الفصل 673
“أمم… أرخبيل بيهين.”
“الاستنتاج هو أن أرخبيل بيهين سهل؟”
قدم جريد تعبيرًا مترددًا واعتبر أنه سابق لأوانه. لكن لاويل أعطى رأيًا مختلفًا.
“… في الواقع.”
“ألم تقل أن الوصي على الجزيرة 61 هو القاتل الأسطوري لانتير؟”
“هل ستذهب إلى أرخبيل بيهين؟”
“لكي أكون دقيقًا ، فإن لانتير هو الذي أصبح فارس موت مسلح أيضًا بمواد باجما!”
شعر جريد بإحساس كامل بالعزلة لسبب ما وسأل لاويل قبل مغادرته.
“يجب أن يكون قويا. لكن جلالة الملك ، ألم تضع بالفعل خطة للتعامل مع لانتير؟ لقد صنعت درعًا يمكنه إبطال قوة هجوم لانتير.”
“لا أعتقد أنك ستتحدث بإطراء فارغ. بالتأكيد ، لن أموت بالسرعة التي كنت أفعلها من قبل. ولكن ماذا عن سلاحي؟”
كان لدى جريد العديد من قطع الدروع: ‘الطبقات الثلاثية’ ، قطعة الدرع المتخصصة في المقاومة الجسدية ، ‘عباءة لانتير’ ، ‘الخوذة ذات القرون’ ، و’القفازات الكبيرة’. أومأ جريد.
“أنا سعيد لأنك فهمت كلامي بشكل صحيح.”
“لا أعتقد أنك ستتحدث بإطراء فارغ. بالتأكيد ، لن أموت بالسرعة التي كنت أفعلها من قبل. ولكن ماذا عن سلاحي؟”
كانت رغبة العصي في تنقية أرخبيل بيهين. وأعرب عن أمله في أن يعيد أرخبيل بيهين ترسيخ نفسه كقاعة للشهرة ، وكان سعيدًا جدًا لأن جريد سوف يتحدى أرخبيل بيهين مرة أخرى. رأى جريد تعبيره اللامع وخدش خده.
كان جريد قلقًا بشأن سلاحه.
“… بالتفكير في ذلك.”
“هذه المرة ، صنعت سيف التنوير ، سيف شيطاني – أفضل أداة لاستخدامها ضد الكائنات الإلهية ، ولكن ليس أقوى أداة ضد اللاموتى.”
ومض مجال نظره باللون الأسود. كان النقل الفضائي الشامل للعصي بعد إدخال إحداثيات أرخبيل بيهين.
تم تصنيف فارس الموت لانتير بدقة على أنه وحش بخصائص مظلمة. إن الضرر المظلم الإضافي بنسبة 30٪ من سيف التنوير سيعمل كعلاج له. كان معدل تهرب لانتير استثنائيًا أيضًا ، لذلك تساءل جريد عما إذا كان بإمكانه بالفعل التخلص من الوحش الزعيم بعنوان.
لم يكن هناك سبب للتأخير أكثر من ذلك. تم تحرير عقل جريد الخائف من خلال كلمات العصي.
“هرمم… هل تقول أنك بحاجة إلى صنع سيف مقدس أولاً؟”
“هل من الجيد أن أغادر في هذا الوقت؟ ألن يكون الأمر خطيرًا إذا ضربت الإمبراطورية؟”
“ذلك سوف يكون جيدا.”
لاويل و العصي. بمجرد أن تحدث الأشخاص الأذكياء مرارًا وتكرارًا عن لانتير وكأنه سهل ، شعر جريد كأنه أحمق.
“يبدو الأمر معقولا. إنه لأمر رائع أن تستعد دون الحاجة إلى القلق بشأن عقوبة الإعدام… فهل لديك ما يكفي من المواد لاستخدامها في صنع سيف مقدس؟”
لحظة اهتز جريد.
“الميثريل متاح بسهولة في السوق.”
