذه الأثناء ، تحول جسد براهام إلى فوضي. اعتقد أعضاء مدجج بالعتاد أن هدف براهام في إخراج بعل من خلال التدمير المتبادل من خلال الاستفادة من إمكانية احياءع قد ضاع هباءً.
هدير صلب مثل تكاثف الفولاذ تردد في جميع أنحاء الفضاء. الطاقة الشيطانية السوداء التي كان يرتديها بعل حول جسده اتخذت شكل سيف.
هذا يعني أن فاكر الحالي يمكن أن يتباهى بمهارات قوية للغاية ضد بعل. لم يكن أدنى من الرسل على الإطلاق من حيث القوة الهجومية. علاوة على ذلك ، كانت قوة القاتل هي الاستفادة من المهارات المتعلقة بالتعقب والتسلل وتركيب الفخاخ. من خلال جذب عدوانية بعل وإزعاج حواسه في كل لحظة حرجة ، أظهر فاكر طريقة شبيهة بالقتال دون الحاجة إلى التعالي.
غوريلا – كانت هذه طريقة صحيحة نسبيًا لتقييم برياش ، التي ضحت بنفسها لإنجاب طفل على أمل الانتقام من بعل وحملت كل مسؤوليتها على أطفالها.
“موجات الغضب. ”
في النهاية ، كانت المشكلة أن بعل كان مطلقًا. يمكن أن يجسد فاكر القدرات الجسدية والذكاء المتعالي ، لكن هذا لم يكن يعني الكثير ضد بعل.
بعل لم يكن راضيا جدا. حاول قطع رأس براهام لكنه فشل.
“سعال!”
أولئك الذين اعتادوا أن يكونوا التيار الرئيسي في كل مجال قد ماتوا. كان الناس الجدد ملزمون بخلق تيار سائد جديد. بدأت عصور جديدة. \
“أريد أن أعلن موتك. ”
فشل فاكر في الاختباء في الظل وتم تفجيره إلى الحائط البعيد . أصبح محاصرًا بسبب الحالة المادية لـ “تقييد”. كانت آثار اختراق جدار سميك بعشرات الأمتار سيئة.
كان من الواضح أنها استهزاء.
حذب داميان وكاتز انتباه بعل على عجل. كان من أجل كسب الوقت لإنقاذ فاكر.
براهام وزيك ، اللذان تعافيا قبل أن يعرفوا ذلك ، انضموا أيضًا. السيف الذي كان يمسكه بعل دون توقف تم اعتراضه بواسطة “قبضة” براهام. كانت قبضة وحش ملفوفة في تقوية السحر.
“هذه القوة. دم برياش. إنه لأمر مثير للسخرية أن يُعبد ابن تلك الغوريلا على أنه إله الحكمة “.
“هذا واضح. إن قدرتك على جمع قوى الموتى ليست أكثر من التمسك بعصر انتهى بالفعل “.
حكم جريد على أن قوة بيرياش الوحشية كانت نتيجة “لامتصاص دم الشبح”. في الواقع ، كانت القدرات الجسدية الخالصة لبيرياش.
“اووووه !!”
“هذا ليس جهلا. إنها نقاء “.
“هذا ليس جهلا. إنها نقاء “.
بعل لم يكن راضيا جدا. حاول قطع رأس براهام لكنه فشل.
كلمات بعل غير المنطقية بينما كان يقيم قوة برياش أساءت إلى براهام. في الواقع ، كان غاضبًا لأن بعل ضرب المسمار في رأسه.
“عمل عظيم. ” كانت مرسيدس صامتة أثناء التفكير في بصمات يد شخص على مقبض السيف. الآن انضمت أخيرًا إلى المعركة. انتهى وقت الإنتظار. كانت بالكاد تقمع رغبتها في قتل العدو الذي تجرأ على غزو الحرم الذي داس عليه جريد.
غوريلا – كانت هذه طريقة صحيحة نسبيًا لتقييم برياش ، التي ضحت بنفسها لإنجاب طفل على أمل الانتقام من بعل وحملت كل مسؤوليتها على أطفالها.
