الفصل 678
“…”
“الأخ جريد… ربما لا يفكر؟”
اعتقد جريد أنه داس على القذارة. كانت متانة القفازات السريعة ودفاعها أقل من المستوى بحيث كان من الصعب تصديق أنها عناصر أسطورية. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك سوى خيار واحد مرفق لذلك بدا وكأنه عنصر مهمل.
‘هل قام باجما بهذا حقًا؟’
‘في الواقع.’
إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، فإن أعمال باجما التي شهدها جريد لم تكن بهذه الروعة. كانت العناصر التي أنتجها جريد الحالي الآن أفضل في الغالب. لكن. جريد لم يشكك أبدًا في قدرة باجما. أعمال باجما التي شاهدها جريد حتى الآن كانت قبل وصوله إلى أوج قوته. كانت عناصر باجما مصنوعة في عملية النمو. اعتقد جريد أن العناصر التي صنعها باجما في بدايته ستكون مذهلة. وكان وقت باجما في أرخبيل بيهين كان خلال سنواته الأخيرة. كان ذلك عندما كان في ذروته.
“… كيف يعقل ذلك؟”
بعد إلقاء نظرة على قفازات أليكس السريعة! كان من غير المعقول على الإطلاق أن يكون باجما في أوج عطائه!
* وضع المسدس
‘هل ضعفت قدراته في الحدادة بعد عقده مع بعل؟’
اعتمد معظم اللاعبين على المهارات بدلاً من الهجمات الأساسية. كان من الطبيعي أن يكون ضرر المهارة أعلى بعدة مرات من الضرر العادي. كان هو نفسه بالنسبة لجريد. لا ، كان جريد أكثر من ذلك. كان جريد يمتلك مهارة المبارزة الأسطورية بأعلى قوة هجومية ، وكان سلاحه الرئيسي هو الفشل ، مما زاد من ضرر المهارة. كان الشيء المهم بالنسبة له دائمًا هو ضرر المهارة. لم يكن مهتمًا بالهجمات الأساسية.
نشأت الشكوك. لكن تلك الهواجس انهارت بسرعة.
تترينغ ~
“… إيه؟ ثلاث مرات؟”
– ضرر إضافي في كل مرة يتم فيها تحقيق ضربات متتالية.
حدد جريد الخيار الوحيد المرفق بالقفازات السريعة واتسعت عيناه. كان تعبيرًا عن شخص رأى شيئًا لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم.
قوة الهجوم: 1،067
“واااو.”
شروط الاستخدام: قاتل الشياطين
لم تكن مضاعفة سرعة الهجوم ، بل ثلاثية؟
‘حسنًا ، سأعطي هذا ليورا’.
‘إنه ليس عنصر احتمال’.
[إذا كان العنصر يحتوي على ميزة مخفية ، فسيتم العثور عليها.]
هذا صحيح. كانت القفازات السريعة عنصرًا فائق القوة و زاد من سرعة الهجوم ثلاث مرات. من المحتمل أن يكون لها قيمة ضرر متوقعة أعلى بكثير من 5 هجمات مشتركة لقفازات الضوء المقدس.
“الأخ جريد… ربما لا يفكر؟”
“لا ، ليس كذلك.”
كانت الفرحة والشكوك التي شعر بها جريد متناسبة. قام بقرص خديه عدة مرات لأنه اعتقد أنه قد يكون حلما. لحسن الحظ ، كان ذلك حقيقة.
ذكرت القفازات السريعة بوضوح أن هذا ينطبق على ‘الهجمات العادية’. كان ما يسمى الهجمات الأساسية. تم تطبيق الزيادة الثلاثية في سرعة الهجوم على هذا فقط. كانت مختلفة تمامًا عن قفازات الضوء المقدس حيث يمكن أن تنطبق 5 هجمات مشتركة على أي شيء.
‘حتى اللون جميل.’
“لم أكن لأشعر بالرضا عن هذا قبل صنع شفرة التنوير.”
اعتقد جريد أنه داس على القذارة. كانت متانة القفازات السريعة ودفاعها أقل من المستوى بحيث كان من الصعب تصديق أنها عناصر أسطورية. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك سوى خيار واحد مرفق لذلك بدا وكأنه عنصر مهمل.