كانت قدرة تحمل اللاموتى ضعيفة. بالطبع ، في حالة اللاموتى رفيعي المستوى ، كان دفاعهم مرتفعًا أيضًا. لكن الدفاع والتحمل كانا مفهومين مختلفين. في حين أن دفاعهم قد يكون عالياً ، فإن انفجارًا قويًا سيكون قادرًا على فصل العظام وإضعافها.
“الميثريل!” صرخ لاويل وهو ينهض فجأة من مقعده. فوجئ جريد بالاستجابة الشديدة غير المتوقعة.
كان لدى جريد العديد من قطع الدروع: ‘الطبقات الثلاثية’ ، قطعة الدرع المتخصصة في المقاومة الجسدية ، ‘عباءة لانتير’ ، ‘الخوذة ذات القرون’ ، و’القفازات الكبيرة’. أومأ جريد.
“مـ~ماذا؟ لماذا أنت متحمس جدا؟”
“هويته غير معروفة. بالإضافة إلى ذلك ، لسنا في مكان يدعو للقلق بشأنهم”.
“أنا لست متحمسًا الآن! هذا سيف مقدس ، سيف مقدس! لكنك تخطط لصنعه من الميثريل؟!”
ترجمة : Don Kol
“…”
“حسنا! حسنا دعنا نذهب! اذهب! على الفور!”
كان الميثريل قويًا ضد اللاموتى وصُنف على أنه معدن متقدم. كان هذا مجرد تصور مشترك بين اللاعبين العاديين.
كان جريد على دراية باهتة بالملك غير المهزوم مادارا. خلال وقت المسابقة الوطنية الثانية ، ذكرها المعلقون أثناء حديثهم عن مجموعة معدات معركة الملك غير المهزوم لبوبات.
“أليس السيف الشيطاني مصنوعًا من قرن بيليال؟ إذا كنت تخطط لصنع سيف مقدس ، ألا يجب أن تكون مادته على نفس مستوى السيف الشيطاني؟”
“دعنا نرحل.”
“… بالتفكير في ذلك.”
‘أشعر وكأنني رجل راتب ، وليس ملك!’
كانت شفرة التنوير والرغبات القوية سلاحًا أسطوريًا. بافتراض أنه كان يتعامل مع اللاموتى ، فإن شفرة التنوير ستكون أقوى من سلاح الميثريل الأسطوري.
“لا ، أعتقد أنه يجب تأجيلها.”
“حقا… ليس من المنطقي استخدام مواد عادية لسلاحي”.
كانت ساتسفاي واسعة. تحدث العصي فقط عن البشر والجان ، ولكن قد تكون هناك أساطير من بين الأعراق الأخرى مثل الأقزام أو الأورك.
“أنا سعيد لأنك فهمت كلامي بشكل صحيح.”
‘أشعر وكأنني رجل راتب ، وليس ملك!’
في المستقبل ، يجب أن تطمح جميع أسلحة جريد المخصصة إلى أن تكون ‘على الأقل’ في مستوى سيف التنوير. كانت مهمة.
“بطل أسطوري.”
أدرك جريد ذلك.
كان بوبات شخصًا تنطبق شروط حالته ‘دائمًا’. لا يمكن تجاهله إذا كانت لديه سلطة الملك غير المهزوم. هز لاويل رأسه لجريد الحذر.
‘… فأين يمكنني أن أجد المواد اللازمة لصنع سيف مقدس؟’
حذر الشياطين العظماء من الأساطير التي يمكن أن تهددهم على الرغم من وضعهم كبشر تافهين ، وغزت أرخبيل بيهين لغزوه. من كل هذا ، خرج باجما ، واكتسب قوة فائقة من خلال عقد مع الشيطان العظيم الأول ، بعل. غير أرخبيل بيهين واعترض الشياطين العظيمة ، وبالتالي هزمهم.
حتى الأدمانتيوم لا يمكن مقارنته بقرن بيليال. من أجل الحصول على مواد مقدسة بنفس درجة قرن بيليال.
