الفصل 42
< أتمنى أن تستمتعوا >
جاء رجل وقال: “المهندس المعماري الذي صمم القلعة هو جدي ، لذلك لدي مخطط للقلعة في منزلي. يمكننا فهم الممرات السرية من خلال المخطط ، مما يسمح لنا بالتسلل بسهولة إلى القلعة. “
ذعر السكان.
خان قال لهم. “إذا هاجمنا شركة ميرو ، فسوف يتم تسليم أخبار انتفاضتنا بسرعة إلى اللورد وبعد ذلك سيتم الدفاع عن القلعة بشدة”.
“أ ، هل تقترح تمرد؟”
خان قال لهم. “إذا هاجمنا شركة ميرو ، فسوف يتم تسليم أخبار انتفاضتنا بسرعة إلى اللورد وبعد ذلك سيتم الدفاع عن القلعة بشدة”.
“تمرد؟ اللورد هو الذي يتسبب في حدوث التمرد! نحن شعب إيرل
لقد رأوا الأمل. لم يكن السكان عاجزين. كانوا واثقين من أنهم يستطيعون طرد اللورد وشركة ميرو. لكنها استمرت فقط للحظة واحدة.
ستيم. سنذهب ضد الشياطين الذين تضافروا ضد أرادة إيرل ستيم!”
تم تذكير السكان بأن لديهم مبرر للذهاب ضد اللورد. بدأت معنوياتهم ترتفع.
تم تذكير السكان بأن لديهم مبرر للذهاب ضد اللورد. بدأت معنوياتهم ترتفع.
شاهد فالمونت الناس تبكي وضحك. “هاهاهاها! ايها الحمقى! في النهاية ، ستقاوم الكلاب مثلكم بلا فائدة! فهم بوضوح هذا! من المفترض أن يحكم! كل ما عليك فعله هو إطاعة غير مشروطة! لا تفكر في التمرد مرة أخرى! “
“حسنا! سأتبع خان! “
المديرين التنفيذيين صدموا.
“من المستحيل طرد اللورد بقوتنا ، ولكن بسخطنا ، سنخبر العالم بأن هناك خطأ ما في وينستون. ثم سوف يسمع إيرل ستيم في النهاية الأخبار عن وينستون”.
“سلم كل أسلحتك. وخان ، سوف ألقي القبض عليك بصفتك قائد التمرد “.
“علينا أن نقاتل من أجل جريد ، الذي يُحبس بسببنا”.
على الرغم من أنهم كانوا يحملون أسلحة ، إلا أن الأشخاص العاديين لم يكن لديهم فرصة ضد الجنود المدربين. إذا قاتلوا ، فسوف يموتون موتًا بلا معنى.
“أنا ذاهب للقتال!”
ولكن مع ذلك ، اكتسب بارك يون هيوك المزيد من الثقة أثناء مشاهدته.
قرر السكان تغيير مصير وينستون بقوتهم الخاصة!
فيليبسون وقف بجانب فالمونت برأسه. ولوح بيده والجنود الذين يحتلون الطابق الثاني سحبوا أقواسهم.
فتح خان باب المستودع وفحصه. كان المستودع ممتلئًا بمعدات القتال ، وهي نفس العناصر التي أنتجها جريد أثناء تدربه للمباراة. لم يكن الأداء ممتازًا بسبب القيود المفروضة على المواد ، لكنها كانت أفضل من المعدات الزراعية.
لقد تحمل اللونباتار 48 ساعة و 10 دقائق. لقد وصلت إلى هنا ، لذلك لم يعد الأمر يتعلق بالعلاقات العامة. لا يمكننا تضييع جهد اللونباتار. لا يوجد سوى ساعة واحدة و 50 دقيقة متبقية. حتى ذلك الحين ، سنرى اللونباتار حتى النهاية. “
“أوه!”
كان السكان متحمسين لأنهم سلحوا أنفسهم تحت قيادة خان.
“أوه!”
“توجه نحو شركة ميرو الآن!”
“أليس من الأمور الإيجابية اعتقال جريد؟ لقد أصبحوا الآن قريبين من بعضهم البعض في الزنزانة”.
