الفصل 150
كانت هناك مناطق صيد مختلفة ، لذلك كان هناك حوالي 100 إلي 200 لاعب في محيط قرية بايران . وبفضل ذلك ، كان هناك عدد ثابت من اللاعبين . ومع ذلك ، كان عدد السكان صغيراً ، لذلك كانت سرعة التطوير بطيئة وكانت هناك مدينة كبيرة بالجوار و هي وينستون ، لذلك كان اللاعبون مترددين في العيش في قرية بايران .
“موتوا! الكفار!”
كان عدد السكان ، بما في ذلك اللاعبين و الشخصيات غير اللاعبة ، حوالي 500 شخص فقط .
“هي !! هيوك !!! ”
لكن!
إشتدت أسنان جيشوكا البيضاء مع جلدها المدبوغ . أعطي فانتنر لها إبتسامة و صاح : “إتركيهم لي وإقتلي كلا منهم!”
كان تأثير حدث زواج جريد و السيدة إيرين يعني أن قرية بايران كانت تستمتع بطفرة . خلال الأسبوع الماضي ، إنتقل عدد كبير من الناس إلى هناك ، وهناك الآن حوالي 5000 شخص في قرية بايران . إستخدمت نقابة تسيداكا أموالها لتوظيف الفنيين في الشمال لبناء المنازل والمرافق بسرعة ، وكذلك الخبراء في مختلف المجالات . وبالتالي ، فإن القرية تطورت بسرعة .
“أنت وحدك؟”
“إنه مقياس مختلف تمامًا عن الفترة التي قضيتها في الشهر الماضي.”
تم التحكم في تون بسهولة بواسطة جيشوكا نظرًا لطبيعته البسيطة . كان رئيس الأمن في قرية بايران وقاد الفرسان والجنود .
“نعم . لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنازل الصغيرة والمتاجر ، والآن هناك مبان كبيرة؟”
“التالى…”
وقد أعجب اللاعبون الذين زاروا بايران بعد فترة طويلة . كان مئات العمال يقومون بإنشاء مبانٍ ، مما يجعلها منظرًا رائعًا . وبمجرد الإنتهاء من جميع المباني ، يبدو أن بايران يمكن أن يطلق عليها إسم المدينة .
“صحيح ! ماذا يحدث!”
“على الرغم من التطور السريع ، فإن الأمن ممتاز”.
“رائع … أليس هذا متاحًا لسحرة المستوي الثالث فقط؟”
“هذه تدار من قبل نقابة تسيداكا . أي شخص مجنون سوف يعبث مع نقابة تسيداكا؟ ”
“من هو زوجها؟”
“أنا حسود من نقابة تسيداكا … أليس لديهم أفضل العقارات بين جميع النقابات ؟ سيجلسون على وسادة مالية بسرعة كبيرة”.
“الفارس رقم واحد ، لقد قمت بحمايتنا ! سأفتخر بذلك على الإنترنت!”
“هذا كله بفضل زواج السيدة إيرين . حدث الزواج مع توقيت رائع لنقابة تسيداكا”.
“واه …”
“من هو زوجها؟”
نظرًا لشكله المميز ، فإن السيف كان يتحرك بشكل غريب ، مما يجعل من الصعب قياس نطاق هجومه . إرتفع الدم مثل نافورة كما صدت الصرخات في القاعة .
” كيف لي أن أعرف؟ ربما أحد النبلاء “.
” أنت قوي مثل الشائعات ، فانتنر! ”
غمرت الشوارع بالناس ، على الرغم من حقيقة أن معظم اللاعبين كانوا في أراضي الصيد . إذا تم تضمين الشخصيات غير اللاعبة ، كان هناك ما يقرب من 2000 شخص في القرية .
المباني التي إستثمرت فيها نقابة تسيداكا الوقت والمال في وقت واحد . أصبحت الأزهار الجميلة والأشجار الخضراء التي تتفتح في الشوارع سوداء وسيئة . كانت هناك حرائق في كل مكان وتدفق الدم مثل النهر ، مما يجعلها مثل الجحيم نفسها .