جاءت زيارة الحكيم العصي. تم استدعاؤه من قبل لاويل.
‘هل يجب أن أقتل ملاكًا؟’
“حتى لو تمكنت من هزيمة لانتير ، فإن أرخبيل بيهين لا ينتهي عند الجزيرة رقم 61. ألا تحتوي على 66 جزيرة؟ لا بد لي من محاربة العديد من فرسان الموت الأسطوريين على التوالي. ألن يكون من الأكثر أمانًا أن يكون لديك سيف مقدس جاهز؟
لأي سبب؟
***
‘لا ، هل يمكنني حتى مقابلة ملاك؟’
أدرك جريد ذلك.
بدأ رأس جريد في التشوش.
“…”
“جريد؟”
“ملك لوبانا ، الذي لم يهزم من قبل الإمبراطورية أبدًا…”
جاءت زيارة الحكيم العصي. تم استدعاؤه من قبل لاويل.
‘… فأين يمكنني أن أجد المواد اللازمة لصنع سيف مقدس؟’
“هل ستذهب إلى أرخبيل بيهين؟”
“يبدو الأمر معقولا. إنه لأمر رائع أن تستعد دون الحاجة إلى القلق بشأن عقوبة الإعدام… فهل لديك ما يكفي من المواد لاستخدامها في صنع سيف مقدس؟”
كانت رغبة العصي في تنقية أرخبيل بيهين. وأعرب عن أمله في أن يعيد أرخبيل بيهين ترسيخ نفسه كقاعة للشهرة ، وكان سعيدًا جدًا لأن جريد سوف يتحدى أرخبيل بيهين مرة أخرى. رأى جريد تعبيره اللامع وخدش خده.
“هذه قصة قديمة. فارس الموت الذي يفقد صاحبه لا ينمو. ثم ماذا عنك لديك جميع أنواع الدروع والأسلحة الجديدة ، مما يجعلك أقوى بشكل لا يضاهى من ذي قبل. يمكنك هزيمة لانتير الآن”.
“لا ، أعتقد أنه يجب تأجيلها.”
حذر الشياطين العظماء من الأساطير التي يمكن أن تهددهم على الرغم من وضعهم كبشر تافهين ، وغزت أرخبيل بيهين لغزوه. من كل هذا ، خرج باجما ، واكتسب قوة فائقة من خلال عقد مع الشيطان العظيم الأول ، بعل. غير أرخبيل بيهين واعترض الشياطين العظيمة ، وبالتالي هزمهم.
يعتقد جريد أن العصي سيتفهم ، لأنه كان يعرف بالضبط مدى قوة الأوصياء على الجزر في الستينيات. رد فعل العصي لم يكن كما هو متوقع ، ومع ذلك.
باااااات!
“لماذا تريد تأجيلها؟”
كانت قدرة تحمل اللاموتى ضعيفة. بالطبع ، في حالة اللاموتى رفيعي المستوى ، كان دفاعهم مرتفعًا أيضًا. لكن الدفاع والتحمل كانا مفهومين مختلفين. في حين أن دفاعهم قد يكون عالياً ، فإن انفجارًا قويًا سيكون قادرًا على فصل العظام وإضعافها.
“لماذا ا؟ ما زلت ضعيفا”.
‘إنه مشابه لكونك من المشاهير؟’
“هاه؟”
كان الأمر أشبه بالقول بأنك بطل أبطال.
“…”
تم تصنيف فارس الموت لانتير بدقة على أنه وحش بخصائص مظلمة. إن الضرر المظلم الإضافي بنسبة 30٪ من سيف التنوير سيعمل كعلاج له. كان معدل تهرب لانتير استثنائيًا أيضًا ، لذلك تساءل جريد عما إذا كان بإمكانه بالفعل التخلص من الوحش الزعيم بعنوان.
رد غريب! كان جريد مشوش.
“حسنا! حسنا دعنا نذهب! اذهب! على الفور!”
