الفصل 884
‘إنه غير مريح’.
“هاه…؟ معبد لهيكسيتيا؟”
كان جريد في حديقة السماء مع إطلالة بانورامية على الفاتيكان. جلس في وسط الحديقة المنحوتة في وسط جبل. وبينما كان يجلس وحده على طاولة مصنوعة من الفضة ، تناثر شعره في النسيم. كان مظهره مذهلاً للغاية بينما كان يشرب الشاي. يظهر أعضاء الفاتيكان باللون الأحمر المتوهج. كيف يمكن للبطل الذي أنقذ الفاتيكان ألا يكون جذابًا؟ ومع ذلك ، تمت إزالة هذا الرأي بسرعة.
ومع ذلك ، كان من الغريب أنهم كانوا يظهرون فقط لجريد هذا الموقف. شعرت جريد مرة أخرى بالريبة.”هل لديهم دوافع خفية أخرى؟”
بصق! بصق بصق بصق!
“بالطبع ، لقد ساعدتهم كثيرًا…”
“…”
كان جريد مليئ بالشكوك.
كان ذلك بسبب أن جريد بصق الشاي الأسود الذي شربه للتو من فمه. لم يستطع الاستمتاع بهذا الطعم المر ، وكان مظهره الحالي بعيدًا عن الجمال.
كان جريد مليئ بالشكوك.
‘آه! لقد نسيت أن أضيف العسل.’
احتج الشيوخ. ثم عبس جريد. “ثم ماذا عن كنيسة دومينيون وكنيسة جودار؟”
وضع جريد الشاي وشرب بعض الماء البارد. لقد كان غارقًا في أفكاره لدرجة أنه نسي وضع العسل الحلو في الشاي المر!
شعر بالسعادة والخوف. على وجه الخصوص ، لم يكن يريد أن ينزل عليه غضب الإلهة.
‘مخيف. إنه مخيف بشكل مرعب.’
“ألم يكن هؤلاء الشيوخ دائمًا يتذمرون من داميان؟”
كان جريد مليئ بالشكوك.
“هاها.” هز جريد كتفيه. لم يستجب بتواضع كبير لأنه كان يستحق الثناء بطبيعة الحال.
‘لماذا يحاولون باستمرار إغرائي؟’
“ثم ماذا عن إله الحرب زيراتول؟ سمعت أن هناك من يتبع الإله زيراتول”.
أعطت المهمة عن مفترق طرق الخير والشر وتطهير السيف المقدس مكافأة تقوية أمر الإله. هذه المهارة السلبية التي حذفت ‘تباطؤ’ إحدى المهارات سيكون لديها فرصة 100٪ في التنشيط. يمكن بسهولة استنتاج الطبيعة الاحتيالية لأمر الإله المعززة حتى من قبل الأبله. جعل ذلك جريد يشعر بعدم الارتياح.
لقد علمت هيكسيتيا الإنسانية ، لكن الشخص الذي تم تقديره هو الآلهة ريبيكا ، وليس هيكسيتيا. في الواقع ، لم يتذكر جريد رؤية أي دين يخدم هيكسيتيا. لم يرَ قط حتى تمثالًا لإله الحدّادة.
‘مجموعة SA ظلت تراقبني طوال الوقت ، والآن يريدون إعطائي هذا…؟’
على وجه الخصوص ، ألم تكن إيزابيل تعبده مثل الإلهة ريبيكا؟ يمكن…
كان ذلك غريب.
كان احترام الذات مهمًا. عرف جريد هذا أفضل من أي شخص آخر. خلال ماضيه المؤسف ، كان لدى جريد تدني احترام الذات ، وكان شديد الوعي بالآخرين بسبب كونه ضحية وشعر بسهولة بالغيرة من الآخرين.
‘مستخدم الفئة العادية سيصبح تدريجيًا قويًا مثل الفئة المخفية من خلال التقدم المستمر’.
كان الخصم إلهًا. سيكون من الأفضل حل هذه المشكلة وديًا بدلاً من استخدام طريقة عدائية.
صرح ليم تشيول هو بذلك بشكل مباشر ، موضحًا أن مجموعة SA كانت حساسة للغاية بشأن توازن ساتسفاي. حتى الفئة الأسطورية لا يمكن أن تكون الأقوى إلى الأبد.