“إيه؟ ما هذا؟”
“هذه قوة سحرية رائعة”.
“هيوووك!”
من بين اللاعبين الذين يديرون أعمالهم ، حول السحرة ذوو المستوى العالي إنتباههم إلى السماء . قامت نقابة تسيداكا ببناء مبان عالية في مدينة بايران . تم توليد القوة السحرية في أعلى برج للقلعة التي تقع في وسط القرية .
تحول وجه التابع إلى اللون الأزرق . لقد أصبح القطع الصغير ينزف بطريقة لا تصدق .
في البداية ، بدا مؤشر السحر صغيراً ، لكنه توسع بسرعة . ثم تم تحديد هوية السحر. كانت مقدمة لمركبة نقل جماعي .
وكان ثلاثة من كهنة ياتان يقتربون من خلفها بينما كانت مشغولة بالإطلاق على مؤمنين ياتان الأخرين بالأسفل . على عكس المؤمنين العاديين ، كانوا يرتدون أردية ذات ألوان مختلفة .
“رائع … أليس هذا متاحًا لسحرة المستوي الثالث فقط؟”
“ما هذا ؟ ماذا حدث؟”
“ما هذا ؟ ماذا حدث؟”
“لا تحارب ! سوف تموت فقط إذا قاتلت!”
“صحيح ! ماذا يحدث!”
” سوف تنخفض كل نقاط خبرتي التي إكتسبتها بصعوبة …”
“كياه! ما هذا؟”
“سـ .. ساعدني!”
كان رائعاً . تم إطلاق المئات من أشعة الضوء من بوابة النقل وسقطت مثل نيزك نحو جزء مختلف من القرية . كان اللاعبون متحمسين لأنهم إعتقدوا أنه حدث خاص فيما يتعلق بالمنافسة الوطنية . لكن هتافاتهم تحولت إلى صراخ في ثوان .
سيكوووووك
“الكفار سيعاقبون باسم الإله!”
“على الرغم من التطور السريع ، فإن الأمن ممتاز”.
“أظهروا للحمقى عظمة الإله ياتان!”
” أغلال الظلام تضغط علي الكفار !”
كوااانج كواااانج
“إنه مقياس مختلف تمامًا عن الفترة التي قضيتها في الشهر الماضي.”
هوية الأشخاص الذين سقطوا من أشعة الضوء كانوا من المؤمنين بالإله ياتان . كان هناك أكثر من 1000 منهم . تم إستخدام السحر الأسود في كل مكان ، وملأ على الفور قرية بايران مع ضباب سام .
لم يُسمح لللاعبين الذين هاجمهم إتباع ياتان بالفعل بتسجيل الخروج ، لأنهم تم تقييمهم بأنهم في حالة قتالية ، لكن اللاعبين الآخرين قاموا بتسجيل الخروج بسرعة . وبالتالي ، كان عدد اللاعبين الذين يقاتلون ضد أتباع ياتان أقل من 300 .
“هي !! هيوك !!! ”
” سيئ جداً ! إنهم يفوقوننا عدداً ! آآه ! ”
“سـ .. ساعدني!”
“هذه هي …”
المباني التي إستثمرت فيها نقابة تسيداكا الوقت والمال في وقت واحد . أصبحت الأزهار الجميلة والأشجار الخضراء التي تتفتح في الشوارع سوداء وسيئة . كانت هناك حرائق في كل مكان وتدفق الدم مثل النهر ، مما يجعلها مثل الجحيم نفسها .
“هيه ، إنها ليست مشكلة كبيرة … هاه؟ ”
“ماذا يجري بحق الجحيم؟”
“كياااااااه!!!”