“ما هو رد الفعل هذا؟ العصي ، ألم ترَ قوة لانتير؟ لم أتمكن من لمسه من قبل.”
“… بالتفكير في ذلك.”
“هذه قصة قديمة. فارس الموت الذي يفقد صاحبه لا ينمو. ثم ماذا عنك لديك جميع أنواع الدروع والأسلحة الجديدة ، مما يجعلك أقوى بشكل لا يضاهى من ذي قبل. يمكنك هزيمة لانتير الآن”.
كان حزينا عند التفكير في الأمر. كان الملك ، لكنه أُجبر على الذهاب في رحلة عمل.
“…”
“هل من الجيد أن أغادر في هذا الوقت؟ ألن يكون الأمر خطيرًا إذا ضربت الإمبراطورية؟”
لاويل و العصي. بمجرد أن تحدث الأشخاص الأذكياء مرارًا وتكرارًا عن لانتير وكأنه سهل ، شعر جريد كأنه أحمق.
“جريد؟”
‘ربما أستخف بنفسي؟’
أدرك جريد ذلك.
هذا صحيح. نمى جريد بسرعة فائقة منذ أن تحدى أرخبيل بيهين لأول مرة. تم تعزيز عناصره عدة مرات ، وزاد كلا من مستوى شخصيته ومستوى مهارته بشكل مطرد. حتى أنه حصل على ألقاب أسطورية مثل ‘منقذ العالم’ و ‘الملك الأول’. ومع ذلك ، لم يكن جريد قادرًا على التفكير بموضوعية لأن صدمة لانتير في الماضي كانت كبيرة جدًا.
كانت ساتسفاي واسعة. تحدث العصي فقط عن البشر والجان ، ولكن قد تكون هناك أساطير من بين الأعراق الأخرى مثل الأقزام أو الأورك.
“حتى لو تمكنت من هزيمة لانتير ، فإن أرخبيل بيهين لا ينتهي عند الجزيرة رقم 61. ألا تحتوي على 66 جزيرة؟ لا بد لي من محاربة العديد من فرسان الموت الأسطوريين على التوالي. ألن يكون من الأكثر أمانًا أن يكون لديك سيف مقدس جاهز؟
“… لا ، ليس بعيدًا…”
“أرى. أنت تعتقد أن السيف المقدس لا غنى عنه لأن فارس الموت شرير. لكن فارس الموت هو لاميت قبل أن يكون شريرًا ، مما يجعله عرضة للهجمات التفجيرية وسمة الضوء.”
عرف جريد أن الإمبراطورية كانت في وضع يجعل من الصعب تحريك القوات. ومع ذلك ، كان للإمبراطورية الفرسان الحمر. إذا نفذ لاويل خطته بعدم تقديم جزية للإمبراطورية هذا الشهر ، فمن المحتمل أن تهدد الإمبراطورية مملكة مدجج بالعتاد بالفرسان الحمر. طمأن لاويل جريد.
كانت قدرة تحمل اللاموتى ضعيفة. بالطبع ، في حالة اللاموتى رفيعي المستوى ، كان دفاعهم مرتفعًا أيضًا. لكن الدفاع والتحمل كانا مفهومين مختلفين. في حين أن دفاعهم قد يكون عالياً ، فإن انفجارًا قويًا سيكون قادرًا على فصل العظام وإضعافها.
“أدى اختيار باجما إلى إضعاف العالم الأوسط. فقد أرخبيل بيهين وظيفته ، وتم نسيان ذكريات المآثر ورؤى الأساطير الماضية. لم تكن الأساطير قادرة على ممارسة قوتهم الكاملة ، باستثناء أولئك الذين كانوا رواد أسطورة جديدة بمفردهم مثل بيارو. إنها مسألة أخرى”.
“سمعت شائعات بأن السيف الذي صنعته له تأثير انفجار قوي. يمكنك بسهولة هزيمة اللاموتى به.”
‘ربما أستخف بنفسي؟’
“…”
“لكي أكون دقيقًا ، فإن لانتير هو الذي أصبح فارس موت مسلح أيضًا بمواد باجما!”
