الفصل 784
“هذا أيضًا جيد.”
“أنتِ من يقول هذا؟ عندما أتذكر ذكريات تعرضي للتنمر من قبلكِ عندما كنت طفلاً ، ما زلت أقفز في نومي.”
كان وجه الإمبراطور خواندر راضياً وهو يتذوق الطعام الذي يخرج بدوره. كان المسؤولون الآخرون نفس الشيء. كان المطبخ الإمبراطوري ، الذي أعاد تفسير ثقافة الطعام في جميع أنحاء القارة ، مشهورًا في الأصل بمذاقه. لكن طعمها جيد بشكل خاص اليوم. بدا الطهاة الإمبراطوريون في أفضل حالاتهم منذ أن كان ضيف شرف يزورهم.
– … أنت تتعمق.
“هوهوهوت ، هذا الريفي سوف يصدم من الذوق.”
“هاه؟”
ملك اللكم ريجال راقب استجابة جريد. كانت البطاطس هي تخصص مملكة مدجج بالعتاد؟ أراد ريجال أن يرى ما هو نوع الاستجابة التي سيظهرها ملك بلد يأكل طعام الخنازير فقط في الإمبراطورية العظيمة. كان كما توقع.
قعقعة ، قعقعة.
“الطعام لذيذ. على وجه الخصوص ، الطعام المصنوع من الدقيق ممتاز.”
وجه الضغينة نحو آجنوس و إثارة جنون آجنوس. بمجرد أن كان آجنوس في مرحلة النسيان ، سيضطر إلى الاعتماد على فيرادين مرة أخرى.
كان رد فعل جريد كما توقع ريجال. أعجب بالطعام وأشاد به. كانت الإمبراطورية الصحراوية حقًا الأفضل من كل النواحي. جعل إعجاب جريد الإمبراطور يشعر بالرضا. أكد ريجال الابتسامة على وجه الإمبراطور وصفق يديه بسرعة. سرعان ما جاء الشيف راكضًا.
“هاه؟”
“لـ~لقد ناديتني.”
“إنه سخيف.”
يتم دعوتهم للحضور أمام الإمبراطور؟ كان رئيس الطهاة مليئًا بالخوف. كان يشعر بالقلق من أنه ارتكب خطأ وأثار غضب الإمبراطور.
“وسائل الشفاء.”
تحدث ريجال إلى الشيف المتعرق. “اشرح الطعام لضيفنا الكريم. أنا متأكد من أن هناك الكثير من الأطعمة التي لا يعرفها. ألا يجب أن تهتم بهذا الجزء؟”
“ما زلت لم تلاحظ.”
كل طبق له تاريخ وخلفية. مع العلم أنه يجعل تناول الطعام أكثر لذة. كان لدى ريجال هذا المنطق ولكن في الواقع ، كان يعامل جريد على أنه ريفي. كان الازدراء في عينيه واضحًا عندما نظر إلى جريد. لكن جريد لم يتراجع عندما واجهه. ابتسم بهدوء واستمتع بالوضع.
أبدت ماري اهتمامًا وهي تستمع إلى القصة وهي تحدق في أظافرها.
“شكرا لك على الخدمة ، سيدي ريجال.”
وجه الضغينة نحو آجنوس و إثارة جنون آجنوس. بمجرد أن كان آجنوس في مرحلة النسيان ، سيضطر إلى الاعتماد على فيرادين مرة أخرى.
“بالتأكيد…”
في زاوية من المكان ، مضغ ليميت طعامه بتعبير لاذع و وقف. كان متوجهاً إلى قصر الإمبراطورة.
فوجئ ريجال بامتنان جريد.
ارتجف الفارس الأول الذي شاهد المشهد ، اهتزت عيون مرسيدس.
“ما زلت لم تلاحظ.”
– … أنت تتعمق.
لم يعرف جريد حتى أنه كان يسخر منه. كان هناك طعم مثير. هزت راشيل رأسها في ريجال وأدلت بملاحظة ماكرة.
