الفصل 1834
“نقابة مدجج بالعتاد هي الأفضل. لن ينكر هذا اى شخص . إلى جانب ذلك ، سمعت أن جميع نخب مدجج بالعتاد سيشاركون في هذه الحملة “.
أما الطرف السادس فكان من نيفيلينا وزيبال. سيتيعون جريد من البداية إلى النهاية. يمكن ركوب نيفيلينا إذا تم قطع تعاون جريد مع بونهيلير لسبب ما وتم إلغاء تنشيط فارس التنين . وبالتالي ، يجب أن تبقى المسافة قريبة قدر الإمكان. يمكن لزيبال استخدام “العناية الإلهية” لحماية نيفيلينا ، ولكن إذا تم استهدافها من قبل بعل ، فهناك احتمال كبير بأنه سيتعين عليه مغادرة ساحة المعركة تمامًا.
“جريد ، كراغول ، يورا ، جيشوكا ، هورنت ، هاستر ، زيبال ، فاكر ، إلخ. إنهم رائعون لدرجة أنهم يستحقون أن يعاملوا كضيوف شرف بغض النظر عن المكان الذي يزورونه. كل واحد هو لاعب رائع لا غنى عنه طوال الوقت. رسل جريد و وإله السيف بيبان هناك أيضا. أي غارة ستكون غير مستحيلة؟ ”
“موت بعل سيحدث فرقًا كبيرًا حقًا. سيتم تصحيح مصير أولئك الذين يعانون حتى في الموت وسيتغلب العالم على اليأس. إن شعب مدجج بالعتاد سوف يطور حضارة بسرعة بمستوى نشاط أعلى بما لا يقاس. يرى الكثير من الناس أن التغيير في العالم الذي أحدثه تراوكا هو بداية الموسم الثاني ، لكنني أعتقد أن الموسم الأول سينتهي وستفتح بداية جديدة فقط عندما يموت بعل “.
“مر بعض الوقت. مرحبًا براهام “.
“بعل كائن يجب أن يموت. يجب أن يختفي حتى يتقدم برنامج ساتسفاي. لا يمكن أن يكون رئيسًا غير قابل للإغارة. بعبارة أخرى ، لا يمكن أن يقهر. سوف تنجح نقابة مدجج بالعتاد . سيقتلون بعل حتما. إنه حدث ضروري في التدفق “.
الشيطان العاشر العظيم ، ليراجي ، التي لم تعرف الهزيمة.
خمّن الناس من جميع مناحي الحياة أن معدل نجاح غارة بعل من نقابة مدجج بالعتاد كان مرتفعًا للغاية ، وحتى إذا فشلوا هذه المرة ، فسيحاولون مرة أخرى وينجحون بالتأكيد يومًا ما. بعد كل شيء ، كانت القدرة على المحاولة مرة أخرى امتيازًا للاعب.
ومع ذلك ، فإن جريد فكر بشكل مختلف. “إذا فشلت هذه المرة ، فقد لا أحصل على فرصة أخرى أبدًا. ”
اتسعت عينا جيشوكا وهي تراقبهما من الخلف. “لماذا مرسيدس تعاديني انا وحدي؟ هل تغار من الصدور الكبيرة؟ ”
القدرة على الاستيلاء على قوة ومهارات الموتى – قوة بعل الاحتيالية لم تنطبق فقط على الشخصيات الغير لاعبه. لأنه غالبًا ما يسلب مهارات اللاعب.
بطريقة ما ، كان ذلك طبيعيا. كان ذلك لأن الكائنات المسماة حصلت على امتياز “أن تصبح أقوى كلما أصبح اللاعبون أقوى”.
كان التأثير واضحًا على الفور. ابتسم جريد بارتياح وسرع من وتيرته مرة أخرى.
لقد كان قانونًا أساسيًا. كان بعل هو المسمى الاقوي من بين الأسماء ، وحصل أيضًا على نفس المعاملة التفضيلية. يمكنه استيعاب مهارات اللاعب عند قتل اللاعب.
[لقد دخلت الجحيم. ]
الشيطان العاشر العظيم ، ليراجي ، التي لم تعرف الهزيمة.
“بالطبع ، يبدو أن هناك قيودًا كثيرة ، لكن.
حتى الآن ، كانت مهارات اللاعبين التي استوعبها بعل قليلة والمستوى منخفض. ربما كان على بعل أن يفي بشروط معينة من أجل سلب مهارات اللاعب. إما أن على بعل أن يقتلهم بنفسه أو أن يمر بعملية ما بعد قتلهم.
على أي حال ، أصبح بعل أقوى مع مرور الوقت كلما قاتل أكثر وانتصر. كان مثل اللاعب. إذا لم يتمكنوا من قتله هذه المرة وهزموا –
“هذا هو السبب في أننا يجب ألا نتصرف بتهور”.
