الفصل 1824
راندي ، الذي كان يلعب بالهواء عند مدخل الحداده ابتسم لهم وفتح الباب. كان موقفه مختلفًا تمامًا عن نوي الذي تدحرج فقط في الشمس ولم يكلف نفسه عناء النظر إلى الاثنين. قام بيبان بضرب رأسه قبل أن يدخل الحداد.
“هذه. هذه العناصر المجنونة. ”
إله السيف بيبان – كان المبارز البشري الذي لم يسمع عنه إلا من خلال الشائعات في ذروته. بصرف النظر عن الألوهية المفقودة ، كان يعتقد أنه من الطبيعي أن يتم تبجيل بيبان كإله. لقد كان في مستوى استثنائي.
كان بيبان على علم تام بموقف لاويل.
لم يكن هناك الآن سوى سبع كرات بلورية سحرية عندما كان العدد في البداية 33. وهذا يعني أن 26 من شظايا وعي بعل قد هلكت. كان تأثير أعضاء مدجج بالعتاد الذين توقعوا اهداف بعل عظيمًا.
في غضون أيام قليلة ، عندما يتم الانتهاء من هذا التغيير ، سيولد بعل من جديد كوجود لا يحتاج إلى الحذر من أسلحة التنين ودروعه. كان العامل الرئيسي هو أن مستوى أسلحة التنين التي تم إنشاؤها حديثًا من جريد لم يكن متميزًا بشكل خاص مقارنة بالشفق .
“ضوء قمر الجحيم سيجعل الشظايا أقوى بكثير مما هي عليه الآن. إذن ، ألن تزداد فرصك في النجاح بشكل ملحوظ؟ لماذا لم تسقط قمر الجحيم على السطح؟ ”
كبار المصنفين مثل الخدم العشرة ، كراغول ، زيبال ، هورنت ، و هاستر – كانت قدرتهم على التعاون مع المتجاوزين المستهدفين مختلفة تمامًا عن الماضي.
شعر بيبان بتقدير مماثل لـ هيكسيتيا. قد يكون ذلك بسبب القواسم المشتركة بين التواجد في مجال واحد لفترة طويلة والوصول إلى الذروة.
بفضل أسلحة التنين التي تناسب كل منهم. شظايا بعل المصحوبة بأجزاء من أسورا ، لم تستطع تحمل “القوة الجسدية” وغالبًا ما ماتت.
دينغ!
دينغ!
كانت كرة بلورية أخرى على وشك الانهيار. مرت صورة كايل في كرة بلورية تظهر منظر جزء يحتضر.
كانت كرة بلورية أخرى على وشك الانهيار. مرت صورة كايل في كرة بلورية تظهر منظر جزء يحتضر.
محارب البرق كايل – حتى الرجل الذي تم تحديده على أنه الهدف الأكثر أهمية في هذه العملية لم يتم تأمينه. كان وجه فانتنر الخشن يشوبه الفرح الخفيف.
نزلت قشعريرة في العمود الفقري لروز. “ربما. ؟”
أخذ جريد نفسا عميقا وأرسل همسة إلى لاويل ، الذي كان ينتظر خارج الحداده.
“حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أنه تلقى مساعدة من آجنوس و كايل . ”
حدقت روز بهدوء في درع التنين الخاص بفانتنر ، الذي كانت قوته الهجومية متناسبة مع دفاعه ، إلا أنها سرعان ما تعافت وشددت أسنانها. عندما فكرت في الأمر ، أصبح الخدم الجديرون العشرة الذين كانوا دائمًا في المقدمة أقوى. كانوا يزدادون قوة في الوقت الفعلي حتى في هذه اللحظة. ستكون مكافآتهم على صيد اجزاء بعل هذه المرة كبيرة.
ترجمة : PEKA
” كان رأس أسورا مخيفًا للغاية ، لذلك جئت لإعلامك مسبقًا “.
