الفصل 1785
أوضح ايدان: “إنها قوة الأيونات والطبخ المموج الخفيف”. كان تعبيره مختلفًا تمامًا. لم تظهر عليه علامات التردد أو الإحباط وكان مفعما بالثقة.
“علوم. ؟ مستحيل. بغض النظر عن نظرتك إليها ، أنا طاهٍ خالص “.
“أولا وقبل كل شيء ، طبخ الايونات. تخترق الإلكترونات التي يتم الحصول عليها بشكل طبيعي من التربة والرمل اللحم على شكل موجات ، مما يؤدي إلى حدوث تليين. وفي الوقت نفسه تطرد المواد الغريبة للقضاء على الروائح الكريهة “.
“أنت عظيم. ” تحدث ايدان وعيناه لا تزالان مثبتتان على جريد ، “سوف أتبعك. ”
علاوة على ذلك ، من هذه النقطة فصاعدًا ، اصبحت قيمة عيدان فلكية. سيصبح أقرب كائن إلى التنين الذواقة رايدر في المستقبل وسيعمل كجسر يربط التنين القديم بالسطح. إذا وضعنا جانبًا ندم جريد الشخصي ، فإن ايدان الذي أصبح طاه التنين ، سيكون مفيدًا للبشرية دون قيد أو شرط.
“أليس الأيونات علمًا زائفًا محظورًا قانونيًا؟”
نقر جريد على لسانه. كرجل حديث ، كان يعلم من الفطرة السليمة أن نظرية الايونات كانت خرافة.
لم يمانع رايدر.
“التالي هو طبخ الموجة الخفيفة. يختلف ضوء الشمس النقي عن ألسنة اللهب التي يصنعها الإنسان. بمجرد أن يسخن اللحم ، فإنه ينتج جميع أنواع العناصر الغذائية المفيدة. إنها حرفياً طاقة الشمس. يؤدي ذلك إلى زيادة الرائحة والمذاق الطبيعي للمكونات ، مما يضفي نكهة رائعة على اللحم دون الحاجة إلى مواد تحلية أو توابل “.
[أسطورة جديدة تحفر في العالم. ]
“هل يؤمن بالأشباح؟”
آه ، كان هناك بالفعل أشباح في هذا العالم.
أراد أن يمهد لي طريقًا جديدًا يختلف عن الطهاة العاديين ، لذلك رتب لقاءً مع تنين. أنا متأكد من أنه تذكر نيفيلينا وهي تأكل طعامي دون أي مقاومة.
نيته.
أصبحت جريد متوتر تدريجياً مع استمرار ايدان في الحديث . تساءل عما إذا كان رايدر سوف يغفر للإنسان الذي يسخر منه.
“ألن.نذهب إلى أسجارد الآن؟”
“لا بد لي من حمايته”.
كانت النتائج غريبة ولكن.
“ألم تعرفني على أفضل طاهٍ في هذا العصر وقدمت تنازلات؟ أنت تستحق الشكر “.
بعد كل شيء ، كان ايدان زميلًا مهمًا. كان جريد جاهزًا للرد بمجرد أن يظهر رايدر أي علامات غريبة. بالطبع ، كان سيقنع رايدر من خلال محادثة بدلاً من القتال. وهكذا ، أرسل رسالة إلى هوروي مسبقًا. لقد خطط لقيادة المحادثة إلى الأفضل باستخدام نصائح في الوقت الفعلي من هوروي.
كانت هذه الاستعدادات غير ضرورية.
[ولدت أسطورة جديدة ، “طاه التنين”. ]
“همم. ” تغير تعبير رايدر تدريجيًا إلى اهتمام. “هل تدمج ما يسميه البشر العلم في الطهي؟”
‘هل هذا حلم. ‘
كان البشر مختلفين عن الكائنات الأخرى. لقد ولدوا مع اضعف فى القوة منذ ولادتهم ، لذلك كان عليهم أن يبدعوا ويتعلموا ويدربوا أنفسهم في جميع أنواع الأشياء.
بدا رايدر راض جدا. لقد كان رد فعل أظهر أنه لا يهتم بادعاءات إيدان التي لا أساس لها من الصحة. كان من الطبيعي. الطعام الذي دخل فمه طعمه لذيذ على الفور. كان هذا الطعم القوة التي دعمت ادعاءات ايدان.