“نعم فعلا! القبض على فالمونت! “
“أوه!”
خان قال لهم. “إذا هاجمنا شركة ميرو ، فسوف يتم تسليم أخبار انتفاضتنا بسرعة إلى اللورد وبعد ذلك سيتم الدفاع عن القلعة بشدة”.
ترجمة : Suheb
“ثم ، يجب أن نذهب إلى القلعة أولاً؟”
كان الجو في فرع مجموعة S.A المنغولية ثقيلاً جدا.
“صحيح. يجب أن ندخل القلعة قبل نقل أخبار تمردنا إلى اللورد. إذا تم أخذ اللورد كرهينة ، فلن يتمكن الجنود من التحرك ويمكننا بسهولة طرد شركة ميرو!”
المديرين التنفيذيين صدموا.
جاء رجل وقال: “المهندس المعماري الذي صمم القلعة هو جدي ، لذلك لدي مخطط للقلعة في منزلي. يمكننا فهم الممرات السرية من خلال المخطط ، مما يسمح لنا بالتسلل بسهولة إلى القلعة. “
على الرغم من أنهم كانوا يحملون أسلحة ، إلا أن الأشخاص العاديين لم يكن لديهم فرصة ضد الجنود المدربين. إذا قاتلوا ، فسوف يموتون موتًا بلا معنى.
“أوه!”
“هاه ، هل هي مشكلة أني تاجر؟ ثم اتبع أمر السير فيليبسون ، وليس أنا. سيدي فيليبسون ، هؤلاء الناس مسلحون ، فهل هذا لا يمثل تمردًا؟ يجب عليك تهدئتهم”.
لقد رأوا الأمل. لم يكن السكان عاجزين. كانوا واثقين من أنهم يستطيعون طرد اللورد وشركة ميرو. لكنها استمرت فقط للحظة واحدة.
نظر فيليبسون إلى الجنود في الطابق الثاني. تم تدفقت السهام .
Jaengurang!
***
تحطمت نوافذ الحدادة في الطابق الثاني ودخل الجنود المسلحون بالأقواس.
“أنت! لقد لاحظت بالتأكيد أن عمل جريد كان أفضل بكثير من عمل حدادك ، لذا فقد ألقت القبض على جريد على عجل خشية التعرض للهزيمة في اللعبة! “
“أسقط سلاحك إذا كنت لا تريد أن تموت!”
خان هز في الأفق.
احتل العشرات من الرماة في الطابق الثاني من الحدادة في لحظة ، وكلها تهدف نحو السكان في الطابق الأول. كان السكان خائفين عندما دخل فالمونت إلى المكان.
” تخطيط الدماغ غير مستقر للغاية. لا يمكننا ضمان صحة اللونباتار. إذا لم نقم بتسجيل خروجه بالقوة الآن ، فقد يحتاج إلى الحبس في مستشفى للأمراض العقلية. “
ضحك بصوت عال، “مهلا، لقد عدت للتو لتولي الحدادة، فقط لكسب فرصة لميزة كبيرة! هاهاها!”
ولكن مع ذلك ، اكتسب بارك يون هيوك المزيد من الثقة أثناء مشاهدته.
تضاءلت الدهون على ذقنه وهو يضحك.
المديرين التنفيذيين صدموا.
صرخ خان إلى فالمونت الضاحك. “لقد قمت بخداع جريد واعتقلته حتى لا يتم الكشف عن نتيجة المباراة !”
تجاهل فالمونت.
Jaengurang!
“نتيجة المباراة غير محددة؟ هذا مثير للسخرية. لقد كان انتصار شركة ميرو الكامل. ألا ترى عمل الحدادة التي قمنا بتوظيفها؟ حتى لو تم الكشف عن تفاصيل الخنجر التي صنعتها أنت و جريد ، فلن تتمكنا من ذلك. “ستكون قادرًا على التغلب على عملها. اسأل الحشد ، سيوافق الجميع. لقد فازت شركة ميرو باللعبة ، لذلك فإن المالك المناسب لهذه الحدادة هو شركة ميرو”.
ومع ذلك ، كانت أفكار مدير فرع منغوليا بارك يون هيوك مختلفة.