“قمر الجحيم. ألا تعتقد أن الأمور ستكون أفضل مما هي عليه الآن إذا كنت قد توقعت قمر الجحيم؟” سألت روز بحذر. نظرت إلى بعل الذي كان لا يزال جالسًا على العرش بتعبير هادئ. من حيث شخصيتها ، أرادت أن تضربه وتستخدم كل أنواع الشتائم بينما تسأله لماذا لم يستخدم قمر الجحيم ، لكنها لم تستطع فعل ذلك.
قال لها بعل الذي كان يعاني من القلق الشديد: “هذا لأنه لا معنى له”. كانت نغمة لطيفة للغاية. ابتسم وهو يميل رأسه ويسقط شعره الأسود على كتفيه.
في الوقت الحالي ، لم يكن بعل مجرد هدف خوف. كان أيضا متفوقا. كان هذا آخر حبل اختارته بعد تغيير انتماءها عدة مرات خلال السنوات التسع الماضية. في هذه المرحلة ، اعتقدت أنه قد يكون حبلًا فاسدًا.
أخذ جريد نفسا عميقا وأرسل همسة إلى لاويل ، الذي كان ينتظر خارج الحداده.
“الرأس. ”
“ضوء قمر الجحيم سيجعل الشظايا أقوى بكثير مما هي عليه الآن. إذن ، ألن تزداد فرصك في النجاح بشكل ملحوظ؟ لماذا لم تسقط قمر الجحيم على السطح؟ ”
-احضر لي ملك العيون الشريرة.
ربما لم يكن لأنه لم يفعل ذلك ، لكنه لم يستطع؟ إذا كان الأمر كذلك ، ألن تكون قوة بعل قد انتهت بالفعل؟
“حتى سلاح التنين الذي يثق به جريد لن يكون قادرًا على اختراق جلدى. ”
بفضل أسلحة التنين التي تناسب كل منهم. شظايا بعل المصحوبة بأجزاء من أسورا ، لم تستطع تحمل “القوة الجسدية” وغالبًا ما ماتت.
قال لها بعل الذي كان يعاني من القلق الشديد: “هذا لأنه لا معنى له”. كانت نغمة لطيفة للغاية. ابتسم وهو يميل رأسه ويسقط شعره الأسود على كتفيه.
“التقيت بشيء يسمى رأس أسورا. هذا ليس أمرًا عاديًا لذلك قررت أن أبلغ الإله “، أوضح لاويل ، الذي كان فخورًا داخليًا.
“جريد كان سيتفاعل بشكل مباشر إذا عرضت قمر الجحيم على السطح. سيصبح معدل نجاح المهمة للشظايا صفرًا تمامًا “.
كانت روز مبتهجه لأنه كان لا يضاهى عن قبل.
بعد ذلك فقط –
نما بعل بشكل طبيعي مع مرور الوقت. كان ذلك بفضل القدرة على امتصاص قوة الموتى. كان من الآمن القول إن مجرد التنفس جعله أقوى.
عمود آخر من اللون الرمادي سقط على رأس بعل. كانت كرة بلورية مكسورة حديثًا. معناه أن شخصًا آخر قد مات وامتصه بعل. توفي أحد المتعاليين المستهدفين. لم تكن “مدجج بالعتاد” كلية القدره أيضًا. كان من المستحيل بالنسبة لهم التعرف والتفاعل مع كل المتعاليين على السطح.
“في المقام الأول ، فإن قتل المتعالي وامتصاص قوته ليس سوى مكافأة. ”
رفع بعل جسده.
هز بيبان كتفيه.
كوجارك – اقترب بعل من الكرة الكريستالية مع هذا الشخص وفحصها كما لو كان مفتونًا بظهور هذا العضو النشط غير المتغطرس في النقابة.
كوجارك – اقترب بعل من الكرة الكريستالية مع هذا الشخص وفحصها كما لو كان مفتونًا بظهور هذا العضو النشط غير المتغطرس في النقابة.