في هذه المرحلة ، كان على مرسيدس أن تعترف تمامًا بـ يورا. ألم تكن تضحي بنفسها وحدها هنا في الجحيم ، بعيدًا عن أحبائها ، بينما تنجز مهمتها ؟
بالإضافة إلى ذلك ، إذا مات جريد أو الرسل في العملية وفقدت قوتهم. سيصبح من الصعب جدًا التخطيط للمستقبل.
كانوا يعرفون كل شيء وكانوا مستعدين تمامًا. كما ذكرنا سابقًا ، أصبح بعل أقوى مع مرور الوقت. لذا فقد كان الوقت لصالح بعل ، وليس لصالحهم. كان الاستثناء الشهر الماضي. تم قضاء تلك الفترة الزمنية في إنتاج أسلحة التنين والدروع بالإضافة إلى جمع مخطوطات وعلامات التعزيز. يمكن التأكيد على أنهم تجاوزوا نمو بعل بكثير.
[لقد دخلت الجحيم. ]
“الملك الأعلى الذي لا يعرف الهزيمة. ”
انبثقت نافذة إشعار في اللحظة التي توقف فيها مصعد الجحيم عن الهبوط. كان الرسل والأعضاء متوترين إلى حد ما. في اللحظة التي تم فيها فتح باب المصعد ، كان هناك احتمال كبير أن الفخاخ التي نصبتها الشياطين ستنطلق. استعد الجميع للمعركة على الفور لأنهم مروا بهذا مرة في الماضي.
“هاه. ؟ نعم؟”
استرخي جريد. تقدم خطوة للأمام لحظة فتح باب المصعد.
“انتظر. !” هرعت مرسيدس وراءه قبل أن تتوقف. اهتزت عيناها الجميلتان.
كان التأثير واضحًا على الفور. ابتسم جريد بارتياح وسرع من وتيرته مرة أخرى.
قاتل الشيطان يورا – المرأة التي قضت معظم وقتها في الجحيم بمفردها بأمر من جريد خرجت للقاء المجموعة.
اعتمادًا على أدائه ، سيتلاشى خوف الناس. الأداء الذي كان يتحدث عنه هنا لم يكن مجرد تدمير العدو. كان من المهم أيضًا عدم الانفعال في أي موقف معين. في اللحظة التي يصبح فيها مضطربًا ، سيصبح الناس أيضًا مضطربين. في أسوأ الأحوال ، سيتذكرون الخوف الذي تلاشى.
“مقارنة بالزيارات السابقة ، ارتفع مستوى السحر بشكل كبير. كنا سنعاني من خسارة كبيرة إذا دخلنا دون أي استعدادات. ”
كانت هناك علامات سحرية في كل صدع في الأرض حول يورا. كان هذا تقييم براهام بعد النظر إليه.
قاتل الشيطان يورا – المرأة التي قضت معظم وقتها في الجحيم بمفردها بأمر من جريد خرجت للقاء المجموعة.
في هذه المرحلة ، كان على مرسيدس أن تعترف تمامًا بـ يورا. ألم تكن تضحي بنفسها وحدها هنا في الجحيم ، بعيدًا عن أحبائها ، بينما تنجز مهمتها ؟
[لقد دخلت الجحيم. ]
“هل كنت بخير؟”
أما الفريق الثاني فكان يتألف من بيارو ، و هورنت ، وداميان ، وزيدنوس. كان هدفهم هو الانتقال إلى “مهد الشيطان” حيث تم إنتاج طاقة شيطانية لا نهاية لها لتقوية الشياطين والمخلوقات الشيطانية. على وجه الدقة ، كان من أجل تغييره وليس تدميره. في اللحظة التي يحول فيها بيارو المهد إلى حقول زراعية ، سيخلق بيئة مواتية للبشر الذين يعملون في الجحيم. نظرًا لأن بيارو كان مفتاح إنشاء الحقول الزراعية واستدامتها ، فقد أضاف مساعدة هورنت و داميان ، اللذين كانا ممتازين في القتال. تمت إضافة زيدنوس لمقاومة السحر.
كان مشهدا مذهلا. انحنت مرسيدس أولاً واستقبلت يورا.
رافق فانتنر ملك العيون الشريرة. سيتم تعزيز القوة التدميرية والقدرة على البقاء للفريق بأكمله بشكل كبير من خلال الأحرف الرونية لدي زيك. كانت قدرة زيك القتالية الخاصة بعد استيعاب ألوهية الملك سوبيول كافية للرد على أي متغير.
استندت جميع الخطط على معرفة ومعلومات يورا. كان الهدف النهائي لكل هذه الخطط هو “إقامة واستمرار معركة فردية بين جريد و بعل”. كان الهدف هو التأكد من عدم إزعاج جريد وأن بعل لن يتلق أي مساعدة.
“اجل” ردت يورا بابتسامة. لا بد أن لديها أشياء كثيرة لتقولها لكنها لم تعرضها.