“الثمن الذي سأدفعه لك يكفي. سأستخدم سحري وسلطتي لأقدم لك متعة أبدية “.
كان العلم مثالًا رئيسيًا.
“علوم. ؟ مستحيل. بغض النظر عن نظرتك إليها ، أنا طاهٍ خالص “.
“يبدو هذا واضحًا ، لذلك ليس عليك قول ذلك”.
يمكن أن يكون نومي طويلاً بالنسبة للبشر. في ذلك الوقت ، يمكنني أن أعطيك الحرية. يمكنك أن تعيش كما تريد ، على الأقل خلال ذلك الوقت “.
في النهاية ، سيعود الشيف الأسطوري ايدان إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد بأمان.
جريد ، الذي بذل قصارى جهده على الرغم من أنه لم يدرس جيدًا ، استمر في انتقاده داخليًا.
“أنت تقصد أنك أنرت نفسك للتو. ”
حدّق إيدان في جريد لفترة طويلة قبل أن يرد بنظرة حازمة.
[ضع هذا بمخيلتك. من وجهة نظر بشرية ، نحن أفضل من آلهة أسجارد. ]
بدا رايدر راض جدا. لقد كان رد فعل أظهر أنه لا يهتم بادعاءات إيدان التي لا أساس لها من الصحة. كان من الطبيعي. الطعام الذي دخل فمه طعمه لذيذ على الفور. كان هذا الطعم القوة التي دعمت ادعاءات ايدان.
“. إنه ليس سيئًا. ”
“فهم واستخدام عناصر الطبيعة كمواد للطهي. أنت الأكثر حكمة والأكثر تميزًا من أي شخص أطلق على نفسه اسم حكيم. أنت الحكيم الذي كان يختبئ كل هذا الوقت “.
“فهم واستخدام عناصر الطبيعة كمواد للطهي. أنت الأكثر حكمة والأكثر تميزًا من أي شخص أطلق على نفسه اسم حكيم. أنت الحكيم الذي كان يختبئ كل هذا الوقت “.
في هذه اللحظة ظهرت رسالة عالمية. كان من الطبيعي. تلقى إنسان عادي اعترافًا من تنين قديم أمام بعض الشخصيات الرائدة في العالم ، جريد و اللص العظيم في الليلة الحمراء. لن يكون العالم قادرًا على الوقوف جانباً وتجاهل الشخص الذي يُدعى إيدان.
‘. بعبارة أخرى. ‘
تم الكشف عنها بوضوح لرايدر ، الذي كان موجود منذ بداية الفوضى. كان يعلم أن “الشخص العظيم” الذي كان يشير إليه ايدان هو جريد ، وليس نفسه. لم يهتم. كان رايدر ممتن فقط.
لماذا لم تخبرني.
[أسطورة جديدة تحفر في العالم. ]
اطلق “الحماية الذهبية” خلف جريد المتحرك.
“هل يؤمن بالأشباح؟”
“مستحيل ، لا توجد طريقة”.
لم يستطع جريد قبول الواقع. كان ذلك لأن الموقف كان غير واقعي للغاية بحيث لا يمكن إقناعه بسهولة.
يا له من تطور سخيف لكنه واضح؟ شعر جريد بالفرح والحزن لأن الطاه الأسطوري الذي سيولد قريبًا هو إيدان. كان سعيدًا لأن أصبح أسطورة ، لكنه تساءل عما إذا كان من الجيد أن يصبح ايدان طاهياً أسطورياً.
ماذا لو زاد طهي ايدان في المستقبل من الإحصائيات ؟ سيتعين على أعضاء مدجج بالعتاد وفرسان الإمبراطورية والجنود تناول الأطباق التي يعدها دون قيد أو شرط. بالطبع ، لا يمكنهم تحمل عدم أكله. وبالتالي ، سيضطرون إلى المعاناة من خلال وجباته ثلاث مرات في اليوم في المستقبل. كان من الجحيم مجرد تخيله.
“لسوء الحظ ، لا يمكن مساعدته. لكن هذا يكفي ما دام ايدان سعيدا.
“لكني ما زلت أريد أن أبقيك بقربي. أريد أن أنهي رحلاتي التي لا معنى لها وأن أستقر “.