“أكبر سبب لنشر الأجزاء هو جمع المعلومات. ”
سقط عمود رمادي آخر فوق رأس بعل وهو يتكلم. هذه المرة ، كان دعامة نشأت بموت شظية. قتل من قبل كوجارك خواندر و تشينسلر. أغمض بعل عينيه وكأنه يتذوق ذكرياته وتجاربه. ثم فتحهم مرة أخرى. لم تعد عيناه على كوجارك. شعر أنه فقد الاهتمام.
على عكس خان ، الذي كان يحلم بحلم جيد ، شعر هيكسيتيا بالرعب.
نزلت قشعريرة في العمود الفقري لروز. “ربما. ؟”
“نعم ، أتعلم من خلال الشظايا. قوة ومهارة البشر الذين أضروا بالشظايا ستصبح بلا قيمة ضدي “.
نما بعل بشكل طبيعي مع مرور الوقت. كان ذلك بفضل القدرة على امتصاص قوة الموتى. كان من الآمن القول إن مجرد التنفس جعله أقوى.
ركز بعل على “الخبرات” التي كانت موجودة في خلفية جريد الذي نما أثناء ضغط الوقت. كان مصدر إلهام. كما شعر بالحاجة إلى اكتساب الخبرة والتعلم. هذا هو السبب في أنه بدأ في استخدام الأجزاء بشكل فعال.
دينغ!
كان الوقت في صالحه. في الأصل ، لم يكن بحاجة إلى بذل أي جهد ليصبح أقوى. ثم غير بعل موقفه منذ فترة. كان يستمع باستمرار أثناء مواجهته لملاحم جريد. بدأت جريد أخيرًا بالتفاعل مع التنانين القديمة. بالنظر إلى وضعه كـ كفارس التنين ، لا بد أنه أصبح أقوى بسرعة أكبر من ذي قبل.
كانت هذه هي العملية.
تذكر بعل الشعور الذي حاول تجاهله. جريد ، الذي عاد وتحداه حتى لو سقط مرارًا وتكرارًا – بعد التفكير في الإحساس الغامض بالأزمة الذي شعر به عندما واجه جريد مرارًا وتكرارًا أصبح يقظًا. منذ أن اختبر ذلك ، بدأ يعتقد أن الاعتماد على قوته الطبيعية لم يكن كافيًا.
“. إله بلا ألوهية. ”
ركز بعل على “الخبرات” التي كانت موجودة في خلفية جريد الذي نما أثناء ضغط الوقت. كان مصدر إلهام. كما شعر بالحاجة إلى اكتساب الخبرة والتعلم. هذا هو السبب في أنه بدأ في استخدام الأجزاء بشكل فعال.
-احضر لي ملك العيون الشريرة.
الحيوات المستنسخة حيث تم تقسيم وعيه إلى قطع صغيرة – قرر السماح لهم بتجميع الخبرة والمعرفة نيابة عنه. سوف يمتص كل شيء ويدرسه ويراكم القوة بشكل أسرع.
محارب البرق كايل – حتى الرجل الذي تم تحديده على أنه الهدف الأكثر أهمية في هذه العملية لم يتم تأمينه. كان وجه فانتنر الخشن يشوبه الفرح الخفيف.
كانت هذه هي العملية.
بينما كان يقود بيبان إلى جريد ، سأل لاويل بحذر ، “معذرة ، هل يمكنني أن أجرؤ على سؤالك عما يدور هذا؟”
نزلت قشعريرة في العمود الفقري لروز. “ربما. ؟”
“حتى سلاح التنين الذي يثق به جريد لن يكون قادرًا على اختراق جلدى. ”
***
نزلت قشعريرة في العمود الفقري لروز. “ربما. ؟”
بدأت الطاقة الشيطانية الملفوفة حول جسد بعل تتغير ببطء ولكن بثبات. لقد اتخذت شكلاً جديدًا وأصبحت أكثر صلابة. خلقت الشظايا هيكلًا لتحييد قوة أسلحة التنين. كان شكل وطبيعة يديه وأظافره تتغيران أيضًا. كان في وضع يمكنه بسهولة تمزيق درع التنين الذي لا يمكن اختراقه.