“أيها الشيوخ ، هل أتيتم إلى هنا للراحة؟” تحدث جريد بطريقة مهذبة.
‘إذن لماذا يستمرون في إعطائي فرصة لتقوية أمر الإله إلى احتمال تفعيل بنسبة 100٪؟’
كان الخصم إلهًا. سيكون من الأفضل حل هذه المشكلة وديًا بدلاً من استخدام طريقة عدائية.
كان من الواضح أن قوة فن المبارزة لباجما ستكون فوق الخيال إذا كان من الممكن استخدامها مرتين على التوالي.
كانوا من الشيوخ الذين يرتدون ملابس بيضاء نظيفة. كان هؤلاء الأشخاص هم شيوخ كنيسة ريبيكا الذين خدموا فقط الإلهة ريبيكا. تجمع الناس ، الذين لم يجرؤ حتى البابا والإمبراطور على مواجهتهم ، أمام جريد.
كراغول ، أجنوس ، ودوقات الإمبراطورية؟ جيش إله الحرب آريس؟ مصاصو الدماء الحقيقيون؟ كان من المحتمل أن يكونوا جميعًا متساوين أمام جريد.
‘في المقام الأول ، نعمة الإلهة أهم’.
‘من يمكنه تحمل سلسلة من الضربات من مهارات الاندماج ، بما في ذلك قمة موجة القتل المترابط؟’
‘لذلك أنا بحاجة لتطهير السيف المقدس.’
لم يكن تقوية أمر الإله مختلفًا عن أن يصبح المرء لا يقهر. لقد كانت قوة بعيدة جدًا عما كانت تهدف إليه مجموعة SA. لم يكن لدى جريد شك في هذا.
‘إنه ممكن.’
هل تريدني مجموعة SA أن أصبح قوة فريدة في العالم؟ لا ، هذا مستحيل. من المحتمل أن تكون النسخة المعززة لأمر الإله فخًا. يجب أن يكون هناك عقوبة هائلة.
‘أنا متأكد. لن تقدم مجموعة SA فائدة بدون ثمن’.
على سبيل المثال ، إذا تم استخدام أمر الإله لعدد معين من المرات على التوالي ، فإن قدرته على التحمل ستنخفض إلى الصفر ولن يكون قادرًا على رفع إصبع واحد.
“…”
‘أنا متأكد. لن تقدم مجموعة SA فائدة بدون ثمن’.
هل تريدني مجموعة SA أن أصبح قوة فريدة في العالم؟ لا ، هذا مستحيل. من المحتمل أن تكون النسخة المعززة لأمر الإله فخًا. يجب أن يكون هناك عقوبة هائلة.
لا ينبغي أن يتم القبض عليه هنا. لقد كان فخا. كانت مجموعة SA مليئة بالأشخاص الذين استمتعوا بمشاهدة معاناة الآخرين ، لذلك كان من المحتمل أن يعاني من ألم شديد إذا عض الطعم. لقد كان حكمًا يمكن أن يصدره جريد بسبب تعرضه لضربات في مؤخرة الرأس عدة مرات. لقد تخلى تمامًا عن أي عاطفة باقية تجاه النسخة المعززة من أمر الإله.
كان احترام الذات مهمًا. عرف جريد هذا أفضل من أي شخص آخر. خلال ماضيه المؤسف ، كان لدى جريد تدني احترام الذات ، وكان شديد الوعي بالآخرين بسبب كونه ضحية وشعر بسهولة بالغيرة من الآخرين.
‘في المقام الأول ، نعمة الإلهة أهم’.
“نعم. أنت وجود إلهي مثل الإله”.
لقد فكر جريد في هذا عدة مرات ، ولكن كان هناك حد لقوة الفرد. كان من الأفضل بكثير تلقي نعمة الإلهة وتعزيز حدادته.
كراغول ، أجنوس ، ودوقات الإمبراطورية؟ جيش إله الحرب آريس؟ مصاصو الدماء الحقيقيون؟ كان من المحتمل أن يكونوا جميعًا متساوين أمام جريد.
‘لذلك أنا بحاجة لتطهير السيف المقدس.’
‘لماذا يحاولون باستمرار إغرائي؟’
هل كانت هناك طريقة للتخلص من حسد إله الحدادة؟ فكر جريد في مخاوفه لفترة طويلة.