“بعل ، أنت حتما كائن قد تخلف وراء العصر. ”
صحيح. كان براهام يعلم أن والدته لم تكن على حق دائمًا. ومع ذلك ، فقد أحبها.
كان براهام يراقب منذ البداية. “هل هي قطعة أثرية تحجب حضور المستخدم لفترة زمنية محدودة؟ لقد تم تحويلها بواسطة السحر لتعظيم وظيفتها.
غوريلا – كانت هذه طريقة صحيحة نسبيًا لتقييم برياش ، التي ضحت بنفسها لإنجاب طفل على أمل الانتقام من بعل وحملت كل مسؤوليتها على أطفالها.
أمسك براهام بمعصم بعل وألقى سلسلة من السحر الجسدي. كان السحر العظيم الذي كان من الصعب رؤيته في حياته ، يستهدف بعل والساعة الرملية.
في الواقع ، كان هناك العديد من المناطق التي شعر فيها بعل بالندم.
الساعة الرملية – رأى براهام أنه فقط من خلال تدمير القطعة الأثرية التي استوعبت “حضور” بعل مع البيئة المحيطة ، يمكنه أن ينقل إلى جريد ما كان يحدث هنا.
“تفكك”. حتى أنه انتهى من إلقاء تعويذة. ظهر رمح نور مثل الوهم واخترق الجزء العلوي من جسد بعل.
قلب بعل شفقته ونفض يد براهام وقطع صدره بالسيف. “لقد تحدثت وكأنك يمكن أن تفوز حتى لو قاتلت بدون جريد. أنت الآن تحاول أن تطلب من جريد المساعدة ؟ لا يبدو أنك ورثت كبرياء والدتك؟ ”
كان التأثير رائعًا. للحظة ، لم يستطع بعل تمييز وهم السيف الذي صنعته طاقة سيف الغضب. لقد قطع بشكل طبيعي مرسيدس ، التي هاجمت بسيفين ، بينما اعتقد أنها كانت حقيقية. ثم تم قطعه من قبل مرسيدس الحقيقية التي جاءت بعد خطوة واحدة. كانت تلك هي اللحظة التي أظهر فيها بعل الذي استخدم اللحم الأحمر لخلق بيئة مشابهة للجحيم عظمة المطلق ، وبين خطته النهائية.
“المساعدة. هذا ليس ما أريده. ”
“أريد أن أعلن موتك. ”
في سيل السحر اللامتناهي ، تجدد جسد بعل بسرعة فائقة بمجرد أن تمزق أو انفجر. في هذه الأثناء ، تحول جسد براهام إلى فوضي. اعتقد أعضاء مدجج بالعتاد أن هدف براهام في إخراج بعل من خلال التدمير المتبادل من خلال الاستفادة من إمكانية احياءع قد ضاع هباءً.
جف حقل القمح في أعقاب تعرض بيارو للاختناق والتآكل بسبب الطاقة الشيطانية. بفضل هذا ، استعاد بعل البيئة التي أرادها مرة أخرى وتحرك بين كراغول و بيارو. قام بتأرجح سيفه في اتجاه أفقي عريض ، بقصد قطع حلقهما في نفس الوقت. كانت السرعة مخيفه لدرجة أن كراغول شعر بالموت. ومع ذلك ، حاول حماية بيارو. لقد استخدم ستارة سيفه على بيارو وليس على نفسه.
لقد كانوا مخطئين. كان لبراهام فخر أكثر مما يعرفه الناس. كان سيقتل بعل إذا كان ذلك ممكناً ، لكنه لم يكن ينوي الموت مع بعل.
“بعل ، أنت حتما كائن قد تخلف وراء العصر. ”
“أريد أن أعلن موتك. ”
ترجمة : PEKA
“هراء. ” هذه المرة ، انفجر بعل ضاحكًا على التبجح السخيف.
“لا داعي للخوف منك. ”
“لك ذلك. ” انطلق صوت بيارو. في أعقاب استخدام بعل للجسد الأحمر ، نشأ الفضاء الذي كان فيه في بيئة غريبة “تشبه الجحيم” ، وليس قبر لا نسل أو العالم مدجج بالعتاد. لكن الآن تحول هذا المكان إلى حقل قمح ذهبي.