بعد ذلك فقط –
في غضون أيام قليلة ، عندما يتم الانتهاء من هذا التغيير ، سيولد بعل من جديد كوجود لا يحتاج إلى الحذر من أسلحة التنين ودروعه. كان العامل الرئيسي هو أن مستوى أسلحة التنين التي تم إنشاؤها حديثًا من جريد لم يكن متميزًا بشكل خاص مقارنة بالشفق .
-احضر لي ملك العيون الشريرة.
“جريد. أنت عدوى. ”
أكتاف وسيقان وجذع أسورا وما إلى ذلك – لم تكن شظايا أسورا التي واجهها أعضاء نقابة مدجج بالعتاد خلال الأيام القليلة الماضية مختلفة كثيرًا عن أيدي أسورا. كان لاويل قد رأى أن الرأس لن تكون مختلفه كثيرًا ، لذلك تيبس تدريجيًا عندما سمع هذا.
سقط عمود رمادي آخر فوق رأس بعل وهو يتكلم. هذه المرة ، كان دعامة نشأت بموت شظية. قتل من قبل كوجارك خواندر و تشينسلر. أغمض بعل عينيه وكأنه يتذوق ذكرياته وتجاربه. ثم فتحهم مرة أخرى. لم تعد عيناه على كوجارك. شعر أنه فقد الاهتمام.
منذ زمن بعيد ، كان لبعل عدو. كانت برياش من نفس سلالته. كانت تشكل تهديدًا كبيرًا لبعل كلما استوفت شروطًا معينة وأجبرت بعل دائمًا على التفكير والعمل الجاد حتى تم إبعادها من الجحيم. كان قد سئم في ذلك الوقت ، ولكن في وقت لاحق ، أدى تنافسها مع بعل ومنافسته معها إلى دفع تطوره بسرعة.
“الرأس. ؟ كيف ؟”
“نعم ، أتعلم من خلال الشظايا. قوة ومهارة البشر الذين أضروا بالشظايا ستصبح بلا قيمة ضدي “.
“ستدفع ثمناً باهظاً. ”
حدقت روز بهدوء في درع التنين الخاص بفانتنر ، الذي كانت قوته الهجومية متناسبة مع دفاعه ، إلا أنها سرعان ما تعافت وشددت أسنانها. عندما فكرت في الأمر ، أصبح الخدم الجديرون العشرة الذين كانوا دائمًا في المقدمة أقوى. كانوا يزدادون قوة في الوقت الفعلي حتى في هذه اللحظة. ستكون مكافآتهم على صيد اجزاء بعل هذه المرة كبيرة.
كانت موجة القوة التي أحدثها بعل المبتسم هائلة. كان الأمر كما لو كان في أوج قوته.
أومأ بيبان. “بالطبع. إذا تحدثت إلى الإله ، ألن تعرف المحتوى على أي حال؟ ”
كانت روز مبتهجه لأنه كان لا يضاهى عن قبل.
راندي ، الذي كان يلعب بالهواء عند مدخل الحداده ابتسم لهم وفتح الباب. كان موقفه مختلفًا تمامًا عن نوي الذي تدحرج فقط في الشمس ولم يكلف نفسه عناء النظر إلى الاثنين. قام بيبان بضرب رأسه قبل أن يدخل الحداد.
***
“أكبر سبب لنشر الأجزاء هو جمع المعلومات. ”
“جريد كان سيتفاعل بشكل مباشر إذا عرضت قمر الجحيم على السطح. سيصبح معدل نجاح المهمة للشظايا صفرًا تمامًا “.
“أنا هنا لأرى الإله. ”
كانت العاصمة راينهاردت في حالة اضطراب. كان بسبب زيارة بيبان. اصطف المئات من الفرسان بأدب وخرج لاويل شخصيًا لاستقباله.