كان رد فعل جريد كما توقع ريجال. أعجب بالطعام وأشاد به. كانت الإمبراطورية الصحراوية حقًا الأفضل من كل النواحي. جعل إعجاب جريد الإمبراطور يشعر بالرضا. أكد ريجال الابتسامة على وجه الإمبراطور وصفق يديه بسرعة. سرعان ما جاء الشيف راكضًا.
“أنت ما زلت طفلاً. أنت تزعج شخصًا ضعيفًا”.
– نعم يا صاحب الجلالة.
“أنتِ من يقول هذا؟ عندما أتذكر ذكريات تعرضي للتنمر من قبلكِ عندما كنت طفلاً ، ما زلت أقفز في نومي.”
– … أنت تتعمق.
كان الاثنان مقربين منذ الطفولة بسبب العلاقة بين عائلاتهم. الأجواء الودية التي سببتها ذكرياتهم لم تدم طويلاً.
“الملك المدجج بالعتاد على حق. أنا سعيد لأن لديّ طاهٍ يمكنه إعداد مثل هذا الطعام الرائع بمكونات جيدة. حان الوقت الآن لإخراج النبيذ الذي يبلغ عمره 1،000 عام. خذ كوبًا”.
“كما قد يعلم الملك المدجج بالعتاد بالفعل ، يتم طهي جميع أطباق اليوم باستخدام قمح مملكة مدجج بالعتاد.”
‘هذا ليس كما من المفترض أن يكون.’
“…!”
يتم دعوتهم للحضور أمام الإمبراطور؟ كان رئيس الطهاة مليئًا بالخوف. كان يشعر بالقلق من أنه ارتكب خطأ وأثار غضب الإمبراطور.
“…؟”
كان رئيس الطهاة مجرد طاهٍ. كان يجهل الأمور السياسية. لقد أدرك جريد كضيف ثمين للإمبراطور وكان قادرًا على مدح قمح مملكة مدجج بالعتاد. كان من المؤسف. قد يفقد الشيف وظيفته اليوم. نظر جريد إلى تعبير ريجال المظلم وأراد أن يسخر.
جعلت كلمات رئيس الطهاة غير المتوقعة الناس الذين يشاهدون الموقف بسرور يشعرون بالدهشة وعبس الإمبراطور. كان جريد لا يزال يبتسم.
“كما قد يعلم الملك المدجج بالعتاد بالفعل ، يتم طهي جميع أطباق اليوم باستخدام قمح مملكة مدجج بالعتاد.”
“في الواقع ، كان الأمر كذلك. بطريقة ما كان طعم أطباق القمح جيدًا بشكل خاص. كان ذلك بسبب استخدامك للقمح المنتج في مملكة مدجج بالعتاد.”
القوة الدافعة وراء قاسم كانت الانتقام من الإمبراطورية. كلما حلم بالانتقام ، تطور. أراد جريد بطبيعة الحال أن يتطور قاسم.
“أنت تعرف بالفعل. نعم هذا صحيح. أنا ممتن لهديتك لنا من أفضل قمح في القارة”.
– ما هو نوع شخص الامبراطور؟
كان رئيس الطهاة مجرد طاهٍ. كان يجهل الأمور السياسية. لقد أدرك جريد كضيف ثمين للإمبراطور وكان قادرًا على مدح قمح مملكة مدجج بالعتاد. كان من المؤسف. قد يفقد الشيف وظيفته اليوم. نظر جريد إلى تعبير ريجال المظلم وأراد أن يسخر.
فيرادين. في أحد الأيام ، ظهر فجأة وحصل على معروف من الإمبراطورة ماري. كان ليميت مشتبهًا ، لكنه أُجبر على الاعتراف بـ فيرادين.
‘هذا ليس كما من المفترض أن يكون.’
– على عكس الماضي ، أنت تتحدث بحذر شديد.
كان الشخص ذو القلب الكبير أفضل من الشخص الصبياني. تصرف جريد بحكمة حيث تم تذكيره بأنه كان يمثل مملكة مدجج بالعتاد.
كرر قاسم السؤال وأجابه جريد.