كان احترام الذات مهمًا. عرف جريد هذا أفضل من أي شخص آخر. خلال ماضيه المؤسف ، كان لدى جريد تدني احترام الذات ، وكان شديد الوعي بالآخرين بسبب كونه ضحية وشعر بسهولة بالغيرة من الآخرين.
“الملك المدجج بالعتاد ، ها أنت ذا.” اقتربت مجموعة من الناس من جريد.
هل كانت هناك طريقة للتخلص من حسد إله الحدادة؟ فكر جريد في مخاوفه لفترة طويلة.
كانوا من الشيوخ الذين يرتدون ملابس بيضاء نظيفة. كان هؤلاء الأشخاص هم شيوخ كنيسة ريبيكا الذين خدموا فقط الإلهة ريبيكا. تجمع الناس ، الذين لم يجرؤ حتى البابا والإمبراطور على مواجهتهم ، أمام جريد.
ربما كانوا يحاولون تكليفه بمهمة أخرى مزعجة؟ تحدث الشيوخ بكلمات غير متوقعة لجريد الحذر ، “جلالتك مميز حقًا”.
“أيها الشيوخ ، هل أتيتم إلى هنا للراحة؟” تحدث جريد بطريقة مهذبة.
“صحيح صحيح. ألم يخبر هيكسيتيا البشرية عن النار والحديد بسبب أمر الإلهة؟ والرائعة حقًا هي الإلهة ريبيكا ، وهيكسيتيا هو مجرد رسولها”.
وهذا ما جعل الشيوخ يضحكون.
‘لماذا يحاولون باستمرار إغرائي؟’
“هل الشيوخ بحاجة إلى استراحة؟ كنا نتسكع فقط”.
بدأ الشيوخ المتحمسون يثيرون ضجة. بدا من السهل تخمين سبب شعور هيكسيتيا بالغيرة من الآخرين بسهولة.
“نحن لسنا مجتهدين مثل صاحب الجلالة ، الذي يعتني بنا كما تعتني بعائلتك”.
“… نعم سأفعل.”
“…؟” كان جريد مشوش. أظهر الشيوخ إعجابًا كبيرًا به. بالطبع ، كان لدى جريد مستوى عالٍ من التقارب مع كنيسة ريبيكا ، لكن…
بصق! بصق بصق بصق!
“ألم يكن هؤلاء الشيوخ دائمًا يتذمرون من داميان؟”
ترجمة : Don Kol
عرف جريد ميول الشيوخ. ألم يعاملوا حتى الأمير الإمبراطوري ببرود؟
“…؟” كان جريد مشوش. أظهر الشيوخ إعجابًا كبيرًا به. بالطبع ، كان لدى جريد مستوى عالٍ من التقارب مع كنيسة ريبيكا ، لكن…
“بالطبع ، لقد ساعدتهم كثيرًا…”
إذا اعترف جريد بالعمل الشاق لـ هيكسيتيا وأعرب عن امتنانه ، فهل سيتم تخفيف طبيعة هيكسيتيا الملتوية قليلاً؟ في اللحظة التي فقد فيها هيكسيتيا حسده ، سيتم تحرير السيف المقدس من اللعنة.
ومع ذلك ، كان من الغريب أنهم كانوا يظهرون فقط لجريد هذا الموقف. شعرت جريد مرة أخرى بالريبة.”هل لديهم دوافع خفية أخرى؟”
“هذا صحيح. لن يكون هيكسيتيا نفسه سعيدًا. سيكون محرجًا”.
ربما كانوا يحاولون تكليفه بمهمة أخرى مزعجة؟ تحدث الشيوخ بكلمات غير متوقعة لجريد الحذر ، “جلالتك مميز حقًا”.
صحيح. هؤلاء الناس.
“مميز؟”
بمجرد أن بدأ جريد في فهم هيكسيتيا ، اكتشف طريقة للتعامل معه. نقر جريد على الطاولة بينما تحولت ثرثرة الشيوخ إلى ضوضاء في الخلفية. وصل أخيرًا إلى نتيجة. ‘ماذا لو تم الاعتراف به الآن؟’
“نعم. أنت وجود إلهي مثل الإله”.
‘إنه غير مريح’.
“…” أدرك جريد في وقت متأخر أن عيون الشيوخ تشبه إلى حد كبير عيون إيزابيل.