بينما كان يقود بيبان إلى جريد ، سأل لاويل بحذر ، “معذرة ، هل يمكنني أن أجرؤ على سؤالك عما يدور هذا؟”
أومأ بيبان. “بالطبع. إذا تحدثت إلى الإله ، ألن تعرف المحتوى على أي حال؟ ”
ترجمة : PEKA
كان بيبان على علم تام بموقف لاويل.
“حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أنه تلقى مساعدة من آجنوس و كايل . ”
“التقيت بشيء يسمى رأس أسورا. هذا ليس أمرًا عاديًا لذلك قررت أن أبلغ الإله “، أوضح لاويل ، الذي كان فخورًا داخليًا.
شعر بيبان بتقدير مماثل لـ هيكسيتيا. قد يكون ذلك بسبب القواسم المشتركة بين التواجد في مجال واحد لفترة طويلة والوصول إلى الذروة.
***
“الرأس. ”
أكتاف وسيقان وجذع أسورا وما إلى ذلك – لم تكن شظايا أسورا التي واجهها أعضاء نقابة مدجج بالعتاد خلال الأيام القليلة الماضية مختلفة كثيرًا عن أيدي أسورا. كان لاويل قد رأى أن الرأس لن تكون مختلفه كثيرًا ، لذلك تيبس تدريجيًا عندما سمع هذا.
حدقت روز بهدوء في درع التنين الخاص بفانتنر ، الذي كانت قوته الهجومية متناسبة مع دفاعه ، إلا أنها سرعان ما تعافت وشددت أسنانها. عندما فكرت في الأمر ، أصبح الخدم الجديرون العشرة الذين كانوا دائمًا في المقدمة أقوى. كانوا يزدادون قوة في الوقت الفعلي حتى في هذه اللحظة. ستكون مكافآتهم على صيد اجزاء بعل هذه المرة كبيرة.
“يجب ألا تدعه يرى أو يسمع أو يتكلم”.
-احضر لي ملك العيون الشريرة.
كان ذلك لأن كلمات بيبان كانت ذات مغزى كبير. في هذه المرحلة ، وصل الاثنان إلى وجهتهم.
راندي ، الذي كان يلعب بالهواء عند مدخل الحداده ابتسم لهم وفتح الباب. كان موقفه مختلفًا تمامًا عن نوي الذي تدحرج فقط في الشمس ولم يكلف نفسه عناء النظر إلى الاثنين. قام بيبان بضرب رأسه قبل أن يدخل الحداد.
أخذ جريد نفسا عميقا وأرسل همسة إلى لاويل ، الذي كان ينتظر خارج الحداده.
كانت روز مبتهجه لأنه كان لا يضاهى عن قبل.
توقف جريد عن العمل للحظة واستقبله. في المقابل ، لم يلاحظ خان زيارة بيبان. سلاح تنين حوّل الهجمات العادية إلى هجمات واسعة النطاق – بقي مستيقظًا بضع ليالٍ لتطوير العمل الذي طلبه جريد وكان قد نام لتوه.
في المقام الأول ، فجوة المستوى مع بيبان كانت كبيرة جدًا. لم يستطع الأسطورة العادية اكتشاف زيارة بيبان الذي كان يحافظ على طاقته. ظل في حلمه بينما كان يدرك فقط حقيقة أن جريد كان يتحدث مع شخص ما.
منذ زمن بعيد ، كان لبعل عدو. كانت برياش من نفس سلالته. كانت تشكل تهديدًا كبيرًا لبعل كلما استوفت شروطًا معينة وأجبرت بعل دائمًا على التفكير والعمل الجاد حتى تم إبعادها من الجحيم. كان قد سئم في ذلك الوقت ، ولكن في وقت لاحق ، أدى تنافسها مع بعل ومنافسته معها إلى دفع تطوره بسرعة.
“. إله بلا ألوهية. ”
“حتى مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أنه تلقى مساعدة من آجنوس و كايل . ”
على عكس خان ، الذي كان يحلم بحلم جيد ، شعر هيكسيتيا بالرعب.