كان متوسط مستوى اللاعبين في قرية بايران هو المستوي 140 إعتبارًا من 20 شباط (فبراير) 2008 ، كان لدى لاعبي ساتسفاي متوسط مستوى يبلغ 93 ، مما يعني أن اللاعبين في بايران كانوا مرتفعين إلى حد ما . ومع ذلك ، كان لدى أتباع ياتان المستوى 160 بحد أدنى . ظهر حوالي 1000 شخص في وقت واحد ، بالإضافة إلى 200 من كبار البالادين الذين كانوا على الأقل في المستوى 200 .
“موتوا! الكفار!”
“لا تحارب ! سوف تموت فقط إذا قاتلت!”
“التالى…”
“اللعنة ! ما هذا؟”
“موتوا! الكفار!”
من بين 2000 شخص يقيمون في قرية بايران ، كان نصفهم فقط من اللاعبين . وكان النصف الآخر من الـ Npc التي تفتقر إلى القدرات القتالية .
“اللعنة!”
“هذه عقوبة إلهية!”
“شورورو روك!!”
“كياااااااااك!”
“على الرغم من التطور السريع ، فإن الأمن ممتاز”.
“موتوا! الكفار!”
وكان أربعة من كبار الكهنة يقودون ستة لاعبين إلى الزاوية . أصيب اللاعبون بجروح بالغة و كانوا على وشك الموت ، لذلك كانوا يبكون و يتوسلون لحياتهم .
“اللعنة!”
البوابة الشرقية .
لقد كانت غارة مفاجئة . كان أتباع كنيسة ياتان ساحقيّ القوة . توفيت الشخصيات غير اللاعبة في لحظة بينما ذهب اللاعبون في موقف دفاعي .
لم يتمكن تون من تحمل العشرات من الأغلال وإستخدم مهارة أخرى . ثم أصبح جسمه أصغر وتحول إلى نسر . أصبحت الأغلال فضفاضة للغاية وهرب تون من خلال هذه الفجوة . ثم نزل من السماء وإخترق منقاره رأس أحد المتابعين . في الوقت نفسه ، تحول إلى أسد وزأر .
“اللعنة ! سأخرج!”
وقد أعجب اللاعبون الذين زاروا بايران بعد فترة طويلة . كان مئات العمال يقومون بإنشاء مبانٍ ، مما يجعلها منظرًا رائعًا . وبمجرد الإنتهاء من جميع المباني ، يبدو أن بايران يمكن أن يطلق عليها إسم المدينة .
“سأغادر كذلك!”
حقا رامي خبير . لم يستطع سوي الإعجاب برمايتها للأسهم في كل مرة شاهدها فيها . طار السهم 100 متر وإخترق أحد الأتباع الذي كان على وشك قتل بعض السكان . ثم أطلقت باتجاه سقف مبنى آخر وحولت خمسة أشخاص وهم يهتفون إلى كومة لحم بسهم واحد فقط .
لم يُسمح لللاعبين الذين هاجمهم إتباع ياتان بالفعل بتسجيل الخروج ، لأنهم تم تقييمهم بأنهم في حالة قتالية ، لكن اللاعبين الآخرين قاموا بتسجيل الخروج بسرعة . وبالتالي ، كان عدد اللاعبين الذين يقاتلون ضد أتباع ياتان أقل من 300 .
“على الرغم من التطور السريع ، فإن الأمن ممتاز”.
“واه …”
كان عدد السكان ، بما في ذلك اللاعبين و الشخصيات غير اللاعبة ، حوالي 500 شخص فقط .
” سيئ جداً ! إنهم يفوقوننا عدداً ! آآه ! ”
” اللعنة , ما هذا ؟ هل يعقل أن أتي إلى هذه القرية ، فقط لأموت ؟ هذا حقا غير عادل! ”
خاض أتباع ياتان الألف معركة شرسة . لقد قاموا بمهاجمة كل شخص رأوه ، بغض النظر عما إذا كانوا هم أعضاء في النقابة أم كانو حتي من الشخصيات غير اللاعبة أو حتي لاعبين .
“الكفار سيعاقبون باسم الإله!”
“إعفوا عنا!”