شعرت مرسيدس بذلك كثيرًا. أرادت تقليد يورا.
كان الملائكة الخمسة ، بمن فيهم إيبلين ، هم الفريق الثامن مع بيبان. كانوا ينتظرون في وضع الاستعداد ويتم إرسالهم بمجرد تلقي طلب المساعدة. يمكن للملائكة التواصل مع جريد والرسل في الوقت الحقيقي. على وجه الخصوص ، كان من الجيد لعب دور التعزيز لأنهم لم يعوقهم أي سحر أو قوة جسدية. كان من الممكن أيضًا أن يطيروا بسرعة عالية بغض النظر عن المعوقات. كان بيبان هو القوة الثانيه الأقوى بعد جريد وسينسق ساحة المعركة من خلال استيعاب الوضع من خلالهم.
اتسعت عينا جيشوكا وهي تراقبهما من الخلف. “لماذا مرسيدس تعاديني انا وحدي؟ هل تغار من الصدور الكبيرة؟ ”
“. أعتقد أنني أعرف السبب. ”
كما هو متوقع. بدأت الملحمة في إنشاء تطور لصالح جريد. على حد تعبير لاويل ، كان بمثابة “مفتاح” لقتل بعل. عرف الجميع عن تقدم جريد منذ أن بدأت الملحمة. كلما هدد جريد بعل ، كلما تلاشى خوف البشرية من بعل. في اللحظة التي يختفى فيها بالكامل ، سيصاب بعل بأضرار جسيمة.
أليست نبرة حديثك مشكلة؟
انبثقت نافذة إشعار في اللحظة التي توقف فيها مصعد الجحيم عن الهبوط. كان الرسل والأعضاء متوترين إلى حد ما. في اللحظة التي تم فيها فتح باب المصعد ، كان هناك احتمال كبير أن الفخاخ التي نصبتها الشياطين ستنطلق. استعد الجميع للمعركة على الفور لأنهم مروا بهذا مرة في الماضي.
نظرًا لأن فانتنر لم يتحمل قول هذا وكان مشتتًا ، وصلت شخصيات جديدة إلى جانب يورا.
ظهر ظل ضخم فوق رؤوس جريد والآخرين حيث انقسموا إلى مجموعاتهم. كان ظل بونهيلير ، الذي وصل لتوه إلى الجحيم من خلال تحول الأبعاد.
كان الجميع يتحركون.
“مر بعض الوقت. مرحبًا براهام “.
الشيطان العاشر العظيم ، ليراجي ، التي لم تعرف الهزيمة.
“نيانغ؟ هذا الجسد هو أعظم وحش في الجحيم. عوف. ”
بطريقة ما ، كان ذلك طبيعيا. كان ذلك لأن الكائنات المسماة حصلت على امتياز “أن تصبح أقوى كلما أصبح اللاعبون أقوى”.
“أهلا وسهلا ، إله السطح. ”
كانت ليراجي لا تزال مذهوله ، بينما تمتم إليجوس وهو يحدق في ظهر جريد.
الآخر كان إليجوس ، الفارس الأسود الذي أصبحت لهجته مهذبة بمهارة. بدا الأمر وكأنه أتى بعد معركة مباشرة. كان جسده كله مغطى بدماء مخلوقات شيطانية. يبدو أنه ذبح المخلوقات الشيطانيه المنتظرة في مكان قريب.
حتى الآن ، كانت مهارات اللاعبين التي استوعبها بعل قليلة والمستوى منخفض. ربما كان على بعل أن يفي بشروط معينة من أجل سلب مهارات اللاعب. إما أن على بعل أن يقتلهم بنفسه أو أن يمر بعملية ما بعد قتلهم.
كانت حواس أعضاء مدجج بالعتاد على حافة الهاوية. كان ذلك في أعقاب رد فعل تجاوزهم تجاه الشياطين. لقد أدركوا أن هذين كانا قوتين يمثلان الجحيم. الأشياء التي لم تكن تُرى عندما التقوا في الماضي أصبحت مرئية الآن.
خمّن الناس من جميع مناحي الحياة أن معدل نجاح غارة بعل من نقابة مدجج بالعتاد كان مرتفعًا للغاية ، وحتى إذا فشلوا هذه المرة ، فسيحاولون مرة أخرى وينجحون بالتأكيد يومًا ما. بعد كل شيء ، كانت القدرة على المحاولة مرة أخرى امتيازًا للاعب.
كانوا يعرفون كل شيء وكانوا مستعدين تمامًا. كما ذكرنا سابقًا ، أصبح بعل أقوى مع مرور الوقت. لذا فقد كان الوقت لصالح بعل ، وليس لصالحهم. كان الاستثناء الشهر الماضي. تم قضاء تلك الفترة الزمنية في إنتاج أسلحة التنين والدروع بالإضافة إلى جمع مخطوطات وعلامات التعزيز. يمكن التأكيد على أنهم تجاوزوا نمو بعل بكثير.