“أنت! لقد لاحظت بالتأكيد أن عمل جريد كان أفضل بكثير من عمل حدادك ، لذا فقد ألقت القبض على جريد على عجل خشية التعرض للهزيمة في اللعبة! “
كان الجو في فرع مجموعة S.A المنغولية ثقيلاً جدا.
سخر منه فالمونت ، “إذا كنت تريد إلقاء اللوم على شخص ما ، ألا ينبغي أن تلوم أعين الجمهور؟ على أي حال ، ألق سلاحك إذا كنت لا تريد أن يتم إعدامك على الفور لتسببك في تمرد”.
“أنشأ المستخدم أول …”
“من كان يستمع إلى أوامر التاجر؟”
“أوه!”
“هاه ، هل هي مشكلة أني تاجر؟ ثم اتبع أمر السير فيليبسون ، وليس أنا. سيدي فيليبسون ، هؤلاء الناس مسلحون ، فهل هذا لا يمثل تمردًا؟ يجب عليك تهدئتهم”.
“لقد تقرر بالفعل ، لذلك لا تقل أي شيء أكثر من ذلك.”
فيليبسون وقف بجانب فالمونت برأسه. ولوح بيده والجنود الذين يحتلون الطابق الثاني سحبوا أقواسهم.
سقط أحد السكان بعد إصابته بسهم.
“سلم كل أسلحتك. وخان ، سوف ألقي القبض عليك بصفتك قائد التمرد “.
“الأوغاد الشرسين!”
كان السكان غاضبين.
“صادر كل شيء في هذا الحدادة. واعتقل زعيم التمرد خان”.
“اللقيط القذر! هل انت فارس كلب لفالمونت! لست مضطرًا للاستماع إلى الأوامر الخاصة بك! “
نصح الخبراء بالتخلي عن هذا المسعى.
نظر فيليبسون إلى الجنود في الطابق الثاني. تم تدفقت السهام .
< أتمنى أن تستمتعوا >
Puuok!
بعد بدء سعي “الانتظار” ، شاهد بارك يون هيوك جريد طوال الوقت. كان جريد جشعًا ، وكانت لهجته وقحة وسلوكه لم يكن من الحكمة. كان شخصية بعيدة عن رسول العدل في الأفلام.
“Kuaack!”
لم يتراجع بارك يون هيوك عن المديرين التنفيذيين. “لقد تم اتخاذ قراري. إذا حدث خطأ ما ، فسأتحمل كل المسؤولية. سأبذل قصارى جهدي لتجنب إتلاف الشركة”.
“Hiik!”
نهاية الفصل… ..
سقط أحد السكان بعد إصابته بسهم.
تبع فالمونت نظرته ورأى بعض كبار السن والنساء يقفون على جانب واحد. بين الإناث ، كان هناك واحدة حوالي 15 سنة. عندما تبلغ ، ستكون جميلة.
خان هز في الأفق.
لقد رأوا الأمل. لم يكن السكان عاجزين. كانوا واثقين من أنهم يستطيعون طرد اللورد وشركة ميرو. لكنها استمرت فقط للحظة واحدة.
“الأوغاد الشرسين!”
كان السكان متحمسين لأنهم سلحوا أنفسهم تحت قيادة خان.
“الهجوم التالي سوف يستهدف رؤوسك. أسقط أسلحتك إذا كنت لا تريد أن تموت”.
“نعم فعلا! القبض على فالمونت! “
على الرغم من أنهم كانوا يحملون أسلحة ، إلا أن الأشخاص العاديين لم يكن لديهم فرصة ضد الجنود المدربين. إذا قاتلوا ، فسوف يموتون موتًا بلا معنى.
كم يوما مر؟ لم يدخل النور أبدًا وشعر هيروي باليأس لأنه ظل عالقًا في الظلام. الآن لم يستطع أن يقول أن هذا كان حقيقة أو واقع افتراضية.
“Ohhh…”
تم تذكير السكان بأن لديهم مبرر للذهاب ضد اللورد. بدأت معنوياتهم ترتفع.
Jaengurang!