اعتمد معظم اللاعبين على المهارات بدلاً من الهجمات الأساسية. كان من الطبيعي أن يكون ضرر المهارة أعلى بعدة مرات من الضرر العادي. كان هو نفسه بالنسبة لجريد. لا ، كان جريد أكثر من ذلك. كان جريد يمتلك مهارة المبارزة الأسطورية بأعلى قوة هجومية ، وكان سلاحه الرئيسي هو الفشل ، مما زاد من ضرر المهارة. كان الشيء المهم بالنسبة له دائمًا هو ضرر المهارة. لم يكن مهتمًا بالهجمات الأساسية.
“لكن جريد لا يفعل ذلك… هل هو كتلة من الحجر؟”
ومع ذلك ، تغيرت تلك القصة بمجرد أن صنع شفرة التنوير. تظهر النيران السوداء المرفقة بشفرة التنوير قوة تفوق المهارات النشطة العادية وحتى يتم تنشيطها بالهجمات الأساسية. أراد جريد أن يتم تنشيط اللهب الأسود بشكل متكرر. أراد إشعال النيران السوداء بالهجوم أكثر. كان الحصول على القفازات السريعة التي زادت من سرعة الهجوم ثلاث مرات في هذه المرحلة حظًا خالصًا.
حدد جريد الخيار الوحيد المرفق بالقفازات السريعة واتسعت عيناه. كان تعبيرًا عن شخص رأى شيئًا لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم.
“كوهوهو.”
“…”
اندلع جريد في ضحك. كانت ساقيه مرتخية قليلاً. كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع قمع عواطفه. كان سعيدًا لأنه حصل على القفازات السريعة بعد وقت قصير من صنع شفرة التنوير التي كان بها أقوى ‘ضرر أساسي’. شعر جريد وكأنه بطل العالم.
‘إنه ليس عنصر احتمال’.
“كيف يمكنني أن أكون محظوظا جدا… ؟ هيوك.”
في الآونة الأخيرة ، كان هناك اتجاه ‘العنصر من النوع النامي’ بين كبار الرتب. كان السبب هو أنه بعد المستوى 300 ، أسقط الزعماء عناصر من النوع النامي وكانت إمكانات نموهم هائلة. بدت وكأنها رسالة للاستعداد للتعامل مع الوحوش من المستوى 400.
كان جريد يتذمر عندما توقف فجأة. كان لديه خبرة قليلة في قول هذا النوع من السطور لذلك شعر بالغرابة.
إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، فإن أعمال باجما التي شهدها جريد لم تكن بهذه الروعة. كانت العناصر التي أنتجها جريد الحالي الآن أفضل في الغالب. لكن. جريد لم يشكك أبدًا في قدرة باجما. أعمال باجما التي شاهدها جريد حتى الآن كانت قبل وصوله إلى أوج قوته. كانت عناصر باجما مصنوعة في عملية النمو. اعتقد جريد أن العناصر التي صنعها باجما في بدايته ستكون مذهلة. وكان وقت باجما في أرخبيل بيهين كان خلال سنواته الأخيرة. كان ذلك عندما كان في ذروته.
“بالتأكيد هذه ليست نهاية العالم؟”
كان التصنيف كما توقع. لكنه كان عنصرًا نامي.
كانت الفرحة والشكوك التي شعر بها جريد متناسبة. قام بقرص خديه عدة مرات لأنه اعتقد أنه قد يكون حلما. لحسن الحظ ، كان ذلك حقيقة.
“أشعر بالقلق ، فكيف يمكن لجريد أن يكون هادئ للغاية؟”
“… لنشتري تذكرة يانصيب.”
التصنيف: فريد (نامي)
كان جريد قلق للغاية! كان يداعب القفازات السريعة البرتقالية بعيون راضية.
اندلع جريد في ضحك. كانت ساقيه مرتخية قليلاً. كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع قمع عواطفه. كان سعيدًا لأنه حصل على القفازات السريعة بعد وقت قصير من صنع شفرة التنوير التي كان بها أقوى ‘ضرر أساسي’. شعر جريد وكأنه بطل العالم.
‘حتى اللون جميل.’