“هذه هي …”
تسرب العجز و اليأس للقلوب ! القوة التي إجتاحت كل شيء بعيدا ! نما عدد الضحايا , كما كان المؤمنون بياتان مثل الأمواج المتصاعدة . لكن الضرر من جانب واحد لم يدم طويلا . كان الشكر لردِّ نقابة تسيداكا الممتاز .
“من أنت؟”
“ماذا؟ شخص يجرؤ على الهجوم في منطقتي ؟ بصق!”
“موتوا! الكفار!”
تم التحكم في تون بسهولة بواسطة جيشوكا نظرًا لطبيعته البسيطة . كان رئيس الأمن في قرية بايران وقاد الفرسان والجنود .
“سيف سحري!”
“قوموا بحماية الناس . بصق!”
المباني التي إستثمرت فيها نقابة تسيداكا الوقت والمال في وقت واحد . أصبحت الأزهار الجميلة والأشجار الخضراء التي تتفتح في الشوارع سوداء وسيئة . كانت هناك حرائق في كل مكان وتدفق الدم مثل النهر ، مما يجعلها مثل الجحيم نفسها .
أمر الفرسان والجنود ، قبل البصق كما هو العادة ثم قفز إلى الأعداء وحده . أتباع ياتان ؟ كانوا مجرد مزحة أمام لاعب ذو فئة نادرة في الرتبة 35 في التصنيف العالمي ، “الحيوانات الحمقي”.
خاض أتباع ياتان الألف معركة شرسة . لقد قاموا بمهاجمة كل شخص رأوه ، بغض النظر عما إذا كانوا هم أعضاء في النقابة أم كانو حتي من الشخصيات غير اللاعبة أو حتي لاعبين .
“ملك الوحوش!”
إشتدت أسنان جيشوكا البيضاء مع جلدها المدبوغ . أعطي فانتنر لها إبتسامة و صاح : “إتركيهم لي وإقتلي كلا منهم!”
وسع تون أذرعته الطويلة المجهزة بساعة اليد وإستخدم مهارة . ثم تغير جسده إلى أسد . كان تقريبا ضعف حجم الأسد العادي .
لكن!
“كوانغ!”
تمتع إيبيلين بأقوي سيف مموج ، ثورن الإضطهاد العميق . تفاعل الأتباع بسرعة وتجنبوا إصابة وشيكة .
“هيوووك!”
أعلي الجدران . حدقت لايلا ، الساحر المختلط الثاني من نوعه ، بهدوء في تون الذي كان يواجه الأعداء بمفرده قبل أن يدرك ما حدث لجسده . كان الجرم السماوي جرم الظلام السحري الذي تم الحصول عليه بعد غارة مالاكوس . قامت لايلا بتضخيم سحرها من خلال إستعارتها قوة الجرم وإطلاق السحر تجاه أتباع ياتان المحاصرين للجنود .
” آآآآآغه ”
“أنت وحدك؟”
بدأ أتباع ياتان بالصراخ . في كل مرة تتأرجح فيها مخالب الأسد الهائلة ، تنكسر العظام . بالإضافة إلى ذلك ، كان يطحن كل شئ إلي أي شئ ، ويقتل كل من رأه من مؤمنين ياتان .
وسع تون أذرعته الطويلة المجهزة بساعة اليد وإستخدم مهارة . ثم تغير جسده إلى أسد . كان تقريبا ضعف حجم الأسد العادي .
” أغلال الظلام تضغط علي الكفار !”
بدأ أتباع ياتان بالصراخ . في كل مرة تتأرجح فيها مخالب الأسد الهائلة ، تنكسر العظام . بالإضافة إلى ذلك ، كان يطحن كل شئ إلي أي شئ ، ويقتل كل من رأه من مؤمنين ياتان .
بينما كان أقرانهم يتعرضون للهجوم ، إستخدم الكهنة السحر الأسود لإستدعاء أغلال سحرية . ثم ربطوا جسد الأسد العظيم .