تحرك الجنود بطريقة منظمة. اقترب فالمونت من فيليبسون وتهمس. “سيدي فيليبسون ، سيدفع اللورد بوضوح مكافأة كبيرة لنا ، لقد أوقفنا التمرد قبل وقوع أي ضرر. لماذا لم يكن لدينا مشروب الليلة للاحتفال؟ سأقوم بإعداد الجمال والأطعمة الشهية.”
سقطت أسلحتهم ضعيفة على الأرض. سقط تصميمهم والناس الذين لا حول لهم ولا قوة وضعوا على الأرض في خوف.
المديرين التنفيذيين صدموا.
شاهد فالمونت الناس تبكي وضحك. “هاهاهاها! ايها الحمقى! في النهاية ، ستقاوم الكلاب مثلكم بلا فائدة! فهم بوضوح هذا! من المفترض أن يحكم! كل ما عليك فعله هو إطاعة غير مشروطة! لا تفكر في التمرد مرة أخرى! “
المديرين التنفيذيين صدموا.
أعطى فالمونت أمرا لفيليبسون.
“الهجوم التالي سوف يستهدف رؤوسك. أسقط أسلحتك إذا كنت لا تريد أن تموت”.
“صادر كل شيء في هذا الحدادة. واعتقل زعيم التمرد خان”.
“ماذا علينا ان نفعل؟ هذه هي النهاية … لا يوجد أحد آخر يعتمد عليه في وينستون. “
“نعم فعلا!”
قرر السكان تغيير مصير وينستون بقوتهم الخاصة!
تحرك الجنود بطريقة منظمة. اقترب فالمونت من فيليبسون وتهمس. “سيدي فيليبسون ، سيدفع اللورد بوضوح مكافأة كبيرة لنا ، لقد أوقفنا التمرد قبل وقوع أي ضرر. لماذا لم يكن لدينا مشروب الليلة للاحتفال؟ سأقوم بإعداد الجمال والأطعمة الشهية.”
“حسنا! سأتبع خان! “
“إنه موضع تقدير. يمكننا أن نلعب هذه الليلة. لكنك لست بحاجة إلى إعداد محاسن منفصلة”.
فيليبسون وقف بجانب فالمونت برأسه. ولوح بيده والجنود الذين يحتلون الطابق الثاني سحبوا أقواسهم.
تم إصلاح نظرة فيليبسون الجشعة على جانب واحد.
شاهد فالمونت الناس تبكي وضحك. “هاهاهاها! ايها الحمقى! في النهاية ، ستقاوم الكلاب مثلكم بلا فائدة! فهم بوضوح هذا! من المفترض أن يحكم! كل ما عليك فعله هو إطاعة غير مشروطة! لا تفكر في التمرد مرة أخرى! “
تبع فالمونت نظرته ورأى بعض كبار السن والنساء يقفون على جانب واحد. بين الإناث ، كان هناك واحدة حوالي 15 سنة. عندما تبلغ ، ستكون جميلة.
سخر منه فالمونت ، “إذا كنت تريد إلقاء اللوم على شخص ما ، ألا ينبغي أن تلوم أعين الجمهور؟ على أي حال ، ألق سلاحك إذا كنت لا تريد أن يتم إعدامك على الفور لتسببك في تمرد”.
عبث فالمونت وتحدث مع نفسه. “تريد فتاة صغيرة … أنت أسوأ مني.”
نهاية الفصل… ..
“هاه؟ ماذا قلت للتو؟ أنا آسف لكنني لم أسمع ذلك. “
المديرين التنفيذيين صدموا.
“لا لا شيء. لم تسمع أي شيء. كنت أتحدث فقط مع نفسي. “
فتح خان باب المستودع وفحصه. كان المستودع ممتلئًا بمعدات القتال ، وهي نفس العناصر التي أنتجها جريد أثناء تدربه للمباراة. لم يكن الأداء ممتازًا بسبب القيود المفروضة على المواد ، لكنها كانت أفضل من المعدات الزراعية.
في حين امتلأ فالمونت وفيليبسون بترقب من مكافأة اللورد ، كان السكان يائسين لأنهم رأوا خان يتم جره.