ويقال إنهم يقودون جيوشًا ضخمة من عشرات الآلاف.
قاتل الشيطان يورا – المرأة التي قضت معظم وقتها في الجحيم بمفردها بأمر من جريد خرجت للقاء المجموعة.
كان الملائكة الخمسة ، بمن فيهم إيبلين ، هم الفريق الثامن مع بيبان. كانوا ينتظرون في وضع الاستعداد ويتم إرسالهم بمجرد تلقي طلب المساعدة. يمكن للملائكة التواصل مع جريد والرسل في الوقت الحقيقي. على وجه الخصوص ، كان من الجيد لعب دور التعزيز لأنهم لم يعوقهم أي سحر أو قوة جسدية. كان من الممكن أيضًا أن يطيروا بسرعة عالية بغض النظر عن المعوقات. كان بيبان هو القوة الثانيه الأقوى بعد جريد وسينسق ساحة المعركة من خلال استيعاب الوضع من خلالهم.
لقد كانوا حلفاء أقوياء حقًا. تم تخفيف التوتر من أعضاء مدجج بالعتاد إلى حد ما.
انبثقت نافذة إشعار في اللحظة التي توقف فيها مصعد الجحيم عن الهبوط. كان الرسل والأعضاء متوترين إلى حد ما. في اللحظة التي تم فيها فتح باب المصعد ، كان هناك احتمال كبير أن الفخاخ التي نصبتها الشياطين ستنطلق. استعد الجميع للمعركة على الفور لأنهم مروا بهذا مرة في الماضي.
كانت هناك علامات سحرية في كل صدع في الأرض حول يورا. كان هذا تقييم براهام بعد النظر إليه.
[عندما نزل الإله إلى الجحيم ، استقبله أمراء الجحيم. ]
حتى الآن ، كانت مهارات اللاعبين التي استوعبها بعل قليلة والمستوى منخفض. ربما كان على بعل أن يفي بشروط معينة من أجل سلب مهارات اللاعب. إما أن على بعل أن يقتلهم بنفسه أو أن يمر بعملية ما بعد قتلهم.
[إليجوس ، الفارس الأسود الذي يحرس نهر التناسخ مع سيربيروس ، حارس الجحيم. ]
[الحكام الوحيدون الذين فشل الشيطان العظيم الأول بعل في إخضاعهم ، أحنوا رؤوسهم لإله السطح. ]
[الملك الأعلى ليراجي الذي لا يعرف الهزيمة. ]
لقد كانوا حلفاء أقوياء حقًا. تم تخفيف التوتر من أعضاء مدجج بالعتاد إلى حد ما.
[الحكام الوحيدون الذين فشل الشيطان العظيم الأول بعل في إخضاعهم ، أحنوا رؤوسهم لإله السطح. ]
كان الفريق الثالث يتألف من براهام و ذروة السيف و هوروي و لايلا. كانوا يبحثون ويذبحون الشياطين العظيمة التي تبعوا بعل. كانوا يخططون للتحرك بتهور حتى النهاية. كان سحر براهام ، وسحب سيف ذروة السيف ، والألفاظ النابية لهوروي بمثابة قصف ثلاثي. كان براهام أقل احتمالا للعناية بالآخرين إذا كان متحمسًا لذلك تمت إضافة لايلا. كان دورها حماية ذروة السيف و هوروي من السحر.
ومع ذلك ، فإن جريد فكر بشكل مختلف. “إذا فشلت هذه المرة ، فقد لا أحصل على فرصة أخرى أبدًا. ”
“أهلا وسهلا ، إله السطح. ”
“جريد ، كراغول ، يورا ، جيشوكا ، هورنت ، هاستر ، زيبال ، فاكر ، إلخ. إنهم رائعون لدرجة أنهم يستحقون أن يعاملوا كضيوف شرف بغض النظر عن المكان الذي يزورونه. كل واحد هو لاعب رائع لا غنى عنه طوال الوقت. رسل جريد و وإله السيف بيبان هناك أيضا. أي غارة ستكون غير مستحيلة؟ ”
تم تحديث الملحمة وساعدت المشاهدين على فهمها. لقد سمحت للعالم بمعرفة أن الكائنات التي جاءت مع يورا لمقابلة جريد كانت قوى ضخمة. تعجب المشاهدون وابتهج البشر على السطح. أدى ابتهاجهم إلى إنشاء نافذة إعلام كانت مرئية فقط لجريد.
كان الملائكة الخمسة ، بمن فيهم إيبلين ، هم الفريق الثامن مع بيبان. كانوا ينتظرون في وضع الاستعداد ويتم إرسالهم بمجرد تلقي طلب المساعدة. يمكن للملائكة التواصل مع جريد والرسل في الوقت الحقيقي. على وجه الخصوص ، كان من الجيد لعب دور التعزيز لأنهم لم يعوقهم أي سحر أو قوة جسدية. كان من الممكن أيضًا أن يطيروا بسرعة عالية بغض النظر عن المعوقات. كان بيبان هو القوة الثانيه الأقوى بعد جريد وسينسق ساحة المعركة من خلال استيعاب الوضع من خلالهم.