عانى فانتنر لفترة من الوقت بسبب تعامل جريد معه كشخص لا وجود له ، لذلك كان مسروراً من المديح من قبل اللاعبين . كان يخدش رأسه ويضحك عندما وجد جيشوكا على سطح مبنى من ثلاثة طوابق .
” لورد السماء! ”
تمتع إيبيلين بأقوي سيف مموج ، ثورن الإضطهاد العميق . تفاعل الأتباع بسرعة وتجنبوا إصابة وشيكة .
لم يتمكن تون من تحمل العشرات من الأغلال وإستخدم مهارة أخرى . ثم أصبح جسمه أصغر وتحول إلى نسر . أصبحت الأغلال فضفاضة للغاية وهرب تون من خلال هذه الفجوة . ثم نزل من السماء وإخترق منقاره رأس أحد المتابعين . في الوقت نفسه ، تحول إلى أسد وزأر .
كان رائعاً . تم إطلاق المئات من أشعة الضوء من بوابة النقل وسقطت مثل نيزك نحو جزء مختلف من القرية . كان اللاعبون متحمسين لأنهم إعتقدوا أنه حدث خاص فيما يتعلق بالمنافسة الوطنية . لكن هتافاتهم تحولت إلى صراخ في ثوان .
“كياااااااه!!!”
“ملك الوحوش!”
كان عشرات المؤمنين يتدفق منهم الدماء من آذانهم وهم يجلسون متقاطعين الأرجل . هاجم تون أعناق الناس الذين يعانون من الألم وتحولوا إلى ضوء .
“ماذا؟ شخص يجرؤ على الهجوم في منطقتي ؟ بصق!”
“هي هي هي , يبدو أن القتال سيكون ممتعاً اكثر فأكثر”
“الكفار سيعاقبون باسم الإله!”
” سيد تون … شخصيته غريبة ، لكن مهاراته عظيمة ”
“التالى…”
أعلي الجدران . حدقت لايلا ، الساحر المختلط الثاني من نوعه ، بهدوء في تون الذي كان يواجه الأعداء بمفرده قبل أن يدرك ما حدث لجسده . كان الجرم السماوي جرم الظلام السحري الذي تم الحصول عليه بعد غارة مالاكوس . قامت لايلا بتضخيم سحرها من خلال إستعارتها قوة الجرم وإطلاق السحر تجاه أتباع ياتان المحاصرين للجنود .
“هذه تدار من قبل نقابة تسيداكا . أي شخص مجنون سوف يعبث مع نقابة تسيداكا؟ ”
“غضب الساحرة الحمراء.”
“فجأة…؟ كيووووك …!”
تم إطلاق عمود قوي في خط مستقيم . و أحرقت جثث مؤمنين ياتان على الفور . تم إنقاذ الجنود وشكروا لايلا . ثم إنتقلوا وبدأوا في إنقاذ الناس .
“الفارس رقم واحد ، لقد قمت بحمايتنا ! سأفتخر بذلك على الإنترنت!”
البوابة الشرقية .
“غضب الساحرة الحمراء.”
ركض فانتنر ، الذي كان يقاتل و حتي مع قتاله فلم ينسي ضغينته ضدّ جريد ، و أثناء إستلامه للأوامر . رأى ثلاثة لاعبين يموتون أمامه .
“هيه ، إنها ليست مشكلة كبيرة … هاه؟ ”
“إذهب إلى الجحيم و لتصبح خادماً مطيعاً للإله ياتان في حياتك القادمة!”
“لا تحارب ! سوف تموت فقط إذا قاتلت!”
كان كهنة كنيسة ياتان يرتدون ثيابًا سوداء وكانوا يصرخون على اللاعبين . هرع فانتنر إلى الأمام و إستخد فأسيه التوأم .
خمسة من كبار المؤمنين إنتقلوا دفعة واحدة . كانت أهدافهم لايلا وزيدنوس ، الذين إستمروا في إلقاء السحر من فوق الجدران . ثم سمعوا صوتاً باردا في آذانهم .