“أنت بالتأكيد رئيس الطهاة للعائلة الإمبراطورية إذا كان بإمكانك التعرف على قيمة القمح لدينا. أنا سعيد لأن طاهٍ مثلك يمكنه إعداد طعام رائع لصاحب الجلالة الإمبراطور كل يوم. أنا حسود.”
كل طبق له تاريخ وخلفية. مع العلم أنه يجعل تناول الطعام أكثر لذة. كان لدى ريجال هذا المنطق ولكن في الواقع ، كان يعامل جريد على أنه ريفي. كان الازدراء في عينيه واضحًا عندما نظر إلى جريد. لكن جريد لم يتراجع عندما واجهه. ابتسم بهدوء واستمتع بالوضع.
“أنـ~أنت تبالغ في مدحي.”
– نعم يا صاحب الجلالة.
كان رئيس الطهاة مبتهجًا بالثناء وانحنى ، بينما انتهى الأمر بالإمبراطور البغيض يبتسم. كان يحب اعتبار جريد.
“أنتِ من يقول هذا؟ عندما أتذكر ذكريات تعرضي للتنمر من قبلكِ عندما كنت طفلاً ، ما زلت أقفز في نومي.”
“الملك المدجج بالعتاد على حق. أنا سعيد لأن لديّ طاهٍ يمكنه إعداد مثل هذا الطعام الرائع بمكونات جيدة. حان الوقت الآن لإخراج النبيذ الذي يبلغ عمره 1،000 عام. خذ كوبًا”.
“نعم يا صاحب الجلالة!”
“نعم يا صاحب الجلالة!”
– ما هو نوع شخص الامبراطور؟
بفضل جريد ، أصبح جو حفل العشاء هادئًا مرة أخرى. استمتع الإمبراطور جريد والمسؤولون بهذه اللحظة وهم يشربون من أكوابهم. كان الإمبراطور سعيدًا وكان عليهم جميعًا إخفاء ما كانوا يشعرون به في الداخل.
“أنت ما زلت طفلاً. أنت تزعج شخصًا ضعيفًا”.
“تسك”.
“ما زلت لم تلاحظ.”
في زاوية من المكان ، مضغ ليميت طعامه بتعبير لاذع و وقف. كان متوجهاً إلى قصر الإمبراطورة.
وجه الضغينة نحو آجنوس و إثارة جنون آجنوس. بمجرد أن كان آجنوس في مرحلة النسيان ، سيضطر إلى الاعتماد على فيرادين مرة أخرى.
***
بفضل جريد ، أصبح جو حفل العشاء هادئًا مرة أخرى. استمتع الإمبراطور جريد والمسؤولون بهذه اللحظة وهم يشربون من أكوابهم. كان الإمبراطور سعيدًا وكان عليهم جميعًا إخفاء ما كانوا يشعرون به في الداخل.
“لقد مر بالعديد من الصعوبات.”
كان رئيس الطهاة مجرد طاهٍ. كان يجهل الأمور السياسية. لقد أدرك جريد كضيف ثمين للإمبراطور وكان قادرًا على مدح قمح مملكة مدجج بالعتاد. كان من المؤسف. قد يفقد الشيف وظيفته اليوم. نظر جريد إلى تعبير ريجال المظلم وأراد أن يسخر.
ليميت قيّم جريد.
“لـ~لقد ناديتني.”
“قدرته على قراءة الموقف ممتازة. إنه رجل حكيم يعرف كيف يسيطر على نفسه ولا يمكن استفزازه بسهولة. كما أنه يستفيد من استفزاز الخصم.”
ملك اللكم ريجال راقب استجابة جريد. كانت البطاطس هي تخصص مملكة مدجج بالعتاد؟ أراد ريجال أن يرى ما هو نوع الاستجابة التي سيظهرها ملك بلد يأكل طعام الخنازير فقط في الإمبراطورية العظيمة. كان كما توقع.
أبدت ماري اهتمامًا وهي تستمع إلى القصة وهي تحدق في أظافرها.
“أليس من المستغرب؟ اعتقدت أنه شخصية بسيطة وعنيفة ابتلعت مملكة بالقوة”.
“أليس من المستغرب؟ اعتقدت أنه شخصية بسيطة وعنيفة ابتلعت مملكة بالقوة”.
