الفصل 767
بسبب حضورهم الساحق ، ذهب جريد و كراغول مباشرة إلى النهائيات. لقد تبادلوا نفس الأفكار قبل 30 دقيقة من المباراة.
ابتسم جريد وارتفع من الأريكة.
‘هل يمكنني الفوز؟’
“النجوم مشرقة.”
‘لا بد لي من الفوز.’
الآن أدرك. في المستقبل ، لن يكون هو الشخص الذي يلاحق لاعبًا آخر. سيكون هو الشخص الذي يمضي قدما. كان على جريد أن يتطور ، للاعبين الشباب من كوريا الجنوبية ولاعبي مملكة مدجج بالعتاد. سيتم ذلك عن طريق كسر السماء المسماة كراغول.
‘إن لم يكن هذا العام~’
“…”
‘قد لا تكون هناك فرصة للفوز بعد الآن.’
“واااااههه!”
رأى الرجلان مهارات بعضهما البعض خلال المسابقة الوطنية الأخيرة. اعترفوا ببعضهم البعض وكانوا خائفين. كانت لديهم توقعات ومخاوف بشأن الإمكانات التي كان من الصعب تحديدها كميًا للشخص الآخر.
“كراغول!”
دوجن ، دوجن ، دوجن.
“ثم سأهزمك.”
غرفة انتظار الفريق الكوري.
وصل الغلاف الجوي إلى الذروة.
جلس جريد على الأريكة وقلبه ينبض أسرع من المعتاد. فكر في اليوم الأول الذي التقى فيه كراغول. تم تذكيره بالعواطف التي شعر بها عند مواجهة السماء فوق السماء ، والتي لم يكن من السهل رؤيتها.
“جريد!”
‘… جيد.’
『مهلا! الهتافات كانت مذهلة! لم أر مثل هذا المشهد منذ 15 عامًا. ألن تنهار قبة طوكيو إذا استمرت هكذا؟』
كيف يمكنه تفسير هذا الشعور العميق؟ تغير جريد بسبب لقائه مع كراغول. أصبح معروفًا في جميع أنحاء العالم ، وعرف قوته الكامنة ، واكتسب الثقة. بالإضافة إلى ذلك ، تمكن من الركض نحو الهدف ‘كراغول’.
ابتسم جريد وارتفع من الأريكة.
‘لو لم ألتقي بك في ذلك الوقت ، لما كنت قد كبرت إلى حيث أنا الآن.’ نعم ، بالنسبة إلى جريد ، كان كراغول شخصًا مميزًا. في بعض الأحيان كان يشعر وكأنه محسن له. ‘إنه المحسن الذي شارك معي معلومات أرخبيل بيهين.’
بسبب حضورهم الساحق ، ذهب جريد و كراغول مباشرة إلى النهائيات. لقد تبادلوا نفس الأفكار قبل 30 دقيقة من المباراة.
ابتسم جريد وارتفع من الأريكة.
“كراغول! كراغول! كراغول!”
“كراغول ، لديك التزام برؤية تطوري.”
“كراغول!”
فوز. قاتل واربح بأي ثمن. امتلأ جريد برغبة قوية.
“سنظل أصدقاء بغض النظر عن النتيجة؟”
الآن أدرك. في المستقبل ، لن يكون هو الشخص الذي يلاحق لاعبًا آخر. سيكون هو الشخص الذي يمضي قدما. كان على جريد أن يتطور ، للاعبين الشباب من كوريا الجنوبية ولاعبي مملكة مدجج بالعتاد. سيتم ذلك عن طريق كسر السماء المسماة كراغول.
قاد فيرادين النخبة من الخالدة إلى راينهاردت ، عاصمة مملكة مدجج بالعتاد. كان من السهل التسلل ، حيث سمحت مملكة مدجج بالعتاد للاعبين بالوصول إلى المدينة بحرية.
‘الدور الذي كنت تلعبه حتى الآن… سأفعله لك في المستقبل.’
“نعم!”
ككوك.
قاد فيرادين النخبة من الخالدة إلى راينهاردت ، عاصمة مملكة مدجج بالعتاد. كان من السهل التسلل ، حيث سمحت مملكة مدجج بالعتاد للاعبين بالوصول إلى المدينة بحرية.
رفع جريد يديه المرتعشتين على وجهه المتجهم.