ذعر السكان.
“ماذا نفعل الان؟”
المديرين التنفيذيين صدموا.
“ماذا علينا ان نفعل؟ هذه هي النهاية … لا يوجد أحد آخر يعتمد عليه في وينستون. “
“لا لا شيء. لم تسمع أي شيء. كنت أتحدث فقط مع نفسي. “
” كان يجب أن أغادر عندما استطعت … الآن لا يمكنني مغادرة هذا المكان …”
ترجمة : Suheb
كان خان آخر مصدر أمل متبقي لسكان وينستون. الآن تم جره إلى الزنزانة ، لذلك فقد السكان الأمل. كانت هناك حاجة المنقذ.
أبطال الأفلام لم يستسلموا أبدًا ، بغض النظر عن المشاق التي عانوا منها. وينبغي أن يفوز البطل في النهاية. ربما استحق الشبكة ان يكون بطلا ايضا، فكر بارك هيوك.
***
“أ ، هل تقترح تمرد؟”
زنزانة قلعة وينستون.
“أنا ذاهب للقتال!”
“……”
Puuok!
كم يوما مر؟ لم يدخل النور أبدًا وشعر هيروي باليأس لأنه ظل عالقًا في الظلام. الآن لم يستطع أن يقول أن هذا كان حقيقة أو واقع افتراضية.
“نعم فعلا! القبض على فالمونت! “
‘أين هذا؟ لماذا افعل هذا؟ كيف يمكنني الخروج من هذا الجحيم؟
سخر منه فالمونت ، “إذا كنت تريد إلقاء اللوم على شخص ما ، ألا ينبغي أن تلوم أعين الجمهور؟ على أي حال ، ألق سلاحك إذا كنت لا تريد أن يتم إعدامك على الفور لتسببك في تمرد”.
فضل الموت. وفي الوقت نفسه ، في الواقع ، كان تخطيط دماغ هوروي تظهر عدم الاستقرار الشديد.
“ماذا علينا ان نفعل؟ هذه هي النهاية … لا يوجد أحد آخر يعتمد عليه في وينستون. “
كان الجو في فرع مجموعة S.A المنغولية ثقيلاً جدا.
“نتيجة المباراة غير محددة؟ هذا مثير للسخرية. لقد كان انتصار شركة ميرو الكامل. ألا ترى عمل الحدادة التي قمنا بتوظيفها؟ حتى لو تم الكشف عن تفاصيل الخنجر التي صنعتها أنت و جريد ، فلن تتمكنا من ذلك. “ستكون قادرًا على التغلب على عملها. اسأل الحشد ، سيوافق الجميع. لقد فازت شركة ميرو باللعبة ، لذلك فإن المالك المناسب لهذه الحدادة هو شركة ميرو”.
” تخطيط الدماغ غير مستقر للغاية. لا يمكننا ضمان صحة اللونباتار. إذا لم نقم بتسجيل خروجه بالقوة الآن ، فقد يحتاج إلى الحبس في مستشفى للأمراض العقلية. “
ضحك بصوت عال، “مهلا، لقد عدت للتو لتولي الحدادة، فقط لكسب فرصة لميزة كبيرة! هاهاها!”
نصح الخبراء بالتخلي عن هذا المسعى.
Puuok!
ومع ذلك ، كانت أفكار مدير فرع منغوليا بارك يون هيوك مختلفة.
“أليس من الأمور الإيجابية اعتقال جريد؟ لقد أصبحوا الآن قريبين من بعضهم البعض في الزنزانة”.
لقد تحمل اللونباتار 48 ساعة و 10 دقائق. لقد وصلت إلى هنا ، لذلك لم يعد الأمر يتعلق بالعلاقات العامة. لا يمكننا تضييع جهد اللونباتار. لا يوجد سوى ساعة واحدة و 50 دقيقة متبقية. حتى ذلك الحين ، سنرى اللونباتار حتى النهاية. “
“أنت! لقد لاحظت بالتأكيد أن عمل جريد كان أفضل بكثير من عمل حدادك ، لذا فقد ألقت القبض على جريد على عجل خشية التعرض للهزيمة في اللعبة! “
هذا يعني أنه لن يسمح بتسجيل الخروج القسري. تحولت وجوه المديرين التنفيذيين إلى اللون الأبيض.