“لـ~لقد ناديتني.”
“لقد فكرت أيضًا في الأمر نفسه ولكن… يبدو أنه سياسي بالفطرة.”
“كإمبراطور ، إنه شرس وأناني كما كنا نظن.”
لم يكن تعبير ‘بالفطرة’ مناسبًا لجريد. كان جريد في الأصل شخصًا يفتقر إلى كل شيء. لكن ليميت لم يكن يعرف ذلك. كما قال ليميت ، فإن جريد الذي التقى به ليميت اليوم كان جريد الذي مر بمصاعب لا حصر لها. لقد كان جريد الذي نما بالفعل. اضطر ليميت لتقديره.
– ما هو نوع شخص الامبراطور؟
“كما قال فيرادين ، إنه خصم قوي.”
“الخيارات والسلوك البشري يعتمدان على الرغبة في التعويض. البشر يفعلون الأشياء لأنهم يريدون شيئًا. لنأخذ مثالاً على الرغبة الجنسية. لماذا يشعر الناس بالرغبة الجنسية؟ المتعة هي التعويض عن التربية. إنه دليل على أن التعويض هو الحاجة المطلقة.”
فيرادين. في أحد الأيام ، ظهر فجأة وحصل على معروف من الإمبراطورة ماري. كان ليميت مشتبهًا ، لكنه أُجبر على الاعتراف بـ فيرادين.
أبدت ماري اهتمامًا وهي تستمع إلى القصة وهي تحدق في أظافرها.
“نعم ، هذا صحيح. يجب أن نضرب جريد كما هو مخطط اليوم ونجعل جريد يذهب ضد الإمبراطور. سأخبر الفرسان الحمر.”
أبدت ماري اهتمامًا وهي تستمع إلى القصة وهي تحدق في أظافرها.
“حسنا. سأرسل الخالد. يرجى انهاء ذلك بشكل جيد”.
جعلت كلمات رئيس الطهاة غير المتوقعة الناس الذين يشاهدون الموقف بسرور يشعرون بالدهشة وعبس الإمبراطور. كان جريد لا يزال يبتسم.
ظهرت ابتسامة على وجه ماري وهي تومئ برأسها. حقيقة أنها كانت للتو ابنة عائلتها ويمكنها الآن إعطاء الأوامر لدوق الإمبراطورية أعطتها فرحة كبيرة. كيف سيكون شعورها عندما تضع ابنها في أعلى منصب وتتولى المزيد من القوة؟ أصيبت بالقشعريرة فقط من التخيل.
جعلت كلمات رئيس الطهاة غير المتوقعة الناس الذين يشاهدون الموقف بسرور يشعرون بالدهشة وعبس الإمبراطور. كان جريد لا يزال يبتسم.
***
كواااااه.
– ما هو نوع شخص الامبراطور؟
كرر قاسم السؤال وأجابه جريد.
ضواحي تيتان. عندما ابتعد جريد عن الحشود المبتهجة ، سأل قاسم من الظل.
لم يكن تعبير ‘بالفطرة’ مناسبًا لجريد. كان جريد في الأصل شخصًا يفتقر إلى كل شيء. لكن ليميت لم يكن يعرف ذلك. كما قال ليميت ، فإن جريد الذي التقى به ليميت اليوم كان جريد الذي مر بمصاعب لا حصر لها. لقد كان جريد الذي نما بالفعل. اضطر ليميت لتقديره.
على الرغم من حقيقة أن الإمبراطور كان يُعرف بالطاغية ، إلا أنه كان عاديًا بشكل مدهش. قد يكون حاكما جيدا. فكر جريد ، لكنه ظل صامتًا. بالنسبة إلى قاسم ، كان الإمبراطور خواندر شخصًا مكروهًا لا يستطيع قتله.
“لم يكن أنانيًا كما توقعت.”
في النهاية ، أجاب جريد بشكل عرضي ، “الإمبراطور ، حسنًا ، هو الإمبراطور. لقد كان متعجرفًا بشكل لا يصدق”.