[خوف البشر من بعل قد تلاشى قليلاً. ]
الشيطان العاشر العظيم ، ليراجي ، التي لم تعرف الهزيمة.
‘جيد. ‘
كما هو متوقع. بدأت الملحمة في إنشاء تطور لصالح جريد. على حد تعبير لاويل ، كان بمثابة “مفتاح” لقتل بعل. عرف الجميع عن تقدم جريد منذ أن بدأت الملحمة. كلما هدد جريد بعل ، كلما تلاشى خوف البشرية من بعل. في اللحظة التي يختفى فيها بالكامل ، سيصاب بعل بأضرار جسيمة.
أما الفريق الرابعة فكان مير ويورا وفاكر وليراجي وتوبان. كان هدفهم هو وقف تشغيل الجهاز الذي أنتج اللحم الأحمر الذي يعكس قمر الجحيم أو أسورا ، بالتسلل إلى باطن الأرض. كان الطريق معقدًا للغاية ويخضع لحراسة مشددة لدرجة أن دور يورا كان مهمًا للغاية ، لأنها كانت على دراية بالتضاريس. سيقوم فاكر بهدم الأمن دون ضجة وسيحمي توبان يورا. كان للجسد الأحمر فرصة كبيرة للمقاومة ، لذلك تم إرسال مير و ليراج للحصول على قوة هجومية كافية.
عدد لا حصر له من الأرواح – كانت خسارة أقوى قوة نابعة من الخوف من الإنسانية.
تم تحديث الملحمة وساعدت المشاهدين على فهمها. لقد سمحت للعالم بمعرفة أن الكائنات التي جاءت مع يورا لمقابلة جريد كانت قوى ضخمة. تعجب المشاهدون وابتهج البشر على السطح. أدى ابتهاجهم إلى إنشاء نافذة إعلام كانت مرئية فقط لجريد.
“هذا هو السبب في أننا يجب ألا نتصرف بتهور”.
“جريد ، كراغول ، يورا ، جيشوكا ، هورنت ، هاستر ، زيبال ، فاكر ، إلخ. إنهم رائعون لدرجة أنهم يستحقون أن يعاملوا كضيوف شرف بغض النظر عن المكان الذي يزورونه. كل واحد هو لاعب رائع لا غنى عنه طوال الوقت. رسل جريد و وإله السيف بيبان هناك أيضا. أي غارة ستكون غير مستحيلة؟ ”
اعتمادًا على أدائه ، سيتلاشى خوف الناس. الأداء الذي كان يتحدث عنه هنا لم يكن مجرد تدمير العدو. كان من المهم أيضًا عدم الانفعال في أي موقف معين. في اللحظة التي يصبح فيها مضطربًا ، سيصبح الناس أيضًا مضطربين. في أسوأ الأحوال ، سيتذكرون الخوف الذي تلاشى.
‘لا. ‘
“من الآن فصاعدًا ، أنا لست شخصًا عاديًا. انا عبقري. بغض النظر عن الفخ الذي أقع فيه ، أصرف كما لو كان متوقعًا من البداية.
‘لا. ‘
بالإضافة إلى ذلك ، لا أقهر. حتى لو كانت السكين عالقة في قلبه ، كان عليه أن يتصرف وكأنه قد عضته بعوضة.
– على الرغم من أنه كان من الأفضل عدم القيام بذلك في المقام الأول.
‘جيد. ‘
“. ”
بعد لحظة صمت ، طاردت المجموعة على عجل خلف جريد. تم تنظيم الفرق على النحو المخطط له في الأصل.
أخذ جريد نفسًا عميقًا للسيطرة على عقله قبل اتخاذ خطوة. لم يكن هناك وقت ليضيع. سارع لمطابقة الجدول الزمني حتى يسير كل شيء وفقًا للخطة. حتى أنه أخر إجراء محادثة ليراجي التى كانت سعيده برؤيته.
“. من الناحية الفنية اثنان ضد واحد. ”
‘لا. ‘
توقفت جريد عن الحركة. وقف أمام ليراجي ، التي كانت حزينه لرؤيته يمر بنظرة واحدة.
أما الفريق الرابعة فكان مير ويورا وفاكر وليراجي وتوبان. كان هدفهم هو وقف تشغيل الجهاز الذي أنتج اللحم الأحمر الذي يعكس قمر الجحيم أو أسورا ، بالتسلل إلى باطن الأرض. كان الطريق معقدًا للغاية ويخضع لحراسة مشددة لدرجة أن دور يورا كان مهمًا للغاية ، لأنها كانت على دراية بالتضاريس. سيقوم فاكر بهدم الأمن دون ضجة وسيحمي توبان يورا. كان للجسد الأحمر فرصة كبيرة للمقاومة ، لذلك تم إرسال مير و ليراج للحصول على قوة هجومية كافية.