‘لو لم ألتقي بك في ذلك الوقت ، لما كنت قد كبرت إلى حيث أنا الآن.’ نعم ، بالنسبة إلى جريد ، كان كراغول شخصًا مميزًا. في بعض الأحيان كان يشعر وكأنه محسن له. ‘إنه المحسن الذي شارك معي معلومات أرخبيل بيهين.’
***
لم تتأثر فيولا بالجو و سئلت. ثم.
كان الممثلون الكوريون الآخرون يخشون مقاطعة أفكار جريد وانتظروا خارج الغرفة.
“الهدف هو الحداد خان. ابحث عنه واقتله”.
“من سيفوز؟”
يمكن سماع صوت الموظفين خارج غرفة الانتظار.
لم تتأثر فيولا بالجو و سئلت. ثم.
“سنكتشف ذلك في نهاية اليوم.” قال إيت سبايسي جوكبال. “صحيح أن قوة قديس السيف كراغول لا يمكن قياسها ، لكن جريد لم يكشف عن كل قوته حتى الآن. نحن لا نعرف من سيفوز.”
“بالطبع سيكون الإله جريد.” لم يتردد ذروة السيف للحظة قبل الرد.
“هذا صحيح.”
“…”
كلهم جاءوا بأحلام ورغبات جديدة من خلال تكرار فيديو المواجهة بين جريد و كراغول. لقد عاشوا حياة مخلصة ، على أمل الوقوف على نفس المسرح يومًا ما.
لم يستطع اللاعبون الآخرون التخمين بسهولة وظلوا صامتين. تمت إعادة المباراة بين جريد و كراغول بعد عام وثلاثة أشهر.
انتشرت الصيحات الثاقبة في جميع أنحاء طوكيو. تم نقل إثارة المشهد إلى المشاهدين. لكن جريد و كراغول كانا في وسط عالم هادئ. واجه الرجلان الآخر وكانا يركزان فقط على الشخص الآخر. صرخات الآخرين لم تصل إلى آذانهم.
لم يقتصر الأمر على الفخر بين الاثنين فحسب ، بل شمل مصير كوريا الجنوبية و الولايات المتحدة. سيتم تحديد المركز الأول في التصنيف العام من قبل الفائز بالمباراة. يمكن لمواطني الدولة ذات التصنيف الأول تأمين خبرة كبيرة.
دوجن ، دوجن ، دوجن.
من وجهة نظر اللاعبين الكوريين ، كانوا يصلون من أجل انتصار جريد. كانت المشكلة أن الخصم كان السماء فوق السماء. الرجل الذي ساد منذ فتح ساتسفاي. بغض النظر عن مدى قوة جريد ، كان من الصعب التأكد مما إذا كان يمكنه التغلب على كراغول.
لقد فكر في المرة الأولى التي واجه فيها أجنوس المجنون. في اليوم الأول والأخير الذي التقى مع هاستر ، الذي لم يكن لديه اهتمام بالعالم. اليوم الذي التقى فيه لأول مرة جريد ، الذي كان لديه لهب في عينيه السوداوات. من بين الأشخاص الذين أطلقت عليهم مجموعة SA اسم ‘المعجزات الخمس’ ، كان جريد هو الشخص الذي جعل قلب كراغول يغلي. كان ذلك بعد قتال بيارو مباشرة. ومع ذلك ، كان جريد لا يزال أول لاعب يهزمه.
“سنكتشف ذلك في نهاية اليوم.” قال إيت سبايسي جوكبال. “صحيح أن قوة قديس السيف كراغول لا يمكن قياسها ، لكن جريد لم يكشف عن كل قوته حتى الآن. نحن لا نعرف من سيفوز.”
في اللحظة التي حصل فيها كراغول على الميكروفون. صمتت قبة طوكيو الساخنة. حدّق عشرات الآلاف من الأشخاص في قبة طوكيو في شخص واحد. امتلأت وجوههم بالترقب عندما فتح كراغول فمه.
كان من الصعب إنكار حقيقة أن قديس السيف كان أقوى فئة قتالية. لكن لدى جريد عناصر ومستوى أعلى من كراغول.
“بالتاكيد.”
“.. حسنًا ، سأشجع شخصيًا جريد.”
“الهدف هو الحداد خان. ابحث عنه واقتله”.
لم يكن ذلك فقط لأن إيت سبايسي جوكبال كان يطمح في البف. ماذا لو خسر جريد الذي هزمه أمام كراغول؟
‘سأكون أيضًا أسفل كراغول. اللعنة!’
‘سأكون أيضًا أسفل كراغول. اللعنة!’
‘إن لم يكن هذا العام~’
لم يكن يريد أن يكون دون شخص آخر!