“عمل عظيم. ” كانت مرسيدس صامتة أثناء التفكير في بصمات يد شخص على مقبض السيف. الآن انضمت أخيرًا إلى المعركة. انتهى وقت الإنتظار. كانت بالكاد تقمع رغبتها في قتل العدو الذي تجرأ على غزو الحرم الذي داس عليه جريد.
“موجات الغضب. ”
تم استعادة المناطق المحيطة التي كانت تقيد بعل بواسطة بيارو واستخدمت أسلوبها النهائي. كان ذلك ممكنًا لأن أعضاء مدجج بالعتاد و براهام و زيك اشتروا الوقت.
مير ، الذي كان يقف صامتا بجانب مولر لفترة تحرك وصد سيف بعل. كان ذلك مع “مهارة المبارزة الخالصة”. الذكريات التي استعادها بعد رؤية مولر كانت تحرك جسده. لم تكن هذه النهاية.
“المساعدة. هذا ليس ما أريده. ”
كان التأثير رائعًا. للحظة ، لم يستطع بعل تمييز وهم السيف الذي صنعته طاقة سيف الغضب. لقد قطع بشكل طبيعي مرسيدس ، التي هاجمت بسيفين ، بينما اعتقد أنها كانت حقيقية. ثم تم قطعه من قبل مرسيدس الحقيقية التي جاءت بعد خطوة واحدة. كانت تلك هي اللحظة التي أظهر فيها بعل الذي استخدم اللحم الأحمر لخلق بيئة مشابهة للجحيم عظمة المطلق ، وبين خطته النهائية.
التنين المجنون نيفارتان – إذا سارت الأمور كما خطط بعل في الأصل ، لكان قد انتشر في أنحاء الإمبراطورية وقتل البشر. ومع ذلك ، فقد انحرفت هذه الخطة بسبب حصول كراغول على الناب الأبيض. تم حماية العديد من الكائنات التي كان من المفترض أن تموت في ذلك الوقت في وقت لاحق من قبل قوات جريد. وكان بعضهم بين الرسل أمامه الآن.
“أيها الفلاح. أنت. ” بعل ، الذي انقسم إلى نصفين ، حدق في بيارو كما لو كان سيأكله.
ابتسم بعل كما لو أنه استعاد رباطة جأشه. انتشرت دائرة سحرية غير مألوفة مثل الظل تحت قدميه. اتبعت خطواته وعملت بالتزامن مع ارتفاع الساعة الرملية فوق كتفي بعل.
كان سحر براهام الذي لا يزال نشطًا يطحن جسد اللقيط الذي فقد قوة التعافي السريع للغاية. لكنها كانت قليلة فقط. كان هناك نقص طفيف في القوة.
“هذا ليس جهلا. إنها نقاء “.
صمد بعل بطريقة ما لهجمات الرسل والمهارات النهائية التي كان أعضاء مدجج بالعتاد يسكبونها باستمرار ويمدونها لاستهداف بيارو. ثم أطفأت يد أرجوانية ضخمة وشفافة كل الطاقة من حوله مثل الشمعة. طار بعيدًا وانتزع بيارو من مؤخرة العنق.
“قلت لك ، لن أموت وحدي. ”
كانت رقبة بيارو مثنية. لم يستطع حتى الصراخ لأن جسده جف بسرعة مثل المومياء. تم امتصاص كل طاقة الطبيعة في جسده . لا أحد يستطيع إنقاذ بيارو. منعت اليد الأرجوانية الشفافة المجهولة الهوية أعضاء مدجج بالعتاد والرسل من استخدام جميع الموارد مثل القوة السحرية وطاقة السيف. كان من المستحيل جسديًا إخضاع بعل بسرعة وإنقاذ بيارو بقدرات جسدية خالصة فقط.
“المساعدة. هذا ليس ما أريده. ”
ومع ذلك ، كان هناك استثناء واحد. قطع قديس السيف كراغول اليد الشفافة التي كانت تخنق بيارو. ربما يكون قد فقد طاقة سيفه ، لكن قوة “لا يوجد شيء لا يمكن قطعه” لقديس السيف لا تزال متواجدة.