“ماذا علينا ان نفعل؟ هذه هي النهاية … لا يوجد أحد آخر يعتمد عليه في وينستون. “
“تستحق ساتسفاي النقد لوجود سعي يعرض المستخدم للخطر. إذا لم نتحمل مسؤولية سلامة المستخدم ، فستضرب الشركة قليلاً “.
“أ ، هل تقترح تمرد؟”
“العالم كله سوف يظن أن ساتسفاي أمر خطير وسيتم تعطيل الخدمة!”
كان خان آخر مصدر أمل متبقي لسكان وينستون. الآن تم جره إلى الزنزانة ، لذلك فقد السكان الأمل. كانت هناك حاجة المنقذ.
لم يتراجع بارك يون هيوك عن المديرين التنفيذيين. “لقد تم اتخاذ قراري. إذا حدث خطأ ما ، فسأتحمل كل المسؤولية. سأبذل قصارى جهدي لتجنب إتلاف الشركة”.
“نعم فعلا! القبض على فالمونت! “
“لا ، لماذا تذهب بعيدًا؟ الوضع الحالي ليس مشجعًا. احتمال إنقاذ جريد لـ هوروي هو فقط 9٪! علاوة على ذلك ، تم القبض على جريد كمتعاون مع هوروي. بدلاً من إنقاذ هوروي ، سيتم تعليق جريد في نفس الزنزانة. أليس قرارًا حكيمًا إجباره على الخروج ، لأن المهمة ستفشل على أي حال؟ “
“من المستحيل طرد اللورد بقوتنا ، ولكن بسخطنا ، سنخبر العالم بأن هناك خطأ ما في وينستون. ثم سوف يسمع إيرل ستيم في النهاية الأخبار عن وينستون”.
كانت أفكار بارك يون هيوك مختلفة.
“من كان يستمع إلى أوامر التاجر؟”
“أليس من الأمور الإيجابية اعتقال جريد؟ لقد أصبحوا الآن قريبين من بعضهم البعض في الزنزانة”.
“من المستحيل طرد اللورد بقوتنا ، ولكن بسخطنا ، سنخبر العالم بأن هناك خطأ ما في وينستون. ثم سوف يسمع إيرل ستيم في النهاية الأخبار عن وينستون”.
المديرين التنفيذيين صدموا.
طردهم بارك يون هيوك وركز على الشاشة مرة أخرى. وكانت شاشة العرض الاولى تظهر ان السعي قد مر عليه 48 ساعة في الواقع. بينما كانت تلك 192 ساعة في اللعبة ، لذلك بدأ هوروي يشعر بالفزع. على الشاشة الثانية ، كان الجنود قد أدخلوا جريد في قلعة وينستون.
“ان جريد فئة أسطورية ، لكنه منخفض المستوى. علاوة على ذلك ، تمت مصادرة أغراضه وأسلحته. كيف سيخرج من الزنزانة وينقذ هوروي بجسده فقط؟ “
“من كان يستمع إلى أوامر التاجر؟”
“لقد تقرر بالفعل ، لذلك لا تقل أي شيء أكثر من ذلك.”
فتح خان باب المستودع وفحصه. كان المستودع ممتلئًا بمعدات القتال ، وهي نفس العناصر التي أنتجها جريد أثناء تدربه للمباراة. لم يكن الأداء ممتازًا بسبب القيود المفروضة على المواد ، لكنها كانت أفضل من المعدات الزراعية.
طردهم بارك يون هيوك وركز على الشاشة مرة أخرى. وكانت شاشة العرض الاولى تظهر ان السعي قد مر عليه 48 ساعة في الواقع. بينما كانت تلك 192 ساعة في اللعبة ، لذلك بدأ هوروي يشعر بالفزع. على الشاشة الثانية ، كان الجنود قد أدخلوا جريد في قلعة وينستون.
احتل العشرات من الرماة في الطابق الثاني من الحدادة في لحظة ، وكلها تهدف نحو السكان في الطابق الأول. كان السكان خائفين عندما دخل فالمونت إلى المكان.