[ولدت أسطورة جديدة ، “طاه التنين”. ]
“شكرًا لك. ”
[لقد دخلت عالم الآلهة ، “أسجارد”]
ترجمة : PEKA
“. ؟”
تم توقع الطاه الأسطوري. لكن طاه التنين؟
ينبغي أن يكون هو من يكون شاكرا لأنه نال أكثر مما أعطا.
رنّت الكلمات المذهلة لـ اللص العظيم في آذان جريد المرتبكة. “هل ستجعله طاهيك الحصري؟”
“هذا لن يحدث إلا إذا تم اكتشافنا. حتى أنني لا أستطيع أن أضمن سلامة 100٪ عندما أغزو مملكة الآلهة. لذا عليك أن تحميني “.
كان توقعه صحيحًا.
“يتمتع طبخك حقًا بإمكانيات لا حصر لها. على عكس الطهاة الآخرين الذين يعتمدون على وصفات موحدة ، فأنت رجل حكيم يستخدم قوة الطبيعة المتغيرة باستمرار “.
[لقد دخلت عالم الآلهة ، “أسجارد”]
“. !”
“. ”
اتسعت عيون ايدان. ارتجفوا بشدة قبل ظهور الماء فيهم ، مما يمثل مشاعره.
ارتجف ايدان. كان ذلك بسبب الاعتراف به لأول مرة في حياته. لقد ازدهرت موهبته بطريقة مختلفة وربما التقى بالكائن الوحيد في العالم الذي فهمه. أشرق ضوء على حياته التي كانت وحيدة تقريبًا حتى اللحظة الأخيرة.
“أريد أن أبقيك بجانبي إلى الأبد. بالطبع ، قد يكون مخبئي كبيرًا جدًا ومقفرًا بالنسبة لك وانت مجرد إنسان. كتنين ، لن أكون قادرًا على فهم مصاعبك ووحدتك وسوف يؤذيك هذا كثيرًا “.
بدا أن عيون رايدر المتغطرسة تحتوي على مثل هذه الأفكار.
لقد تم إثبات ذلك مرارًا وتكرارًا ، ولكن على عكس التنانين العادية ، كان رايدر مفكرًا عقلانيًا. لقد شعر بإعجاب يتجاوز الأنواع بالنسبة للطاهي البشري الذي كان أمامه وهو يجلب له “الأطباق الجديدة” التي كان يبحث عنها طوال حياته.
نيته.
“لكني ما زلت أريد أن أبقيك بقربي. أريد أن أنهي رحلاتي التي لا معنى لها وأن أستقر “.
لم يستطع جريد قبول الواقع. كان ذلك لأن الموقف كان غير واقعي للغاية بحيث لا يمكن إقناعه بسهولة.
“. ”
“يبدو هذا واضحًا ، لذلك ليس عليك قول ذلك”.
“هل يؤمن بالأشباح؟”
“الثمن الذي سأدفعه لك يكفي. سأستخدم سحري وسلطتي لأقدم لك متعة أبدية “.
كان صوت رايدر رقيقًا جدًا. نظر إلى ايدان بعيون تحتوي على القليل من الخوف. كان يشبه موقف الاقتراح على الحبيب.
‘هل هذا حلم. ‘
اتسعت عيون ايدان. ارتجفوا بشدة قبل ظهور الماء فيهم ، مما يمثل مشاعره.
رنّت الكلمات المذهلة لـ اللص العظيم في آذان جريد المرتبكة. “هل ستجعله طاهيك الحصري؟”
لم يستطع جريد قبول الواقع. كان ذلك لأن الموقف كان غير واقعي للغاية بحيث لا يمكن إقناعه بسهولة.
“لا بد لي من حمايته”.
كان إيدان يشاهد جريد. “جلالة الملك لم يقصد أن يؤذيني”.
“أليس الأيونات علمًا زائفًا محظورًا قانونيًا؟”
كان توقعه صحيحًا.
أراد أن يمهد لي طريقًا جديدًا يختلف عن الطهاة العاديين ، لذلك رتب لقاءً مع تنين. أنا متأكد من أنه تذكر نيفيلينا وهي تأكل طعامي دون أي مقاومة.
“إنه الشخص الذي …. ساعدني. ”
لم يكن كافياً أنك أنقذتني من القارة الشرقية التي كانت على وشك الدمار في ذلك الوقت. لقد سمحت لي بالطهي للعديد من الأشخاص والآن رتبت لي حياة أفضل.
“لسوء الحظ ، لا يمكن مساعدته. لكن هذا يكفي ما دام ايدان سعيدا.