لم يكن هناك سبب للتأخير أكثر من ذلك. تم تحرير عقل جريد الخائف من خلال كلمات العصي.
‘… فأين يمكنني أن أجد المواد اللازمة لصنع سيف مقدس؟’
“الاستنتاج هو أن أرخبيل بيهين سهل؟”
كان الأمر أشبه بالقول بأنك بطل أبطال.
“… لا ، ليس بعيدًا…”
حتى الأدمانتيوم لا يمكن مقارنته بقرن بيليال. من أجل الحصول على مواد مقدسة بنفس درجة قرن بيليال.
“حسنا! حسنا دعنا نذهب! اذهب! على الفور!”
‘هل يجب أن أقتل ملاكًا؟’
كان حزينا عند التفكير في الأمر. كان الملك ، لكنه أُجبر على الذهاب في رحلة عمل.
رد غريب! كان جريد مشوش.
‘أشعر وكأنني رجل راتب ، وليس ملك!’
“أدى اختيار باجما إلى إضعاف العالم الأوسط. فقد أرخبيل بيهين وظيفته ، وتم نسيان ذكريات المآثر ورؤى الأساطير الماضية. لم تكن الأساطير قادرة على ممارسة قوتهم الكاملة ، باستثناء أولئك الذين كانوا رواد أسطورة جديدة بمفردهم مثل بيارو. إنها مسألة أخرى”.
شعر جريد بإحساس كامل بالعزلة لسبب ما وسأل لاويل قبل مغادرته.
***
“هل من الجيد أن أغادر في هذا الوقت؟ ألن يكون الأمر خطيرًا إذا ضربت الإمبراطورية؟”
‘لا ، هل يمكنني حتى مقابلة ملاك؟’
عرف جريد أن الإمبراطورية كانت في وضع يجعل من الصعب تحريك القوات. ومع ذلك ، كان للإمبراطورية الفرسان الحمر. إذا نفذ لاويل خطته بعدم تقديم جزية للإمبراطورية هذا الشهر ، فمن المحتمل أن تهدد الإمبراطورية مملكة مدجج بالعتاد بالفرسان الحمر. طمأن لاويل جريد.
“لا يمكنني استبعاد الاحتمال. في مكان آخر ، قد يصبح إنسان أو جان جديد أسطورة في مجالهم. بالطبع ، هذا غير مرجح للغاية ، لكنه لا يزال ممكنًا.”
“تلقيت أنباء عن ظهور شخص تظاهر بأنه من نسل الملك غير المهزوم في لوبانا. وهكذا ، تم إرسال الفرسان الحمر على نطاق واسع هناك. إنه أحد أسباب تمكن آريس من التغلب على المبعوث الإمبراطوري. الإمبراطورية لا تستطيع فعل أي شيء لنا الآن”.
“أدى اختيار باجما إلى إضعاف العالم الأوسط. فقد أرخبيل بيهين وظيفته ، وتم نسيان ذكريات المآثر ورؤى الأساطير الماضية. لم تكن الأساطير قادرة على ممارسة قوتهم الكاملة ، باستثناء أولئك الذين كانوا رواد أسطورة جديدة بمفردهم مثل بيارو. إنها مسألة أخرى”.
“الملك غير المهزوم…؟”
“الميثريل!” صرخ لاويل وهو ينهض فجأة من مقعده. فوجئ جريد بالاستجابة الشديدة غير المتوقعة.
كان جريد على دراية باهتة بالملك غير المهزوم مادارا. خلال وقت المسابقة الوطنية الثانية ، ذكرها المعلقون أثناء حديثهم عن مجموعة معدات معركة الملك غير المهزوم لبوبات.
لأي سبب؟
“ملك لوبانا ، الذي لم يهزم من قبل الإمبراطورية أبدًا…”
“حقا… ليس من المنطقي استخدام مواد عادية لسلاحي”.
ربما!