في الآونة الأخيرة ، كان هناك اتجاه ‘العنصر من النوع النامي’ بين كبار الرتب. كان السبب هو أنه بعد المستوى 300 ، أسقط الزعماء عناصر من النوع النامي وكانت إمكانات نموهم هائلة. بدت وكأنها رسالة للاستعداد للتعامل مع الوحوش من المستوى 400.
ماذا كانت القفازات البرتقالية؟ إذا كان جريد شخصًا ذا حواس طبيعية ، فإنه سيكرهها. لحسن الحظ ، لم يكن جريد عادي وكان يحب القفازات البرتقالية كثيرًا.
ومع ذلك ، تغيرت تلك القصة بمجرد أن صنع شفرة التنوير. تظهر النيران السوداء المرفقة بشفرة التنوير قوة تفوق المهارات النشطة العادية وحتى يتم تنشيطها بالهجمات الأساسية. أراد جريد أن يتم تنشيط اللهب الأسود بشكل متكرر. أراد إشعال النيران السوداء بالهجوم أكثر. كان الحصول على القفازات السريعة التي زادت من سرعة الهجوم ثلاث مرات في هذه المرحلة حظًا خالصًا.
‘أحتاج إلى تفكيكها وإعادة تجميعها باستمرار لرفع مستوى فهمي إلى 100٪ وتحدي إصدار الإنتاج الضخم.’
“إنه تصنيف فريد. أليس كذلك؟”
لقد قرر بالفعل إنتاج عباءة لانتير بكميات كبيرة ومنحها إلى مملكة العيون الشريرة. كان عدد العناصر التي يحتاج إنتاجها بكميات كبيرة في تزايد ، مما جعل جريد يشعر بالفخر. حزم القفازات في مخزونه وأخرج السلاح الهندسي السحري بعد ذلك.
ومع ذلك ، تغيرت تلك القصة بمجرد أن صنع شفرة التنوير. تظهر النيران السوداء المرفقة بشفرة التنوير قوة تفوق المهارات النشطة العادية وحتى يتم تنشيطها بالهجمات الأساسية. أراد جريد أن يتم تنشيط اللهب الأسود بشكل متكرر. أراد إشعال النيران السوداء بالهجوم أكثر. كان الحصول على القفازات السريعة التي زادت من سرعة الهجوم ثلاث مرات في هذه المرحلة حظًا خالصًا.
‘في الواقع.’
اعتقد جريد أنه داس على القذارة. كانت متانة القفازات السريعة ودفاعها أقل من المستوى بحيث كان من الصعب تصديق أنها عناصر أسطورية. بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن هناك سوى خيار واحد مرفق لذلك بدا وكأنه عنصر مهمل.
هل سيكون أحد العناصر الأعلى تقييمًا مثل القفازات؟ هز جريد رأسه. كانت المشكلة أن القفازات السريعة كانت جيدة جدًا.
معدل تنقية المانا: + 60٪
‘لا يمكنني أن أتوقع ربحًا كبيرًا من عنصرين على التوالي.’
اندلع جريد في ضحك. كانت ساقيه مرتخية قليلاً. كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع قمع عواطفه. كان سعيدًا لأنه حصل على القفازات السريعة بعد وقت قصير من صنع شفرة التنوير التي كان بها أقوى ‘ضرر أساسي’. شعر جريد وكأنه بطل العالم.
نعم ، كان الأمر كذلك بشكل عام. كان من المرجح أن تسقط معظم الوحوش الرئيسية عنصرًا أساسيًا واحدًا فقط. على سبيل المثال ، إذا تم إسقاط عنصر أسطوري ، فمن المحتمل أن تكون بقية العناصر فريدة وأدناه. كان نفس الشيء مع بيليال. لقد أسقطت عنصر ذو تقييم خرافي واحد فقط. بالطبع ، لم يكن من المؤكد أن عنصرًا أساسيًا واحدًا سينخفض. كانت هناك فرصة بنسبة 99٪ لسقوطها ، ولكن من المرجح أن يصل جريد إلى فرصة 1٪.
ومع ذلك ، تغيرت تلك القصة بمجرد أن صنع شفرة التنوير. تظهر النيران السوداء المرفقة بشفرة التنوير قوة تفوق المهارات النشطة العادية وحتى يتم تنشيطها بالهجمات الأساسية. أراد جريد أن يتم تنشيط اللهب الأسود بشكل متكرر. أراد إشعال النيران السوداء بالهجوم أكثر. كان الحصول على القفازات السريعة التي زادت من سرعة الهجوم ثلاث مرات في هذه المرحلة حظًا خالصًا.