“سأقبله بكل سرور. ”
على عكس التنانين القديمة الأخرى المهووسة بالفطرة ، أنا كائن نبيل مع مبادئ.
حدّق إيدان في جريد لفترة طويلة قبل أن يرد بنظرة حازمة.
لم يكن كافياً أنك أنقذتني من القارة الشرقية التي كانت على وشك الدمار في ذلك الوقت. لقد سمحت لي بالطهي للعديد من الأشخاص والآن رتبت لي حياة أفضل.
“أنت عظيم. ” تحدث ايدان وعيناه لا تزالان مثبتتان على جريد ، “سوف أتبعك. ”
“أليس متوسط وقت نوم التنين الذواق مائة عام. ؟”
في اللحظة الأخيرة فقط حول انتباهه إلى رايدر.
يمكن أن يكون نومي طويلاً بالنسبة للبشر. في ذلك الوقت ، يمكنني أن أعطيك الحرية. يمكنك أن تعيش كما تريد ، على الأقل خلال ذلك الوقت “.
نيته.
حدّق إيدان في جريد لفترة طويلة قبل أن يرد بنظرة حازمة.
“بالطبع ، ليس هناك ما يضمن أن أنام مائة عام. إذا حدث شيء كبير مثل هذه الحادثة ، فقد أستيقظ فجأة. على العكس من ذلك ، إذا لم يكن هناك حدث كبير ، فلا داعي للاستيقاظ “.
تم الكشف عنها بوضوح لرايدر ، الذي كان موجود منذ بداية الفوضى. كان يعلم أن “الشخص العظيم” الذي كان يشير إليه ايدان هو جريد ، وليس نفسه. لم يهتم. كان رايدر ممتن فقط.
يمكن أن يكون نومي طويلاً بالنسبة للبشر. في ذلك الوقت ، يمكنني أن أعطيك الحرية. يمكنك أن تعيش كما تريد ، على الأقل خلال ذلك الوقت “.
علاوة على ذلك ، من هذه النقطة فصاعدًا ، اصبحت قيمة عيدان فلكية. سيصبح أقرب كائن إلى التنين الذواقة رايدر في المستقبل وسيعمل كجسر يربط التنين القديم بالسطح. إذا وضعنا جانبًا ندم جريد الشخصي ، فإن ايدان الذي أصبح طاه التنين ، سيكون مفيدًا للبشرية دون قيد أو شرط.
أراد أن يمهد لي طريقًا جديدًا يختلف عن الطهاة العاديين ، لذلك رتب لقاءً مع تنين. أنا متأكد من أنه تذكر نيفيلينا وهي تأكل طعامي دون أي مقاومة.
هذا يعني أنه يمكنه مقابلة جريد في أي وقت. قرأ ايدان الموقف وانتقل إلى البكاء. “لا أشعر بأي ندم حتى لو مت ، لأنني أحب الناس العظماء. ”
“بالطبع. ليست هناك حاجة لإضاعة الوقت. دعونا ننفذ الصفقة على الفور “.
“. ”
“اتبعني!” قفز اللص العظيم من على ظهر رايدر وصرخ على وجه السرعة.
كان هذا كافيا.
حدث ذلك عندما ظهرت كلمات رايدر ذات المغزى في ذهن جريد.
ابتسم جريد أيضا. لقد لاحظ أن ايدان كان سعيدًا حقًا.
على عكس التنانين القديمة الأخرى المهووسة بالفطرة ، أنا كائن نبيل مع مبادئ.
إذن لماذا كان رايدر واللص العظيم هادئين كما لو كانوا يمشون في الحديقة أمام منزلهم؟ كان رايدر تنينًا قديمًا وكان لديه القليل ليخافه ، ولكن لماذا كان اللص العظيم هادئًا جدًا؟
“لا أعرف ما الذي يجري هنا ، لكن. على أي حال ، أعتقد أن كل شيء سار على ما يرام. ”
لم يغضب رايدر ونجحت الصفقة ، ووجد الشيف الأسطوري ايدان السعادة. الأسف الوحيد هو أنه انتهى به الأمر بقول وداعًا لإيدان. كان مترددًا في التخلي عن ايدان. كان إيدان طاه لم يرغب جريد في تكليفه بالطهي ، لكنه كان شخصًا جيدًا للغاية بحيث لا يمكن التخلي عنه. ألم يظهر إيمانه على مدى السنوات التي قضوها معًا؟ كما حقق إنجازات مثل رفع مقاومة السموم لأعضاء مدجج بالعتاد والفرسان.