ضربه سيعطي قوة لجريد. عمل خان بجد مرة أخرى اليوم بمثل هذا الموقف. امتلأت عيناه في وجهه المتجعد بالشوق وهو ينظر إلى سماء الليل. اليوم ، أراد أن يرى جريد أكثر وأكثر.
ضحك ذروة السيف دون أن يعرف لماذا كان إيت سبايسي جوكبال مجنونًا. “أنت تأمل في انتصار جريد؟ الصديق جوكبال! لقد وقعت أخيرًا في سحر الإله جريد!”
لم يكن لاويل يريد أن يفوز كراغول. كان يريد بطبيعة الحال أن يفوز جريد. بصفته مرؤوسًا لـ جريد ، صلى بلهفة. لكن كراغول كان ذروة ملياري مستخدم ومعبود لمليارات الأشخاص. سوف يصبح الأمر معقدًا إذا سقط كراغول. قرأ كراغول تعبيرات وجه لاويل اللطيفة والمرة وأجاب بوجهه المتميز الخالي من التعابير.
“ما هذا الهراء…! أنا فقط أريد زيادة القوة!”
لقد كان تسجيل فيديو تم تشغيله 5 مليارات مرة في السنة. من بين 8 مليارات شخص ، كان الأطفال الوحيدين الذين لم يشهدوا المواجهة بين جريد و كراغول. بالإضافة إلى ذلك ، لم يقم الأشخاص بتشغيل الفيديو مرة واحدة. كبر الأطفال ، والشباب يخططون بقوة لمستقبلهم ، والأشخاص في منتصف العمر الذين سئموا من حياتهم ، وكبار السن في شفق حياتهم.
كان هناك 20 دقيقة حتى بدأت النهائيات.
تم عرض فيديو نهائيات PvP للمسابقة الوطنية الثانية على الشاشة. اخترق كراغول الدرع الذي استدعاه جريد ذو الشعر الأبيض ، بينما كان يحترق باللهب في نفس الوقت. تم تحديد الفائز بفارق 0.1 ثانية فقط ، ولمس قلوب الجمهور والمشاهدين.
***
‘… جيد.’
غرفة انتظار الفريق الأمريكي.
كانت هناك ابتسامة على وجه كراغول وهو يفتح عينيه. لحظة وقوفه.
“…”
“واااااههه!”
جلس كراغول وعيناه مغمضتان.
“وااااههههه!”
لقد فكر في المرة الأولى التي واجه فيها أجنوس المجنون. في اليوم الأول والأخير الذي التقى مع هاستر ، الذي لم يكن لديه اهتمام بالعالم. اليوم الذي التقى فيه لأول مرة جريد ، الذي كان لديه لهب في عينيه السوداوات. من بين الأشخاص الذين أطلقت عليهم مجموعة SA اسم ‘المعجزات الخمس’ ، كان جريد هو الشخص الذي جعل قلب كراغول يغلي. كان ذلك بعد قتال بيارو مباشرة. ومع ذلك ، كان جريد لا يزال أول لاعب يهزمه.
***
‘منذ ذلك الحين’.
‘لا بد لي من الفوز.’
كانت نظرة كراغول ووعيه يتبعان جريد دائمًا. في كل مرة رأى فيها جريد يتقدم خطوة إلى الأمام ، أصبح كراغول أكثر حماسًا وتمكن من النمو بشكل أسرع. أدرك كراغول. إذا لم يكن جريد هنا. ربما لم يُترك كراغول وراءه ، لكنه كان سيصبح فارغًا من لعنة تسمى العدم.
جلس جريد على الأريكة وقلبه ينبض أسرع من المعتاد. فكر في اليوم الأول الذي التقى فيه كراغول. تم تذكيره بالعواطف التي شعر بها عند مواجهة السماء فوق السماء ، والتي لم يكن من السهل رؤيتها.
‘منذ ذلك الحين وأنا سعيد’.
وصل الغلاف الجوي إلى الذروة.
كانت هناك ابتسامة على وجه كراغول وهو يفتح عينيه. لحظة وقوفه.
‘لو لم ألتقي بك في ذلك الوقت ، لما كنت قد كبرت إلى حيث أنا الآن.’ نعم ، بالنسبة إلى جريد ، كان كراغول شخصًا مميزًا. في بعض الأحيان كان يشعر وكأنه محسن له. ‘إنه المحسن الذي شارك معي معلومات أرخبيل بيهين.’