تتمتع القفازات السريعة بتصنيف أسطوري ، لذا يجب أن يكون السلاح السحري المتبقي فريدًا أو أقل. كان مثلما توقع جريد. حسنًا ، نصف فقط. نعم ، كان نصف ما توقعه.
“لا ، ليس كذلك.”
[مراقبة العنصر المستهدف بعيون الحداد الأسطوري.]
‘في الواقع.’
[إذا كان العنصر يحتوي على ميزة مخفية ، فسيتم العثور عليها.]
على وجه الخصوص ، كان من الواضح أن جريد سيصبح أكثر انفجارية في اللحظة التي نمت فيها أيدي الآلهة إلى التصنيف الأسطوري. إذا كان فانتنر في وضع جريد ، فسيكون مهووسًا برفع تجربة أيدي الإله.
تترينغ ~
‘هل ضعفت قدراته في الحدادة بعد عقده مع بعل؟’
[حربة أليكس الهندسية السحرية (التي أنتجها باجما)]
في المقام الأول ، مهما كانت الحقيقة ، لم يكن ذلك مهمًا لأعضاء مدجج بالعتاد. بغض النظر عن كيفية تصرف جريد أو تفكيره ، حتى لو لم يفكر ، فقد احترموا جميعًا واعجبوا بجريد. لا يمكنهم إلا الشعور بالإعجاب عند النظر إلى جريد المتطور باستمرار.
التصنيف: فريد (نامي)
***
المتانة: 599/260
“… لنشتري تذكرة يانصيب.”
* وضع المسدس
وقت التهدئة: 1 ساعة.
قوة الهجوم: 870
* وضع الحربة
معدل تنقية المانا: + 60٪
‘بالتفكير في الأمر… ألم يمر عام منذ أن حصل جريد على خاتم إلفين ستون؟’
– إذا أصبت نفس الهدف خمس مرات ، فهناك فرصة بنسبة 20٪ للتسبب في حالة غير طبيعية.
* تحويل الوضع ممكن فقط مرة واحدة كل أربع ثوان.
* وضع البندقية
تتمتع القفازات السريعة بتصنيف أسطوري ، لذا يجب أن يكون السلاح السحري المتبقي فريدًا أو أقل. كان مثلما توقع جريد. حسنًا ، نصف فقط. نعم ، كان نصف ما توقعه.
قوة الهجوم: 1416
وقت الهدف: من 10 ثوانٍ إلى دقيقتين (حسب المسافة)
معدل تنقية المانا: -15٪
“أشعر بالقلق ، فكيف يمكن لجريد أن يكون هادئ للغاية؟”
سرعة إطلاق النار: -20٪
شروط الاستخدام: قاتل الشياطين
* وضع الحربة
★ وضع القناص
قوة الهجوم: 1،067
بالطبع ، كانت التوقعات عالية فقط في هذه اللحظة. أسقطت الوحوش الرئيسية بشكل أساسي عناصر من النوع النامي التي بدأت بالتقييم العادي وكانت ضعيفة ، مما يجعل من الصعب استخدامها كسلاح رئيسي.
قوة هجوم الطعن + 50٪
***
– ضرر إضافي في كل مرة يتم فيها تحقيق ضربات متتالية.
“أيها الأشرار!” صرخ ذروة السيف ، الذي كان يحاول رفع تجربة سيف بيد واحدة ، بغضب. “لا تفكر في الإله جريد هكذا! هذا الإله جريد الذي تتحدث عنه! إنه مشغول جدًا بحيث لا يستحوذ على عنصر واحد! الإله جريد ليس شخصًا عاديًا مثلنا! إنه ملك ، ملك! ملك كوريا الجنوبية!”
– مهارة إتقان السيف قابلة للتطبيق.
الوزن: 3،050
★ وضع القناص
هذا صحيح. كانت القفازات السريعة عنصرًا فائق القوة و زاد من سرعة الهجوم ثلاث مرات. من المحتمل أن يكون لها قيمة ضرر متوقعة أعلى بكثير من 5 هجمات مشتركة لقفازات الضوء المقدس.
قوة الهجوم: الموت الفوري.