كان جريد في حديقة السماء مع إطلالة بانورامية على الفاتيكان. جلس في وسط الحديقة المنحوتة في وسط جبل. وبينما كان يجلس وحده على طاولة مصنوعة من الفضة ، تناثر شعره في النسيم. كان مظهره مذهلاً للغاية بينما كان يشرب الشاي. يظهر أعضاء الفاتيكان باللون الأحمر المتوهج. كيف يمكن للبطل الذي أنقذ الفاتيكان ألا يكون جذابًا؟ ومع ذلك ، تمت إزالة هذا الرأي بسرعة.
صحيح. هؤلاء الناس.
كان ذلك غريب.
“لقد ظهرت في توقيت مثالي عندما كنا في خطر ، وأنقذت الجميع مثل إله من أسطورة.”
‘… أنا بحاجة إلى تهدئة هيكسيتيا.’
“صحيح صحيح. أنت حقا بطل بين الأبطال”.
“ثم ماذا عن إله الحرب زيراتول؟ سمعت أن هناك من يتبع الإله زيراتول”.
“هاها.” هز جريد كتفيه. لم يستجب بتواضع كبير لأنه كان يستحق الثناء بطبيعة الحال.
كانت الطريقة بسيطة ، وكان هناك أيضًا مبرر لها. تم تذكير جريد بأنه كان حدادًا وأبدى رأيه للشيوخ.
وهل كان الشيوخ يبالغون؟ لا ، كانت هناك حوادث تتعلق بالبابا الشرّير دريفيجو ، مرشح البابا باسكال ، الذي ينقذ إيزابيل ، والآن يحمي الفاتيكان عندما هوجم. ظهر جريد في الوقت المناسب لتدمير الشر وإنقاذ الجميع. لذلك ، كان من الطبيعي أن يتم تقديره. لاحظ جريد أن تقارب الشيوخ كان في أقصى حد ، اعتقد أنه يمكنهم مساعدته. “هل تعلمون عن إله الحدادة ، هيكسيتيا؟”
إذا اعترف جريد بالعمل الشاق لـ هيكسيتيا وأعرب عن امتنانه ، فهل سيتم تخفيف طبيعة هيكسيتيا الملتوية قليلاً؟ في اللحظة التي فقد فيها هيكسيتيا حسده ، سيتم تحرير السيف المقدس من اللعنة.
“بالطبع بكل تأكيد. إنه أحد الآلهة الستة الذين يخدمون إلهة النور. علم هيكسيتيا الإنسانية كيفية التعامل مع النار واستخدام الحديد. تمكنت الإنسانية بفضله من التطور”.
“…” أدرك جريد في وقت متأخر أن عيون الشيوخ تشبه إلى حد كبير عيون إيزابيل.
“نعم ، فهمت.” أومأ جريد ردا على ذلك. لم يستطع التعبير عن مشاعره الشخصية حول هيكسيتيا لأنه كان في وضع لا يستطيع فيه الكشف عن طبيعة هيكسيتيا الحقيقية لكنيسة ريبيكا. ومع ذلك ، كان يستمع إلى قصص الشيوخ.
“صحيح صحيح. أنت حقا بطل بين الأبطال”.
“ومع ذلك ، كانت جميع أفعال هيكسيتيا تستند إلى إرادة الإلهة ريبيكا. في النهاية ، يجب منح الجدارة للإلهة ريبيكا.”
هل تريدني مجموعة SA أن أصبح قوة فريدة في العالم؟ لا ، هذا مستحيل. من المحتمل أن تكون النسخة المعززة لأمر الإله فخًا. يجب أن يكون هناك عقوبة هائلة.
“صحيح صحيح. ألم يخبر هيكسيتيا البشرية عن النار والحديد بسبب أمر الإلهة؟ والرائعة حقًا هي الإلهة ريبيكا ، وهيكسيتيا هو مجرد رسولها”.
‘مجموعة SA ظلت تراقبني طوال الوقت ، والآن يريدون إعطائي هذا…؟’
بدأ الشيوخ المتحمسون يثيرون ضجة. بدا من السهل تخمين سبب شعور هيكسيتيا بالغيرة من الآخرين بسهولة.
كان ذلك بسبب أن جريد بصق الشاي الأسود الذي شربه للتو من فمه. لم يستطع الاستمتاع بهذا الطعم المر ، وكان مظهره الحالي بعيدًا عن الجمال.