“يبدو الأمر معقولا. إنه لأمر رائع أن تستعد دون الحاجة إلى القلق بشأن عقوبة الإعدام… فهل لديك ما يكفي من المواد لاستخدامها في صنع سيف مقدس؟”
“هل بوبات من نسل الملك غير المهزوم؟”
‘لا ، هل يمكنني حتى مقابلة ملاك؟’
كان بوبات شخصًا تنطبق شروط حالته ‘دائمًا’. لا يمكن تجاهله إذا كانت لديه سلطة الملك غير المهزوم. هز لاويل رأسه لجريد الحذر.
‘أشعر وكأنني رجل راتب ، وليس ملك!’
“هويته غير معروفة. بالإضافة إلى ذلك ، لسنا في مكان يدعو للقلق بشأنهم”.
“سمعت شائعات بأن السيف الذي صنعته له تأثير انفجار قوي. يمكنك بسهولة هزيمة اللاموتى به.”
كان ظهور الملك غير المهزوم يساعد كلاً من مدجج بالعتاد و فالهالا. كانت هويتهم غير معروفة ، وبينما قد يكونون أعداء في المستقبل ، إلا أنهم مرحب بهم الآن. كان من السابق لأوانه توخي الحذر.
“ملك لوبانا ، الذي لم يهزم من قبل الإمبراطورية أبدًا…”
“نحتاج فقط إلى القيام بما يتعين علينا القيام به.”
جاءت زيارة الحكيم العصي. تم استدعاؤه من قبل لاويل.
***
“يبدو الأمر معقولا. إنه لأمر رائع أن تستعد دون الحاجة إلى القلق بشأن عقوبة الإعدام… فهل لديك ما يكفي من المواد لاستخدامها في صنع سيف مقدس؟”
كان أرخبيل بيهين هو قاعة المشاهير التي كرمت إنجازات الأساطير الماضية ووزعت الموروثات على الأساطير الحالية. يمكن اعتباره قاعدة مهمة في العالم البشري (العالم الأوسط). وهكذا ، أصبح هدفًا للشياطين العظيمة.
كانت ساتسفاي واسعة. تحدث العصي فقط عن البشر والجان ، ولكن قد تكون هناك أساطير من بين الأعراق الأخرى مثل الأقزام أو الأورك.
حذر الشياطين العظماء من الأساطير التي يمكن أن تهددهم على الرغم من وضعهم كبشر تافهين ، وغزت أرخبيل بيهين لغزوه. من كل هذا ، خرج باجما ، واكتسب قوة فائقة من خلال عقد مع الشيطان العظيم الأول ، بعل. غير أرخبيل بيهين واعترض الشياطين العظيمة ، وبالتالي هزمهم.
“لماذا ا؟ ما زلت ضعيفا”.
لكن أرخبيل بيهين لم يكن قادرًا على العمل بشكل صحيح في أعقاب ذلك. لم يعد أرخبيل بيهين قاعة المشاهير ، ولم يكن مكانًا للخلافة بعد أن تم تحويله من قبل باجما. أصبحت قلعة منيعة لم تكن موجودة إلا لإيذاء المتسللين. رأى العصي أن هذا ‘ملوث’.
“لا ، أعتقد أنه يجب تأجيلها.”
“لا يمكنني إنكار إنجاز باجما. لولا باجما ، لكان العالم الأوسط ملعبًا للشياطين في الوقت الحالي ، ولم يكن أي منا موجودًا. أحترم باجما وأنا ممتن له.
“أمم… أرخبيل بيهين.”
لكن.
“هويته غير معروفة. بالإضافة إلى ذلك ، لسنا في مكان يدعو للقلق بشأنهم”.
“أدى اختيار باجما إلى إضعاف العالم الأوسط. فقد أرخبيل بيهين وظيفته ، وتم نسيان ذكريات المآثر ورؤى الأساطير الماضية. لم تكن الأساطير قادرة على ممارسة قوتهم الكاملة ، باستثناء أولئك الذين كانوا رواد أسطورة جديدة بمفردهم مثل بيارو. إنها مسألة أخرى”.