تتمتع القفازات السريعة بتصنيف أسطوري ، لذا يجب أن يكون السلاح السحري المتبقي فريدًا أو أقل. كان مثلما توقع جريد. حسنًا ، نصف فقط. نعم ، كان نصف ما توقعه.
وقت الهدف: من 10 ثوانٍ إلى دقيقتين (حسب المسافة)
“مجنون… ! وما زالت لم ترتفع إلى التصنيف الأسطوري؟ لا أستطيع أن أتخيل مدى صعوبة رفع مستوى تجربة العنصر”.
وقت التهدئة: 1 ساعة.
الوزن: 3،050
* تحويل الوضع ممكن فقط مرة واحدة كل أربع ثوان.
هذا صحيح. كانت القفازات السريعة عنصرًا فائق القوة و زاد من سرعة الهجوم ثلاث مرات. من المحتمل أن يكون لها قيمة ضرر متوقعة أعلى بكثير من 5 هجمات مشتركة لقفازات الضوء المقدس.
حربة هندسية سحرية صنعها الحداد الأسطوري ومقاول بعل باجما.
جريد لم يفكر حتى في فكرة استخدامها بنفسه. لقد كان بالفعل على دراية بمدى صعوبة رفع تجربة عنصر نامي.
استلهم باجما من ميليبو وصنع حربة قادرة على التحول إلى بندقية قنص ، وهو شيء لم يتمكن أي حرفي قزم من القيام به. هذا عمل سوف يسحر الأقزام.
إذا كان جريد ، فإنه يريد أن ينمو بسرعة عنصر عالق في التصنيف الفريد. كان التصنيف الفريد مزعجًا. كان يرغب في استخدامه لرفعه إلى التصنيف الأسطوري بسرعة. بمجرد أن تكون لديه فكرة ، لا يمكنه التركيز على أي شيء آخر وسوف يكرس نفسه لرفع تجربة العنصر لعدة أشهر.
شروط الاستخدام: قاتل الشياطين
[إذا كان العنصر يحتوي على ميزة مخفية ، فسيتم العثور عليها.]
الوزن: 3،050
بالتأكيد ، كانت هناك مرات عديدة عندما كان من الصعب فهم جريد من وجهة نظر أعضاء مدجج بالعتاد ، الذين يقعون في فئة ‘العبقري’. كان لديه العديد من الأولويات غير الفعالة وكانوا دائمًا يتساءلون عما كان يفكر فيه. ربما كان هذا هو السبب؟ لم ينكر أحد كلمات إيبلين حول جريد. في اللحظة التي كان يفكر فيها الجميع.
“إنه تصنيف فريد. أليس كذلك؟”
***
كان التصنيف كما توقع. لكنه كان عنصرًا نامي.
ماذا كانت القفازات البرتقالية؟ إذا كان جريد شخصًا ذا حواس طبيعية ، فإنه سيكرهها. لحسن الحظ ، لم يكن جريد عادي وكان يحب القفازات البرتقالية كثيرًا.
‘… إنها نسخة أعلى من البندقية الهندسية السحرية التي تستخدمها يورا.’
قوة هجوم الطعن + 50٪
كان أيضًا أفضل عدة مرات. ظهرت ابتسامة على وجه جريد حيث حصل على فائدتين متتاليتين.
كانت الفرحة والشكوك التي شعر بها جريد متناسبة. قام بقرص خديه عدة مرات لأنه اعتقد أنه قد يكون حلما. لحسن الحظ ، كان ذلك حقيقة.
‘حسنًا ، سأعطي هذا ليورا’.
‘هل قام باجما بهذا حقًا؟’
جريد لم يفكر حتى في فكرة استخدامها بنفسه. لقد كان بالفعل على دراية بمدى صعوبة رفع تجربة عنصر نامي.
“… إيه؟ ثلاث مرات؟”
***
فكر في الأمر ، كان جريد مثل كتلة من الحجر عندما يتعلق الأمر بالعلاقات مع الفتيات. كان هذا على الرغم من أن العديد من أفضل الجمال في العالم كانوا يروقون له. كان مشبوه. تحدث إيبلين بأفكاره إلى فانتنر الحائر.
“أوه ، تجربة العنصر الفاسدة هذه.”