“الملك الأعلى الذي لا يعرف الهزيمة. ”
[عندما نزل الإله إلى الجحيم ، استقبله أمراء الجحيم. ]
“هاه. ؟ نعم؟”
“بالطبع ، يبدو أن هناك قيودًا كثيرة ، لكن.
“الرجاء مساعدتي مع الفارس الأسود إليجوس الشجاع ، الذي يعامل سيربيروس أعظم مخلوق شيطاني في الجحيم ، مثل الحصان. ”
كان التأثير واضحًا على الفور. ابتسم جريد بارتياح وسرع من وتيرته مرة أخرى.
“نيانغ؟ هذا الجسد هو أعظم وحش في الجحيم. عوف. ”
الآخر كان إليجوس ، الفارس الأسود الذي أصبحت لهجته مهذبة بمهارة. بدا الأمر وكأنه أتى بعد معركة مباشرة. كان جسده كله مغطى بدماء مخلوقات شيطانية. يبدو أنه ذبح المخلوقات الشيطانيه المنتظرة في مكان قريب.
هوروي سريع البديهة سد فم نوي. ظهرت تعليقات جريد في الملاحم. وقد وُصِف بأنه إله عظيم على السطح ينقل رسالة إلهية إلى أمراء الجحيم.
[الملك الأعلى ليراجي الذي لا يعرف الهزيمة. ]
“الملك الأعلى الذي لا يعرف الهزيمة. ”
[خوف البشر من بعل قد تلاشى قليلاً. ]
كان الفريق الأول يتألف من مرسيدس ، وهاستر ، و يوفيمينا ، وبون. كانوا سينتقلون إلى “مكان التفريخ” في أرض تشيبارديا لإزالة “البيض” الذي سمح لـ تشيبارديا بالبعث حتى عند الموت ، والقضاء على اتباع بعل الذين يحرسون هناك. أشارت يورا إلى أنها واحدة من أهم الأماكن ، لذلك استثمروا الكثير من القوة هناك.
‘لا. ‘
[خوف البشر من بعل قد تلاشى قليلاً. ]
كان التأثير واضحًا على الفور. ابتسم جريد بارتياح وسرع من وتيرته مرة أخرى.
كانت ليراجي لا تزال مذهوله ، بينما تمتم إليجوس وهو يحدق في ظهر جريد.
[خوف البشر من بعل قد تلاشى قليلاً. ]
“. ”
“مر بعض الوقت. مرحبًا براهام “.
بعد لحظة صمت ، طاردت المجموعة على عجل خلف جريد. تم تنظيم الفرق على النحو المخطط له في الأصل.
“هذا هو السبب في أننا يجب ألا نتصرف بتهور”.
كان الفريق الأول يتألف من مرسيدس ، وهاستر ، و يوفيمينا ، وبون. كانوا سينتقلون إلى “مكان التفريخ” في أرض تشيبارديا لإزالة “البيض” الذي سمح لـ تشيبارديا بالبعث حتى عند الموت ، والقضاء على اتباع بعل الذين يحرسون هناك. أشارت يورا إلى أنها واحدة من أهم الأماكن ، لذلك استثمروا الكثير من القوة هناك.
أما الفريق الثاني فكان يتألف من بيارو ، و هورنت ، وداميان ، وزيدنوس. كان هدفهم هو الانتقال إلى “مهد الشيطان” حيث تم إنتاج طاقة شيطانية لا نهاية لها لتقوية الشياطين والمخلوقات الشيطانية. على وجه الدقة ، كان من أجل تغييره وليس تدميره. في اللحظة التي يحول فيها بيارو المهد إلى حقول زراعية ، سيخلق بيئة مواتية للبشر الذين يعملون في الجحيم. نظرًا لأن بيارو كان مفتاح إنشاء الحقول الزراعية واستدامتها ، فقد أضاف مساعدة هورنت و داميان ، اللذين كانا ممتازين في القتال. تمت إضافة زيدنوس لمقاومة السحر.
كان الفريق الثالث يتألف من براهام و ذروة السيف و هوروي و لايلا. كانوا يبحثون ويذبحون الشياطين العظيمة التي تبعوا بعل. كانوا يخططون للتحرك بتهور حتى النهاية. كان سحر براهام ، وسحب سيف ذروة السيف ، والألفاظ النابية لهوروي بمثابة قصف ثلاثي. كان براهام أقل احتمالا للعناية بالآخرين إذا كان متحمسًا لذلك تمت إضافة لايلا. كان دورها حماية ذروة السيف و هوروي من السحر.