“هل بوبات من نسل الملك غير المهزوم؟”
“‘أشخاص’؟ هل هناك شخص آخر أصبح أسطورة جديدة إلى جانب بيارو؟”
كان جريد على دراية باهتة بالملك غير المهزوم مادارا. خلال وقت المسابقة الوطنية الثانية ، ذكرها المعلقون أثناء حديثهم عن مجموعة معدات معركة الملك غير المهزوم لبوبات.
“لا يمكنني استبعاد الاحتمال. في مكان آخر ، قد يصبح إنسان أو جان جديد أسطورة في مجالهم. بالطبع ، هذا غير مرجح للغاية ، لكنه لا يزال ممكنًا.”
“يجب أن يكون قويا. لكن جلالة الملك ، ألم تضع بالفعل خطة للتعامل مع لانتير؟ لقد صنعت درعًا يمكنه إبطال قوة هجوم لانتير.”
“… في الواقع.”
“حسنا! حسنا دعنا نذهب! اذهب! على الفور!”
كانت ساتسفاي واسعة. تحدث العصي فقط عن البشر والجان ، ولكن قد تكون هناك أساطير من بين الأعراق الأخرى مثل الأقزام أو الأورك.
جاءت زيارة الحكيم العصي. تم استدعاؤه من قبل لاويل.
‘لا ، لا بد أن تظهر أسطورة جديدة’.
لأي سبب؟
لن تكون مجرد أساطير موجودة. سترفع مجموعة SA اللعينة مستوى صعوبة اللعبة ولم يكن معروفًا نوع العمل الذي كانوا يقومون به. وضع العصي يدًا على كتف جريد.
‘لا ، هل يمكنني حتى مقابلة ملاك؟’
“دعنا نرحل.”
“لكي أكون دقيقًا ، فإن لانتير هو الذي أصبح فارس موت مسلح أيضًا بمواد باجما!”
كان لدى العصي آمال كبيرة جدًا في جريد. كان جريد سليل باجما لذا بدا أن مصيره كان تطهير أرخبيل بيهين.
“أرى. أنت تعتقد أن السيف المقدس لا غنى عنه لأن فارس الموت شرير. لكن فارس الموت هو لاميت قبل أن يكون شريرًا ، مما يجعله عرضة للهجمات التفجيرية وسمة الضوء.”
“إستعد قاعة الشهرة وأصبح بطلاً أسطوريًا.”
“هويته غير معروفة. بالإضافة إلى ذلك ، لسنا في مكان يدعو للقلق بشأنهم”.
“بطل أسطوري.”
“حقا… ليس من المنطقي استخدام مواد عادية لسلاحي”.
كان الأمر أشبه بالقول بأنك بطل أبطال.
“نحتاج فقط إلى القيام بما يتعين علينا القيام به.”
‘إنه مشابه لكونك من المشاهير؟’
“مـ~ماذا؟ لماذا أنت متحمس جدا؟”
لحظة اهتز جريد.
“لا ، أعتقد أنه يجب تأجيلها.”
باااااات!
‘هل يجب أن أقتل ملاكًا؟’
ومض مجال نظره باللون الأسود. كان النقل الفضائي الشامل للعصي بعد إدخال إحداثيات أرخبيل بيهين.
‘أشعر وكأنني رجل راتب ، وليس ملك!’
ترجمة : Don Kol
“لا يمكنني إنكار إنجاز باجما. لولا باجما ، لكان العالم الأوسط ملعبًا للشياطين في الوقت الحالي ، ولم يكن أي منا موجودًا. أحترم باجما وأنا ممتن له.
“أرى. أنت تعتقد أن السيف المقدس لا غنى عنه لأن فارس الموت شرير. لكن فارس الموت هو لاميت قبل أن يكون شريرًا ، مما يجعله عرضة للهجمات التفجيرية وسمة الضوء.”