“أليس متوسط وقت نوم التنين الذواق مائة عام. ؟”
“لسوء الحظ ، لا يمكن مساعدته. لكن هذا يكفي ما دام ايدان سعيدا.
كان هذا كافيا.
علاوة على ذلك ، من هذه النقطة فصاعدًا ، اصبحت قيمة عيدان فلكية. سيصبح أقرب كائن إلى التنين الذواقة رايدر في المستقبل وسيعمل كجسر يربط التنين القديم بالسطح. إذا وضعنا جانبًا ندم جريد الشخصي ، فإن ايدان الذي أصبح طاه التنين ، سيكون مفيدًا للبشرية دون قيد أو شرط.
حدّق إيدان في جريد لفترة طويلة قبل أن يرد بنظرة حازمة.
“شكرًا لك. ”
كان جريد يتحكم في عقله عندما سمع همهمة اللص العظيم.
“أليس متوسط وقت نوم التنين الذواق مائة عام. ؟”
هذا يعني أنه يمكنه مقابلة جريد في أي وقت. قرأ ايدان الموقف وانتقل إلى البكاء. “لا أشعر بأي ندم حتى لو مت ، لأنني أحب الناس العظماء. ”
“. ”
“. ”
في الماضي ، أوضح هاياتي الأمر أيضًا عندما طلب من جريد المشاركة في دورة التنين الذواقة . كان أول شيء فعله رايدر عند الاستيقاظ هو العثور على طعام شهي جديد.
“أنت عظيم. ” تحدث ايدان وعيناه لا تزالان مثبتتان على جريد ، “سوف أتبعك. ”
“بالطبع ، ليس هناك ما يضمن أن أنام مائة عام. إذا حدث شيء كبير مثل هذه الحادثة ، فقد أستيقظ فجأة. على العكس من ذلك ، إذا لم يكن هناك حدث كبير ، فلا داعي للاستيقاظ “.
“ألا تحتاج إلى تحضير أي شيء؟”
‘. بعبارة أخرى. ‘
‘. بعبارة أخرى. ‘
في النهاية ، سيعود الشيف الأسطوري ايدان إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد بأمان.
تشوه تعبير جريد بينما كان يومئ برأسه في الفهم. هل تم تضمينه في الاستعدادات؟
“ألن.نذهب إلى أسجارد الآن؟”
***
“ألا تحتاج إلى تحضير أي شيء؟”
[ولدت أسطورة جديدة ، “طاه التنين”. ]
“شكرًا لك. ”
“هل سنغادر على الفور؟”
كان رايدر سيتصل بالشيف المسمى إيدان مرة كل بضعة عقود أو مرة كل مائة عام. لقد تحول إلى رجل جميل بشعر أشقر لامع وعينين ذهبيتين ولون تنين ذهبي ، وانحنى قليلاً إلى جريد. لقد كان الموقف الذي صدم كلاً من جريد و اللص العظيم.
كان رايدر سيتصل بالشيف المسمى إيدان مرة كل بضعة عقود أو مرة كل مائة عام. لقد تحول إلى رجل جميل بشعر أشقر لامع وعينين ذهبيتين ولون تنين ذهبي ، وانحنى قليلاً إلى جريد. لقد كان الموقف الذي صدم كلاً من جريد و اللص العظيم.
لم يمض وقت طويل حتى اكتشف سبب هذا الشعور.
“أولا وقبل كل شيء ، طبخ الايونات. تخترق الإلكترونات التي يتم الحصول عليها بشكل طبيعي من التربة والرمل اللحم على شكل موجات ، مما يؤدي إلى حدوث تليين. وفي الوقت نفسه تطرد المواد الغريبة للقضاء على الروائح الكريهة “.
لم يمانع رايدر.
نيته.
“ألم تعرفني على أفضل طاهٍ في هذا العصر وقدمت تنازلات؟ أنت تستحق الشكر “.
على عكس التنانين القديمة الأخرى المهووسة بالفطرة ، أنا كائن نبيل مع مبادئ.
بدا أن عيون رايدر المتغطرسة تحتوي على مثل هذه الأفكار.