“لم أكن لأشعر بالرضا عن هذا قبل صنع شفرة التنوير.”
فانتنر ، الذي كان يربي زوجًا من الفؤوس النامية ، اشتكى بعد مداهمة زعيم معين. وقد عزاه أعضاء مدجج بالعتاد.
اندلع جريد في ضحك. كانت ساقيه مرتخية قليلاً. كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه لم يستطع قمع عواطفه. كان سعيدًا لأنه حصل على القفازات السريعة بعد وقت قصير من صنع شفرة التنوير التي كان بها أقوى ‘ضرر أساسي’. شعر جريد وكأنه بطل العالم.
“في الأصل ، لا تزداد تجربة عنصر ما بسهولة. سيستغرق الأمر أسبوعين على الأقل لرفع عنصر إلى التصنيف النادر ، على الرغم من الطحن. قد يستغرق الأمر بضعة أشهر حتى تصل إلى التصنيف الفريد وسنوات حتى تصل إلى التصنيف الأسطوري.”
ترجمة : Don Kol
في الآونة الأخيرة ، كان هناك اتجاه ‘العنصر من النوع النامي’ بين كبار الرتب. كان السبب هو أنه بعد المستوى 300 ، أسقط الزعماء عناصر من النوع النامي وكانت إمكانات نموهم هائلة. بدت وكأنها رسالة للاستعداد للتعامل مع الوحوش من المستوى 400.
‘حسنًا ، سأعطي هذا ليورا’.
بالطبع ، كانت التوقعات عالية فقط في هذه اللحظة. أسقطت الوحوش الرئيسية بشكل أساسي عناصر من النوع النامي التي بدأت بالتقييم العادي وكانت ضعيفة ، مما يجعل من الصعب استخدامها كسلاح رئيسي.
“ألم ينته الأمر؟ لقد مضى أقل من عام منذ أن حصل على حزام تيراميت.”
‘بالتفكير في الأمر… ألم يمر عام منذ أن حصل جريد على خاتم إلفين ستون؟’
التصنيف: فريد (نامي)
“ألم ينته الأمر؟ لقد مضى أقل من عام منذ أن حصل على حزام تيراميت.”
“… إيه؟ ثلاث مرات؟”
“مجنون… ! وما زالت لم ترتفع إلى التصنيف الأسطوري؟ لا أستطيع أن أتخيل مدى صعوبة رفع مستوى تجربة العنصر”.
في الآونة الأخيرة ، كان هناك اتجاه ‘العنصر من النوع النامي’ بين كبار الرتب. كان السبب هو أنه بعد المستوى 300 ، أسقط الزعماء عناصر من النوع النامي وكانت إمكانات نموهم هائلة. بدت وكأنها رسالة للاستعداد للتعامل مع الوحوش من المستوى 400.
كان فانتنر يقوم بالطحن النهائي للأسبوعين الماضيين. كان من أجل زيادة تصنيف محوره التوأم. وهكذا ، خلال الأسبوعين الماضيين ، كان يبحث فقط عن الوحوش الدائمة مثل الغولم. هذا يعني أنه اصطاد وحوش المستوى 300 بعنصر عادي. لقد كان حقا طحن. ومع ذلك ، لم تكن زيادة تجربة العنصر سهلة ، مما جعل فانتنر مجنونًا. اعتقد مرة أخرى أن جريد كان رائع.
“واااو.”
“أشعر بالقلق ، فكيف يمكن لجريد أن يكون هادئ للغاية؟”
ترجمة : Don Kol
إذا كان جريد ، فإنه يريد أن ينمو بسرعة عنصر عالق في التصنيف الفريد. كان التصنيف الفريد مزعجًا. كان يرغب في استخدامه لرفعه إلى التصنيف الأسطوري بسرعة. بمجرد أن تكون لديه فكرة ، لا يمكنه التركيز على أي شيء آخر وسوف يكرس نفسه لرفع تجربة العنصر لعدة أشهر.
– ضرر إضافي في كل مرة يتم فيها تحقيق ضربات متتالية.
لكن جريد؟ لم يظهر جريد أبدًا أي نفاد صبر بشأن تصنيف العنصر. خاتم إلفين ستون ، حزام تيراميت ، إياروغت ، أيدي الإله. لا يبدو أن جريد مهووس بزيادة تجربة العنصر على الرغم من وجود عناصر نمو ضخمة.