تم قطع جثث المؤمنين إلى النصف وتحولت إلى ضوء رمادي . كان اللاعبون الناجون مسرورون .
“اللعنة!”
“شكرا لك!”
“موتوا! الكفار!”
“الفارس رقم واحد ، لقد قمت بحمايتنا ! سأفتخر بذلك على الإنترنت!”
“ملك الوحوش!”
” أنت قوي مثل الشائعات ، فانتنر! ”
“على الرغم من التطور السريع ، فإن الأمن ممتاز”.
“هيه ، إنها ليست مشكلة كبيرة … هاه؟ ”
في البداية ، بدا مؤشر السحر صغيراً ، لكنه توسع بسرعة . ثم تم تحديد هوية السحر. كانت مقدمة لمركبة نقل جماعي .
عانى فانتنر لفترة من الوقت بسبب تعامل جريد معه كشخص لا وجود له ، لذلك كان مسروراً من المديح من قبل اللاعبين . كان يخدش رأسه ويضحك عندما وجد جيشوكا على سطح مبنى من ثلاثة طوابق .
كان متوسط مستوى اللاعبين في قرية بايران هو المستوي 140 إعتبارًا من 20 شباط (فبراير) 2008 ، كان لدى لاعبي ساتسفاي متوسط مستوى يبلغ 93 ، مما يعني أن اللاعبين في بايران كانوا مرتفعين إلى حد ما . ومع ذلك ، كان لدى أتباع ياتان المستوى 160 بحد أدنى . ظهر حوالي 1000 شخص في وقت واحد ، بالإضافة إلى 200 من كبار البالادين الذين كانوا على الأقل في المستوى 200 .
وكان ثلاثة من كهنة ياتان يقتربون من خلفها بينما كانت مشغولة بالإطلاق على مؤمنين ياتان الأخرين بالأسفل . على عكس المؤمنين العاديين ، كانوا يرتدون أردية ذات ألوان مختلفة .
كان عشرات المؤمنين يتدفق منهم الدماء من آذانهم وهم يجلسون متقاطعين الأرجل . هاجم تون أعناق الناس الذين يعانون من الألم وتحولوا إلى ضوء .
“المؤمنين ذوي الرتب العاليه!”
“لست بحاجة للقلق حول الآخرين”.
إنتقل فانتنر بسرعة . ثم نجح في إنقاذ جيشوكا ، التي أعربت عن إنزعاجها .
داخل قصر محترق . كان هناك أشخاص حاضرين .
” ألم تتأخر؟ ”
“إنه ليس سيفاً سحرياً . إنها مجرد لعنة”.
إشتدت أسنان جيشوكا البيضاء مع جلدها المدبوغ . أعطي فانتنر لها إبتسامة و صاح : “إتركيهم لي وإقتلي كلا منهم!”
“اللعنة!”
“حسنا.”
“المؤمنين ذوي الرتب العاليه!”
” شواا !! ”
من بين اللاعبين الذين يديرون أعمالهم ، حول السحرة ذوو المستوى العالي إنتباههم إلى السماء . قامت نقابة تسيداكا ببناء مبان عالية في مدينة بايران . تم توليد القوة السحرية في أعلى برج للقلعة التي تقع في وسط القرية .
حقا رامي خبير . لم يستطع سوي الإعجاب برمايتها للأسهم في كل مرة شاهدها فيها . طار السهم 100 متر وإخترق أحد الأتباع الذي كان على وشك قتل بعض السكان . ثم أطلقت باتجاه سقف مبنى آخر وحولت خمسة أشخاص وهم يهتفون إلى كومة لحم بسهم واحد فقط .
“لماذا يجب أن أموت في هذه القرية ؟ الرجاء المساعدة … ”
“هذه هي …”
“اللعنة ! سأخرج!”
كانت جيشوكا راضية عن قدراتها .
“اللعنة ! ما هذا؟”
“السحرة ! إقتلوا السحرة ! ”
“هيوووك!”