براهام – الشخص الذي يعرف نفسه فقط كان في الواقع يناقش كل الحاضرين.
“فتى لعين!” كان بعل غاضبا. لم يستطع إخفاء غضبه المتصاعد من حقيقة أنه فقد “يد أسورا التي يتم إكمالها” امام قديس السيف الشاب الذي لم ينتبه له.
“المساعدة. هذا ليس ما أريده. ”
التنين المجنون نيفارتان – إذا سارت الأمور كما خطط بعل في الأصل ، لكان قد انتشر في أنحاء الإمبراطورية وقتل البشر. ومع ذلك ، فقد انحرفت هذه الخطة بسبب حصول كراغول على الناب الأبيض. تم حماية العديد من الكائنات التي كان من المفترض أن تموت في ذلك الوقت في وقت لاحق من قبل قوات جريد. وكان بعضهم بين الرسل أمامه الآن.
جف حقل القمح في أعقاب تعرض بيارو للاختناق والتآكل بسبب الطاقة الشيطانية. بفضل هذا ، استعاد بعل البيئة التي أرادها مرة أخرى وتحرك بين كراغول و بيارو. قام بتأرجح سيفه في اتجاه أفقي عريض ، بقصد قطع حلقهما في نفس الوقت. كانت السرعة مخيفه لدرجة أن كراغول شعر بالموت. ومع ذلك ، حاول حماية بيارو. لقد استخدم ستارة سيفه على بيارو وليس على نفسه.
بهذه اللحظة-
“لك ذلك. ” انطلق صوت بيارو. في أعقاب استخدام بعل للجسد الأحمر ، نشأ الفضاء الذي كان فيه في بيئة غريبة “تشبه الجحيم” ، وليس قبر لا نسل أو العالم مدجج بالعتاد. لكن الآن تحول هذا المكان إلى حقل قمح ذهبي.
لسوء الحظ ، كان سيف بعل أسرع بكثير. كان بيارو على وشك الموت.
“لا يمكنك أن تخدعني بالقطع الأثرية الخام. على عكس والدتي الطيبة ، أنا لست نقيًا وأشك بشدة “.
بهذه اللحظة-
لم يجلس زملائه مكتوفي الأيدي. تمامًا مثل فانتنر ، توقعت النخبة من نقابة مدجج بالعتاد أن يتم توجيه الإنتباه إلى جيشوكا. وهكذا حاصروا بعل من كل الجهات وشنوا هجوماً.
مير ، الذي كان يقف صامتا بجانب مولر لفترة تحرك وصد سيف بعل. كان ذلك مع “مهارة المبارزة الخالصة”. الذكريات التي استعادها بعد رؤية مولر كانت تحرك جسده. لم تكن هذه النهاية.
بهذه اللحظة-
كانت رقبة بيارو مثنية. لم يستطع حتى الصراخ لأن جسده جف بسرعة مثل المومياء. تم امتصاص كل طاقة الطبيعة في جسده . لا أحد يستطيع إنقاذ بيارو. منعت اليد الأرجوانية الشفافة المجهولة الهوية أعضاء مدجج بالعتاد والرسل من استخدام جميع الموارد مثل القوة السحرية وطاقة السيف. كان من المستحيل جسديًا إخضاع بعل بسرعة وإنقاذ بيارو بقدرات جسدية خالصة فقط.
“لقد خُلقت لأحاربك. ”
آخر رسول للإله مدجج بالعتاد – إمكانيات مير ، والتي كان من المفترض أن تجعله في الأصل سيف إله البداية ، هانول. ازدهرت بعد لقاء بعل. كان مشابهًا لما أظهره عندما تنافس لفترة وجيزة مع رئيس الملائكة الأول ، رافائيل.
الساعة الرملية – رأى براهام أنه فقط من خلال تدمير القطعة الأثرية التي استوعبت “حضور” بعل مع البيئة المحيطة ، يمكنه أن ينقل إلى جريد ما كان يحدث هنا.
ترجمة : PEKA
“تفكك”. حتى أنه انتهى من إلقاء تعويذة. ظهر رمح نور مثل الوهم واخترق الجزء العلوي من جسد بعل.