أما الفريق الرابعة فكان مير ويورا وفاكر وليراجي وتوبان. كان هدفهم هو وقف تشغيل الجهاز الذي أنتج اللحم الأحمر الذي يعكس قمر الجحيم أو أسورا ، بالتسلل إلى باطن الأرض. كان الطريق معقدًا للغاية ويخضع لحراسة مشددة لدرجة أن دور يورا كان مهمًا للغاية ، لأنها كانت على دراية بالتضاريس. سيقوم فاكر بهدم الأمن دون ضجة وسيحمي توبان يورا. كان للجسد الأحمر فرصة كبيرة للمقاومة ، لذلك تم إرسال مير و ليراج للحصول على قوة هجومية كافية.
كان الجميع يتحركون.
الفريق الخامسة كان مكون من زيك وجيشوكا وفانتنر وملك العيون الشريرة. الطرف الخامس سيتحرك أولاً مع جريد. وبحسب يورا ، كان الهدف تحييد رأس أسورا الذي كان يزين مدخل مدينة بعل. بدا أنه مكان بناه بعل كخط دفاع أول ، لذلك كان هناك العديد من الحاميات. كان من الضروري إبقاء رأس أسورا تحت السيطرة مع أشعة الدمار من ملك العيون الشريرة أثناء تدمير الدفاعات بنيران جيشوكا.
تم تحديث الملحمة وساعدت المشاهدين على فهمها. لقد سمحت للعالم بمعرفة أن الكائنات التي جاءت مع يورا لمقابلة جريد كانت قوى ضخمة. تعجب المشاهدون وابتهج البشر على السطح. أدى ابتهاجهم إلى إنشاء نافذة إعلام كانت مرئية فقط لجريد.
رافق فانتنر ملك العيون الشريرة. سيتم تعزيز القوة التدميرية والقدرة على البقاء للفريق بأكمله بشكل كبير من خلال الأحرف الرونية لدي زيك. كانت قدرة زيك القتالية الخاصة بعد استيعاب ألوهية الملك سوبيول كافية للرد على أي متغير.
أما الطرف السادس فكان من نيفيلينا وزيبال. سيتيعون جريد من البداية إلى النهاية. يمكن ركوب نيفيلينا إذا تم قطع تعاون جريد مع بونهيلير لسبب ما وتم إلغاء تنشيط فارس التنين . وبالتالي ، يجب أن تبقى المسافة قريبة قدر الإمكان. يمكن لزيبال استخدام “العناية الإلهية” لحماية نيفيلينا ، ولكن إذا تم استهدافها من قبل بعل ، فهناك احتمال كبير بأنه سيتعين عليه مغادرة ساحة المعركة تمامًا.
كما هو متوقع. بدأت الملحمة في إنشاء تطور لصالح جريد. على حد تعبير لاويل ، كان بمثابة “مفتاح” لقتل بعل. عرف الجميع عن تقدم جريد منذ أن بدأت الملحمة. كلما هدد جريد بعل ، كلما تلاشى خوف البشرية من بعل. في اللحظة التي يختفى فيها بالكامل ، سيصاب بعل بأضرار جسيمة.
كما انطلق جريد نحو وجهته.
يتكون الطرف السابع من كراغول و إليجوس. لقد كانوا تأمينًا قويًا. إذا سقط بعل في موقف دفاعي ، فقد كان هناك احتمال أن يفترس الأرواح التي تتجول في نهر التناسخ لتعزيز الشفاء. وهكذا ، كان لابد من حراسة نهر التناسخ. لقد كان دورًا مهمًا لدرجة أنه يمكن وصفه بأنه آخر دفاع. بالنسبة إلى كراغول ، كان من المؤسف جدًا أنه لا يمكن أن يكون في خط المواجهة ، لكنه قبل دوره بصمت .
كان الملائكة الخمسة ، بمن فيهم إيبلين ، هم الفريق الثامن مع بيبان. كانوا ينتظرون في وضع الاستعداد ويتم إرسالهم بمجرد تلقي طلب المساعدة. يمكن للملائكة التواصل مع جريد والرسل في الوقت الحقيقي. على وجه الخصوص ، كان من الجيد لعب دور التعزيز لأنهم لم يعوقهم أي سحر أو قوة جسدية. كان من الممكن أيضًا أن يطيروا بسرعة عالية بغض النظر عن المعوقات. كان بيبان هو القوة الثانيه الأقوى بعد جريد وسينسق ساحة المعركة من خلال استيعاب الوضع من خلالهم.
أما الطرف السادس فكان من نيفيلينا وزيبال. سيتيعون جريد من البداية إلى النهاية. يمكن ركوب نيفيلينا إذا تم قطع تعاون جريد مع بونهيلير لسبب ما وتم إلغاء تنشيط فارس التنين . وبالتالي ، يجب أن تبقى المسافة قريبة قدر الإمكان. يمكن لزيبال استخدام “العناية الإلهية” لحماية نيفيلينا ، ولكن إذا تم استهدافها من قبل بعل ، فهناك احتمال كبير بأنه سيتعين عليه مغادرة ساحة المعركة تمامًا.