“اللاعب كراغول ، إنها 15 دقيقة حتى بداية المباراة. الرجاء الانتقال إلى المسرح”.
“لهذا السبب أنا أتطلع إلى ذلك أكثر.”
يمكن سماع صوت الموظفين خارج غرفة الانتظار.
“كراغول ، لديك التزام برؤية تطوري.”
رآه لاويل وقال ، “حظًا سعيدًا.”
‘هل يمكنني الفوز؟’
لم يكن لاويل يريد أن يفوز كراغول. كان يريد بطبيعة الحال أن يفوز جريد. بصفته مرؤوسًا لـ جريد ، صلى بلهفة. لكن كراغول كان ذروة ملياري مستخدم ومعبود لمليارات الأشخاص. سوف يصبح الأمر معقدًا إذا سقط كراغول. قرأ كراغول تعبيرات وجه لاويل اللطيفة والمرة وأجاب بوجهه المتميز الخالي من التعابير.
كانت هناك ابتسامة على وجه كراغول وهو يفتح عينيه. لحظة وقوفه.
“الشخص الآخر هو جريد. إذا خسرت أمامه ، فلن يكون من الممكن إنكار وجوده”.
ضربه سيعطي قوة لجريد. عمل خان بجد مرة أخرى اليوم بمثل هذا الموقف. امتلأت عيناه في وجهه المتجعد بالشوق وهو ينظر إلى سماء الليل. اليوم ، أراد أن يرى جريد أكثر وأكثر.
حقيقة أن جريد استحق إسقاط السماء ، الآن كل شخص في العالم يعرف ذلك. لن يصاب أحد بخيبة أمل أو ينتقد كراغول إذا خسر.
وبالتالي.
“بالطبع ، لا أنوي الخسارة.”
“ثم سأهزمك.”
فوز. هو أيضا سيفوز هذه المرة. كان كراغول مليئًا برغبة قوية. كان يأمل أن يكون هدف جريد دائمًا. أراد أن يظل جريد واعي له. لم يكن هناك شيء محزن مثل الإعجاب من جانب واحد.
وبالتالي.
***
لم يكن ذلك فقط لأن إيت سبايسي جوكبال كان يطمح في البف. ماذا لو خسر جريد الذي هزمه أمام كراغول؟
“النمر الباكي”.
“سنظل أصدقاء بغض النظر عن النتيجة؟”
بييونغ!
ضربه سيعطي قوة لجريد. عمل خان بجد مرة أخرى اليوم بمثل هذا الموقف. امتلأت عيناه في وجهه المتجعد بالشوق وهو ينظر إلى سماء الليل. اليوم ، أراد أن يرى جريد أكثر وأكثر.
تم عرض فيديو نهائيات PvP للمسابقة الوطنية الثانية على الشاشة. اخترق كراغول الدرع الذي استدعاه جريد ذو الشعر الأبيض ، بينما كان يحترق باللهب في نفس الوقت. تم تحديد الفائز بفارق 0.1 ثانية فقط ، ولمس قلوب الجمهور والمشاهدين.
“آه…”
“آااه…”
كان من الصعب إنكار حقيقة أن قديس السيف كان أقوى فئة قتالية. لكن لدى جريد عناصر ومستوى أعلى من كراغول.
“إنه لأمر رائع أن ترى هذا المشهد مرة أخرى عدة مرات.”
الأشخاص الذين رأوا كراغول أدركوا ذلك لأول مرة. الشخص الذي كان ينتظر هذه اللحظة أكثر من أي شخص آخر هو كراغول.
لقد كان تسجيل فيديو تم تشغيله 5 مليارات مرة في السنة. من بين 8 مليارات شخص ، كان الأطفال الوحيدين الذين لم يشهدوا المواجهة بين جريد و كراغول. بالإضافة إلى ذلك ، لم يقم الأشخاص بتشغيل الفيديو مرة واحدة. كبر الأطفال ، والشباب يخططون بقوة لمستقبلهم ، والأشخاص في منتصف العمر الذين سئموا من حياتهم ، وكبار السن في شفق حياتهم.
***
كلهم جاءوا بأحلام ورغبات جديدة من خلال تكرار فيديو المواجهة بين جريد و كراغول. لقد عاشوا حياة مخلصة ، على أمل الوقوف على نفس المسرح يومًا ما.
غرفة انتظار الفريق الأمريكي.
اللاعبين الذين أصبحوا عبادا. دخل جريد و كراغول المسرح.