توقف جريد عن العمل للحظة واستقبله. في المقابل ، لم يلاحظ خان زيارة بيبان. سلاح تنين حوّل الهجمات العادية إلى هجمات واسعة النطاق – بقي مستيقظًا بضع ليالٍ لتطوير العمل الذي طلبه جريد وكان قد نام لتوه.
ترجمة : PEKA
إله السيف بيبان – كان المبارز البشري الذي لم يسمع عنه إلا من خلال الشائعات في ذروته. بصرف النظر عن الألوهية المفقودة ، كان يعتقد أنه من الطبيعي أن يتم تبجيل بيبان كإله. لقد كان في مستوى استثنائي.
أومأ بيبان. “بالطبع. إذا تحدثت إلى الإله ، ألن تعرف المحتوى على أي حال؟ ”
شعر بيبان بتقدير مماثل لـ هيكسيتيا. قد يكون ذلك بسبب القواسم المشتركة بين التواجد في مجال واحد لفترة طويلة والوصول إلى الذروة.
توقف جريد عن العمل للحظة واستقبله. في المقابل ، لم يلاحظ خان زيارة بيبان. سلاح تنين حوّل الهجمات العادية إلى هجمات واسعة النطاق – بقي مستيقظًا بضع ليالٍ لتطوير العمل الذي طلبه جريد وكان قد نام لتوه.
“قرأ آثار بيبان وهو يتقدم وشاهدت للتو. هل اختبرت أداء السيف المكسور بشكل صحيح؟ ”
“يجب ألا تدعه يرى أو يسمع أو يتكلم”.
” كان رأس أسورا مخيفًا للغاية ، لذلك جئت لإعلامك مسبقًا “.
“. هذا طبيعي بطريقة ما ،” فتح جريد فمه أخيرًا ، “في المقام الأول ، هدف بعل هو صنع إله شرير جديد. لنستعير كلام بعل ، إنه إله شر حقيقي على عكس ياتان بل هو أفضل من ياتان. لقد تم تصميمه وبناؤه كإله مطلق من البداية “.
“الرأس. ؟ كيف ؟”
“قلت إن الأجزاء الأخرى من جسد أسورا تبدد أي” طاقة تقترب “منها؟ في هذه الأثناء ، يطفئ الرأس الطاقة بمجرد السمع أو الرؤية. إذا لم يكن ذلك كافيًا ، يمكن للرأس وضع قاعدة بالكلمات للتأكد من إطفاء الطاقة ، تمامًا مثل كلمات التنين “.
“هذا. عند سماع هذا ، يبدو أنه مشابه لقوة إله رئيسي. هل صنع بعل مثل هذا الشيء بجدية؟ ” تدخل هيكسيتيا ، الذي تبادل التحية مع بيبان من خلال النظرات.
قاتل جريد مباشرة مع بعل. لقد قاتلوا عشرات المرات وخسر جريد معظم المعارك. حتى أنه كان يعلم أن حيوات بعل كانت لانهائية. كان من المستحيل استهدافه في غارة بدون الملاحم.
“. هذا طبيعي بطريقة ما ،” فتح جريد فمه أخيرًا ، “في المقام الأول ، هدف بعل هو صنع إله شرير جديد. لنستعير كلام بعل ، إنه إله شر حقيقي على عكس ياتان بل هو أفضل من ياتان. لقد تم تصميمه وبناؤه كإله مطلق من البداية “.
هز بيبان كتفيه.
“أنا لا أعرف آه كيف تم صنعه. على أي حال ، ليس هناك مبالغة في كلماتي “.
أكتاف وسيقان وجذع أسورا وما إلى ذلك – لم تكن شظايا أسورا التي واجهها أعضاء نقابة مدجج بالعتاد خلال الأيام القليلة الماضية مختلفة كثيرًا عن أيدي أسورا. كان لاويل قد رأى أن الرأس لن تكون مختلفه كثيرًا ، لذلك تيبس تدريجيًا عندما سمع هذا.