كان جريد عبارة عن كتلة من الذرائع. لقد كان رجلاً مخادعًا دائمًا. نتيجة لذلك ، أصبح أكثر تعلقًا بالانتقام. كان يخشى أن يتجاهله العالم مرة أخرى إذا لم ينتقم من الضرر الذي لحق به. في الواقع ، كان جريد يخطط لمسرحية انتقامية تجاوزت توقعات فيرادين.
– … أنت تتعمق.
كواااااه.
“هاه؟”
“ولكن هذا هو الشخص المسمى خواندر.”
– على عكس الماضي ، أنت تتحدث بحذر شديد.
فيرادين. في أحد الأيام ، ظهر فجأة وحصل على معروف من الإمبراطورة ماري. كان ليميت مشتبهًا ، لكنه أُجبر على الاعتراف بـ فيرادين.
كان قاسم يراقب جريد منذ ما قبل ولادة لورد. هذا يعني أنه كان يعرف جريد عندما كان غير ناضج. شاهد قاسم نمو جريد في الوقت الفعلي ورأى أن جريد الحالي وصل إلى نهاية نموه.
كان رد فعل جريد كما توقع ريجال. أعجب بالطعام وأشاد به. كانت الإمبراطورية الصحراوية حقًا الأفضل من كل النواحي. جعل إعجاب جريد الإمبراطور يشعر بالرضا. أكد ريجال الابتسامة على وجه الإمبراطور وصفق يديه بسرعة. سرعان ما جاء الشيف راكضًا.
– لا داعي للقلق علي. أود أن أسمع رأيك الصادق. أي نوع من الأشخاص هو الإمبراطور؟
أثبت التاريخ هذه الحقيقة. ألم يكن هو الإمبراطور الذي غزا وقضى على أرواح كثيرة باسم الإمبراطور؟
كرر قاسم السؤال وأجابه جريد.
“ولكن هذا هو الشخص المسمى خواندر.”
“لم يكن أنانيًا كما توقعت.”
في أعماق الغابة.
سيد القارة. لم يكن غريباً أن يكون الشخص الذي أنجز مثل هذا الشيء عنيفًا و وحشيًا و أنانيًا. ومع ذلك ، كان الإمبراطور الذي التقى به جريد أكثر حرصًا و احترامًا مما كان متوقعًا. لقد كانت قصة مخزية لكن الإمبراطور الحالي كان أفضل من جريد عندما كان يستوعب قوته.
“أنت ما زلت طفلاً. أنت تزعج شخصًا ضعيفًا”.
“من المدهش أن لديه الكثير من الأصدقاء.”
– … أنت تتعمق.
– …
“أنتِ من يقول هذا؟ عندما أتذكر ذكريات تعرضي للتنمر من قبلكِ عندما كنت طفلاً ، ما زلت أقفز في نومي.”
“ولكن هذا هو الشخص المسمى خواندر.”
“حسنا. سأرسل الخالد. يرجى انهاء ذلك بشكل جيد”.
عرف جريد.
وجه الضغينة نحو آجنوس و إثارة جنون آجنوس. بمجرد أن كان آجنوس في مرحلة النسيان ، سيضطر إلى الاعتماد على فيرادين مرة أخرى.
“كإمبراطور ، إنه شرس وأناني كما كنا نظن.”
استجاب كايلو ، الشخص الذي قاد خان حتى الموت ، لأمر فيرادين ورفع جسده من الأرض. كان المئات من الفرسان الهياكل العظمية و سحرة الهياكل العظمية قد حاصروا بالفعل عربة جريد.
أثبت التاريخ هذه الحقيقة. ألم يكن هو الإمبراطور الذي غزا وقضى على أرواح كثيرة باسم الإمبراطور؟
في زاوية من المكان ، مضغ ليميت طعامه بتعبير لاذع و وقف. كان متوجهاً إلى قصر الإمبراطورة.
“في النهاية ، سنقاتل. سيظل الإمبراطور موضوعًا للكراهية إلى الأبد. لا داعي للقلق. فقط أحلم بالانتقام.”
“إنسان بسيط.”
القوة الدافعة وراء قاسم كانت الانتقام من الإمبراطورية. كلما حلم بالانتقام ، تطور. أراد جريد بطبيعة الحال أن يتطور قاسم.