***
『أبطال المواجهة التي حدثت قبل عام وثلاثة أشهر! كراغول الأمريكية وجريد من كوريا الجنوبية على المسرح !!』
“أنا خائف.”
『مهلا! الهتافات كانت مذهلة! لم أر مثل هذا المشهد منذ 15 عامًا. ألن تنهار قبة طوكيو إذا استمرت هكذا؟』
“كراغول!”
『ها ها ها ها! في هذه اللحظة ، يبدو الجميع متحدين ، بغض النظر عن الجنسية أو العرق أو الجنس أو الدين. يمكننا أن نرى مدى روعة اللاعبين.』
***
『لا أحد يهتم بأن هذه المباراة ستحدد من سيكون الأول في التصنيف العام. كل شخص في الحشد متحمس لكلا اللاعبين.』
جلس كراغول وعيناه مغمضتان.
“جريد!! أنت الأسطورة الأولى! أنت أول ملك! أثبت أنك الأفضل!”
استقبل الرجلان بعضهما البعض بخفة قبل الوقوف أمام كبسولاتهما. سلم المضيف ميكروفونًا على عجل إلى كراغول.
“كراغول! لا تسقط! اظهر لـ جريد سبب حكمك على القمة لسنوات عديدة!”
جلس جريد على الأريكة وقلبه ينبض أسرع من المعتاد. فكر في اليوم الأول الذي التقى فيه كراغول. تم تذكيره بالعواطف التي شعر بها عند مواجهة السماء فوق السماء ، والتي لم يكن من السهل رؤيتها.
“جريد!”
بييونغ!
“كراغول!”
حقيقة أن جريد استحق إسقاط السماء ، الآن كل شخص في العالم يعرف ذلك. لن يصاب أحد بخيبة أمل أو ينتقد كراغول إذا خسر.
“وااااههههه!”
“سنظل أصدقاء بغض النظر عن النتيجة؟”
انتشرت الصيحات الثاقبة في جميع أنحاء طوكيو. تم نقل إثارة المشهد إلى المشاهدين. لكن جريد و كراغول كانا في وسط عالم هادئ. واجه الرجلان الآخر وكانا يركزان فقط على الشخص الآخر. صرخات الآخرين لم تصل إلى آذانهم.
‘سأكون أيضًا أسفل كراغول. اللعنة!’
“مباراة الرجل يجب أن تحسم في ثلاث جولات؟”
“…”
“نعم.”
“واااااههه!”
“إذن هذه المرة هو الفائز الحقيقي؟”
***
“هذا صحيح.”
***
“سنظل أصدقاء بغض النظر عن النتيجة؟”
“… هاه؟”
“بالتاكيد.”
جلس كراغول وعيناه مغمضتان.
“ثم سأهزمك.”
“كيااااااك! كراغول!”
“سأبذل قصارى جهدي أيضًا.”
من وجهة نظر اللاعبين الكوريين ، كانوا يصلون من أجل انتصار جريد. كانت المشكلة أن الخصم كان السماء فوق السماء. الرجل الذي ساد منذ فتح ساتسفاي. بغض النظر عن مدى قوة جريد ، كان من الصعب التأكد مما إذا كان يمكنه التغلب على كراغول.
استقبل الرجلان بعضهما البعض بخفة قبل الوقوف أمام كبسولاتهما. سلم المضيف ميكروفونًا على عجل إلى كراغول.
“هل يمكنك أن تخبرنا عن مشاعرك قبل المباراة؟”
“توجه مباشرة إلى الحدادة.”
“…”
“اللاعب كراغول ، إنها 15 دقيقة حتى بداية المباراة. الرجاء الانتقال إلى المسرح”.
في اللحظة التي حصل فيها كراغول على الميكروفون. صمتت قبة طوكيو الساخنة. حدّق عشرات الآلاف من الأشخاص في قبة طوكيو في شخص واحد. امتلأت وجوههم بالترقب عندما فتح كراغول فمه.
“ثم سأهزمك.”
“أنا خائف.”
“كراغول! لا تسقط! اظهر لـ جريد سبب حكمك على القمة لسنوات عديدة!”
“… هاه؟”
‘الدور الذي كنت تلعبه حتى الآن… سأفعله لك في المستقبل.’
كانت السماء فوق السماء خائفة؟ شكك المضيف والمتفرجون في آذانهم.
‘منذ ذلك الحين وأنا سعيد’.
“لهذا السبب أنا أتطلع إلى ذلك أكثر.”