بينما كان يقود بيبان إلى جريد ، سأل لاويل بحذر ، “معذرة ، هل يمكنني أن أجرؤ على سؤالك عما يدور هذا؟”
“. هذا طبيعي بطريقة ما ،” فتح جريد فمه أخيرًا ، “في المقام الأول ، هدف بعل هو صنع إله شرير جديد. لنستعير كلام بعل ، إنه إله شر حقيقي على عكس ياتان بل هو أفضل من ياتان. لقد تم تصميمه وبناؤه كإله مطلق من البداية “.
تذكر جريد الجسد الأحمر الذي أظهر قمر الجحيم. لقد كان مفهومًا متعاليًا يحتوي على أرواح لا حصر لها سقطت في الجحيم. لقد وصل إلى النقطة التي اعتقد فيها أنه مادة ممتازة لإنتاج إله مطلق. كان مجبرا على الفهم.
محارب البرق كايل – حتى الرجل الذي تم تحديده على أنه الهدف الأكثر أهمية في هذه العملية لم يتم تأمينه. كان وجه فانتنر الخشن يشوبه الفرح الخفيف.
“رحلة الجحيم. ستكون أصعب مما تعتقد. حذره بيبان “يجب أن تكون حذرا”.
تذكر بعل الشعور الذي حاول تجاهله. جريد ، الذي عاد وتحداه حتى لو سقط مرارًا وتكرارًا – بعد التفكير في الإحساس الغامض بالأزمة الذي شعر به عندما واجه جريد مرارًا وتكرارًا أصبح يقظًا. منذ أن اختبر ذلك ، بدأ يعتقد أن الاعتماد على قوته الطبيعية لم يكن كافيًا.
أومأ جريد.
“أنا هنا لأرى الإله. ”
“لم أعتقد أبدًا أنها ستكون سهله في المقام الأول. ”
كان ذلك لأن كلمات بيبان كانت ذات مغزى كبير. في هذه المرحلة ، وصل الاثنان إلى وجهتهم.
إله السيف بيبان – كان المبارز البشري الذي لم يسمع عنه إلا من خلال الشائعات في ذروته. بصرف النظر عن الألوهية المفقودة ، كان يعتقد أنه من الطبيعي أن يتم تبجيل بيبان كإله. لقد كان في مستوى استثنائي.
قاتل جريد مباشرة مع بعل. لقد قاتلوا عشرات المرات وخسر جريد معظم المعارك. حتى أنه كان يعلم أن حيوات بعل كانت لانهائية. كان من المستحيل استهدافه في غارة بدون الملاحم.
أخذ جريد نفسا عميقا وأرسل همسة إلى لاويل ، الذي كان ينتظر خارج الحداده.
-احضر لي ملك العيون الشريرة.
“الرأس. ؟ كيف ؟”
راندي ، الذي كان يلعب بالهواء عند مدخل الحداده ابتسم لهم وفتح الباب. كان موقفه مختلفًا تمامًا عن نوي الذي تدحرج فقط في الشمس ولم يكلف نفسه عناء النظر إلى الاثنين. قام بيبان بضرب رأسه قبل أن يدخل الحداد.
وسيلة لكبح قوة أسورا . كانت هناك كلمات تنين ، لكن هذا لم يكن كافياً. من قبيل الصدفة ، كان التنين الذي حصل عليه جريد كزميل ضعيفًا من حيث كلمات التنين. لذلك ، خططت جريد للاعتماد على قوة أخرى .
قاتل جريد مباشرة مع بعل. لقد قاتلوا عشرات المرات وخسر جريد معظم المعارك. حتى أنه كان يعلم أن حيوات بعل كانت لانهائية. كان من المستحيل استهدافه في غارة بدون الملاحم.
جريد و بعل – المطلقون في السطح والجحيم كانوا منخرطين بالفعل في معركة شرسة من التجهيز.
ترجمة : PEKA
كانت روز مبتهجه لأنه كان لا يضاهى عن قبل.