‘لديه تقدير متدني للذات.’
شعر بالسعادة والخوف. على وجه الخصوص ، لم يكن يريد أن ينزل عليه غضب الإلهة.
لقد علمت هيكسيتيا الإنسانية ، لكن الشخص الذي تم تقديره هو الآلهة ريبيكا ، وليس هيكسيتيا. في الواقع ، لم يتذكر جريد رؤية أي دين يخدم هيكسيتيا. لم يرَ قط حتى تمثالًا لإله الحدّادة.
أعطت المهمة عن مفترق طرق الخير والشر وتطهير السيف المقدس مكافأة تقوية أمر الإله. هذه المهارة السلبية التي حذفت ‘تباطؤ’ إحدى المهارات سيكون لديها فرصة 100٪ في التنشيط. يمكن بسهولة استنتاج الطبيعة الاحتيالية لأمر الإله المعززة حتى من قبل الأبله. جعل ذلك جريد يشعر بعدم الارتياح.
‘كنت سأشعر بالحزن لو كنت هيكسيتيا.’
“نعم ، فهمت.” أومأ جريد ردا على ذلك. لم يستطع التعبير عن مشاعره الشخصية حول هيكسيتيا لأنه كان في وضع لا يستطيع فيه الكشف عن طبيعة هيكسيتيا الحقيقية لكنيسة ريبيكا. ومع ذلك ، كان يستمع إلى قصص الشيوخ.
يجب أن يكون هيكسيتيا قد شعر بالغضب ، لكنه لم يكن قادرًا على الشكوى من الإلهة. ثم ظهر إنسان هدد موهبته ، وأصبحت المشاعر المختلفة متشابكة بشكل معقد ، مما تسبب في سهم الاستياء للإشارة إلى الإنسانية.
“… نعم سأفعل.”
‘… إنه يرثى له من بعض النواحي’.
“لا ، الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في الأمر.” هز جريد أفكاره المعقدة وقام من مقعده.
كان احترام الذات مهمًا. عرف جريد هذا أفضل من أي شخص آخر. خلال ماضيه المؤسف ، كان لدى جريد تدني احترام الذات ، وكان شديد الوعي بالآخرين بسبب كونه ضحية وشعر بسهولة بالغيرة من الآخرين.
“الملك المدجج بالعتاد ، ها أنت ذا.” اقتربت مجموعة من الناس من جريد.
“هيكسيتيا أصبح ملتوي”.
“أيها الشيوخ ، هل أتيتم إلى هنا للراحة؟” تحدث جريد بطريقة مهذبة.
بدء جريد في فهم هيكسيتيا. بالطبع ، هذا لا يعني أنه سيدافع عن خطايا هيكسيتيا الماضية.
وهل كان الشيوخ يبالغون؟ لا ، كانت هناك حوادث تتعلق بالبابا الشرّير دريفيجو ، مرشح البابا باسكال ، الذي ينقذ إيزابيل ، والآن يحمي الفاتيكان عندما هوجم. ظهر جريد في الوقت المناسب لتدمير الشر وإنقاذ الجميع. لذلك ، كان من الطبيعي أن يتم تقديره. لاحظ جريد أن تقارب الشيوخ كان في أقصى حد ، اعتقد أنه يمكنهم مساعدته. “هل تعلمون عن إله الحدادة ، هيكسيتيا؟”
‘… أنا بحاجة إلى تهدئة هيكسيتيا.’
“يجب ألا ينسى الجميع أن الإله هيكسيتيا موجود بسبب الإلهة ريبيكا.”
بمجرد أن بدأ جريد في فهم هيكسيتيا ، اكتشف طريقة للتعامل معه. نقر جريد على الطاولة بينما تحولت ثرثرة الشيوخ إلى ضوضاء في الخلفية. وصل أخيرًا إلى نتيجة. ‘ماذا لو تم الاعتراف به الآن؟’
إذا اعترف جريد بالعمل الشاق لـ هيكسيتيا وأعرب عن امتنانه ، فهل سيتم تخفيف طبيعة هيكسيتيا الملتوية قليلاً؟ في اللحظة التي فقد فيها هيكسيتيا حسده ، سيتم تحرير السيف المقدس من اللعنة.