الآن أدرك. في المستقبل ، لن يكون هو الشخص الذي يلاحق لاعبًا آخر. سيكون هو الشخص الذي يمضي قدما. كان على جريد أن يتطور ، للاعبين الشباب من كوريا الجنوبية ولاعبي مملكة مدجج بالعتاد. سيتم ذلك عن طريق كسر السماء المسماة كراغول.
ابتسم كراغول في نهاية كلامه. كان كراغول عديم المشاعر دائمًا يبتسم بشدة؟
“جريد!”
“آه…”
“إذن هذه المرة هو الفائز الحقيقي؟”
الأشخاص الذين رأوا كراغول أدركوا ذلك لأول مرة. الشخص الذي كان ينتظر هذه اللحظة أكثر من أي شخص آخر هو كراغول.
“ثم سأهزمك.”
“كيااااااك! كراغول!”
“وااااههههه!”
“نعم ، استمتع بها! كراغول ، اربح!”
انتشرت الصيحات الثاقبة في جميع أنحاء طوكيو. تم نقل إثارة المشهد إلى المشاهدين. لكن جريد و كراغول كانا في وسط عالم هادئ. واجه الرجلان الآخر وكانا يركزان فقط على الشخص الآخر. صرخات الآخرين لم تصل إلى آذانهم.
“كراغول! كراغول! كراغول!”
جلس كراغول وعيناه مغمضتان.
“واااااههه!”
رآه لاويل وقال ، “حظًا سعيدًا.”
وصل الغلاف الجوي إلى الذروة.
ابتسم كراغول في نهاية كلامه. كان كراغول عديم المشاعر دائمًا يبتسم بشدة؟
في نفس الوقت ، في ساتسفاي.
‘لو لم ألتقي بك في ذلك الوقت ، لما كنت قد كبرت إلى حيث أنا الآن.’ نعم ، بالنسبة إلى جريد ، كان كراغول شخصًا مميزًا. في بعض الأحيان كان يشعر وكأنه محسن له. ‘إنه المحسن الذي شارك معي معلومات أرخبيل بيهين.’
“سوف نتحرك قريبا.”
“النمر الباكي”.
قاد فيرادين النخبة من الخالدة إلى راينهاردت ، عاصمة مملكة مدجج بالعتاد. كان من السهل التسلل ، حيث سمحت مملكة مدجج بالعتاد للاعبين بالوصول إلى المدينة بحرية.
“آه…”
“توجه مباشرة إلى الحدادة.”
“بالطبع ، لا أنوي الخسارة.”
“نعم!”
“ما هذا الهراء…! أنا فقط أريد زيادة القوة!”
لم يظهر جريد أداءً ساحقًا في المسابقة الوطنية فحسب ، بل نجح أيضًا في الحصول على الحداد ذو الرتبة الأولى ، بانمير. في مثل هذه الحالة ، أجبرت الخالدة على الشعور بالأزمة لأنهم كانوا معاديين لجريد. كان من الصعب التغاضي عن مملكة مدجج بالعتاد.
كانت هناك ابتسامة على وجه كراغول وهو يفتح عينيه. لحظة وقوفه.
وبالتالي.
“بالتاكيد.”
“الهدف هو الحداد خان. ابحث عنه واقتله”.
“كراغول!”
تصرفت الخالدة أولا. تم إخراج معظم أعضاء مدجج بالعتاد الآن بعد أن بدأت نهائيات الـ PvP. كانت راينهاردت منزلاً فارغًا.
“نعم!”
***
“سنظل أصدقاء بغض النظر عن النتيجة؟”
“النجوم مشرقة.”
بسبب حضورهم الساحق ، ذهب جريد و كراغول مباشرة إلى النهائيات. لقد تبادلوا نفس الأفكار قبل 30 دقيقة من المباراة.
ضربه سيعطي قوة لجريد. عمل خان بجد مرة أخرى اليوم بمثل هذا الموقف. امتلأت عيناه في وجهه المتجعد بالشوق وهو ينظر إلى سماء الليل. اليوم ، أراد أن يرى جريد أكثر وأكثر.
وبالتالي.
ترجمة : Don Kol
غرفة انتظار الفريق الكوري.
انتشرت الصيحات الثاقبة في جميع أنحاء طوكيو. تم نقل إثارة المشهد إلى المشاهدين. لكن جريد و كراغول كانا في وسط عالم هادئ. واجه الرجلان الآخر وكانا يركزان فقط على الشخص الآخر. صرخات الآخرين لم تصل إلى آذانهم.