خمسة من كبار المؤمنين إنتقلوا دفعة واحدة . كانت أهدافهم لايلا وزيدنوس ، الذين إستمروا في إلقاء السحر من فوق الجدران . ثم سمعوا صوتاً باردا في آذانهم .
“موتوا! الكفار!”
“يجب عليكم دائما مراقبة ظهوركم .”
“سـ .. ساعدني!”
“….!!”
” أغلال الظلام تضغط علي الكفار !”
صرخ المؤمنين . شخص ما كان وراءهم ؟
وسع تون أذرعته الطويلة المجهزة بساعة اليد وإستخدم مهارة . ثم تغير جسده إلى أسد . كان تقريبا ضعف حجم الأسد العادي .
“فجأة…؟ كيووووك …!”
صرخ المؤمنين . شخص ما كان وراءهم ؟
“سعال! سعال!!”
“هي !! هيوك !!! ”
فاكر . قطع بخنجره خمسة أتباع رفيعيّ المستوى . سكبت الدماء من أجسادهم و إنهار المؤمنون أرضاً .
“على الرغم من التطور السريع ، فإن الأمن ممتاز”.
“التالى…”
البوابة الشمالية .
“شورورو روك!!”
” سيد تون … شخصيته غريبة ، لكن مهاراته عظيمة ”
حول فاكر نظره إلى الجانب وإختفى باستخدام مهاراته الشبحية .
كان رائعاً . تم إطلاق المئات من أشعة الضوء من بوابة النقل وسقطت مثل نيزك نحو جزء مختلف من القرية . كان اللاعبون متحمسين لأنهم إعتقدوا أنه حدث خاص فيما يتعلق بالمنافسة الوطنية . لكن هتافاتهم تحولت إلى صراخ في ثوان .
“لست بحاجة للقلق حول الآخرين”.
“شكرا لك!”
البوابة الشمالية .
وقد أعجب اللاعبون الذين زاروا بايران بعد فترة طويلة . كان مئات العمال يقومون بإنشاء مبانٍ ، مما يجعلها منظرًا رائعًا . وبمجرد الإنتهاء من جميع المباني ، يبدو أن بايران يمكن أن يطلق عليها إسم المدينة .
كان هناك صبي ذو مظهر جميل مثل فتاة يقف هناك . إستمع إلى الصرخات القادمة من جميع الإتجاهات وانتقل إلى أحد الجوانب .
لم يُسمح لللاعبين الذين هاجمهم إتباع ياتان بالفعل بتسجيل الخروج ، لأنهم تم تقييمهم بأنهم في حالة قتالية ، لكن اللاعبين الآخرين قاموا بتسجيل الخروج بسرعة . وبالتالي ، كان عدد اللاعبين الذين يقاتلون ضد أتباع ياتان أقل من 300 .
داخل قصر محترق . كان هناك أشخاص حاضرين .
“اللعنة ! ما هذا؟”
” اللعنة , ما هذا ؟ هل يعقل أن أتي إلى هذه القرية ، فقط لأموت ؟ هذا حقا غير عادل! ”
“فجأة…؟ كيووووك …!”
” سوف تنخفض كل نقاط خبرتي التي إكتسبتها بصعوبة …”
“كياااااااه!!!”
“لماذا يجب أن أموت في هذه القرية ؟ الرجاء المساعدة … ”
“نعم . لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنازل الصغيرة والمتاجر ، والآن هناك مبان كبيرة؟”
وكان أربعة من كبار الكهنة يقودون ستة لاعبين إلى الزاوية . أصيب اللاعبون بجروح بالغة و كانوا على وشك الموت ، لذلك كانوا يبكون و يتوسلون لحياتهم .
داخل قصر محترق . كان هناك أشخاص حاضرين .
تادا!!
فاكر . قطع بخنجره خمسة أتباع رفيعيّ المستوى . سكبت الدماء من أجسادهم و إنهار المؤمنون أرضاً .