إذا اعترف جريد بالعمل الشاق لـ هيكسيتيا وأعرب عن امتنانه ، فهل سيتم تخفيف طبيعة هيكسيتيا الملتوية قليلاً؟ في اللحظة التي فقد فيها هيكسيتيا حسده ، سيتم تحرير السيف المقدس من اللعنة.
“نعم. أنت وجود إلهي مثل الإله”.
‘إنه ممكن.’
“ثم ماذا عن إله الحرب زيراتول؟ سمعت أن هناك من يتبع الإله زيراتول”.
كان الخصم إلهًا. سيكون من الأفضل حل هذه المشكلة وديًا بدلاً من استخدام طريقة عدائية.
“… نعم سأفعل.”
‘دعونا نتخلص من الشعور بالغربة.’
‘أنا متأكد. لن تقدم مجموعة SA فائدة بدون ثمن’.
كانت الطريقة بسيطة ، وكان هناك أيضًا مبرر لها. تم تذكير جريد بأنه كان حدادًا وأبدى رأيه للشيوخ.
لا ينبغي أن يتم القبض عليه هنا. لقد كان فخا. كانت مجموعة SA مليئة بالأشخاص الذين استمتعوا بمشاهدة معاناة الآخرين ، لذلك كان من المحتمل أن يعاني من ألم شديد إذا عض الطعم. لقد كان حكمًا يمكن أن يصدره جريد بسبب تعرضه لضربات في مؤخرة الرأس عدة مرات. لقد تخلى تمامًا عن أي عاطفة باقية تجاه النسخة المعززة من أمر الإله.
“أريد بناء معبد لـ هيكسيتيا.”
كانت الطريقة بسيطة ، وكان هناك أيضًا مبرر لها. تم تذكير جريد بأنه كان حدادًا وأبدى رأيه للشيوخ.
“هاه…؟ معبد لهيكسيتيا؟”
“ومع ذلك ، كانت جميع أفعال هيكسيتيا تستند إلى إرادة الإلهة ريبيكا. في النهاية ، يجب منح الجدارة للإلهة ريبيكا.”
“لماذا تحتاج لفعل ذلك؟ خدمة الإلهة ريبيكا هي طريقة لاحترام كل الآلهة”.
“بالطبع بكل تأكيد. إنه أحد الآلهة الستة الذين يخدمون إلهة النور. علم هيكسيتيا الإنسانية كيفية التعامل مع النار واستخدام الحديد. تمكنت الإنسانية بفضله من التطور”.
“هذا صحيح. لن يكون هيكسيتيا نفسه سعيدًا. سيكون محرجًا”.
“بالطبع بكل تأكيد. إنه أحد الآلهة الستة الذين يخدمون إلهة النور. علم هيكسيتيا الإنسانية كيفية التعامل مع النار واستخدام الحديد. تمكنت الإنسانية بفضله من التطور”.
احتج الشيوخ. ثم عبس جريد. “ثم ماذا عن كنيسة دومينيون وكنيسة جودار؟”
“هل الشيوخ بحاجة إلى استراحة؟ كنا نتسكع فقط”.
“لا. إنه مختلف. الإله دومينيون والإله جودار هم الذين لديهم العديد من الإنجازات ، على عكس الإله هيكسيتيا”.
‘… أنا بحاجة إلى تهدئة هيكسيتيا.’
“ثم ماذا عن إله الحرب زيراتول؟ سمعت أن هناك من يتبع الإله زيراتول”.
‘إنه غير مريح’.
“حسنًا ، قد تكون إنجازات زيراتول صغيرة ، لكن الإله إله… ليس غريبًا أن يكون هناك من يكرمه… آه ، أرى. جلالتك حداد ، وتريد أن تكرم الإله هيكسيتيا؟”
‘دعونا نتخلص من الشعور بالغربة.’
“نعم.”
“نحن لسنا مجتهدين مثل صاحب الجلالة ، الذي يعتني بنا كما تعتني بعائلتك”.
في النهاية ، كان الجميع أنانيًا. أدلى جريد بتعبير حلو ومر وهو ينظر إلى الشيوخ. مع الاستفادة من الإدراك المتأخر ، بدأ الشيوخ في الاتفاق.