، من الواضح أن الوضع يائس. لا يمكن إنقاذ هوروي بقوة جريد. لكن يبدو أن شيئًا ما سيحدث.
شاهد فالمونت الناس تبكي وضحك. “هاهاهاها! ايها الحمقى! في النهاية ، ستقاوم الكلاب مثلكم بلا فائدة! فهم بوضوح هذا! من المفترض أن يحكم! كل ما عليك فعله هو إطاعة غير مشروطة! لا تفكر في التمرد مرة أخرى! “
بعد بدء سعي “الانتظار” ، شاهد بارك يون هيوك جريد طوال الوقت. كان جريد جشعًا ، وكانت لهجته وقحة وسلوكه لم يكن من الحكمة. كان شخصية بعيدة عن رسول العدل في الأفلام.
“……”
ولكن مع ذلك ، اكتسب بارك يون هيوك المزيد من الثقة أثناء مشاهدته.
“اللقيط القذر! هل انت فارس كلب لفالمونت! لست مضطرًا للاستماع إلى الأوامر الخاصة بك! “
جريد حاول دائما بجد. لقد وقف أمام الفرن لعدة ساعات وكرر الدق. لقد صمم وصنع عناصر مختلفة باستخدام نفس المواد. نقل جسده وعقله دون أي راحة. كان يتذمر طوال اليوم ، لكن أفعاله كانت مختلفة تمامًا.
احتل العشرات من الرماة في الطابق الثاني من الحدادة في لحظة ، وكلها تهدف نحو السكان في الطابق الأول. كان السكان خائفين عندما دخل فالمونت إلى المكان.
ثم أنتج عملاً رائعًا في لعبة إنتاج العناصر.
“الهجوم التالي سوف يستهدف رؤوسك. أسقط أسلحتك إذا كنت لا تريد أن تموت”.
“أنشأ المستخدم أول …”
هذا يعني أنه لن يسمح بتسجيل الخروج القسري. تحولت وجوه المديرين التنفيذيين إلى اللون الأبيض.
حتى إذا كان لدى جريد مهارة براعة للحدادة الأسطورية المخادعة ، فقد كان لا يزال هناك الكثير لإنتاج مثل هذا العنصر بهذه السرعة.
حتى إذا كان لدى جريد مهارة براعة للحدادة الأسطورية المخادعة ، فقد كان لا يزال هناك الكثير لإنتاج مثل هذا العنصر بهذه السرعة.
‘قد لا يكون لديه موهبة ، لكن روحه استثنائية. سيكون من الجميل أن أؤمن به.
ضحك بصوت عال، “مهلا، لقد عدت للتو لتولي الحدادة، فقط لكسب فرصة لميزة كبيرة! هاهاها!”
أبطال الأفلام لم يستسلموا أبدًا ، بغض النظر عن المشاق التي عانوا منها. وينبغي أن يفوز البطل في النهاية. ربما استحق الشبكة ان يكون بطلا ايضا، فكر بارك هيوك.
“إنه موضع تقدير. يمكننا أن نلعب هذه الليلة. لكنك لست بحاجة إلى إعداد محاسن منفصلة”.
نهاية الفصل… ..
“ثم ، يجب أن نذهب إلى القلعة أولاً؟”
ترجمة : Suheb
تحرك الجنود بطريقة منظمة. اقترب فالمونت من فيليبسون وتهمس. “سيدي فيليبسون ، سيدفع اللورد بوضوح مكافأة كبيرة لنا ، لقد أوقفنا التمرد قبل وقوع أي ضرر. لماذا لم يكن لدينا مشروب الليلة للاحتفال؟ سأقوم بإعداد الجمال والأطعمة الشهية.”
تدقيق : Drake Hale
فتح خان باب المستودع وفحصه. كان المستودع ممتلئًا بمعدات القتال ، وهي نفس العناصر التي أنتجها جريد أثناء تدربه للمباراة. لم يكن الأداء ممتازًا بسبب القيود المفروضة على المواد ، لكنها كانت أفضل من المعدات الزراعية.
***