أثبت التاريخ هذه الحقيقة. ألم يكن هو الإمبراطور الذي غزا وقضى على أرواح كثيرة باسم الإمبراطور؟
“اليوم لم أر أيًا من الأعمدة الخمسة. لم يكن هناك سوى سبعة دوقات وفرسان. لكنني ظننت أنهم أعمدة الخمسة.”
“استدعاء ، فارس الموت.”
كان يعني أن الجميع كانوا أقوياء. يمكنه أن يتخيل مدى قوة الأركان الخمسة. نجا بسهولة في ذلك اليوم من كايل بسبب هجوم الكماشة لـ براهام و مومود. لكن بدون براهام ، سيكون كلا من جريد و جيش آريس في خطر.
“أنت ما زلت طفلاً. أنت تزعج شخصًا ضعيفًا”.
“كن أقوى يا قاسم.”
في أعماق الغابة.
– نعم يا صاحب الجلالة.
أثبت التاريخ هذه الحقيقة. ألم يكن هو الإمبراطور الذي غزا وقضى على أرواح كثيرة باسم الإمبراطور؟
حقق جريد بالفعل حلمه في أن يكون الأفضل. لا يمكن لأي شخص تجاهل جريد الحالي وكان موضع حسد. ومع ذلك ، كان هذا في الواقع. في عالم ساتسفاي الضخم ، كان جريد لا يزال ضعيفًا وكان عليه التزام بحماية شعبه الثمين. القوة ، كانت هناك حاجة إلى مزيد من القوة.
كان رئيس الطهاة مبتهجًا بالثناء وانحنى ، بينما انتهى الأمر بالإمبراطور البغيض يبتسم. كان يحب اعتبار جريد.
قعقعة ، قعقعة.
– ما هو نوع شخص الامبراطور؟
تحركت عربة جريد ببطء عبر الغابة المظلمة. كانت سرعة مع الأخذ في الاعتبار الجنود وقافلة النقل التي تبعتهم. كان أيضًا بسبب أمر جريد. كان الملك المدجج بالعتاد جريد ينمو إلى ملك حكيم.
“كإمبراطور ، إنه شرس وأناني كما كنا نظن.”
“إنه سخيف.”
عرف جريد.
في أعماق الغابة.
جعلت كلمات رئيس الطهاة غير المتوقعة الناس الذين يشاهدون الموقف بسرور يشعرون بالدهشة وعبس الإمبراطور. كان جريد لا يزال يبتسم.
رأى فيرادين العربة تقترب ببطء من مسافة بعيدة.
“هوهوهوت ، هذا الريفي سوف يصدم من الذوق.”
“الخيارات والسلوك البشري يعتمدان على الرغبة في التعويض. البشر يفعلون الأشياء لأنهم يريدون شيئًا. لنأخذ مثالاً على الرغبة الجنسية. لماذا يشعر الناس بالرغبة الجنسية؟ المتعة هي التعويض عن التربية. إنه دليل على أن التعويض هو الحاجة المطلقة.”
“هاه؟”
كانت هناك ابتسامة على وجه فيرادين الخالي من التعابير.
لم يعرف جريد حتى أنه كان يسخر منه. كان هناك طعم مثير. هزت راشيل رأسها في ريجال وأدلت بملاحظة ماكرة.
“التعويض الذي يسيطر على جريد هو رغبة في أن يتم احترامه. كشخص احتقر معظم حياته ، فإنه يميل إلى أن يكون مهووسًا للغاية بتقييم الآخرين. إنه يحلم أن يعترف به الجميع في العالم ويحترمونه. إنها رغبة في الاعتراف به من قبل الجنود ، وليس اعتبار الجنود ، وهذا هو السبب وراء تصرف جريد المنافق المتمثل في إبطاء عملية النقل”.
حقق جريد بالفعل حلمه في أن يكون الأفضل. لا يمكن لأي شخص تجاهل جريد الحالي وكان موضع حسد. ومع ذلك ، كان هذا في الواقع. في عالم ساتسفاي الضخم ، كان جريد لا يزال ضعيفًا وكان عليه التزام بحماية شعبه الثمين. القوة ، كانت هناك حاجة إلى مزيد من القوة.