أخيرًا ، كان كاتز في مهمة فردية. بتوجيه من الشيطان ذو البشرة الحمراء غلانت ، كان عليه أن ينتقل إلى الجحيم الثاني ، حيث سيراقب تحركات أموراكت أثناء محاولة الاتصال بـ بيرياش. لقد كان محارب بيرياش ، لذلك كان يتطلع إلى إمكانية ظهور قطعة مخفية.
بالإضافة إلى ذلك ، إذا مات جريد أو الرسل في العملية وفقدت قوتهم. سيصبح من الصعب جدًا التخطيط للمستقبل.
استندت جميع الخطط على معرفة ومعلومات يورا. كان الهدف النهائي لكل هذه الخطط هو “إقامة واستمرار معركة فردية بين جريد و بعل”. كان الهدف هو التأكد من عدم إزعاج جريد وأن بعل لن يتلق أي مساعدة.
كان هذا من أجل تعظيم تأثير الملحمة. فقط عندما أثبت جريد أنه قادر على محاربة بعل واحدًا لواحد والفوز عليه سترتاح البشرية وتتخلص تمامًا من خوفها.
“جريد ، كراغول ، يورا ، جيشوكا ، هورنت ، هاستر ، زيبال ، فاكر ، إلخ. إنهم رائعون لدرجة أنهم يستحقون أن يعاملوا كضيوف شرف بغض النظر عن المكان الذي يزورونه. كل واحد هو لاعب رائع لا غنى عنه طوال الوقت. رسل جريد و وإله السيف بيبان هناك أيضا. أي غارة ستكون غير مستحيلة؟ ”
“. من الناحية الفنية اثنان ضد واحد. ”
أما الفريق الثاني فكان يتألف من بيارو ، و هورنت ، وداميان ، وزيدنوس. كان هدفهم هو الانتقال إلى “مهد الشيطان” حيث تم إنتاج طاقة شيطانية لا نهاية لها لتقوية الشياطين والمخلوقات الشيطانية. على وجه الدقة ، كان من أجل تغييره وليس تدميره. في اللحظة التي يحول فيها بيارو المهد إلى حقول زراعية ، سيخلق بيئة مواتية للبشر الذين يعملون في الجحيم. نظرًا لأن بيارو كان مفتاح إنشاء الحقول الزراعية واستدامتها ، فقد أضاف مساعدة هورنت و داميان ، اللذين كانا ممتازين في القتال. تمت إضافة زيدنوس لمقاومة السحر.
حسنًا ، لقد كان عملا فرديًا إذا اعتبر بونهيلير “امتطاء”. لم تكن خدعة رخيصة على الإطلاق.
[لقد دخلت الجحيم. ]
كورارارارا!
كورارارارا!
ظهر ظل ضخم فوق رؤوس جريد والآخرين حيث انقسموا إلى مجموعاتهم. كان ظل بونهيلير ، الذي وصل لتوه إلى الجحيم من خلال تحول الأبعاد.
نظرًا لأن فانتنر لم يتحمل قول هذا وكان مشتتًا ، وصلت شخصيات جديدة إلى جانب يورا.
“قد تضطر إلى القتال لأيام . بالنسبة لأولئك الذين لديهم قيود على قدرتهم على التحمل ، تأكد من التحكم في قوتك البدنية جيدًا ، “حذر جريد المجموعة مرة أخرى. لم يكن معروفًا كم مرة قالها بالفعل. قد يكون الأمر متعبًا ، لكن المجموعة أومأت برأسها بصمت.
توقفت جريد عن الحركة. وقف أمام ليراجي ، التي كانت حزينه لرؤيته يمر بنظرة واحدة.
“موت بعل سيحدث فرقًا كبيرًا حقًا. سيتم تصحيح مصير أولئك الذين يعانون حتى في الموت وسيتغلب العالم على اليأس. إن شعب مدجج بالعتاد سوف يطور حضارة بسرعة بمستوى نشاط أعلى بما لا يقاس. يرى الكثير من الناس أن التغيير في العالم الذي أحدثه تراوكا هو بداية الموسم الثاني ، لكنني أعتقد أن الموسم الأول سينتهي وستفتح بداية جديدة فقط عندما يموت بعل “.
كان الجميع يتحركون.
خمّن الناس من جميع مناحي الحياة أن معدل نجاح غارة بعل من نقابة مدجج بالعتاد كان مرتفعًا للغاية ، وحتى إذا فشلوا هذه المرة ، فسيحاولون مرة أخرى وينجحون بالتأكيد يومًا ما. بعد كل شيء ، كانت القدرة على المحاولة مرة أخرى امتيازًا للاعب.
كما انطلق جريد نحو وجهته.
ترجمة : PEKA
‘جيد. ‘