كان صوت رايدر رقيقًا جدًا. نظر إلى ايدان بعيون تحتوي على القليل من الخوف. كان يشبه موقف الاقتراح على الحبيب.
رأى جريد أنه لن يكون هناك شيء جيد في البقاء هكذا وأومأ برأسه.
كان صوت رايدر رقيقًا جدًا. نظر إلى ايدان بعيون تحتوي على القليل من الخوف. كان يشبه موقف الاقتراح على الحبيب.
“يشرفني أنك اعترفت بي. لذلك يمكنني أن أثق في أنك لن تخرق اتفاقنا ، أليس كذلك؟ ”
بدا رايدر راض جدا. لقد كان رد فعل أظهر أنه لا يهتم بادعاءات إيدان التي لا أساس لها من الصحة. كان من الطبيعي. الطعام الذي دخل فمه طعمه لذيذ على الفور. كان هذا الطعم القوة التي دعمت ادعاءات ايدان.
“بالطبع. ليست هناك حاجة لإضاعة الوقت. دعونا ننفذ الصفقة على الفور “.
غاب جريد عن بيبان لسبب ما وتحرك وجهه كما لو كان على وشك التقشر. كان ذلك في أعقاب تحليق رايدر معه والسارق العظيم على ظهره. تحولت آثار الإله القتالي على الفور إلى نقطة وأصبحت الغيوم تغكي البحر الأحمر الشاسع ، وأصبح غير مرئي.
“هل سنغادر على الفور؟”
على عكس التنانين القديمة الأخرى المهووسة بالفطرة ، أنا كائن نبيل مع مبادئ.
“هل هناك مشكلة في ذلك؟”
كان رايدر سيتصل بالشيف المسمى إيدان مرة كل بضعة عقود أو مرة كل مائة عام. لقد تحول إلى رجل جميل بشعر أشقر لامع وعينين ذهبيتين ولون تنين ذهبي ، وانحنى قليلاً إلى جريد. لقد كان الموقف الذي صدم كلاً من جريد و اللص العظيم.
“لا. لا. ”
على أنقاض الإله القتالي التي تحولت إلى جزيرة غير مأهولة ، شاهد ايدان المجموعة بابتسامة لطيفة على وجهه. صعد جريد على الفور إلى السماء مع رايدر والص العظيم ، فقط لتشعر بشعور من الغرابة.
غاب جريد عن بيبان لسبب ما وتحرك وجهه كما لو كان على وشك التقشر. كان ذلك في أعقاب تحليق رايدر معه والسارق العظيم على ظهره. تحولت آثار الإله القتالي على الفور إلى نقطة وأصبحت الغيوم تغكي البحر الأحمر الشاسع ، وأصبح غير مرئي.
أوضح ايدان: “إنها قوة الأيونات والطبخ المموج الخفيف”. كان تعبيره مختلفًا تمامًا. لم تظهر عليه علامات التردد أو الإحباط وكان مفعما بالثقة.
لم يمض وقت طويل حتى اكتشف سبب هذا الشعور.
لم يغضب رايدر ونجحت الصفقة ، ووجد الشيف الأسطوري ايدان السعادة. الأسف الوحيد هو أنه انتهى به الأمر بقول وداعًا لإيدان. كان مترددًا في التخلي عن ايدان. كان إيدان طاه لم يرغب جريد في تكليفه بالطهي ، لكنه كان شخصًا جيدًا للغاية بحيث لا يمكن التخلي عنه. ألم يظهر إيمانه على مدى السنوات التي قضوها معًا؟ كما حقق إنجازات مثل رفع مقاومة السموم لأعضاء مدجج بالعتاد والفرسان.
“ألن.نذهب إلى أسجارد الآن؟”
أوضح ايدان: “إنها قوة الأيونات والطبخ المموج الخفيف”. كان تعبيره مختلفًا تمامًا. لم تظهر عليه علامات التردد أو الإحباط وكان مفعما بالثقة.
إذن لماذا كان رايدر واللص العظيم هادئين كما لو كانوا يمشون في الحديقة أمام منزلهم؟ كان رايدر تنينًا قديمًا وكان لديه القليل ليخافه ، ولكن لماذا كان اللص العظيم هادئًا جدًا؟
حدّق إيدان في جريد لفترة طويلة قبل أن يرد بنظرة حازمة.
“ألا تحتاج إلى تحضير أي شيء؟”
“رايدر ، أنا وأنت مستعدون. هذا يكفي ، فلا داعي للقلق “.