كان جريد عبارة عن كتلة من الذرائع. لقد كان رجلاً مخادعًا دائمًا. نتيجة لذلك ، أصبح أكثر تعلقًا بالانتقام. كان يخشى أن يتجاهله العالم مرة أخرى إذا لم ينتقم من الضرر الذي لحق به. في الواقع ، كان جريد يخطط لمسرحية انتقامية تجاوزت توقعات فيرادين.
تحدث ريجال إلى الشيف المتعرق. “اشرح الطعام لضيفنا الكريم. أنا متأكد من أن هناك الكثير من الأطعمة التي لا يعرفها. ألا يجب أن تهتم بهذا الجزء؟”
“إنسان بسيط.”
“…؟”
لم يظهر وجه فيرادين أي دافع عندما نظر إلى عربة جريد التي تقترب تدريجياً. كان الناس مثل جريد منتشرين في العالم لدرجة أن فيرادين لم يستطع أن يهتم بـ جريد. ثم ماذا عن آجنوس؟ كان آجنوس ممتلئًا بالرغبة في تعويض ‘خسارته’. كان حالة غير عادية للغاية. أراد فيرادين مراقبته لفترة أطول. من أجل البقاء بالقرب من آجنوس ، كان من الضروري استعادة علاقتهم.
“هاه؟”
“وسائل الشفاء.”
– على عكس الماضي ، أنت تتحدث بحذر شديد.
أمسك فيرادين قلادة الشبح في يده وبدأ يضخ فيها قوة سحرية.
وجه الضغينة نحو آجنوس و إثارة جنون آجنوس. بمجرد أن كان آجنوس في مرحلة النسيان ، سيضطر إلى الاعتماد على فيرادين مرة أخرى.
“جريد ، أنت تمسكها. الآن مت. ولتحترق بقوة أكبر.”
“أنـ~أنت تبالغ في مدحي.”
وجه الضغينة نحو آجنوس و إثارة جنون آجنوس. بمجرد أن كان آجنوس في مرحلة النسيان ، سيضطر إلى الاعتماد على فيرادين مرة أخرى.
“هوهوهوت ، هذا الريفي سوف يصدم من الذوق.”
“استدعاء ، فارس الموت.”
كان وجه الإمبراطور خواندر راضياً وهو يتذوق الطعام الذي يخرج بدوره. كان المسؤولون الآخرون نفس الشيء. كان المطبخ الإمبراطوري ، الذي أعاد تفسير ثقافة الطعام في جميع أنحاء القارة ، مشهورًا في الأصل بمذاقه. لكن طعمها جيد بشكل خاص اليوم. بدا الطهاة الإمبراطوريون في أفضل حالاتهم منذ أن كان ضيف شرف يزورهم.
كواااااه.
– …
استجاب كايلو ، الشخص الذي قاد خان حتى الموت ، لأمر فيرادين ورفع جسده من الأرض. كان المئات من الفرسان الهياكل العظمية و سحرة الهياكل العظمية قد حاصروا بالفعل عربة جريد.
– لا داعي للقلق علي. أود أن أسمع رأيك الصادق. أي نوع من الأشخاص هو الإمبراطور؟
‘هذا لا يبدوا صحيحا.’
كان يعني أن الجميع كانوا أقوياء. يمكنه أن يتخيل مدى قوة الأركان الخمسة. نجا بسهولة في ذلك اليوم من كايل بسبب هجوم الكماشة لـ براهام و مومود. لكن بدون براهام ، سيكون كلا من جريد و جيش آريس في خطر.
ارتجف الفارس الأول الذي شاهد المشهد ، اهتزت عيون مرسيدس.
“وسائل الشفاء.”
ترجمة : Don Kol
“ولكن هذا هو الشخص المسمى خواندر.”
“في النهاية ، سنقاتل. سيظل الإمبراطور موضوعًا للكراهية إلى الأبد. لا داعي للقلق. فقط أحلم بالانتقام.”