“… كيف يعقل ذلك؟”
“… كيف يعقل ذلك؟”
“بالتأكيد هذه ليست نهاية العالم؟”
على وجه الخصوص ، كان من الواضح أن جريد سيصبح أكثر انفجارية في اللحظة التي نمت فيها أيدي الآلهة إلى التصنيف الأسطوري. إذا كان فانتنر في وضع جريد ، فسيكون مهووسًا برفع تجربة أيدي الإله.
استلهم باجما من ميليبو وصنع حربة قادرة على التحول إلى بندقية قنص ، وهو شيء لم يتمكن أي حرفي قزم من القيام به. هذا عمل سوف يسحر الأقزام.
“لكن جريد لا يفعل ذلك… هل هو كتلة من الحجر؟”
* وضع البندقية
فكر في الأمر ، كان جريد مثل كتلة من الحجر عندما يتعلق الأمر بالعلاقات مع الفتيات. كان هذا على الرغم من أن العديد من أفضل الجمال في العالم كانوا يروقون له. كان مشبوه. تحدث إيبلين بأفكاره إلى فانتنر الحائر.
في الآونة الأخيرة ، كان هناك اتجاه ‘العنصر من النوع النامي’ بين كبار الرتب. كان السبب هو أنه بعد المستوى 300 ، أسقط الزعماء عناصر من النوع النامي وكانت إمكانات نموهم هائلة. بدت وكأنها رسالة للاستعداد للتعامل مع الوحوش من المستوى 400.
“الأخ جريد… ربما لا يفكر؟”
‘في الواقع.’
“…”
‘لا يمكنني أن أتوقع ربحًا كبيرًا من عنصرين على التوالي.’
بالتأكيد ، كانت هناك مرات عديدة عندما كان من الصعب فهم جريد من وجهة نظر أعضاء مدجج بالعتاد ، الذين يقعون في فئة ‘العبقري’. كان لديه العديد من الأولويات غير الفعالة وكانوا دائمًا يتساءلون عما كان يفكر فيه. ربما كان هذا هو السبب؟ لم ينكر أحد كلمات إيبلين حول جريد. في اللحظة التي كان يفكر فيها الجميع.
– مهارة إتقان السيف قابلة للتطبيق.
“أيها الأشرار!” صرخ ذروة السيف ، الذي كان يحاول رفع تجربة سيف بيد واحدة ، بغضب. “لا تفكر في الإله جريد هكذا! هذا الإله جريد الذي تتحدث عنه! إنه مشغول جدًا بحيث لا يستحوذ على عنصر واحد! الإله جريد ليس شخصًا عاديًا مثلنا! إنه ملك ، ملك! ملك كوريا الجنوبية!”
‘أحتاج إلى تفكيكها وإعادة تجميعها باستمرار لرفع مستوى فهمي إلى 100٪ وتحدي إصدار الإنتاج الضخم.’
“…”
كان التصنيف كما توقع. لكنه كان عنصرًا نامي.
لا ، ألم يكن عمل الملك يقوم به لاويل؟ أراد الكثير من الناس قول هذا ، لكنهم ظلوا صامتين.
على وجه الخصوص ، كان من الواضح أن جريد سيصبح أكثر انفجارية في اللحظة التي نمت فيها أيدي الآلهة إلى التصنيف الأسطوري. إذا كان فانتنر في وضع جريد ، فسيكون مهووسًا برفع تجربة أيدي الإله.
في المقام الأول ، مهما كانت الحقيقة ، لم يكن ذلك مهمًا لأعضاء مدجج بالعتاد. بغض النظر عن كيفية تصرف جريد أو تفكيره ، حتى لو لم يفكر ، فقد احترموا جميعًا واعجبوا بجريد. لا يمكنهم إلا الشعور بالإعجاب عند النظر إلى جريد المتطور باستمرار.
[إذا كان العنصر يحتوي على ميزة مخفية ، فسيتم العثور عليها.]
ترجمة : Don Kol
حدد جريد الخيار الوحيد المرفق بالقفازات السريعة واتسعت عيناه. كان تعبيرًا عن شخص رأى شيئًا لا ينبغي أن يوجد في هذا العالم.
‘هل قام باجما بهذا حقًا؟’