“هل يجب أن أصعد وأقاتل حقًا؟”
“حسنا. ”
تشوه تعبير جريد بينما كان يومئ برأسه في الفهم. هل تم تضمينه في الاستعدادات؟
“هل يجب أن أصعد وأقاتل حقًا؟”
“علوم. ؟ مستحيل. بغض النظر عن نظرتك إليها ، أنا طاهٍ خالص “.
في النهاية ، سيعود الشيف الأسطوري ايدان إلى إمبراطورية مدجج بالعتاد بأمان.
“هذا لن يحدث إلا إذا تم اكتشافنا. حتى أنني لا أستطيع أن أضمن سلامة 100٪ عندما أغزو مملكة الآلهة. لذا عليك أن تحميني “.
كان رايدر سيتصل بالشيف المسمى إيدان مرة كل بضعة عقود أو مرة كل مائة عام. لقد تحول إلى رجل جميل بشعر أشقر لامع وعينين ذهبيتين ولون تنين ذهبي ، وانحنى قليلاً إلى جريد. لقد كان الموقف الذي صدم كلاً من جريد و اللص العظيم.
لماذا لم تخبرني.
“ألن.نذهب إلى أسجارد الآن؟”
أوضح ايدان: “إنها قوة الأيونات والطبخ المموج الخفيف”. كان تعبيره مختلفًا تمامًا. لم تظهر عليه علامات التردد أو الإحباط وكان مفعما بالثقة.
غاب جريد عن بيبان لسبب ما وتحرك وجهه كما لو كان على وشك التقشر. كان ذلك في أعقاب تحليق رايدر معه والسارق العظيم على ظهره. تحولت آثار الإله القتالي على الفور إلى نقطة وأصبحت الغيوم تغكي البحر الأحمر الشاسع ، وأصبح غير مرئي.
[ضع هذا بمخيلتك. من وجهة نظر بشرية ، نحن أفضل من آلهة أسجارد. ]
لماذا لم تخبرني.
حدث ذلك عندما ظهرت كلمات رايدر ذات المغزى في ذهن جريد.
“هل سنغادر على الفور؟”
[لقد دخلت عالم الآلهة ، “أسجارد”]
ملأت السحب الذهبية رؤية جريد. باستخدام قوة التنين القديم ، عبروا الأبعاد في لحظة.
“اتبعني!” قفز اللص العظيم من على ظهر رايدر وصرخ على وجه السرعة.
“شكرًا لك. ”
“شكرًا لك. ” طارد جريد اللص العظيم ، لكنه لم ينس شكر رايدر. كانت فرصة لإنقاذ هيكسيتيا وخان. خرجت الكلمات بشكل طبيعي بسبب الامتنان.
في اللحظة الأخيرة فقط حول انتباهه إلى رايدر.
في الماضي ، أوضح هاياتي الأمر أيضًا عندما طلب من جريد المشاركة في دورة التنين الذواقة . كان أول شيء فعله رايدر عند الاستيقاظ هو العثور على طعام شهي جديد.
ابتسم رايدر. “شكرا لك على الصفقة. ”
تشوه تعبير جريد بينما كان يومئ برأسه في الفهم. هل تم تضمينه في الاستعدادات؟
في اللحظة الأخيرة فقط حول انتباهه إلى رايدر.
ينبغي أن يكون هو من يكون شاكرا لأنه نال أكثر مما أعطا.
ترجمة : PEKA
“. إنه ليس سيئًا. ”
“لا. لا. ”
[ضع هذا بمخيلتك. من وجهة نظر بشرية ، نحن أفضل من آلهة أسجارد. ]
اطلق “الحماية الذهبية” خلف جريد المتحرك.
جريد ، الذي بذل قصارى جهده على الرغم من أنه لم يدرس جيدًا ، استمر في انتقاده داخليًا.
لم يستطع جريد قبول الواقع. كان ذلك لأن الموقف كان غير واقعي للغاية بحيث لا يمكن إقناعه بسهولة.
أصبحت جريد متوتر تدريجياً مع استمرار ايدان في الحديث . تساءل عما إذا كان رايدر سوف يغفر للإنسان الذي يسخر منه.
ترجمة : PEKA
حدث ذلك عندما ظهرت كلمات رايدر ذات المغزى في ذهن جريد.