إنتقل إيبيلين من خلال الباب المفتوح وقفز على أحد الكراسي . وقع بين اللاعبين والمؤمنين . ثم قام بسحب السيف المموج الذي كان يشبه جذع الوردة الشائكة .
” سيئ جداً ! إنهم يفوقوننا عدداً ! آآه ! ”
“أنت وحدك؟”
“إنه مقياس مختلف تمامًا عن الفترة التي قضيتها في الشهر الماضي.”
“من أنت؟”
تم قطع جثث المؤمنين إلى النصف وتحولت إلى ضوء رمادي . كان اللاعبون الناجون مسرورون .
أجاب إيبيلين عليهم : ” المدجج بالعتاد رقم 2″.
كان متوسط مستوى اللاعبين في قرية بايران هو المستوي 140 إعتبارًا من 20 شباط (فبراير) 2008 ، كان لدى لاعبي ساتسفاي متوسط مستوى يبلغ 93 ، مما يعني أن اللاعبين في بايران كانوا مرتفعين إلى حد ما . ومع ذلك ، كان لدى أتباع ياتان المستوى 160 بحد أدنى . ظهر حوالي 1000 شخص في وقت واحد ، بالإضافة إلى 200 من كبار البالادين الذين كانوا على الأقل في المستوى 200 .
كان الإسم الذي أعطاه له فانتنر . في الآونة الأخيرة ، كان فانتنر يتهكّم بسخرية : [بون المدجج بالعتاد رقم 1 ] و [ إيبيلين المدجج بالعتاد رقم 2 ] , أحب إيبيلين هذا الإسم .
“….!!”
سيكوووووك
“شورورو روك!!”
تمتع إيبيلين بأقوي سيف مموج ، ثورن الإضطهاد العميق . تفاعل الأتباع بسرعة وتجنبوا إصابة وشيكة .
” سوف تنخفض كل نقاط خبرتي التي إكتسبتها بصعوبة …”
“هذا الجرح … هيوووك؟”
“اللعنة!”
تحول وجه التابع إلى اللون الأزرق . لقد أصبح القطع الصغير ينزف بطريقة لا تصدق .
“إنه مقياس مختلف تمامًا عن الفترة التي قضيتها في الشهر الماضي.”
“سيف سحري!”
من بين اللاعبين الذين يديرون أعمالهم ، حول السحرة ذوو المستوى العالي إنتباههم إلى السماء . قامت نقابة تسيداكا ببناء مبان عالية في مدينة بايران . تم توليد القوة السحرية في أعلى برج للقلعة التي تقع في وسط القرية .
تراجع أتباع ياتان ، و أخذوا حذرهم من ثورن الإضطهاد العميق . لم يسمح لهم إيبيلين بالرحيل . وطاردهم باستمرار .
إنتقل إيبيلين من خلال الباب المفتوح وقفز على أحد الكراسي . وقع بين اللاعبين والمؤمنين . ثم قام بسحب السيف المموج الذي كان يشبه جذع الوردة الشائكة .
“إنه ليس سيفاً سحرياً . إنها مجرد لعنة”.
“موتوا! الكفار!”
نظرًا لشكله المميز ، فإن السيف كان يتحرك بشكل غريب ، مما يجعل من الصعب قياس نطاق هجومه . إرتفع الدم مثل نافورة كما صدت الصرخات في القاعة .
كوااانج كواااانج
ترجمة : HEMAtaku
صرخ المؤمنين . شخص ما كان وراءهم ؟
تدقيق : Don Kol
“سعال! سعال!!”
أعلي الجدران . حدقت لايلا ، الساحر المختلط الثاني من نوعه ، بهدوء في تون الذي كان يواجه الأعداء بمفرده قبل أن يدرك ما حدث لجسده . كان الجرم السماوي جرم الظلام السحري الذي تم الحصول عليه بعد غارة مالاكوس . قامت لايلا بتضخيم سحرها من خلال إستعارتها قوة الجرم وإطلاق السحر تجاه أتباع ياتان المحاصرين للجنود .