“حسنًا ، قد تكون إنجازات زيراتول صغيرة ، لكن الإله إله… ليس غريبًا أن يكون هناك من يكرمه… آه ، أرى. جلالتك حداد ، وتريد أن تكرم الإله هيكسيتيا؟”
“حسنًا ، الحداد الأسطوري الذي يخدم الإله هيكسيتيا. أعتقد أنه جيد من نواح كثيرة.”
‘مستخدم الفئة العادية سيصبح تدريجيًا قويًا مثل الفئة المخفية من خلال التقدم المستمر’.
“صحيح. معنى خدمة جلالتك للإله هيكسيتيا يعني أنك ستخدم الإلهة ريبيكا ، التي يخدمها هيكسيتيا. ستكون الإلهة ريبيكا سعيدة”.
ومع ذلك ، كان من الغريب أنهم كانوا يظهرون فقط لجريد هذا الموقف. شعرت جريد مرة أخرى بالريبة.”هل لديهم دوافع خفية أخرى؟”
“نعم سموكم. سيسمح شيوخنا ببناء معبد جديد. بناء معبد لخدمة الإله هيكسيتيا. ومع ذلك ، يجب عليك بناء تمثال أكبر للإلهة ريبيكا بجوار الإله هيكسيتيا”.
إنهم يخدمون الإلهة ريبيكا إلى مستوى غسيل المخ. ومع ذلك ، فقد وصلت إلى وضع حيث هم على وشك تأليه لي.
“يجب ألا ينسى الجميع أن الإله هيكسيتيا موجود بسبب الإلهة ريبيكا.”
“مميز؟”
“… نعم سأفعل.”
لقد علمت هيكسيتيا الإنسانية ، لكن الشخص الذي تم تقديره هو الآلهة ريبيكا ، وليس هيكسيتيا. في الواقع ، لم يتذكر جريد رؤية أي دين يخدم هيكسيتيا. لم يرَ قط حتى تمثالًا لإله الحدّادة.
كان لا بد من الحصول على إذن من كنيسة ريبيكا لبناء معبد يخدم الإله بجانب الإلهة ريبيكا…؟ أومأ جريد برأسه بتعبير صارم إلى حد ما بعد اكتشاف هذه الحقيقة. أذهله موقف الشيوخ الذين خدموا الآلهة ريبيكا. بصراحة ، لقد خدموا الآلهة ريبيكا إلى حد لا يبدو جيدًا. لهذا السبب أصيب بالقشعريرة.
“ألم يكن هؤلاء الشيوخ دائمًا يتذمرون من داميان؟”
إنهم يخدمون الإلهة ريبيكا إلى مستوى غسيل المخ. ومع ذلك ، فقد وصلت إلى وضع حيث هم على وشك تأليه لي.
‘مستخدم الفئة العادية سيصبح تدريجيًا قويًا مثل الفئة المخفية من خلال التقدم المستمر’.
على وجه الخصوص ، ألم تكن إيزابيل تعبده مثل الإلهة ريبيكا؟ يمكن…
كانت الطريقة بسيطة ، وكان هناك أيضًا مبرر لها. تم تذكير جريد بأنه كان حدادًا وأبدى رأيه للشيوخ.
‘هل ساعدت كنيسة ريبيكا أكثر مما كنت أتصور؟’
وضع جريد الشاي وشرب بعض الماء البارد. لقد كان غارقًا في أفكاره لدرجة أنه نسي وضع العسل الحلو في الشاي المر!
شعر بالسعادة والخوف. على وجه الخصوص ، لم يكن يريد أن ينزل عليه غضب الإلهة.
‘… إنه يرثى له من بعض النواحي’.
“لا ، الآن ليس الوقت المناسب للتفكير في الأمر.” هز جريد أفكاره المعقدة وقام من مقعده.
“صحيح. معنى خدمة جلالتك للإله هيكسيتيا يعني أنك ستخدم الإلهة ريبيكا ، التي يخدمها هيكسيتيا. ستكون الإلهة ريبيكا سعيدة”.
كان يخفف حسد هيكسيتيا ببناء معبد له. كان من الضروري تأكيد ما إذا كانت هذه الطريقة ستنجح.
‘كنت سأشعر بالحزن لو كنت هيكسيتيا.’
ترجمة : Don Kol
ومع ذلك ، كان من الغريب أنهم كانوا يظهرون فقط لجريد هذا الموقف. شعرت جريد مرة أخرى بالريبة.”هل لديهم دوافع خفية أخرى؟”
